Microsoft
حسب Net Applications متصفح Chrome يتراجع لأول مرة خلال سنتين و Internet Explorer 6يسجل تقدما
قد يكون العنوان منطقيا أكثرا لو تبادل Internet Explorer و Chrome مكانيهما في العنوان، لكن تجري المتصفحات بما لا يشتهي مطورو الويب، حيث كشفت أحدث إحصائيات Net Applications عن تراجع في حصة Chrome من سوق المتصفحات العالمي، ورافق ذلك تقدما للإصدار السادس من متصفح Internet Explorer.
سجل متصفح Internet Explorer 6 تقدما طفيفا، حيث انتقل من 7.33% خلال شهر ديسمبر الماضي إلى 7.93% خلال شهر يناير. في حين ارتفعت حصة Internet Explorer بجميع إصداراته بأزيد من 1% واصلة إلى 52.96%. وتراجعت أيضا كل من Safari وFirefox بنسب طفيفة.
ذهبت العديد من المواقع التقنية العالمية إلى تفسير تراجع حصة Chrome بالعقوبة التي فرضتها Google على فريق عمل هذا الأخير والذي استعان بأطراف خارجية لتلميع صورة المتصفح بطرق تُخالف قوانين الشركة (يمكنكم معرفة المزيد حول الأمر بقراءة هذا المقال)، لكن يبقى تفسير زيادة استعمال IE6 صعبا، إلا أن TechCrunch ربطت الأمر بزيادة استعمال (وليس زيادة عدد المستخدمين) التي عرفها نظام Windows XP خلال نفس الفترة، والذي يعود –حسب هذه المدونة- إلى أعمال نهاية السنة التي قد تتطلب العمل على نظام XP.
اتجاه غريب آخر سبقت ملاحظته على المتصفحات مؤخرا، ويتعلق الأمر بزيادة نسبة استخدام Internet Explorer خلال أيام الأسبوع وتراجعها خلال عطل نهايات الأسابيع لتفسح المجال أمام استخدام أكثر لمتصفح Chrome. وهو ما يدفع إلى التساؤل إن كان Internet Explorer سيعود/سيبقى لعشرية أخرى على رأس قائمة أكثر المتصفحات استخداما.
Visual Studio يُدخل بعضا من الطرفة، ويُضيف نظام أوسمة على حَسَبِ مهارة المبرمجين
تخيل وأنت تبرمج وفي قمة التركيز، وإذا بشارة على أسفل يمين الشاشة تقول لك Go to hell،.. مالخطب؟؟ … آه استعملت تعليمة Goto سيئة الذكر (عافنا الله وإياك من جحيمه)، وربما كنت شريرا واستعملت طريقة ماكرة في البرمجة فيقول لك Don’t try this at home! ، هذا وغيره من الفكاهة، ما أضافته قناة Channel9 التابعة لـ Microsoft على بيئة التطوير Visual Studio 2010 (إن كنت لا تعرف ماهي Channel9 أنصحك بقراءة مقال الأخ رؤوف شبايك) .
الفكرة جاءت من عالم الألعاب وخاصة XBox، حيث لكل لاعب أوسمة يفتكها حسب مهارته، لتلد فكرة Visual Studio Achievements ، وهي عبارة عن إضافة plug-in ، تقوم بعد تثبيتها بإنشاء خيط معالجة صامت Background thread، وظيفته الإنصات لأحداث أو حركات معينة في بيئة العمل، وفي كل مرة تقوم بعمل تجميع Compile للكود الذي كتبته تقوم الإضافة بتحليل الـ Thread فإن اكتشفت فيه بعضا من المعايير اللازمة، تُحفزّ رسالة إنذار وتسم المبرمج بالوسام المناسب، هذا الأخير يتم عرضه على العموم في ملفه الشخصي على موقع القناة التاسعة Channel9. وطبعا يمكن للمبرمج بعدها نشر وسامه الذي افتكه على الشبكات الاجتماعية.
- Customizing Visual Studio
- Don’t Try This At Home
- Good Housekeeping
- Just For Fun
- Power Coder
- و Unleashing Visual Studio،
توزع حسب 32 إنجاز يقوم به المطور، نذكر على سبيل المثال:
- استعمال أكثر من 6 مناطق Region في صنف Class واحد يُعطي وسام Regional Manager
- 5 تعليمات معالج Processor directives تعطيك Close To The Metal
- أكثر من 6 نقاط مقاطعة Breakpoints تعطيك Interrupting Cow
وهكذا دواليك …
للتذكير، فإن الإضافة لا تزال في طور Beta لكن يمكن تحميلها والإستمتاع بها من هنا.
