أخبار الشركات
Google تكشف عن 50 تحديثًا لمحرّك البحث أجرتها خلال شهر مارس
هذه ليست المرّة الأولى الّتي تعلن فيها Google عن حزمة تحديثات على خوازميّات بحثها، فلقد سبق وأن أعلنت عن 30 تحديثًا في كانون الثّاني/يناير الماضي، واليوم تكشف عن مزيد من التّحديثات المفصّلة، سنذكر أهمّها فيما يلي:
- الإكمال التلقائي للرّموز الرياضيّة: عندما يُدخل المستخدم عبارة للبحث فإنّها تعالج أثناء الكتابة لتظهر الاقتراحات أدناه بحيث يستطيع المستخدم اختيار واحدة من المقترحات بدل كتابة كامل العبارة، وفي السّابق كانت العبارات المدخلة تعالج بطريقة تجعلها أقرب للمقترحات الشّائعة، ومع هذا التّحديث تشمل آليّة المعالجة تغييرات بحيث يمكن إرجاع تكملة تلقائيّة للرّموز والمعادلات الرّياضيّة الشّهيرة مثل العلاقة بين الكتلة والطّاقة ²e = mc ومعادلة خطّ مستقيم y = mx +b.
- تضمين بعض علامات التنقيط بالفهرسة: في السّابق كانت عناكب Google تتجاهل علامات التنقيط أثناء إنشاء فهارس للويب، أمّا مع هذا التّحديث فقد صارت بعض علامات التّنقيط المستخدمة بكثرة (تحديدًا: “%”، “$”, “\”, “.”, “@”, “#”, “+”) تضمّن في الفهارس ويمكن البحث عنها؛ وقد تضمّن علامات أخرى إذا شاع استخدامها.
- فهرسة أفضل للملفّات الشّخصيّة على أكثر من 200 موقع اجتماعيّ.
- نتائج لحظيّة لنتائج ومواعيد مباريات دوري أبطال أوروبا ونتائج مباريات التنس.
- تحسين لنتائج عمليّات المستخدم الّتي يقصد بها موقع بعينه، كأن يقصد المستخدم البحث عن مقال على Wikipedia مثلاً.
- تحديثات لخوارزميّة Panda الّتي تستبعد المواقع قليلة الجودة وترفع المواقع الجيّدة.
- إقرأ المزيد
صدّق أو لا تُصدّق، Microsoft تحجز مكانا في قائمة أكثر 20 مُساهما في تطوير نواة Linux
نشرت مؤسسة Linux تقريرها السنوي حول تطوير نواة Linux والذي أعلن عن مفاجئة من العيار الثقيل… Microsoft تدخل قائمة أكثر 20 مُساهما في تطوير نواة Linux ، بل وحلت في المرتبة 17.
وككل عام فإن المراتب الأولى كانت من نصيب المُساهمين الكبار كشركة RedHat، Intel ، Novell ، IBM…والتي تساهم بشكل دوري في تطوير النواة، ويعود الفضل في المرتبة التي احتلتها Microsoft إلى أعمالها في تطوير تعريفات لتقنية Hyper-V الخاصة بالأنظمة الوهمية، حيث تعمل على توفير بيئة أفضل تسمح بتشغيل أنظمة Linux على Hyper-V.
تُقدّر حصة Microsoft من إجمالي ما تم إضافته إلى نواة Linux بحوالي 1% وذلك ابتداءً من الإصدار 2.6.63 من النواة، في حين تصل حصة المُساهمين الكبار إلى 10.7% بالنسبة لشركة RedHat و 7.2% بالنسبة لشركة Intel. وتصل نسبة المطورين الذي يُساهمون في تطوير النواة بمُقابل مادي (يعني موظفون يعملون في شركات تدفع لهم مقابل المساهمة في تطوير Linux) إلى 75%، ويصل إجمالي المطورين إلى 7800، يعلمون في 800 شركة مختلفة. أما عن طول شفرة النواة فلقد وصلت إلى 15 مليون سطر.
