وسم التدوينة Google
هل أعادت Google إظهار مواقع co.cc في نتائج بحثها عن طريق الخطأ؟
حسنا، الكل سمع بقرار Google منع ظهور أي نتائج بحث متعلقة بنطاقات co.cc المجانية على محرك بحثها ،الحجة آنذاك كانت أن أغلبية مواقع هذا النطاق الفرعي ذات محتوى سيء الجودة وكثير منه مستخدم لرسائل Spam ، أو كمواقع سرقة البيانات والاحتيال. لكن تغيرالوضع اليوم من جديد لصالح المنظمة المالكة لهذا النطاق حيث وكما يبدو، ومن دون سابق إنذار أو إعلان مسبق قامت Google بالسماح مرة أخرى بظهور هذه المواقع في نتائج محرك بحثها.
الخطوة تبدو منطقية نوعا ما فهناك –حسب Wikipedia– أزيد من 11 مليون نطاق co.cc مسجل فلا يعقل أن تكون كل تلك المواقع معقلا لمحبي الاحتيال ومدونات نشر البريد المزعج Splogs .
لكن قد يكون هذا الرجوع – حسب المختص في محركات البحث Barry Schwartz – مجرد نقرة زر خاطئة، وقد نرى النطاقات تعود مجددا إلى حظيرة المغضوب عليهم مباشرة بعد عودة اللاعبين الكبار في مجلس الإدارة من عطلة نهاية السنة، من يدري ؟ على كل يمكننا الآن البحث قليلا في محرك Google عن هذه النطاقات و التأكد بأنفسنا كم يوجد من موقع ضار من بين 105 مليون نتيجة بحث فقط (ليست بالكثيرة) وكم نسبة الجيد منها والصالح بقاؤه في أرشيف Google.
في رأيكم، هل هو خطأ غير مقصود من طرف Google أو مجرد اعتذار غير رسمي من قِبلها ؟
هل سيؤثر تصنيع Google لجهازها اللوحي الخاص سلبا على سوق الأجهزة اللوحية المزودة بنظام Android؟
كما أخبرناكم سابقا، فلقد سبق وأن أعلن Eric Schmidt عن تخطيط Google لإطلاق جهازها اللوحي خلال النصف الأول من العام القادم. قد يبدو الأمر إيجابيا خاصة لمحبي نظام Android، لكن هل سيؤثر ذلك سلبا على سوق الأجهزة اللوحية المجهزة بنظام Android؟
الجواب قد يكون بالإيجاب مثلما يشير إليه موقع Digitimes، ويعود الأمر إلى أن جهاز Google اللوحي سيكون مجهزا بالإصدار 4.1 من نظام Android، وهو ما يخلط حسابات المصنعين الذين ينوون توفير أجهزة لوحية خلال نفس الفترة تكون مجهزة بالإصدار 4.0 من النظام.
وهو الوضع الذي سيرجح الكفة لصالح Google، حيث أنه من الطبيعي أن يرغب المستخدمون في الحصول على جهازها اللوحي ليس فقط لأنها مالكة Android فحسب لكن أيضا للاستفادة من أحدث إصدار من النظام بدل انتظار أن “يحن” المصنعون عليهم لتوفير تحديث جديد لهم.
لم يتضح بعد النظام الذي ستعتمده Google لتصنيع جهازها اللوحي، حيث يتوقع بعض المحللون أن تكرر Google تجربتها مع الهواتف في تصنيعها لجهازها اللوحي وذلك بالاعتماد على أحد شركائها لتصنيع الجهاز وهو نظام آتى ثماره. في حين يرجح آخرون أن تفضل Google هذه المرة الاعتماد على خبرة وتجربة Motorola في هذا الميدان والتي سبق لها وأن اشترتها سابقا مقابل 12.5 مليار دولار، رغم أن جهازيها اللوحيين Xoom و Xoom2 لم يحققا نجاحا كبيرا.
