Web
إحصائيّة: 20% من صفحات الويب المُزارة خلال يناير في الولايات المتّحدة تابعة لـFacebook
لعلّ الخبر الأهم المتعلق بالشبكات الاجتماعية هذه الأيام هو دخول Facebook إلى الاكتتاب العامّ. ومع هذه الإحصائيّة الّتي قامت بها شركة Hitwise، يظهر أن التّعديلات الّتي أدخلها Facebook خلال العام الماضي على نسخة ويب مثل Ticker وTop Stories وغيرها نجحت في الحفاظ على قاعدة المستخدمين الواسعة التي تعني بطبيعة الحال زيادة أرباح الشّركة.
الدّراسة تتركّز في الولايات المتّحدة، وأهم ما ورد فيها:
- في كل 11 زيارة للإنترنت (جلسة) في الولايات المتّحدة، يُزار موقع Facebook.com مرّة واحدة. أي 9% تقريبًا.
- في كل 5 صفحات تزار على الإنترنت في الولايات المتّحدة، يكون Facebook.com إحداها. أي 20% من الصّفحات.
- المعدل الوسطي لتصفّح Facebook ضمن الجلسة الواحدة في الولايات المتّحدة هو 20 دقيقة.
- 57% من زوّار Facebook.com خلال 12 أسبوعًا المنتهية في 28 يناير كنّ إناثاً.
- “Facebook” هو مصطلح البحث الأكثر استخدامًا في الولايات المتّحدة، والمصطلحات المتعلقة بـFacebook تمثّل حوالي 14% من نتائج البحث الخمسين ألفًا الأكثر نقرًا (خلال 12 أسبوعًا المنتهية في 28 يناير).
- ولاء المستخدمين للشبكة عالٍ جدًّا، إذا أنّ 4% فقط من زوّار Facebook.com خلال شهر يناير كانوا زوّارًا جددًا.
هذا كان أهم ما ورد في الدّراسة، يمكنك الاطّلاع على بقيّة الإحصائيًّات على موقع Hitwise.
تتنهي الدراسة بذكر أن Facebook هو الموقع الأكبر في الولايات المتّحدة ويتمتّع بقاعدة مستخدمين مخلصة وتُمضي وقتًا لا بأس به على الموقع وأنّ تأثير الموقع يُرى في الانتخابات الرّئاسيّة و عادات التّسوّق الإلكترونيّ وغيرها.
هل سيسكت عملاق الويب Google عن هذا؟ هل يحضّر شيئًا في الخفاء؟ أم هي الحرب الباردة؟ وربّما السؤال الأهمّ: هل يقضي Facebook على فضاء الإنترنت الحرّ الواسع دون انتباهنا؟
حسب Net Applications متصفح Chrome يتراجع لأول مرة خلال سنتين و Internet Explorer 6يسجل تقدما
قد يكون العنوان منطقيا أكثرا لو تبادل Internet Explorer و Chrome مكانيهما في العنوان، لكن تجري المتصفحات بما لا يشتهي مطورو الويب، حيث كشفت أحدث إحصائيات Net Applications عن تراجع في حصة Chrome من سوق المتصفحات العالمي، ورافق ذلك تقدما للإصدار السادس من متصفح Internet Explorer.
سجل متصفح Internet Explorer 6 تقدما طفيفا، حيث انتقل من 7.33% خلال شهر ديسمبر الماضي إلى 7.93% خلال شهر يناير. في حين ارتفعت حصة Internet Explorer بجميع إصداراته بأزيد من 1% واصلة إلى 52.96%. وتراجعت أيضا كل من Safari وFirefox بنسب طفيفة.
ذهبت العديد من المواقع التقنية العالمية إلى تفسير تراجع حصة Chrome بالعقوبة التي فرضتها Google على فريق عمل هذا الأخير والذي استعان بأطراف خارجية لتلميع صورة المتصفح بطرق تُخالف قوانين الشركة (يمكنكم معرفة المزيد حول الأمر بقراءة هذا المقال)، لكن يبقى تفسير زيادة استعمال IE6 صعبا، إلا أن TechCrunch ربطت الأمر بزيادة استعمال (وليس زيادة عدد المستخدمين) التي عرفها نظام Windows XP خلال نفس الفترة، والذي يعود –حسب هذه المدونة- إلى أعمال نهاية السنة التي قد تتطلب العمل على نظام XP.
