وسم التدوينة IBM
IBM تعلن عن توصلها لكتابة bit واحد باستخدام 12 ذرة فقط بدل المليون المستخدمة حاليا
قد يبدو الأمر غريبا، أو بدون معنى، خاصة إن كنت بعيدا كل البعد عن مجال حفظ البيانات، أو أنك لم تفكر سابقا في المساحة الكافية لتخزين الملفات التي تستعملها، ربما لأنك تملك مفتح USB صغير جدا ويحمل ملفات كبيرة جدا، لكن ما توصلت إليه IBM من شأنه أن يجعل من المساحة اللازمة لتخزين نفس البيانات أصغر بكثير.
فقد أعلنت Big Blue عن توصلها إلى كتابة Bit واحد (أصغر وحدة تخزينية والتي تقبل قيمتين فقط: الصفر والواحد) باستخدام 12 ذرة فقط، بدل المليون ذرة المستخدمة حاليا لكتابة نفس المعلومة. وسيصبح من الممكن تخزين ما بين 100 و 150 Tb من البيانات في نفس الحجم الذي يسمح حاليا بتخزين 1 Tb.
لكن ما الذي قامت به IBM فعليا؟ حاليا يتم استخدام مواد مغناطيسية لصناعة الأقراص المضغوطة تجبر الذرات على التوجه في نفس الاتجاه إضافة إلى ترك مسافات معتبرة بينها، وما قامت به IBM هو استخدام طريقة جديدة من المغنطة يطلق عليها اسم antiferromagnetism والتي تسمح بتجاوز هذه الحدود، وهو ما يمكن من إنشاء وحدات تخزين بعدد أقل من الذرات وباستخدام مساحة أقل.
العملية لا تزال في بداياتها، حيث تتوقع IBM أن تصدر أولى المنتجات التي تعتمد على هذه التقنية بعد عقد من الزمن.
الفيديو التعريفية بالتقنية الجديدة المطورة من طرف IBM:
IBM ستتبرع بمصدر حزمتها المكتبية Lotus Symphony لمنظمة Apache لدعم تطوير OpenOffice.org
IBM ستتبرع بمصدر حزمتها المكتبية Lotus Symphony لمنظمة Apache لدعم تطوير OpenOffice.org
لم تمض سوى أسابيع قليلة عن تخلي Oracle عن حزمتها المكتبية OpenOffice.org لصالح منظمة Apache، حتى قررت IBM السير على خطاها، حيث أعلنت عن نيتها التبرع بالشفرة المصدرية لحزمتها المصدرية Lotus Symphony لدعم تطوير حزمة OpenOffice.org.

ما الذي ستستفيد منه حزمة OpenOffice ؟ تحسينات كثيرة، أهمها تحسين قابلية استخدام الحزمة، تعزيز أدائها، إلى جانب دعم VBA. كما لا يستبعد أن تستفيد حزمة OpenOffice.org من تحسينات تخص الواجهة الرسومية، حيث تعتبر واجهة Lotus Symphony أكثر جمالا.
وتسعى IBM من خلال هذه الخطوة إلى تلميع صورتها في عالم المصادر المفتوحة، حيث تشير إلى أنها لم تكن في السابق عضوا مثاليا في مجتمع OpenOffice.org.
تجدر الإشارة إلى أن حزمة Lotus Symphony توزع مجانا من دون أن تكون مفتوحة المصدر، رغم كونها أحد فروع (Fork) حزمة OpenOffice.org.
Watson حاسب IBM “الذكي” الذي استطاع التفوق على الذكاء البشري في مسابقة Jeopardy
Watson حاسب IBM “الذكي” الذي استطاع التفوق على الذكاء البشري في مسابقة Jeopardy
هل تذكرونWatson حاسب IBM العملاق الذي صممته خصيصا للإجابة على الأسئلة التي تطرح عليه ؟ فبعد Deep Blue الذي استطاع أن يهزم بطل الشطرنج Garry Kasparov سنة 1997، يأتي Watson ليتحدى الذكاء البشري من جديد و يفوز بمسابقة Jeopardy أمام أفضل متنافسين في المسابقة.
و يقوم مبدأ المسابقة على معرفة السؤال بعد الاستماع لإجابته ، و بالرغم من أن Watson لا يملك أي اتصال إنترنت، إلا أنه يملك قواعد بيانات ضخمة إضافة إلى قدرة رهيبة لتحليل الصوت البشري و استخلاص المعلومات منه و من ثم تحليلها و الإجابة عنها، كل هذا في زمن قياسي.
