برمجيات
هل ستلعب Google ورقة التمويل لتقضي نهائيا على متصفح Firefox؟
بعد أن نافس متصفح Firefox متصفح Internet Explorer لمدة طويلة، وبعد أن كان الجميع ينتظر أن يتربع على ترتيب المتصفحات، حدثت عدة أمور قد ترهن مستقبل المتصفح بشكل كبير، فمن ناحية يواصل متصفح Chrome تقدمه على حسابه مثلما يشير إليه ترتيب StatCounter، ومن ناحية أخرى انتهى العقد الذي يربط Mozilla بشركة Google قد مع نهاية الشهر الماضي دون أن تظهر أية بوادر على تجديده.
لماذا أصبح مستقبل Firefox مجهولا؟ ولماذا يعتبر هذا العقد هاما بالنسبة لمؤسسة Mozilla ؟ ببساطة لأنه يدر عليها 84% من مداخيلها الإجمالية، ولكم أن تتصوروا حال شركة فقدت 86% من مداخيلها مرة واحدة، وبالرغم من عقد Mozilla لشَرَاكَات أخرى كتلك الخاصة بتوفير نسخة من متصفحها مجهزة بمحرك بحث Bing إلا أن ذلك لن يحل مشكلتها.
الوضح الحالي حرج لجميع الأطراف، فمن ناحية يمكن أن تفكر Mozilla في دفع شراكتها مع Microsoft إلى المستوى الذي كانت عليه شراكتها مع Google، إلا أنها قد تقع في نفس الفخ، فإن هربت من Chrome من جهة فإنها ستجد نفسها أمام Internet Explorer من جهة أخرى.
لكن في المقابل لن تخاطر Google برفضها تجديد العقد، حيث أنها تستفيد هي بدورها من هذه الشراكة وستواصل تلميع صورتها كحامية للويب العالمي، إضافة إلى تجنبها للمشاكل القانونية التي تخص المنافسة والتي قد تترتب عن ذلك.
في رأيك، هل لا يزال مصير Mozilla بيدها؟ أم هو مرهون بحسابات غيرها؟
إطلاق YaCy، محرك بحث جديد مفتوح المصدر يعتمد على تقنية peer-to-peer
كشف القسم الأوروبي من منظمة Free Software Foundation عن الإصدار الأول من محرك YaCy لامركزي ومفتوح المصدر الذي يعتمد على تقنية peer-to-peer، وهو نتيجة 5 سنوات من العمل المتواصل.
تهدف خاصية اللامركزية التي يمتاز بها YaCy إلى توفير محرك بحث لا يخضع لسيطرة أي جهة، ولا يمكنه حجب أي نوع من البيانات. كما يمكنه من البحث على الإنترنت أو على شبكات Intranet على حد سواء.
يوفر YaCy إصدارات من محرك البحث تعمل على أنظمة التشغيل الثلاثة الأساسية، ويقوم كل تطبيق بفهرسة جزء من صفحات الإنترنت، ويتم حفظ الفهارس على أجهزة المستخدمين، إلا أنه لدى إطلاق عملية بحث يقوم التطبيق بالبحث في الفهرس المحلي والفهارس الموجودة على الأجهزة peers الأخرى وذلك بإرسال طلبات البحث إليها التي تكون مشفرة حفاظا على خصوصية الباحثين.
كما يوفر المشروع على واجهة ويب للبحث مباشرة من خلال المتصفح على هذا العنوان: http://search.yacy.net/، لكنها لا تدعم اللغة العربية بعد.
يذكرنا مشروع YaCy بمشاريع أخرى تهدف بدورها إلى توفير خدمات لامركزية من بعض الخدمات التي توفرها بعض الشركات، كشبكة Diaspora التي تسعى إلى منافسة Facebook، أو StatusNet الذي يسعى إلى توفير منصة تدوين مصغر لامركزية منافسة لخدمة Twitter.
روابط تحميل تطبيق YaCy متوفرة على موقعه الرسمي
فيديو تعريفية بمحرك البحث YaCy:
Statcounter تكشف: Chrome يتجاوز Firefox وInternet Explorer يسجل تقدما طفيفا
يبدو أن Chrome لم تبقى أمامه سوى درجة واحدة لاعتلاء تصنيف المتصفحات عالميا، حيث تشير إحصائيات Stat counter أن حصة متصفح Google تجاوزت لأول المرة حصة الثعلب الناري خلال شهر نوفمبر الجاري.
