برمجيات
Google تكشف عن Dartium: نسخة من Chromium مجهزة بالآلة الافتراضية الخاصة بلغة Dart المُنافسة للغة JavaScript
كشفت Google عن إصدار أولي Technical Preview من متصفح Dartium المتمثل في نسخة Chromium مُجهزة بالآلة الافتراضية الخاصة بلغة Dart التي أعلنت عنها شهر أكتوبر الماضي والتي تهدف إلى مُنافسة Javascript.
الإصدار الحالي من متصفح Dartium مُتوفر فقط على نظامي Linux و Mac (سيتم توفير نسخة لأنظمة Windows لاحقا)، ويستهدف المطورين بشكل أساسي خاصة الذين يعملون على لغة Dart، إلا أنه من المتوقع أن يتم توفيرها بشكل قياسي مع متصفح Chrome بعد بلوغ اللغة وآلتها الافتراضية حالة متُقدمة من النُضج.
وبما أن Google هي الوحيدة التي تعمل حاليا على لغة Dart فإن فريق عمل اللغة يعمل على توفير مُترجم لترجمة التطبيقات المكتوبة بها إلى لغة JavaScript لتشغيلها على مُتصفحات أخرى. هذا المترجم –في حال توفيره- سيهدف بشكل أساسي إلى التعريف باللغة والإشادة بخواصها، حيث أن هدف اللغة في حد ذاتها هو القضاء على المشاكل التي تعرفها لغات الويب (JavaScript تحديدا) خصوصا ما تعلق منها بثقل آلتها الافتراضية.
Dartium متوفر للتحميل من هنا. ولمعرفة المزيد حول لغة Dart زوروا موقعها الرسمي.
Canonical توقف دعمها لتوزيعة Kubuntu وتكشف عن Ubuntu Business Desktop Remix الموجه للشركات
أعلنت Canonical عن إطلاقه نسخة جديدة من توزيعة Ubutnu مُوجهة للشركات، أطلقت عليها اسم Ubuntu Business Desktop Remix تهدف إلى تسهيل مهمة الشركات التي تود اعتماد توزيعة Ubuntu على أجهزتها المكتبية.
ما الذي تتميز به Ubuntu Business Desktop Remix عن التوزيعة الأم؟ لاحظت Canonical أن مُعظم الشركات التي تستعمل نظام Ubuntu تقوم بجملة من التعديلات على النظام بمجرد الفراغ من تنصيبه لجعله أكثر ملاءمة لبيئات العمل، ويمر الأمر عادة عبر عدة مراحل أهمها حذف التطبيقات المُوجهة للاستخدام غير المهني كالألعاب وتطبيقات تشارك الملفات، الاجتماعية، إضافة إلى تنصيب تطبيقات أخرى تهم الشركات (كتطبيقات عملاء البريد الالكتروني).
قد لا يكون الإصدار الحالي 11.10 من توزيعة Ubuntu Business Desktop Remix مُهما جدا في نظر الشركات، حيث أن فترة دعمه هي نفسها فترة دعم مُختلف التوزيعات التي تُصدرها Canonical، لكن الإصدار القادم سيكون أكثر أهمية نظرا لكونه إصدار LTS (اختصار لعبارة Long Term Support) مما يعني أن مدة الدعم الخاص بها هي 3 سنوات.
الشركات المُهتمة بهذه التوزيعة يُمكنها التسجيل من هنا للحصول عليها.
من جهة أُخرى، سيكون الإصدار القادم 12.04 من توزيعة Kubuntu آخر إصدار تدعمه Canonical ماديا. ويُشيرJonathan Riddell المسؤول عن التوزيعة أن السبب وراء ذلك هو عدم تمكن الشركة من جعل التوزيعة مُربحة وذلك بعد 7 سنوات من إطلاقها، وأنه من غير المنطقي أن تواصل الشركة إنفاقها عليها. كما أنه يأمل أن يُواصل المجتمع عمله على التوزيعة، رغم أنه لن يستطيع هو شخصيا أن يُخصص أي جزء من دوامه للعمل عليها. كما أن Canonical سُتعامل Kubuntu لاحقا تماما مثلما تُعامل باقي التوزيعات التي يبنيها مُجتمع المُطورين اعتمادا على Ubuntu كتوزيعات Edubuntu،Lubuntu وXubuntu.