الطريف في كل هذه القصة هو أن مُساهمات Microsoft تجاوزت مُساهمات Canonical أحد أعمدة النظام، وأحد أكبر المروجين له، وراعية توزيعة Ubuntu الشهيرة.
للتعريف أكثر بطريقة تطوير نواة Linux تضع Linux Foundation بين أيديكم هذه الفيديو الترويجية:
فيس بوك ترد على Yahoo وترفع عليها دعوى قضائية تخص براءات اختراع
بعد أن انتهت الحلقة الرابعة من مسلسل “ادفع وإلا سأقاضيك” الذي لعب دوري البطولة فيه كل من Yahoo وفيس بوك بشراء الأخيرة لما يزيد عن سبعمائة براءة اختراع لدى IBM، تبدأ الحلقة الخامسة بأحداث مميزة، أهمها هجوم فيس بوك المضاد والتي رفعت براءة اختراع على غريمتها متهمة إياها بخرق براءات اختراع خاصة بها (إن فاتتك الحلقات الأولى، فإنه يمكنك إعادة مشاهدتها على قناة المجلة التقنية+ من هنا: 1 ، 2 ، 3 و 4).
سبق وأن أقرت فيس بوك بأن فوز Yahoo في قضيتها هذه سيكون له تداعيات ثقيلة على مداخيلها، كما أنها توعدت بالرد، وهو ما فعلته اليوم، حيث رفعت دعوى قضائية ضدها متهمة إياها بخرقها 10 براءات اختراع تخصها.
دعوى فيس بوك تشمل عدة مجالات كصفحة بداية الموقع، خدمة تشارك الصور Flickr إضافة إلى نظام الإعلانات، مما يعني أن فيس بوك عرفت إلى أي الأعصاب الحساسة توجه ضرباتها.
الوضع يزداد تعقيدا لكلا الطرفين، ففيس بوك تحضر دخولها إلى البورصة وتود تجنب أي مشاكل خلال هذه الفترة، كما أن Yahoo تدخل تغييرات جذرية على تركيبتها، وتحضر للإعلان عن تسريح آلاف الموظفين، مما يعني بأن أي مخرج لهذه الأزمة غير مخرج الجلوس إلى طاولة التفاوض وحل المشكل بالتراضي، قد يعصف بإحدى الشركتين أو بكليهما، خاصة وأن فيس بوك لم تستحسن مُهاجمتها من طرف “أحد شركائها”.
ما هي النهاية التي تتوقعها لهذا المسلسل؟ هل تُراه سيستمر إلى موسم آخر؟ أم أن الأوضاع الحالية ستعجل بإصدار حلقة أخيرة تكون نهايتها سعيدة (لمن؟)؟
Google Play متجر التطبيقات الأضعف دخلا، وGoogle تجني من خلال iOS أضعاف ما تجنيه من نظام Android
غريب هو حال سوق الهواتف الذكية، ويزداد غرابة لما يكون لشركة Google أو لنظامها Android علاقة بالأمر، حيث أشارت دراسة نشرتها Flurry بأن سوق تطبيقات Google (الذي أُعيدت تسميته ليصبح Google Play) هو الأقل دخلا مُقارنة بمتجر AppStore أو حتى بمتجر تطبيقات Amazon الذي يعتمد هو أيضا على نظام Android.
قامت Flurry بدراسة بعض التطبيقات التي تتوفر على المتاجر الثلاثة في آن واحد وذلك لمدة 45 يوما، وركزت الدراسة على مداخيل هذه التطبيقات من عمليات البيع التي تتم من خلال هذه التطبيقات أو ما يُعرف بعمليات الشراء in-app وتبين بأنه مُقابل كل دولار يتم جنيه على نظام iOS فإنه لا يتم جني سوى 89 سنتا على متجر Amazon مُقابل 23 سنتا على متجر Google Play.
