مقالات
كتاب إحداث التغيير بتوطين المعلوماتية: دليل لتوطين البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر
يدخل عالمنا بسرعة إلى عصره الرقمي، ويتواكب مع هذا أنّ عديدا من لغات العالم المُهمّشة ترزح تحت ضغط كبير من اللغات السائدة، ولأجل أن تظلّ لغاتنا حية مفيدة ينبغي أن ندفعها إلى مجالات التقنية الحديثة.
القصد من هذا الدليل إرشاد المعنيين بترجمة برمجيات الحواسيب إلى لغاتهم، وتمكينهم من دفع لغاتهم إلى العصر الرقمي.
من أجل هذا أُلّف كتاب ” إحداث التغيير بتوطين المعلوماتية: دليل لتوطين البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر”، الذي يعنى على وجه الخصوص بتوطين ما يعرف بالبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، التي يمكن توطينها ونشرها بحرية، مع هذا يبقى الكتاب مفيدا في مجال توطين البرمجيات عموما، وفي المساهمة في البرمجيات الحرة في مجالات أخرى غير التوطين.
والكتاب يتعرّض في مجمله إلى معايير الترجمة والآليات والمبادئ التي ينبغي أن تنبني عليها الترجمات وتوطين البرامج، واختيار المصطلحات ومنهجية التوطين، بالابتعاد عن الترجمة الحرفية، والتعامل مع الأسماء والعلامات التجارية، وضرورة وضوح المفاهيم والمعاني.و يتطرّق إلى إعادة الاستخدام في التوطين بالاعتماد على الموارد المتوفّرة مثل ذاكرة الترجمة والمشاريع المماثلة.
كما يتحدّث الكتاب عن المسائل التقنية مثل ما يُترجم وما لا يترجم مثل عناوين البريد الالكتروني، وروابط المواقع، وبعض الأدوات البرمجية وأسماء بعض المنتجات وأسماء الأعلام والعلامات التجارية. ويذكر التعامل مع الخُلوص باعتبارها وسيلة تقنية لإدراج محارف حاسوبية خاصة في النصوص. والتعامل مع الأرقام والوسوم، والمُسرّعات، ومنهجية العمل على كتابة الجموع على وجه صحيح لغويا.
وفي ترجمة الكتاب نجد زيادة تهمّ العربية، مثل معالجة الاتجاه، التعامل مع الجموع على وجه صحيح لغويا، والنقحرة.
وقد اشتمل الكتاب على شرح للطرق والمعايير المنتهجة في التوطين، وذلك باستعمال برنامجين حرّين للترجمة هما pootle و virtaal.
virtaal أداة ترجمة قوية مبسّطة في آن واحد، تزيد إنتاجيتك دون أن تُشتّتك واجهة متخمة بالوظائف، وتعينك في اختصار الوقت بالاستكمال التلقائي للكلمات الطويلة، والتصويب التلقائي، ووظائف النسخ بين النصّ الأصلي والترجمة، والتعامل مع الرموز المدرجة في النصوص مثل اختصارات المفاتيح، واقتراحات من ذاكرة الترجمة والترجمة الآلية. كما يعينك في تحديد ما أنجزته وما لم ينجز بعد، ويمكنه أن يختبر جودة ترجمتك.
أما pootle فهو نظام لإنجاز الترجمات وإدارتها عبر الويب، تستخدمه كثير من مشروعات البرمجيات الحرة لإدارة عملية التوطين. يُعين pootle على الترجمة عبر الويب، وله وظائف تُيَسّر مراجعة الترجمة وتنظيم عمل الفريق وهو مناسب للعمل الجماعي والمساهمين غير المتمرسين، ولورشات الترجمة.
ألّف هذا الكتاب فريدل وُلف، وترجمه خالد حسني وأحمد غربية، وهما من رواد ترجمة البرمجيات الحرة في الوطن العربي. خالد حسني مترجم متمرّس في البرمجيات الحرة، من أعضاء Wikipedia ومطوّر خطوط ويعمل حاليا على مشروع خط الأميري. أما أحمد غربية فهو عضو ناشط في Wikipedia. وجاء هذا الكتاب في مشروع الشبكة الإفريقية للتوطين برعاية مركز بحوث التنمية الدولية الكندي.
