Apple
BackDoor.Flashback: تروجان يُصيب أكثر من 550 ألف جهاز Mac
يدعي بعض الخبراء بعدم وجود تهديدات أمنية لنظام Mac OS X، لكن وفقاً لدراسة أجرتها شركة Doctor Web الروسية لتحديد مقدار الضرر الذي تسبب به تروجان Backdoor.Flashback الذي يصيب أنظمة Mac OS X، فقد خلصت الدراسة إلى أن شبكات botnets التي تستخدمها العصابات الالكترونية تحتوي على ما يقارب 550 ألف جهاز مصاب، معظمها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا (نتيجة انتشار أنظمة وأجهزة Mac في بلدان المنشأ).
Backdoor.Flashback.39 يصيب الأجهزة بعد تحويل المستخدمين إلى موقع يحوي على شفرة خبيثة، وتكون الشفرة الخبيثة عادة كود JavaScript يقوم بتحميل الـ Java Applet التي تحوي على الاستغلال المؤذي (ألا يقوم الجميع بالأمر نفسه دائماً؟ P:)
وفقاً لبعض المصادر فإن روابط لأكثر من 4 ملايين موقع محمّل بالشفرة الخبيثة أمكن إيجادها على Google SERP (صفحات نتائج محرك البحث)في نهاية مارس المنصرم، بما في ذلك موقع dlink.com وفقاً لبعض المشاركات في منتديات Apple التي تشير إلى وجود الشفرة الخبيثة فيه.
Google Play متجر التطبيقات الأضعف دخلا، وGoogle تجني من خلال iOS أضعاف ما تجنيه من نظام Android
غريب هو حال سوق الهواتف الذكية، ويزداد غرابة لما يكون لشركة Google أو لنظامها Android علاقة بالأمر، حيث أشارت دراسة نشرتها Flurry بأن سوق تطبيقات Google (الذي أُعيدت تسميته ليصبح Google Play) هو الأقل دخلا مُقارنة بمتجر AppStore أو حتى بمتجر تطبيقات Amazon الذي يعتمد هو أيضا على نظام Android.
قامت Flurry بدراسة بعض التطبيقات التي تتوفر على المتاجر الثلاثة في آن واحد وذلك لمدة 45 يوما، وركزت الدراسة على مداخيل هذه التطبيقات من عمليات البيع التي تتم من خلال هذه التطبيقات أو ما يُعرف بعمليات الشراء in-app وتبين بأنه مُقابل كل دولار يتم جنيه على نظام iOS فإنه لا يتم جني سوى 89 سنتا على متجر Amazon مُقابل 23 سنتا على متجر Google Play.
حسب Flurry فإن الأمر راجع إلى خبرة كل شركة في المجال الذي تنشط فيه، حيث تعتبر تجربة Apple مع متجرها Itunes رائدة في مجال البيع على الهواتف، كما أن Amazon لها باع طويل في مجال البيع على الإنترنت مما سمح لها باستقطاب زبائن كثر على متاجر تطبيقات أجهزتها. إلا أن هذا المجال يبقى بعيدا نوعا ما عن اختصاص Google المُتمثل أساسًا في مُحركات البحث.
وترجّح الدراسة أن نشهد إقبال المبرمجين على كتابة تطبيقات لأجهزة Kindle نظرا للعوائد المالية المُعتبرة منه مُقارنة بمتجر Google Play إضافة إلى احتمال أن تحاول Samsung استنساخ تجرب Amazon بإنشاء نسخة Android خاصة بها.
على صعيد آخر أشارت جريدة The Guardian البريطانية بأن Google جنت من خلال نظام iOS أضعاف ما جنته بفضل نظامها الخاص Android، حيث أنه لم تبلغ مداخيل Google من نظامها خلال الفترة الممتدة ما بين 2008 ونهاية 2011 سوى 550 مليون دولار في حين استطاعت أن تحقق أربعة أضعاف ذلك خلال نفس الفترة بفضل نظام iOS وذلك بفضل الإعلانات على محرك بحثها حيث يُعتبر محرك البحث القياسي على مُتصفح Safari على نظام iOS إضافة إلى الإعلانات على خرائط Google Maps.
الأمر مُشابه لما يحدث مع Microsoft والتي تجني هي أيضا بفضل نظام Android أكثر مما تجنيه من نظام Windows Phone وذلك لمطابتها بحقوق براءات اختراعها التي تزعم بأنها مُستغلة من طرق نظام Google.