حسب Flurry فإن الأمر راجع إلى خبرة كل شركة في المجال الذي تنشط فيه، حيث تعتبر تجربة Apple مع متجرها Itunes رائدة في مجال البيع على الهواتف، كما أن Amazon لها باع طويل في مجال البيع على الإنترنت مما سمح لها باستقطاب زبائن كثر على متاجر تطبيقات أجهزتها. إلا أن هذا المجال يبقى بعيدا نوعا ما عن اختصاص Google المُتمثل أساسًا في مُحركات البحث.
وترجّح الدراسة أن نشهد إقبال المبرمجين على كتابة تطبيقات لأجهزة Kindle نظرا للعوائد المالية المُعتبرة منه مُقارنة بمتجر Google Play إضافة إلى احتمال أن تحاول Samsung استنساخ تجرب Amazon بإنشاء نسخة Android خاصة بها.
على صعيد آخر أشارت جريدة The Guardian البريطانية بأن Google جنت من خلال نظام iOS أضعاف ما جنته بفضل نظامها الخاص Android، حيث أنه لم تبلغ مداخيل Google من نظامها خلال الفترة الممتدة ما بين 2008 ونهاية 2011 سوى 550 مليون دولار في حين استطاعت أن تحقق أربعة أضعاف ذلك خلال نفس الفترة بفضل نظام iOS وذلك بفضل الإعلانات على محرك بحثها حيث يُعتبر محرك البحث القياسي على مُتصفح Safari على نظام iOS إضافة إلى الإعلانات على خرائط Google Maps.
الأمر مُشابه لما يحدث مع Microsoft والتي تجني هي أيضا بفضل نظام Android أكثر مما تجنيه من نظام Windows Phone وذلك لمطابتها بحقوق براءات اختراعها التي تزعم بأنها مُستغلة من طرق نظام Google.
الأرقام التي نشرتها The Guardian ليست رسمية لكن من المرجح أن تكون دقيقة لكونها مُستخرجة من إحدى وثائق المُحاكمة القائمة ما بين Oracle و Google حول نظام Android.
أنباء عن احتمال فسخ Yahoo شراكتها مع Microsoft لعقد شراكة مع Google، واحتمال تسريح آلاف الموظفين قريبا
يبدو أن عهد Scott Thompson المدير التنفيذي الجديد لشركة Yahoo الذي قدم من Paypal مُختلف بشكل جذري عن عهد سابقته Carol Bartz فبعد إعلانه الحرب على فيس بوك (Yahoo ترفع دعوى قضائية رسمية ضد Facebook)، ها هو ذا يلوح باحتمال فسخ شراكته مع Microsoft والتوجه إلى عقد شراكة مع غريمتها Google.
على كل حال هذا ما كشفت عنه مدونة All Things D التي أشارت إلى أن Thompson عقد عدة اجتماعات لإعادة ترتيب بيت Yahoo، حيث أشارت مصادر المدونة إلى أن “كل الاحتمالات واردة” إضافة إلى ” احتمال إحداث تغييرات جذرية على كل شيء”. كما أن من بين وسائل إرجاع Yahoo إلى سابق عهدها (هل منكم من يذكره؟) هو تسريح آلاف الموظفين الذين قد يصل عددهم إلى 2500 من إجمالي 14 ألف موظف.
لكن أهم نقطة عالجتها All Things D هو شراكة Yahoo مع Microsoft ومُحرك بحثها Bing حيث أنه سبق للشركتين التوقيع على عقد لمدة 10 سنوات يقضي باستخدام الأولى لتقنية AdCenter الإعلانية الخاصة بالثانية، إضافة إلى استخدام محرك Bing لعمليات البحث التي تُجرى على Yahoo والتي تمثل نصف ما يتم من عمليات بحث من خلال محرك بحث Microsoft.
تجدر الإشارة إلى أن مداخيل Yahoo لم تعد أفضل مما كانت عليه بعد عقد شراكتها مع Microsoft، بل كانت سببا في تراجع مداخيلها مثلما حدث خلال الربع الأول من العام الماضي.