اتجاه غريب آخر سبقت ملاحظته على المتصفحات مؤخرا، ويتعلق الأمر بزيادة نسبة استخدام Internet Explorer خلال أيام الأسبوع وتراجعها خلال عطل نهايات الأسابيع لتفسح المجال أمام استخدام أكثر لمتصفح Chrome. وهو ما يدفع إلى التساؤل إن كان Internet Explorer سيعود/سيبقى لعشرية أخرى على رأس قائمة أكثر المتصفحات استخداما.
Youtube تخطط للسماح بإنشاء قنوات توفر محتويات متخصصة مقابل اشتراكات دورية
خلال مؤتمر D: Dive Into Media الذي استُضيف فيه أمس، تحدث Salar Kamangar المدير التنفيذي لخدمة Youtube عن العديد من المشاريع المستقبلية لها، والتي ستعزز مكانة Youtube الريادية الحالية في مجال الفيديو على الإنترنت.
من بين ما أشار إليه Kamangar هو تحويل الشبكة إلى قنوات متعددة متخصصة، فبدل أن يقوم المستخدم “بمشاهدة فيديو لمدة 3 دقائق ثم يقرر بعدها أي فيديو يشاهد”، سيصبح بإمكانه فتح قناة متخصصة في المجال الذي يهواه تماما مثلما يختار القنوات التلفزيونية، ثم يستقبل الفيديوهات تباعا، وهي الفيديوهات التي يتوقع Kamangar أن تكون أكثر جودة من الفيديوهات المنشورة عادة على Youtube وأكثر تفاعلية. كما أن هذه القنوات ستكون أكثر احترافية دون أن تكون في حاجة إلى كل التكاليف الخاصة بإطلاق محطة تلفزيونية جديدة.
Youtube معروفة بفيديوهات الكلاب التي تلعب بالـ skateboards. على سبيل المثال مداخيل الإعلانات التي ترافق هذه الفيديوهات تكون منخفضة، لكن لو تم عرض نفس الفيديوهات على قنوات تستقطب محبي الكلاب أو محبي skateboards فإن ذلك سيرفع -من دون شك- من قيمتها.
من جهة أخرى استعرض Kamangar بعض الإحصائيات التي تخص صناعة الفيديوهات بشكل عام، حيث أشار إلى أن 20% فقط من مداخيل هذه الصناعة تأتي من بيع أو تأجير هذه الفيديوهات، فيما تُقسم النسبة الباقية مناصفة ما بين الإعلانات والاشتراكات (في القنوات المتخصصة). وترغب Google في الاستفادة أيضا من خدمة الاشتراكات وذلك بفتح المجال أمام إنشاء قنوات متخصصة ذات جودة لن يمانع المستخدم من دفع مقابل مشاهدة محتوياتها.
نحن ندخل الآن إلى موجة ثالثة من الإعلام والتي تهدف إلى إعطاء المستهلك ما يوده مباشرة.
على ما يبدو فإن Youtube لا تملك أية منتجات حاضرة بخصوص خطواتها القادمة، لكنها بدأت العمل على ذلك منذ مدة فقد ظهرت بوادر هذا المشروع شهر يوليو الماضي، حيث راسل موقع Willow.tv المتخصصة في رياضة الكريكت مشتركيه بخصوص خدمة جديدة لمشاهدة المباريات مباشرة على Youtube مقابل اشتراك فصلي.
هل سيُؤخِّر خرق Facebook للعديد من براءات اختراع Yahoo دخولَها إلى البورصة؟
في حين تتجه أغلبية المواقع التقنية للحديث عن دخول Facebook المحتمل إلى البورصة، وعن القيمة التي ستتحصل عليها جراء ذلك، خرج علينا موقع The Street بمقال يحلل فيه الأخطار التي تُهدد شبكة Zuckerberg من قِبل Yahoo “المتداعية”.
يشير الموقع إلى أن Yahoo تملك 1100 براءة اختراع في مجالي الشبكات الاجتماعية والبحث على الإنترنت، تخترق Facebook قدرا مهما منها، دون أن تحرك Yahoo ساكنا… إلى حد الساعة، وهو الوضع الذي قد يتغير قريبا خصوصا مع تكاثر الأخبار التي تعلن عن قرب دخول Facebook إلى البورصة. لكن هل يمكن فعلا لشركة متداعية كشركة Yahoo أن تثير مخاوف شركة في أوج انطلاقها؟ إليكم التحليل الذي ساقه المقال.
