Web
Facebook تفتح Open Graph أمام جميع المطورين وتثري زر Like بأفعال جديدة
خلال ندوة صحفية عُقدت أمس، أعلنت Facebook عن إتاحتها Open Graph لجميع المطورين بعد أن كان الأمر مقتصرا على جملة من شركائها فقط، وهذا منذ الإعلان عنه خلال مؤتمر F8 الذي عُقد في شهر سبتمبر الماضي، مما يفتح المجال واسعا لإثراء زر Like بأفعال جديدة.
وعلى شاكلة شركاء Facebook المحظوظين الذين أُتيحت لهم فرصة استخدام Open Graph منذ أيامه الأولى كخدمة Spotify التي تعطي معلومات عن المقاطع الموسيقية التي يستمع إليها مستخدموها، سيصبح بإمكان المطورين تقديم معلومات أدق عن ما الذي يثير إعجاب مستخدمي خدماتهم أيضا، فلن يكتفي الزوار بزر Like فقط، بل سيصبح الأمر أكثر دقة، وسيصبح بالإمكان مثلا أن يقوم أي مستخدم بالضغط على زر “يقرأ” (reading) أو “يشاهد” (Watching)، إضافة إلى جملة من الأفعال الأخرى التي ستختلف وتتنوع باختلاف المواقع والخدمات التي تستخدمها,
من شأن هذه العملية أن تعطي دفعة للكثير من الخدمات مثلما سبق لخدمة Spotify أن شهدت زيادة كبيرة جدا في عدد مستخدميها بمجرد إعلان شراكتها مع Facebook، إلا أنه في المقابل يتطلب الأمر أن يتخلى المستخدمون على طبقة جديدة من بياناتهم الشخصية، ويعرض خصوصياتهم من جديد لتحليل ودراسة الشركات والمعلنين الذين سيرغبون في استهدافهم.
لتسهيل مهمة استخدام Open Graph تضع Facebook أمام المطورين درسا حول استخدامه، إضافة إلى جملة من القواعد التي يجب التقيد بها. كما تضيع بين أيدي مستخدمي شبكتها الاجتماعية صفحة تحتوي على قائمة التطبيقات التي تستخدمه.
للمزيد حول التغيرات التي أدخلتها Facebook على شبكتها الاجتماعية أنصحكم بقراءة هذا المقال على مدونة الإعلام الاجتماعي:
ما مدى تأثير تغييرات Facebook الجديدة على المستخدمين، المعلنين ومنتجي المحتوى ؟
Wikipedia تنتفض ضد قانون SOPA وتتوقف لمدة 24 ساعة ومواقع أخرى مُتأثرة
يبدو أن ربيعًا على الأنترنت سيحل بالمواقع الشهيرة ضد نظام وحُكم SOPA، هذا الأخير الذي يمنع القرصنة على الأنترنت ويُعطي الحقَّ لأصحاب المحتوى المُقرصَن بأن يرفعوا قضايا على المواقعِ والأفرادِ، وقد تصِل العُقوية لحدِّ السّجن وحَجبِ المواقعِ بل و إغلاقها لأتفه الأسباب، الكثير من المواقع والشركات الكبرى عارضت وبشدة هذا القانون من أول وهلة، لكن الجديد والمفاجِئ في الأمر هو قرار موسوعة Wikipedia إغلاق النسخة الإنجليزية من موقعها لمدة 24 ساعة.
هذا القرار، سيتم الشُروع في تنفيذِه يومَ غدٍ الأربعاء، ويَظهر على الموقع العدُ التنازلي بالساعات، في أعلى صفحات المقالات، وعندما يَحين الموعِد سيُحجب المُحتوى الإنجليزي وسيَظهَرُ بَدَلَهُ معلوماتٍ عن قانون SOPA وكيفية عمله، وأيضا معلوماتٍ عن أعضاء الكونغرس وكيفية الإتصالِ بهم.
