وسم التدوينة Microsoft
Visual Studio يُدخل بعضا من الطرفة، ويُضيف نظام أوسمة على حَسَبِ مهارة المبرمجين
تخيل وأنت تبرمج وفي قمة التركيز، وإذا بشارة على أسفل يمين الشاشة تقول لك Go to hell،.. مالخطب؟؟ … آه استعملت تعليمة Goto سيئة الذكر (عافنا الله وإياك من جحيمه)، وربما كنت شريرا واستعملت طريقة ماكرة في البرمجة فيقول لك Don’t try this at home! ، هذا وغيره من الفكاهة، ما أضافته قناة Channel9 التابعة لـ Microsoft على بيئة التطوير Visual Studio 2010 (إن كنت لا تعرف ماهي Channel9 أنصحك بقراءة مقال الأخ رؤوف شبايك) .
الفكرة جاءت من عالم الألعاب وخاصة XBox، حيث لكل لاعب أوسمة يفتكها حسب مهارته، لتلد فكرة Visual Studio Achievements ، وهي عبارة عن إضافة plug-in ، تقوم بعد تثبيتها بإنشاء خيط معالجة صامت Background thread، وظيفته الإنصات لأحداث أو حركات معينة في بيئة العمل، وفي كل مرة تقوم بعمل تجميع Compile للكود الذي كتبته تقوم الإضافة بتحليل الـ Thread فإن اكتشفت فيه بعضا من المعايير اللازمة، تُحفزّ رسالة إنذار وتسم المبرمج بالوسام المناسب، هذا الأخير يتم عرضه على العموم في ملفه الشخصي على موقع القناة التاسعة Channel9. وطبعا يمكن للمبرمج بعدها نشر وسامه الذي افتكه على الشبكات الاجتماعية.
- Customizing Visual Studio
- Don’t Try This At Home
- Good Housekeeping
- Just For Fun
- Power Coder
- و Unleashing Visual Studio،
توزع حسب 32 إنجاز يقوم به المطور، نذكر على سبيل المثال:
- استعمال أكثر من 6 مناطق Region في صنف Class واحد يُعطي وسام Regional Manager
- 5 تعليمات معالج Processor directives تعطيك Close To The Metal
- أكثر من 6 نقاط مقاطعة Breakpoints تعطيك Interrupting Cow
وهكذا دواليك …
للتذكير، فإن الإضافة لا تزال في طور Beta لكن يمكن تحميلها والإستمتاع بها من هنا.
- ما رأيك عزيزي القارئ في إضافة شيء من الفكاهة على بيئة التطوير؟ وهل ستثبتها؟
- أم أنك ممن تراها مضيعة لوقت المبرمج؟
حلل وناقش، قد تكسب معنا وسام it-scoop power commenter
Microsoft تكشف عن نتائجها المالية الفصلية، وWindows لم يعد أحد أهم مصادر دخلها
أعلنت Microsoft يوم أمس عن نتائجها المالية للفصل الرابع من العام الماضي، والمفاجئة كانت تراجع أنظمة Windows إلى المرتبة الثالثة في ترتيب المداخيل، بعد أن كان يحتل إحدى المرتبتين الأولتين على مر تاريخ الشركة.
ولقد سبق لأنظمة Windows التراجع إلى المركز الثاني خلال الفصل الثالث من العام الماضي، قبل أن يتراجع من جديد خلال الفصل الأخير من نفس العام. وهو ما قد ينذر ببداية عصر جديد يلي عصر الحواسيب الشخصية وهو عصر يتوقع الكثيرون أن يحل محله عصر الأجهزة اللوحية.
لم تسجل مبيعات Windows سوى 4.74 مليار دولار، ويعود الأمر حسب Sunit Gogia إلى الضعف والتراجع التي تشهده مبيعات الحواسيب الشخصية. وقد سبقتها كل من مداخيل قسم Microsoft Business الذي سجل 6.28 مليار دولار ويعود الفضل في ذلك بشكل رئيسي إلى حزمة Office المكتبية، و قسم Server & Tools business الذي سجل 4.77 مليار دولار. أما قسم Entertainment & Devices فقد حل رابعا مسجلا مداخيل وصلت إلى 4.24 مليار دولار.
