وسم التدوينة Google
جلسة مع Google: منع المسابقات على صفحات Google+ ومتفرقات أخرى
لم تعد تمر الأسابيع إلا وتحمل معها جملة من أخبار Google، ولقد سُلِّط الكثير من الضوء على طبقتها الاجتماعية Google+ التي تعرف تطويرات وإضافات بشكل مستمر خلال الأيام القليلة الماضية، وإليكم بعضا من أخبارها.
- إضافة مربّع بحث YouTube ضمن صفحة Google+: يظهر المربع على يمين الصفحة (أو يسارها بالنّسبة للغة العربيّة)، اكتب عبارة البحث واضّغط الزّرّ فقط لتحصل على النّتائج.
- التّكامل مع Chrome: أطلقت Google صفحة فيها إضافات لمتصفح Chrome تسمح بعرض التنبيهات من Google+ وزرّ +1 لمشاركة الصفحات التي تزورها وكذلك لتثبيت الإضافة التّي تسمح بعمل محادثات الفيديو Hangouts على Google+. هذه الصّفحة كافية لتحصل على تجربة Chrome وGoogle+ كاملة.
- إطلاق الصّفحات: على غرار صفحات Facebook أطلقت Google صفحات Google+، بإمكانك إضافة الصّفحات إلى دوائر محدّدة وكذلك إجراء +1 لها. أطلقت Google أيضًا صفحات رسميّة لعدد من منتجاتها مثل Android وGoogle+ وGoogle Maps وYouTube وصفحة للشركة نفسها. أيضًا يمكن للشّركات الاستفادة من ميزة verified name لإثبات هويّة مالك الصّفحة، كما في Twitter. كما سيتاح لأصحاب الصفحات إجراء محادثات فيديو Hangouts؛ اطلع على مزيد من التّفاصيل هنا. ولعله من المهم ذكر بعض ما ورد في اتّفاقيّة إنشاء الصّفحات على Google+، إذ يبدو أن Google لن تسمح لمديري الصّفحات بإجراء مسابقات وعروض تنافسيّة ضمن صفحاتهم، على خلاف Facebook الّذي يسمح بذلك ضمن شروط معيّنة. هذا ما ورد في سياسة إنشاء الصّفحات على Google+:
أنت تعفي Google من أي مسؤوليّة مرتبطة بعرضك، وتقرّ بالدّفاع وتعويض ما يلحق بـGoogle، الشّركة الأمّ وموظفيها ومدرائها ووكلائها وعملائها، من ضرر ناتج عن دعاوى أو التزامات أو خسائر أو مسؤوليّات أو تكاليف أو ديون أو غرامات (تشمل ولا تقتصر على أجور المحامين) تنتج عن: (i) استخدامك ووصولك إلى Google+ للتّرويج لعروضك.(ii) مخالفتك لأي بند من بنود هذه السياسات.(iii) انتهاك عروضك لحقوق أيّ طرف ثالث، متضمنًّا حقوق النسخ والملكية والخصوصية ولا يقتصر عليها.(iv) أي دعوى من أي طر ثالث تتعلّق أو تنتج من عروضك.(v) أي دعوى بانتهاك عرضك لأي قانون أو تنظيم أو قاعدة.
- إضافة زرّ +1 لنتائج البحث عن الصّور: عند الإشارة إلى صورة في نتائج البحث عن الصّور في Google ستظهر أسفل الصّورة زر +1 للتّوصية بهذه الصّورة ومشاركتها مع دوائر تختارها.
- إطلاق الشّكل الجديد لـGoogle Reader والّذي يتلاءم مع التّصميم الجديد لبقيّة المنتجات، والاستغناء عن طرق المشاركة القديمة والانتقال إلى المشاركة عبر Google+ بإضافة زرّ +1 لكلّ عنصر. وكذلك تحديث تطبيق Android الموافق.
- إطلاق الشّكل الجديد لـGmail لعموم المستخدمين، والّذي يتلاءم أيضًا مع التّصميم الجديد. من ميّزات التّصميم الجديد عرض صور الجهات المرسل إليها ضمن المحادثات بحيث تستطيع بسهولة متابعة المحادثة، وطرح مظاهر جديدة (themes) وكذلك ملائمة حجم أي نافذة. المزيد من المعلومات في هذه الصفحة.