ونقرأ على إحصائيات هذا الشهر أن حصة Chrome وصلت إلى 25.47% مقابل 25.31% لمتصفح Firefox، في حين استرجع متصفح Internet Explorer بعضا من عافيته، حيث ارتفعت حصته قليلا لتصل إلى 40.61% بعد أن كانت 40.18 % الشهر الماضي.
وتواصل شعبية متصفح Firefox في التراجع في كل أوروبا وآسيا وأمريكيا الجنوبية، في حين بدأت تلحق أمريكا الشمالية بالركب. لكن تبقى إفريقيا منيعة إلى حد ما أمام مد Chrome حيث لا يزال Firefox في الصدارة بفضل حصته المقدر بنسبة 35.6% متجاوزا أيضا متصفح Internet Explorer للشهر الثالث على التوالي.
وبحسب المختصين، يرجع التقدم Chrome إلى بساطة الاستخدام التي تميزه، إلى جانب سرعته وأمانه. كما يتميز أيضا بتكامله مع خدمات Google واسعة الانتشار كخدمة Gmail للبريد الالكتروني.
على الرغم من ذلك، يبدو أن Firefox لن يبقى مكتوف الأيدي الذي يعول كثيرا على الإصدار 9 المتصفح الذي سيبصر النور في 20 من ديسمبر القادم، والذي سيتضمن ميزات جديدة أهمها دعما متقدما لتطبيقات الويب وأدوات التطوير، إلى جانب نقل إمكانية نقل إعدادات المتصفح مباشرة من متصفح Chrome.
هل تتوقع أن يستعيد Firefox عافيته؟ أم أن الأمر قد حُسم لصالح Chrome؟
تنظيم Software Freedom Day Algeria 2011 يوم غد بجامعة المدية
تعتزم جامعة يحي فارس بالمدية تنظيم يوم للمصادر المفتوحة للبرمجيات الحرة Software Freedom Day Algeria 2011 يوم غد السبت الموافق للسادس والعشرين من شهر نوفمبر.
ويهدف القائمون على هذه التظاهرة -بشكل عام- إلى تعريف المستخدم العادي بالمصادر المفتوحة ودعوته إلى استخدام المجاني ومفتوح المصدر من البرامج والتطبيقات، إضافة إلى استعراض أهميتها في مختلف مجالات الحياة وخاصة في مجالات التدريس، العلوم، العمل وحتى في المجال الحكومي.
ومن المنتظر أن تشهد التظاهرة عدة محاضرات ومداخلات نوعية، حيث سيشارك فيها العديد من الأطراف الفاعلة في مجال المصادر المفتوحة في الجزائر وعلى رأسها مجتمعات Fedora، Ubuntu، Mozilla، مستخدمي منتجات Google، Joomla و Java.
كما ستلقى مجموعة من المحاضرات المتنوعة والتي ستشمل جملة من المواضيع كاستخدام المصادر المفتوحة في خدمة اللغة العربية، تعريفا بمحرك البحث القرآني الفانوس، تعريفا بمفهوم Open Data، أنظمة التشغيل المضمنّة وغيرها.
يمكن الاطلاع على كامل برنامج التظاهرة من هنا
شعبية Ubuntu تتراجع بسبب واجهة Unity وتوزيعة Linux Mint تخطف منها الصدارة
كشفت دراسة نشرتها pingdom معتمدة على إحصائيات موقع distrowatch و خدمة Google trends أن شعبية Ubuntu في تراجع مستمر، حيث تحتل حاليا المركز الرابع في ترتيب شعبية توزيعات Linux، في حين رجعت الصدارة إلى توزيعة Linux Mint.
ويُرجَّح أن يكون لقرار Canonical الاعتماد على واجهة unity بالغ الأثر على هذا القرار، حيث عرفت توزيعة Mint زيادة في استعمالها قُدِّرت بنسبة 40% خلال شهر واحد، وهو أمر راجع إلى “نزوح” مستخدمي Ubuntu الذين لم يعجبهم سطحا مكتب Unity و Gnome3.