الأرقام التي نشرتها The Guardian ليست رسمية لكن من المرجح أن تكون دقيقة لكونها مُستخرجة من إحدى وثائق المُحاكمة القائمة ما بين Oracle و Google حول نظام Android.
Apple لا تخصص سوى 15 دقيقة للتحقق من التطبيق قبل اعتماده على متجر AppStore
إذا عُرف السبب بطل العجب، وإن كنت تتساءل عن الأسباب التي أسفرت إلى ظهور تطبيقات لا تحترم خصوصية المستخدمين على متجر AppStore وتتعجب لذلك، فإن العجب سيزول لما تعلم أن Apple لم تعد تخصص أكثر من 15 دقيقة لكل تطبيق قبل قبوله على متجر التطبيقات.
الخبر يأتينا من جهة Business Week التي أفردت مقالا حول “الفوضى” التي يُعانيها متجر Apple حيث تحدثت مع أحد المسؤولين السابقين في شركة Apple والذي أشار إلى أن الشركة لم تعد تقضي أكثر من ربع ساعة مع كل تطبيق قبل أن يُنشر على متجر التطبيقات، وهو ما يُعطي صورة واضحة عن الضغط التي تُعانيه الشركة نظرا إلى الزيادة الكبيرة التي تعرفها أعداد التطبيقات الموجهة لنظام iOS.
المقال تحدث أيضا عن الوسائل المستخدمة من قبل بعض الشركات التي توفر خدمة رفع ترتيب تطبيقات iOS وجعلها تظهر في القائمة الرئيسية على متجر AppStore والذي يعتمد بشكل أساسي على عدد مرات التحميل كمقياس لترتيب التطبيقات، وكيف استطاعت الشركات التي تقدم هذا النوع من الخدمات أن تحقق أرباحا كبيرا، إضافة إلى مشاكل ظهور تطبيقات مدفوعة الأجر عبارة عن نسخ لتطبيقات أخرى، ومع ذلك استطاعت أن تظهر على متجر التطبيقات.
كما نوه المقال إلى رغبة Apple في إيجاد حلول لمثل هذه المشاكل، وهو المساعي التي تدخل ضمنها شراءها لشركة Chomp محرك بحث تطبيقات الهواتف الذكية.
هل هو تقاعس من طرف Apple؟ أم أنها الضريبة التي يجب أن تدفعها مقابل الإقبال الكبير على منتجاتها والتطبيقات الخاصة بها؟
Samsung هي الوحيدة التي تُصنع شاشات Retina الخاصة بأجهزة iPad الجديد، وأنباء حول iPad صغير الحجم
بالرغم من كل المشاكل والمتابعات القضائية الموجودة ما بين Apple و Samsung إلا أن ذلك لم يمنعهما من عقد شراكات تجارية على مستويات متقدمة، وأحدث هذه الشراكات تلك التي تخص تصنيع شاشات Retina الخاصة بأجهزة iPad الجديد.
فقد أشار موقع Bloomberg أن Samsung هي الوحيدة التي تُصنع حاليا شاشات Retina التي تعتبر أهم ميزة في جهاز iPad في إصداره الجديد (iPad3)، حيث أنه لم تقدر كل من LG و Sharp على الوصول إلى الجودة التي اشترطتها Apple، وذلك علاوة على تصنيعها لمعالجA5X الذي يجهز نفس الجهاز.
ما الذي يعنيه ذلك؟ لا تتربح Samsung من نجاحات منافسها فحسب بل تساهم في ذلك وتبقى على اطلاع مُباشر على أهم ما تقوم به. ولقد صرح مسؤول لدى Samsung (من دون أن يكشف عن هويته) لموقع Korea Times بأن قيمة العقد الذي يربطهم بشركة Apple من شأنه أن يصل إلى 11 مليار دولار هذا العام، حيث أن Apple تعتمد على مُنافستها لتوفير أقراص SSD التي تجهز MacBook Air. كما أنه كشف أن Apple بصدد التحضير لإطلاق iPad صغير الحجم نهاية العام الجاري، يحتمل أن تكون شاشته بحجم 7.85 بوصة.