للتذكير فإن توزيعة Kubuntu مُماثلة لتوزيعة Ubuntu لكنها تعتمد على سطح مكتب KDE بدل Gnome.
Mozilla تنشر ترقيعا لثغرة حرجة في أحدث إصدارات Firefox،Thunderbird و SeaMonkey
نشرت Mozilla تحديثا لترقيع ثغرة وصفتها بالحرجة في أحدث إصدارات منتجاتها Firefox،Thunderbird و SeaMonkey وتدعو الجميع إلى تنصيبها.
الثغرة اكتشفها كل من Andrew McCreight و Olli Pettay اللذين يعملان مطورين لدى المؤسسة، ويمكن استغلالها عبر صفحة HTML تؤدي بمجرد تحميلها إلى تنفيذ رماز ضار عن بعد وذلك باستخدام صلاحيات مدير النظام Administrator، ولكم أن تتخيلوا حجم الأضرار التي قد تنجم عن ذلك.
لترقيع الثغرة تنصح Mozilla بترقية Firefox، Thunderbird إلى الإصدار 10.0.1 و SeaMonkey إلى الإصدار 2.7.1، إما بتحديث التطبيقات المباشر أو بتحميلها من جديد من مواقعها الرسمية.
الإصدار 9 من المتصفح Firefox وما سبقها غير معنية بهذه الثغرة.
ترتيب Tiobe للغات البرمجة لشهر فبراير: Java تتراجع وتُحافظ على مركزها الأول، PHP و Python تواصلان تراجعهما
نشرت Tiobe ترتيبها لأكثر لغات البرمجة شعبية الخاص بشهر فبراير الجاري والذي كشف عن بقاء Java في مركزها الأول رغم تراجع شعبيتها بشكل طفيف.
تراجعت Java بنسبة 1.43% خلال عام واحد حيث نزلت شعبيتها إلى غاية 17.050% في حين سجلت لغة C تقدما يُقدّر بنسبة 1.54% واصلة بذلك إلى 16.523% ومُحافظة بذلك على مركزها الثاني.
أما أكثر ما يُثير الانتباه في الجدول المبين فوقه، هو مواصلة Python لتراجعها حيث خسرت 3 مراتب مقارنة بالعام الماضي محتلة خلال هذا الشهر المرتبة الثامنة (نفس المرتبة التي احتلتها الشهر الماضي أيضا). في حين تشهد PHP مصيرا مُشابها، حيث خسرت بدورها مرتبة واحدة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2011.
أما فيما يخص لغات البرمجة الصاعدة، فنجد كلا من C# و Objective-C اللتان تقدمتا بثلاث مراتب لكل واحدة منهما، وحلتا في المراكز 3 و 5 على التوالي.
وفي تعليق له حول هذا الترتيب، أشار Paul Jansen المدير العام لشركة Tiobe القائمة على هذا الترتيب، أن Java وبالرغم من تهديدات C المتوالية لها إلا أنها ستُحافظ على صدارتها لما لا يقل عن 6 أشهر، وذلك راجع إلى الشعبية التي يعرفها حاليا نظام Android والذي تُبرمج تطبيقاته باستخدامه هذه اللغة.
تجدر الإشارة إلى Tiobe تقيس مدى شعبية لغات البرمجة وليس نسب استخدامها، حيث تعتمد في حساباتها على عدد المهندسين المؤهلين في جميع أنحاء العالم، محركات البحث المشهورة (بما فيها Baidu الصيني)، Youtube! ، وعدد الدروس والموارد والأسطر البرمجية.