و بذلك يفوز Watson بجائزة قدرها مليون دولار ستنفقها IBM على بعض الأعمال الخيرية، و يؤكد من جديد Big blue من جديد مدى كفاءة الأجهزة التي تعمل عليها.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل يمكن فعلا أن نقارن “ذكاء الآلة” بالذكاء البشري ؟
الفيديو التعريفية بـ Watson
IBM تحتل صدارة براءات الاختراع المسجلة خلال عام واحد للسنة الـ18 على التوالي
IBM تحتل صدارة براءات الاختراع المسجلة خلال عام واحد للسنة الـ18 على التوالي
ليست Google و لا Apple و إنما IBM هي التي تحتل صدارة الشركات الأكثر تسجيلا لبراءات الاختراع و هذا منذ 18 سنة، و قد سجلت خلال 2010 ما لا يقل عن 5896 براءة اختراع.
و إليكم ترتيب الشركات العشر الأولى:
IBM : 5896
Samsung : 4551
Microsoft : 3094
Canon : 2552
Panasonic : 2482
Toshiba : 2246
Sony : 2150
Intel : 1653
LG : 1490
HP : 1480
ليس هذا فحسب و إنما تعتبر IBM أيضا أول شركة تسجل أكثر من 5000 براءة اختراع خلال عام واحد، و قد اقتربت من ذلك خلال سنة 2009 حيث سجلت 4914 براءة اختراع.
و إن كنت تتساءل عن Apple و Google فلقد حافظت الأولى على ماء وجها بحجزها مكانا في الـ TOP 50 ، لكن لم يحالف الحظ Google، إلا أن Apple قد برزت في ترتيب آخر و المتمثل في قائمة الزيادات التي تشهدها الشركات من حيث عدد براءات الاختراع المسجلة خلال عام واحد، حيث وصلت هذه النسبة لدى Apple إلى 94%.
و من بين الأسباب التي تجعل الشركات الأمريكية تسارع إلى تسجيل براءات الاختراع (على كل ما يخطر ببالها :p ) هو كثرة الدعاوى القضائية التي ترفع بسببها، حيث تلجأ الكثير من الشركات إلى تسجيل براءات اختراع لكل ما تستخدمه من تقنيات خشية أن تسبقها شركة أخرى لذلك و ترغمها على دفع أموال طائلة مقابل تقنياتها.
الدفاع الأمريكي يصنع حاسوبه الخارق من أجهزة Playstation 3 !
الدفاع الأمريكي يصنع حاسوبه الخارق من أجهزة Playstation 3 !
شعر الدفاع الأمريكي بالملل بعض الشيء، وأراد أن يغير الجو ويهدئ من روعه، فبدل الحرب على أرض الواقع، أقدم على شراء 1760 وحدة Playstation 3 ، نعم !، هكذا يستطيع الجنود اللعب قليلا كغيرهم، (ربما Call of Duty تفي بالغرض؟ :p ) لكن لعبهم عنيف، فأخذوا يلعبون بقطع الجهاز نفسه وليس ألعاب الفيديو !، وبما أن مهارتهم في اللعب عالية، خرجوا بأحدث حاسوب خارق Supercomputer أطلقوا عليه اسم Condor Cluster .
حسنا، حتى لا يذهب ذهنك بعيدا جراء المقدمة الهزلية أعلاه، نعود للجد، فالحاسوب الخارق الجديد يمكنه حساب 500 تريليون عملية فاصلة عائمة في الثانية (وللإشارة، عمليات الفاصلة العائمة في الحاسوب من أعقد العمليات إلكترونيا ! كونها على شقين قبل وبعد الفاصلة)، وذلك فقط باستعمال 1/10 من طاقة حاسوب خارق تقليدي مماثل !، والسر يكمن في أجهزة Sony، فهو مكون من 1760 معالج جهاز Playstation 3 لكن لما PS3؟ ببساطة لأن جهاز Sony الأخير هذا، مجهزة بمعالجات Cell من الأزرق الكبير IBM، حيث تتميز هذه المعالجات بقدرة حساب فائقة، تؤهل كل وحدة جهاز PS3 للعب دور “عقدة حساب”، ولجعله أكثر كفاءة تم تعزيزه بـ 168 معالج رسومي GPU كما هو معهود في الحواسيب الخارقة الأخرى مثل الصيني، المصنف كأقوى حاسوب خارق على وجه البسيطة.
