طرائف التقنية
Visual Studio يُدخل بعضا من الطرفة، ويُضيف نظام أوسمة على حَسَبِ مهارة المبرمجين
تخيل وأنت تبرمج وفي قمة التركيز، وإذا بشارة على أسفل يمين الشاشة تقول لك Go to hell،.. مالخطب؟؟ … آه استعملت تعليمة Goto سيئة الذكر (عافنا الله وإياك من جحيمه)، وربما كنت شريرا واستعملت طريقة ماكرة في البرمجة فيقول لك Don’t try this at home! ، هذا وغيره من الفكاهة، ما أضافته قناة Channel9 التابعة لـ Microsoft على بيئة التطوير Visual Studio 2010 (إن كنت لا تعرف ماهي Channel9 أنصحك بقراءة مقال الأخ رؤوف شبايك) .
الفكرة جاءت من عالم الألعاب وخاصة XBox، حيث لكل لاعب أوسمة يفتكها حسب مهارته، لتلد فكرة Visual Studio Achievements ، وهي عبارة عن إضافة plug-in ، تقوم بعد تثبيتها بإنشاء خيط معالجة صامت Background thread، وظيفته الإنصات لأحداث أو حركات معينة في بيئة العمل، وفي كل مرة تقوم بعمل تجميع Compile للكود الذي كتبته تقوم الإضافة بتحليل الـ Thread فإن اكتشفت فيه بعضا من المعايير اللازمة، تُحفزّ رسالة إنذار وتسم المبرمج بالوسام المناسب، هذا الأخير يتم عرضه على العموم في ملفه الشخصي على موقع القناة التاسعة Channel9. وطبعا يمكن للمبرمج بعدها نشر وسامه الذي افتكه على الشبكات الاجتماعية.
- Customizing Visual Studio
- Don’t Try This At Home
- Good Housekeeping
- Just For Fun
- Power Coder
- و Unleashing Visual Studio،
توزع حسب 32 إنجاز يقوم به المطور، نذكر على سبيل المثال:
- استعمال أكثر من 6 مناطق Region في صنف Class واحد يُعطي وسام Regional Manager
- 5 تعليمات معالج Processor directives تعطيك Close To The Metal
- أكثر من 6 نقاط مقاطعة Breakpoints تعطيك Interrupting Cow
وهكذا دواليك …
للتذكير، فإن الإضافة لا تزال في طور Beta لكن يمكن تحميلها والإستمتاع بها من هنا.
- ما رأيك عزيزي القارئ في إضافة شيء من الفكاهة على بيئة التطوير؟ وهل ستثبتها؟
- أم أنك ممن تراها مضيعة لوقت المبرمج؟
حلل وناقش، قد تكسب معنا وسام it-scoop power commenter
و يتواصل الإبداع الصيني: قرص صلب خارجي ….ميكانيكي
و يتواصل الإبداع الصيني: قرص صلب خارجي ….ميكانيكي
حتى اللحظة لا يختلف اثنان أن الصين بلد ذو إمكانيات اقتصادية ضخمة و جميعنا نحفظ عن ظهر قلب ذلك التوصيف الذي لم يمل أساتذتنا تكراره طوال مراحل التعليم “الصين العملاق النائم” . كما نتفق أيضا أن الصين نقطة سوداء في العالم فيما يخص تقليد المنتجات من أبسطها إلى أكثرها تعقيدا و دقة ،تقليدا سيئا، و هذا ينعكس دون شك سلبا على علامة الشركات الضحية كما يكبدها خسائر ضخمة.
القصة التالية من روسيا حيث تقدم عميل لمركز “raskazal ” لصيانة العتاد بقرص صلب ( Samsung Hard Drive) أو هذا على الأقل ما توحي به الصورة الموضحة أعلاه.
