وسم التدوينة Google
متفرقات Google: أرباح تجاوزت 10 مليارات دولار، إيقاف لبعض المنتجات، وإضافة خواص جديدة لطبقة Google+ وغير ذلك
كعادة Google فإن أخبارها تتوالى بشكل سريع، لدرجة يصعب فيها في الكثير من الحالات تخصيص تغطيات فردية لكل خبر. ولإبقائكم على اطلاع على ذلك، إليكم أهم ما حدث لدى Google خلال الأيام القليلة الماضية.
الإعلان عن أرباح الرّبع الرّابع من العام 2011
أعلن Larry Page عن نتائج أرباح الشركة خلال الرّبع الأخير من العام الماضي. وعلى الرّغم من أن الأرباح كانت دون التّوقّعات، فإنّها ولأوّل مرّة في تاريخ الشّركة تجاوزت حاجز 10 مليار دولار خلال ربع عام. يُذكر أنّ الشّركة كانت قد حقّقت خلال 2011 أرباحًا قدرها 8.58 مليار دولار للرّبع الأوّل و9.03 مليار دولار للرّبع الثّاني و9.72 مليار دولار للربّع الثّالث ليكون مجموع الأرباح خلال العام الماضي 37.91 مليار دولار؛ وبمقارنة نتائح الرّبع الرّابع من عام 2010 مع نتائج الرّبع الرّابع من عام 2011 نلاحظ ازديادًا قدره 25% في الأرباح.
- عدد مستخدمي Gmail النّشطين أصبح 350 مليونًا، مقارنة بـ260 مليونًا بحسب تقرير صادر في شهر تشرين الأوّل/أوكتوبر.
- عدد مستخدمي Google+ الكلّيّ أصبح 90 مليونًا، يعني زيادة عدد المستخدمين بمقدار الضّعف مقارنة بالعدد المُلعن عنه قبل 3 شهور.
أنا متحمّس جدًا لزيادة عدد مستخدمي Gmail وGoogle+ وAndroid، [...]، ببناء علاقة طيّبة مع مستخدمينا في Google+ يمكننا خلق تجارب أفضل عبر جميع منتجاتنا.
إغلاق بعض المنتجات
يبدو أنّ Google ماضية في إغلاق العديد من الخدمات الثّانويّة التي تمتلكها، إذا أعلنت عن نيّتها إيقاف تطبيق تحرير الصّور على الويب الّذي استحوذت عليه فيما مضى، والمسّمى Picnik. التّطبيق – الّذي سيتوقّف كلّيًا يوم 19 نيسان/أبريل القادم – كان يُستعمل لتحرير الصّور من Picasa وGoogle+ وكتطبيق ويب منفصل أيضًا.
Google تصدر ترقيعا لخمس ثغرات في متصفح Chrome إحداها حرجة وتوزع 6133,7$ على مكتشفيها
كشفت Google يوم أمس عن محتوى التحديث الجديد لمتصفح Chrome الذي يحمل الرقم 16.0.912.77 والذي على غير العادة يرقع ثغرات أمنية إحداها وصفت بالحرجة، فيما وزعت جوائز مالية على مكتشفيها.
تم اكتشاف وترقيع الثغرة التي وُصفت بالحرجة والتي حصل مكتشفها على المكافئة الكاملة 3133.7 $ في الإصدار السابق من المتصفح، إلا أنه لم يتم الإعلان عنها حينها. ويتسبب استغلال الثغرة في انهيار المتصفح لدى محاولة فتح رابط ملغم. أما الثغرات الأربعة الباقية فوصفت بعالية الخطورة.
أما عن سبب “إغفال” الإعلان عن الثغرة في التحديث السابق، فتشير بعض المواقع أنه من المحتمل أن استغلال الثغرة يمكِّن من تجاوز حماية Sandbox التي يمتاز بها متصفح Chrome مما يعني إمكانية التحكم في جهاز الضحية عن بعد من خلالها.
يملك Chrome خاصية التحديث التلقائي ومن المرجح أنك تستعمل حاليا أحدث إصدار منه (طبعا إن كنت تستعمل هذا المتصفح). كما يمكن تحديث المتصفح بشكل يدوي أيضا.
Youtube يسجل رقما قياسيا جديدا: 4 مليارات فيديو مشاهدة كل يوم
أفادت وكالة Reuters للأنباء أن شبكة Youtube استطاعت أن تسجل رقميا قياسيا جديدا يتمثل في تجاوزها لحاجز 4 مليارات فيديو مشاهدة يوميا، وهو ما يمثل زيادة تقدر بنسبة 25% خلال 8 أشهر فقط.
