وسم التدوينة facebook
إحصائيّة: 20% من صفحات الويب المُزارة خلال يناير في الولايات المتّحدة تابعة لـFacebook
لعلّ الخبر الأهم المتعلق بالشبكات الاجتماعية هذه الأيام هو دخول Facebook إلى الاكتتاب العامّ. ومع هذه الإحصائيّة الّتي قامت بها شركة Hitwise، يظهر أن التّعديلات الّتي أدخلها Facebook خلال العام الماضي على نسخة ويب مثل Ticker وTop Stories وغيرها نجحت في الحفاظ على قاعدة المستخدمين الواسعة التي تعني بطبيعة الحال زيادة أرباح الشّركة.
الدّراسة تتركّز في الولايات المتّحدة، وأهم ما ورد فيها:
- في كل 11 زيارة للإنترنت (جلسة) في الولايات المتّحدة، يُزار موقع Facebook.com مرّة واحدة. أي 9% تقريبًا.
- في كل 5 صفحات تزار على الإنترنت في الولايات المتّحدة، يكون Facebook.com إحداها. أي 20% من الصّفحات.
- المعدل الوسطي لتصفّح Facebook ضمن الجلسة الواحدة في الولايات المتّحدة هو 20 دقيقة.
- 57% من زوّار Facebook.com خلال 12 أسبوعًا المنتهية في 28 يناير كنّ إناثاً.
- “Facebook” هو مصطلح البحث الأكثر استخدامًا في الولايات المتّحدة، والمصطلحات المتعلقة بـFacebook تمثّل حوالي 14% من نتائج البحث الخمسين ألفًا الأكثر نقرًا (خلال 12 أسبوعًا المنتهية في 28 يناير).
- ولاء المستخدمين للشبكة عالٍ جدًّا، إذا أنّ 4% فقط من زوّار Facebook.com خلال شهر يناير كانوا زوّارًا جددًا.
هذا كان أهم ما ورد في الدّراسة، يمكنك الاطّلاع على بقيّة الإحصائيًّات على موقع Hitwise.
تتنهي الدراسة بذكر أن Facebook هو الموقع الأكبر في الولايات المتّحدة ويتمتّع بقاعدة مستخدمين مخلصة وتُمضي وقتًا لا بأس به على الموقع وأنّ تأثير الموقع يُرى في الانتخابات الرّئاسيّة و عادات التّسوّق الإلكترونيّ وغيرها.
هل سيسكت عملاق الويب Google عن هذا؟ هل يحضّر شيئًا في الخفاء؟ أم هي الحرب الباردة؟ وربّما السؤال الأهمّ: هل يقضي Facebook على فضاء الإنترنت الحرّ الواسع دون انتباهنا؟
هل سيُؤخِّر خرق Facebook للعديد من براءات اختراع Yahoo دخولَها إلى البورصة؟
في حين تتجه أغلبية المواقع التقنية للحديث عن دخول Facebook المحتمل إلى البورصة، وعن القيمة التي ستتحصل عليها جراء ذلك، خرج علينا موقع The Street بمقال يحلل فيه الأخطار التي تُهدد شبكة Zuckerberg من قِبل Yahoo “المتداعية”.
يشير الموقع إلى أن Yahoo تملك 1100 براءة اختراع في مجالي الشبكات الاجتماعية والبحث على الإنترنت، تخترق Facebook قدرا مهما منها، دون أن تحرك Yahoo ساكنا… إلى حد الساعة، وهو الوضع الذي قد يتغير قريبا خصوصا مع تكاثر الأخبار التي تعلن عن قرب دخول Facebook إلى البورصة. لكن هل يمكن فعلا لشركة متداعية كشركة Yahoo أن تثير مخاوف شركة في أوج انطلاقها؟ إليكم التحليل الذي ساقه المقال.
في البداية يشير الكاتب إلى أن القضية ستُلعب على ملعبين، ملعب الشبكات الاجتماعية وملعب البحث.
