Web
Sergey Brin: فيس بوك وApple تُهددان مُستقبل الإنترنت المفتوح
في حوار خص به جريدة The Guardian، فتح Sergey Brin النار على مُنافسي Google: فيس بوك وApple مبديا انزعاجه من تصرفاتهما، ومعبرا عن قلقه على مستقبل الإنترنت “المفتوح”.
حسب Brin فإنه لم يكن ممكنا له ولشريكه Larry Page إطلاق محرك بحث Google لو كان الويب حينها تحت سيطرة فيس بوك، فما جعل مهمتهما سهلة هو كون الويب مفتوحا. كما نوه إلى مشكل الوصول إلى بيانات المستخدمين التي حدث سابقا ما بين فيس بوك وخدمة Gmail.
فقدنا الكثير…فعلى سبيل المثال كل بيانات التطبيقات (يقصد تطبيقات iOS وفيس بوك) غير قابلة للأرشفة، وبالتالي فإنه لا يمكن البحث فيها/عليها”.
كما لم تسلم كل من الصين، السعودية وإيران من انتقاداته، وذلك بحسب الرقابة التي تفرضها على مواطنيها، حيث قال بأنه لم يكن يظن بأنه يمكن لبلد أن يمارس رقابة لمدى طويل على الإنترنت (ويقصد بذلك الصين)، إلا أنه تبين له خطأ ذلك لاحقا.
منذ خمسة سنوات، لم أكن أعتقد بأنه يمكن إعادة الجني إلى المصباح من جديد، لكنه تبين الآن بأن الجني قد عاد فعلا إلى مصباحه
أما فيما يخص مُحاولات كبار صناعة الترفيه (الأفلام، الموسيقى، وغيرها)، فلقد وصفهم Brin بقوله :
إنهم يطلقون النار على أرجلهم، بل ربما يكون الحال أسوأ من ذلك
مضيفا بأن تحميل المواد المقرصنة يشهد رواجا، لأن الوصول إلى تلك المحتويات بشكل قانوني ليس سهلا. وأضاف بأن اعتماد قوانين مثل SOPA وPIPA التي تم تجميدهما بسبب حملات نُظمت ضدهما كان سيدفع بالولايات المتحدة إلى استخدام نفس التقنيات المستخدمة حاليا في الصين أو في إيران.
في رأيك، ما سبب مُهاجمة Brin لمنافسي Google؟ هل هو فعلا الخوف على مُستقبل الإنترنت؟ أم على مستقبل Google؟
نظرة على موقع Goodreads
Goodreads شبكة اجتماعية متخصصة في عالم الكتب والمطالعة. يمكن القول أنّه عبارة عن “فيس بوك” خاص بهواة القراءة تقريبا، لكن بدون أن يزعجك أحد بالوسوم Tag في صور لا علاقة لك بها أو يبدأ في الحديث معك عبر الدردشة عن معاناته وكيف أن حياته صعبة رغم أنّك تعرفه منذ 7 دقائق فقط، لا ..لن تجد ذلك في موقع goodreads ، موقع goodreads أبعد ما يكون عن ذلك…
أفضل موقع رأيته في حياتي
هذا الموقع غيّر علاقتي بالكتب جذريّا
بعض تعليقات مستخدمي الموقع
يتيح لك الموقع، تقييم الكتب بنظام النجوم (من1إلى5) ، كما يتيح لك كتابة مراجعة وإبداء رأيك فيها، كما به نظام صداقات يظهر لك خطا زمنيا timeline لآخر نشاطات من تضيفهم كأصدقاء، إضافة الاقتباسات التي أعجبتك، نظام مجموعات للحديث عن (موضوع ، كتاب …) موحّد، والكثير من الميزات التي ستكتشفها بنفسك
مسجّل في هذه الشبكة أكثر من 7 ملايين عضوا أضافوا حوالي 270 مليون كتاب على رفوفهم حسب الإحصائيات التي يذكرها الموقع ذاته. في السابق كان عدد المستخدمين العرب قليلا، مما يشكّل صعوبة ونقصا في المواد العربية، أما الآن فهنالك مجتمع قرّائي عربي متكامل، ستجد أغلب الكتب العربية المشهورة على الموقع، ويمكنك إضافة الكتب الناقصة أو الجديدة يدويّا، يعيب على الموقع عدم دعمه للعربية بشكل كاف وعدم توفّر نسخة عربية منه.
