Web
إطلاق مدونة دروس الويب Webtuts.me
تم مساء اليوم إطلاق مدونة جديدة تنضم إلى سابقتيها (المجلة التقنية ومدونة الإعلام الاجتماعي) والتي تتخصص هذه المرة في دروس الويب والتي حملت اسم… “مدونة دروس الويب“.
المدونة الجديدة ستركز على كل ما له علاقة بتطوير الويب من قريب أو من بعيد إضافة إلى الأدوات، المكتبات أو حتى البرامج المستعملة في هذا المجال، كما أنها ستتبع نفس أسلوب مدونة الإعلام الاجتماعي، حيث سيتم اختيار مقالات تتعلق بتطوير الويب ومن ثم الحصول على إذن أصحابها لترجمتها ونشرها على الموقع.
لمن يهمه الأمر، يُمكن التعرف بشكل أكثر على أهداف المدونة وعلى طريقة عملها بقراءة موضوعها الافتتاحي.
أرحب بجميع الاقتراحات و الانتقادات (حول الشكل و المضمون) و سأستقبلها بصدر رحب.
لمتابعة المدونة و جديدها :
هل يجب على الشركات الصغيرة الخروج من فيس بوك أو التقليل من أهمية صفحاتها عليها؟
هل سبق لك أن تساءلت عن السبب الذي يقف وراء عدم ظهور كل المنشورات على صفحتك على فيس بوك إلا لقلة قليلة من المُعجبين بها؟ هل كنت تظن أن السبب هو نوعية المنشورات لوحدها؟ أو أن صفحتك تكون قد تعرضت “لعقوبة” ما سلطتها عليها إدارة فيس بوك لا تدري ما هي؟ بين هذا وذاك، قد تتساءل مع هي العوامل التي تجعل صفحة منافسيك أكثر شعبية من صفحتك، وما الذي يجب عليك أن تفعله حيال ذلك؟
لفهم الوضعية التي تُعاني منها صفحات فيس بوك، يجب أولا أن نعرف ما هي الآلية التي تتحكم في ظهور منشوراتها في الخط الزمني TimeLine كل مستخدم. إن كنت تستعمل الإنترنت بشكل مستمر، فإنك ومن دون شك سبق لك وأن التقيت وأنت تتجول على الإنترنت بمصطلح/ خوارزمية PageRank والذي تستعمله Google لترتيب نتائج بحثها. فيس بوك تستعمل خوازمية مماثلة (إن صح التعبير) والتي لا تُعنى بالبحث على شبكتها الاجتماعية وإنما بترتيب المنشورات على الخط الزمني لكل مستخدم. خوازمية فيس بوك هذه يُطلق عليها اسم EdgeRank حيث تهدف –حسب فيس بوك- إلى تحسين تجربة المستخدم على شبكتها، لكن هذا التحسين له وجه سلبي، ربما لا يُمكن الوصول إلى درجة عالية من تحسين تجربة المستخدم من دونها، أو ربما تكون مقصودة بشكل مباشر، حيث أنه أصبح الوصول إلى المعجبين أصعب فأصعب.
لنفرض مثلا أنك تملك صفحة على فيس بوك، ولنفرض أنك قضيت الليالي الطوال لتحديثها ولإبقاء المعجبين بها على اطلاع دائم بأفضل المحتويات ولجذب مُعجبين جدد، إن كنت محظوظا جدا فإن رسائلك ومنشوراتك ستصل في أفضل الحالات إلى عشر عدد المُعجبين بالصفحة. تشير فيس بوك إلى أن منشوراتك تصل إلى مُعجبي صفحتك وفقا لعدد مُعين من المعايير، كنوعية المنشور (صورة، تحديث،…)، وعدد التعليقات عليها.