فيما يخص الشبكات الاجتماعية فإن Yahoo تملك عددا معتبرا من براءات الاختراع في هذا المجال، رغم أنها ليست شبكة اجتماعية، مع ذلك فإنه يصعب التكهن بالخطوة القادمة التي ستخطوها الشركة. فمن جهة لا تملك Yahoo أي سجل “إجرامي” مثل سجلات الشركات التقنية المليئة بمطالبات لشركات أخرى بحقوق استغلال لبراءات الاختراع الخاصة بها، كما أنه يصعب معرفة القيمة الفعلية لبراءات الاختراع تلك ما لم تتطور الأمور وتصل إلى ساحات المحاكم.
لكن من هذه الناحية قد يبدو جانب Facebook في هذا المجال مؤمنا نسبيا، حيث أن كلا من Mark Pincus مؤسس Zynga و Reid Hoffman مؤسس LinkedIn هما من المستثمرين المهمين في Facebook حيث يملك كلاهما 0.5% من قيمة الشبكة. كما أن الشركة الاستثمارية Greycroft تملك 1.5% من قيمتها أيضا(يذكر الموقع Greycroft على أساس أنها شركة Hoffman الاستثمارية).
لكن ما محل Pincus و Hoffman من الإعراب؟ القضية وما فيها أن الرجلين قاما سنة 2003 بشراء براءات اختراع واسعة النطاق (broad patent) تخص الشبكات الاجتماعية باعتها لهما شبكة SixDegrees.com التي لم يعد لها أثر الآن وذلك لاستباق أي متابعات قضائية قد تأتيهما من جهة مالكي Friendster حينذاك. كما أنه يُعتقد أن يكون Hoffman هو من عرف مؤسس Peter Thiel (من بين أوائل المستثمرين في Facebook) بمؤسس Facebook وهو ما قد يحمي Facebook من أية متابعات في هذا المجال.
لكن كيف يمكن أن تُهاجم Facebook من جهة البحث على الإنترنت رغم أنها ليست محرك بحث؟ يُذكِّر الكاتب أن Yahoo استغلت فرصة دخول Google إلى البورصة سنة 2004 لتلوح لها بخرقها لبراءة اختراع خاصة بموقع Goto.com (التي حُول اسمها إلى Overture Services, Inc. قبل أن تشتريها Yahoo) حاملة للترقيم 6269361 والتي تعتبر حجر أساس نتائج البحث مدفوعة الأجر، أي تعتبر أساس خدمتي AdWords و AdSense.
تعرف Facebook حاليا مداخيل تقدر بأربعة مليارات دولار من إعلاناتها المستهدفة (التي تعتمد على عنوان IP الزائر) وهي نقطة تستطيع أن تهاجم Yahoo من خلالها. لكن ليست هذه أهم نقطة. يُشير المقال إلى نقطة مهمة: الشركة التي تسجل مداخيل لا تتجاوز 5% من مداخيل Google وتود أن تكون قيمتها السوقية تُقارب 60% من قيمة Google ستجد نفسها تحت ضغوط كبيرة ستدفعها من دون شك إلى ولوج عالم البحث، وهو ما قد يعتبر ردا على دخول Google إلى عالم الشبكات الاجتماعية.
الأمر الذي سيزيد من تعقيد الأمور وتقوية وضعية Yahoo -إن تم- هو إقدام Yahoo على فسخ عقدها مع Microsoft الخاص بالبحث. فامتلاك هذه الأخيرة لنسبة 1.6% من قيمة Facebook سيدفعها إلى الرجوع من جديد إلى طاولة المفاوضات إلى جنب Facebook للحصول على عقد شراكة أفضل.
في رأيك؟ هل دخول Facebook إلى البورصة هو بداية عهد جديد لشركة Yahoo أيضا؟
Facebook تفتح Open Graph أمام جميع المطورين وتثري زر Like بأفعال جديدة
خلال ندوة صحفية عُقدت أمس، أعلنت Facebook عن إتاحتها Open Graph لجميع المطورين بعد أن كان الأمر مقتصرا على جملة من شركائها فقط، وهذا منذ الإعلان عنه خلال مؤتمر F8 الذي عُقد في شهر سبتمبر الماضي، مما يفتح المجال واسعا لإثراء زر Like بأفعال جديدة.