هذه الآلة الأمريكية الجديدة سيتم التحكم فيها عن طريق 84 حاسوب PC، كل حاسوب مجهز بـمعالجين ذوي ستة أنوية ، أي المجموع 500 teraflop/s مما يسمح له باحتلال المرتبة 33 عالميا من بين 500 أقوى حاسوب خارق.
في الأخير هذا المشروع كلف 2 مليون دولار، أي أقل بكثير من كلفة Cluster تقليدي، خاصة وأن Condor Cluster يستهلك عشر مرات أقل من طاقة آخر عادي، وسيتم استغلاله لتحليل صور فضائية فائقة الجودة.
- هل سنرى نسخا مشابها لهذه التجربة لدى دول أخرى؟ كالصين مثلا؟
- هل سيغير هذا مستقبل الحواسيب الخارقة ؟
IBM تعلن انضمامها إلى Oracle للعمل سوية على OpenJDK و توحيد جهودهما لصالح مجتمع Java
IBM تعلن انضمامها إلى Oracle للعمل سوية على OpenJDK و توحيد جهودهما لصالح مجتمع Java
بعد أن ساندت طويلا مشروع Harmony الخاص بمؤسسة Apache، قررت IBM تغيير قبلتها موجهة إياها هذه المرة شطر Oracle و مشروعها OpenJDK الإصدار مفتوح المصدر من Java.
هذا القرار من شأنه أن يبدد الغيوم التي اجتمعت مؤخرا حاجبة شمس مستقبل Java، حيث أنه و بعد أن قضت Oracle على مشاريع مفتوحة المصدر “ورثتها” بعد شرائها لـ Sun (كـ OpenSolaris) و سرَّعت في ظهور Forks لمشاريع أخرى(مثلما هو الحال مع LibreOffice المشتق من OpenOffice)، تأتي IBM لتمسك بيدها مطمئنة مجتمع Java بمستقبل زاهر للغتهم المفضلة و لكل التقنيات المرتبطة بها و على وجه الخصوص Java SE (Standard Edition) ، أدوات التطوير JDK و بيئة تنفيذ التطبيقات JRE، حيث أن Big Blue معروفة بخبرتها في إدارة المجتمعات البرمجية و بمساهمتها في المشاريع مفتوحة المصدر.
السؤال الذي قد يطرح البعض الآن هو: ما محل Google من الإعراب الآن؟ خاصة و أنها تعتمد في بنائها لآلتها الوهمية Dalvik على مشروع Harmony و الذي فقد IBM كمساهم رئيسي فيه؟ و هل ستواصل العمل عليه أم ستنضم عاجلا أو آجلا إلى OpenJDK بالرغم من خلافاتها مع Oracle في قضية اتهام الأخيرة لها بانتهاك براءات اختراعها في نظام تشغيل Android ؟
IBM تعلن عن z196 أسرع معالج في العالم بتردد 5.2 Ghz
IBM تعلن عن z196 أسرع معالج في العالم بتردد 5.2 Ghz
كشفت IBM عن معالج z196 الذي يعتبر أسرع معالج على وجه المعمورة و الذي يصل تردده إلى 5.2 Ghz
المعالج الجديد سيكون حاضرا على أجهزة الـ mainframe التي تحمل اسم zEnterprise 196 و التي ستطلقها IBM في الـ 10 من سبتمبر القادم.
و لقد تمت صناعة المعالج باستعمال تقنية 45 nm مما سمح باستعمال 1.4 مليار ترانزيستور على مساحة 512 ملم²، كل هذا كلف IBM ثلاث سنوات من العمل المتواصل و مليار و نصف مليار دولار.
تجدر الإشارة إلى أن الـ mainframe الجديد zEnterprise 196 يستعمل 96 معالج z196 و يستطيع القيام بـ 50 مليار عملية في الثانية.
يمكن قراءة المزيد حول الخبر من هنا
IBM تشتري شركة Storwize المتخصصة في ضغط الملفات في الزمن الحقيقي
IBM تشتري شركة Storwize المتخصصة في ضغط الملفات في الزمن الحقيقي
أعلنت IBM شراءها لشركة Storwize الإسرائيلية المتخصصة في ضغط الملفات في الزمن الحقيقي.
ما يميز التقنية التي تطورها Storwize هو عدم الاقتصار على ضغط الملفات المراد أرشفتها فحسب بل أيضاً الملفات قيد الاستعمال و هذا دون التأثير على الأداء، مما يسمح للشركات استعمال مساحات أقل لتخزين البيانات المستعملة.