- ما رأيك عزيزي القارئ في إضافة شيء من الفكاهة على بيئة التطوير؟ وهل ستثبتها؟
- أم أنك ممن تراها مضيعة لوقت المبرمج؟
حلل وناقش، قد تكسب معنا وسام it-scoop power commenter
Microsoft تكشف عن نتائجها المالية الفصلية، وWindows لم يعد أحد أهم مصادر دخلها
أعلنت Microsoft يوم أمس عن نتائجها المالية للفصل الرابع من العام الماضي، والمفاجئة كانت تراجع أنظمة Windows إلى المرتبة الثالثة في ترتيب المداخيل، بعد أن كان يحتل إحدى المرتبتين الأولتين على مر تاريخ الشركة.
ولقد سبق لأنظمة Windows التراجع إلى المركز الثاني خلال الفصل الثالث من العام الماضي، قبل أن يتراجع من جديد خلال الفصل الأخير من نفس العام. وهو ما قد ينذر ببداية عصر جديد يلي عصر الحواسيب الشخصية وهو عصر يتوقع الكثيرون أن يحل محله عصر الأجهزة اللوحية.
لم تسجل مبيعات Windows سوى 4.74 مليار دولار، ويعود الأمر حسب Sunit Gogia إلى الضعف والتراجع التي تشهده مبيعات الحواسيب الشخصية. وقد سبقتها كل من مداخيل قسم Microsoft Business الذي سجل 6.28 مليار دولار ويعود الفضل في ذلك بشكل رئيسي إلى حزمة Office المكتبية، و قسم Server & Tools business الذي سجل 4.77 مليار دولار. أما قسم Entertainment & Devices فقد حل رابعا مسجلا مداخيل وصلت إلى 4.24 مليار دولار.
رغم ذلك فإن مجمل مداخيل Microsoft المقدرة بـ 20.89 مليار دولار سجلت تقدما بنسبة 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما أنه تم بيع 525 مليون رخصة Windows 7 منذ إطلاقه. وسجل قسم Server & Tools business تقدما بنسبة 11%.
ReFS نظام الملفات القادم، الخاص بـ Windows 8
يبدو أن Windows 8 لم يغيّر فقط في المظهر وتجربة الإستخدام، فبعد أسلوب الإقلاع الجديد، طريقة الولوج وحفظ إعدادات المستخدم Picture Passwords، المزامنة، قابلية كتابة التطبيقات بلغات الويب، وغيرها، يأتي دور نظام الملفات الجديد، الذي قد يعرفه بعض ممن استخدم النظام تحت اسم Protogon، لكن الشركة بدأت بالكشف عن مزايا النظام الجديد وبدأت بالإسم ReFS إختصارًا لـِ Resilient File System أي نظام الملفات المرن فما الذي يميّز هذا الجديد؟
تم تصميم ReFS أوّلا ليُلبيَ حاجات التخزين على Windows التي نواجهها في الوقت الحاضر، بوضع 5 أهداف أساسية يلزم بُلوغها، وهي:
- الحفاظ على نسبة عالية من التوافقية مع نظام الملفات السابق NTFS وميزاته، هذا الأخير الذي أصبح أكثر نظام ملفات انتشارا وإستعمالا.
- فحص وتصحيح تلقائي للبيانات المعطوبة بالإعتماد على ملفات Metadata و checksums تُحفظ في أماكن مغايرة.
- إدارة أمثل للبيانات عالية الحجم، بفضل خوارزميات تشخيص للقرص.
- النفاذ المتداول إلى نظام الملفات بعزل البيانات المعطوبة عن باقي البيانات في حال فسادٍ أو عطل، هذا يجعل نظام الملفات دائم الإتصال (Never take the file system offline).
- توفير هيكلة مرونة جنبا إلى جنبا بالإقتران مع ميزة Storage Space (ميزة إداة التخزين الإفتراضية، والتي تسمح بإنشاء أقراص وهمية قد تفوق سعتها سعة القرص الفيزيائي الحقيقي!).
هذا إضافة إلى ممازجة البيانات لزيادة الفعالية بفضل آلية COW ) Copy-On-Write) والتي قد تم ذمجها مسبقا في SQL Server.