لماذا اكتسب الموقع كل هذه الشعبية؟ ولماذا أعجبني الموقع؟
- رأيك مهمّ:
ما هو أوّل ما يدفعك لقراءة رواية ما؟ غالبا رأي من حولك هو السبب الرئيس، إذا تكرّر سماعك لمديح قصّة ما من طرف عدّة أشخاص فالفضول غالبا سيدفعك لمطالعتها. ماذا لو كان من حولك في أرض الواقع غير مهتمين بالكتب؟ هذه هي بالضبط مهمة هذا الموقع، في goodreads رأيك في كتاب معيّن قد يكون سببا في قراءة شخص آخر لهذا الكتاب أو تجاهله، تقييمك له بعدد النجوم -أنت وغيرك- يكون الفيصل بين جودة الكتاب من عدمه، غالبا يتحمّس الناس لمشاهدة الفيديو الأعلى مشاهدة، نفس الشيء بالنسبة للكتب.
- أنت تقضي وقتا مفيدا:
فعلا، سيكسبك الموقع شعورا بأنك تقوم بشيء مفيد: تقييم الكتاب الفلاني، كتابة مراجعة لتلك الرواية، نصيحة صديق بأن يرمي ذلك الكتاب أو يستعمله كمناديل ورقية، مراسلة “مكتبي” ليعدّل على سيرة المؤلف الفلاني…الخ، أنت تقوم بشكل ما بخدمة الكتاب.
- أنت تقيّم العظماء :
لا أحد فوق الانتقاد، يمكنك الدخول إلى صفحة شكسبير على الموقع وقول رأيك فيه وفي رائعته “روميو وجولييت” بصراحة، وبأنّك تعتقد أنّه اقتبس أو سرق بشكل كبير أجزاء من قصّة حياتك وسيحترم رأيك الجميع -لست متأكدا-، في الواقع يمكنك إبداء رأيك في عمالقة الأدب والكتّاب الكبار، ليس بالضرورة أن يعجبك الكتاب الأعلى مبيعا، ولك الحرّية بأن تصفه بأنه يصلح فقط كمناديل ورقيّة.
- لن تشعر بالذنب:
صحيح، حتى لو قضيت وقتا طويلا في الموقع، لن تشعر بأنّ وقتك مرّ بسرعة دون فائدة تذكر مثلما يحدث كثيرا في تويتر وفيس بوك، أنت تقوم بشيء، شيء يمكن أن يوضع في جملة واحدة مع كلمة “كتاب”، أعتقد أن أي شيء يمكن أن يوضع في جملة واحدة مع كلمة “كتاب” هو بالضرورة شيء مفيد، ألا توفقني هذا الرأي؟
- مجتمع محفّز:
طبعا، أن تحيط نفسك بمجموعة من القراء النهمين سيغيّر من سلوكك في المطالعة للأفضل بلا شكّ، فالتحفيز الذي تخلقه الجماعة وشيء من المنافسة يعطي نتائج إيجابية بالنسبة لك كقارئ، الكثير ممن جرّبوا الموقع اعترفوا بأن عدد الكتب التي يقرؤونها ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة مع الوضع قبل التسجيل في الموقع. القراءة الجماعية تحفّز.
- GoodReads هو مكان أين:
لا يهم اسمك وجنسيتك وصورتك الرمزية، ما يهم فعلا هو جودة مراجعاتك للكتب وعددها، لا أحد يعبأ إن كان اليوم عيد ميلادك أم يوم الطماطم في قريتكم مثلما يحصل في المواقع الاجتماعية الأخرى.
في الأخير، يجب القول أنّه -وككل الشبكات الاجتماعية- يحتاج إلى القليل من الوقت للتعود على مزاياه الكثيرة والتعرف على خصائصه المتنوّعة، لذلك أعطه فرصة كاملا ووقتا لابأس به، وقد يغيّر من حياتك مع الكتاب إلى الأبد.