في البداية يشير الكاتب إلى أن القضية ستُلعب على ملعبين، ملعب الشبكات الاجتماعية وملعب البحث.
فيما يخص الشبكات الاجتماعية فإن Yahoo تملك عددا معتبرا من براءات الاختراع في هذا المجال، رغم أنها ليست شبكة اجتماعية، مع ذلك فإنه يصعب التكهن بالخطوة القادمة التي ستخطوها الشركة. فمن جهة لا تملك Yahoo أي سجل “إجرامي” مثل سجلات الشركات التقنية المليئة بمطالبات لشركات أخرى بحقوق استغلال لبراءات الاختراع الخاصة بها، كما أنه يصعب معرفة القيمة الفعلية لبراءات الاختراع تلك ما لم تتطور الأمور وتصل إلى ساحات المحاكم.
لكن من هذه الناحية قد يبدو جانب Facebook في هذا المجال مؤمنا نسبيا، حيث أن كلا من Mark Pincus مؤسس Zynga و Reid Hoffman مؤسس LinkedIn هما من المستثمرين المهمين في Facebook حيث يملك كلاهما 0.5% من قيمة الشبكة. كما أن الشركة الاستثمارية Greycroft تملك 1.5% من قيمتها أيضا(يذكر الموقع Greycroft على أساس أنها شركة Hoffman الاستثمارية).
لكن ما محل Pincus و Hoffman من الإعراب؟ القضية وما فيها أن الرجلين قاما سنة 2003 بشراء براءات اختراع واسعة النطاق (broad patent) تخص الشبكات الاجتماعية باعتها لهما شبكة SixDegrees.com التي لم يعد لها أثر الآن وذلك لاستباق أي متابعات قضائية قد تأتيهما من جهة مالكي Friendster حينذاك. كما أنه يُعتقد أن يكون Hoffman هو من عرف مؤسس Peter Thiel (من بين أوائل المستثمرين في Facebook) بمؤسس Facebook وهو ما قد يحمي Facebook من أية متابعات في هذا المجال.
لكن كيف يمكن أن تُهاجم Facebook من جهة البحث على الإنترنت رغم أنها ليست محرك بحث؟ يُذكِّر الكاتب أن Yahoo استغلت فرصة دخول Google إلى البورصة سنة 2004 لتلوح لها بخرقها لبراءة اختراع خاصة بموقع Goto.com (التي حُول اسمها إلى Overture Services, Inc. قبل أن تشتريها Yahoo) حاملة للترقيم 6269361 والتي تعتبر حجر أساس نتائج البحث مدفوعة الأجر، أي تعتبر أساس خدمتي AdWords و AdSense.
تعرف Facebook حاليا مداخيل تقدر بأربعة مليارات دولار من إعلاناتها المستهدفة (التي تعتمد على عنوان IP الزائر) وهي نقطة تستطيع أن تهاجم Yahoo من خلالها. لكن ليست هذه أهم نقطة. يُشير المقال إلى نقطة مهمة: الشركة التي تسجل مداخيل لا تتجاوز 5% من مداخيل Google وتود أن تكون قيمتها السوقية تُقارب 60% من قيمة Google ستجد نفسها تحت ضغوط كبيرة ستدفعها من دون شك إلى ولوج عالم البحث، وهو ما قد يعتبر ردا على دخول Google إلى عالم الشبكات الاجتماعية.
الأمر الذي سيزيد من تعقيد الأمور وتقوية وضعية Yahoo -إن تم- هو إقدام Yahoo على فسخ عقدها مع Microsoft الخاص بالبحث. فامتلاك هذه الأخيرة لنسبة 1.6% من قيمة Facebook سيدفعها إلى الرجوع من جديد إلى طاولة المفاوضات إلى جنب Facebook للحصول على عقد شراكة أفضل.