رغم ذلك فإن مجمل مداخيل Microsoft المقدرة بـ 20.89 مليار دولار سجلت تقدما بنسبة 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما أنه تم بيع 525 مليون رخصة Windows 7 منذ إطلاقه. وسجل قسم Server & Tools business تقدما بنسبة 11%.
ReFS نظام الملفات القادم، الخاص بـ Windows 8
يبدو أن Windows 8 لم يغيّر فقط في المظهر وتجربة الإستخدام، فبعد أسلوب الإقلاع الجديد، طريقة الولوج وحفظ إعدادات المستخدم Picture Passwords، المزامنة، قابلية كتابة التطبيقات بلغات الويب، وغيرها، يأتي دور نظام الملفات الجديد، الذي قد يعرفه بعض ممن استخدم النظام تحت اسم Protogon، لكن الشركة بدأت بالكشف عن مزايا النظام الجديد وبدأت بالإسم ReFS إختصارًا لـِ Resilient File System أي نظام الملفات المرن فما الذي يميّز هذا الجديد؟
تم تصميم ReFS أوّلا ليُلبيَ حاجات التخزين على Windows التي نواجهها في الوقت الحاضر، بوضع 5 أهداف أساسية يلزم بُلوغها، وهي:
- الحفاظ على نسبة عالية من التوافقية مع نظام الملفات السابق NTFS وميزاته، هذا الأخير الذي أصبح أكثر نظام ملفات انتشارا وإستعمالا.
- فحص وتصحيح تلقائي للبيانات المعطوبة بالإعتماد على ملفات Metadata و checksums تُحفظ في أماكن مغايرة.
- إدارة أمثل للبيانات عالية الحجم، بفضل خوارزميات تشخيص للقرص.
- النفاذ المتداول إلى نظام الملفات بعزل البيانات المعطوبة عن باقي البيانات في حال فسادٍ أو عطل، هذا يجعل نظام الملفات دائم الإتصال (Never take the file system offline).
- توفير هيكلة مرونة جنبا إلى جنبا بالإقتران مع ميزة Storage Space (ميزة إداة التخزين الإفتراضية، والتي تسمح بإنشاء أقراص وهمية قد تفوق سعتها سعة القرص الفيزيائي الحقيقي!).
هذا إضافة إلى ممازجة البيانات لزيادة الفعالية بفضل آلية COW ) Copy-On-Write) والتي قد تم ذمجها مسبقا في SQL Server.
مع هذا، فإنه يبقى للمستخدم إمكانية نسخ ملفات NTFS إلى الأقراص المهيئة بـ ReFS، لكن الأمر يبقى محدودا، حيث لا يمكن مثلا تحويل قرص NTFS إلى نظام ReFS مباشرة، كما أن ReFS لا يمكن إستعماله في مفاتيح USB ولا أقراص بدء تشغيل.
الجدير بالذكر أن ReFS سيتوفر أوّلا في نُسخ Windows 8 Server ، لكن المستخدم العادي لـ Windows 8 يمكن النفاذ إليه والقراءة منه لغاية دعمه بشكل كامل في نسخة Windows العادية.
- كيف ترى نظام الملفات الجديد؟
أنباء جديدة حول قرب شراء Microsoft لقسم الهواتف الذكية الخاص بـ Nokia
سبق وأن حدثناكم عن إعلان مدير Nokia التنفيذي بأن شركته ليست للبيع، لكن طفت إلى السطح من جديد أنباء حول احتمال بيع قسم الهواتف الذكية فقط والمشتري سيكون طبعا Microsoft.
كان من الممكن اعتبار هذا الخبر “مجرد إشاعة أخرى” ما لم يكن Eldar Murtazin رئيس تحرير موقع mobile-review من يقف وراءها، حيث سبق له الكشف عن العديد من الأخبار الخاصة بمجال الهواتف قبل أن يتم ذلك بشكل رسمي (خاصة تلك المتعلقة بشركة Nokia) بالرغم من بعض “الإخفاقات” مثلما تشير إليه TechCrunch.