يقول العميل أنه اقتناه بسعر مغر جدا من محل بيع أجهزة الكترونية في آخر زيارة له للصين لكن فرحته لم تكتمل لأنه اكتشف أنها تحتوي على بعض الأعطاب بخصوص حفظ البيانات و هكذا تقدم للمركز بنية إصلاحها و بعد تجربة جميع الحلول المتاحة اهتدى المهندس الحائر لتفكيكها كإجراء يائس و كآخر محاولة لإصلاحها لكن دهشته كانت كبيرة لما اكتشف ما الذي يختبئ وراء الغلاف الأسود اللطيف الذي يحمل علامة العملاق Samsung
أعتقدأن الصورة تغني عن كل تعليق يبقى فقط أن أقر أن هذا الجزء يكشف ذكاء الصانع القطع المعدنية علاوة على تثبيت سواقة usb فإنها تلعب دورا هاما في إضفاء وزن مضاعف حتى لا تفضح العملية فمن غير المعقول شراء قرص صلب بوزن 30 غرام مثلا ؟
هل تثقون في المنتجات الصينية ؟
هل سبق ووقعتم ضحية لمنتجات الكترونية مقلدة ؟
عندما تسبب عجوز سبعينية في قطع الإنترنت على دولتين
عندما تسبب عجوز سبعينية في قطع الإنترنت على دولتين
أول ما يتبادر إلى الأذهان لدى قراءة هذا العنوان هو أن هذه العجوز مولعة جدا بالإنترنت و قامت بإطلاق أكثر من عملية تحميل في آن واحد مما تسبب في قطع بلدها على الإنترنت، لكن الأمر لا يتعلق ببلدها فحسب و إنما بدولتين مجاورتين لها أيضا ، فكيف تم ذلك ؟
العجوز الجيورجية المسكينة و لشدة حاجتها قررت أن تحفر للبحث عن معادن أو عن كوابل الهواتف النحاسية لتقوم بإعادة بيعها، لكن لسوء حظها (أو ربما لحسنه) وجدت كوابل الألياف البصرية التي تربط بلدها (جورجيا) بجارتها أرمينيا ، مما تسبب في قطع الإنترنت على 90% من الشبكة الأرمينية، و جزء من شبكتي بلدها و أذربجان و هذا لعدة ساعات طوال.
و نظرا لسنها المتقدمة فقد تم إطلاق سراح العجوز “الإنترنتية” مؤقتا إلى غاية يوم المحاكمة و هو اليوم الذي قد يحكم فيها عليا بالسجن لثلاث سنوات.
الغريب في الأمر هو كيف تمكن عجوز في سنها من قطع كوابل الألياف البصرية التي يفترض أن تتمتع بحماية خاصة تقيها شر الانقطاعات.
Google تبدع كذبة أبريل جديدة: Gmail Motion للتحكم في بريد Gmail عبر حركات الجسم
Google تبدع كذبة أبريل جديدة: Gmail Motion للتحكم في بريد Gmail عبر حركات الجسم
كعادة Google لا تفوت الفاتح من أبريل/نيسان دون أن تطلق “كذبة” ، و كعادتها تبدع Google في كذبتها هذه لدرجة تجعلك تشك في صحة الأمر (أو عكس ذلك) حتى و إن كنت تعلم أن الأمر مجرد كذبة، و هذه المرة مشروع Google “الكاذب” هو خدمة Gmail Motion.
لن تحتاج إلى Kinect لتستفيد من Gmail Motion، كل ما عليك فعله هو استعمال webcam عادية تمكنك من التحكم عبر حركات جسمك في بريد Gmail. فعلى سبيل المثال يكفي أن تقوم بحركة تحاكي فتح رسالة “ورقية” (ظرف الرسالة) حتى تفتح رسائل بريدك الالكتروني أو أن تشير بإبهامك لترد عليه أو بالإبهامين معا حتى ترد على جميع مستقبلي الرسالة.
أما إن أردت إرسال رسالة فكل ما عليك القيام به هو …. أترككم مع الفيديو التي تشرح ذلك :D
تطبيق Android “مقرصن” يؤدب مستخدمي التطبيقات المقرصنة و يشهِّر بهم
تطبيق Android “مقرصن” يؤدب مستخدمي التطبيقات المقرصنة و يشهِّر بهم
هناك من يدعو إلى هجر البرامج المقرصنة باستخدام حجج و أدلة قانونية و هناك من يستعرض الحكم الشرعي لذلك، لكن android.Walkinwat الـ Trojan الذي يوهم مستخدميه أنه إصدار مقرصن من تطبيق Walk and Text يتبع أسلوبا آخر: التأديب و التشهير :).