في رأيك لماذا لم تطلق Samsung جهازا لوحيا بنفس جودة وقوة أجهزة Apple إن كانت قادرة على تصنيعه؟
Apple تشرع في التخلي عن Google Maps والتحول إلى OpenStreetMap من دون أن تعلن رسميا عن الأمر
الظاهر أن قرار Google تحويل خدمة Maps خدمة مدفوعة الأجر بعد حد معين من الاستخدام “بدأت تؤتي ثمارها”، فبعد Foursquare التي قررت التحول إلى Mapbox، ها هي Apple تشرع في التخلي عن Google Maps لكن من دون أن تعلن عن الأمر رسميا.
الإعلان جاء على مدونة مؤسسة OpenStreetMap التي اكتشفت أن Apple قد تحولت لتستعمل خرائطها على الإصدار الجديد من iPhoto على iPhone و iPad الجديد (iPad 3)، مع إبقائها على Google Maps على الإصدار الخاصة بنظام Mac.
لن يتمكن مستخدمو هذا التطبيق من الحصول على بيانات حديثة كالتي ألفوا استخدامها مع Google Maps إذ تعود البيانات التي سيحصلون عليها إلى أبريل 2010، لكنها على الأقل ستقلل من مصاريف هذا التطبيق، حيث أنه وبداية من الأول من شهر أكتوبر الماضي، بدأت Google بتسعير خدمتها بما قيمته 4 إلى 10 دولارات لكل 1000 استظهار لخرائطها بعد تجاوز 25 ألف استظهار يوميا.
هذه الخطوة (تسعير الخدمة) من شأنه أن يقلل من الطلب الكبير عليها خاصة من الخدمات التي تتربح من وراء ذلك، كما أنها ستفتح المجال أمام منافسيها كخدمة خرائط Bing وغيرها من الحلول المجانية، إضافة إلى الشركات الناشئة التي تقدم خدمات مبنية على OpenStreetMap كشركة MapBox.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تأسيس OpenStreetMap سنة 2004 وتنتهج أسلوبا مماثلا لشبكة Wikipedia (ولهذا يُطلق عليها أحيانا وصف Wikipedia الخرائط) حيث تعتمد على خرائط حرة، إضافة إلى البيانات التي يقدمها المُشاركون من مختلف بقاع العالم.
مؤتمر Apple: غاب Jobs وغابت معه المفاجئات، والإعلان عن iPad 3 لا يختلف كثيرا عن سابقه
أقامت Apple اليوم مؤتمرها الموعود الذي أعلنت فيه عن الإصدار الجديد من جهازها اللوحي والذي حمل اسم iPad 3 (وليس iPad HD كما أشارت إليه بعض الإشاعات)، أهم ما ميز المؤتمر هو غياب المُفاجئات التي عوّد Jobs عُشّاق التفاحة المقضومة بها.
أهم ما ميز جهاز iPad 3 الجديد هو دقة شاشة Retina التي تُجهزه والتي تبلغ دقتها 2048×1536 بكسل، إضافة إلى مُعالج A5. كما عرفت الكاميرا الخلفية زيادة في دقتها التي وصلت إلى 5 ميجابكسل، إلى جانب تمكينه من خدمة Siri للأوامر الصوتية. كما أن iPad 3 سيحتوي على زر Home على عكس ما روجت له بعض الإشاعات.
سيتم تسويق iPad3 بنفس أسعار iPad2، وربما هذه هي أهم “مُفاجئة” في المؤتمر، حيث ستتهاوى من دون شك أسعار iPad2 في الأسواق الموازية مما سيمكن الكثيرين من شرائها (في انتظار أن يصدر iPad4 ليفكروا في شراء iPad3 ).
تم فتح باب الطلب المُسبق على iPad3 اليوم، وسيوفر للبيع ابتداءً من 16 مارس القادم.
يمكن الاطلاع على كافة تفاصيل المؤتمر من هنا.
هل ارتقت إعلانات Apple اليوم إلى مُستوى تطلعاتك؟ أم أن غياب Steve Jobs لعب دورًا في عدم إصدار جهاز لوحي “أسطوري” آخر.
اكتشاف ثغرة على iOS تُمكّن التطبيقات من رفع جميع الصور الشخصية إلى خوادمها
تتوالى “الفضائح” التي تُلاحق نظام iOS وتطبيقاته التي تُحاول تجميع بيانات مُستخدميها الشخصية كتطبيقات Twitter وPath، تُطلّ علينا هذه المرة مدونة Bits التابعة New York Times لتكشف عن ثغرة تُمكّن التطبيقات من استرجاع الصور الشخصية وتحميلها.