هذا القرار الجريء من مُؤسِسِ الموسوعة الحُرّة Jimmy Wales، أثّر في عَددٍ من كُبرى المواقع الأخرى وعلى رأسهم، XDA Developers و Riddit ، Mozilla، WordPress ، كلهم سَينضمون للمظاهرة يوم الجمعة الأربعاء الأسود في ميدان التحرير الويب.
فإن كنت طالبًا ستعتمد على الموسوعةِ يوم غدٍ، فنصيحة Jimmy Wales أن تقوم بواجبك اليوم في وقتٍ مُبكر.
كما أنه يدعو أيضًا مِن خِلال حسابه على Twitter أن يَنشُر الناسُ الخبرَ ويذيعونه:
يُذكر أن شركة تسجيلِ النطاقاتِ GoDaddy تعرّضت مُؤخرا للعنة وسَخَطٍ كبيرين مِن قِبل زبائنها بسبب وُقوفها مع هذا القانون ورغم تراجعها عن ذلك، إلا أنّ هُروب زبائنها منها لا يزال مستمرًا، حيث في خسرت في يومٍ واحدٍ فقط 21 ألفَ نِطاق!
ولمن لم يفهم بعدُ ما هو قانون SOPA ، فالفيديو التالية تُلخص الأمر وتشرحه بأسلوب مبسّط:
- كيف ترى قرار Wikipedia؟ وهل تتوقع أن يأتيَ بنتيجة ؟
ظهور إصدار جديد من دودة Ramnit يقوم بسرقة بيانات الدخول إلى Facebook
على الرغم من قدمها، إلا أن استمرار انتشار أشكال مختلفة منها جعلها تستحوذ على ما يقارب 17.3% من نسبة الإصابات ببرمجيات خبيثة جديدة وذلك في تقريرأعدته Symantec في يوليو الماضي. حاليا، تعود دودة Ramnit من جديد بشكل آخر مستهدفة أحد أهم مواقع الشبكات الاجتماعية، موقع Facebook.
يقوم هذا الإصدار من دودة Ramnit بسرقة أسماء وكلمات المرور لحسابات مستخدمي Facebook، حيث تم اكتشاف مخدم تحكم Command & Control server يحتوي على ما يقارب من 45000 حساب Facebook، معظمهم من فرنسا و بريطانيا وذلك في تقرير نشره باحثون من Seculert.
على ما يبدو، فإن القائمين خلف هذه النسخة من Ramnit يقومون بدخول الحسابات المسروقة ويعملون على نشرها مجدداً من خلال هذه الحسابات إلى أصدقائهم وعائلاتهم.
تعمل Ramnit على إصابة الملفات التنفيذية وملفات HTML وملفات Office، وتقوم بسرقة الأسماء وكلمات المرور وبيانات الـ cookies ويمكنها أيضاً أن تعمل كـ backdoor يسمح للقراصنة بتنفيذ نشاطات خبيثة أخرى باستخدام الجهاز المصاب.
هل استهداف مستخدمي الشبكات الاجتماعية هو “الموضة” الرائجة الآن؟ ما الخطر الذي قد يمثله هذا النوع من الهجوم برأيك؟
Google تُعلن عن تحديثات جديدة تجعل محرك بحثها أكثر اجتماعية
في تدوينة جديدة على مدوّنتها الرّسميّة، كشفت Google عن طبقة جديدة تضيفها إلى محرّك بحثها المسيطر على السّوق في محاولة منها للتّوسّع في العالم الاجتماعيّ وتحسين نتائج البحث لتكون أكثر شخصيّة وعمليّة.
نعمل على تحويل Google إلى محرّك بحث لا يفهم المحتوى فحسب، بل الأشخاص والعلاقات بينهم أيضًا، بدأنا هذا التّحويل بالبحث الاجتماعيّ، واليوم نكمله…
الطّبقة الجديدة الّتي سمّتها الشّركة ضمن التّدوينة Your World تتألّف من ثلاثة عناصر:
- نتائج البحث الشّخصيّة: تسمح بالعثور على معلومات خاصّة بالمستخدم الّذي يقوم بعمليّة البحث كمنشورات وصور Google+ الّتي نشرها المستخدم أو شُوركت معه. فإذا بحثت عن صور لمدينتك فستجد ضمن النّتائج صورًا نشرتها على حسابك مثلاً أو صورًا شاركها أصدقائك معك.