إذا واجهت صعوبة في فهم طريقة عمله -رغم أنه سهل جدا- فهذافيديو توضيحية باللغة العربية:
Google تكسي طبقتها الاجتماعية Google+ حُلّةً جديدةً
منذ بضع ساعات أعلنت Google على مدوّنتها الرّسميّة عن تصميم جديد لنسخة الويب من طبقتها الاجتماعيّة النّاشئة Google+. يتزامن هذا التّحديث مع بلوغ مستخدمي الشّبكة 170 مليونًا مقارنة بآخر عدد أعلن عنه: 90 مليونًا (الّذي أعلن في يناير/كانون الثّاني الماضي عند كشف أرباح الرّبع الرابع من عام 2011).
التّدوينة الّتي عنوانها “نحو Google+ أبسط وأجمل” تشرح الكثير من تفاصيل الشّكل الجديد، الّذي يبدو موجّها بحرص نحو الشّاشات الّتي تعمل باللّمس وكذلك الشّاشات التّقليديّة.
إنّ التّصميم الجديد يعدّ جزءًا أساسيًّا من هذه الطّبقة الاجتماعيّة وينمو ليحقّق تطلّعاتنا. لذلك نحن اليوم نقدّم نسخة من Google+ أكثر فعاليّة ومرونة. نرى بأنّكم ستجدونها أسهل للاستخدام، وبالنّسبة لنا فهي تسرّع جهودنا السّاعية لتقديم Google+ أبسط وأجمل.
التّصفّح
الطّريقة السّابقة للتّصفّح كانت عبر أيقونات ثابتة في الجزء العلويّ من الصّفحة مرتّبة أفقيًّا بجانب شعار Google+، في التّصميم الجديد أصبحت الأيقونات أكبر وتقع تحت شعار Google+ في الطّرف الأيسر من الصّفحة (بالنّسبة للواجهة الإنكليزيّة على الأقلّ) ومرتّبة بشكل عموديّ ولم تعد ثابتة، بل بإمكان المستخدم سحب أيّة من الأيقونات وإدراجها في موضع آخر لتغيير ترتيبها، ويمكنه إخفاؤها لتضاف إلى قائمة متفرّعة باسم More (المزيد). بعض الأقسام أيضًا لها قوائم فرعيّة للوصول إلى بعض أوامرها بسرعة. شاهد هذا الفيديو:
هذه واحدة من التّحديثات الّتي تركّز Google عليها لتضيف صفة “المرونة” لطبقتها الاجتماعيّة، فالمستخدمون يختلف اهتمامهم بأقسام الشّبكة ومنحهم إمكانيّة إعادة ترتيبها لتوافق اهتماماتهم أمرٌ جيّد. وكذلك ستمنح هذه الميّزة مطوّري التّطبيقات إمكانيّات أوسع.
المنشورات
تويتر تربح أكثر من الإعلانات مُقارنة بفيس بوك، وإعلاناتها أفيد للمُعلنين من باقي الشبكات الاجتماعية
كشفت دراسة نشرتها TBG Digital بأن الإعلانات على تويتر أغلى من إعلانات فيس بوك وأفيد منها بالنسبة للمٌعلنين، رغم حداثة سن الأولى والعدد الهائل لمستخدمي الثانية.
قارنت TBG Digital -والتي تعتبر أكبر بائع لإعلانات فيس بوك، مما يُعطي للدراسة مصداقية أكبر- أداء إعلانات 10 علامات تجارية على الشبكتين خلال الربع الأول من العام الجاري (45 مليار استظهار للإعلانات)، والتي بينت بأن المُعلنين يدفعون ما بين 2.5 و4 دولارات مُقابل كل مُتابع جديد على تويتر، إضافة إلى وصول سعر استظهار ألف مرة للإعلان أو ما يُعرف بالمخصتر CPM إلى 3.5 دولار، في حين لا يتجاوز ذلك على فيس بوك 50 سنتًا.
حسب TBG Digital فإن الاختلاف راجع بشكل أساسي إلى كيفية عرض الإعلانات على كل شبكة، فعلى فيس بوك تظهر الإعلانات على الجهة اليمنى مُنفصلة على المحتوى، وتظهر جلية بأنها إعلانات مما يدفع بالكثيرين إلى تجاهلها، لكن الأمر مختلف على تويتر والذي تستظهر الإعلانات مُباشرة على الخط الزمي Timeline مع باقي التغريدات، مما يجعلها أقرب إلى المُحتوى من كونها “مُجرد إعلانات”.