- إضافة زرّ +1 وتحديثات على النّسخة العربيّة لأخبار Google مشابهة لتلك في نسخة الولايات المتّحدة وغيرها.
google تكشف عن صفحات google+ لقطاع الأعمال
” رسالة Google هي تنظيم المعلومات العالمية، لكن Google+ غيرتها لتصبح رسالها هي وضعك في وسط الأحداث، كل شيئ يتغير لما تصبح في عين الحدث، و مع إطلاق خاصية الصفحات سترون كيف سيكون لذلك بالغ الأثر، صفحات Googel+، معا أفضل.”
هكذا استهل Robert Wong المدير النتفيذي للمخابر الإبداعية لدى Google تقديمه للخاصية التي طال انتظارها في الطبقة الاجتماعية Google+ مثلما نقرأه على حساب Tom Anderson -مؤسس MySpace- على Google+، الخاصية تعد ربما الأهم في سلسلة خواص الطبقة الاجتماعية لارتباطها المباشر بمحرك البحث بخاصية Direct Connect التي رافقت الصفحات، حيث يكفي البحث الشركة التي تودها بمجرد إضافة رمز الزائد (+) قبل اسمها لتظهر لك صفحتها علىGoogle+ مثلما توضحه هذه الفيديو :
Google وFacebook: حرب ضروس على مستقبل الإنترنت لا هوادة فيها
هذا المقال في معظمه مترجم عن هذا التّقرير لـFortune. بعد حذف بعض النّقاط وتعديل وتبسيط أخرى.
الكلّ يعلم من يسيطر على سوق الشبكات الاجتماعية اليوم، إنّه بلا شكّ Facebook، الشّبكة الاجتماعيّة ذات 800 مليون مستخدم. لكنّ دوام الحال من المحال، فقد كانت MySpace متفوّقة على Facebook منذ سنوات قليلة، الأمر الّذي تفهمه Facebook تمامًا وتخشاه؛ وكذلك تفهمه Google.
لم يسبق أن شهد تاريخ الويب صراعًا كهذا بين شركتين كبيرتين تتنافسان على السّيطرة على حياتنا الرّقميّة (أو قسم كبير منها)، لا شكّ أنّ النّتيجة النّهائيّة لهذه الحرب ستغيّر طريقة حصولنا على المعلومات!
العمل الرّئيسيّ لـGoogle هو الإعلانات، فهي ما تزال جديدة في سوق أنظمة التّشغيل للهواتف المحمولة وإن كانت حقّقت نجاحًا باهرًا مع Android. قد تظن أنّه يمكن للشّركتين أن تستمرّا في النّجاح معًا وتشارك حصّة السّوق، لكنّ Jordan Rohan، الباحث والمحلّل لدى Stifel Nicolaus له رأي آخر:
من المستبعد جدًّا أن يمكن لـGoogle وFacebook الاستمرار في النّمو بالمليارات الّتي يتوقّعها المستثمرون في سوق الإعلانات دون أن تسرق إحداهما حصّة الأخرى.
يؤكّد هذا ما يتوقّعه المحلّلون من نموّ لعائدات الإعلانات لكلا الشّركتين هذا العام: 81% لـFacebook مقابل 34% لـGoogle. لا ينفي هذا أنّ لـGoogle حصّة الأسد من سوق الإعلانات اليوم؛ لكنّ الرّقم 800 مليون مستخدم يعني الكثير للمستثمرين، خاصّة إذا علموا أنّ الكثير منهم يقضون معظم أوقاتهم على الإنترنت على Facebook.
إذا أردنا الحديث بصورة شخصيّة، فلا بدّ لنا من ذكر Larry Page، أحد مؤسّسَي Google والمدير التّنفيذيّ لها حاليًّا، وMark Zuckerberg. الأوّل أكبر سنًّا من الأخير بأحد عشر عامًا، وهو ما يعني أنّهما ينتميان لجيلين مختلفين من أجيال الويب، إن صحّت التّسمية. لكلّ منهما نظرة مختلفة للعمل على الويب، فالأوّل يفهم أنّ أوّل ما يبدأ به هو البحث على الويب ليصل إلى مراده، بينما الأخير يفهم الويب على أنّها شبكة من الأصدقاء والمعارف، وعليه أن يعتمد عليهم ليصل إلى ما يريد من المعلومات.