مع هذا، فإنه يبقى للمستخدم إمكانية نسخ ملفات NTFS إلى الأقراص المهيئة بـ ReFS، لكن الأمر يبقى محدودا، حيث لا يمكن مثلا تحويل قرص NTFS إلى نظام ReFS مباشرة، كما أن ReFS لا يمكن إستعماله في مفاتيح USB ولا أقراص بدء تشغيل.
الجدير بالذكر أن ReFS سيتوفر أوّلا في نُسخ Windows 8 Server ، لكن المستخدم العادي لـ Windows 8 يمكن النفاذ إليه والقراءة منه لغاية دعمه بشكل كامل في نسخة Windows العادية.
- كيف ترى نظام الملفات الجديد؟
Microsoft تنشر ترقيعا لسد ثغرة حرجة في ASP.Net
هي ثغرة مُحرِجة حَرِجة جَارِحة ، جعلت Microsoft تعمل خلال عطلة رأس السنة لنشر ترقيعها قبل الـ Patch Tuesday المقبل، لا يتعلق الأمر هذه المرة بنظامها لكن بإطار العمل .NET وبالتحديد ASP.NET.
يحمل هذا الترقيع معه تصحيحات لعديد من الأخطاء في ASP.NET تجعل الخوادم المصابة بها عرضة لهجومات حجب الخدمة Denial of service وترفع من امتيازات حساب المخترق Elevation of Privilege .
وحسب النشرة المصاحبة للترقيع فإن التحديث المنشور 4 في 1 (أحسن من غسول الشعر:p ) ، أي أنه عام لكل من إصدارات .NET Framework 3.5.1، .NET Framework 3.5 Service Pack 1، .NET Framework 2.0 Service Pack 2، .NET Framework 1.1 Service Pack 1 و .NET Framework 4. وجميع الأنظمة المتوافقة. تراوحت درجاتها جميعا بين حرج – خطير/مهم.
وبما أن الختام كان مسكا، فقد كان هذا الترقيع رقم 100 لهذا العام، حاملا لاسم MS11-100.
كما يُتوقع أن يُدمج هذا الترقيع في الـ Patch Tuesday القادم أيضا لأسباب احترازية.
يمكن تحميل التحديث الخاص بهذه الثغرة من هنا.
مارأيك؟ وهل يزيح هذا التحديث تلك “الهيبة” التي يوصف بها ASP.NET ؟
ما رأيك بسرعة استجابة Microsoft بنشر التحديث؟ وكيف تراه مع نظيره من المصدر المفتوح أمثال PHP ؟
Secunia تحذر من ثغرة Zero day جديدة على نظام windows7 يتم استغلالها عبر متصفح Safari
نشرت Secunia المتخصصة في الأمن والحماية تحذيرا من ثغرة Zero Day جديدة تستهدف الإصدار 64-bit من نظام Windows 7 والتي يتم استغلالها عبر متصفح Safari.
يتم استغلال الثغرة التي تعتمد على علة في ملف win32k.sys باستخدام متصفح Safari لاستعراض صفحة ويب تحتوي على iFrame يكون طوله كبيرا جدا (إعطاء قيمة كبيرة لخاصية height) مما يسبب خللا في ذاكرة النظام (Memory corruption) وهو ما يؤدي إلى ظهور شاشة الموت الزرقاء (التي يُطلق عليها اختصارا BSoD).
وتحذر Secunia من إمكانية استغلال هذه الثغرة لتنفيذ رماز ضار بصلاحيات عالية جدا (kernel-mode privileges)، كما أنها لا تنفي أن تكون إصدارات أخرى من النظام معنية بالثغرة.
يُنصح بالابتعاد عن استخدام متصفح Safari خاصة على الإصدار 64-bit من نظام Windows 7 إلى غاية صدور ترقيعات لسد هذه الثغرة.
الفيديو التالية توضح كيف يتم استغلال الثغرة لإظهار شاشة الموت الزرقاء:
Microsoft تطلق شبكتها الاجتماعية So.cl التي تمزج ما بين البحث والتواصل الاجتماعي
أطلقت Microsoft اليوم شبكتها الاجتماعية الجديدة So.cl التي صُممت خصيصا للطلبة والباحثين في مجال الإعلام الاجتماعي “لتساعدهم على توسيع تجربتهم التعليمية، وتسمح لهم إعادة النظر في كيفية التعلم والتواصل”، مثلما تشير إليه Microsoft على هذه التدوينة.