تود أن توصل رسائلك إلى عدد أكبر، فيس بوك تقدم لك حلا سحريا، ادفع وستصل منشوراتك إلى عدد أكبر من المستخدمين، فمن خلال خدمة Promoted Posts الإعلانية، لن تظهر منشوراتك على القائمة الجانبية للشبكة، وإنما ستظهر ضمن التحديثات الأخرى، مما سيزيد من أعداد من يرونها وبالتالي أعداد من يتفاعلون معها.
بعبارة أخرى، ستبذل جهدا كبيرا في الحصول على أكبر قدر من المُعجبين، وبنشر محتويات مميزة لكسب رضاهم، وفوق كل هذا يجب عليط أن تدفع مقابل أن تصل المنشورات إلى أكبر قدر من المستخدمين. ما يزيد الطين بلة هي ما كشفته بعض الدراسات مثل هذه والتي تُشير إلى أن 27% من مستخدمي الشبكة ينوون قضاء وقت أقل هذا العام على فيس بوك، مقابل 3% ينوون قضاء وقت أطول. بعبارة أخرى، بعد كل هذا التعب الذي بذلته على صفحتك، فمن المحتمل جدا أن الأعضاء الذين تود استهدافهم بصفحتك/منتجك يقضون أوقاتهم في أماكن أخرى.
ما الحل إذاً؟ إن كان هدفك الوصول إلى أكبر قدر من الزبائن المحتملين لمنتجك فمن الأفضل لك تنويع وسائل الوصول إليهم وتجنب وضع كامل جهودك وبيضاتك في سلة واحدة. بعبارة أخرى إن كانت لديك ميزانية محددة للترويج على الشبكات الاجتماعية فمن باب أولى أن تقسمها على عدة شبكات، وليكن لكل من تويتر، LinkedIn ، Google+ وحتى Pintereset نصيب منها.
أسئلة عديدة تطرح نفسها تحت ضوء الأوضاع الحالية للنشر على فيس بوك: إلى متى سيظل الإعلان على فيس بوك وتنشيط صفحات الشركات الناشئة له فائدة؟ وهل سيأتي اليوم الذي يصبح تنشيط هذه الصفحات عديم الفائدة؟ وهل ستستغل شبكات اجتماعية أخرى كـ Google+ هذه المشاكل لجذب اهتمام الشركات إليها؟
هذا المقال مستوحى من هذا المقال على موقع Forbes.
مسابقة عرب نت للمطورين ستسلط الضوء على أهم المواهب التقنية في الإمارات العربية المتحدة في 20 أبريل القادم
بعد النجاح الذي حصدته مسابقة المطورين العرب في كل من بيروت وعمان والرياض. تستعد عرب نت لإطلاق الجولة الرابعة من هذه المسابقة في 20 من أبريل/نيسان الجاري بمدينة دبي ، وسنتعرف من خلال المسابقة على أهم المبرمجين و المطورين الموهوبين في الإمارات العربية المتحدة من خلال سلسلة من التحديات البرمجية المميزة.
بتنظيم من عرب نت وبرعاية شركة دو للاتصالات و باستضافة من مدينة دبي للانترنت تقام هذه المسابقة التي تهدف للبحث عن أهم مواهب البرمجة و تطبيقات الويب و الموبايل الموجودة في المنطقة بغية إيصالهم لأفضل فرص عمل في القطاع الرقمي المتنامي.
صرّح عمر كريستيديس المؤسس و المدير التنفيذي لعرب نت:
ستسلط مسابقة المطورون العرب الضوء على الأبطال المخفيين في الصناعة الرقمية –المطورون و المبرمجون الذين يصنعون مختلف المواقع الالكترونية التي نزور أو التطبيقات التي نستخدم
وفي هذا الصدد، قال ماجد السويدي، مدير إدارة التطوير الأعمال في مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد:
نأمل من خلال استضافتنا لهذه المسابقة بأن نكون قادرين على إعطاء دفعة إيجابية للقوى العاملة المحلية وتلبية احتياجاتها وإيصال أفكارها إلى السوق. وانسجاماً مع هذا الهدف، نؤكد من خلال مركز In5 للابتكار، الذي تستضيفه مدينة دبي للإنترنت، التزامنا بدعم مشاريع الشباب والشركات الناشئة ابتداءاً من المراحل الأولى لابتكار الأفكار وتطبيقها على أرض الواقع وصولاً إلى الإطلاق التجاري لمنتجاتهم، وذلك من خلال توفير بنية تحتية قوية فضلاً عن بيئة عمل ديناميكية تفاعلية توفر لهم الأدوات اللازمة التي تمكنهم من المنافسة في سوق العمل العالمية.
