أخبار الشركات
Visual Studio يُدخل بعضا من الطرفة، ويُضيف نظام أوسمة على حَسَبِ مهارة المبرمجين
تخيل وأنت تبرمج وفي قمة التركيز، وإذا بشارة على أسفل يمين الشاشة تقول لك Go to hell،.. مالخطب؟؟ … آه استعملت تعليمة Goto سيئة الذكر (عافنا الله وإياك من جحيمه)، وربما كنت شريرا واستعملت طريقة ماكرة في البرمجة فيقول لك Don’t try this at home! ، هذا وغيره من الفكاهة، ما أضافته قناة Channel9 التابعة لـ Microsoft على بيئة التطوير Visual Studio 2010 (إن كنت لا تعرف ماهي Channel9 أنصحك بقراءة مقال الأخ رؤوف شبايك) .
الفكرة جاءت من عالم الألعاب وخاصة XBox، حيث لكل لاعب أوسمة يفتكها حسب مهارته، لتلد فكرة Visual Studio Achievements ، وهي عبارة عن إضافة plug-in ، تقوم بعد تثبيتها بإنشاء خيط معالجة صامت Background thread، وظيفته الإنصات لأحداث أو حركات معينة في بيئة العمل، وفي كل مرة تقوم بعمل تجميع Compile للكود الذي كتبته تقوم الإضافة بتحليل الـ Thread فإن اكتشفت فيه بعضا من المعايير اللازمة، تُحفزّ رسالة إنذار وتسم المبرمج بالوسام المناسب، هذا الأخير يتم عرضه على العموم في ملفه الشخصي على موقع القناة التاسعة Channel9. وطبعا يمكن للمبرمج بعدها نشر وسامه الذي افتكه على الشبكات الاجتماعية.
- Customizing Visual Studio
- Don’t Try This At Home
- Good Housekeeping
- Just For Fun
- Power Coder
- و Unleashing Visual Studio،
توزع حسب 32 إنجاز يقوم به المطور، نذكر على سبيل المثال:
- استعمال أكثر من 6 مناطق Region في صنف Class واحد يُعطي وسام Regional Manager
- 5 تعليمات معالج Processor directives تعطيك Close To The Metal
- أكثر من 6 نقاط مقاطعة Breakpoints تعطيك Interrupting Cow
وهكذا دواليك …
للتذكير، فإن الإضافة لا تزال في طور Beta لكن يمكن تحميلها والإستمتاع بها من هنا.
- ما رأيك عزيزي القارئ في إضافة شيء من الفكاهة على بيئة التطوير؟ وهل ستثبتها؟
- أم أنك ممن تراها مضيعة لوقت المبرمج؟
حلل وناقش، قد تكسب معنا وسام it-scoop power commenter
Youtube يسجل رقما قياسيا جديدا: 4 مليارات فيديو مشاهدة كل يوم
أفادت وكالة Reuters للأنباء أن شبكة Youtube استطاعت أن تسجل رقميا قياسيا جديدا يتمثل في تجاوزها لحاجز 4 مليارات فيديو مشاهدة يوميا، وهو ما يمثل زيادة تقدر بنسبة 25% خلال 8 أشهر فقط.
ويعود الفضل في ذلك إلى الكم الكبير من الفيديوهات التي تتم إضافتها بشكل يومي، والتي قفزت من 48 ساعة مضافة كل دقيقة منذ 8 أشهر خلت إلى 60 ساعة جديدة كل دقيقة، أي ما يُعادل (اخرجوا حاسباتكم…) … 3600 يوم كل يوم.
يُضاف هذا الرقم القياسي الجديد للرقم الذي سبق أن كشفت عنه Google من قبل والذي يخص عدد الفيديوهات التي تمت مشاهدتها خلال العام الماضي والتي وصلت إلى 1.000.000.000.000 (واحد متبوعا باثني عشر صفرا) أي “140 فيديو لكل بشري على وجه الأرض” مثلما تفاخرت به Google.
