Web
Facebook يتوقف لحوالي ساعتين هذا الصباح في العديد من الدول
ظهرت العديد من التقارير الإخبارية السريعة التي تُشير إلى توقف شبكة Facebook عن العمل في العديد من الدول وخاصة الأوروبية منذ الساعة السادسة وعشرين دقيقة من صباح اليوم بتوقيت جرينيتش.
يمكن تأكيد ذلك من خلال البحث عن Facebook على شبكة تويتر (لا يوجد أفضل من تويتر لتقصي الأخبار الساخنة)، حيث أن هناك مئات التغريدات بمختلف اللغات التي تؤكد ذلك، إلا أن أغلبها يتركز في أوروبا بشكل عام ( فرنسا، إسبانيا، ألمانيا، بريطانيا…) مما يُعطي الانطباع بأن المشكل محلي فقط.
لم تظهر بعد أي تقارير تقنية حول الأمر، لكن النسخة الفرنسية من موقع ZdNet تُرجح أن يكون الخلل متعلقا باسم النطاق.
تحديث: Facebook يعود للعمل من جديد
في أي بلد أنت؟ هل تعمل الشبكة لديك؟
تويتر تُطلق النسخة العربية من موقعها ولكن…
أعلنت تويتر مساء اليوم عن توفير الواجهة العربية من خدمتها الاجتماعية إضافة إلى نسخٍ للغات أخرى تُكتب من اليمين إلى اليسار، ويتعلق الأمر بالعبرية، الأردية وبالفارسية.
هذه الخطوة تُعتبر نتيجة جهود أزيد من 13 ألف متطوع (من بينهم مُحدثكم :p) الذين ساهموا عبر مركز ترجمة تويتر التي أضافت هذه اللغات الأربعة نهاية شهر يناير المُنصرم، وتصبح بذلك عدد اللغات المتوفرة على تويتر 28 لغة.
كما سبقت هذه الخطوة تفعيل الوسوم (Hashtag) منذ أيام، حيث أصبح بالإمكان إضافة وسوم باللغة العربية بشكل مُباشر إلى التغريدات.
وأخيرا… #تويتر تدعم #الهاشتاج باللغة #العربية
— Youghourta Benali (@djug) March 1, 2012
وتُشير تويتر إلى أن أكبر تحدٍ واجهه مطوروها مع اللغات التي تُكتب من اليمين إلى اليسار يكمن في التغريدات التي تحتوي نصوصا تكتب في الاتجاهين مع بعض.
ما استغربته شخصيا هو الإعلان عن الواجهة العربية رغم عدم اكتمال ترجمتها (مثلما تبينه الصورة الموضحة أدناه)، كما أن هناك العديد من الترجمات التي لم ترق إلى المستوى المطلوب إضافة إلى ترجمات تحتوي أخطاء لغوية. لكنه من المتوقع (نأمل ذلك) أن تتم تصحيح هذه الأخطاء لاحقا.
وبما أنه تم اعتماد ترجمة رسمية إلى اللغة العربية لكل من اسم الخدمة (تويتر) ومصطلحاتها، فإننا سنعمد على المجلة التقنية إلى استخدام تويتر بدل Twitter مثلما جرت عليه العادة (سيتم استبدال أسماء الشركات والخدمات تدريجيا بمجرد أن تصدر ترجمات رسمية لها).
يمكن تجربة النسخة العربية من تويتر بإضافة ?lang=ar إلى أي من صفحاتها (رابط الصفحة الرئيسية للخدمة باللغة العربية)، أو تغيير اللغة مُباشرة من خلال صفحة الإعدادات.
هل سيشهد تويتر زيادة في عدد المُستخدمين العرب ؟ الإجابة بعد الفاصل :)
Google تُوزّع 47500 دولار على مُكتشفي 14 ثغرة جديدة في متصفح Chrome
يبدو أنّ Google تريد أن تجعل متصفحها مثالا يُقتدى به في مجال الحماية، فقد تم دفع بتحديثات جديدة لترفع بالنسخة الحالية إلى الرقم 17.0.963.65 ، وتُخرج من جيب عملاق البحث ما قدره 47500 دولار كجوائز للخبراء الذين اكتشفوا الثغرات.