و تؤكد نتائج البحث على Google أيضا هذا التراجع، حيث تظهر مقارنة اهتمام الباحثين على مختلف التوزيعات على Google trends التراجع المتواصل لتوزيعة Ubuntu ومواصلة صعود Linux Mint. كما توضح هذه النتائج أيضا تراجعا متواصلا في شعبية توزيعتي Fedora و Debian، في حين يبقى الاهتمام بتوزيعة OpenSuse ثابتا إلى حد ما خلال السنوات الست الأخيرة.
من المتوقع أن تغير Canonical من سياستها التي تعتمد حاليا بشكل أساسي على Unity نظرا للأثر السلبي له، إلا أنها قد تخسر محبي هذه الواجهة إن هي تخلت عنها بشكل كامل. في المقابل ستضطر توزيعة Linux Mint إلى الانتقال بدورها إلى Gnome 3 في الإصدار القادم (12) نظرا لتوقف دعم الإصدار 2.32 من Gnome، وهو ما جعل فريق عمل التوزيعة في حيرة من أمره، فنجده يحاول إيجاد حلول توافقية لتجنيب نفور مستخدمي الإصدار 2.32 من Gnome مثلما نقرأه على المدونة الرسمية للتوزيعة.
تجدر الإشارة إلى أن توزيعة Mint مبنية أساسا على Ubuntu وتتميز عنها باحتوائها العديد من البرامج و codecs مغلقة المصدر. في المقابل توفر التوزيعة خيارين آخرين: الإصدار Universal مفتوح المصدر بشكل كامل الذي لا يحتوي أيا من هذه التطبيقات الإضافية، إضافة إلى إصدار آخر مبني على Debian.
في رأيك هل ستقرر Canonical التخلي عن Unity والرجوع إلى Gnome من جديد؟ وهل تتوقع نفور المستخدمين من توزيعة Mint بعد اعتمادها على Gnome3 في الإصدار القادم؟
بعد عقد من الزمن نسخة قياسية جديدة رسمية للغة C تحمل الاسم C11
تحديث: بعد عقد من الزمن نسخة قياسية جديدة رسمية للغة C
تم اعتماد التغيرات الواردة في النسخة C1x رسميا، لتصبح بذلك النسخة القياسية الجديدة
ونظرا إلى أنه تم ذلك قبل حلول عام 2012 فقد تم اعتماد اسم C11 عوض C12
تفاصيل نسخة C11 متوفرة من هنا.
نظرة على C1x، النسخة المستقبلية من لغة C
قد لا يعلم البعض أنه يتم تطوير لغة C وأنه هناك نسخًا لها، لكن ليس هذا حديثُنا ولا حَديثَنا، لكن جديد الخبر أن هناك نسخة قيد النُضج، وبعضٌ من طبّاخيها: GCC (إصدارة 26 أكتوبر) يحوي مسبقا بعض جديدها.
النسخة المرتقبة والتي تحمل اسم C1x يُنتظر منها أن تحل محل النسخة القياسية الحالية C99 ، هذه الأخيرة والتي يعتقد الكثيرون أنها كانت فشلا ذريعا، خاصة بعد عزم Microsoft عدم مواصلة دعمها، ليس هذا فقط لكن النسخة الحالية لم تقدم أي شي جديد كان “فعلا” مهما أو أساسيا في اللّغة.
لكن هذه المرة الأمر مختلف، فمما جاءت به اللغة من جديد “فعلي” وذو ثِقل:
- التحكم في الاصطفافات على الذاكرة alignements
- دعم أفضل للـ Unicode
- نمذجة البِنى المجهولة Anonymous structures and unions
- نمذجة دوال “Secure” لـ Microsoft
- حذف الدالة gets لصالح get_s
- دعم الـ multithreading بإضافة (<threads.h> و<stdatomic.h>)
- إضافة macros تسمح بالفحص للتأكد من توفر بعض الوظائف أو لا، مثال على ذلك: __STDC_NO_THREADS__ تسمح بمعرفة وجود دعم لخيوط المعالجة threads في التطبيق الحالي current implementation.