لكن ما هي So.cl بالضبط (يُنطق Social) ؟ حسب موقع zdnet فإن الأشياء بأضدادها تُعرف، ويكفي أن نعرف ما الذي لا تُقدمه So.cl لنعرف ماهيتها بالضبط، وهو أمر منطقي إلى حد كبير، فمن جهة لا تنوي Microsoft منافسة Facebook، حيث تشير TechCrunch أن So.cl يعتمد على Facebook، كما أن زر التسجيل حاليا يعطي نفس الانطباع. ومن جهة أخرى لا تود Microsoft لشبكتها الجديدة أنها تكون منافسة لشبكة Twitter أو لخدمة Tumblr، وستبقى بعيدة كل البعد عن منافسة Google+.
So.cl ليس محرك بحث جديد بل هو مشروع بحثي (يعني يمكن أن يبقى على هذه الحالة دون أن يعمم) موجه للباحثين والأكاديميين تجمع ما بين التواصل الاجتماعي والبحث، وتحاول أن تخلق بيئة جديدة للبحث على الإنترنت مبنية بطريقة مختلفة، لأن طريقة البحث الحالية نشأت قبل أن تنشأ الشبكات الاجتماعية.
الشبكة الاجتماعية مفتوحة حاليا بشكل حصري لطلبة ثلاث جامعات أمريكية، وتتيح حاليا لمستخدميها ما تتيحه الشبكات الاجتماعية “الكلاسيكية” من تشارك للصور، ونشر للحالات وتضيف إليها إمكانية تشارك نتائج البحث (باستخدام محرك Bing طبعا)، إضافة إلى إمكانية تجميع أكثر من محتوى تخص موضوعا واحدا في مكان واحد (ألا يذكركم ذلك بشبكة WebDoc التي حدثناكم عنها الأسبوع الماضي؟)
ستبقى مبدأ شبكة So.cl غامضا بعض الشيء إلا أن يتم توفيرها لشريحة أكبر من المستخدمين، رغم أن الصور المتوفرة حاليا عنها تعطي الانطباع بأنها لن تختلف كثيرا عما هو متوفر حاليا في سوق الشبكات الاجتماعية (انقر على الصور لتكبيرها).
للمزيد حول شبكة So.cl اقرأوا إجابات الأسئلة الأكثر شيوعا على هذه الصفحة.
ما رأيك في شبكة So.cl ولماذا تعمد Microsoft على بناء شبكة اجتماعية تعتمد على Facebook بدل بناء قاعدة اجتماعية من الصفر؟
Microsoft تتخلى عن مشروعها Dryad لتعمل على مشروع Hadoop مفتوح المصدر
في خطوة تؤكد من جديد تغير نظرتها للمصادر المفتوحة، أعلنت Microsoft توقفها عن تطوير مشروع LINQ to HPC المعروف أيضا تحت اسم الكود Dryad والذي يخص معالجة كميات كبيرة من المعطيات (Big Data) ولذلك لمواصلة عملها على نقل مشروع Hadoop إلى عالم Windows.
ولقد عملت Microsoft على تطوير مشروع LINQ to HPC الذي يعتبر منافسا مباشرا لمشروع Hadoop مفتوح المصدر، قبل أن تقرر الاهتمام والعمل على هذا الأخير، وبدأت رحلة الانتقال الفعلي حين أطلقت منذ شهرين “جسري” Hadoop Connector for SQL Server Parallel Data Warehouse و Hadoop Connector for SQL لربط تقنياتها به، قبل أن تقرر التخلي عن مساعيها لإطلاق مشروع منافس والانضمام إلى تطوير Hadoop. كما صرحت Microsoft أنها تنوي جعل أعمالها الخاصة بنقل Hadoop إلى عالم Windows مفتوحة المصدر، مثلما يشير إليه موقع Wired.
يعتبر Hadoop الحل الأمثل للشركات التي تتعامل مع كميات كبيرة جدا من المعطيات التي بحكم حجمها لا يمكن التعامل معها مع أنظمة إدارة قواعد البيانات التقليدية كنظامي MySQL أو SQL Server. ونجد على رأس المواقع التي تستعمله كلا من Facebook، Twitter وeBay.
لم تعد Microsoft عدوة المصادر المفتوحة كما كانت عليه سابقا، فلقد سبق لها وأن صرحت أنها لم تعد تحارب المصادر المفتوحة، كما أنه سبق لها وأن ساهمت في تطوير نواة Linux بتوفيرها لعشرين ألف سطر برمجي لدعم Hyper-V.