السؤال الذي قد يطرح نفسه الآن: هل تستفيد Google من كل هذا؟ هل استطاعت أن تسترجع 1.65 مليار دولار التي دفعتها سنة 2006 لشراء الخدمة؟ بدأت فعلا Google في جني ثمار استثمارها، حيث يمكن تقدير مداخيل الإعلانات Dispaly “غير النصية” التي تبيعها Google، والتي تظهر أيضا على Youtube بحوالي 5 مليارات دولار سنويا (أنصحكم بقراءة هذا الخبر على TechCrunch لفهم كيفية حساب هذه المليارات الخمسة).
كل هذه الأرقام تعقد من وضعية منافسي Youtube الذين بالرغم من تركيزهم على بعض نقاط ضعف Youtube (كجودة الفيديوهات، أو سرعة التحميل على سبيل المثال) تبقى حصصهم في هذا المجال ضعيفة نسبيا، وتؤكد الأرقام التي نشرتها Nielsen سابقا -والتي تركز على السوق الأمريكية فقط- ذلك.
Microsoft تكشف عن نتائجها المالية الفصلية، وWindows لم يعد أحد أهم مصادر دخلها
أعلنت Microsoft يوم أمس عن نتائجها المالية للفصل الرابع من العام الماضي، والمفاجئة كانت تراجع أنظمة Windows إلى المرتبة الثالثة في ترتيب المداخيل، بعد أن كان يحتل إحدى المرتبتين الأولتين على مر تاريخ الشركة.
ولقد سبق لأنظمة Windows التراجع إلى المركز الثاني خلال الفصل الثالث من العام الماضي، قبل أن يتراجع من جديد خلال الفصل الأخير من نفس العام. وهو ما قد ينذر ببداية عصر جديد يلي عصر الحواسيب الشخصية وهو عصر يتوقع الكثيرون أن يحل محله عصر الأجهزة اللوحية.
لم تسجل مبيعات Windows سوى 4.74 مليار دولار، ويعود الأمر حسب Sunit Gogia إلى الضعف والتراجع التي تشهده مبيعات الحواسيب الشخصية. وقد سبقتها كل من مداخيل قسم Microsoft Business الذي سجل 6.28 مليار دولار ويعود الفضل في ذلك بشكل رئيسي إلى حزمة Office المكتبية، و قسم Server & Tools business الذي سجل 4.77 مليار دولار. أما قسم Entertainment & Devices فقد حل رابعا مسجلا مداخيل وصلت إلى 4.24 مليار دولار.
رغم ذلك فإن مجمل مداخيل Microsoft المقدرة بـ 20.89 مليار دولار سجلت تقدما بنسبة 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما أنه تم بيع 525 مليون رخصة Windows 7 منذ إطلاقه. وسجل قسم Server & Tools business تقدما بنسبة 11%.
وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA تطلق SE Android، نسخة أكثر أمانا من نظام Android
أطلقت وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA نسختها الخاصة من نظام Android التي أطلقت عليها اسم Security Enhanced Android (يرمز لها اختصارا بـ SE Android) والتي تهدف إلى إصلاح الثغرات وتوفير نسخة أكثر أمانا من نظام Android للأجهزة التي ستستخدم من قبل الموظفين الحكوميين.
يعتمد SE Android على SELinux الذي هو عبارة عن جملة من الترقيعات التي تزيد من أمان أنظمة Linux قامت NSA بإطلاقها سنة 2000. هذه الترقيعات تتركز أساسا في الاعتماد على Mandatory Access Control MAC بدل Discretionary Access Control DAC، حيث أن هذا الأخير يسمح للمستخدمين برفع صلاحياتهم لتنفيذ بعض الوظائف، وهو أمر لا يسمح به DAC الذي يقوم بتوفير أدنى الصلاحيات التي يحتاجها المستخدم لتنفيذ وظيفة معينة، مما يوفر حماية أكثر.
مصدر SE Android متوفر للجميع، وتوفر NSA هذه الصفحة التي تشرح طريقة تحميله وتنصيبه، التي تبقى معقدة على المستخدم البسيط، إلا أنه من المتوقع أن يقوم المصنعون بتسهيل العملية على زبائنها الراغبين في ذلك.