الملفّات الشّخصيّة في البحث: ستظهر الملفّات الشّخصيّة في قائمة الإكمال التّلقائي لمدخل البحث وفي نتائج البحث أيضًا، وتضمن الأشخاص الّذين تعرفهم أو قد ترغب بإضافتهم على Google+ (في حال كان لديك حساب على الشّبكة).
النّاس والصّفحات: وتختلف عن السّابقة بكونها تظهر كنتيجة بحث عن موضوع معيّن، فالبحث عن ما يتعلّق بالرّياضة سيظهر الملفّات الشّخصيّة لرياضيّين مشهورين وصفحات تنشر أخبار رياضيّة مثلًا على Google+، وسيكون بإمكانك بالطّبع إضافتهم من صفحة البحث عبر زرّ الإضافة إلى الدّوائر.
الخصوصيّة والحماية
تتابع الشّركة الحديث عن ميّزات هذه الطّبقة لتتطرّق لموضوع الخصوصيّة والأمان، فصفحات نتائج البحث مع هذه الطّبقة مشفّرة بتشفير SSL لتحميك من تجسس أطراف ثالثة على محتواها. كذلك سيكون بإمكانك الانتقال إلى البحث التّقليديّ بكبسة زرّ، وضبط الإعداد الافتراضي أيضًا.
رأيي أنّ هذه الإضافات برأيي خطوة جديدة لدمج Google+ مع بقيّة منتجات الشّركة بحيث تصبح طبقة اجتماعيّة أكثر من كونها شبكة، وهذا ما أكّدت عليه Google في السّابق، تقول الشّركة إنّ هذه هي البداية، ولا ننسَ تصريحًا سابقًا من أحد مسؤوليها بأنّهم “أضافوا +، وبقي Google”. بهذه الإضافات تنافس Google العلاقة بين Facebook وBing وتجعل نتائج البحث اجتماعيّة أكثر وأقرب إلى احتياجات المستخدم، لكنّها أيضًا قد تحصره في عالمه الخاصّ وتغيّبه عن أخبار ما يحدث خارجه!
الفيديو التعريفية بالتحديثات الجديدة:
دراسة تكشف أن طول أغلب التغريدات على Twitter يتراوح ما بين 28 و 31 حرفا فقط
كشف دراسة قام بها Isaac Hepworth الموظف لدى Twitter أن طول أغلب التغريدات يتراوح ما بين 28 و 31 حرفا فقط، ثم تحل وراءها التغريدات التي يصل طولها إلى 140 حرفا.
الدراسة التي أٌقيمت على مليون تغريدة (لم تشمل التغريدات المُعاد نشهرها Retweets)، تُعطي نتائج قد تبدو للوهلة الأولى غريبة نوعا ما خاصة فيما يتعلق بالتغريدات “الكاملة” (التي يصل عدد أحرفها إلى 140) .يوضح Hepworth بأن المغردين بمجرد أن يتجاوزوا حاجز 120 حرفا فإنهم إما يعمدون إلى إكمال ما تبقى من الأحرف لكتابة كامل أفكارهم، أو أنهم يعمدون إلى تقسيم ما يودون نشره إلى أكثر من تغريدة (ربما عبر خدمة long-tweets.com :p).
بالرغم من أن مليون تغريدة التي اعتمدت عليها الدراسة قد تبدو كافية لاستنباط نتائج منها، لكن ذلك لا يشكل إلا نسبة قليلة لا تتجاوز 1% من عدد المستخدمين النشطين لشبكة التغريد المصغر الذين فاق عددهم 100 مليون شهر سبتمبر الماضي.
Google تكشف عن 30 تحديثا جديدا لخوارزميات بحثها
أعلنت Google على المدونة الرسمية الخاصة بمحرك بحثها عن 30 تحديثا جديدا يمس خوارزميات بحثها والتي تم تفعيلها خلال شهر ديسمبر الماضي. كما أرفقت أغلب هذه التحديثات بأسماء الكود codename الخاصة بها لتسهيل تعريفها والحديث عنها.
