Eric Schmidt يكشف: Google ستطلق جهازا لوحيا خلال الأشهر الستة القادمة
في حوار خص به جريدة Corriere della Sera الإيطالية خلال زيارته لإيطاليا أعلن Eric Schmidt أن Google ستكشف عن جهاز لوحي عالي الجودة خلال الأشهر الستة القادمة.
لم يعط Schmidt أية تفاصيل عن الجهاز اللوحي الجديد، ولا عن طريقة تصنيعه، حيث أن أمام Google حاليا خياران اثنان: إما تكرار تجربتها مع الهواتف الذكية (Nexus One، Nexus S و Galaxy Nexus) وذلك بالاعتماد على شركائها لتصنيع الجهاز، أو أنها ستعتمد على التقنية التي تحصلت عليها من وراء شراء شركة Motorola والتي سبق لها أن صنعت أجهزة لوحية تعتمد على نظام Android كجهاز Xoom.
في رأيك أي الاتجاهين ستسلكه Google؟ الاعتماد على شركائها أم على Motorola لتصنيع الجهاز اللوحي؟
Google تكشف عن ترتيب Zeitgeist 2011 لأكثر المواضيع شعبية على محرك بحثها خلال هذا العام
كعادتها نشرت Google ترتيب Zeitgeist 2011 لهذا العام والذي يكشف عن أكثر المواضيع شعبية لهذا العام. وبالرغم من أن التقنية لم تحتل المرتبة الأولى هذا العام إلا أنها سجلت حضورا متميزا في قائمة Top 10.
حلت في المرتبة الأولى على الصعيد العالمي مغنية أمريكية تُدعى Rebecca Black وتلتها في المرتبة الثانية… Google+ . في حين سجلت Apple حضورا قويا في هذه القائمة حيث حل هاتف iPhone 5 (الذي لم يصدر بعد) سادسا، Steve Jobs تاسعا و جهاز iPad 2 عاشرا.
لكن في المقابل احتلت التقنية أيضا مراتب “مشرفة” في قائمة المواضيع التي فقدت شعبيتها بشكل سريع (الأسرع هبوطا)، حيث احتلت تسع مراتب في قائمة Top 10، وذلك بفضل شبكة MySpace التي حلت في المركز الأول، شبكة Hi5 في المرتبة الثانية، محرك بحث Baidu في المرتبة السادسة، إضافة إلى جملة من الخدمات الاجتماعية في بقية المراكز.
أما على الصعيد العربي، فتوفر Google هذا الترتيب للسعودية ولمصر فقط. ففي السعودية حلت كلمات البحث يوتيوب، Facebook و تويتر في المراتب الأولى، الثانية و الخامسة على التوالي . في حين لم يحل فيسبوك إلا ثالثا في مصر، حيث استطاعت الأحداث السياسية منافسته، حيث حلت “ثورة 25 يناير” أولا ثم تلاها “ميدان التحرير”.
جلسة مع Google: دوائر في Gmail، آلة حاسبة متطورة على محرك البحث، ألعاب ثقيلة على Chrome وغيرها
الأيام القليلة الماضية كانت حافلة جدا بأخبار Google بالعديد من المنتجات والتحديثات الجديدة والتي نلخص لكم أهمها في هذه الأسطر:
أطلقت Google تطبيق Google Currents الذي يتيح تحويل أي محتوى رقمي على شكل مجلة يسهل تصفحها على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. تضع Google بين أيدي مستخدمي تطبيقها جملة مختارة من المحتويات بشكل قياسي مثل Forbes، CNETو AllThingsD.
هل ستلعب Google ورقة التمويل لتقضي نهائيا على متصفح Firefox؟
بعد أن نافس متصفح Firefox متصفح Internet Explorer لمدة طويلة، وبعد أن كان الجميع ينتظر أن يتربع على ترتيب المتصفحات، حدثت عدة أمور قد ترهن مستقبل المتصفح بشكل كبير، فمن ناحية يواصل متصفح Chrome تقدمه على حسابه مثلما يشير إليه ترتيب StatCounter، ومن ناحية أخرى انتهى العقد الذي يربط Mozilla بشركة Google قد مع نهاية الشهر الماضي دون أن تظهر أية بوادر على تجديده.