وعلى شاكلة شركاء Facebook المحظوظين الذين أُتيحت لهم فرصة استخدام Open Graph منذ أيامه الأولى كخدمة Spotify التي تعطي معلومات عن المقاطع الموسيقية التي يستمع إليها مستخدموها، سيصبح بإمكان المطورين تقديم معلومات أدق عن ما الذي يثير إعجاب مستخدمي خدماتهم أيضا، فلن يكتفي الزوار بزر Like فقط، بل سيصبح الأمر أكثر دقة، وسيصبح بالإمكان مثلا أن يقوم أي مستخدم بالضغط على زر “يقرأ” (reading) أو “يشاهد” (Watching)، إضافة إلى جملة من الأفعال الأخرى التي ستختلف وتتنوع باختلاف المواقع والخدمات التي تستخدمها,
من شأن هذه العملية أن تعطي دفعة للكثير من الخدمات مثلما سبق لخدمة Spotify أن شهدت زيادة كبيرة جدا في عدد مستخدميها بمجرد إعلان شراكتها مع Facebook، إلا أنه في المقابل يتطلب الأمر أن يتخلى المستخدمون على طبقة جديدة من بياناتهم الشخصية، ويعرض خصوصياتهم من جديد لتحليل ودراسة الشركات والمعلنين الذين سيرغبون في استهدافهم.
لتسهيل مهمة استخدام Open Graph تضع Facebook أمام المطورين درسا حول استخدامه، إضافة إلى جملة من القواعد التي يجب التقيد بها. كما تضيع بين أيدي مستخدمي شبكتها الاجتماعية صفحة تحتوي على قائمة التطبيقات التي تستخدمه.
للمزيد حول التغيرات التي أدخلتها Facebook على شبكتها الاجتماعية أنصحكم بقراءة هذا المقال على مدونة الإعلام الاجتماعي:
ما مدى تأثير تغييرات Facebook الجديدة على المستخدمين، المعلنين ومنتجي المحتوى ؟
ظهور إصدار جديد من دودة Ramnit يقوم بسرقة بيانات الدخول إلى Facebook
على الرغم من قدمها، إلا أن استمرار انتشار أشكال مختلفة منها جعلها تستحوذ على ما يقارب 17.3% من نسبة الإصابات ببرمجيات خبيثة جديدة وذلك في تقريرأعدته Symantec في يوليو الماضي. حاليا، تعود دودة Ramnit من جديد بشكل آخر مستهدفة أحد أهم مواقع الشبكات الاجتماعية، موقع Facebook.
يقوم هذا الإصدار من دودة Ramnit بسرقة أسماء وكلمات المرور لحسابات مستخدمي Facebook، حيث تم اكتشاف مخدم تحكم Command & Control server يحتوي على ما يقارب من 45000 حساب Facebook، معظمهم من فرنسا و بريطانيا وذلك في تقرير نشره باحثون من Seculert.
على ما يبدو، فإن القائمين خلف هذه النسخة من Ramnit يقومون بدخول الحسابات المسروقة ويعملون على نشرها مجدداً من خلال هذه الحسابات إلى أصدقائهم وعائلاتهم.
تعمل Ramnit على إصابة الملفات التنفيذية وملفات HTML وملفات Office، وتقوم بسرقة الأسماء وكلمات المرور وبيانات الـ cookies ويمكنها أيضاً أن تعمل كـ backdoor يسمح للقراصنة بتنفيذ نشاطات خبيثة أخرى باستخدام الجهاز المصاب.
هل استهداف مستخدمي الشبكات الاجتماعية هو “الموضة” الرائجة الآن؟ ما الخطر الذي قد يمثله هذا النوع من الهجوم برأيك؟
Richard Stallman يقدح في Facebook، يمدح Google ويصف Apple بالسجن الذهبي
في حوار خص به جريدة Le Point الفرنسية، شن Richard Stallman -الأب الروحي لحركة البرمجيات الحرة- هجوما على كل من Apple وFacebook في حين أبدى رضاه على Google ونظامها Android.
افتتحت الجريدة لقاءها بسؤال حول رأيه في عملية فيلق Anonymous الأخيرة التي استهدفت Stratfor. أجاب Stallman بأنه لا يتابع كل تفاصيل ما تقوم به هذه الحركة، لكنه يرى أنها تناضل من أجل حرية التعبير التي ينادي بها هو أيضا. لكن في المقابل أعاب عليها القيام بنشر البيانات الخاصة التي تحصل عليها (وخص بالذكر العملية التي استهدفت Sony). وشبه Stallman نشاط Anonymous بالمظاهرات التي تُقام في الشوارع (بنوع من الإيجابية)، قبل أن يقارن نشر البيانات السرية التي يحصلون عليها بقيام المتظاهرين بالتعدي على المارة بجانبهم.