طبعا يحمل هذا الإصدار الجديد معه الكثير من التحسينات، وسدا للثغرات، و … والقصة معروفة … ، لكنه لم يتم تصنيف ولا واحدة من هذه الثغرات على أنها “حرجة”! ولو أن الترقيع يُنصح به بشدة ، لكن لا يشكل أيّ من الثغرات خطرا على المستخدم.
وكحصيلة، فإن 17 ثغرة تم اكتشافها، و 500 17 دولارا تُقدم لأصحابها، في المقابل 3 خبراء يستفدون من ثلاثين ألف دولار، لكل منهم الثُلث وهم: Aki Helin ، Miaubiz و Arthur Gerkis .
هذه الظاهرة، يُتوقع أن تُعزز من طرف Google الذي غاب عن مسابقات Pwn2Own ، ليستقل بـ”كرامة” على طريقته، مع عودة Chromium Seurity Rewards وبجائزة قدرها 1 مليون دولارا، … غنيمة محمسة لخبراء الحماية.
- هل هي كرامة من Google وحرص على المستحدمين؟ أم فقط ارتجال؟
- أم أنها حملة إعلانية بسعر أقل؟
Foursquare: استقالة أحد المؤسّسَين واستبدال خرائط Google Maps بخرائط OpenStreetMap
أعلن Naveen Selvadurai ثاني مؤسسَي خدمة تحديد الأماكن “الاجتماعية” Foursquare عن استقالته من الشركة التي أسسها رفقة Dennis Crowley وذلك بعد أقل بقليل من إكمال الشركة عامها الثالث.
جاء الإعلان الأمر على مدونة Selvadurai، وتعود أسباب ذلك إلى رغبته في إطلاق شيء آخر جديد ، ويُشير إلى أنه قد تدارس الأمر مع شريكه قبل أن يُقدم عليه، كما أنه لا ينوي الابتعاد بشكل كامل على الشركة حيث سيحتفظ بمقعده في مجلس إدارتها.
يأتي هذا القرار المُفاجئ بعد قرار آخر في غاية الأهمية أعلنت عنه Foursquare نهاية الأسبوع الماضي، حيث ستتخلى الشركة عن خرائط Google Maps لتتحول إلى خرائط OpenStreetMap مفتوحة المصدر.
القرار من شأنه أن يكون منعطفا كبيرا (وربما سيكون خطيرا أيضا) في مسار الشركة، فمن جهة ستوفر Foursquare قسطا من المال الذي تدفعه لقاء استخدام Google Maps، نظرا إلى كون هذه الخدمة ليست مجانية بعد تجاوز حد مُعين من الاستخدام، وهو أمر سيكون له نفع مادي للشركة، لكن من جهة أخرى ستعتمد Foursquare على خدمات Mapbox التي تعتمد على بيانات OpenStreetMap لإنشاء خرائطها، وكون شركة Mapbox لا تزال ناشئة يدفع إلى التساؤل عن قُدرتها في توفير الكم الكبير من الطلبات التي ستأتيها من طرف Foursquare.
بررت Foursquare هذا القرار بعدة مُبررات، أهمها: أسعار خدمة Google Maps، الحصول على مرونة أكثر في التعامل مع الخرائط، إضافة إلى رغبتهم في دعم شركة ناشئة أخرى (هل فعلا يُمكن أن تكون مُساعدة شركة ناشئة لأخرى سببا في استبدالها خدمة تُقدمها Google بخدمة أخرى؟ أم هي مجرد مُحاولة لتلميع اسم الخدمة؟).
على صعيد آخر، تنوي Foursquare أن تتخلص من الصورة النمطية التي التصقت بها والتي تُجسد Foursquare على أنها شبكة لتسجيل الأماكن فحسب، حيث تنوي الشركة أن تستلهم من صفات Yelp المُتخصص في التوصيات، فمن بين ما أشار إليه Dennis Crowley خلال مؤتمر Mobile World Congress هو إمكانية تقديم الخدمة اقتراحات / توصيات اعتمادًا على بيانات المُستخدم السابقة، وضرب مثالا بمستخدم ألف الذهاب إلى المقهى صباح كل يوم والذي سيقترح عليه التطبيق مقاهٍ مُعينة لما يزور مدينة مُختلفة. كما أنه سيصبح بإمكان التطبيق حفظ أماكن مُعينة في خرائط المُستخدمين (التي لم تتم زيارتها من قبل) والتنبيه إليها لاحقا لما تكون الفُرصة ملائمة (الكون بالقرب من ذلك المكان مثلا).