وإليكم قائمة اللغات البرمجة العشرين الأكثر شعبية خلال شهر فبراير 2012:
Google تُطلق الإصدار Beta من متصفح Chrome على نظام Android
أعلنت Google اليوم عن إطلاق الإصدار Beta من Chrome على نظام Android، والذي يأتي ليُكمل تجربة المستخدم على جهازه المكتبي لما يكون بعيدا عنه.
يُوفر هذا الإصدار بعض الخصائص المُهمة كخاصية الوصول إلى ألسنة التبويب المفتوحة على نسخة Chrome المستعملة على الجهاز المكتبي والهاتف، و مزامنة المفضلة.
التطبيق لا يزال في مرحلة Beta، ومن شأنه أن يُنافس Firefox على الهواتف أيضا، بعد أن انتزع منها مرتبها في سوق المتصفحات على الحواسيب المكتبية، وهو أمر قد يُهدد مستقبل مؤسسة Mozilla ككل، خاصة وأن هذه الأخيرة رمت بكامل ثقلها على تطوير نسخة الهواتف من متصفحها، رغم محدودية ما تقدر القيام به، حيث أنها لا يمكنها تطوير إصدارات منه لأنظمة Windows Phone أو iOS، ولا يبقى أمامها سوى Android الذي من المُتوقع أن يكون لمتصفح Chrome نصيب الأسد فيه.
الإصدار Beta من متصفح Chrome متوافقة فقط مع الإصدار 4 (Ice Cream Sandwich) من نظام Android، ويمكن تحميله من هنا.
الفيديو التعريفية بمتصفح Chrome على نظام Android:
حسب Net Applications متصفح Chrome يتراجع لأول مرة خلال سنتين و Internet Explorer 6يسجل تقدما
قد يكون العنوان منطقيا أكثرا لو تبادل Internet Explorer و Chrome مكانيهما في العنوان، لكن تجري المتصفحات بما لا يشتهي مطورو الويب، حيث كشفت أحدث إحصائيات Net Applications عن تراجع في حصة Chrome من سوق المتصفحات العالمي، ورافق ذلك تقدما للإصدار السادس من متصفح Internet Explorer.
سجل متصفح Internet Explorer 6 تقدما طفيفا، حيث انتقل من 7.33% خلال شهر ديسمبر الماضي إلى 7.93% خلال شهر يناير. في حين ارتفعت حصة Internet Explorer بجميع إصداراته بأزيد من 1% واصلة إلى 52.96%. وتراجعت أيضا كل من Safari وFirefox بنسب طفيفة.
ذهبت العديد من المواقع التقنية العالمية إلى تفسير تراجع حصة Chrome بالعقوبة التي فرضتها Google على فريق عمل هذا الأخير والذي استعان بأطراف خارجية لتلميع صورة المتصفح بطرق تُخالف قوانين الشركة (يمكنكم معرفة المزيد حول الأمر بقراءة هذا المقال)، لكن يبقى تفسير زيادة استعمال IE6 صعبا، إلا أن TechCrunch ربطت الأمر بزيادة استعمال (وليس زيادة عدد المستخدمين) التي عرفها نظام Windows XP خلال نفس الفترة، والذي يعود –حسب هذه المدونة- إلى أعمال نهاية السنة التي قد تتطلب العمل على نظام XP.
اتجاه غريب آخر سبقت ملاحظته على المتصفحات مؤخرا، ويتعلق الأمر بزيادة نسبة استخدام Internet Explorer خلال أيام الأسبوع وتراجعها خلال عطل نهايات الأسابيع لتفسح المجال أمام استخدام أكثر لمتصفح Chrome. وهو ما يدفع إلى التساؤل إن كان Internet Explorer سيعود/سيبقى لعشرية أخرى على رأس قائمة أكثر المتصفحات استخداما.