وقد تجعل اللغة بعضا من الميزات الجديدة مضمنة خيارا (وليس إجبارا) لأسباب متعلقة بالتوافقية مع النسخة الحالية.
يمكن الاطلاع على المُسودّة الأخيرة للغة من هنا.
ولمعلومات أوفر يمكن قراءة مقالة Wikiepedia الانجليزية من هنا.
هل تُقر هذه التغيرات وترضيك؟ أم أنك كنت تنتظر شيئا آخرا؟
إطلاق الإصدار التجريبي من برنامج مشكال لتشكيل النصوص العربية
أطلق الأستاذ طه زروقي الإصدار التجريبي من برنامج مشكال لتشكيل النصوص العربية آليا والذي يعد نتيجة سلسلة من المشاريع العربية المتكاملة التي طُورت في هذا المجال لتوفير حل لمعالجة اللغة العربية بصورة آلية.
يأتي هذا المشروع في طلّ فراغ كبير، ليقدّم أول مشروع مفتوح المصدر للتشكيل والوحيد المتاح حاليا على الإنترنت، حيث سبق وأن أطلقت Google مشروعا خاصا بالتشكيل قبل أن تقرر توقيفه.
من مزايا البرنامج:
- تشكيل آلي للنصوص العربية،
- إمكانية تصحيح المستخدم للتشكيل المقترح،
- استعمال البرنامج مساعدا للتشكيل.
BicaVM: آلة افتراضية مكتوبة بلغة JavaScript لتمكين المتصفح من تشغيل تطبيقات Java من دون أية إضافات
الأفكار التي قد تخطر على بال المبرمجين لا حدود لها، ومن بين هذه الأفكار تلك التي خطرت على بال المبرمج البرتغالي Artur Ventura الذي قرر كتابة آلية افتراضية بلغة JavaScript لتمكين من تنفيذ تطبيقات Java داخل المتصفح.
المشروع الذي أطلق عليه اسم BicaVM لا يزال في مراحله الأولى، وحسب Ventura فإن بعد 6 أشهر من العمل أصبح بإمكان BicaVM أن ينفذ حاليا حوالي 60% من ByteCode. ويهدف المطور إلى تمكين المتصفحات التي تعمل على أجهزة لا تقبل أي نوع من الإضافات بتشغيل تطبيقات Java، ويضرب مثالا بمتصفح Safari على نظام iOS، حيث نشر صورة على مدونته تبين تمكنه من تنفيذ برنامج Java.
قد تبدو الفكرة جدية وجيدة، خاصة مع التزايد المستمر لسرعة تنفيذ شفرات JavaScript على مختلف المتصفحات، لكن ألا يدفع الأمر للتساؤل عن جدوى كتابة آلة افتراضية تعمل داخل آلة افتراضية أخرى، ماذا لو كان المتصفح يعمل هو بدوره أيضا في نظام مشغل كآلة افتراضية (ألا يذكركم ذلك بأية أفلام هوليودية؟).
في المقابل، فقد سبق لمطور آخر أن أطلق مشروع JSava الذي يمكنه تنفيذ أغلب برامج Java، والذي كتب بلغة JavaScript ليعمل داخل الآلة الافتراضية Rhino الخاصة بلغة JavaScript والتي هي بدورها مكتوبة بلغة Java، إلا أنها لا تعمل على المتصفحات.
ما رأيك في كل هذا المحاولات الرامية إلى تشغيل برامج وتنفيذ شفرات برمجية بلغات مختلفة داخل المتصفح؟ هل نتجه إلى جيل جديد من أنظمة التشغيل والأجهزة التي تعتمد حصريا على المتصفحات؟
Microsoft تتخلى عن مشروعها Dryad لتعمل على مشروع Hadoop مفتوح المصدر
في خطوة تؤكد من جديد تغير نظرتها للمصادر المفتوحة، أعلنت Microsoft توقفها عن تطوير مشروع LINQ to HPC المعروف أيضا تحت اسم الكود Dryad والذي يخص معالجة كميات كبيرة من المعطيات (Big Data) ولذلك لمواصلة عملها على نقل مشروع Hadoop إلى عالم Windows.