في رأيك، هل توفير NSA لنسخة أكثر أمانا من Android هو تفضيل لنظام Google على غيره؟ أم أن الأمر راجع لكونه النظام الوحيد المفتوح حاليا للهواتف الذكية في ظل غلق مصادر أنظمة تشغيل الهواتف الذكية الرئيسية الأخرى (iOS، Windows Phone و BlackBerry OS)؟
Google تعلن عن تحديث جديد لمحرك بحثها يُعاقب المواقع التي تعرض إعلانات بشكل مكثف
أعلنت Google على مدونتها الخاصة بمطوري المواقع عن تحديث جديد يهدف إلى الحد من كثرة الإعلانات التي يتوجب على الزوار المرور عليها قبل الوصول إلى المحتوى المبحوث عنه.
التحديث الجديد يستهدف المواقع التي تظهر الكثير من الإعلانات في المنطقة المسماة above the fold، وهي المنطقة العلوية التي تظهر من المواقع لدى زيارتها (المنطقة التي تظهر من دون اللجوء إلى استخدام scroll الفأرة لإظهار البقية). حيث أن هذه المنطقة تعرف نسبة نقر أعلى مما سواها، وهو ما يجعلها هدفا مفضلا للمعلنين.
ويقلل Matt Cutts من “خطورة” التعديل، حيث أنه لن يمس سوى 1% من نتائج البحث، لكنه في المقابل يطلب من أصحاب المواقع التركيز على المحتوى أكثر والتقليل من الإعلانات التي تظهر في هذه المنطقة. كما أنه يشير إلى أن هذا التحديث ما هو إلا واحد من بين 500 تحديث تنوي Google إدخالها على محرك بحثها خلال هذا العام.
لكن هناك نقاط أغفلتها Google في هذا الإعلان (قد يكون الأمر مقصودا) حيث أنها لم تفصح عن النسبة المسموح بها من الإعلانات في المنطقة المعنية (above the fold)، مما يفتح الباب من جديد أمام التكهنات والتجارب، والتي قد تطول قبل أن يصل المجربون إلى نتيجة، وذلك لحاجة محركات الأرشفة Googlebot لعدة أسابيع قبل إعادة أرشفة جميع صفحات المواقع المعنية بالتحديث من جديد. كما أنها أغفلت الحديث عن أنواع الإعلانات المقصودة، ودقة الشاشة المعتمدة في قياس المساحة المستهدفة
كما أن هذا التغيير قد يسبب لها أيضا “وجع رأس” جديد، فمن المتوقع أن تحظى إعلانات AdSense التي تظهر في محرك بحثها بالكثير من الانتقادات، حيث أنه في العديد من الحالات تحتل هذه الإعلانات مساحة معتبرة من منطقة above the fold. مما يعني أن Google أمام خيارين، إما التقليل من هذه الإعلانات، أو معاقبة نفسها من جديد مثلما فعلته سابقا مع Chrome.
يمكن معرفة المزيد حول الموضوع بقراءة الموضوع التالي على موقع Search Engine Land:
Pages With Too Many Ads “Above The Fold” Now Penalized By Google’s “Page Layout” Algorithm
للتذكير فإن Google أدخلت العديد من التحسينات على محرك بحثها خلال الأشهر القليلة الماضية، أحدثها كانت تزويد محرك البحث بالخواص الاجتماعية لطبقتها الاجتماعية Google+، إضافة إلى جملة متكونة من 30 تحديثا مختلفا تم الكشف عنها بداية الشهر الجاري.
ReFS نظام الملفات القادم، الخاص بـ Windows 8
يبدو أن Windows 8 لم يغيّر فقط في المظهر وتجربة الإستخدام، فبعد أسلوب الإقلاع الجديد، طريقة الولوج وحفظ إعدادات المستخدم Picture Passwords، المزامنة، قابلية كتابة التطبيقات بلغات الويب، وغيرها، يأتي دور نظام الملفات الجديد، الذي قد يعرفه بعض ممن استخدم النظام تحت اسم Protogon، لكن الشركة بدأت بالكشف عن مزايا النظام الجديد وبدأت بالإسم ReFS إختصارًا لـِ Resilient File System أي نظام الملفات المرن فما الذي يميّز هذا الجديد؟
تم تصميم ReFS أوّلا ليُلبيَ حاجات التخزين على Windows التي نواجهها في الوقت الحاضر، بوضع 5 أهداف أساسية يلزم بُلوغها، وهي:
- الحفاظ على نسبة عالية من التوافقية مع نظام الملفات السابق NTFS وميزاته، هذا الأخير الذي أصبح أكثر نظام ملفات انتشارا وإستعمالا.