بعد أن تجاوز الاستثمارفي الشركات التقنية الناشئة في المنطقة 124$ مليون دولار أمريكي في عام 2012 ،القطاع الرقمي في الشرق الأوسط يتنامى بشكل ملحوظ و بسرعة هائلة ولكن مازالت الصعوبة في إيجاد المواهب التقنية من مطورين و مبرمجين واحدة من أهم و أكبر العراقيل التي تواجه الشركات –كما أوضحت دراسة حديثة في موقع Dice.com –أحد أهم مواقع فرص العمل في القطاع التكنولوجي-
كما وخلصت دراسة أخرى نشرت في موقع hiring managers أنه من أكثر شواغر العمل صعوبة في الملء ضمن الولايات المتحدة الأمريكية هي الوظائف التي تخص المطورين حيث أنها تعتبر أصعب بمرتين أو ثلاث مرات من أي شواغر أخرى.
[مقال] هل سينفع Facebook Home نظام Android أم أنه سيلحق أضرارا بـ Google
كما عَلِم جميع متابعي أخبار التقنية، أعلنت فيس بوك عن إطلاق launcher خاص بها على هاتف خاص به هو HTC First وسيُتبعه بنشر التطبيق (Facebook Home) لعدد من أجهزة Android من Samsung وLG وHTC؛ وبنظرة سطحية يمكن لأي متابع أن يُدرك الهدف من وراء هذا، فقد أدركت Facebook أن عليها التوجه إلى Android للاستفادة من كونه أكثر انفتاحًا من iOS وهو البيئة التي كان يستهدفها فيس بوك بشكل أساسي خلال الفترة السابقة، هذه النقلة نحو Android تتيح له في المستقبل ضمان قاعدة مستخدمين أوسع وكذلك كسب المزيد من وقت هؤلاء المستخدمين بأن يكون فيس بوك دومًا في جيوبهم، وأكثر من ذلك، أن يكون هو الشاشة الرئيسية لهواتفهم الذكية.
سبق وأن طرحنا نظرة على مستقبل Android، وخلُصنا إلى أنه قد لا يكون مطمئنًا لـGoogle لعدة أسباب، من بينها اتجاه الشركات للابتعاد أكثر عن أصل Android واستخدام واجهات مخصصة بشكل واسع وتعمّد تغييب اسم Android في منتجاتها، وهو أيضًا ما تجد Google فيه حلًّا لمشكلتها، إذ تلجأ إلى اعتماد أسماء تجارية مثل Nexus وجعل منتجاتها مرتبطة باسمها بدل اسم Android؛ وهكذا نجد أن Android يعاني من تمزّق حقيقيّ بحيث يحاول كل طرف جذبه إلى ناحيته؛ ثم يجيء Facebook Home ليدفع باسم Android إلى الوراء أكثر ويحتل عُقر “داره”، اﻷمر الذي يزيد الطّين بلة؛ فما تأثيره على Android وما تأثيره على فيس بوك كشركة؟