Google تعلن عن تحديث جديد في خوارزميتها سيمس 35% من نتائج البحث
تواصل Google عملها الدؤوب لتقديم نتائج بحث أفضل على محرك البحث الخاص بها، فبعد خوارزمية Panda التي أسالت الكثير من الحبر والعرق البارد لأصحاب المواقع المعدة خصيصا لاستقبال زيارات من محركات البحث، ها هي اليوم تعلن عن تغيير جديد في خوارزميتها والتي ستوفر نتائج أحدث بشكل مستمر.
إن كان تحديث Panda قد مس نحو 12% من نتائج البحث، فهذا التحديث الجديد من شأنه أن يكون له أثر أعمق، حيث سيصل مداه إلى غاية 35% من نتائج البحث. ويتعلق الأمر خصيصا بعمليات البحث حول الأحداث التي تجري حول العالم أثناء البحث عنها “hot topics” (كالأحداث السياسية والكوارث)، الأحداث الدورية ( كالانتخابات الرئاسية، والمؤتمرات السنوية)، إلى جانب المواضيع التي تتغير بشكل مستمر.
وتضرب Google -في التدوينة التي تعلن فيها عن هذه التغييرات الجديدة- أمثلة لتوضيح الصورة بشكل أفضل، فعلى سبيل المثال لدى البحث على كلمة olympics فإنه من المرجح أن يكون البحث متعلقا بالدورة القادمة من الألعاب الأولمبية حتى ولو يقم الباحث بتحديد ذلك (عبر السنة أو عبر المدينة التي ستقام فيها الألعاب). نفس الأمر يتعلق بالرئاسيات مثلا (presidential election) ، والتي سيفهم Google مباشرة بأنك تبحث عن رئاسيات هذا العام وليس عن تلك التي وقعت منذ 50 عاما. أما فيها يخص المواضيع التي تتغير باستمرار فتضرب Google مثالا بالبحث عن أفضل كاميرا تصوير SLR، حيث أنه من المعلوم أن نوعا معينا من الكاميرات يمكن أن يكون الأفضل لفترة معينة، لكن قد يتجاوزه نوع آخر بعد حين، ولهذا يحاول محرك البحث التكيف مع هذه الأوضاع المتغيرة باستمرار.
تجدر الإشارة إلى أن التحديثات الحالية هي امتداد لنظام Caffeine لفهرسة البيانات التي أطلقتها Google شهر يونيو من العام الماضي، والذي يقوم على أرشفة المحتويات الجديدة بشكل أسرع.
متفرقات: أرقام قياسية جديدة لخدمة Amazon S3، نظام Siri على Android وخواص جديدة على Google+
في الكثير من الحالات هناك أخبار لا تستدعي كتابة “موضوع جديد” يخصها لوحدها، إلا أن هناك أخبار رغم “صغرها” فإن محتواها مهم ومفيد، ولكي نوازن بين هذا وذاك نقدم إليكم جملة من المختصرات التي عرفها عالم التقنية خلال الأسبوع الماضي.
Amazon و566 مليار شيء (Object) مخزن على خدمة التخزين السحابيS3
يبدو أن Amazon تريد إمتاعنا بعرض لقوة خدماتها السحابية وخطتها الشهيرة S3، فقد أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أن عدد ما خزن في خوادم هذه الخدمة قد بلغ رقم 566 مليارا، رقم كبير بكل المعايير يبين أن عملاق التسوق الأمريكي ثبّت أذرعه التي مدها لمجالات أخرى غير تلك التي اشتهر بها، فمنذ دخوله مجال التخزين السحابي ورقم أعماله وعدد تخزيناته في ارتفاع مستمر. هذا الإعلان يعتبر دليلا على ثقة المستخدمين في خدمته ودعوة قوية لكل من لم يستعمل الخدمة بعد. لكن هذا لا ينسينا أن خدمته قد واجهت انقطاعا وتوقفا كبيرا منذ مدة آخذة معها مواقع كاملة مثل موقع http://hootsuite.com الذي يعتمد بشكل كلي على خدمة S3. شأنه شأن مواقع مثل Dropbox و Yelp (الذي يخزن آراء 18 مليون عميل في خوادم Amazon)، إلى جانب وكالة الفضاء الأمريكية NASA.