لم يتم الكشف بعد عن قيمة شراء النظام الذي تطوره Storwize و الذي يسمى RACE نسبة إلى (Random Access Compression Engine) ، لكن أشارت الصحافة الإسرائيلية إلى أن قيمة الصفقة تصل إلى 140 مليون دولار.
يمكن الإطلاع على الإعلان الرسمي لعملية الشراء من هنا
IBM تبرد حاسوبها العملاق Aquasar بـ … الماء الساخن
IBM تبرد حاسوبها العملاق Aquasar بـ … الماء الساخن
أطلقت IBM و المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا بزيوريخ ETH Zurich الحاسوب العملاق (supercomputer) المسمى Aquasar الذي يمتلك نظام تبريد فريد من نوعه. فبدل استعمال الماء البارد أو المراوح الهوائية، يستخدم Aquasar الماء الساخن لتبريد معالجاته.

يعتمد Aquasar في التبريد على الماء بدرجة 60 درجة مئوية، ذلك لأن درجة الحرارة الآمنة التي تعمل فيها معالجات IBM تصل إلى 85 درجة مئوية، ففي هذه الحالة التبريد هو عملية نسبية على الرغم من استعمال الماء الساخن.
باستعمال هذه التقنية، يمكن لمستخدمي هذه الخوادم إدخار 40% من الطاقة التي تستهلكها المراوح الهوائية المستعملة في تبريد المعالجات الحالية، حيث يتم نقل الماء الساخن الناتج عن تبريد معالجات Aquasar ليستعمل لتدفئة المنازل المحيطة بمعهد ETH Zurich، حيث تبرُد هذه المياه من جديد في طريق عودتها إلى معالجات Aquasar.
وحسب تقديرات IBM فإن الحرارة المنبعثة من الحاسوب تصل إلى 9 كيلو واط من الطاقة الحرارية و التي تستغل في نظام التدفئة في المعهد، وبهذا يتم تقليل استعمال الطاقة لتبريد Aquasar و تدفئة المباني في المعهد و المحيطة به في آن واحد. و عليه “يكون Aquasar أهم خطوة تم التوصل إليها لتشغيل مراكز بيانات Data Centers صديقة للبيئة تساهم بتخفيض إنتاج الـ CO2 الى 85%” كما جاء على لسان Bruno Michel رئيس مركز أبحاث التغليف الحراري المتقدم في IBM Zurich.
يمكن الإطلاع على البيان الصفحي الذي تعلن فيه IBM عن نظام التبريد الجديد من هنا
الفيديو التالية تشرح مبدأ عمل نظام التبريد الجديد:
Firefox يصبح المتصفح الرسمي لـ IBM
Firefox يصبح المتصفح الرسمي لـ IBM
أشار Bob Sutor الذي يشغل منصب نائب رئيس قسم المصادر المفتوحة لدى IBM على مدونته الشخصية إلى اعتماد Big Blue* لمتصفح Firefox كالمتصفح الرئيسي لموظفي الشركة البالغ عددهم 400 ألف موظف.
يسلط Bob Sutor في تدوينته عن المزايا التي يتمتع بها Firefox و التي تدفع IBM إلى اعتماده كمتصفح قياسي، حيث يشير إلى احترامه للمعايير القياسية و إلى أمانه، إلى جانب الكم الكبير من الإضافات التي تسمح بإضافة العديد من المزايا للمتصفح و تخصيصه بشكل كبير.
كما أن الـ Cloud Computing لعبا أيضا دورا في هذا الخيار، حيث يشير Sutor إلى أن استعمال الـ Cloud Computing يحتم استعمال المعايير القياسية في كل من المتصفح و التطبيقات و في طريقة التعامل و تبادل البيانات، في تأكيد آخر على احترام Firefox لهذه المعايير القياسية.
خطوة IBM التي تخطوها في اتجاه Firefox تعزز من مكانته ليس في أوساط المستعملين من السواد الأعظم من الناس فحسب، و لكن تلمع صورته أكثر في عالم الشركات، حيث أن شهادة شركة من حجم IBM كفيلة بدفع العديد من الشركات إلى التفكير الجدي في الانتقال إليه.
يمكن الإطلاع على تدوينة Bob Sutor التي يعلن فيها عن الانتقال إلى Firefox من هنا
*:كنية شركة IBM و التي تعرف بشعارها الأزرق و بضخامتها كشركة
