انتشار استغلال لثغرة حديثة في نواة Linux تُمكِّن من الحصول على صلاحيات Root
يسارع منتجو مختلف إصدارات نظام Linux لترقيع ثغرة أمنية في نواة النظام عرفت على أنها ثغرة privilege-escalation والتي يمكن استغلالها من قبل مستخدمي النظام ذوي الصلاحيات الدنيا للحصول على أعلى صلاحية ممكنة والمتمثلة في صلاحيات root.
تم اكتشاف الثغرة التي منحت المعرف CVE-2012-0056 من قبل JA1/4ri Aedla والتي يعود سببها إلى فشل نواة نظام Linux في حد الوصول إلى ملف “/proc/mem” بشكل صحيح.
ووفقاً لـ Eiram وهو رئيس الباحثين الأمنيين في Secunia، فإن عمر الخطأ حوالي عام تقريباً حيث تم شحنه ضمن الإصدار 2.6.39 وما تلاه من نواة النظام لينوكس.
لا تجزع كثيراً، فقد قام Linus Torvalds بإصدار ترقيع خاص بالإصدارات المصابة، لكن قبل أن يتسنى للجهات المصدرة لتوزيعات Linux بترقيع إصداراتهم انتشرت شفرات تقوم باستغلال هذه الثغرة بنجاح عبر الانترنت على العلن.
من إحدى أكثر هذه الثغرات اكتمالاً تلك المسماة mempodipper والتي تمت كتابتها من قبل باحث أمني يدعى Jason A. Donenfeld. يقوم الاستغلال الذي كتبه Donenfeld بتجاوز العديد من العوامل التي قد تحد من قدرة هذه الثغرة على إحداث ضرر في توزيعات مختلفة مثل Fedora و Gentoo.
وبما أن نظام Android مبني على نواة Linux فهو معني أيضا بالثغرة حيث تم توفير استغلال خاص بالإصدار 4.0 من نظام Android أُطلق عليه اسم mempodroid لاستغلالها قام بكتابته Jay Freeman المعروف تحت اسم saurik مطور متجر Cydia على نظام iOS.
ننصح متابعينا الأعزاء بالمسارعة إلى تحميل الترقيع الرسمي لهذه الثغرة خصوصاً أولئك الذين يعملون على أنظمة تملك عدة حسابات للمستخدمين مثل الاستضافات المشتركة.
لقراءة المزيد من المعلومات حول الخبر يمكن متابعته عبر زيارة الرابط.
إحصائيات statcounter تكشف: Internet Explorer يستخدم أكثر خلال أيام العمل وChrome خلال عطل نهايات الأسابيع
لو أمعنا النظر في إحصائيات Statcounter خلال الفترة الماضية، فإننا لا نلحظ فقط تجاوز Chrome لمتصفح Firefox ولكن هناك اتجاه آخر يمكن أن نلحظه على المتصفحات، حيث أن استعمال Internet Explorer يزيد خلال أيام العمل، ويقل خلال عطل نهايات الأسابيع ليفسح المجال أمام Chrome لترتفع نسبة استخدامه أكثر.
ويظهر الأمر بشكل أوضح لدى قراءة إحصائيات القارة العجوز لوحدها، حيث تقترب حصة Chrome من حصة Internet Explorer بشكل واضح جدا، بل وتتجاوزها في العديد من الحالات. في حين لا يحدث أي تغيير فيما يخص باقي المتغيرات.
هل يُعتبر متصفح Internet Explorer أنسب من غيره لبيئات العمل؟ أم أنه يفرض فرضا من طرف الشركات وهو ما يجعل الموظفين “يهربون” إلى Chrome في عطل نهايات الأسبوع؟ وهل للألعاب المتوفرة مباشرة من خلال المتصفح دور في هذه الزيادة؟ ما رأيك أنت؟
Google تصدر ترقيعا لخمس ثغرات في متصفح Chrome إحداها حرجة وتوزع 6133,7$ على مكتشفيها
كشفت Google يوم أمس عن محتوى التحديث الجديد لمتصفح Chrome الذي يحمل الرقم 16.0.912.77 والذي على غير العادة يرقع ثغرات أمنية إحداها وصفت بالحرجة، فيما وزعت جوائز مالية على مكتشفيها.