يأتي هذه “الخبر” لتأكيد خبر سابق ظهر خلال شهر ديسمبر الماضي حول إمكانية تخلي Nokia عن قسم الهواتف الذكية الخاص بها لصالح Microsoft مقابل 19 مليار دولار، لكن Murtazin يعطي تفاصيل أكثر هذه المرة، بتحديده النصف الأول من العام الجاري كموعد لذلك، إضافة إلى إعلانه أن مسؤولين من الشركتين المعنيتين سيلتقون خلال معرض CES الذي سيقام خلال أيام في لاس فيجاس لوضع النقاط على حروف هذا العقد.
Steve Balmer, Andy Lees and Stephen Elop, Kai Ostamo will meet in Las Vegas to finalize agreement about Nokia smartphone unit. Bye Nokia
— Eldar Murtazin (@eldarmurtazin) January 5, 2012
NOKIA smartphone unit could be transfered with one or two plants. Second half of 2012. Anouncement date isnt defined
— Eldar Murtazin (@eldarmurtazin) January 5, 2012
إن تم هذا العقد، فإن Nokia ستتخلى عن كل هواتفها الذكية، وستركز جهودها على الهواتف العادية Feature Phones (التي تُسمى أيضا DumbPhone)، إضافة إلى الأٌقسام المتعلقة بالشبكات. كما أنه من المتوقع أن يستقيل أيضا Stephen Elop من منصبه كمدير تنفيذي للشركة، وقد يعود ليعمل من جديد لدى Microsoft مثلما تشير إليه TechCrunch.
Stephen Elop will be resign as Nokia CEO in 2012 (I told that several times but repeat again).
— Eldar Murtazin (@eldarmurtazin) January 5, 2012
Nokia brand will be used for dumb phones and updated category of devices which they count as smartphone competitors. I dont believe in that
— Eldar Murtazin (@eldarmurtazin) January 5, 2012
لكن لماذا تهتم Microsoft إلى هذا الحد بامتلاك قدرات خاصة بتصنيع الهواتف الذكية؟ قد يكون ذلك راجعا إما لمحاولة مسايرة Google التي اشترت Motorola Mobility وبذلك لن تعود في حاجة إلى “ترجي” أي مصنع لاستخدام نظامه، أو أنه سير على نهج Apple التي تتحكم في جميع مراحل تصنيع وتسويق منجاتها، خاصة وأن Microsoft قد أثبتت جدارتها فيما يخص تصنيع وتسويق الأجهزة خاصة جهازي Xbox و Kinect.
للتذكير فإنه سبق وأن ظهرت إشاعات أخرى حول احتمال تقدم كل من Microsoft و Nokia بعرض لشراء RIM المصنعة لهواتف BlackBerry دون أن يتم ترسيم الأمر أو التعليق عليه من طرف الشركات المعنية.
في رأيك، هل ستتم فعلا هذه الصفقة؟ وهو صالح Nokia أن تركز على المنتجات التي تفقه فيها (Feature Phones) مثلما هو في صالح Microsoft الحصول على قسمها الخاص بالهواتف الذكية؟
Microsoft تنشر ترقيعا لسد ثغرة حرجة في ASP.Net
هي ثغرة مُحرِجة حَرِجة جَارِحة ، جعلت Microsoft تعمل خلال عطلة رأس السنة لنشر ترقيعها قبل الـ Patch Tuesday المقبل، لا يتعلق الأمر هذه المرة بنظامها لكن بإطار العمل .NET وبالتحديد ASP.NET.
يحمل هذا الترقيع معه تصحيحات لعديد من الأخطاء في ASP.NET تجعل الخوادم المصابة بها عرضة لهجومات حجب الخدمة Denial of service وترفع من امتيازات حساب المخترق Elevation of Privilege .
