وسم التدوينة MegaUpload
هل استعانت FBI ببرامج Spyware لجمع الدلائل التي اعتمدت عليها لغلق موقع MegaUpload؟
يتدافع إلى أذهان من تابعوا قضية موقع megaupload المشهور تساؤلٌ يبدو منطقياً إلى حد كبير، حيث كانت مسألة تقديم القضاء الأمريكي “لمحادثات” تمت بين مدراء megaupload عبر Skype في عام 2007 مبعثاً للجدل، حيث تدور هذه المحادثات حول Kim Dotcom وهو مؤسس megaupload وتقول بأنه “ليس في مأمن مع أمواله” وأن “الوضع الحالي خطيرٌ نوعاً ما”.
كيف حصل القضاء الأمريكي على مثل هذه المحادثات الخاصة؟
النظرية الأرجح التي تتبادر إلى أذهان الكثيرين الآن، تقول بأن القضاء الأمريكي قام باستخدام spyware موجه خصيصاً للتجسس على القائمين على موقع megaupload، حيث أنه من غير الواضح حتى الآن كيف حصل المحققون الفيدراليون على نسخ لمحادثات تمت بين Dotcom و نخبته من القائمين على الموقع، بالإضافة إلى رسائل الكترونية وسجلات محادثات تمت عبر Skype. الأغرب أن بعض هذه المحادثات تعود إلى 5 سنوات سابقة حينما كان megaupload مازال في خطواته الأولى، والمفارقة المضحكة هنا أن Skype تدعي بأن “سجلات المحادثات يتم تخزينها لمدة 30 يوماً كحد أقصى” وأن التحقيق الفيدرالي بخصوص megaupload لم يبدأ إلا منذ بضعة أشهرٍ مضت.
وتقول مصادر لموقع ZDNet (النسخة الأسترالية) بأنه لم يطلب من Skype أن تقوم بتقديم أية معلومات تفيد هذه الدعوى القضائية.
بالعودة في الذاكرة إلى عام 2007، نستذكر بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI قام باستصدار مذكرة قضائية تسمح بتثبيت برنامج تجسس يسمى CIPAV على أجهزة المشتبه بهم، حيث يقوم البرنامج بإرسال سجلات تحوي معلومات عن نشاطات المستخدم عبر الانترنت وذلك إلى أجهزة حكومية. وفيما يبدو، فإن CIPAV تم استخدامه من قبل في العديد من التحقيقات المتعلقة بالمشتبهين بالتحرش الجنسي بالأطفال أو مبتزي الأموال أو القراصنة الذين يقومون بحذف قواعد البيانات والقتلة المأجورين.
هل لديك نظريات أخرى بهذا الخصوص لمشاركتها معنا؟
ما هو السبب الحقيقي وراء إيقاف MegaUpload ؟
كثرت الأخبار التقنية التي تحدثت في الأيام القليلة الماضية عن إيقاف خدمة MegaUpload لتشارك الملفات، ولقد كان السبب “الرسمي” الذي دفع بالسلطات الأمريكية للقيام بذلك هو سماح الموقع بتشارك ملفات محمية بحقوق الملكية الفكرية، لكن هل هذا هو السبب الفعلي للقيام بذلك؟ ولماذا لم يتم ذلك من قبل؟
أشارت العديد من المصادر على الإنترنت أن شركة MegaUpload كانت تعد العدة لإطلاق خدمة جديدة أطلقت عليها اسم MegaBox تهدف إلى توفير الموسيقى للتحميل بشكل قانوني، إلى هنا تبدو الأمور طبيعية، لكن ما أزعج كبريات شركات صناعة الموسيقى هو أن MegaUpload تنوي دفع 90% من المداخيل إلى منتجي المحتوى (الفنانين) كما أن الشركة ستدفع لهم حتى مقابل التحميل المجاني، وهو ما سيقضي على مستقبل كبريات الشركات الموسيقية الحالية وعلى رأسها Universal Music.
جاءت عملية توقيف Kim DotCom مؤسس MegaUpload عشية عيد ميلاده الذي كان ينوي أن يطلق فيه خدمة MegaBox الجديدة التي يُعرفها على أنها منافس مباشر لخدمة iTunes المملوكة لشركة Apple. مما يدفع إلى التساؤل إن كان الأمر مجرد صدفة، أم أن المصالح المالية لبعض الشركات هي التي تقف وراء تحرك السلطات الأمريكية (FBI) في هذا التاريخ بالضبط.
تجدر الإشارة إلى أن MegaUpload هو الموقع الثالث عشر الأكثر زيارة في العالم، وله ما يزيد عن 180 مليون مشترك، كما أنه يحصل على 4% من مجموع “حركة المرور” Trafic على الإنترنت، مما يعطي صورة أوضح عن الدور الذي سيلعبه إن لم تُعرقل مساعيه الرامية إلى التحول إلى شركة لبيع المحتوى على الإنترنت بطريقة قانونية.