لماذا أصبح مستقبل Firefox مجهولا؟ ولماذا يعتبر هذا العقد هاما بالنسبة لمؤسسة Mozilla ؟ ببساطة لأنه يدر عليها 84% من مداخيلها الإجمالية، ولكم أن تتصوروا حال شركة فقدت 86% من مداخيلها مرة واحدة، وبالرغم من عقد Mozilla لشَرَاكَات أخرى كتلك الخاصة بتوفير نسخة من متصفحها مجهزة بمحرك بحث Bing إلا أن ذلك لن يحل مشكلتها.
الوضح الحالي حرج لجميع الأطراف، فمن ناحية يمكن أن تفكر Mozilla في دفع شراكتها مع Microsoft إلى المستوى الذي كانت عليه شراكتها مع Google، إلا أنها قد تقع في نفس الفخ، فإن هربت من Chrome من جهة فإنها ستجد نفسها أمام Internet Explorer من جهة أخرى.
لكن في المقابل لن تخاطر Google برفضها تجديد العقد، حيث أنها تستفيد هي بدورها من هذه الشراكة وستواصل تلميع صورتها كحامية للويب العالمي، إضافة إلى تجنبها للمشاكل القانونية التي تخص المنافسة والتي قد تترتب عن ذلك.
في رأيك، هل لا يزال مصير Mozilla بيدها؟ أم هو مرهون بحسابات غيرها؟
Google تخطط لإطلاق خدمة للتسليم السريع للبضائع لمنافسة خدمة Amazon Prime
ذكرت جريدة Wall Street Journal أن Google تواصل مشاريعها المتعلقة بالتجارة الالكترونية بتحضيرها لإطلاق خدمة جديدة للتسليم السريع منافسة لخدمة Amazon Prime.
على عكس Amazon التي تملك مخازنها الخاصة التي تخرن فيها السلع المعروضة للبيع على موقعها، فإن Google اختارت نهجا آخر يعتمد على عقد شراكات مع عدة شركات لتمكين الزوار من شراء السلع وتسلمها في وقت قياسي، حيث سيتم عرض هذه السلع مباشرة مع نتائج البحث مع توفير إمكانية شرائها وتسليمها بشكل سريع.
أما عن سر اهتمام Google بخدمة التسليم السريع للبضائع فهو عائد إلى تراجع معدلات البحث على محرك بحثها من قِبل الأعضاء الذين يستفيدون من خدمة Amazon Prime مثلما تشير إليه Reuters، حيث تتجنب هذه الشريحة من الأعضاء البحثَ على Google بحكم تمكنهم من إيجاد وشراء ما يبحثون عنه مباشرة على Amazon إضافة إلى تسلُّمهل في ظرف قياسي، وبالتالي لا يلجأ هؤلاء إلى Google إلا في الحالات التي لا يتوفر فيها Amazon على ما يبحثون.
في حين لم تُعلق أي من Amazon أو Google على الخبر، تشير هذه المصادر إلى اهتمام العديد من الشركات بهذه الخدمة وعلى رأسها Macy’s، Gap و OfficeMax. كما أنه من المتوقع إطلاق الخدمة الجديدة بشكل تجريبي في مدينة San Francisco.
للتذكير فإن خدمة Amazon Prime تمكن مشتركيها في أمريكا الشمالية من تسلم السلعة التي يشترونها على موقع Amazon في أجل أقصاه يومان مقابل 79 دولار سنويا.
الرياضي صاحب خوارزمية HyperSearch يحضر لإطلاق volunia، محرك بحث بمفهوم جديد
إن كانت جميع المحاولات السابقة لإنشاء محرك بحث جديد ينافس Google بشراسة قد مرت بسلام على Larry Page وSergey Brin فإن الإعلان عن قرب إطلاق محرك volunia قد يثير انتباههما بشكل جدي، خاصة وأن الذي يقف وراء المشروع هو الرياضي الإيطالي Massimo Marchiori.
Marchiori هو صاحب خوازرمية HyperSearch التي اعتمد عليها مؤسسا Google للعمل على خوارزمية PageRank التي بُني عليها محرك البحث. وينوي Marchiori إطلاق محرك البحث قبل نهاية السنة، إلا أنه رفض الإدلاء بأية تفاصيل حول المشروع.
Marchiori الذي يرى أنه لا يسعى لإنشاء محرك بحث له قدرات تفوق Google بنسبة 10%، لكنه يصف الطريقة التي سيتعمد عليها محرك volunia بالبسيطة، بالرغم من كونها تحمل مفهوما آخر لما قد يمكن لمحركات البحث أن تكون عليه.