- فحص وتصحيح تلقائي للبيانات المعطوبة بالإعتماد على ملفات Metadata و checksums تُحفظ في أماكن مغايرة.
- إدارة أمثل للبيانات عالية الحجم، بفضل خوارزميات تشخيص للقرص.
- النفاذ المتداول إلى نظام الملفات بعزل البيانات المعطوبة عن باقي البيانات في حال فسادٍ أو عطل، هذا يجعل نظام الملفات دائم الإتصال (Never take the file system offline).
- توفير هيكلة مرونة جنبا إلى جنبا بالإقتران مع ميزة Storage Space (ميزة إداة التخزين الإفتراضية، والتي تسمح بإنشاء أقراص وهمية قد تفوق سعتها سعة القرص الفيزيائي الحقيقي!).
هذا إضافة إلى ممازجة البيانات لزيادة الفعالية بفضل آلية COW ) Copy-On-Write) والتي قد تم ذمجها مسبقا في SQL Server.
مع هذا، فإنه يبقى للمستخدم إمكانية نسخ ملفات NTFS إلى الأقراص المهيئة بـ ReFS، لكن الأمر يبقى محدودا، حيث لا يمكن مثلا تحويل قرص NTFS إلى نظام ReFS مباشرة، كما أن ReFS لا يمكن إستعماله في مفاتيح USB ولا أقراص بدء تشغيل.
الجدير بالذكر أن ReFS سيتوفر أوّلا في نُسخ Windows 8 Server ، لكن المستخدم العادي لـ Windows 8 يمكن النفاذ إليه والقراءة منه لغاية دعمه بشكل كامل في نسخة Windows العادية.
- كيف ترى نظام الملفات الجديد؟
حصيلة ترتيب لغات البرمجة لعام 2011 حسب فهرس Tiobe
يبدو أن عام 2011 كان منعرجا هامًّا ليس فقط للغات البرمجة بل وكذلك لاهتمامات المبرمجين وتوجههم بشكل ملحوظ نحو تطبيقات الهواتف الذكية، وعلى رأسهم منتجات التفاحة المقضومة iPhone و iPad مما جعل من لغة Objective-C تقفز لأعلى وتزاحم الكبار!
الجدول التالي يوضح حصيلة انتشار لغات البرمجة خلال عام 2011
كما نلاحظ فإن Objective-C حقق ارتفاعا بقدر 3.91% منذ شهر يناير2011 ليقفز من المرتبة الثامنة إلى المرتبة الخامسة في يناير2012، كان ذلك أشبه بالمفاجئة، وقد جعله هذا يفتك لقب لغة برمجة عام 2011!
لغة أخرى لفتت الأنظار وحققت معدل نمو ملحوظ، إنها C# مدللة Microsoft التي تخطت ولأول مرّة لغة C++ لتحتل المرتبة الثالثة بعدما كانت السادسة، بمعدل نمو 2.55%، في المقابل خسرت C++ ما نسبته 0.72% وتأخرت بمرتبة.
يبقى في الصدارة دائما Java يليها C، مع هبوط طفيف لـ Java وصعود آخر طفيف لـ C يقدر بـ 1,15 % وإن واصل على هذا المنوال فسيتربع على عرش لغات البرمجة خلال عام 2012.
في المقابل أيضا، شهدت كل من Python وPhp أقسى أعوامهما، فقد تراجعت Python لغة عام 2010 خلال عام 2011 بمعدل 3,05 % ومن المرتبة الخامسة إلى المرتبة الثامنة، كذلك Php من المرتبة الرابعة إلى السادسة بمعدل هبوط 2,13%.
في ما يخص الويب، فإن JavaScript يبلي بلاءً حسنا، بمعدل نمو 0,73% .
للتذكير، فإن فهرسة Tiobe تعتمد في ترتيبها على عدد المهندسين المؤهلين في جميع أنحاء العالم، محركات البحث المشهورة منها Youtube! ، وعدد الدروس والموارد والأسطر البرمجية.