في رأيك هل سيعزف المصنعون على اعتماد نظام Android في أجهزتهم بدل دخول Google إلى سباق الأجهزة اللوحية؟
عدد مستخدمي Google+ النشطين يصل إلى 150 مليون حسب إحصائيات GlobalWebIndex
نشرت GlobalWebIndex يوم أمس إحصائيات حول Google+ تشير إلى وصول عدد مستخدميها النشطين إلى 150 مليون عضو، بعد أن كانت أحدث إحصائيات نشرتها Google منتصف أكتوبر الماضي تشير إلى 40 مليون مستخدم ككل.
GlobalWebIndex التي اعتمدت على جملة من المعطيات والتقديرات السابقة ، لم تحدد تعريفها للمستخدم النشط، مما يفتح الباب أمام كل التأويلات، بالرغم من ذلك قد تبدو هذه الأرقام منطقية جدا، نظرا لما تبذله Google من جهد كبير لتضمين طبقتها الاجتماعية في شتى منتجاتها، خاصة الإصدار Ice Cream Sandwich من نظام Android.
وإن صحت هذه الإحصائيات فإن Google+ ستعتلي بذلك المنصة الشرفية للشبكات الاجتماعية باحتلالها المركز الثالث بعد كل من Facebook الذي يملك حاليا 474 مليون مستخدم نشط، وشبكة Sina Weibo الصينية (خدمة التدوين المصغر الصينية) التي تقترب من حاجز 200 مليون مستخدم نشط، كما أنها تتجاوز بذلك كلا من Twitter و LinkedIn.
وقد سبقت لعدة إحصائيات وأرقام غير رسمية بالظهور مثل التي نشرها Paul Allen على حسابه على Google+ التي تشير إلى أن طبقة Google+ الاجتماعية تعرف تسجيل ما معدله 349000 مستخدم جديد كل يوم، كما أنه يتوقع أن يصل هذا العدد إلى مليون مستخدم جديد كل يوم العام القادم بفضل الدعم المتقدم للشبكة في الإصدار Ice Cream Sandwich من نظام Android.
Google ستدفع 300 مليون دولار سنويا لمؤسسة Mozilla والفضل يعود إلى Microsoft
حدثناكم سابقا عن تجديد Google لعقدها مع Mozilla لثلاث سنوات إضافية، وبما أن السرية تحوط تفاصيل العقد فلم يكن من الممكن معرفة قيمته، مما فتح المجال أمام بعض الاحتمالات التي تُرجح أن يكون أقل قيمة من سابقه.
لكن إن صدق ما كتبته مدونة All things Digital -التي تعتمد على مصدر لم تكشف عنه- فإن Google ستدفع حوالي 300 مليون سنويا لمؤسسة Mozilla، أما ما يمثل زيادة تقدر بأربعين مليون دولار عما دفعته خلال السنوات الثلاث الماضية مجتمعة. ويعود الفضل في ذلك بشكل أساسي إلى Microsoft التي أرادت أن تحل محل Google، وهو ما لم يتم في النهاية.
حتى Yahoo (التي بالرغم من أن محرك بحثها يعتمد على تقنيات Microsoft) دخلت المنافسة للحصول على هذا العقد، لكن المزايدات ما بين الشركتين آنفتي الذكر “أرهقتها” وذلك لكون السعر المعروض أعلى مما تقدر عليه.
لكن لماذا يُعتبر هذا العقد مهما جدا في نظر Google؟ لا أحد يعلم نواياها على وجه التحديد لأنها لم تكشف عنها بعد، لكنها ربما تفضل Google أن “تُقاتل” على جبهات متفرقة أفضل من أن تواجه أكثر من خصم متخندق معا في جبهة واحدة.
على الهامش، قامت Mozilla أمس بإصدار تحديث جديد لمتصفح Firefox (الإصدار 9.0.1) دون أن تكشف عن التحديثات التي يحملها، وهو دليل آخر عن العَجَلة التي ترافق إصدارات المتصفح المتوالية الذي يسعى إلى إيقاف زحف Chrome.
هل سيضمن تمديد Google لعقدها مع Mozilla مستقبلا مشرقا لمتصفح Firefox؟
بعد أن وصل العقد الذي يربط Google بمؤسسة Mozilla إلى نهايته بنهاية الشهر الماضي، حامت الشكوك حول مستقبل المؤسسة التي تعتمد على ما تدفعه Google لها مقابل إبقاء محرك بحث الأخيرة كمحرك البحث القياسي الخاص بمتصفح Firefox لتمويل تطوير منتجاتها.