ويضيف:
لو لم أكن أؤمن بقوة المشروع، وقدرته على منافسة محركات البحث الحالية لما عملت شخصيا عليه
أما عن سر الامتناع عن الإدلاء بأية معلومات حول volunia فإن Marchiori يخاف أن تقوم شركات مثل Google بتخصيص عدد كبير من مهندسيها لتنفيذ الفكرة قبل أن ينطلق محرك volunia.
الفيديو الترويجية لمحرك بحث volunia :
البرامج الضارة على Android تشهد نموا يُقدَّر بنحو 472% خلال ثلاثة أشهر فقط
“ما الذي يحدث لما يصبح بإمكان الجميع كتابة تطبيقات ونشرها على Android Market؟ الجواب هو زيادة عدد البرامج الضارة بنحو 472% منذ شهر يوليو الماضي”. هكذا افتتحت Juniper Global Threat دراستها التي تحذر من خطر البرامج الضارة على نظام Android.
ويشير التقرير إلى أن أزيد من نصف هذه التطبيقات هي Spywares تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي الهواتف المستهدفة، كما تعرف التطبيقات التي تعمد إلى إرسال رسائل SMS إلى أرقام خاصة (مثل أرقام المسابقات التلفزيونية) التي تكون ذات أسعار غالية دون علم الضحايا انتشارا متزايدا.
وتلعب سياسة Google الحالية التي لا تفرض أية رقابة على التطبيقات المنشورة دورا مهما في انتشار التطبيقات الضارة على متجرها، كما أن إمكانية تحميل التطبيقات من متاجر ومواقع أخرى قد زادت الوضع تأزيما، على عكس متجر AppStore الذي يعرف قواعد جد صارمة، حيث تتم تجربة التطبيقات قبل قبولها على المتجر. كما أن AppStore يعتبر بشكل ما المتجر الوحيد الذي تتوفر فيه تطبيقات نظام iOS (إلى جانب متجر Cydia للأجهزة مكسورة الحماية).
ويؤكد تقرير آخر نشرته M86 Security Labs هذه الزيادة، حيث يشير إلى أن عدد التطبيقات الضارة على نظام Android تجاوز نظيرتها على نظام Symbian OS خلال النصف الأول من العام الجاري، ويقدر التقرير (الذي يستند إلى مصدر آخر) أن عددها يقدر بحوالي 7500 خلال سنة 2011، بعد أن كان في حدود 2500 العام الماضي.
يحدث ذلك في ظل الزيادة الكبيرة التي تعرفها الهواتف الذكية المجهزة بنظام Android ، فحسب آخر تقرير نشرته Gartner فإن حصة نظام Android من سوق الهواتف الذكية تقدر بحوالي 52%، بعد أن كانت تقدر بنسبة 25% العام الماضي. في حين تراجعت حصة iOS لتستقر عند حدود 15%.
هل تُفضل سياسة Google المفتوحة رغم المخاطر التي تترتب عن ذلك؟، أم أن عامل أمان النظام يجعلك تفضل سياسة Apple الصارمة؟
google تكشف عن صفحات google+ لقطاع الأعمال
” رسالة Google هي تنظيم المعلومات العالمية، لكن Google+ غيرتها لتصبح رسالها هي وضعك في وسط الأحداث، كل شيئ يتغير لما تصبح في عين الحدث، و مع إطلاق خاصية الصفحات سترون كيف سيكون لذلك بالغ الأثر، صفحات Googel+، معا أفضل.”
هكذا استهل Robert Wong المدير النتفيذي للمخابر الإبداعية لدى Google تقديمه للخاصية التي طال انتظارها في الطبقة الاجتماعية Google+ مثلما نقرأه على حساب Tom Anderson -مؤسس MySpace- على Google+، الخاصية تعد ربما الأهم في سلسلة خواص الطبقة الاجتماعية لارتباطها المباشر بمحرك البحث بخاصية Direct Connect التي رافقت الصفحات، حيث يكفي البحث الشركة التي تودها بمجرد إضافة رمز الزائد (+) قبل اسمها لتظهر لك صفحتها علىGoogle+ مثلما توضحه هذه الفيديو :
Google تعلن عن تحديث جديد في خوارزميتها سيمس 35% من نتائج البحث
تواصل Google عملها الدؤوب لتقديم نتائج بحث أفضل على محرك البحث الخاص بها، فبعد خوارزمية Panda التي أسالت الكثير من الحبر والعرق البارد لأصحاب المواقع المعدة خصيصا لاستقبال زيارات من محركات البحث، ها هي اليوم تعلن عن تغيير جديد في خوارزميتها والتي ستوفر نتائج أحدث بشكل مستمر.