- هل توافق منهجية Tiobe في ترتيبها؟ وخاصة اعتمادها على Youtube ؟
- ما هي لغة البرمجة لعام 2011 في رأيك؟ وماذا تتوقع لعام 2012؟
حصة iOS تقفز إلى 43% وAndroid يتراجع بشكل معتبر في الولايات المتحدة
أشارت الإحصائيات التي نشرتها NPD إلى إن حصة نظام iOS من سوق أنظمة تشغيل الهواتف الذكية قد قفزت من 26% خلال الربع الثالث من العام الماضي لتصل إلى 43% خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين. في حين سجل Android تراجعا ملموسا من 60% إلى 47% خلال نفس الفترة.
ويعود الفضل في ذلك إلى إطلاق iPhone 4S الذي يتم تسويقه بشكل واسع في الولايات المتحدة إضافة إلى تخفيض أسعار iPhone 3GS و iPhone 4 خلال هذه الفترة، حيث تحل هذه الأجهزة في المراتب الثلاث الأولى في قائمة أكثر الهواتف مبيعا خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي.
في حين تعرف باقي أنظمة التشغيل مبيعات متواضعة، فلقد واصلت RIM سقوطها لتصل إلى نسبة 6% فقط، في حين لم تحقق باقي الأنظمة (وعلى رأسها Windows Phone 7) أية نتائج كبيرة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تخص الفترة الممتدة ما بين أكتوبر ونوفمبر الماضيين فقط، فقد عرف Android مبيعات قياسية خلال شهر ديسمبر، حيث أعلن Andy Rubin سابقا أنه يتم تفعيل 700 ألف جهاز جديد كل يوم، وهو ما قد يعكس اتجاه الأرقام المعلنة في إحصائيات NPD سريعا.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يمكن لأنظمة التشغيل الأخرى وخاصة Windows Phone الرجوع في السباق؟ أم أن الأمر محسوم ما بين iOS و Android؟ ما رأيك؟
Google تُعلن عن تحديثات جديدة تجعل محرك بحثها أكثر اجتماعية
في تدوينة جديدة على مدوّنتها الرّسميّة، كشفت Google عن طبقة جديدة تضيفها إلى محرّك بحثها المسيطر على السّوق في محاولة منها للتّوسّع في العالم الاجتماعيّ وتحسين نتائج البحث لتكون أكثر شخصيّة وعمليّة.
نعمل على تحويل Google إلى محرّك بحث لا يفهم المحتوى فحسب، بل الأشخاص والعلاقات بينهم أيضًا، بدأنا هذا التّحويل بالبحث الاجتماعيّ، واليوم نكمله…
الطّبقة الجديدة الّتي سمّتها الشّركة ضمن التّدوينة Your World تتألّف من ثلاثة عناصر:
- نتائج البحث الشّخصيّة: تسمح بالعثور على معلومات خاصّة بالمستخدم الّذي يقوم بعمليّة البحث كمنشورات وصور Google+ الّتي نشرها المستخدم أو شُوركت معه. فإذا بحثت عن صور لمدينتك فستجد ضمن النّتائج صورًا نشرتها على حسابك مثلاً أو صورًا شاركها أصدقائك معك.
الملفّات الشّخصيّة في البحث: ستظهر الملفّات الشّخصيّة في قائمة الإكمال التّلقائي لمدخل البحث وفي نتائج البحث أيضًا، وتضمن الأشخاص الّذين تعرفهم أو قد ترغب بإضافتهم على Google+ (في حال كان لديك حساب على الشّبكة).
النّاس والصّفحات: وتختلف عن السّابقة بكونها تظهر كنتيجة بحث عن موضوع معيّن، فالبحث عن ما يتعلّق بالرّياضة سيظهر الملفّات الشّخصيّة لرياضيّين مشهورين وصفحات تنشر أخبار رياضيّة مثلًا على Google+، وسيكون بإمكانك بالطّبع إضافتهم من صفحة البحث عبر زرّ الإضافة إلى الدّوائر.
الخصوصيّة والحماية
تتابع الشّركة الحديث عن ميّزات هذه الطّبقة لتتطرّق لموضوع الخصوصيّة والأمان، فصفحات نتائج البحث مع هذه الطّبقة مشفّرة بتشفير SSL لتحميك من تجسس أطراف ثالثة على محتواها. كذلك سيكون بإمكانك الانتقال إلى البحث التّقليديّ بكبسة زرّ، وضبط الإعداد الافتراضي أيضًا.