ويعود الفضل في ذلك إلى الكم الكبير من الفيديوهات التي تتم إضافتها بشكل يومي، والتي قفزت من 48 ساعة مضافة كل دقيقة منذ 8 أشهر خلت إلى 60 ساعة جديدة كل دقيقة، أي ما يُعادل (اخرجوا حاسباتكم…) … 3600 يوم كل يوم.
يُضاف هذا الرقم القياسي الجديد للرقم الذي سبق أن كشفت عنه Google من قبل والذي يخص عدد الفيديوهات التي تمت مشاهدتها خلال العام الماضي والتي وصلت إلى 1.000.000.000.000 (واحد متبوعا باثني عشر صفرا) أي “140 فيديو لكل بشري على وجه الأرض” مثلما تفاخرت به Google.
السؤال الذي قد يطرح نفسه الآن: هل تستفيد Google من كل هذا؟ هل استطاعت أن تسترجع 1.65 مليار دولار التي دفعتها سنة 2006 لشراء الخدمة؟ بدأت فعلا Google في جني ثمار استثمارها، حيث يمكن تقدير مداخيل الإعلانات Dispaly “غير النصية” التي تبيعها Google، والتي تظهر أيضا على Youtube بحوالي 5 مليارات دولار سنويا (أنصحكم بقراءة هذا الخبر على TechCrunch لفهم كيفية حساب هذه المليارات الخمسة).
كل هذه الأرقام تعقد من وضعية منافسي Youtube الذين بالرغم من تركيزهم على بعض نقاط ضعف Youtube (كجودة الفيديوهات، أو سرعة التحميل على سبيل المثال) تبقى حصصهم في هذا المجال ضعيفة نسبيا، وتؤكد الأرقام التي نشرتها Nielsen سابقا -والتي تركز على السوق الأمريكية فقط- ذلك.
Google تعلن عن تحديث جديد لمحرك بحثها يُعاقب المواقع التي تعرض إعلانات بشكل مكثف
أعلنت Google على مدونتها الخاصة بمطوري المواقع عن تحديث جديد يهدف إلى الحد من كثرة الإعلانات التي يتوجب على الزوار المرور عليها قبل الوصول إلى المحتوى المبحوث عنه.
التحديث الجديد يستهدف المواقع التي تظهر الكثير من الإعلانات في المنطقة المسماة above the fold، وهي المنطقة العلوية التي تظهر من المواقع لدى زيارتها (المنطقة التي تظهر من دون اللجوء إلى استخدام scroll الفأرة لإظهار البقية). حيث أن هذه المنطقة تعرف نسبة نقر أعلى مما سواها، وهو ما يجعلها هدفا مفضلا للمعلنين.
ويقلل Matt Cutts من “خطورة” التعديل، حيث أنه لن يمس سوى 1% من نتائج البحث، لكنه في المقابل يطلب من أصحاب المواقع التركيز على المحتوى أكثر والتقليل من الإعلانات التي تظهر في هذه المنطقة. كما أنه يشير إلى أن هذا التحديث ما هو إلا واحد من بين 500 تحديث تنوي Google إدخالها على محرك بحثها خلال هذا العام.
لكن هناك نقاط أغفلتها Google في هذا الإعلان (قد يكون الأمر مقصودا) حيث أنها لم تفصح عن النسبة المسموح بها من الإعلانات في المنطقة المعنية (above the fold)، مما يفتح الباب من جديد أمام التكهنات والتجارب، والتي قد تطول قبل أن يصل المجربون إلى نتيجة، وذلك لحاجة محركات الأرشفة Googlebot لعدة أسابيع قبل إعادة أرشفة جميع صفحات المواقع المعنية بالتحديث من جديد. كما أنها أغفلت الحديث عن أنواع الإعلانات المقصودة، ودقة الشاشة المعتمدة في قياس المساحة المستهدفة
كما أن هذا التغيير قد يسبب لها أيضا “وجع رأس” جديد، فمن المتوقع أن تحظى إعلانات AdSense التي تظهر في محرك بحثها بالكثير من الانتقادات، حيث أنه في العديد من الحالات تحتل هذه الإعلانات مساحة معتبرة من منطقة above the fold. مما يعني أن Google أمام خيارين، إما التقليل من هذه الإعلانات، أو معاقبة نفسها من جديد مثلما فعلته سابقا مع Chrome.