في رأيك؟ هل دخول Facebook إلى البورصة هو بداية عهد جديد لشركة Yahoo أيضا؟
إحصائيات statcounter تكشف: Internet Explorer يستخدم أكثر خلال أيام العمل وChrome خلال عطل نهايات الأسابيع
لو أمعنا النظر في إحصائيات Statcounter خلال الفترة الماضية، فإننا لا نلحظ فقط تجاوز Chrome لمتصفح Firefox ولكن هناك اتجاه آخر يمكن أن نلحظه على المتصفحات، حيث أن استعمال Internet Explorer يزيد خلال أيام العمل، ويقل خلال عطل نهايات الأسابيع ليفسح المجال أمام Chrome لترتفع نسبة استخدامه أكثر.
ويظهر الأمر بشكل أوضح لدى قراءة إحصائيات القارة العجوز لوحدها، حيث تقترب حصة Chrome من حصة Internet Explorer بشكل واضح جدا، بل وتتجاوزها في العديد من الحالات. في حين لا يحدث أي تغيير فيما يخص باقي المتغيرات.
هل يُعتبر متصفح Internet Explorer أنسب من غيره لبيئات العمل؟ أم أنه يفرض فرضا من طرف الشركات وهو ما يجعل الموظفين “يهربون” إلى Chrome في عطل نهايات الأسبوع؟ وهل للألعاب المتوفرة مباشرة من خلال المتصفح دور في هذه الزيادة؟ ما رأيك أنت؟
ما هو السبب الحقيقي وراء إيقاف MegaUpload ؟
كثرت الأخبار التقنية التي تحدثت في الأيام القليلة الماضية عن إيقاف خدمة MegaUpload لتشارك الملفات، ولقد كان السبب “الرسمي” الذي دفع بالسلطات الأمريكية للقيام بذلك هو سماح الموقع بتشارك ملفات محمية بحقوق الملكية الفكرية، لكن هل هذا هو السبب الفعلي للقيام بذلك؟ ولماذا لم يتم ذلك من قبل؟
أشارت العديد من المصادر على الإنترنت أن شركة MegaUpload كانت تعد العدة لإطلاق خدمة جديدة أطلقت عليها اسم MegaBox تهدف إلى توفير الموسيقى للتحميل بشكل قانوني، إلى هنا تبدو الأمور طبيعية، لكن ما أزعج كبريات شركات صناعة الموسيقى هو أن MegaUpload تنوي دفع 90% من المداخيل إلى منتجي المحتوى (الفنانين) كما أن الشركة ستدفع لهم حتى مقابل التحميل المجاني، وهو ما سيقضي على مستقبل كبريات الشركات الموسيقية الحالية وعلى رأسها Universal Music.
جاءت عملية توقيف Kim DotCom مؤسس MegaUpload عشية عيد ميلاده الذي كان ينوي أن يطلق فيه خدمة MegaBox الجديدة التي يُعرفها على أنها منافس مباشر لخدمة iTunes المملوكة لشركة Apple. مما يدفع إلى التساؤل إن كان الأمر مجرد صدفة، أم أن المصالح المالية لبعض الشركات هي التي تقف وراء تحرك السلطات الأمريكية (FBI) في هذا التاريخ بالضبط.
تجدر الإشارة إلى أن MegaUpload هو الموقع الثالث عشر الأكثر زيارة في العالم، وله ما يزيد عن 180 مليون مشترك، كما أنه يحصل على 4% من مجموع “حركة المرور” Trafic على الإنترنت، مما يعطي صورة أوضح عن الدور الذي سيلعبه إن لم تُعرقل مساعيه الرامية إلى التحول إلى شركة لبيع المحتوى على الإنترنت بطريقة قانونية.
إطلاق إصدار جديد من خدمة Long Tweets التي تحول التغريدات الطويلة إلى صور قبل نشرها على Twitter
بعد النجاح الذي عرفه الإصدار الأول من خدمة Long Tweets والتي تقوم بتحويل التغريدات الطويلة إلى مجموعة من التغريدات الصغيرة ونشرها بترتيب عكسي (حتى تقرأ من فوق إلى تحت)، قمت منذ قليل بإطلاق إصدار جديد من الخدمة، والتي تقوم –على عكس الإصدار السابق- بتحويل التغريدات الطويلة إلى صور قبل نشرها.
ما هو مبدأ عمل الخدمة؟ Twitter الجديد يتيح استعراض الصور مباشرة داخل التغريدات. تحويل النصوص الطويلة إلى صور واستظهارها داخل التغريدة يجعلها تظهر وكأنها نص طويل تجاوز حدود 140 حرف المفروضة من طرف Twitter، يعني أنها تصبح تغريدات طويلة (Long Tweets) بأتم معنى الكلمة.