ولدى سؤاله إن كان من مستخدمي منتجات Apple، رد Stallman بالنفي مشيرا إلى أنه يستعمل جهاز Netbook من تصنيع Yeeloong الصينية (برمجيات الجهاز كلها مفتوحة المصدر). ثم واصل حديثه قائلا بأن Apple عبارة عن سجن مُذهَّب، وأن دهاء الشركة يتمثل في قدرتها على إقناع ملايين الأشخاص بالدخول إليه.
وحين سُئِل عن رأيه في Android التي تسعى Google من ورائه إلى إقناع المستخدمين في البقاء عليه (ولذلك لعقد المقارنة مع Apple) أشار Stallman أن Android أكثر تفتحا، حيث أنه يقبل المزيد من البرمجيات مفتوحة المصدر عليه. قبل أن يضيف بأنه يحترم Google التي انسحبت من دول لا تُحترم فيها حرية التعبير.
ولدى سؤاله عن رأيه في Facebook أجاب Stallman بطريقة قريبة جدا من وصف Julian Assange (مؤسس Wikileaks) للشبكة، حيث وصفها بأداة المراقبة الشاملة نظرا للكم الكبير جدا من البيانات التي تنشر عليه. ويصل الأمر به إلى حد طلبه من طًلبته عدم نشر الصور التي تؤخذ لهم معه على Facebook. كما أبدى امتعاضه من زر Like الذي يُتابع الجميع أينما ذهبوا على الإنترنت.
Google أكثر موقع جلبا للزوار في الولايات المتحدة خلال 2011 حسب إحصائيات Nielsen
Google لا تكل ولا تمل من حصد الألقاب والمراكز العليا، اليوم تضيف جوهرة (أو عدة جواهر) أخرى إلى تاجها، حيث يشير أحدث تقرير لشركة Nielsen أن Google هي أكثر علامة تجارية جلبا للزوار في الولايات المتحدة خلال هذا العام.

يشير هذا التقرير إلى أن Google تجذب ما لا يقل عن 153 مليون زائر فريد شهريا في الولايات المتحدة. أما أقرب منافسيه فهما Facebook التي تجذب أزيد من 137 مليون زائر فريد شهريا و Yahoo ! التي لا تزال قادرة على اجتذاب 130 مليون زائر أمريكي فريد شهريا.
أكثر 10 علامات تجارية زيارة في الولايات المتحدة خلال2011
أنباء عن احتمال دخول Facebook للبورصة قبل نهاية السنة الجارية، وسط تضارب حول قيمتها الحقيقية
أشار موقع Forbes إلى احتمال دخول Facebook البورصة قبل نهاية السنة الجارية، وهو ما يعتبر تأكيدا لما نشره موقع business insider منذ حوالي أسبوعين، والذي استند إلى معلومات من مصادر مقربة من موظفي الشبكة الاجتماعية.
ومن المنتظر أن يكون دخول Facebook إلى البورصة الأضخم بعد الذي قامت به Google، حيث تشير الكثير من التحليلات إلى احتمال وصول قيمة الشبكة إلى 100 مليار دولار، مما يجعلها أكبر قيمة من شركة Amazon. لكن في المقابل تشكك Forbes في هذه القيمة مستندة إلى أرقام trefis التي تقدر قيمة Facebook بحوالي 45.1 مليار دولار فقط.
وقد كانت جميع المؤشرات تشير إلى احتمال تأخير دخول Facebook البورصة إلى غاية 2012، خاصة مع الاضطرابات التي تعرفها البورصة والمشاكل التي تترتب على ذلك، فعلى سبيل المثال تراجع سعر سهم Groupon اليوم إلى غاية 16.85 دولار أي أن سعره الحالي أقل من سعره في أول يوم من تداوله المقدر بعشرين دولارا.