يمكن معرفة المزيد حول الموضوع بقراءة الموضوع التالي على موقع Search Engine Land:
Pages With Too Many Ads “Above The Fold” Now Penalized By Google’s “Page Layout” Algorithm
للتذكير فإن Google أدخلت العديد من التحسينات على محرك بحثها خلال الأشهر القليلة الماضية، أحدثها كانت تزويد محرك البحث بالخواص الاجتماعية لطبقتها الاجتماعية Google+، إضافة إلى جملة متكونة من 30 تحديثا مختلفا تم الكشف عنها بداية الشهر الجاري.
Google تُعلن عن تحديثات جديدة تجعل محرك بحثها أكثر اجتماعية
في تدوينة جديدة على مدوّنتها الرّسميّة، كشفت Google عن طبقة جديدة تضيفها إلى محرّك بحثها المسيطر على السّوق في محاولة منها للتّوسّع في العالم الاجتماعيّ وتحسين نتائج البحث لتكون أكثر شخصيّة وعمليّة.
نعمل على تحويل Google إلى محرّك بحث لا يفهم المحتوى فحسب، بل الأشخاص والعلاقات بينهم أيضًا، بدأنا هذا التّحويل بالبحث الاجتماعيّ، واليوم نكمله…
الطّبقة الجديدة الّتي سمّتها الشّركة ضمن التّدوينة Your World تتألّف من ثلاثة عناصر:
- نتائج البحث الشّخصيّة: تسمح بالعثور على معلومات خاصّة بالمستخدم الّذي يقوم بعمليّة البحث كمنشورات وصور Google+ الّتي نشرها المستخدم أو شُوركت معه. فإذا بحثت عن صور لمدينتك فستجد ضمن النّتائج صورًا نشرتها على حسابك مثلاً أو صورًا شاركها أصدقائك معك.
الملفّات الشّخصيّة في البحث: ستظهر الملفّات الشّخصيّة في قائمة الإكمال التّلقائي لمدخل البحث وفي نتائج البحث أيضًا، وتضمن الأشخاص الّذين تعرفهم أو قد ترغب بإضافتهم على Google+ (في حال كان لديك حساب على الشّبكة).
النّاس والصّفحات: وتختلف عن السّابقة بكونها تظهر كنتيجة بحث عن موضوع معيّن، فالبحث عن ما يتعلّق بالرّياضة سيظهر الملفّات الشّخصيّة لرياضيّين مشهورين وصفحات تنشر أخبار رياضيّة مثلًا على Google+، وسيكون بإمكانك بالطّبع إضافتهم من صفحة البحث عبر زرّ الإضافة إلى الدّوائر.
الخصوصيّة والحماية
تتابع الشّركة الحديث عن ميّزات هذه الطّبقة لتتطرّق لموضوع الخصوصيّة والأمان، فصفحات نتائج البحث مع هذه الطّبقة مشفّرة بتشفير SSL لتحميك من تجسس أطراف ثالثة على محتواها. كذلك سيكون بإمكانك الانتقال إلى البحث التّقليديّ بكبسة زرّ، وضبط الإعداد الافتراضي أيضًا.
رأيي أنّ هذه الإضافات برأيي خطوة جديدة لدمج Google+ مع بقيّة منتجات الشّركة بحيث تصبح طبقة اجتماعيّة أكثر من كونها شبكة، وهذا ما أكّدت عليه Google في السّابق، تقول الشّركة إنّ هذه هي البداية، ولا ننسَ تصريحًا سابقًا من أحد مسؤوليها بأنّهم “أضافوا +، وبقي Google”. بهذه الإضافات تنافس Google العلاقة بين Facebook وBing وتجعل نتائج البحث اجتماعيّة أكثر وأقرب إلى احتياجات المستخدم، لكنّها أيضًا قد تحصره في عالمه الخاصّ وتغيّبه عن أخبار ما يحدث خارجه!
الفيديو التعريفية بالتحديثات الجديدة:
Google تكشف عن 30 تحديثا جديدا لخوارزميات بحثها
أعلنت Google على المدونة الرسمية الخاصة بمحرك بحثها عن 30 تحديثا جديدا يمس خوارزميات بحثها والتي تم تفعيلها خلال شهر ديسمبر الماضي. كما أرفقت أغلب هذه التحديثات بأسماء الكود codename الخاصة بها لتسهيل تعريفها والحديث عنها.