فيس بوك تُعلن عن شرائها لخدمة Instagram مُقابل مليار دولار
الكل كان يتحدث عن Instagram خلال الأيام القليلة الماضية بسبب إطلاق نسختها الخاصة بنظام Android، والحديث عن هذه الخدمة الخاصة بتشارك الصور الملتقطة عبر الهواتف سيستمر لأيام أخرى، حيث أعلنت فيس بوك منذ قليل عن توصلها لاتفاق لشراء Instagram مقابل مليار دولار (مال وأسهم في شركة فيس بوك).
ولطمأنة مستخدمي خدمة Instagram يؤكد Mark Zuckerberg المدير التنفيذي لشبكة فيس بوك في البيان الصحفي الذي يُعلن عن الأمر بأنه سيتم العمل على تطوير Instagram كخدمة مستقلة، بدل محاولة دمجها بشكل كامل مع فيس بوك مثلما يحدث عادة لما تشتري شركات تقنية شركات أخرى.
تشير CNN إلى أن Instagram لم تحصل سوى على 47 مليون دولار كتمويل، من ضمنها 40 مليون دولار حصلت عليها الشهر الماضي فقط، وهو التمويل الذي رفع قيمتها آنذاك إلى 500 مليون دولار، مما يعني بأن قيمة الشركة تضاعفت خلال حوالي شهر فقط (ما أسعد المستثمرين الذين تضاعفت أموالهم بشكل سريع :)).
ولفهم حجم هذه الصفقة تعقد CNN مُقارنة بعملية شراء Yahoo لخدمة Flickr التي تمت سنة 2004 والتي لم تتجاوز قيمتها حينذاك 35 مليون دولار.
تجدر الإشارة إلى أن Instagram توظف 9 موظفين فقط، لكن ذلك لم يمنعها من الحصول على اهتمام أكثر من 2.8 30 مليون مستخدم، كما أن عملية الشراء هذه تعتبر أهم وأكبر صفقة شراء لفيس بوك منذ انطلاقتها من حيث قيمتها (باقي الصفقات كان في حدود 100 مليون دولار) ومن حيث عدد مُستخدمي الشركة التي يتم شراؤها.
هل سنشاهد قريبا تأثيرات Instagram في الصور التي تنشر على فيس بوك؟ في رأيك، ما الذي ستستفيده فيس بوك من شرائها لهذه الخدمة؟
بيان بريس: خدمة جديدة تسهل مهمة نشر البيانات الصحفية والتعريف بالمنتجات الجديدة
هل سبق وأن أطلقت موقعا، منتجا، شركة ناشئة أو تطبيقا للهواتف الذكية، ووجدت صعوبات في التعريف به أو في مراسلة المواقع الإخبارية للحديث عنه؟ على كل حال هذا ما واجهته حسوب للإعلانات في أيامها الأولى ولهذا أطلقت خدمة جديدة لحل هذا المشكل أطلقت عليه اسم بيان بريس.

بيان بريس عبارة عن موقع يسعى إلى ربط أصحاب هذه البيانات الصحفية (أصحاب المنتجات الجديدة مثلا)، بأصحاب المواقع الإخبارية التي سترغب في الكتابة عنه ولذلك لتسهيل مهمة التعريف بمنتجاتهم لكن من دون السقوط في فخ الترويج حيث يشترط الموقع بأن تتسم البيانات الصحفية المرسلة بالموضوعية، كما تجب مراعاة جملة من الشروط التي تجدها على هذه الصفحة، والتي تظهر مطبقة بشكل جلي في البيان الصحفي الأول الذي نشره الموقع للتعريف بنفسه :).
تجدر الإشارة إلى أن بيان بريس هو ثالث منتج تصدره شركة حسوب للإعلانات بعد كل من خدمة الإعلانات (المنتج الرئيسي) وخدمة Captcha تدعم اللغة العربية.