ما رأيك حول دعم Microsoft للمصادر المفتوحة؟ هل ذلك راجع لضعف الشركة؟ أم لازديادها حكمةً ؟
Ballmer يصف Microsoft بالمحظوظة لعدم تمكنها من شراء Yahoo سنة 2008
أن لا تتمكن شركة من شراء أخرى فهذا ليس نهاية العالم، لكن في نظر Steve Ballmer المدير التنفيذي لشركة Microsoft فإنه يمكن اعتبار ذلك من حسن الحظ، على الأقل هكذا ينظر إلى إخفاق شركته في شراء Yahoo سنة 2008 حسب ما صرح به خلال مؤتمر Web 2.0 Summit الذي يعقد في سان فرانسيسكو.
تعود وقائع محاولة Microsoft شراء Yahoo إلى سنة 2008 حيث عرضت عليها 44.6 مليار دولار أي ما يمثل 31 دولارا للسهم الواحد، وهو السعر الذي لم يُقنع مجلس إدارة Yahoo التي كانت تضع نصب عينيها 40 دولار أو أكثر للسهم الواحد، التي كانت من شأنها رفع قيمة الشركة إلى 57 مليار دولار، وهو رقم كبير جدا حيث أنه كان يمثل قرابة خُمس قيمة Microsoft آنذاك.
Yahoo التي رفضت ذلك العرض، تبحث حاليا على من ينقذها من المشاكل التي تتخبط بها خاصة بعد إقالة Carol Bartz مديرتها التنفيذية السابقة، وهبوط سعر سهمها إلى غاية 15 دولار للسهم خافضة بذلك قيمة الشركة ككل إلى أدنى من 20 مليار دولار.
في المقابل قامت Microsoft بتمديد شراكتها مع Yahoo لغاية سنة 2013 بعد أن كانت من المفترض انتهاؤها بتاريخ 31 مارس الماضي. ويعود التمديد لكون الشراكة لم تؤت ثمارها مثلما كان متوقعا وذلك بسبب محدودية تقنية adCenter التي تملكها Microsoft. إلا أن ذلك لم يمنع الأخيرة من أن تدفع 53 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري حيث تنص الشراكة التي بينهما على دفع هذا المبلغ مهما كانت النتائج.
لكن في المقابل بالرغم من النتائج السيئة التي سجلتها الشركة خلال الربع الثالث من العام الجاري والتي عرفت تراجعا يقدر بـ26% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي (أعلى من المتوقع رغم ذلك)، إلا أن أكثر من طرف أبدى اهتمامه بشراء الشركة كالموقع الصيني علي بابا و Jerry Yang مؤسس Yahoo ومديرها التنفيذي السابق.
Microsoft ترقع ثغرة في غاية الخطورة تمس جميع إصدارات Windows
Microsoft ترقع ثغرة في غاية الخطورة تمس جميع إصدارات Windows
قامت Microsoft منذ عدة أيام بطرح حزمتها الأمنية رقم MS11-071 والتي صنفت على أنها “هامة” حيث احتوت على ترقيع أمني لثغرة حرجة.
تسمح الثغرة الأمنية هذه بتنفيذ كود ضار في حال قام المستخدم بفتح ملف نصي .txt أو ملف .rtf أو مستند Word بصيغة .doc، بشرط أن يكون أحد هذه الملفات موجودة في ذات المجلد مع ملف DLL خبيث مصمم بطريقة معينة.
المهاجم الذي ينجح في استغلال هذه الثغرة سيحصل على صلاحيات المستخدم الذي تم تنفيذها ضمن جلسة عمله مما يعني أنه في حال وقع مدير للنظام ضحية هذه الثغرة فإن المهاجم لديه صلاحيات كاملة عليه.
ما يرفع من خطورة هذه الثغرة هو أن تفاصيلها منشورة على العلن، بالإضافة إلى هذا، فإن جميع إصدارات Windows ابتداءً من Windows XP SP3 و Windows XP SP2 (نسخة 64بت) وحتى آخر إصدار من نظام التشغيل Windows 7 و Windows Server 2008 – جميعها مصابة بهذه الثغرة.
لمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة الرابط. ولترقيع الثغرة ما عليك سوى تنفيذ التحديثات التي تكون قد وصلتك نهاية هذا الأسبوع من خلال خدمة Windows Update

