إليكم بعضا من هذه التحديثات:
Simple: إدخال تحسينات على آلية البحث على الصور حيث لن تعتمد Google على وثاقة صلة الصورة بالموضوع المبحوث عنه فحسب، بل سيتم الأخذ بالحسبان أيضا جودة الصورة كعامل لترتيب النتائج.
تحسينات جديدة في خدمة siteslinks لإظهار روابط داخلية للمواقع أكثر دقة. siteslinks هي الروابط الداخلية التي تظهر تحت اسم الموقع لدى ظهوره في نتائج البحث مثلما توضحه هذه الصورة:
Greencr: نتائج أكثر دقة لدى استعمال النسخ المحلية من محرك البحث، حيث تم إدخال تعديلات لمعرفة ما إذا كانت نتائج البحث صادرة من البلد الخاص بالنسخة المحلية المستعملة.
تحسين في آلية اكتشاف صفحات Soft 404 S وهي الصفحات التي بالرغم من أنها تظهر رسالة خطأ كلاسيكية 404 (يعني لم يتم إيجاد المحتوى المطلوب) إلا أنها لا تُرجع هذه القيمة (أي 404) في رسالة HTTP التي تجيب عن الطلب، وهو ما يحدث مشاكل مع محركات البحث.
تحسينات جديدة في آلية الإكمال التلقائي للكلمات المبحوث عنها.
Foby: معرفة تاريخ إنشاء الملفات الموجودة بشكل أدق.
baschi: تحسين آلية البحث عن كلمات الأغاني lyrics.
إخفاء زر +1 الخاص بطبقة Google+ لما تكون النتائج غير حاصلة على أي +1. كما أن هذه الأزرار لن تظهر إلا بتمرير مؤشر الفأرة فوقها.
Hoengg: إدخال تحسينات جديدة على خاصية SafeSearch.
تفعيل خاصية البحث المشفر على الإصدارات المحلية من محرك البحث بعد أن كان الأمر مقتصرا على الموقع الرئيسي google.com
old possum: إظهار الصفحات الخاصة بالهواتف الذكية (إن وجدت على الموقع المستهدف) مباشرة من دون المرور إلى صفحة تقوم بالتحقق من نوع الجهاز قبل تقرير تحويل المستخدم إلى هذه الصفحات.
إضافة إلى جملة من التحديثات التي خصت البحث بلغات معينة، كالفيتنامية والعبرية.
للتذكير فإن Google قد أدخلت تحسينات عديدة على محرك بحثها في الأشهر القليلة الماضية، حيث سبق لها وأن أطلقت تحديث Panda خلال الأشهر الماضية والذي مس 12% من نتائج بحثها (خاصة تلك المتعلقة بمزارع المحتوى)، تلاه تحديث آخر مس 35% من نتائج البحث (خاصة المحتويات الحديثة والمتجددة).
Google تعاقب Chrome بتخفيض PageRank موقعه الرسمي إلى الصفر، بسبب حملة إعلانية للمتصفح مخالفة لقوانينها
العنوان صحيح، ولم أخطئ بكتابة Chrome بدل اسم أي متصفح آخر، فلقد وجدت Google نفسها محرجة ومجبرة على معاقبة متصفحها Chrome وتخفيض Pagrank موقعه الرسمي إلى الصفر، وذلك بعد أن استفاد المتصفح من حملة إعلانية مخالفة لقوانينها.
بسبب هذه العقوبة التي ستدوم شهرين متتابعين فإن نتائج البحث عن Browser لن تظهر Chrome في النتائج الأولى ولا في الصفحات الأولى، بل تظهر في الصفحة السابعة مثلما توضحه الصورة التالية:
Richard Stallman يقدح في Facebook، يمدح Google ويصف Apple بالسجن الذهبي
في حوار خص به جريدة Le Point الفرنسية، شن Richard Stallman -الأب الروحي لحركة البرمجيات الحرة- هجوما على كل من Apple وFacebook في حين أبدى رضاه على Google ونظامها Android.
افتتحت الجريدة لقاءها بسؤال حول رأيه في عملية فيلق Anonymous الأخيرة التي استهدفت Stratfor. أجاب Stallman بأنه لا يتابع كل تفاصيل ما تقوم به هذه الحركة، لكنه يرى أنها تناضل من أجل حرية التعبير التي ينادي بها هو أيضا. لكن في المقابل أعاب عليها القيام بنشر البيانات الخاصة التي تحصل عليها (وخص بالذكر العملية التي استهدفت Sony). وشبه Stallman نشاط Anonymous بالمظاهرات التي تُقام في الشوارع (بنوع من الإيجابية)، قبل أن يقارن نشر البيانات السرية التي يحصلون عليها بقيام المتظاهرين بالتعدي على المارة بجانبهم.