تم اكتشاف وترقيع الثغرة التي وُصفت بالحرجة والتي حصل مكتشفها على المكافئة الكاملة 3133.7 $ في الإصدار السابق من المتصفح، إلا أنه لم يتم الإعلان عنها حينها. ويتسبب استغلال الثغرة في انهيار المتصفح لدى محاولة فتح رابط ملغم. أما الثغرات الأربعة الباقية فوصفت بعالية الخطورة.
أما عن سبب “إغفال” الإعلان عن الثغرة في التحديث السابق، فتشير بعض المواقع أنه من المحتمل أن استغلال الثغرة يمكِّن من تجاوز حماية Sandbox التي يمتاز بها متصفح Chrome مما يعني إمكانية التحكم في جهاز الضحية عن بعد من خلالها.
يملك Chrome خاصية التحديث التلقائي ومن المرجح أنك تستعمل حاليا أحدث إصدار منه (طبعا إن كنت تستعمل هذا المتصفح). كما يمكن تحديث المتصفح بشكل يدوي أيضا.
حصيلة ترتيب لغات البرمجة لعام 2011 حسب فهرس Tiobe
يبدو أن عام 2011 كان منعرجا هامًّا ليس فقط للغات البرمجة بل وكذلك لاهتمامات المبرمجين وتوجههم بشكل ملحوظ نحو تطبيقات الهواتف الذكية، وعلى رأسهم منتجات التفاحة المقضومة iPhone و iPad مما جعل من لغة Objective-C تقفز لأعلى وتزاحم الكبار!
الجدول التالي يوضح حصيلة انتشار لغات البرمجة خلال عام 2011
كما نلاحظ فإن Objective-C حقق ارتفاعا بقدر 3.91% منذ شهر يناير2011 ليقفز من المرتبة الثامنة إلى المرتبة الخامسة في يناير2012، كان ذلك أشبه بالمفاجئة، وقد جعله هذا يفتك لقب لغة برمجة عام 2011!
لغة أخرى لفتت الأنظار وحققت معدل نمو ملحوظ، إنها C# مدللة Microsoft التي تخطت ولأول مرّة لغة C++ لتحتل المرتبة الثالثة بعدما كانت السادسة، بمعدل نمو 2.55%، في المقابل خسرت C++ ما نسبته 0.72% وتأخرت بمرتبة.
يبقى في الصدارة دائما Java يليها C، مع هبوط طفيف لـ Java وصعود آخر طفيف لـ C يقدر بـ 1,15 % وإن واصل على هذا المنوال فسيتربع على عرش لغات البرمجة خلال عام 2012.
في المقابل أيضا، شهدت كل من Python وPhp أقسى أعوامهما، فقد تراجعت Python لغة عام 2010 خلال عام 2011 بمعدل 3,05 % ومن المرتبة الخامسة إلى المرتبة الثامنة، كذلك Php من المرتبة الرابعة إلى السادسة بمعدل هبوط 2,13%.
في ما يخص الويب، فإن JavaScript يبلي بلاءً حسنا، بمعدل نمو 0,73% .
للتذكير، فإن فهرسة Tiobe تعتمد في ترتيبها على عدد المهندسين المؤهلين في جميع أنحاء العالم، محركات البحث المشهورة منها Youtube! ، وعدد الدروس والموارد والأسطر البرمجية.
- هل توافق منهجية Tiobe في ترتيبها؟ وخاصة اعتمادها على Youtube ؟
- ما هي لغة البرمجة لعام 2011 في رأيك؟ وماذا تتوقع لعام 2012؟

