كيف يتم ذلك ؟ بكل بساطة ، بعد تحميل البرنامج و محاولة تنصيبه تظهر شاشة توهم المستخدمين بأنه يتم حاليا كسر حماية التطبيق ، في حين أن التطبيق يقوم بتجميع بعض بيانات المستخدم و يرسلها إلى خادم معين. تسألني أين التأديب و التشهير ؟؟ اصبر قليلا يا رجل دعني أكمل رواية قصتي :) .
و بعدها يقوم التطبيق بمراسلة كل الأرقام الموجودة على جهاز “الضحية” (هل يمكن فعلا أن نسميه ضحية ؟) تحتوي النص التالي”
“أهلا ، لقد قمت لتوي بتحميل التطبيق المقرصن المسمى Walk and Text الخاص بنظام Android. أنا غبي و شحيح. ثمن التطبيق دولار واحد فقط. لا تسرقوا مثلما سرقت”
و لإنهاء “درسه الأخلاقي” يقوم android.Walkinwat بإظهار الرسالة التالية التي يطلب فيها من الضحية/المقرصن التحقق من فاتورة هاتفه و يذكره بأن يقوم بشراء نسخة من البرنامج الأصلي من سوق التطبيقات، كما يعبر له عن رغبته في أن يكون قد تعلم درسا من هذه التجربة و هو الدرس الذي يتناسب ثمنه طردا مع عدد أرقام الهواتف التي يحويها الجهاز.
ما رأيك في هذا الأسلوب ؟ هل يمكن أن يؤتي بثماره ؟ هل ستفكر ألف مرة قبل تنصيب برنامج مقرصن لتقتصد دولارا واحدا في حين قد يكلفك ذلك مضاعفة فاتورة هاتفك ؟
LOL و OMG يدخلان قاموس اللغة الانجليزية :p
LOL و OMG يدخلان قاموس اللغة الانجليزية :p
صدق أو لا تصدق، فإن بحثت في قاموس Oxford English Dictionary للغة الانجليزية عن بعض المصطلحات و الاختصارات “الغريبة” كـ OMG و LOL فسيعطيك القاموس شرحا لهما، حيث تمت إضافة العديد من هذه الاختصارات إلى القاموس في تحديث شهر مارس الجاري.
هذا ما أعلن عنه موقع القاموس، و تشمل القائمة زيادة على OMG التي تعني Oh my God و LOL التي تعني laughing out loud، اختصارات أخرى تستعمل عادة في التخاطب الالكتروني عبر تطبيقات الدردشة أو عبر رسائل الـ SMS كـ FYI (المقصود بها for your information) و BFF (المقصود بها best friends forever) و IMHO (التي تعني in my humble opinion).
كما يعرف القاموس أيضا دخول “رموز” جديدة إليه على غرار ♥ و الذي اشتهرت باقترانها بعبارة I ♥ NY ذائعة الصيت.
و يشير موقع القاموس إلى أنه و بخلاف ما هو شائع فإن العديد من هذه الاختصارات ليست وليدة التقنية الحديثة ، و لا ترتبط بالفئة الشبابية الحالية، بل يعود استعمال بعضها لحوالي قرن من الآن، فعلى سبيل المثال تم رصد OMG في رسائل أرسلت سنة 1917، في حين تعود بدايات LOL إلى ستينيات القرن الماضي بالرغم من أنها كانت تعني حينها little old lady. أما I ♥ NYC فتم رصد أول استعمال لها سنة 1984.
هل سنسمع قريبا عن دخول :p و
أو حتى
إلى قاموس اللغة الانجليزية
هل سيغلق الـ Facebook أبوابه في الـ 15 مارس القادم ؟ :D
هل سيغلق الـ Facebook أبوابه في الـ 15 مارس القادم ؟ :D
نشر صحيفة Weekly World News المعروفة بأخبارها الخيالية (و التي ترفقها عادة بصور معدلة لتدعيمها)، خبرا مفاده أن شبكة Facebook ستغلق أبوابها في الـ 15 مارس القادم بسبب “خروج الموقع عن السيطرة” مثلما ”أدلى” به Zuckerberg للجريدة في مقابلتها الحصرية الخيالية.