ولإعطاء التغريدات طابع “التدوينات” فإنه تم توفير حقل (اختياري) لإضافة عناوين إلى التغريدات (النص الذي يسبق الصورة).
الإصدار الحالي من الخدمة لا يزال في مرحلة تجريبية (من الأفضل إطلاق خدمة قد تحتوي أخطاء على أن تنتظر غيرك ليسبقك إليها) ، كما أنه لا يدعم اللغة العربية (أغلب مستخدمي الإصدار السابق من الخدمة من بلدان غير عربية)، يتم العمل حاليا على اللغة العربية حيث أن مهمة تحويل النصوص العربية إلى صور أصعب من تلك التي تخص النصوص اللاتينية.
إن كنت ممن يفضلون الإصدار القديم من الخدمة فهي لا تزال متوفرة من خلال هذا الرابط.
آراؤكم واقتراحاتكم مرحب بها. يمكنك ترك تعليق هنا على الخبر، الاتصال بي على البريد المبين في صفحة الاتصال الخاصة بالخدمة، أو يمكنك أن ترسل ملاحظاتك كتغريدة طويلة باستخدام الخدمة نفسها ;).
موقع الخدمة:
أود أن أشكر كل من ساعدني خلال مرحلة التطوير عبر تجاربه، آرائه أو تنقيحه لنصوص الموقع.
وأخيرا، Twitter تعلن عن الشروع في ترجمة واجهتها إلى العربية وإلى العديد من اللغات التي تكتب من اليمين إلى اليسار
بعد طول انتظار، وبعد أن كثرت الأصوات التي تنادي بذلك، خاصة مع تنامي أعداد المغردين باللغة العربية، أعلنت Twitter اليوم عن فتح باب ترجمة خدمتها إلى العربية وإلى عدة لغات تكتب من اليمين إلى اليسار (العبرية، الفارسية والأردية) عبر مركزها الخاص بالترجمة.
سيتم توفير واجهة Twitter باللغة العربية بمجرد أن ينتهي المتطوعون من ترجمة كافة المصطلحات، ومن المتوقع أن لا يطول الأمر كثيرا، خاصة بعد مبادرة “مبادرة سفراء التغريد العربي” التي شرعت في الترجمة قبل أن تفتح Twitter باب الترجمة بشكل رسمي.
ومن المنتظر أيضا أن يشمل التعريب جوانب أخرى غير واجهة الموقع، حيث أشارت Twitter أنها قامت بالعديد من التحديثات لعرض التغريدات و HashTags بشكل يتلاءم مع اللغات التي تكتب من اليمين إلى اليسار.
إن كنت تتقن اللغة العربية، ولديك الوقت للمشاركة في تعريب واجهة Twitter، فيمكن القيام بذلك من خلال مركز الترجمة، الذي يمكنك الدخول إليه عبر هذا الرابط.
هل سيفعلها العاملون على اللغة العربية هذه المرة ويسبقوا نظراءهم في اللغات العبرية، الأردية والفارسية؟ الجواب بعد الفاصل. فابقوا معنا :p .
Youtube يسجل رقما قياسيا جديدا: 4 مليارات فيديو مشاهدة كل يوم
أفادت وكالة Reuters للأنباء أن شبكة Youtube استطاعت أن تسجل رقميا قياسيا جديدا يتمثل في تجاوزها لحاجز 4 مليارات فيديو مشاهدة يوميا، وهو ما يمثل زيادة تقدر بنسبة 25% خلال 8 أشهر فقط.
ويعود الفضل في ذلك إلى الكم الكبير من الفيديوهات التي تتم إضافتها بشكل يومي، والتي قفزت من 48 ساعة مضافة كل دقيقة منذ 8 أشهر خلت إلى 60 ساعة جديدة كل دقيقة، أي ما يُعادل (اخرجوا حاسباتكم…) … 3600 يوم كل يوم.
يُضاف هذا الرقم القياسي الجديد للرقم الذي سبق أن كشفت عنه Google من قبل والذي يخص عدد الفيديوهات التي تمت مشاهدتها خلال العام الماضي والتي وصلت إلى 1.000.000.000.000 (واحد متبوعا باثني عشر صفرا) أي “140 فيديو لكل بشري على وجه الأرض” مثلما تفاخرت به Google.