نحن نعلم أن فكرة Facebook Home الأساسية ليست شيئًا جديدًا، فلطالما استخدمت الشركات launchers خاصّة بها، ومن الصعب للغاية أن تجد هاتف من غير سلسلة Nexus يحمل نسخة غير مخصصة من Android، لكن يرى بعض الكتّاب التقنيّين أن استخدام Facebook على هاتف يعمل بنظام Android خالص غير مخصص سوى من ناحية الشاشة الرئيسية، على عكس التعديلات الواسعة التي تُدخلها Samsung وHTC مثلاً على أجهزتها، هو بحدّ ذاته انتصار لـGoogle، فهاتف HTC First لا يحمل واجهة Sense المعروفة والتي تستخدمها HTC على أجهزتها، وكذلك فإنه لا يحوي أي برامج من تلك التي تلحقها الشركات بأجهزتها والتي تكون في الغالب غير مفيدة، وبإمكانك بسهولة تعطيل Facebook Home والعودة إلى الواجهة المعتادة لـAndroid كما على أجهزة Nexus. لكن لا يبدو الأمر على حقيقته كذلك، فرغم تطوير Google لـAndroid وتضمينه إمكانية تغيير برنامج launcher الأصلي بشكل طبيعي، فإنها لن ترحّب عمليًّا بوجود Facebook Home على منصّتها الخاصّة (وإن كانت رحّبت به رسميًّا)، خصوصًا عندما تتخبّط في تقديم طبقتها الاجتماعيّة الخاصّة Google+ بشكل مماثل؛ وإن لم يحمل Facebook Home خطرًا مباشرًا على Google، فإنّه على الأقل انتصار لمنافسها اللدود فيس بوك، وهذا بحد ذاته خطِر! يبدو الأمر مُهينًا جدًّا لأنّه Android بحدّ ذاته، ولو استطاع فيس بوك بناء Home على منصة iOS بطريقة ما، لكان الأمر مختلفًا.
نقطة أخرى يذكرها بعض من يرى في Facebook Home منفعة لـGoogle: إن أرباح Google من Android لا تتعلّق بتطبيق launcher الذي يُستخدم على الجهاز بقدر ما يتعلق باستخدام منتجاتها كالبحث وسوق Play وChrome، والدليل سماحها للشركات بتعديل الواجهات بشكل واسع مقابل حرصها على ألا تحمل أجهزة Android محرّك بحث افتراضيًّا آخر، أو سوق تطبيقات آخر أو أي بديلٍ عن منتجاتها كما شهدنا في Kinde Fire حيث تم اشتقاق (fork) النظام بأكمله وتم استبدال معظم خدماته بخدمات مقابلة من Amazon.
وردًّا على ذلك، يكفي تصوّر أنّ Facebook أصبح يحتلّ الواجهة الرئيسية وقائمة التطبيقات وحتى شاشة القفل، فما المانع أن يقدّم فيس بوك أيضًا بديلاً عن بحث Google في المستقبل؟ وربّما سوق تطبيقات Facebook بديلاً عن سوق Play؟ ألا يكفي أن يضمن أوّلاً قاعدة المستخدمين ثم يتوسّع في “احتلال” أجهزتهم؟ دعك من أنه ولا شك سيُكسب فيس بوك كمية كبيرة من المعلومات التي كان يُفترض أن تحصل عليها Google لتوجيهها في الإعلانات!
إذًا يمكن اعتبار Facebook Home أوّل امتحان حقيقي لادّعاء Google بانفتاح Android ولا يمكن لـGoogle إلا أن تلوم نفسها على هذا التهديد الطارئ! ففيس بوك يلعب بشروط Android نفسها، ولا يحاول بناء نظام مشتقّ؛ وهذا يقودنا للنقطة الثانية المتعلقة بتأثير Home على فيس بوك كشركة ومدى نجاحه المتوقّع.