وحسب النشرة المصاحبة للترقيع فإن التحديث المنشور 4 في 1 (أحسن من غسول الشعر:p ) ، أي أنه عام لكل من إصدارات .NET Framework 3.5.1، .NET Framework 3.5 Service Pack 1، .NET Framework 2.0 Service Pack 2، .NET Framework 1.1 Service Pack 1 و .NET Framework 4. وجميع الأنظمة المتوافقة. تراوحت درجاتها جميعا بين حرج – خطير/مهم.
وبما أن الختام كان مسكا، فقد كان هذا الترقيع رقم 100 لهذا العام، حاملا لاسم MS11-100.
كما يُتوقع أن يُدمج هذا الترقيع في الـ Patch Tuesday القادم أيضا لأسباب احترازية.
يمكن تحميل التحديث الخاص بهذه الثغرة من هنا.
مارأيك؟ وهل يزيح هذا التحديث تلك “الهيبة” التي يوصف بها ASP.NET ؟
ما رأيك بسرعة استجابة Microsoft بنشر التحديث؟ وكيف تراه مع نظيره من المصدر المفتوح أمثال PHP ؟
Google ستدفع 300 مليون دولار سنويا لمؤسسة Mozilla والفضل يعود إلى Microsoft
حدثناكم سابقا عن تجديد Google لعقدها مع Mozilla لثلاث سنوات إضافية، وبما أن السرية تحوط تفاصيل العقد فلم يكن من الممكن معرفة قيمته، مما فتح المجال أمام بعض الاحتمالات التي تُرجح أن يكون أقل قيمة من سابقه.
لكن إن صدق ما كتبته مدونة All things Digital -التي تعتمد على مصدر لم تكشف عنه- فإن Google ستدفع حوالي 300 مليون سنويا لمؤسسة Mozilla، أما ما يمثل زيادة تقدر بأربعين مليون دولار عما دفعته خلال السنوات الثلاث الماضية مجتمعة. ويعود الفضل في ذلك بشكل أساسي إلى Microsoft التي أرادت أن تحل محل Google، وهو ما لم يتم في النهاية.
حتى Yahoo (التي بالرغم من أن محرك بحثها يعتمد على تقنيات Microsoft) دخلت المنافسة للحصول على هذا العقد، لكن المزايدات ما بين الشركتين آنفتي الذكر “أرهقتها” وذلك لكون السعر المعروض أعلى مما تقدر عليه.
لكن لماذا يُعتبر هذا العقد مهما جدا في نظر Google؟ لا أحد يعلم نواياها على وجه التحديد لأنها لم تكشف عنها بعد، لكنها ربما تفضل Google أن “تُقاتل” على جبهات متفرقة أفضل من أن تواجه أكثر من خصم متخندق معا في جبهة واحدة.
على الهامش، قامت Mozilla أمس بإصدار تحديث جديد لمتصفح Firefox (الإصدار 9.0.1) دون أن تكشف عن التحديثات التي يحملها، وهو دليل آخر عن العَجَلة التي ترافق إصدارات المتصفح المتوالية الذي يسعى إلى إيقاف زحف Chrome.
وعادت RIM إلى وضع لئيم
يقول المثل الجزائري ” إذا سقط الثور، كثرت سكاكينه”، كذلك RIM، في وضع متساقط لئيم، وفي المقابل عادت ريمة Nokia و Microsoft إلى عاداتهما القديمة، في ترصد لوضع الفريسة Research In Motion المتدهور، لكن هل ستفر هذه الأخيرة إلى غابات Amazon؟
لست في فلم وثائقي، لكن كل من Microsoft ، Nokia و شركة Amazon مرشح لنيل حصة RIM التي تمر بها ظروف عصيبة، فبعد تلاشي بعضا من خدماتها في أيام معدودات، تأخر إصدار نظامها BlackBerry 10 أو (BBX اختصارا) والأسوء من هذا، مبيعات فضيعة مخيبة للآمال لجهاز PlayBook، جعل قيمة الشركة في البورصة تتراجع بنسبة 77% في الأشهر الاثني عشر الأخيرة .