السؤال الذي قد يطرح نفسه الآن: هل تستفيد Google من كل هذا؟ هل استطاعت أن تسترجع 1.65 مليار دولار التي دفعتها سنة 2006 لشراء الخدمة؟ بدأت فعلا Google في جني ثمار استثمارها، حيث يمكن تقدير مداخيل الإعلانات Dispaly “غير النصية” التي تبيعها Google، والتي تظهر أيضا على Youtube بحوالي 5 مليارات دولار سنويا (أنصحكم بقراءة هذا الخبر على TechCrunch لفهم كيفية حساب هذه المليارات الخمسة).
كل هذه الأرقام تعقد من وضعية منافسي Youtube الذين بالرغم من تركيزهم على بعض نقاط ضعف Youtube (كجودة الفيديوهات، أو سرعة التحميل على سبيل المثال) تبقى حصصهم في هذا المجال ضعيفة نسبيا، وتؤكد الأرقام التي نشرتها Nielsen سابقا -والتي تركز على السوق الأمريكية فقط- ذلك.
Google تعلن عن تحديث جديد لمحرك بحثها يُعاقب المواقع التي تعرض إعلانات بشكل مكثف
أعلنت Google على مدونتها الخاصة بمطوري المواقع عن تحديث جديد يهدف إلى الحد من كثرة الإعلانات التي يتوجب على الزوار المرور عليها قبل الوصول إلى المحتوى المبحوث عنه.
التحديث الجديد يستهدف المواقع التي تظهر الكثير من الإعلانات في المنطقة المسماة above the fold، وهي المنطقة العلوية التي تظهر من المواقع لدى زيارتها (المنطقة التي تظهر من دون اللجوء إلى استخدام scroll الفأرة لإظهار البقية). حيث أن هذه المنطقة تعرف نسبة نقر أعلى مما سواها، وهو ما يجعلها هدفا مفضلا للمعلنين.
ويقلل Matt Cutts من “خطورة” التعديل، حيث أنه لن يمس سوى 1% من نتائج البحث، لكنه في المقابل يطلب من أصحاب المواقع التركيز على المحتوى أكثر والتقليل من الإعلانات التي تظهر في هذه المنطقة. كما أنه يشير إلى أن هذا التحديث ما هو إلا واحد من بين 500 تحديث تنوي Google إدخالها على محرك بحثها خلال هذا العام.
لكن هناك نقاط أغفلتها Google في هذا الإعلان (قد يكون الأمر مقصودا) حيث أنها لم تفصح عن النسبة المسموح بها من الإعلانات في المنطقة المعنية (above the fold)، مما يفتح الباب من جديد أمام التكهنات والتجارب، والتي قد تطول قبل أن يصل المجربون إلى نتيجة، وذلك لحاجة محركات الأرشفة Googlebot لعدة أسابيع قبل إعادة أرشفة جميع صفحات المواقع المعنية بالتحديث من جديد. كما أنها أغفلت الحديث عن أنواع الإعلانات المقصودة، ودقة الشاشة المعتمدة في قياس المساحة المستهدفة
كما أن هذا التغيير قد يسبب لها أيضا “وجع رأس” جديد، فمن المتوقع أن تحظى إعلانات AdSense التي تظهر في محرك بحثها بالكثير من الانتقادات، حيث أنه في العديد من الحالات تحتل هذه الإعلانات مساحة معتبرة من منطقة above the fold. مما يعني أن Google أمام خيارين، إما التقليل من هذه الإعلانات، أو معاقبة نفسها من جديد مثلما فعلته سابقا مع Chrome.
يمكن معرفة المزيد حول الموضوع بقراءة الموضوع التالي على موقع Search Engine Land:
Pages With Too Many Ads “Above The Fold” Now Penalized By Google’s “Page Layout” Algorithm
للتذكير فإن Google أدخلت العديد من التحسينات على محرك بحثها خلال الأشهر القليلة الماضية، أحدثها كانت تزويد محرك البحث بالخواص الاجتماعية لطبقتها الاجتماعية Google+، إضافة إلى جملة متكونة من 30 تحديثا مختلفا تم الكشف عنها بداية الشهر الجاري.



