Comscore تكشف: مستخدمو Google+ يقضون عليها 3 دقائق شهريا فقط، مُقابل 405 دقيقة لمُستخدمي Facebook
إن صدقت الأرقام التي نشرتها Comscore فبالرغم من كل الجهود التي تبذلها Google لإنجاح طبقتها الاجتماعية، فإنها لم تُفلح في إقناع مستخدميها في البقاء عليها أكثر من… 3 دقائق خلال شهر يناير المُنصرم، مُقابل 405 دقيقة (قُرابة 7 ساعات) لمُستخدمي Facebook.
Google+ التي تملك أزيد من 90 مليون مشترك وتقترب بخطوات مُتسارعة من حاجز 100 مليون، تبقى بعيدة كل البُعد ليس عن Facebook فحسب، وإنما عن مُنافسين أقل شراسة كخدمة التدوين السريع Tumblr. وشبكة الصور الاجتماعية التي برزت مُؤخّرا Pinterest واللتان قضى عليهما الزوّار ما لا يقل عن 89 دقيقة خلال شهر يناير. أمّا Twitter فحصلت على اهتمام مُستخدميها لمدة 21 دقيقة فقط.
الأرقام قد تبدو غريبة جدا، خصوصا تلك المُتعلقة بشبكة Twitter، لكن قد تزول هذه الغرابة إن علمنا أن الدراسة تخص استخدام نسخة الويب فقط من هذه الخدمات، ولا تحتسب أيضا استخدام نُسخ الهواتف.
وحسب Bloomberg فإن الأمر (بخصوص Google+) أسوأ من ذلك، حيث أن هذه المدة في تناقص مستمر، وتراجعت من 5.1 دقيقة خلال شهر نوفمبر من العام الماضي، إلى 4.8 دقيقة خلال شهر ديسمبر ثم إلى 3 دقائق بعد شهر من ذلك.
كما أن هناك العديد من المؤشرات التي تؤكد هذا التوجه، حيث تُشير Intel إلى أنها تملك أزيد من 374 ألف مشترك على صفحتها على Google+ وهو رقم جيد، لكنها تملك 20 ضعفا على صفحتها على Facebook. كما أن Zynga التي نقلت ألعابها الشهيرة إلى Google+ سجلت إقبالا متواضعا عليها مُقارنة بنفس الألعاب على Facebook.
لكن في المُقابل يُمكن لطبيعة Google+ التي تُعتبر طبقة إضافية لباقي خدمات Google أن تُفسر هذه الأرقام (للتذكير فإن ComScore تعتمد زيارات مواقع الخدمات فقط) فعلى سبيل المثال، يُمكن الوصول إلى التنبيهات مُباشرة من خلال الشريط العُلوي الخاصة بالطبقة (على Gmail مثلا) كما يُمكن النشر مُباشرة من خلالها أيضا دون الدخول إلى موقع plus.google.com . وهو الوضع الذي يدعمه تصريح Bradley Horowitz (الذي يشغل منصب vice president of product management لدى Google) الذي يُشير إلى أن Google+ صُممت لتكون أكثر من مُجرد موقع تتم زيارته بشكل مُباشر، وبالتالي فإنه من الصعب لأي طرف خارجي أن تكون له إحصائيات دقيقة حولها. كما أشار مُتحدث آخر باسم Google بأن إحصائيات Comscore بعيدة كل البعد عن الإحصائيات الحقيقية للخدمة.
أي التصريحات تُصدّق؟ ولماذا؟ وهل يجوز عقد مُقارنة ما بين الشبكات الاجتماعية التي تختلف توجهاتها وطبيعة/طريقة استخدامها؟
مثلما كان مُتوقّعًا، ظهور أولى بوادر أزمة براءات اختراع ما بين Yahoo و Facebook
حدثناكم منذ حوالي شهر عن احتمال اندلاع “حرب” براءات اختراع ما بين Yahoo وFacebook، ومثلما كان منتظرا فإن أولى بوادر هذه الأزمة بدأت في الظهور حيث كشفت جريدة New York Times عن مُطالبة الأولى للثانية بحقوق استغلال براءات اختراعها.