دراسة تؤكد بأن البريد الالكتروني ما يزال أكثر انتشارا من الشبكات الاجتماعية
أظهرت نتائج دراسة أجرتها مؤسسة ipsos للأبحاث، أن البريد الالكتروني ما يزال يحظى بانتشار واسع، حيث تفوق نسبة مستخدميه عبر العالم، نسبة رواد الشبكات الاجتماعية، حسب الدراسة التي أجريت على عينة من مستخدمي الانترنت في 24 بلدا عبر العالم*.
بينت النتائج أن نسبة 85% من العينة التي أجريت عليها الدراسة يستخدمون الانترنت لأجل إرسال واستقبال رسائل بريد الكتروني، ما عدا المستخدمين من المملكة العربية السعودية فكانت نسبة استخدامهم أقل مقارنة بالمعدل العام حسب نتائج الدراسة، حيث لم يجب سوى 46% فقط من المُشاركين في الدراسة بأنهم يستخدمون الإنترنت لأجل إرسال واستقبال رسائل بريد الكتروني.
أكبر نسبة استخدام للبريد الالكتروني -حسب الدراسة- كانت في المجر، بنسبة 94 تليها السويد مباشرة بنسبة 92 % ثم بلجيكا وإندونيسيا بنسبة 91 % من المستخدمين، ثم الأرجنتين وبولندا بنسبة 90%.
وتأتي الشبكات الاجتماعية بعد البريد الالكتروني من حيث نسبة الاستخدام، حيث أن كل 6 من أصل 10 مستخدمين للشبكة العنكبوتية يزورون الشبكات الاجتماعية والمدونات، بنسبة 62% فيما تختلف هذه النسب من دولة لأخرى (التي أجريت عليها الدراسة) حيث:
- تحتل اندونيسيا الصدارة بنسبة 83% .
- تليها روسيا بنسبة 75%.
- احتلت جنوب إفريقيا الرتبة الثالثة بمعدل 7 مستخدمين من أصل كل عشرة.
- ثم السويد، اسبانيا، والمجر، بنسبة 72% ، 71 %، و 70% على التوالي.
- وفي الأخير تأتي الدول التي يعتبر فيها تصفح الشبكات الاجتماعية أقل شعبية، ومنها السعودية، اليابان، وفرنسا. ورغم انخفاض زيارة الشبكات الاجتماعية في هذه الدول مقارنة بسابقاتها، إلا أن هناك شريحة معتبرة من رواد الإنترنت، يؤكدون استخدامهم للشبكات الاجتماعية.(50% في فرنسا، 42 % في السعودية، و 35% في اليابان).
هل المستقبل للاتصالات الصوتية؟
Google تكشف عن 50 تحديثًا لمحرّك البحث أجرتها خلال شهر مارس
هذه ليست المرّة الأولى الّتي تعلن فيها Google عن حزمة تحديثات على خوازميّات بحثها، فلقد سبق وأن أعلنت عن 30 تحديثًا في كانون الثّاني/يناير الماضي، واليوم تكشف عن مزيد من التّحديثات المفصّلة، سنذكر أهمّها فيما يلي:
- الإكمال التلقائي للرّموز الرياضيّة: عندما يُدخل المستخدم عبارة للبحث فإنّها تعالج أثناء الكتابة لتظهر الاقتراحات أدناه بحيث يستطيع المستخدم اختيار واحدة من المقترحات بدل كتابة كامل العبارة، وفي السّابق كانت العبارات المدخلة تعالج بطريقة تجعلها أقرب للمقترحات الشّائعة، ومع هذا التّحديث تشمل آليّة المعالجة تغييرات بحيث يمكن إرجاع تكملة تلقائيّة للرّموز والمعادلات الرّياضيّة الشّهيرة مثل العلاقة بين الكتلة والطّاقة ²e = mc ومعادلة خطّ مستقيم y = mx +b.
- تضمين بعض علامات التنقيط بالفهرسة: في السّابق كانت عناكب Google تتجاهل علامات التنقيط أثناء إنشاء فهارس للويب، أمّا مع هذا التّحديث فقد صارت بعض علامات التّنقيط المستخدمة بكثرة (تحديدًا: “%”، “$”, “\”, “.”, “@”, “#”, “+”) تضمّن في الفهارس ويمكن البحث عنها؛ وقد تضمّن علامات أخرى إذا شاع استخدامها.