رأيي أنّ هذه الإضافات برأيي خطوة جديدة لدمج Google+ مع بقيّة منتجات الشّركة بحيث تصبح طبقة اجتماعيّة أكثر من كونها شبكة، وهذا ما أكّدت عليه Google في السّابق، تقول الشّركة إنّ هذه هي البداية، ولا ننسَ تصريحًا سابقًا من أحد مسؤوليها بأنّهم “أضافوا +، وبقي Google”. بهذه الإضافات تنافس Google العلاقة بين Facebook وBing وتجعل نتائج البحث اجتماعيّة أكثر وأقرب إلى احتياجات المستخدم، لكنّها أيضًا قد تحصره في عالمه الخاصّ وتغيّبه عن أخبار ما يحدث خارجه!
الفيديو التعريفية بالتحديثات الجديدة:
Google تكشف عن 30 تحديثا جديدا لخوارزميات بحثها
أعلنت Google على المدونة الرسمية الخاصة بمحرك بحثها عن 30 تحديثا جديدا يمس خوارزميات بحثها والتي تم تفعيلها خلال شهر ديسمبر الماضي. كما أرفقت أغلب هذه التحديثات بأسماء الكود codename الخاصة بها لتسهيل تعريفها والحديث عنها.
إليكم بعضا من هذه التحديثات:
Simple: إدخال تحسينات على آلية البحث على الصور حيث لن تعتمد Google على وثاقة صلة الصورة بالموضوع المبحوث عنه فحسب، بل سيتم الأخذ بالحسبان أيضا جودة الصورة كعامل لترتيب النتائج.
تحسينات جديدة في خدمة siteslinks لإظهار روابط داخلية للمواقع أكثر دقة. siteslinks هي الروابط الداخلية التي تظهر تحت اسم الموقع لدى ظهوره في نتائج البحث مثلما توضحه هذه الصورة:
Greencr: نتائج أكثر دقة لدى استعمال النسخ المحلية من محرك البحث، حيث تم إدخال تعديلات لمعرفة ما إذا كانت نتائج البحث صادرة من البلد الخاص بالنسخة المحلية المستعملة.
تحسين في آلية اكتشاف صفحات Soft 404 S وهي الصفحات التي بالرغم من أنها تظهر رسالة خطأ كلاسيكية 404 (يعني لم يتم إيجاد المحتوى المطلوب) إلا أنها لا تُرجع هذه القيمة (أي 404) في رسالة HTTP التي تجيب عن الطلب، وهو ما يحدث مشاكل مع محركات البحث.
تحسينات جديدة في آلية الإكمال التلقائي للكلمات المبحوث عنها.
Foby: معرفة تاريخ إنشاء الملفات الموجودة بشكل أدق.
baschi: تحسين آلية البحث عن كلمات الأغاني lyrics.
إخفاء زر +1 الخاص بطبقة Google+ لما تكون النتائج غير حاصلة على أي +1. كما أن هذه الأزرار لن تظهر إلا بتمرير مؤشر الفأرة فوقها.
Hoengg: إدخال تحسينات جديدة على خاصية SafeSearch.
تفعيل خاصية البحث المشفر على الإصدارات المحلية من محرك البحث بعد أن كان الأمر مقتصرا على الموقع الرئيسي google.com
old possum: إظهار الصفحات الخاصة بالهواتف الذكية (إن وجدت على الموقع المستهدف) مباشرة من دون المرور إلى صفحة تقوم بالتحقق من نوع الجهاز قبل تقرير تحويل المستخدم إلى هذه الصفحات.
إضافة إلى جملة من التحديثات التي خصت البحث بلغات معينة، كالفيتنامية والعبرية.
للتذكير فإن Google قد أدخلت تحسينات عديدة على محرك بحثها في الأشهر القليلة الماضية، حيث سبق لها وأن أطلقت تحديث Panda خلال الأشهر الماضية والذي مس 12% من نتائج بحثها (خاصة تلك المتعلقة بمزارع المحتوى)، تلاه تحديث آخر مس 35% من نتائج البحث (خاصة المحتويات الحديثة والمتجددة).

