الخلل يكمن في آلية السّماح بالوصول إلى بيانات المستخدم الخاصة بموقعه الجُغرافي، حيث أنه وبُمجرد أن يسمح المُستخدم بذلك فإنه يفتح المجال أمام التطبيقات للوصول إلى الصور وتحميلها، وهذا من دون أن تطلب منه أي إذن إضافي.
ولتأكيد الأمر طلبت New York Times من أحد المُطوّرين كتابة تطبيق خاص يقوم بذلك أطلقت عليه اسم PhotoSpy والذي تمكن من إتمام مهمّته بنجاح، دون أن يُثير أي انتباه أو شكوك.
سلسلة “الفضائح” التي عرفتها تطبيقات iOS مؤخرًا تدفع إلى التساؤل عن الدور الذي تلعبه Apple في هذه القضية، وما إذا كانت تقوم فعليا بالتحقق بشكل مُدقق من كل التطبيقات التي تُعرض على متجر AppStore مثلما تدّعيه، أم أن المُنافسة الشرسة التي تعرفها سوق الهواتف الذكية وتطبيقاتها (خاصة من جهة Android) دفعتها إلى أن تغض الطرف عن الأمر أو أنها لم تعد تولي اهتماما لحماية خصوصية مستخدمي منتجاتها مثلما كانت عليه من قبل.
ولتأكيد تراجع مُستوى الرقابة المفروض على متجر AppStore تستشهد جريدة New York Times بتطبيق Pokémon غير أصلي يكتفي بعرض بعض الصور، تم بيعه مقابل 99 سنتًا على متجر التطبيقات ونال شهرة كبيرة دفعته لأن يعتلي ترتيب أكثر التطبيقات مدفوعة الأجر تحميلا قبل أن تقوم Apple بسحبه.
هل لا زلت تثق في التطبيقات التي تُحملها من متجر AppStore؟
حصيلة ترتيب لغات البرمجة لعام 2011 حسب فهرس Tiobe
يبدو أن عام 2011 كان منعرجا هامًّا ليس فقط للغات البرمجة بل وكذلك لاهتمامات المبرمجين وتوجههم بشكل ملحوظ نحو تطبيقات الهواتف الذكية، وعلى رأسهم منتجات التفاحة المقضومة iPhone و iPad مما جعل من لغة Objective-C تقفز لأعلى وتزاحم الكبار!
الجدول التالي يوضح حصيلة انتشار لغات البرمجة خلال عام 2011
كما نلاحظ فإن Objective-C حقق ارتفاعا بقدر 3.91% منذ شهر يناير2011 ليقفز من المرتبة الثامنة إلى المرتبة الخامسة في يناير2012، كان ذلك أشبه بالمفاجئة، وقد جعله هذا يفتك لقب لغة برمجة عام 2011!
لغة أخرى لفتت الأنظار وحققت معدل نمو ملحوظ، إنها C# مدللة Microsoft التي تخطت ولأول مرّة لغة C++ لتحتل المرتبة الثالثة بعدما كانت السادسة، بمعدل نمو 2.55%، في المقابل خسرت C++ ما نسبته 0.72% وتأخرت بمرتبة.
يبقى في الصدارة دائما Java يليها C، مع هبوط طفيف لـ Java وصعود آخر طفيف لـ C يقدر بـ 1,15 % وإن واصل على هذا المنوال فسيتربع على عرش لغات البرمجة خلال عام 2012.
في المقابل أيضا، شهدت كل من Python وPhp أقسى أعوامهما، فقد تراجعت Python لغة عام 2010 خلال عام 2011 بمعدل 3,05 % ومن المرتبة الخامسة إلى المرتبة الثامنة، كذلك Php من المرتبة الرابعة إلى السادسة بمعدل هبوط 2,13%.
في ما يخص الويب، فإن JavaScript يبلي بلاءً حسنا، بمعدل نمو 0,73% .
للتذكير، فإن فهرسة Tiobe تعتمد في ترتيبها على عدد المهندسين المؤهلين في جميع أنحاء العالم، محركات البحث المشهورة منها Youtube! ، وعدد الدروس والموارد والأسطر البرمجية.