لكن ومع كل هذا، لا شيء رسمي لحد الآن، ولا أحد يعلم حالة المحادثات الجارية، والمؤكد حاليا أن RIM ليست للبيع! ، بل تفضل خوض المعركة لوحدها، فحسب تقرير NPD فحصة الشركة الكندية من سوق الهواتف الذكية لا تتعدى 10% مقابل 25% قبل عام مضى، أي هبوط فوائدها الفصلية بنسبة تقدر بـحوالي 59%. فهل ستنجح في مغامرتها لتقف على رجليها من جديد؟
وإلا فمن سيأكل حصة RIM؟
Microsoft تطلق شبكتها الاجتماعية So.cl التي تمزج ما بين البحث والتواصل الاجتماعي
أطلقت Microsoft اليوم شبكتها الاجتماعية الجديدة So.cl التي صُممت خصيصا للطلبة والباحثين في مجال الإعلام الاجتماعي “لتساعدهم على توسيع تجربتهم التعليمية، وتسمح لهم إعادة النظر في كيفية التعلم والتواصل”، مثلما تشير إليه Microsoft على هذه التدوينة.
لكن ما هي So.cl بالضبط (يُنطق Social) ؟ حسب موقع zdnet فإن الأشياء بأضدادها تُعرف، ويكفي أن نعرف ما الذي لا تُقدمه So.cl لنعرف ماهيتها بالضبط، وهو أمر منطقي إلى حد كبير، فمن جهة لا تنوي Microsoft منافسة Facebook، حيث تشير TechCrunch أن So.cl يعتمد على Facebook، كما أن زر التسجيل حاليا يعطي نفس الانطباع. ومن جهة أخرى لا تود Microsoft لشبكتها الجديدة أنها تكون منافسة لشبكة Twitter أو لخدمة Tumblr، وستبقى بعيدة كل البعد عن منافسة Google+.
So.cl ليس محرك بحث جديد بل هو مشروع بحثي (يعني يمكن أن يبقى على هذه الحالة دون أن يعمم) موجه للباحثين والأكاديميين تجمع ما بين التواصل الاجتماعي والبحث، وتحاول أن تخلق بيئة جديدة للبحث على الإنترنت مبنية بطريقة مختلفة، لأن طريقة البحث الحالية نشأت قبل أن تنشأ الشبكات الاجتماعية.
الشبكة الاجتماعية مفتوحة حاليا بشكل حصري لطلبة ثلاث جامعات أمريكية، وتتيح حاليا لمستخدميها ما تتيحه الشبكات الاجتماعية “الكلاسيكية” من تشارك للصور، ونشر للحالات وتضيف إليها إمكانية تشارك نتائج البحث (باستخدام محرك Bing طبعا)، إضافة إلى إمكانية تجميع أكثر من محتوى تخص موضوعا واحدا في مكان واحد (ألا يذكركم ذلك بشبكة WebDoc التي حدثناكم عنها الأسبوع الماضي؟)
ستبقى مبدأ شبكة So.cl غامضا بعض الشيء إلا أن يتم توفيرها لشريحة أكبر من المستخدمين، رغم أن الصور المتوفرة حاليا عنها تعطي الانطباع بأنها لن تختلف كثيرا عما هو متوفر حاليا في سوق الشبكات الاجتماعية (انقر على الصور لتكبيرها).
للمزيد حول شبكة So.cl اقرأوا إجابات الأسئلة الأكثر شيوعا على هذه الصفحة.
ما رأيك في شبكة So.cl ولماذا تعمد Microsoft على بناء شبكة اجتماعية تعتمد على Facebook بدل بناء قاعدة اجتماعية من الصفر؟
Microsoft تتخلى عن مشروعها Dryad لتعمل على مشروع Hadoop مفتوح المصدر
في خطوة تؤكد من جديد تغير نظرتها للمصادر المفتوحة، أعلنت Microsoft توقفها عن تطوير مشروع LINQ to HPC المعروف أيضا تحت اسم الكود Dryad والذي يخص معالجة كميات كبيرة من المعطيات (Big Data) ولذلك لمواصلة عملها على نقل مشروع Hadoop إلى عالم Windows.