إن كان تحديث Panda قد مس نحو 12% من نتائج البحث، فهذا التحديث الجديد من شأنه أن يكون له أثر أعمق، حيث سيصل مداه إلى غاية 35% من نتائج البحث. ويتعلق الأمر خصيصا بعمليات البحث حول الأحداث التي تجري حول العالم أثناء البحث عنها “hot topics” (كالأحداث السياسية والكوارث)، الأحداث الدورية ( كالانتخابات الرئاسية، والمؤتمرات السنوية)، إلى جانب المواضيع التي تتغير بشكل مستمر.
وتضرب Google -في التدوينة التي تعلن فيها عن هذه التغييرات الجديدة- أمثلة لتوضيح الصورة بشكل أفضل، فعلى سبيل المثال لدى البحث على كلمة olympics فإنه من المرجح أن يكون البحث متعلقا بالدورة القادمة من الألعاب الأولمبية حتى ولو يقم الباحث بتحديد ذلك (عبر السنة أو عبر المدينة التي ستقام فيها الألعاب). نفس الأمر يتعلق بالرئاسيات مثلا (presidential election) ، والتي سيفهم Google مباشرة بأنك تبحث عن رئاسيات هذا العام وليس عن تلك التي وقعت منذ 50 عاما. أما فيها يخص المواضيع التي تتغير باستمرار فتضرب Google مثالا بالبحث عن أفضل كاميرا تصوير SLR، حيث أنه من المعلوم أن نوعا معينا من الكاميرات يمكن أن يكون الأفضل لفترة معينة، لكن قد يتجاوزه نوع آخر بعد حين، ولهذا يحاول محرك البحث التكيف مع هذه الأوضاع المتغيرة باستمرار.
تجدر الإشارة إلى أن التحديثات الحالية هي امتداد لنظام Caffeine لفهرسة البيانات التي أطلقتها Google شهر يونيو من العام الماضي، والذي يقوم على أرشفة المحتويات الجديدة بشكل أسرع.
متفرقات: أرقام قياسية جديدة لخدمة Amazon S3، نظام Siri على Android وخواص جديدة على Google+
في الكثير من الحالات هناك أخبار لا تستدعي كتابة “موضوع جديد” يخصها لوحدها، إلا أن هناك أخبار رغم “صغرها” فإن محتواها مهم ومفيد، ولكي نوازن بين هذا وذاك نقدم إليكم جملة من المختصرات التي عرفها عالم التقنية خلال الأسبوع الماضي.
Amazon و566 مليار شيء (Object) مخزن على خدمة التخزين السحابيS3
يبدو أن Amazon تريد إمتاعنا بعرض لقوة خدماتها السحابية وخطتها الشهيرة S3، فقد أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أن عدد ما خزن في خوادم هذه الخدمة قد بلغ رقم 566 مليارا، رقم كبير بكل المعايير يبين أن عملاق التسوق الأمريكي ثبّت أذرعه التي مدها لمجالات أخرى غير تلك التي اشتهر بها، فمنذ دخوله مجال التخزين السحابي ورقم أعماله وعدد تخزيناته في ارتفاع مستمر. هذا الإعلان يعتبر دليلا على ثقة المستخدمين في خدمته ودعوة قوية لكل من لم يستعمل الخدمة بعد. لكن هذا لا ينسينا أن خدمته قد واجهت انقطاعا وتوقفا كبيرا منذ مدة آخذة معها مواقع كاملة مثل موقع http://hootsuite.com الذي يعتمد بشكل كلي على خدمة S3. شأنه شأن مواقع مثل Dropbox و Yelp (الذي يخزن آراء 18 مليون عميل في خوادم Amazon)، إلى جانب وكالة الفضاء الأمريكية NASA.
وتعتبر خدمات Amazon لتخزين البيانات الأرخص على الإطلاق بثمن يتراوح ما بين 0.140 دولار و 0.037 دولار لكل 1 Gb من البيانات لحزمة.