وحسب وكالة Reuters فإن الأمر يتعلق بما بين 10 إلى 20 براءة اختراع مملوكة لشركة Yahoo تتعلق أساسا بالإعلانات على الشبكة، طريقة عرض المُحتويات المنشورة news feed، مبدأ عمل الرسائل الخاصة، وآلية إدارة خصوصية المُستخدمين (يعني تقريبا كل نواحي الشبكة الاجتماعية الأساسية).
تم يوم أمس عقد لقاء ما بين الشركتين لمُباحثة القضية ولإيجاد حل بالتراضي من دون اللجوء إلى المحاكم، وهي الطريق التي إن اتُّخذت ستكون طويلة وشاقة خصوصا لشبكة Facebook التي تُحضر دخولها إلى البورصة، وهو ما قد سيدفعها إلى إيجاد حل قبل ذلك.
أبدت Facebook انزعاجها من الطريقة التي اتبعتها Yahoo للمُطالبة بحقوقها، حيث صرحت لوكالة Reuters قائلة:
اتصلت بنا Yahoo في نفس الوقت الذي اتصل به بجريدة New York Times وهو ما لم يترك لنا الوقت الكافي لتقييم مطالبهم بشكل جيد.
لم يتم الإفصاح بعد عن قيمة براءات الاختراع المُتعلقة بالأمر ولا عن الأموال التي ستُطالب بها Yahoo نظير استغلالها.
في رأيك هل سنشهد حربا جديدة ما بين الشركتين؟ أم أن “حكمة” Yahoo واختيارها لهذا الوقت الحسّاس كفيل بأن يضمن لها مبلغا مُحترما قد يُنقضها من الأزمات التي تمر بها؟
Google تشتري براءات اختراع محرك بحث Cuil المُؤسّس من طرف موظفين سابقين لديها
هل تذكرون محرك بحث Cuil؟ الذي قُدِّم على أساس أنه Google-Killer، مثلما توصف جميع محركات البحث التي تظهر ما بين الحين والآخر؟ شخصيا لا أذكر ذلك، لكن Google تتذكره جيدا، حيث اشترت مؤخرا سبعًا من براءات الاختراع الخاصة به رغم اندثار محرك البحث منذ سنتين ماضيتين.
Cuil مُحرك بحث أحدث ضجة كبيرة لدى انطلاقه لعدة أسباب منها أن مؤسِّسيه هم كل من Anna Patterson وRussel Power الموظفان السابقان لدى Google اللذان انضم إليهما Louis Monier مؤسس محرك بحث AltaVista وTom Costello موظف سابق لدى IBM. كما أنه اشتهر أيضا بخوارزمياته التي قيل عنها حينها بأنها ستمكنه من منافسة Google بشراسة، إضافة إلى احترامه خصوصية مستخدميه، حيث أنه لا يحتفظ بأية بيانات عنهم، وهي النقطة التي تركز عليها محركات البحث الناشئة.
وعلى غير المتوقع، فإن براءات الاختراع التي اشترتها Google لا تتعلق بتلك الخوارزميات تحديدا، وإنما تتعلق بواجهة المحرك الرسومية، مثلما أشار إليه موقع Seo By The Sea الذي كشف عن الأمر، خصوصا ما تعلق منها بعرض نتائج البحث عبر ألسنة تبويب مختلفة تختلف باختلاف معنى الكلمات المبحوث عنها (كلمات تستعمل في عدة مجالات بمفاهيم مختلفة).
براءات الاختراع المعنية بالأمر والتي تم تقديمها سنة 2008، ما زالت قيد الدراسة (لم يتم منح براءات الاختراع للمتقدمين بها بعد)، إلا أنه من المُحتمل أن يتم استغلالها من طرف Google خاصة وأن Patterson (أحد مؤسسي محرك البحث) قد رجعت لتعمل من جديد لدى Google وتشغل حاليا منصب مديرة البحث.