ولدى سؤاله إن كان من مستخدمي منتجات Apple، رد Stallman بالنفي مشيرا إلى أنه يستعمل جهاز Netbook من تصنيع Yeeloong الصينية (برمجيات الجهاز كلها مفتوحة المصدر). ثم واصل حديثه قائلا بأن Apple عبارة عن سجن مُذهَّب، وأن دهاء الشركة يتمثل في قدرتها على إقناع ملايين الأشخاص بالدخول إليه.
وحين سُئِل عن رأيه في Android التي تسعى Google من ورائه إلى إقناع المستخدمين في البقاء عليه (ولذلك لعقد المقارنة مع Apple) أشار Stallman أن Android أكثر تفتحا، حيث أنه يقبل المزيد من البرمجيات مفتوحة المصدر عليه. قبل أن يضيف بأنه يحترم Google التي انسحبت من دول لا تُحترم فيها حرية التعبير.
ولدى سؤاله عن رأيه في Facebook أجاب Stallman بطريقة قريبة جدا من وصف Julian Assange (مؤسس Wikileaks) للشبكة، حيث وصفها بأداة المراقبة الشاملة نظرا للكم الكبير جدا من البيانات التي تنشر عليه. ويصل الأمر به إلى حد طلبه من طًلبته عدم نشر الصور التي تؤخذ لهم معه على Facebook. كما أبدى امتعاضه من زر Like الذي يُتابع الجميع أينما ذهبوا على الإنترنت.
Google أكثر موقع جلبا للزوار في الولايات المتحدة خلال 2011 حسب إحصائيات Nielsen
Google لا تكل ولا تمل من حصد الألقاب والمراكز العليا، اليوم تضيف جوهرة (أو عدة جواهر) أخرى إلى تاجها، حيث يشير أحدث تقرير لشركة Nielsen أن Google هي أكثر علامة تجارية جلبا للزوار في الولايات المتحدة خلال هذا العام.

يشير هذا التقرير إلى أن Google تجذب ما لا يقل عن 153 مليون زائر فريد شهريا في الولايات المتحدة. أما أقرب منافسيه فهما Facebook التي تجذب أزيد من 137 مليون زائر فريد شهريا و Yahoo ! التي لا تزال قادرة على اجتذاب 130 مليون زائر أمريكي فريد شهريا.
أكثر 10 علامات تجارية زيارة في الولايات المتحدة خلال2011
هل أعادت Google إظهار مواقع co.cc في نتائج بحثها عن طريق الخطأ؟
حسنا، الكل سمع بقرار Google منع ظهور أي نتائج بحث متعلقة بنطاقات co.cc المجانية على محرك بحثها ،الحجة آنذاك كانت أن أغلبية مواقع هذا النطاق الفرعي ذات محتوى سيء الجودة وكثير منه مستخدم لرسائل Spam ، أو كمواقع سرقة البيانات والاحتيال. لكن تغيرالوضع اليوم من جديد لصالح المنظمة المالكة لهذا النطاق حيث وكما يبدو، ومن دون سابق إنذار أو إعلان مسبق قامت Google بالسماح مرة أخرى بظهور هذه المواقع في نتائج محرك بحثها.
الخطوة تبدو منطقية نوعا ما فهناك –حسب Wikipedia– أزيد من 11 مليون نطاق co.cc مسجل فلا يعقل أن تكون كل تلك المواقع معقلا لمحبي الاحتيال ومدونات نشر البريد المزعج Splogs .
لكن قد يكون هذا الرجوع – حسب المختص في محركات البحث Barry Schwartz – مجرد نقرة زر خاطئة، وقد نرى النطاقات تعود مجددا إلى حظيرة المغضوب عليهم مباشرة بعد عودة اللاعبين الكبار في مجلس الإدارة من عطلة نهاية السنة، من يدري ؟ على كل يمكننا الآن البحث قليلا في محرك Google عن هذه النطاقات و التأكد بأنفسنا كم يوجد من موقع ضار من بين 105 مليون نتيجة بحث فقط (ليست بالكثيرة) وكم نسبة الجيد منها والصالح بقاؤه في أرشيف Google.
في رأيكم، هل هو خطأ غير مقصود من طرف Google أو مجرد اعتذار غير رسمي من قِبلها ؟





