وبعد طول انتظار، وبعد أن ظهرت عدة “نظريات” ترجح أن “تقضي” Google على متصفح Firefox بإغلاق منابع التمويل عنه، أعلنت Mozilla يوم أمس أنها توصلت إلى اتفاق مع Google لتمديد العقد الذي كان بينهما لثلاث سنوات إضافية.
لم يتم الكشف عن تفاصيل العقد الجديد الذي يُعتبر بمثابة سترة نجاة لمنتجات Mozilla (وخاصة متصفح Firefox) من غرق محتم على المدى القريب (تمثل مداخيل المؤسسة من العقد السابق 84% من مجمل مداخيلها) إلا أن ذلك لا يضمن أن يكون لمتصفح Firefox مستقبل مشرق على المدى البعيد.
يشير مقال تحليلي حول تمديد العقد نُشر على موقع ZdNet، أن Mozilla ضاعفت مصاريفها حول التطوير بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث قفز ما تصرفه على ذلك من 31.3 مليون دولار سنة 2008 إلى 62.8 مليون دولار سنة 2010. وبما أن تفاصيل العقد الجديد ستبقى سرية إلى إشعار لاحق (قد تظهر بوادره في النتائج المالية السنوية للمؤسسة)، فإنه لا يُعلم إن كان ما ستدفعه Google للمؤسسة سيكفيها لتمويل مشاريعها التطويرية، وما إن كانت هذه الأموال أكثر مما دفعته Google خلال السنوات الماضية أم أقل.
وبما أن مستقبل متصفح Firefox على الأجهزة الشخصية قد يكون غير مضمون نظرا للمنافسة القوية التي يبديها متصفح Chrome، فإن Mozilla تُعول الآن على سوق المتصفحات على الهواتف الذكية، لكن حال متصفحها في هذا المجال أسوأ من حاله على الأجهزة الشخصية، حيث أن حصتها من هذا السوق لا تتجاوز 1% حسب إحصائيات StatCounter مثلما يشير إليه هذا المقال (لم يتسنى لنا التحقق من هذه النسبة لأن Firefox لا يظهر في ترتيب StatCounter لمتصفحات الهواتف، وهذا قد يكون راجعا إلى النسبة الضئيلة التي يحوز عليها) وهذا راجع إلى تأخر شروع المؤسسة في توفير نسخة من متصفحها للهواتف الذكية.
وهو تأخر تسعى Mozilla إلى تداركه، حيث أن فريق تطوير نسخ الهواتف من متصفح Firefox يحتوي حاليا على 250 فردا، بعد أن كان عددهم لا يتجاوز العشرين العام الماضي، وهو ما يطرح مسألة الأموال الكافية لتمويل كل هذه الجهود من جديد، وما إن كان عقد Google الجديد –حتى وإن لم يخفض- كافيا لتغطية ذلك.
أما المشكل الآخر الذي تواجهه Mozilla فهي محدودية ما يمكنها القيام به في هذا المجال، حيث أنها لا تنوي إطلاق نسخة كاملة من متصفحها على نظام iOS نظرا لأن Apple تمنع استعمال أي محركات JavaScript غير المحرك القياسي. كما أنها أوقفت تطوير نسخة خاصة بنظام Windows Phone 7 لأن Microsoft تمنع التطبيقات المكتوبة بلغة C++، أو التطبيقات مفتوحة المصدر مثلما هو عليه حال Firefox.
ولا يبقى أمام Mozilla سوى نظام Android الذي تواصل العمل على إصدار خاص به رغم أن متصفحها على هذا النظام لم يتم تحميله سوى 4.5 مليون مرة من أصل 200 مليون جهاز يعمل على نظام Android، كما أن Google لن تلبث طويلا حتى تطلق إصدارها الخاص بنظام Android من متصفح Chrome، وهو ما يجعل من وضع Firefox جد معقد.