في رأيك، هل ستقدر Yahoo على العودة إلى الواجهة من جديد؟ أم أنك تظن بأنه لا يُصلح Thompson ما أفسدته Bartz ومن سبقها؟
جلسة مع Google: تحديث خوارزمية Panda، إصدار جديد للغة GO، إدخال تحسينات على Google Maps وأمور أخرى
كعادة Google فإن أخبارها تتوالى ولا تتشابه، وجلستنا معها هذه المرة مليئة بأخبار مختلفة ومتنوعة، تشمل محرك البحث، لغتها البرمجية Go ومنتجات مختلفة كنظام Android، خدمة Google Maps و طبقتها الاجتماعية Google+.
تحديث خوارزمية Panda
أعلنت Google عبر حسابها الرّسميّ على Twitter عن إطلاقها تحديثًا لخوارزميّة الفهرسة Panda الّتي تستهدف مواقع الويب قليلة الجودة.
تقدّر الشّركة نسبة استعلامات البحث المتأثّرة بهذا التّحديث بنحو 1.6% من كلّ الاستعلامات. التّحديث طبّق على المواقع الناطقة باللغة الإنجليزيّة حاليًّا وسيطبّق على بقيّة المواقع بالتّدريج.
إعادة تسمية متجر Android إلى Google Play
لعلّك لاحظت في الشّريط العلويّ لمنتجات Google ظهور قسم Play الجديد، وهو بالحقيقة متجر Android السّابق مضافًا إليه خدمة Books وMusic وتأجير الأفلام ضمن منتج واحدٍ ليصبح منافسًا لسوق iTunes المشهور من Apple.
مع التّحديث صدرت تحديثات لتطبيق Market لأجهزة Android وتطبيق Music وBooks لتصبح أسماؤها وأشكالها موافقةً للمنتج الجديد.
سيعلن عن خدمة Drive المنافسة لـDropbox خلال الأسابيع القادمة
الحديث عن نيّة Google تطوير محرّر المستندات Docs ليصبح خدمة تخزين سحابيّ منافسة لـDropbox وBox.net وغيرهما قد
طال، وقد تسرّبت في السّابق صورٌ تبيّن أنّ الخدمة مستخدمة فعلاً ضمن موظّفي Google، أمّا إطلاقها لعموم المستخدمين فقد أصبح مؤكّدًا وموعد الإطلاق خلال شهر نيسان/أبريل القادم.
ومؤخّرًا سُرّبت (عبر موقع Talk Android) صورة لصفحة تسجيل الدّخول إلى الخدمة ويظهر في الصّورة أنّ الخدمة تقدّم لكلّ مستخدم 5 Gb مساحة مجّانيّة أوّليّة، وهي أكبر بالطّبع من كلّ ممّا تقدّمه مجّانًا Dropbox وBox.net.
قد لا تكون الصّورة حقيقيّة بأيّة حال، لكنّ إطلاق هذه الخدمة سيرافقه إطلاق تطبيقات مزامنة على أجهزة Android وأنظمة التّشغيل للحواسب الشّخصيّة ربّما؛ وربّما كذلك يتغيّر اسم محرّر المستندات ليصبح جزءًا من Drive بدل كونه خدمة منفصلة.
لتحصين نفسها ضد هجمات Yahoo، فيس بوك تشتري 750 براءة اختراع من عند IBM
يبدو أن مُقاضاة Yahoo لها قد أسال لها العرق البارد، حيث أشار موقع Bloomberg إلى قيام فيس بوك بشراء 750 براءة اختراع من عند IBM، والتي تشمل عدة مجالات مختلفة.
عملية الشراء هذه (التي لم يتم بعد الإعلان بشكل رسمي عنها) تبدو غريبة بعض الشيء، حيث أنها تشمل ميادين مختلفة منها عمليات البحث و… أشباه الموصلات، وهو ما يدعو إلى التساؤل عن ما الذي تحضره الشبكة اعتمادا على براءات اختراع أشباه الموصلات. (هل اشترت فيس بوك براءات الاختراع بسعر الجملة وهو ما يتطلب شراء “سلع” قد لا ترغب فيها :p).