وتعتبر خدمات Amazon لتخزين البيانات الأرخص على الإطلاق بثمن يتراوح ما بين 0.140 دولار و 0.037 دولار لكل 1 Gb من البيانات لحزمة.
Google تقدم هاتف Galaxy Nexus: بسيط، أنيق، سريع وأكثر من ذكي ومجهز بنظام Android Ice Cream Sandwich
لا يبدوا أن لأخبار الهواتف الذكية من انقطاع هذه الأيام، فهذه السوق لا يهدأ لها بال، ولا يعرف التنافس فيها أي تراجع. اليوم خرجت علينا Google بهاتف ذكي من الجيل الجديد، بمواصفات أقرب لجهاز مكتبي منه إلى هاتف ذكي، وبالإصدار الرابع من نظام Android الذي يلغي الحدود ما بين الهواتف والأجهزة اللوحية، والذي يأتي بالعديد من المزايا الجديدة.
مواصفات الجهاز جاءت كالتالي :
- معالج ثنائي النواة بسرعة 1.5 GHz
- ذاكرة عشوائية بحجم 1 Gb
- من 16 الى 32 Gbكمساحة تخزين.
- نظام التشغيل Android 4.0 Ice Cream Sandwich
- شاشة لمس مقعرة عالية الوضوح (HD) و بدقة 1280720x
- أبعاد 135.5 67.94 x 8.94 x ملم وبوزن 135 غ
- الهاتف مجهز بكاميرا خلفية بدقة 5 Megapixel وأمامية بدقة 1.3 Megapixel
- بطارية عادية من نوع Li-on 1.750 mAh
هناك العديد من المزايا في هذا الهاتف الجديد، كنظام التنبيهات الجديدة الأنيق والفعال، خاصية التعرف على الوجوه في الكاميرا، التعديل على الصور قبل التقاطها ، والخاصية الجديدة Android Beam التي تسمح لك بمشاركة ما ترغب مع هواتف الـ Android القريبة منك حيث يتعرف النظام عليها بواسطة هذه التقنية.
كل هذا وأكثر في هذا الفيديو :
جلسة مع Google : تحديثات وأرقام خيالية
مرة أخرى ومع أهم تحديثات Google التي كشفت عنها خلال هذا الأسبوع والتي تتوزع هذه المرة ما بين نتائج مالية، منتجات قادمة، وأخرى انضمت إلى قائمة “المنتجات السابقة” للشركة.
كشفت Google عن تقرير لنتائج الرّبع الثّالث من هذا العامّ، ويبدو أن أرباحها قد تجاوزت توقّعات المحلّلين.
- عائدات الشّركة لهذا الرّبع بلغت 10 مليار دولار أمريكيّ تقريبًا، بزيادة مليار دولار عن معظم التوقّعات.
- نمت عائدات الشّركة بنسبة 33%.
Google+
- عدد مستخدمي Google+ تجاوز 40 مليونًا.
- عدد الصّور المرفوعة حوالي 3.4 مليار.
- عن Google+ قال Lary Page، أحد مؤسّسَي الشّركة والمدير التّنفيذيّ حاليًّا: “في الرّبع الماضي من العامّ، أطلقنا الجزء زائد (+)، الآن حان دور جزء Google”.
- أُحيلت بضع منتجات منها Google Buzz مع واجهته البرمجيّة (API) إلى التّقاعد. يمكنك تحميل منشوراتك من خلال Google Takeout.
من التعديلات الصغيرة في Google+:
- إذا كنت تملك حسابًا في Google+ وقمت بتسجيل الدّخول إليه، فإنّ النّقر على رابط الصور (Photos) في الشّريط الأسود العلويّ في أي من منتجات Google سينقلك إلى صفحة الصّور في Google بدل Picasa Web Albums في السّابق.
- دعم الوسوم (hashtags) كما في Twitter، وقد جربتها بالعربيّة والإنكليزيّة ضمن المنشورات والتّعليقات وهي تعمل. سيظهر الوسم كرابط يؤدّي النّقر عليه إلى إظهار نتائج البحث عن هذا الوسم.
- البحث الفوري كما في Twitter: حيث ستظهر رسالة تشير إلى وجود منشورات جديدة في نتائج البحث.
- في السّابق، كان بإمكانك منع إعادة مشاركة منشوراتك أو التّعليق عليها بعد نشرها، الآن يمكنك فعل هذا قبل نشرها عن طرق رمزين يظهران فوق زرّ المشاركة.