حتى وإن تأخر دخول Facebook إلى البورصة مرة أخرى، إلا أنه من الممكن تكوين صورة أوضح حول قيمتها الحقيقية قبل شهر أبريل القادم، حيث يتوجب على الشبكة الكشف عن نتائجها المالية نظرا لتجاوز عدد المساهمين فيها حاجز الخمسمائة
في رأيك، هل ستفعلها Facebook وتدخل البورصة قبل نهاية السنة الجارية؟ وهل ستستفيد من ذلك؟ أم تتوقع أن يكون لها مصير مشابه لمصير Groupon؟
Google وFacebook: حرب ضروس على مستقبل الإنترنت لا هوادة فيها
هذا المقال في معظمه مترجم عن هذا التّقرير لـFortune. بعد حذف بعض النّقاط وتعديل وتبسيط أخرى.
الكلّ يعلم من يسيطر على سوق الشبكات الاجتماعية اليوم، إنّه بلا شكّ Facebook، الشّبكة الاجتماعيّة ذات 800 مليون مستخدم. لكنّ دوام الحال من المحال، فقد كانت MySpace متفوّقة على Facebook منذ سنوات قليلة، الأمر الّذي تفهمه Facebook تمامًا وتخشاه؛ وكذلك تفهمه Google.
لم يسبق أن شهد تاريخ الويب صراعًا كهذا بين شركتين كبيرتين تتنافسان على السّيطرة على حياتنا الرّقميّة (أو قسم كبير منها)، لا شكّ أنّ النّتيجة النّهائيّة لهذه الحرب ستغيّر طريقة حصولنا على المعلومات!
العمل الرّئيسيّ لـGoogle هو الإعلانات، فهي ما تزال جديدة في سوق أنظمة التّشغيل للهواتف المحمولة وإن كانت حقّقت نجاحًا باهرًا مع Android. قد تظن أنّه يمكن للشّركتين أن تستمرّا في النّجاح معًا وتشارك حصّة السّوق، لكنّ Jordan Rohan، الباحث والمحلّل لدى Stifel Nicolaus له رأي آخر:
من المستبعد جدًّا أن يمكن لـGoogle وFacebook الاستمرار في النّمو بالمليارات الّتي يتوقّعها المستثمرون في سوق الإعلانات دون أن تسرق إحداهما حصّة الأخرى.
يؤكّد هذا ما يتوقّعه المحلّلون من نموّ لعائدات الإعلانات لكلا الشّركتين هذا العام: 81% لـFacebook مقابل 34% لـGoogle. لا ينفي هذا أنّ لـGoogle حصّة الأسد من سوق الإعلانات اليوم؛ لكنّ الرّقم 800 مليون مستخدم يعني الكثير للمستثمرين، خاصّة إذا علموا أنّ الكثير منهم يقضون معظم أوقاتهم على الإنترنت على Facebook.
إذا أردنا الحديث بصورة شخصيّة، فلا بدّ لنا من ذكر Larry Page، أحد مؤسّسَي Google والمدير التّنفيذيّ لها حاليًّا، وMark Zuckerberg. الأوّل أكبر سنًّا من الأخير بأحد عشر عامًا، وهو ما يعني أنّهما ينتميان لجيلين مختلفين من أجيال الويب، إن صحّت التّسمية. لكلّ منهما نظرة مختلفة للعمل على الويب، فالأوّل يفهم أنّ أوّل ما يبدأ به هو البحث على الويب ليصل إلى مراده، بينما الأخير يفهم الويب على أنّها شبكة من الأصدقاء والمعارف، وعليه أن يعتمد عليهم ليصل إلى ما يريد من المعلومات.
Bitdefender تحذر من مخاطر تهدد حماية المستخدم وخصوصيته على Facebook ما بعد مؤتمر F8
Bitdefender تحذر من مخاطر تهدد حماية المستخدم وخصوصيته على Facebook ما بعد مؤتمر F8
إن كان الجميع صفق وهلل للإضافات الجديدة التي عرضتها Facebook خلال مؤتمر F8 فإن Bitdefender تنظر إلى الأمر من منظور مختلف، حيث حذرت من خلال الكتيب الأبيض الذي نشرته نهاية الأسبوع الماضي من العديد من المخاطر التي تهدد حماية المستخدم على الشبكة وتعرضه هو وبياناته الشخصية للخطر.