خلاصة القول، Mozilla تصرف قسما مهما من مداخيلها على تمويل فريق عمل متخصص في تطبيقات الهواتف الذكية، لا يقوم بتطوير تطبيقاته سوى لمنصة واحدة (Android) رغم أن متصفحه على هذه المنصة لا يحظى بنجاح كبير، ورغم أن حظوظه في الحصول على حصة كبيرة من سوق المتصفحات على Android من شأنها أن تنخفض بشكل كبير بعد دخول Chrome إلى الحلبة. تحت ضوء هذه المعطيات، هل تتوقعون أن يكون مستقبل Mozilla مشرقا؟
Eric Schmidt يكشف: Google ستطلق جهازا لوحيا خلال الأشهر الستة القادمة
في حوار خص به جريدة Corriere della Sera الإيطالية خلال زيارته لإيطاليا أعلن Eric Schmidt أن Google ستكشف عن جهاز لوحي عالي الجودة خلال الأشهر الستة القادمة.
لم يعط Schmidt أية تفاصيل عن الجهاز اللوحي الجديد، ولا عن طريقة تصنيعه، حيث أن أمام Google حاليا خياران اثنان: إما تكرار تجربتها مع الهواتف الذكية (Nexus One، Nexus S و Galaxy Nexus) وذلك بالاعتماد على شركائها لتصنيع الجهاز، أو أنها ستعتمد على التقنية التي تحصلت عليها من وراء شراء شركة Motorola والتي سبق لها أن صنعت أجهزة لوحية تعتمد على نظام Android كجهاز Xoom.
في رأيك أي الاتجاهين ستسلكه Google؟ الاعتماد على شركائها أم على Motorola لتصنيع الجهاز اللوحي؟
Google تكشف عن ترتيب Zeitgeist 2011 لأكثر المواضيع شعبية على محرك بحثها خلال هذا العام
كعادتها نشرت Google ترتيب Zeitgeist 2011 لهذا العام والذي يكشف عن أكثر المواضيع شعبية لهذا العام. وبالرغم من أن التقنية لم تحتل المرتبة الأولى هذا العام إلا أنها سجلت حضورا متميزا في قائمة Top 10.
حلت في المرتبة الأولى على الصعيد العالمي مغنية أمريكية تُدعى Rebecca Black وتلتها في المرتبة الثانية… Google+ . في حين سجلت Apple حضورا قويا في هذه القائمة حيث حل هاتف iPhone 5 (الذي لم يصدر بعد) سادسا، Steve Jobs تاسعا و جهاز iPad 2 عاشرا.
لكن في المقابل احتلت التقنية أيضا مراتب “مشرفة” في قائمة المواضيع التي فقدت شعبيتها بشكل سريع (الأسرع هبوطا)، حيث احتلت تسع مراتب في قائمة Top 10، وذلك بفضل شبكة MySpace التي حلت في المركز الأول، شبكة Hi5 في المرتبة الثانية، محرك بحث Baidu في المرتبة السادسة، إضافة إلى جملة من الخدمات الاجتماعية في بقية المراكز.
أما على الصعيد العربي، فتوفر Google هذا الترتيب للسعودية ولمصر فقط. ففي السعودية حلت كلمات البحث يوتيوب، Facebook و تويتر في المراتب الأولى، الثانية و الخامسة على التوالي . في حين لم يحل فيسبوك إلا ثالثا في مصر، حيث استطاعت الأحداث السياسية منافسته، حيث حلت “ثورة 25 يناير” أولا ثم تلاها “ميدان التحرير”.
جلسة مع Google: دوائر في Gmail، آلة حاسبة متطورة على محرك البحث، ألعاب ثقيلة على Chrome وغيرها
الأيام القليلة الماضية كانت حافلة جدا بأخبار Google بالعديد من المنتجات والتحديثات الجديدة والتي نلخص لكم أهمها في هذه الأسطر:
أطلقت Google تطبيق Google Currents الذي يتيح تحويل أي محتوى رقمي على شكل مجلة يسهل تصفحها على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. تضع Google بين أيدي مستخدمي تطبيقها جملة مختارة من المحتويات بشكل قياسي مثل Forbes، CNETو AllThingsD.