للتذكير فإن سوق محركات البحث يشهد نشاطا كبيرا في الآونة الأخيرة، حيث ظهر مؤخرا محرك Volunia الذي أسسه Massimo Marchiori صاحب خوارزمية HyperSearch التي تعتبر أساس خوارزمية PageRank الخاصة بمحرك Google. كما أن محرك بحث DuckDuckGo يعرف شعبية متزايدة حيث أنه تجاوز حاجز مليون عملية بحث يوميا منذ أيام. هذا بالإضافة إلى محركات بحث محلية بدأت تكتسب وزنا كبيرا كمحرك بحث Baidu الصيني الذي يستحوذ على 78% من السوق الصينية والذي عرف زيادة معتبرة في مداخيله خلال السنة المنصرمة ومحرك Yandex الروسي الذي يسطر بدوره على سوقه المحلية، والذي أعلن اليوم عن شراكة مع Twitter لأرشفة تغريداته قد تمكنه من استهداف أسواق أكبر من السوق الروسية.
Google تنوي تزويد Chrome بخاصية لتوليد وحفظ كلمات السر لتسهل مهمة تسجيل الدخول على المُستخدمين
هل سبق لك أن حاولت تسجيل الدخول في أحد المواقع ونسيت كلمة المرور التي سجلت بها؟ هل لك أكثر من كلمة مرور وتجد صعوبة في تذكرها؟ Google جاء لك بحل سيعينك على ذلك مع متصفح Chrome.
اختراع كلمة مرور جديدة ومعقدة شيء صعب جدا، والأصعب منه تذكرها
، لذا يحضر مطورو Chrome لإطلاق خيار جديد على هذا المتصفح في نسخته القادمة، كي يقوم باقتراح كلمة مرور جديدة ومعقدة في كل مرة يحاول المستخدم التسجيل في إحدى المواقع التي تطلب ذلك، ثم يقوم بملء الحقل المخصص لذلك في حال أردت إعادة تسجيل الدخول مرة أخرى. خيار المتصفح لن يكون إجباريا بالنسبة للمستخدم، يمكن تعطيل الخيار أو تفعيله كما يمكن رفض كلمة المرور المقترحة واختيار أخرى.
باختصار، مع هذه الخاصية الجديدة سيقوم المستخدم بالتسجيل في المواقع -على غرار المنتديات مثلا- من دون معرفة كلمة مروره لأن المتصفح سيتكفل بتوليدها ثم يقوم بتذكرها وملء الحقل المخصص لذلك تلقائيا أثناء تسجيل الدخول، إضافة إلى هذا، سيستغني المستخدم عن استعمال كلمة مرور واحدة في جميع المواقع، مما يعزز من حماية وأمن حساباته المهمة على الانترنت على غرار البريد الاكتروني والمواقع الاجتماعية.
هذا الخيار الجديد لا يمكن الاعتماد عليه في جميع المواقع، خاصة تلك التي تحدد نوعية ومكونات كلمة المرور، كأن تجبر المستخدم ألا يستعمل سوى الأرقام أو الحروف لوحدها أو تمنعه من استعمال رموز معينة، ففي هذه الحالة لا يمكن للمتصفح أن توليد سوى كلمة مرور مكونة من خليط من الرموز، الأرقام والحروف. كذلك المواقع التي لا تسمح للمتصفحات بحفظ كلمات المرور مثل Hotmail، للمزيد من التفاصيل حول كيفية عمل هذه الخاصية الجديدة يمكنك الاطلاع على هذه الصفحة.
خطوة جريئة من متصفح Google خاصة لما يتعلق الأمر بأهم شيء عند المستخدم ألا وهو كلمة المرور، ما رؤيتك لهذه الخطوة؟ هل ستسمح لـ Chrome أن يقوم باختيار كلمات المرور التي ستسجل بها أم أنك تفضل غير ذلك؟
ظهور أولى صور نظام Boot2Gecko الخاص بالهواتف الذكية الذي تُطوره Mozilla
من المُنتظر أن تستعرض Mozilla “رسميا” نظامها الخاص بالهواتف الذكية Boot2Gecko خلال مؤتمر Mobile World Congress القادم. هذا النظام الذي أعلنت عنه Mozilla بادئ الأمر خلال الصيف الماضي يعتمد بشكل أساسي على تقنيات الويب الحديثة (HTML، CSS و JavaScript).