ولقد عملت Microsoft على تطوير مشروع LINQ to HPC الذي يعتبر منافسا مباشرا لمشروع Hadoop مفتوح المصدر، قبل أن تقرر الاهتمام والعمل على هذا الأخير، وبدأت رحلة الانتقال الفعلي حين أطلقت منذ شهرين “جسري” Hadoop Connector for SQL Server Parallel Data Warehouse و Hadoop Connector for SQL لربط تقنياتها به، قبل أن تقرر التخلي عن مساعيها لإطلاق مشروع منافس والانضمام إلى تطوير Hadoop. كما صرحت Microsoft أنها تنوي جعل أعمالها الخاصة بنقل Hadoop إلى عالم Windows مفتوحة المصدر، مثلما يشير إليه موقع Wired.
يعتبر Hadoop الحل الأمثل للشركات التي تتعامل مع كميات كبيرة جدا من المعطيات التي بحكم حجمها لا يمكن التعامل معها مع أنظمة إدارة قواعد البيانات التقليدية كنظامي MySQL أو SQL Server. ونجد على رأس المواقع التي تستعمله كلا من Facebook، Twitter وeBay.
لم تعد Microsoft عدوة المصادر المفتوحة كما كانت عليه سابقا، فلقد سبق لها وأن صرحت أنها لم تعد تحارب المصادر المفتوحة، كما أنه سبق لها وأن ساهمت في تطوير نواة Linux بتوفيرها لعشرين ألف سطر برمجي لدعم Hyper-V.
ما رأيك حول دعم Microsoft للمصادر المفتوحة؟ هل ذلك راجع لضعف الشركة؟ أم لازديادها حكمةً ؟
بعد إيقافها تطوير Flash للهواتف الذكية، Adobe تُعلن عن نيتها التخلي عن Flex لصالح منظمة Apache
هل تحضر Adobe للإعلان عن مشروع جديد مبني على HTML5 ؟ أم هو مجرد إذعان وتقبل للهزيمة؟ على كل حال فإن الأخبار القادمة من جهة Adobe في الآونة الأخيرة توحي بوجود أمر ما يتم العمل عليه، فبعد إعلانها عن التخلي عن تطوير Flash للهواتف الذكية، ها هي تُعلن عن رغبتها في التخلي عن Flex لصالح منظمة Apache.
ولطمأنة المطورين العاملين على Flex تؤكد Adobe على عدم تخليها عن Flex رغم انتقال “ملكيته” إلى أياد أخرى وإبقائها على فريق عمل يعمل بدوام كامل على تطوير Flex. كما أنه قد سبق لها وأن أطلقت منظمة Spoon الهادفة إلى تجميع مطوري Flex تحت مظلة واحدة، وهي المنظمة التي ستتولى مهمة مراقبة تطوير Flex بعد انتقاله إلى Apache، إن هي وافقت على استقباله حيث يتطلب الأمر التصويت عليه، تماما مثلما جرت عليها العادة لدى استقبال المشاريع التي “تُهدى” لها.
إلى جانب Flex تنوي Adobe التخلي أيضا عن كل من نظام التراسل BlazeDS المستعمل لإرسال البيانات ما بين تطبيقات Flex وخوادم Java EE، إضافة إلى Facon مترجم Flash لا يزال في مرحلته التجريبية
بالرغم من فتح مصدر Flex إلا أن الأمر يبقى محدودا وهذا لاعتماده على Flash Player الذي لا يزال مصدره مغلقا، مما يعني أن المشروع سيبقى مرهونا بمدى مشاركة Adobe في تطويره بحكم أنها الوحيدة التي تملك مصدر Flash.
للتذكير فإن Flex عبارة عن SDK يسمح بتطوير تطبيقات ويب غنية RIA اعتمادا على محرك Flash يحتوي مترجما وجملة من المكتبات، أطلقته Macromedia سنة 2004 التي اشتريها Adobe عاما بعد ذلك.
في رأيك، هل هي بداية نهاية Flash؟ أم هي بداية عهد جديد لمنتجات Adobe سيكون HTML 5 عنوانا له؟

