هل ستلعب Google ورقة التمويل لتقضي نهائيا على متصفح Firefox؟
بعد أن نافس متصفح Firefox متصفح Internet Explorer لمدة طويلة، وبعد أن كان الجميع ينتظر أن يتربع على ترتيب المتصفحات، حدثت عدة أمور قد ترهن مستقبل المتصفح بشكل كبير، فمن ناحية يواصل متصفح Chrome تقدمه على حسابه مثلما يشير إليه ترتيب StatCounter، ومن ناحية أخرى انتهى العقد الذي يربط Mozilla بشركة Google قد مع نهاية الشهر الماضي دون أن تظهر أية بوادر على تجديده.
لماذا أصبح مستقبل Firefox مجهولا؟ ولماذا يعتبر هذا العقد هاما بالنسبة لمؤسسة Mozilla ؟ ببساطة لأنه يدر عليها 84% من مداخيلها الإجمالية، ولكم أن تتصوروا حال شركة فقدت 86% من مداخيلها مرة واحدة، وبالرغم من عقد Mozilla لشَرَاكَات أخرى كتلك الخاصة بتوفير نسخة من متصفحها مجهزة بمحرك بحث Bing إلا أن ذلك لن يحل مشكلتها.
الوضح الحالي حرج لجميع الأطراف، فمن ناحية يمكن أن تفكر Mozilla في دفع شراكتها مع Microsoft إلى المستوى الذي كانت عليه شراكتها مع Google، إلا أنها قد تقع في نفس الفخ، فإن هربت من Chrome من جهة فإنها ستجد نفسها أمام Internet Explorer من جهة أخرى.
لكن في المقابل لن تخاطر Google برفضها تجديد العقد، حيث أنها تستفيد هي بدورها من هذه الشراكة وستواصل تلميع صورتها كحامية للويب العالمي، إضافة إلى تجنبها للمشاكل القانونية التي تخص المنافسة والتي قد تترتب عن ذلك.
في رأيك، هل لا يزال مصير Mozilla بيدها؟ أم هو مرهون بحسابات غيرها؟
Google تخطط لإطلاق خدمة للتسليم السريع للبضائع لمنافسة خدمة Amazon Prime
ذكرت جريدة Wall Street Journal أن Google تواصل مشاريعها المتعلقة بالتجارة الالكترونية بتحضيرها لإطلاق خدمة جديدة للتسليم السريع منافسة لخدمة Amazon Prime.
على عكس Amazon التي تملك مخازنها الخاصة التي تخرن فيها السلع المعروضة للبيع على موقعها، فإن Google اختارت نهجا آخر يعتمد على عقد شراكات مع عدة شركات لتمكين الزوار من شراء السلع وتسلمها في وقت قياسي، حيث سيتم عرض هذه السلع مباشرة مع نتائج البحث مع توفير إمكانية شرائها وتسليمها بشكل سريع.
أما عن سر اهتمام Google بخدمة التسليم السريع للبضائع فهو عائد إلى تراجع معدلات البحث على محرك بحثها من قِبل الأعضاء الذين يستفيدون من خدمة Amazon Prime مثلما تشير إليه Reuters، حيث تتجنب هذه الشريحة من الأعضاء البحثَ على Google بحكم تمكنهم من إيجاد وشراء ما يبحثون عنه مباشرة على Amazon إضافة إلى تسلُّمهل في ظرف قياسي، وبالتالي لا يلجأ هؤلاء إلى Google إلا في الحالات التي لا يتوفر فيها Amazon على ما يبحثون.
في حين لم تُعلق أي من Amazon أو Google على الخبر، تشير هذه المصادر إلى اهتمام العديد من الشركات بهذه الخدمة وعلى رأسها Macy’s، Gap و OfficeMax. كما أنه من المتوقع إطلاق الخدمة الجديدة بشكل تجريبي في مدينة San Francisco.
للتذكير فإن خدمة Amazon Prime تمكن مشتركيها في أمريكا الشمالية من تسلم السلعة التي يشترونها على موقع Amazon في أجل أقصاه يومان مقابل 79 دولار سنويا.
