Android
مجموع الأجهزة الّتي تعمل بنظام Android حول العالم يبلغ 190 مليونًا، وهذا يعني أنّ أكثر من 500 ألف جهاز تفعّل يوميًّا منذ شهر أيّار (مايو) من هذا العام، باعتبار أنّ Google صرّحت بوجود 100 مليون جهاز في بداية شهر أيّار (مايو).
سيعلن عن هاتف Nexus Prime مع نظام Android Ice Cream Sandwich الّذي يقول Lary Page إنّه سيكون “رائعًا” يوم الأربعاء القادم، 19 تشرين الأوّل (أكتوبر) ضمن مؤتمر Samsung Mobile Unpacked في هونغ كونغ.
منتجات أخرى
- أضافت Google دعم WebGL في Maps، وهذا يسمح بعرض مجسّمات ثلاثيّة البعد ضمن المتصفّحات الّتي تدعم تقنيّة WebGL (مثل النّسخ الحديثة من Chrome وFirefox) دون الحاجة إلى تثبيت إضافات. ستحتاج أيضًا إلى مواصفات مناسبة في حاسوبك. شاهد الفيديو لمزيد من التّفاصيل:
Google تكشف عن لغتها البرمجية الجديدة Dart الخاصة بتطبيقات الويب
Google تكشف عن لغتها البرمجية الجديدة Dart الخاصة بتطبيقات الويب
كما سبق وأن أشرنا إليه من قبل، قامت Google بالكشف عن لغة Dart البرمجة الجديدة المخصصة لبناء تطبيقات الويب. اللغة التي تقول عنها أنها بنيت لتكون في منتهى البساطة و الكفاءة، والجمع أيضا بين مميزات هذه اللغة (التي تصفها بالقوية) مع مميزات لغات برمجة أخرى.
وكما أشير إليه على مدونة googlecode الرسمية فإن أهداف هذه اللغة تتمثل في :
- إنشاء لغة منظمة ومرنة لبرمجة تطبيقات الويب .
- جعل لغة Dart مألوفة وطبيعية وسهلة للمبرمجين وبالتالي جعلها سهلة التعلم .
- التأكد من أن لغة Dart ستوفر أداء عاليا في جميع متصفحات الويب الحديثة و مختلف البيئات بداية من الأجهزة المحمولة الصغيرة وصولا إلى الخوادم.
Google لم تضيع أي وقت ويبدو أنها حضرت نفسها ولغتها جيدا ، حيث فتحت مصدر اللغة، وجعلته متوفرا إلى جانب أدواتها التطويرية على الموقع الرسمي للغة : http://www.dartlang.org/
إمكانيات لغة Dart الجديدة تبدوا كبيرة ، فهي -كما تصفها Google- ستكون مثالية لكتابة تطبيقات الويب الكبيرة، كما أنها تستهدف جميع الفئات، من المطورين الفرادى مرورا بالفرق البرمجية الكبيرة ووصولا إلى مبرمجي الدول و الحكومات، نعم مبرمجي الدول و الحكومات.
لغة Dart تنفذ بطريقتين متخلفتين: إما عن طريق آلة افتراضية كما هو حال لغة Java أي أنها لغة مفسرة ، أو عن طريق محرك JavaScript باستخدام مترجم يقوم بترجمة الكود المكتوب بلغة Dart إلى JavaScript.
يذكر أن لغة Dart و آلتها الافتراضية غير مدمجتان حاليا مع متصفح Google Chrome ، و لكن Google تعتزم العمل على ذلك في المستقبل ، كما أنها لا تدعم اللغة العربية بعد تدعم اللغة العربية، يمكنكم تجربة ذلك على هذا الرابط.
يمكنكم الاطلاع على اللغة و تجربتها و تطبيق شيفراتها البرمجية و مشاهدة النتائج حية على المستودع الرئيسي لها : http://www.dartlang.org/
بعد تجربتها لها، ما هو انطباعك عنها ؟ وهل ستكون فعلا لغة مثالية لكتابة تطبيقات الويب الكبيرة ؟ أم أنها ستكون مجرد لغة أخرى ستصارع من أجل البقاء ؟ وهل رعاية Lars Bak لها كافية لجعلها تلقى الصدى اللازم ؟
و لماذا تقوم Google بحجز أكثر من اسم نطاق للغتها الجديدة ( dartlanguage.com – dartlang.com – dart-lang.com – googledart.com).