- فهرسة أفضل للملفّات الشّخصيّة على أكثر من 200 موقع اجتماعيّ.
- نتائج لحظيّة لنتائج ومواعيد مباريات دوري أبطال أوروبا ونتائج مباريات التنس.
- تحسين لنتائج عمليّات المستخدم الّتي يقصد بها موقع بعينه، كأن يقصد المستخدم البحث عن مقال على Wikipedia مثلاً.
- تحديثات لخوارزميّة Panda الّتي تستبعد المواقع قليلة الجودة وترفع المواقع الجيّدة.
- إقرأ المزيد
بتديفندر تطلق خدمة Safebox المنافسة لخدمة DropBox لحفظ ملفاتك مُشفرة في السحاب
أعلنت بتديفندر عن إطلاق خدمة تخزين سحابية جديدة أطلقت عليها اسم Safebox تهدف إلى مُنافسة DropBox عبر التركيز على حماية الملفات المرفوعة.

تسمح خدمة Bitdefender Safebox بتشارك الملفات بين الحواسيب المجهزة بأنظمة Windows وما بين الهواتف الذكية و الأجهزة اللوحية المجهزة بنظامي iOS و Android وتحاول بتديفندر التميز عن منافسيها عموما و DropBox خصوصا بالتركيز على خاصيتين: تشفير الملفات والأسعار، حيث يمكن الحصول على 60 Gb مُقابل 89.95 دولار مقابل 99 دولارًا لعرض 50 Gb على خدمة DropBox، لكنها لا توفر مساحات أعلى حاليا مثلما هو الحال مع DropBox.
وكحال منافستها تتوفر خدمة Bitdefender Safebox على عرض مجاني يوفر لمستخدميه 2 Gb.
تحميل Bitdefender Safebox
هل تستخدم خدمات حفظ الملفات السحابية؟ هل تثق فيها ؟ لماذا؟
فيس بوك ترد على Yahoo وترفع عليها دعوى قضائية تخص براءات اختراع
بعد أن انتهت الحلقة الرابعة من مسلسل “ادفع وإلا سأقاضيك” الذي لعب دوري البطولة فيه كل من Yahoo وفيس بوك بشراء الأخيرة لما يزيد عن سبعمائة براءة اختراع لدى IBM، تبدأ الحلقة الخامسة بأحداث مميزة، أهمها هجوم فيس بوك المضاد والتي رفعت براءة اختراع على غريمتها متهمة إياها بخرق براءات اختراع خاصة بها (إن فاتتك الحلقات الأولى، فإنه يمكنك إعادة مشاهدتها على قناة المجلة التقنية+ من هنا: 1 ، 2 ، 3 و 4).
سبق وأن أقرت فيس بوك بأن فوز Yahoo في قضيتها هذه سيكون له تداعيات ثقيلة على مداخيلها، كما أنها توعدت بالرد، وهو ما فعلته اليوم، حيث رفعت دعوى قضائية ضدها متهمة إياها بخرقها 10 براءات اختراع تخصها.
دعوى فيس بوك تشمل عدة مجالات كصفحة بداية الموقع، خدمة تشارك الصور Flickr إضافة إلى نظام الإعلانات، مما يعني أن فيس بوك عرفت إلى أي الأعصاب الحساسة توجه ضرباتها.
الوضع يزداد تعقيدا لكلا الطرفين، ففيس بوك تحضر دخولها إلى البورصة وتود تجنب أي مشاكل خلال هذه الفترة، كما أن Yahoo تدخل تغييرات جذرية على تركيبتها، وتحضر للإعلان عن تسريح آلاف الموظفين، مما يعني بأن أي مخرج لهذه الأزمة غير مخرج الجلوس إلى طاولة التفاوض وحل المشكل بالتراضي، قد يعصف بإحدى الشركتين أو بكليهما، خاصة وأن فيس بوك لم تستحسن مُهاجمتها من طرف “أحد شركائها”.
ما هي النهاية التي تتوقعها لهذا المسلسل؟ هل تُراه سيستمر إلى موسم آخر؟ أم أن الأوضاع الحالية ستعجل بإصدار حلقة أخيرة تكون نهايتها سعيدة (لمن؟)؟
