وقد نظّمت الشبكة ثلاث دورات تدريبية حول توطين البرمجيات الحرة، لتدريب المتطوّعين الأفارقة على الترجمة للغاتهم المحلية وتوطين البرمجيات، خلال نهاية سنة 2010، وقد نظّمت الدورة الأولى في غانا باللغة الإنجليزية، والثانية في مالي باللغة الفرنسية، والثالثة في القاهرة باللغة العربية.
المصادر:
مقال: التواصل الاجتماعي دون أخطار
مقال: التواصل الاجتماعي دون أخطار
يتحدث هذا المقال الذي كتبه خبير في المجال عن أربعة مخاطر كبرى للشبكات الاجتماعية وطرق الوقاية منها وتخفيفها.
مخاطر الشبكات الاجتماعية
رغم أنها مكمن جاذبية الوسائط الاجتماعية للمستخدمين، لكن مزاياها مثل سهولة التخصيص وسهولة مشاركة المعلومات والطبيعة اللحظية والفورية التي تتمتع بها هذه الوسائط تمثل مخاطر كبيرة لشركتك. وفيما يلي المخاطر الأربعة الكبرى التي تواجهها عند استخدام الشبكات الاجتماعية:
[مقال] على الشركات في الشرق الأوسط أن تتروى قبل الإقبال على الخدمات السحابية
[مقال] على الشركات في الشرق الأوسط أن تتروى قبل الإقبال على الخدمات السحابية
بجانب مخاوف الحوسبة السحابية الثلاثة الرئيسية المتمثلة في: أعطال التوقف، تهديد الخصوصية ومخاطر الأمن والسلامة، ثمة مخاوف أخرى لا تقل عنها أهمية لكنها لا تشغل الحيز نفسه من الحوار والنقاش. ستيف بيلي من شركة كومفولت للنظم يشرح هذه المخاطر والمسؤوليات التي ينبغي على الشركات في المنطقة أن تتفهمها وتستوعبها جيدا قبل الهرولة لتطبيق الحوسبة السحابية.
ينعكس النمو المُطرّد الذي يشهده قطاع الخدمات السحابية على الإيقاع السريع الذي تنقل به الشركات كل احتياجاتها من الحوسبة والتطبيقات وتخزين البيانات أو أجزاء منها إلى هذه التكنولوجيا الصاعدة. ووفقا لتقارير جارتنر، فإن صناعة الحوسبة السحابية مهيأة بقوة لتشهد نموًا قويًا حتى 2014، ومن المتوقع أن تصل إيرادات الخدمات السحابية حول العالم إلى 148.8 مليار دولار. وتتزايد باستمرار أعداد الشركات في الشرق الأوسط التي بدأت تدرك مزايا الحوسبة السحابية وتتطلع لاستخدام الخدمات الواعدة.
[مقال] ينبغي على الشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط تطبيق إدارة الاحتفاظ بالمعلومات لتحقيق حوكمة المعلومات
ستيف بيلي من شركة كوم ڤولت يشرح الأسباب التي تحتم الانتقال من حلول الإدارة التقليدية للمعلومات إلى إدارة الاحتفاظ بالمعلومات في منطقة الشرق الأوسط.
هذا المقال يعتبر أولى مساهمات Procre8 للعلاقات العامة على المجلة التقنية.
مع تطور أسواق المال في جميع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أصبحت المنطقة مضطرة إلى الاتجاه نحو الممارسات التي تحقق المزيد من الشفافية والإفصاح والرقابة والحوكمة الصرامة. وقد اكتسبت إدارة المعلومات وتأمينها أهمية وتركيزا متزايدا في إطار الباقة المتنوعة من ممارسات حوكمة الشركات.
شهدت الثلاثين عاما الماضية ظهور العديد من الوسائل والطرق المختلفة لإدارة المعلومات، والتي انتهت جميعًا إلى مصير متشابه ألا وهو إنشاء جزر معزولة من المعلومات لتلائم الأغراض التجارية المختلفة بدون أية لمحة واحدة من التماسك أو الوحدة.