تحديث طفيف في آلية حساب PageRank تتسبب في توقف كل الإضافات والأدوات الخاصة به
تحديث طفيف في آلية حساب PageRank تتسبب في توقف كل الإضافات والأدوات الخاصة به
إن كنت تظن أن Google رغبت في إبداء حزنها على رحيل Steve Jobs بتنكيس علم PageRank فأعلم أن خيالك فعلا واسع :p .حيث اكتفت Google بإضافة رابط للأمر على صفحتها الرئيسية… إذاً فما هو سبب توقف أدوات قياس PageRank اليوم؟
كلما في الأمر أن Google قامت بتغيير طفيف في طريقة استخدام خدمتها من طرف البرامج الخارجية (3rd Party Tools) وهو الأمر الذي جعل منتديات الدعم الفني لأدوات مشرفي المواقع (webmasters forums) تتلقى عدة شكاوى واستفسارات عن هذا التوقف الفجائي. ثم اتضحت الأمور بعد أن قام المطور David Naylor بتوضيح الأمر، حيث لا يعدو الأمر مجرد تبديل الرابط القديم:
http://toolbarqueries.google.com/search?client=navclient-auto&features=Rank&ch=8f3b58e04&q=info:james.slaterspage.com
بـ:
http://toolbarqueries.google.com/tbr?client=navclient-auto&features=Rank&ch=8f3b58e04&q=info:james.slaterspage.com
من المنتظر أن تصدر مختلف المواقع وأدوات Pagerank تحديثات لتصحيح الوضع خلال الأيام القادمة.
للتذكير فإن مبدأ خوارزمية Pagerank (بشكل مبسط) يقوم على حساب شعبية صفحات الويب وذلك اعتمادا على الصفحات التي تربط إليها ومدى شعبيتها، مما يعطي صورة أوضح عن نوعية محتوى الصفحة.
“Google+ هي Google بعينها” حسب Bradely Horowitz نائب رئيس قسم المنتجات لدى Google
“Google+ هي Google بعينها” حسب Bradely Horowitz نائب رئيس قسم المنتجات لدى Google
أجرى موقع Wired الشّهير مقابلة مع Bradely Horowitz، نائب رئيس قسم المنتجات لدى Google، قال فيها حرفيًّا: Google+ هي Google ذاتها.
حتى الآن، تبدو منتجات Google وكأنّها شركات منفصلة عن بعضها. كلّ منتج يبدو في منحى خاصّ لأنّنا ننمو من خلال الاستحواذ على العديد من الشّركات.
لكن Google+ هي Google ذاتها. سنوسّعها لتشمل كلّ ما نفعله: البحث، والإعلانات، وChrome، وAndroid، والخرائط، وYouTube بحيث تساهم كلّ من هذه الخدمات في تحسين فهمنا لك.
يتابع Bradely ليقول إنّ الشّركة لا تركّز جهودها لنجاح Google+ على المدى القصير، ولا تهتمّ بكلّ ما يُقال عن تراجع شعبيّتها، بل إنّ الفريق يعدّ لنجاح على المدى الطّويل.
إذًا Google تريد “أن تحسّن فهمها لك”! التّصريح السّابق يؤكّد التّوقّعات الماضية بأنّ Google+ ستكون مستقبل Google وستكون هويّتك على الويب أكثر من كونها شبكة اجتماعية فحسب.
يؤكّد هذا التّصريح آخر التّحديثات المضافة على خدمات Google مثل إضافة زرّ +1 للإعلانات، طرح إضافة زرّ +1 لمتصفّح Chrome، إمكانيّة بدء محادثة فيديو جماعيّة Hangout من YouTube مباشرة، وإضافة +snippets إلى الخرائط والكتب وغيرهما. بالإضافة إلى تحديث تطبيق Google+ على iOS وAndroid لدعم محادثات الفيديو وميّزات أخرى جديدة. يمكنك الآن أيضًا مشاركة دائرة من دوائرك مع أصدقائك.
Google شركة طموحة ولطالما نجحت، فهل تتوقّعون النّجاح لـGoogle+؟
