هل يُتوقع النجاح لـFacebook Home؟
[رأي] لماذا تخلّيت عن متصفح Chrome
لماذا تركت Chrome؟ هناك عدة أسباب في الحقيقة، بعضها فلسفي وبعضها عملي، فأما الأسباب الفلسفية فتتلخص بأنني بدأت الابتعاد عن الاعتماد على مجموعة خدمات تابعة لشركة واحدة، وخصوصًا إذا كانت هذه الشركة هي Google، مع أن Chrome هو واحد من المشاريع التي يستبعد كثيرًا أن تتخلى Google عنه كما فعلت مع Reader، لكنّ كمّية المعلومات التي يمكن تجميعها من متصفح ويب كبيرة، وكذلك فإن Chrome -على الرغم من الخدمة الكبيرة التي قدمها لتطوير الويب والدفع بتقنياته نحو الأمام- يكاد يصبح نسخة جديدة من Internet Explorer 6، وهو ليس رأيي وحدي.
كيف يمكن أن يكون متصفح حديث جدًّا نسخةً من متصفح سيئ السيط كـIntenert Explorer 6؟ حسنًا، كان IE6 يومًا ما متصفّحًا حديثًا جدًّا، وربما اعتبره البعض متفوّقًا على منافسه اللدود Netscape Navigator، لكنه أصبح محلّ استهزاء مستخدمي الكمبيوتر حول العالم كله؛ والسبب إنه كان حديثًا لدرجة أنه تبنى تقنيّاته الخاصّة التي لم تصبح فيما بعد قياسية إما لظهور بديل أفضل منها بعد عدة سنوات أو لأن Microsoft أصرّت على أن تبقيها تقنيات مملوكة غير قياسيّة، ومثال ذلك ActiveX. أن تبتكر تقنيّاتك الخاصة شيء جيّد، بشرط أن تقدّمها لتصبح قياسيّة بالتعاون مع منظمة W3C؛ وعلى الرغم من أن Google تتعاون بشكل كبير مع المنظمات المسؤولة عن وضع معايير لغات برمجة الويب وتقدم معظم المصدر البرمجي لمتصفحها Chrome، إلا أنها ما تزال تحتفظ بتقنيات خاصة من الطرف الآخر، على سبيل المثال: إمكانية الاحتفاظ بمستندات Google Drive دون اتصال، وتحرير بعض أنواعها، وكذلك Gmail Offline، وتقويم Google بلا اتصال؛ والإعلانات التي تظهر عند تصفح Docs من متصفح آخر وتقول: “تصفح مستندات Google بشكل أسرع باستخدام Google Chrome”، وهذا يذكر بالعبارات التي كانت المواقع تكتبها في التسعينات من مثل “هذا الموقع يظهر بشكل أفضل باستخدام المتصفح الفلاني”، يوم كان كل متصفح يتبنى طريقته الخاصة في تنفيذ نص برمجي معيّن، أو يتضمن تقنيات خاصة به، والمتصفح الآخر يتبع طريقة أخرى أو تقنية أخرى لتنفيذ المهمة ذاتها، كانت تلك الأيام جحيمًا لمطوّري الويب، وكان أفضل الحلول أن تحرص على أن يعمل موقعك على المتصفح المسيطر على السوق وتُهمل الآخر، لصعوبة التطوير لكل متصفح.
Google تنشق عن محرك العرض WebKit وتبدأ خاصتها باسم Blink و Opera تتبع
أثار قرار فريق Chromium البارحة تعجبا وسط المجتمع التقني، إذ أعلنوا انتقالهم إلى محرك عرض خاص جديد لمتصفحهم، منشق عن WebKit، يحمل اسم Blink، بحجج منطقية مقنعة. بين مستبشر ومتشائم، آخرون ساخرون، من Opera يستهزئون، حيث لم تلبث إلا حين برهة لتستمتع وسط جمع WebKit الغفير التي انضمت إليه مؤخرا، لترد هي الأخرى، أني مع أهل Chromium وجماعته، وعلى خطاه أسير، مع عين غامزة وأخرى دامعة.
بدأت القصة عام 2001، حين بدأ مشروع سطح المكتب KDE، محرك عرض باسم KHTML لمتصفحه Konqueror، ليستغله بعدها متصفح Safari ويبني عليه WebKit مع إبقاءه مفتوح المصدر، هذا الأخير، انضمت إلى مشروعه Google واعتمدته في متصفحاتها، ليصبح الـ WebKit على أجهزة الحاسوب المكتبية، الهواتف، واللوحيات، iPad/iPhone وغيرهم..