مثل هذه الخطوة تبقى متوقعة، خاصة وأن فيس بوك لا يملك سوى 56 براءة اختراع مسجلة رسميا باسمه، إضافة إلى 503 براءة اختراع لا تزال قيد الدراسة (أي أنها سيصبح لديها أكثر من ضعف ما كان لديها)، رغم ذلك فإن هذا الرقم لا يزال بعيدا من أرقام بعض الشركات الكبرى، فعلى سبيل المثال تملك Yahoo ما لا يقل عن 3300 براءة اختراع.
يُشير موقع CNN إلى أن IBM معروفة بكونها “صديقة” للشركات الناشئة، حيث أنها باعت لها أكثر من مرة براءات اختراع تحتاجها، وضربت مثالا ببيعها 217 براءة اختراع لصالح Google منها ما تعلق بالبحث الاجتماعي الدلالي “semantic social network.”.
شراء براءات الاختراع أصبحت ضرورة مُلحة للكثير من الشركات التقنية، ليس بغرض استخدامها فحسب، وإنما للتحصن من هجمات الشركات التقنية الأخرى، وقد تكون إحدى أضخم هذه العمليات تلك التي أفضت إلى شراء Google ما لا يقل عن 6000 براءة اختراع دفعت مقابلها 900 مليون دولار.
في رأيك هل ستقدر فيس بوك على مواجهة Yahoo بفضل براءات الاختراع التي اشترتها؟
Google تضيف خاصية جديدة لبريد gmail لتُعلمك بأسباب تحويل الرسائل المزعجة إلى مجلد السخام
تواصل google تقديم خدمات وتحسينات متعددة على بريد gmail في سبيل إرضاء المستخدم، وجعل خدمة البريد أكثر مرونة، فبعد خاصية priority inbox التي قدمتها قبل سنتين لتمييز الرسائل الأكثر أهمية، وخدمة استرجاع العناوين المحذوفة، وتمكين المستخدمين من الدخول إلى بريدك، وغيرها من الخدمات، أعلنت Google على مدونة Gmail الرسمية ، عن توفير خدمة جديدة تمكن المستخدمين من معرفة سبب نقل الرسائل إلى مجلد spam .
كثير من المستخدمين يعتبرون دقة gmail في التعامل مع الرسائل المزعجة أحد أهم الأسباب الرئيسية لاختيار gmail.
عن الخدمة الجديدة، نشرت على مدونة Gmail الرسمية:
بينما نعتقد أنه لا ينبغي أن تنظر أبدا إلى مجلد البريد المزعج، فإننا نعلم أن بعضكم يريد أن يعرف لماذا حُوّلت(أُرسلت) الرسائل إلى مجلد spam (عُلّمت تلك الرسائل على أنها spam)
لذلك قررت google إضافة شريط – كما هو موضح في الصورة أعلاه- أعلى رسائل spam يوضح سبب تحويل الرسالة إلى مجلد spam والتعرف على المحتوى الضار الذي قد تحتويه تلك الرسائل ابتداء من اليوم.
إضافة لذلك تتيح google للراغبين في معرفة المزيد، مراجعة سلسلة جديدة من المقالات حول رسائل spam.
هل تعتبر الخدمة الجديدة إضافة عملية ومساعدة بالنسبة لك؟
Apple لا تخصص سوى 15 دقيقة للتحقق من التطبيق قبل اعتماده على متجر AppStore
إذا عُرف السبب بطل العجب، وإن كنت تتساءل عن الأسباب التي أسفرت إلى ظهور تطبيقات لا تحترم خصوصية المستخدمين على متجر AppStore وتتعجب لذلك، فإن العجب سيزول لما تعلم أن Apple لم تعد تخصص أكثر من 15 دقيقة لكل تطبيق قبل قبوله على متجر التطبيقات.