حسب موقع Arstechnica الذي حاورت Brendan Eich الأب الروحي للغة Javascript والذي يشغل منصب CTO لدى Mozilla فإن بعض شركاء المؤسسة قد أبدوا اهتماما بالنظام، وأن هناك من بدأ منهم ببناء واجهة بداية خاصة من النظام.
يتكون نظام Boot2Gecko من 3 طبقات رئيسية. الطبقة السُفلى من النظام المُسمّاة Gonk مسؤولة عن التخاطب بشكل مُباشر مع عتاد الهاتف. تعتمد هذه الطبقة على نواة Linux، كما أنها تستلهم قليلا من نظام Android خاصة ما تعلق بالتعديلات التي يُجريها هذا الأخير على نواة Linux و ذلك لتسهيل المهمة أمام مُصنعي هواتف Android لاعتماد نظام Boot2Gecko.
الطبقة الوسطى تتكون من مُحرك Gecko (المُستعمل على سبيل المثال في مُتصفح Firefox) والذي استفاد من العديد من التحسينات التي أُدخلت عليه مؤخرا والتي تجعله قادرا على التعامل مع مُختلف وظائف الهاتف (مثل الكاميرا). أما الطبقة الثالثة والأخيرة فهي طبقة Gaia والتي تُمثل واجهة النظام الرسومية والمكتوبة كُلّية بلغتي HTML و JavaScript.
قام موقع Arstechnica بتجربة طبقة Gaia والتي يُمكن تحميلها من هنا. وستجدون في نهاية هذا الخبر (فضلا عن الصورة الموجودة فوق) بضعا من صور هذه الواجهة.
في المقابل إن كان إقرار HP بأن من بين أشنع أخطاء نظام WebOS هو اعتماده على مُحرك webKIT (المُنافس المُباشر لمحرك Gecko) فهل سيشفع محرك Gecko لنظام Mozilla بالرغم من كون النظامين يعتمدان نفس المبدأ؟ أم أن نظام Boot2Gecko سيكون “مجرد نظام ويب للهواتف الذكية آخر” لن يشفع له تفتحه على قواعد الويب الحديثة ليحقق النجاح المرجوَّ له.
بإمكان مستخدمي هواتف Samsung Galaxy S II المتحمسين لنظام Boot2Geckoتجربته (استبدال نظام Android به) من الآن باتباع الخُطوات المبنية هنا. لكن بالرغم من التقارب الموجود ما بين النظامين فإنه لا يمكن تشغيل تطبيقات Android عليه.
صور نظام Boot2Gecko (اضغط على الصور لمُشاهدتها بحجمها الكامل):
Google تكشف عن Dartium: نسخة من Chromium مجهزة بالآلة الافتراضية الخاصة بلغة Dart المُنافسة للغة JavaScript
كشفت Google عن إصدار أولي Technical Preview من متصفح Dartium المتمثل في نسخة Chromium مُجهزة بالآلة الافتراضية الخاصة بلغة Dart التي أعلنت عنها شهر أكتوبر الماضي والتي تهدف إلى مُنافسة Javascript.
الإصدار الحالي من متصفح Dartium مُتوفر فقط على نظامي Linux و Mac (سيتم توفير نسخة لأنظمة Windows لاحقا)، ويستهدف المطورين بشكل أساسي خاصة الذين يعملون على لغة Dart، إلا أنه من المتوقع أن يتم توفيرها بشكل قياسي مع متصفح Chrome بعد بلوغ اللغة وآلتها الافتراضية حالة متُقدمة من النُضج.
وبما أن Google هي الوحيدة التي تعمل حاليا على لغة Dart فإن فريق عمل اللغة يعمل على توفير مُترجم لترجمة التطبيقات المكتوبة بها إلى لغة JavaScript لتشغيلها على مُتصفحات أخرى. هذا المترجم –في حال توفيره- سيهدف بشكل أساسي إلى التعريف باللغة والإشادة بخواصها، حيث أن هدف اللغة في حد ذاتها هو القضاء على المشاكل التي تعرفها لغات الويب (JavaScript تحديدا) خصوصا ما تعلق منها بثقل آلتها الافتراضية.
Dartium متوفر للتحميل من هنا. ولمعرفة المزيد حول لغة Dart زوروا موقعها الرسمي.

