تميز المحرك بخفته، قوته، ميزاته ودعمه للمعايير القياسية. مع مرور الزمن ازدادت حصته والتطبيقات المبنية عليه أو له، لدرجة تخوف بعضهم من أن يصبح هو المعيار والباقون شواذ، بما فيهم المعيار نفسه، أو أن يتحول الأمر إلى monoculture. خاصة بعد انضمام Opera له مؤخرا.
في خضم عالم منشق إلى قسمين أساسيين، أو تقريبا، أحدهم Webkit والآخر الـ non-Webkit، فاجأت بالأمسِ Google أنها لن تبقى عليه بعد الآن…
السبب؟ تحججت Google أن سبب القرار هو زيادة تعقيد الشفرات البرمجية في Webkit2 لدعم ميزات لا تريدها هي أو لا تخدم مصالحها وهذا أصبح يكلفها غاليا لإدارة هذه الشفرات “الزائدة” بالنسبة لها، أحيانا يسبب لها هذا عملا مضاعفا، فمثلا WebKit2 لديه نظام لفصل خيوط المعالجة لكل لسان تصفح في حين Google طورت نظام لـ Chromium متعدد خيوط المعالجة خاص بها، كذلك Webkit2 لديه Sandboxing في حين تملك Google آخرا خاص بها منفصل تماما.
من جهة أخرى فمشروع Webkit ليس بحاجة لتغيرات أخرى لتلبي احتياجات Chromium وفقط. من هنا جاء الـ Fork. للتخلي عن مئات الألوف من الشفرات البرمجية الزائدة.
Blink، سيكون في الإصدارات القادمة من متصفح Chrome/Chromium وعلى أجهزة الـ Android وكذلك Opera. واعدا بأن يكون قويا، خفيفا، بسيطا.
ماذا عن مطوري الويب؟
أوضحت Google في F.A.Q خاصة بالمطورين، أن لا قلق عليهم وأن يستبشروا خيرا، لأنهم:
- أولا، لن يلاحظوا أي فرق، فمبدئيا Blink هو Webkit كونه منشقا منه.
- مفتوح المصدر.
- ثالثا، واقتداءً بـ Mozilla، ستتخلى عن CSS vendor prefixes، إلا ما سيورثه Blink -مبدئيا- من Webkit وسيُعمل على التخلي عنهم في الإصدارات القادمة والامتثال فقط لما تمليه المعايير.
- وكما أوضحت في الـ F.A.Q فإن هذا سيساهم في زيادة التنوع لمحركات العرض ونبذ ثقافة الـ Monoculture.
كما سبق وأن أشرنا، لم تلبث Opera يوما، لتعلن ولاءها لمشروع Chromium، وأكدت أنها ستلحق بالركب.
ما رأيك القارئ بكل هذا؟
هل يجب الشروع في التحضير من الآن لما بعد إيقاف FeedBurner المحتمل؟
كلكم سمعتم عن إيقاف Google لخدمة Reader، وعن الحديث الذي دار حول الأمر. إيقاف Google Reader هو واقع “مر” بالنسبة للكثيرين وجب عليهم أن يتعاملوا معه شاؤوا أو أبوا، هناك واقع سيكون أكثر مرارة على الجميع لو انتظرناه إلى غاية وقوعه، وأقصد هنا إيقاف خدمة Feedburner والتي تلوح في الأفق منذ أمد بعيد.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن ليس حول إمكانية إيقاف Google لخدمة FeedBurner فهذا أمر يكاد يكون مؤكدا وإنما حول التاريخ الذي سيتم فيه الأمر، وإن كان الناشرون على الإنترنت سيكتفون بملئ عرائض يأملون أن تقنع Google في العدول عن رأيها (مثلما فعلوه مع Reader) أم أنهم سيحضرون لتلك المرحلة بشكل جيد لتفادي المشاكل التي ستنتج عن ذلك.