الخبر يأتينا من جهة Business Week التي أفردت مقالا حول “الفوضى” التي يُعانيها متجر Apple حيث تحدثت مع أحد المسؤولين السابقين في شركة Apple والذي أشار إلى أن الشركة لم تعد تقضي أكثر من ربع ساعة مع كل تطبيق قبل أن يُنشر على متجر التطبيقات، وهو ما يُعطي صورة واضحة عن الضغط التي تُعانيه الشركة نظرا إلى الزيادة الكبيرة التي تعرفها أعداد التطبيقات الموجهة لنظام iOS.
المقال تحدث أيضا عن الوسائل المستخدمة من قبل بعض الشركات التي توفر خدمة رفع ترتيب تطبيقات iOS وجعلها تظهر في القائمة الرئيسية على متجر AppStore والذي يعتمد بشكل أساسي على عدد مرات التحميل كمقياس لترتيب التطبيقات، وكيف استطاعت الشركات التي تقدم هذا النوع من الخدمات أن تحقق أرباحا كبيرا، إضافة إلى مشاكل ظهور تطبيقات مدفوعة الأجر عبارة عن نسخ لتطبيقات أخرى، ومع ذلك استطاعت أن تظهر على متجر التطبيقات.
كما نوه المقال إلى رغبة Apple في إيجاد حلول لمثل هذه المشاكل، وهو المساعي التي تدخل ضمنها شراءها لشركة Chomp محرك بحث تطبيقات الهواتف الذكية.
هل هو تقاعس من طرف Apple؟ أم أنها الضريبة التي يجب أن تدفعها مقابل الإقبال الكبير على منتجاتها والتطبيقات الخاصة بها؟
Microsoft تنشر تحديثا لترقيع ثغرة حرجة على جميع أنظمتها تسمح بالتحكم الكامل عن بعد في الأجهزة المُصابة بها
أعلنت Microsoft في نشرتها الدورية (Patch Tuesday) البارحة عن قيامها بتصحيح ثغرة حرجة في بروتوكول التحكم بسطح المكتب عن بعد المعروف بـ Remote Desktop protocol ) RDP)، والتي كان من الممكن استغلالها عن بعد لتنفيذ كود ضار على أنظمة Windows المستهدفة. وقد ذكرت Microsoft في نشرتها بأنها قامت بإصلاح 7 ثغرات في نظام Windows, وفي كل من DNS server, Expression Edition و Visual Studio.
الثغرة الخاصة بـ RDP كانت الوحيدة التي صنفت كثغرة “حرجة” وحثّت Microsoft المدراء فيها للقيام بتحميل وتثبيت الثغرة في أسرع وقت ممكن. وعلى الرغم من أن خاصة RDP معطّلة بشكل افتراضي على أنظمة Windows، يبقى عدد الضحايا المحتمل كبيراً جداً نظراً لقيام العديد من المستخدمين بتفعيل هذه الخاصة لدخول أنظمتهم عن بعد للقيام ببعض الأعمال.
الثغرة، التي لو كتب استغلال لها، ستسمح للمهاجم بتنصيب برامج جديدة، استعراض، تغيير وحذف أي بيانات كانت وحتى إضافة مستخدمين جدد بصلاحيات كاملة على النظام المخترق. هذا وقد تمت الإشارة إلى أن الثغرة لا تتطلب أن تتم عملية المصادقة لتنفيذها.
للأسف (إن جاز التعبير
)، فإن جميع أنظمة Windows مصابة بهذه الثغرة، وتشير Microsoft إلى أنه لا يوجد حتى الآن أي مؤشرات إلى استهدافها على نطاق واسع عبر الانترنت، إلا أنها ترجّح أن يتم كتابة استغلال لها خلال الثلاثين يوما القادمة.
يمكن زيارة هذا الرابط، للحصول على معلومات كاملة عن النشرة الأمنية الأخيرة، وهذا الرابط المباشر، لتفاصيل عن الثغرة الحرجة في بروتوكول Remote Desktop.