ركزت BitDefender في تحليلها للوضع الجديد على العديد من النقاط التي تجعل من بيانات الأعضاء كتبا مفتوحة أمام الجميع ليطلعوا عليها متى وكيفما شاءوا ، فعلى سبيل المثال ستزيد كل من خاصيتي القوائم الذكية وTimeline من كمية البيانات الشخصية التي يعرضها الأعضاء على أنفسهم أمام الملأ. وهو أمر في غاية الخطورة خاصة وأنها معلومات قابلة للفهرسة مما يزيد من احتمال تعرضهم لهجمات مستهدفة بشكل دقيق. أضف إلى ذلك توفير آليات جديدة للنشر تجعل من بيانات يفترض بها أن تبقى سرية كالبيانات الصحية (المرض أو إجراء عملية جراحية على سبيل المثال) علنية واجتماعية، وقابلة للنشر بشكل مباشر.
وإن كان شبكة Facebook في السابق في منأى عن أخطار روبوتات السخام Spambots، فإن خاصية Subscribe التي تتيح متابعة الأفراد دون طلب صداقتهم كفيلة بنقل نشاط هذه البرمجيات الخبيثة إلى Facebook بعد أن كان نشاطها في السابق مقرونا إلى حد ما بشبكة Twitter. ومن المحتمل أن نشهد على المدى القصير ظهور عمليات احتيالية تعتمد على هذه الخاصية، خاصة تلك التي تركز على الحصول على قدر كبير من المتتبعين على Facebook. كما أنه المتوقع أن يكون لإدراج التطبيقات المصغرة Widgets على الملفات الشخصية للأعضاء دورا هاما في زيادة رسائل Spam على الشبكة، ويعود سبب ذلك إلى فتح المجال أمام كل من له القدرة على الوصول إلى صفحة المستخدم (Timeline الخاص به) للتواصل معه عبر التطبيق، وهو عكس ما كان في السابق، حيث كان مستخدم يتعامل مع أصدقائه فقط من خلال هذه التطبيقات.
للمزيد حول الأمر قوموا بتحميل الكتيب الأبيض الذي عنونته Bitdefender كالتالي:
FRIENDS, FIENDS and FACEBOOK: The new battlefield against scammers
ما رأيك في هذه التهديدات الجديدة، وهل تظن أنها ستلعب دورا في إحجام مستخدمي Facebook على تفعيل الخواص الجديدة؟ أم أن كل ما يلمع على Facebook يعتبر الجميع ذهبا بالرغم من المخاطر التي تحفه؟
Twitter تحصل على دعاية أكبر من كبريات الشركات على القنوات الأمريكية دون أن تدفع مقابل ذلك
Twitter تحصل على دعاية أكبر من كبريات الشركات على القنوات الأمريكية دون أن تدفع مقابل ذلك
لم يعد الظهور على شاشات القنوات التلفزيونية الأمريكية حكرا على الشركات الكبرى. Twitter،Facebook و Youtube أصبحت تملك حصة معتبرة من الدعاية على هذه القنوات وهذا دون أن تدفع أي سنت مقابل ذلك.
وتشير أرقام شركة Nielsen أن Twitter حصل على المركز الثاني من حيث الدعاية التلفزيونية في شهر سبتمبر الجاري ، وذلك خلف شركة AT&T التي دفعت ثمنا مقابل ذلك. في حين حلت Youtube التي تعتبر وسيلة دعاية مثلى للعديد من البرامج التلفزيونية ثالثا، وFacebook تاسعا.
تلجأ القنوات التلفزيونية للترويج بشكل غير مباشر للشبكات الاجتماعية ولذلك للترويج لحساباتها عليها للحصول على المزيد من المتابعين، فلم يعد من الغريب أن يطلب منشط/مقدم حصة من المشاهدين أن يرسلوا أسئلتهم باستخدام HashTag معين على Twitter، أو أن تظهر رسالة تفيد بأن الممثل الفلاني يقوم حاليا بالتغريد على الحلقة الحالية من المسلسل ونحو ذلك.
في رأيك هل تسعى القنوات التلفزيونية بهذه الطريقة إلى الحصول على مشاهدين إضافيين، أم أنها تخشى ضياع المشاهدين الحاليين وتوفر لهم سبل البقاء على اتصال مباشر بهم؟
