إليكم بعضا من هذه التحديثات:
Simple: إدخال تحسينات على آلية البحث على الصور حيث لن تعتمد Google على وثاقة صلة الصورة بالموضوع المبحوث عنه فحسب، بل سيتم الأخذ بالحسبان أيضا جودة الصورة كعامل لترتيب النتائج.
تحسينات جديدة في خدمة siteslinks لإظهار روابط داخلية للمواقع أكثر دقة. siteslinks هي الروابط الداخلية التي تظهر تحت اسم الموقع لدى ظهوره في نتائج البحث مثلما توضحه هذه الصورة:
Greencr: نتائج أكثر دقة لدى استعمال النسخ المحلية من محرك البحث، حيث تم إدخال تعديلات لمعرفة ما إذا كانت نتائج البحث صادرة من البلد الخاص بالنسخة المحلية المستعملة.
تحسين في آلية اكتشاف صفحات Soft 404 S وهي الصفحات التي بالرغم من أنها تظهر رسالة خطأ كلاسيكية 404 (يعني لم يتم إيجاد المحتوى المطلوب) إلا أنها لا تُرجع هذه القيمة (أي 404) في رسالة HTTP التي تجيب عن الطلب، وهو ما يحدث مشاكل مع محركات البحث.
تحسينات جديدة في آلية الإكمال التلقائي للكلمات المبحوث عنها.
Foby: معرفة تاريخ إنشاء الملفات الموجودة بشكل أدق.
baschi: تحسين آلية البحث عن كلمات الأغاني lyrics.
إخفاء زر +1 الخاص بطبقة Google+ لما تكون النتائج غير حاصلة على أي +1. كما أن هذه الأزرار لن تظهر إلا بتمرير مؤشر الفأرة فوقها.
Hoengg: إدخال تحسينات جديدة على خاصية SafeSearch.
تفعيل خاصية البحث المشفر على الإصدارات المحلية من محرك البحث بعد أن كان الأمر مقتصرا على الموقع الرئيسي google.com
old possum: إظهار الصفحات الخاصة بالهواتف الذكية (إن وجدت على الموقع المستهدف) مباشرة من دون المرور إلى صفحة تقوم بالتحقق من نوع الجهاز قبل تقرير تحويل المستخدم إلى هذه الصفحات.
إضافة إلى جملة من التحديثات التي خصت البحث بلغات معينة، كالفيتنامية والعبرية.
للتذكير فإن Google قد أدخلت تحسينات عديدة على محرك بحثها في الأشهر القليلة الماضية، حيث سبق لها وأن أطلقت تحديث Panda خلال الأشهر الماضية والذي مس 12% من نتائج بحثها (خاصة تلك المتعلقة بمزارع المحتوى)، تلاه تحديث آخر مس 35% من نتائج البحث (خاصة المحتويات الحديثة والمتجددة).
انطلاق العد التنازلي للنسخة الثانية من يوم التدوين الجزائري DzBlogDay 2012
لم تعد تفصلنا سوى 10 أيام عن النسخة الثانية من يوم التدوين الجزائري DzBlogDay 2012 التي ستعقد يوم 14 من هذا الشهر والتي ستدور هذا العام حول موضوع “من أجل الجزائر نبادر”.
باب المشاركة مفتوح أمام كل المدونين الجزائريين أيا كانت اللغة التي يدونون بها. كما أنه مفتوح أيضا لغير المدونين الذين لديهم أفكار حول مقالات تدور حول موضوع هذه النسخة من التظاهرة، حيث يمكنهم المشاركة بنشرها مباشرة على مجمع المدونات الجزائرية Bloginy.
ستختلف دورة هذا العام عن دورة العام الماضي بوجود لجنة تحكيم (سيتم الكشف عنها لاحقا) لاختيار أفضل المقالات، وسيحصل أصحابها على عدة جوائز.