- هل توافق منهجية Tiobe في ترتيبها؟ وخاصة اعتمادها على Youtube ؟
- ما هي لغة البرمجة لعام 2011 في رأيك؟ وماذا تتوقع لعام 2012؟
حصة iOS تقفز إلى 43% وAndroid يتراجع بشكل معتبر في الولايات المتحدة
أشارت الإحصائيات التي نشرتها NPD إلى إن حصة نظام iOS من سوق أنظمة تشغيل الهواتف الذكية قد قفزت من 26% خلال الربع الثالث من العام الماضي لتصل إلى 43% خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين. في حين سجل Android تراجعا ملموسا من 60% إلى 47% خلال نفس الفترة.
ويعود الفضل في ذلك إلى إطلاق iPhone 4S الذي يتم تسويقه بشكل واسع في الولايات المتحدة إضافة إلى تخفيض أسعار iPhone 3GS و iPhone 4 خلال هذه الفترة، حيث تحل هذه الأجهزة في المراتب الثلاث الأولى في قائمة أكثر الهواتف مبيعا خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي.
في حين تعرف باقي أنظمة التشغيل مبيعات متواضعة، فلقد واصلت RIM سقوطها لتصل إلى نسبة 6% فقط، في حين لم تحقق باقي الأنظمة (وعلى رأسها Windows Phone 7) أية نتائج كبيرة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تخص الفترة الممتدة ما بين أكتوبر ونوفمبر الماضيين فقط، فقد عرف Android مبيعات قياسية خلال شهر ديسمبر، حيث أعلن Andy Rubin سابقا أنه يتم تفعيل 700 ألف جهاز جديد كل يوم، وهو ما قد يعكس اتجاه الأرقام المعلنة في إحصائيات NPD سريعا.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يمكن لأنظمة التشغيل الأخرى وخاصة Windows Phone الرجوع في السباق؟ أم أن الأمر محسوم ما بين iOS و Android؟ ما رأيك؟
Apple تخطط لتزويد أجهزتها بخلايا وقودية بدل البطاريات الكلاسيكية لتمديد فترة تشغيلها إلى أسابيع
تقدمت Apple بطلبين لتسجيل براءتي اختراع تخص تزويد أجهزتها بخلايا وقودية (fuel cell) بدل البطاريات الكلاسيكية، وذلك لضمان فترة استخدام أطول قد تصل إلى أسابيع.
وتحاول Apple بهذه الخطوة أن تضرب عصفورين بحجر واحد، حيث أنها ستحصل على رضى الجمعيات البيئية لكون هذه الطاقة نظيفة، كما أنها سترفع سقف المنافسة عاليا، حيث أن مثل هذه التقنية -لو تم تنفيذها- ستسمح لأجهزة Apple بالعمل لأيام أو أسابيع بدل ساعات قليلة.
وتتعلق براءتا الاختراع باستخدام بطارية ذات خلايا وقودية لتشغيل جهاز محمول، إضافة إلى استخدام بطارية ذات خلايا وقودية لتزويد جهاز بمصدر طاقة إضافية (براءتا الاختراع متشابهتان، لكن الاختلاف يكمن في أن الأولى تنص على تضمين البطارية في الجهاز، أما الثانية فهي عبارة عن مصدر طاقة إضافي لإطالة عمر عمل جهاز مزود ببطارية خاصة).
يبقى الآن أمام Apple عدة تحديات، وأبرزها هو إمكانية تضمين هذه البطاريات في أجهزتها دون الإخلال بسلامة الجهاز والمستخدمين(يُعرف الهيدروجين المستعمل في هذه البطاريات بسرعة التهابه)، سهولة الاستخدام فضلا عن السعر الذي سيلعب دورا أساسيا في هذه القضية.
لكن في المقابل قد تدخل هذه الاختراعات إلى “نادي الاختراعات التي لم تنفد قط”، فليست هذه المرة الأولى التي تقوم فيها الشركات بتسجيل براءات اختراع للعديد من الأفكار التي تبقى حبيسة الأوراق التي كُتبت عليه على مر السنوات.
في رأيك هل ستفعلها Apple وتنتج أجهزة محمولة ببطاريات مزودة بخلايا وقودية؟


