و “يشير” Zuckerberg -حسب هذا الخبر- إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تدفع بالناس إلى الخروج و تكوين صداقات حقيقية بدل الصداقات الافتراضية التي يقوم على أساسها Facebook.
و تضيف الجريدة أن Avrat Humarthi نائب رئيس القسم التقني في Facebook يدعو الجميع إلى استرجاع بياناتهم و صورهم من الموقع إن هم أرادوا الوصول إليها بعد إغلاق الموقع.
و لإضافة بعض من الدراما على الخبر، تنقل الصحيفة أقوال طالبة تتساءل إلى أين ستؤول حياتها من دون Facebook و هي التي تقضي ما لا يقل عن 10 ساعات يوميا عليه، و تتساءل كيف يمكنها أن تمضي كل وقت فراغها من دونه.
يمكن أن تقرأ الخبر كاملا من هنا
كما فهمتم منذ البداية الأمر لا يعدو مجرد خبر خيالي ظريف، لكن بالرغم من ذلك دعونا نلقي الضوء على محتويات الخبر و التي –حسب رأيي- تم اختيارها بعناية و لم تأت عبثا. و دعونا نتساءل:
هل أغلب صداقاتك افتراضية أم حقيقية ؟
هل اعتدت رفع بياناتك الشخصية على Facebook بدل الاحتفاظ بها على جهازك ؟ و هل تظن أن ذلك هو الخيار الأفضل لك؟
هل قلَّت مردوديتك منذ أن أضفت رابط Facebook إلى مفضلة مواقعك ؟
كم تقضي من الوقت “الضائع” على Facebook ؟ و هل فكرت يوما ما في قضائه في أمور أفيد ؟
خلاصة القول: في الكثير من الأحيان يمكن للهزل أن يوصل معاني و أفكار يصعب إيصالها بالجد
Amazon: الهدية تؤخذ ولا ترد!
نعم، -سنعود بعد قليل- مع Amazon عش حياتك ببراءة اختراع:) ، فمعنا الهدية تؤخذ ولا ترد!… لكنها تستبدل! لا تخف ليس بضغتي زر ..فقط تكفيك واحدة
– عدنا، وانتهى الفاصل الإعلاني:p – يبدو العنوان لك مألوفا صحيح ؟ حسنا، Amazon أرادت من هذا المنطلق أن تسجل لها براءة “اختراع”؟ فكان لها ذلك، وحصلت عليها، فمن الآن وصاعدا لا داعي للعب دور السخي، تمشي ومعك علبة الهدية وكلك بشاشة، تدخل وتحمحم، احم احم … تقدم الهدية، ويقابلك المتلقي بدهشة وببشاشة أيضا، وهو يفتحها يقول لك شكرا على الهدية ، وفي قلبه يقول ليته أحضر كذا
، حسنا مع Amazon هذا من الماضي، الآن يمكن لمتلقي الهدية أن “يعرفها مسبقا” عبر البريد الإلكتروني ويغيرها قبل أن تُهدى!.
تتمثل براءة الاختراع هذه المتحصل عليها، في نظام الهدايا التابع لـ Amazon ، حيث تقوم هذه الخدمة الافتراضية بعمل قائمة للأشخاص المرجحين باستلام الهدايا، وقبل وقت الشحن، يقوم النظام بإعلام مستلم الهدية بتفاصيلها، فإذا لم تعجبه يمكنه تغييره بأخرى مكافئة لها من اختياره قبل أن تخرج الأولى من المستودع. بهذا تهدف Amazon كما أشرنا في العنوان إلى تقليل عملية استرجاع أو استبدال الهدايا وما تتخلفه من تكاليف. وكذا تخفيف “خيبات الأمل”
.
- كيف ترى خطوة Amazon هذه ؟ هل تستحق أن تكون براءة اختراع؟
- هل سيحافظ هذا على قيمة الهدية التقليدية ولذتها؟ أم سيقتل بهجتها؟
ملكية افتراضية تباع بـ 000 335 دولار !
ملكية افتراضية تباع بـ 000 335 دولار !