أنت مدون جزائري؟ لديك فكرة تتوافق مع موضوع الدورة؟ ماذا تنتظر افتح مستندا جديدا (أو اجلب ورقة بيضاء) واشرع في تدوين أفكارك.
لمعرفة المزيد حول يوم التدوين الجزائري DZ Blog Day زوروا موقعه الرسمي.
Google تعاقب Chrome بتخفيض PageRank موقعه الرسمي إلى الصفر، بسبب حملة إعلانية للمتصفح مخالفة لقوانينها
العنوان صحيح، ولم أخطئ بكتابة Chrome بدل اسم أي متصفح آخر، فلقد وجدت Google نفسها محرجة ومجبرة على معاقبة متصفحها Chrome وتخفيض Pagrank موقعه الرسمي إلى الصفر، وذلك بعد أن استفاد المتصفح من حملة إعلانية مخالفة لقوانينها.
بسبب هذه العقوبة التي ستدوم شهرين متتابعين فإن نتائج البحث عن Browser لن تظهر Chrome في النتائج الأولى ولا في الصفحات الأولى، بل تظهر في الصفحة السابعة مثلما توضحه الصورة التالية:
الكويت تنوي حظر الحسابات مجهولة الهوية على Twitter
طلبت وزارة الداخلية الكويتية من وزارة الاتصالات حظر جميع الحسابات مجهولة الهوية على موقع التدوين المصغر Twitter حسبما أشارت إليه وكالة الأنباء الكويتية كونا.
بررت الوزارة هذه التدابير بأنها من أجل حماية حقوق المواطنين والمقيمين من التشهير بهم وبعائلاتهم من طرف أشخاص يستعملون أسماء وهمية، وهذه جريمة يعاقب عليها القانون.
وقالت الوزارة في بيان صحافي اليوم أن ذلك يأتي حفاظا على حقوق المواطنين والمقيمين من الأشخاص الذين دأبوا على تجريحهم والتشهير بهم وبعائلاتهم تحت أسماء وهمية ما يعد جرائم يعاقب عليها القانون.
رغم إعلان قرار حظر حسابات Twitter مجهولة أسماء أصحابها على الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الكويتية، تبقى طريقة تنفيذ القرار غير واضحة، وصعبة تقنيا.
على صعيد آخر، عرفت الكويت في الأشهر القليلة الماضية اعتقالات لمغردين، بسبب تغريدات تم اعتبارها “مسيئة” للأسر الحاكمة في الكويت والسعودية. جدير بالذكر أيضا أن الكويت على غرار بعض دول الخليج شهدت العام الماضي مواجهة مع شركة RIM الكندية، من أجل الحصول على حق الوصول للرسائل المشفرة على هواتف BlackBerry.
فهل قرار حظر الحسابات مجهولة الهوية على Twitter هو فعلا من أجل الحفاظ على حقوق المواطنين؟ أم مجرد غطاء للحد من حرية التعبير على شبكات التواصل الاجتماعي وتكريس لمزيد من الرقابة على الويب؟
Google أكثر موقع جلبا للزوار في الولايات المتحدة خلال 2011 حسب إحصائيات Nielsen
Google لا تكل ولا تمل من حصد الألقاب والمراكز العليا، اليوم تضيف جوهرة (أو عدة جواهر) أخرى إلى تاجها، حيث يشير أحدث تقرير لشركة Nielsen أن Google هي أكثر علامة تجارية جلبا للزوار في الولايات المتحدة خلال هذا العام.

يشير هذا التقرير إلى أن Google تجذب ما لا يقل عن 153 مليون زائر فريد شهريا في الولايات المتحدة. أما أقرب منافسيه فهما Facebook التي تجذب أزيد من 137 مليون زائر فريد شهريا و Yahoo ! التي لا تزال قادرة على اجتذاب 130 مليون زائر أمريكي فريد شهريا.
أكثر 10 علامات تجارية زيارة في الولايات المتحدة خلال2011






