لكن ما الذي يدفع إلى الاعتقاد بأن خدمة Feedburner تعيش شهورها (وربما أسابيعها) الأخيرة؟ هناك عدة دلائل على ذلك منها، إيقاف الواجهة البرمجية للخدمة منتصف 2011، إيقاف خدمة Adsense لخلاصات RSS، عدم تحديث واجهة الخدمة منذ عدة سنوات، التوقفات التي تحدث للخدمة ما بين الحين والآخر والتي تتسبب في بعض الأحيان في تصفير عدادات المشتركين، أو حتى في تعطيل أو تأخير إرسال النشرة البريدية، إضافة إلى إعلان الخدمة عن توقف تحديث حسابها على تويتر،. ماذا أيضا؟ الدليل الأكبر على كل هذا (أو كما يقول الفرنسيون La cerise sur le gâteau) هو إيقاف خدمة Google Reader.
قبل أن نبحث عن حلول وعن بدائل، يجب أن نتساءل أولا عن السبب الذي دفع الكثيرين منها إلى الاعتماد على FeedBurner كخدمة لخلاصات RSS بشكل أساسي؟ لخص موقع CSS Tricks الأمر في النقاط التالية:
Amazon تشتري الشبكة الاجتماعية الخاصة بالكتب GoodReads
أعلنت Amazon عن شرائها للشبكة الاجتماعية الموجهة لقراء الكتب GoodReads في خطوة ستجعل منافسة غيرها من مواقع وخدمات بيع الكتب لها (خاصة Apple) أكثر صعوبة.
لمن لا يعرف GoodReads فهي عبارة عن شبكة اجتماعية مثل فيس بوك، لكن بدل أن تنشر صورة آخر وجبة أكلتها، فإن أعضاءها يتحدثون حول الكتب التي يقرأونها وينشرون آراءهم وانطباعاتهم حولها، كما يُمكن لكل عضو أن “يتباهى” ليس بعدد أصدقائه وإنما بعدد الكتب التي قرأها، حيث تتيح الشبكة لكل عضو إضافة كتب إلى عدة “رفوف” كالكتب التي قرأها، أو التي يرغب في قراءتها.
حسب موقع TechCrunch فإن شبكة GoodReads تملك حاليا أكثر من 16مليون مشترك، وتحتوي قاعدة بياناتها ما لا يقل عن 360 مليون كتاب، كما أنه تتم إضافة 22 مليون كتاب جديد شهريا إليها. وتملك الشبكة ما لا يقل عن 30 ألف نادٍ (رقمي) خاص بالكتب.
لكن ما الذي ستستفيده Amazon من شرائها لـ GoodReads؟ حسنا، يكفي أن يكون لك 16 مليون أو يزيد زبون محتمل لتروج للكتب التي تبيعها، خاصة إن كنت تعرف أذواق كل واحد منهم ونوعية الكتب التي يقرأها أو قائمة الكتب التي سبق لهم وأن أضافوها إلى رف الكتب التي يودون قراءتها لاحقا. أضف إلى ذلك أن مجموعات النقاش حول الكتب تدفع المستخدمين إلى شراء تلك الكتب للنقاش حولها. كما أن الأمر سيشكل إضافة في غاية الأهمية والإثراء للآراء التي تنشر حول كل كتاب.
ماذا عن منافسي Amazon؟ أول منافس يخطر على البال هو Apple والتي تبيع بدورها كتبا على متجر iTunes، إلا أن شركة التفاحة المقضومة لا تملك أي جانب اجتماعي لخدماتها، وأحدث تجربة لها في هذا المجال كان من خلال شبكة Ping والتي باءت بالفشل. بعبارة أخرى، إن كان الجانب الاجتماعي يلعب دورا كبيرا في شراء كتاب دون غيره وشرائه لدى بائع من دون سواء، فالكفة أصبحت مرجحة بشكل واضح لحساب Amazon، خاصة وأن Amazon سبق لها وأن اشترت خدمة Shelfari والتي تقدم خدمات تحوم حول مبدأ قراءة الكتب وإضافتها إلى روفوف سنة 2008.