ولقد عملت Microsoft على تطوير مشروع LINQ to HPC الذي يعتبر منافسا مباشرا لمشروع Hadoop مفتوح المصدر، قبل أن تقرر الاهتمام والعمل على هذا الأخير، وبدأت رحلة الانتقال الفعلي حين أطلقت منذ شهرين “جسري” Hadoop Connector for SQL Server Parallel Data Warehouse و Hadoop Connector for SQL لربط تقنياتها به، قبل أن تقرر التخلي عن مساعيها لإطلاق مشروع منافس والانضمام إلى تطوير Hadoop. كما صرحت Microsoft أنها تنوي جعل أعمالها الخاصة بنقل Hadoop إلى عالم Windows مفتوحة المصدر، مثلما يشير إليه موقع Wired.
يعتبر Hadoop الحل الأمثل للشركات التي تتعامل مع كميات كبيرة جدا من المعطيات التي بحكم حجمها لا يمكن التعامل معها مع أنظمة إدارة قواعد البيانات التقليدية كنظامي MySQL أو SQL Server. ونجد على رأس المواقع التي تستعمله كلا من Facebook، Twitter وeBay.
لم تعد Microsoft عدوة المصادر المفتوحة كما كانت عليه سابقا، فلقد سبق لها وأن صرحت أنها لم تعد تحارب المصادر المفتوحة، كما أنه سبق لها وأن ساهمت في تطوير نواة Linux بتوفيرها لعشرين ألف سطر برمجي لدعم Hyper-V.
ما رأيك حول دعم Microsoft للمصادر المفتوحة؟ هل ذلك راجع لضعف الشركة؟ أم لازديادها حكمةً ؟
Ballmer يصف Microsoft بالمحظوظة لعدم تمكنها من شراء Yahoo سنة 2008
أن لا تتمكن شركة من شراء أخرى فهذا ليس نهاية العالم، لكن في نظر Steve Ballmer المدير التنفيذي لشركة Microsoft فإنه يمكن اعتبار ذلك من حسن الحظ، على الأقل هكذا ينظر إلى إخفاق شركته في شراء Yahoo سنة 2008 حسب ما صرح به خلال مؤتمر Web 2.0 Summit الذي يعقد في سان فرانسيسكو.
تعود وقائع محاولة Microsoft شراء Yahoo إلى سنة 2008 حيث عرضت عليها 44.6 مليار دولار أي ما يمثل 31 دولارا للسهم الواحد، وهو السعر الذي لم يُقنع مجلس إدارة Yahoo التي كانت تضع نصب عينيها 40 دولار أو أكثر للسهم الواحد، التي كانت من شأنها رفع قيمة الشركة إلى 57 مليار دولار، وهو رقم كبير جدا حيث أنه كان يمثل قرابة خُمس قيمة Microsoft آنذاك.
Yahoo التي رفضت ذلك العرض، تبحث حاليا على من ينقذها من المشاكل التي تتخبط بها خاصة بعد إقالة Carol Bartz مديرتها التنفيذية السابقة، وهبوط سعر سهمها إلى غاية 15 دولار للسهم خافضة بذلك قيمة الشركة ككل إلى أدنى من 20 مليار دولار.
في المقابل قامت Microsoft بتمديد شراكتها مع Yahoo لغاية سنة 2013 بعد أن كانت من المفترض انتهاؤها بتاريخ 31 مارس الماضي. ويعود التمديد لكون الشراكة لم تؤت ثمارها مثلما كان متوقعا وذلك بسبب محدودية تقنية adCenter التي تملكها Microsoft. إلا أن ذلك لم يمنع الأخيرة من أن تدفع 53 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري حيث تنص الشراكة التي بينهما على دفع هذا المبلغ مهما كانت النتائج.
لكن في المقابل بالرغم من النتائج السيئة التي سجلتها الشركة خلال الربع الثالث من العام الجاري والتي عرفت تراجعا يقدر بـ26% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي (أعلى من المتوقع رغم ذلك)، إلا أن أكثر من طرف أبدى اهتمامه بشراء الشركة كالموقع الصيني علي بابا و Jerry Yang مؤسس Yahoo ومديرها التنفيذي السابق.