أعلنت Nasa أقصد Neverdie -الوكالة العالمية للملاحة الفضائية واللعب!- أنها تمكنت من عقد صفقة ناجحة!،.. نعم، ……فقد استطاعت بيع كويكب بـ 335 000 دولار ! فقط؟ …… افتراضي !، إثر صفقة دارت مؤخرا بين لاعبين في Calypso Planet في لعبة من نوع MMORPG التابعة لمنصة ألعاب Entropia Universe.
لم تفهم شيئا؟ ذلك لأنه خبر مجنون قد أصاب جنونه كلماته:)، يتعلق بلعبة Entropia Universe التي تعد من ألعاب تقمص الأدوار كثيفة اللاعبين Massively multiplayer ذوات اقتصاد مضمن في اللعبة ingame له علاقة بالاقتصاد الحقيقي، وهذا يعني أن الرصيد الذي يملكه اللاعب في اللعبة يمكن تحويله إلى رصيد حقيقي على شاكلة ما هو مقترح في العالم الافتراضي للعبة Second Life الشهيرة.
وفي كوكب Calypso – في اللعبة- 10 PED هي العملة المحلية المعمول بها، ويقابلها 1 دولار في العالم الحقيقي، و بما قيمته 3 350 000 PED ابتاع المكنى بـ Jon Jacobs من آخر هو John Foma Kalun مركبا فضائيا مشيدا على كويكب ! يحتوي على عمارات، مركز تجاري و أماكن ترفيه موجهة لرواد هذه اللعبة
. حيث ترتكز هذه اللعبة بشكل كبير على الاقتصاد أين يمكن بيع، شراء وتأجير الأشياء والممتلكات والاستثمار فيها.
وهذا هو مالك الكويكب الجديد، وكما يبدو لنا جليا هو سعيد بصفقته:
ليست هذه أول مرة يحقق فيها Jon Jacobs المكنى بـ Neverdie هكذا بيع، فقد تبين عام 2005 أنه باع كويكبا بقيمة 100 000 دولار، وحقق رقما قياسيا العام الفارط حين باع لأحدهم محطة Crystal Palace بما قيمته 000 330 دولار، لكن صفقته الأخيرة هذه قد حطمت كل الأرقام:) .
لن نقول لكم : ما رأيك عزيزي القارئ؟ لأنه جنون لا يتناطح عليه كبشان:) ، لكن نرجو أن تكون البسمة ارتسمت على وجوهكم كما ارتسمت على اللاعب أعلاه ( بغض النظر عن حسن الوجه
)
للجنون فنون ،أب وابنه يرسلان جهاز iPhone إلى الفضاء!
للجنون فنون ،أب وابنه يرسلان جهاز iPhone إلى الفضاء!
لا تفعل هذا في المنزل!…. يبدو وكأنه تنبيه بعد مقطع مصارعة حرة
، لكن نخشى عليك أن تضيع جهاز الـ iPhone الخاص بك مجانا:) إلا إذا قضمت تفاحة وفضلت رميها في الفضاء بدلاً من النافذة أو السلة، ففي تجربة منزلية محضة، غريبة من نوعها، فقد تمكن في الأسابيع القليلة الماضية أب مع ابنه الصغير يقطن في Brooklyn فيNew York، من إرسال جهاز iPhone إلى الطبقة العليا للغلاف الجوي ليلتقطا صورا مذهلة لأنحناء الكرة الأرضية.
الثنائي “المجنون” قضى قرابة 8 أشهر في البحث وتجريب صنعتهم المنزلية، المؤلفة من بالون جوي وغلاف الستايروفوم لجهاز الـiPhone، قبل إطلاقه في في سماء مدينتهم
العجيب أن الهاتف على ما يبدو تحدى الرياح ودرجة الحرارة (60 درجة تحت الصفر) وارتفع بسرعة 100 ميل في الساعة إذا كان دافئا ومغلفا بشكل يدوي ذكي.
الفيديو المسجل يُظهر بلوغ الهاتف علو 100.000 قدم قبل تفقع البالون.
- وأنت عزيزي القارئ، هل ترى هذا حساً علمياً؟ أ, تراه جنونا؟