من المفترض أن تبقي Amazon على فريق عمل GoodReads كما هو عليه الآن كما أنه من المنتظر أن تبقى تجربة المستخدم نفسها، مثلما ذُكر على تدوينة على مدونة الشبكة الاجتماعية، رغم ذلك تبقى كل الاحتمالات مفتوحة. فعلى سبيل المثال أشار موقع paidcontent (التابع لـ GigaOm) أن الشبكة سبق لها أن توقفت عن استخدام واجهة Amazon البرمجية لاستخراج بيانات الكتب بعد أصبحت هذه الأخيرة مقيدة، حيث أن الشبكة كانت تود البقاء كمنصة مفتوحة لجميع دور النشر ولجميع الكتاب، إلا أنه من المحتمل أن يتغير الوضع وترجع إلى واجهة Amazon البرمجية وإلى . كما أنه من غير العجب أن تتوقف الشبكة مثلا عن نشر إحصائيات يُمكن لها أن تشيد بمنافسي شركتها الأم كمتجر Apple مثلا.
هل تتوقع أن يُغير شراء Amazon لـ GoodReads من طريق استخدام القراء لهذه الشبكة؟ وهل تتوقع أن يعود الأمر بالنفع عليهم؟
Evernote تُعلن عن تعرض بيانات اتصال مستخدميها للاختراق وتدعو الجميع إلى تغيير كلمات السر
أعلنت خدمة Evernote أنها تعرضت لعملية اختراق مكنت منفذيها من الوصول إلى بيانات اتصال مستخدميها، وتدعو جميع مستخدمي التطبيق إلى تغيير كلمة السر الخاصة بهم.
في حين أكدت Evernote بأن تغيير كلمة السر هي عملية احترازية فقط، حيث كشفت بأنها تستعمل تشفيرا أحادي الاتجاه “مُملحا” (hashed and salted) أي أنه لا يُمكن استرجاع كلمة السر غير المشفرة بعد تشفيرها، إلا أنها أكدت بأن المخترقين وصلوا إلى معلومات أخرى كعناوين البريد الإلكتروني وأسماء المستخدمين، لكنها طمأنت مستخدميها حول بياناتهم المالية، حيث أنه لم يتم الوصول إلى أرقام البطاقات الإئتمانية المستخدمة في دفع اشتراكات حسابات Premium. كما أنها لم تجد أية دلائل على وصول المخترقين إلى “محفوظات” المستخدمين.
ولتغيير كلمة المرور، يكفي على المستخدم أن يسجل دخوله إلى حسابه على موقع الخدمة باستخدام كلمة المرور الخاصة به (التي تم اختراقها) ثم ستظهر له صفحة تطلب منه تغيير كلمة المرور بأخرى جديدة، وهو ما يترتب عنه ضرورة تسجيل الدخول من جديد على التطبيقات التي تستخدمه على مختلف الأجهزة بكلمة المرور الجديدة.
بعد عملية الاختراق هذه تنظم Evernote إلى قائمة كبريات الخدمات التي تعرضت للاختراق مؤخرا والتي شملت كلا من Microsoft، فيس بوك، تويتر، Apple إضافة إلى كبريات الجرائد الأمريكية أمثال New York Times، Wall Street Journal وWashington Post. في حين يُحتمل أن يكون مصدر الهجمات التي تعرضت لها الخدمات آنفة الذكر هو بلدان شرق أوروبا، تم توجيه أصابع الاتهام فيما يخص اختراق كبريات الجرائد إلى الجيش الإلكتروني الصيني وهو أمر نفته الحكومة الصينية.



