هذه الطرق والأساليب التقليدية مهيأة الآن للتغيير والتطور مع طرح مفهوم حوكمة المعلومات Information Governance الذي يحشد ويمزج الإمكانيات والقدرات الرئيسية التي تحتاجها المؤسسات والشركات من أجل إدارة المخاطر وتحسين الكفاءة من ثم تحسين قيمة المعلومات في النهاية. يمثل مفهوم حوكمة المعلومات ثورة في منهج الشركات في صياغة استراتيجية عامة لإدارة المعلومات وتنفيذها، استراتيجية تتعامل مع أهداف الالتزام والتوافق التشريعي والمخاطر القانونية من خلال التركيز على تقديم مزايا متدرجة دون المساس بإنتاجية المستخدم النهائي وقدرته على الوصول للمعلومات.
لطالما بشرت حلول إدارة دورة المعلومات بتوفير حل لحوكمة المعلومات، ولكنها للأسف الشديد فشلت في الوفاء بوعودها الأساسية مثل التصنيف حسب المفهوم ودمج الانتشار وتمكين الاستفادة وإدارة المراجعة وتطبيق الاحتفاظ والتخلص النهائي. تميل إدارة دورة المعلومات في مناهجها إلى أسلوب فوقي “يتجه من أعلى لأسفل”، مما يؤدي إلى تعدد وتكرار للنظم والتطبيقات الرئيسية. ولم تكن التكنولوجيا في ذلك تتسم بالتكامل والترابط كما هو الحال الآن. وكانت النتيجة النهائية هي التطبيق على نطاق محدود، وكان الأمر برمته عبارة عن عملية تستند فقط على المستخدم النهائي وتؤدي إلى إنشاء جزر متعددة من السجلات وأخيرا عدم وجود فكرة للتكرار أو النسخ على مستوى المؤسسة أو الشركة.
[مقال] ويل للاتصالات.. من شر هو آت
من كان يتخيل أن تتلاشى أمم وإمبراطوريات سادت في عالم الاتصالات، وتكلفت عقوداً عدة، وخسائر فادحة، حتى تعود إلى ريادتها من جديد، فعملاق كبير مثل شركة (إي تي آند تي) كانت في يوم من الأيام إمبراطورية الهاتف الثابت في العالم، وبينما هي سكرى في قمة نشوتها، ظهرت تقنية اللاسلكي والهواتف المحمولة، فغفلت عنها أو أغفلت عنها، ولم تفق إلا بعد أن فاتها قطار التغيير وليأخذ زمام الريادة لاعبون جدد، فما كان منها إلا أن عملت عمليات ريجيم قاسية، واستحوذت على شركات محمول شابة، أعادت لها بعض هيبتها، وكان آخرها شركة تي موبايل، ويبقى السؤال: هل ستظطر شركاتنا الى خوض نفس التجربة المريرة، وتفهم وتعي و و و و، التغيرات المتسارعة في سوق الاتصالات، فمواقع الشبكات الاجتماعات اليوم لم تسقط شركات وحسب، بل أسقطت حكومات بأكملها.. ويبقى السؤال الآن: أيعيد تاريخ الاتصالات نفسه؟.
عندما تتصل بي مراراً وتكراراً ابنتي (لينا) من لعبتها المحمولة (إي تاتش) التي لم تصنع لتكون هاتفاً، وعندما تتحدث (نورة) مع ابنتها (أروى) عبر هاتفيهما المحمولين دون أن تتأثر بذلك فاتورة أي منهما من خلال برنامج فايبر مثلاً، أو من خلال العديد من شركات الهاتف عبر الإنترنت مثل فوناج أو سكايب، أو حتى أحياناً من خلال شركات تخول الاتصال المجاني بين عملائها لغرض الدعايات فقط، خاصة مع انتشار الهواتف الذكية مثل آي فون التفاحي، وجالاكسي ونكسس إس الآندرويداني؛ المليئة بالبرامج المجانية التي تخولك إجراء اتصالات مجانية بمجرد أن يكون هاتفك متصلاً بالإنترنت داخل شبكة المنزل اللاسلكية، فإن ذلك حتماً نذير شؤم على شركات الاتصالات لدينا.









