أخبار الشركات
Motorola تطالب Apple بنسبة 2.25% من أرباح مبيعات iPhone وiPad
في تطور مذهل للأحداث بين Motorola و Apple، طالبت الأولى الثانيةَ بنسبة 2.25 % من أرباح مبيعات iPhone و iPad (نسخ 3G) التي -حسب آخر قرار للمحكمة الألمانية- تتعدى على براءات اختراع Motorola في مجال الاتصالات والجيل الثالث. هذه الأخيرة وصفت النسبة التي تُطالب بها عادلة، معقولة وغير تمييزية (fair, reasonable, and non-discriminatory) أو كما تعرف اختصارا بقاعدة FRAND.
من جهتما ترى Apple أن النسبة التي تُطالب بها Motorola مبالغ فيها وأنها لم تلتزم بقوانين FRAND التي تنص على وجوب أن تكون النسبة عقلانية، وهو اعتراف ضمني بأنها استعملت براءات اختراع Motorola بدون ترخيص. كما أنها تقوم حاليا بالبحث لمعرفة المُقابل الذي تدفعه شركات مماثلة مقابل استغلال نفس براءات الاختراع، وذلك لتُطالب بتطبيق نسبة مماثلة بها.
ويعتقد Florian Mueller (الذي استشهد به موقع Go Android) المتخصص في نزاعات براءات الاختراع والذي كشف تفاصيل هذا الخبر، بأنه لو ثبتت المحكمة طلب Motorola ودفعت Apple ما عليها فإن هذا الأمر سيكون له تأثير سلبي على سوق مبيعات Apple حيث أن مثل هذه النسبة ستسبب ارتفاعا في أسعار iPhone و iPad بينما سيعود على مدللة Google الجديدة بأرباح كبيرة خاصة وأن iPhone و iPad تُعد من أكثر الأجهزة مبيعا ليس فقط لشركة Apple بل في العالم أجمع.
لكن وعلى النقيض تماما لو ثبت أن مزاعم Apple حول النسبة المبالغ فيها صحيحة، فلن تنجو Apple بجلدتها فحسب بل ستسبب مشاكل أكبر لشركة Motorola مع لجنة مكافحة الاحتكار الأوروبي، مثلما يُشير إليه موقع Go Android.
في رأيك، هل ستقضم Motorola (ومن ورائها Google) قضمة أخرى من تفاحة Apple ؟ أم أن Motorola ستقع في مشاكل جديدة مع لجنة مكافحة الاحتكار الأوروبية ؟
حسب Net Applications متصفح Chrome يتراجع لأول مرة خلال سنتين و Internet Explorer 6يسجل تقدما
قد يكون العنوان منطقيا أكثرا لو تبادل Internet Explorer و Chrome مكانيهما في العنوان، لكن تجري المتصفحات بما لا يشتهي مطورو الويب، حيث كشفت أحدث إحصائيات Net Applications عن تراجع في حصة Chrome من سوق المتصفحات العالمي، ورافق ذلك تقدما للإصدار السادس من متصفح Internet Explorer.
سجل متصفح Internet Explorer 6 تقدما طفيفا، حيث انتقل من 7.33% خلال شهر ديسمبر الماضي إلى 7.93% خلال شهر يناير. في حين ارتفعت حصة Internet Explorer بجميع إصداراته بأزيد من 1% واصلة إلى 52.96%. وتراجعت أيضا كل من Safari وFirefox بنسب طفيفة.
ذهبت العديد من المواقع التقنية العالمية إلى تفسير تراجع حصة Chrome بالعقوبة التي فرضتها Google على فريق عمل هذا الأخير والذي استعان بأطراف خارجية لتلميع صورة المتصفح بطرق تُخالف قوانين الشركة (يمكنكم معرفة المزيد حول الأمر بقراءة هذا المقال)، لكن يبقى تفسير زيادة استعمال IE6 صعبا، إلا أن TechCrunch ربطت الأمر بزيادة استعمال (وليس زيادة عدد المستخدمين) التي عرفها نظام Windows XP خلال نفس الفترة، والذي يعود –حسب هذه المدونة- إلى أعمال نهاية السنة التي قد تتطلب العمل على نظام XP.
اتجاه غريب آخر سبقت ملاحظته على المتصفحات مؤخرا، ويتعلق الأمر بزيادة نسبة استخدام Internet Explorer خلال أيام الأسبوع وتراجعها خلال عطل نهايات الأسابيع لتفسح المجال أمام استخدام أكثر لمتصفح Chrome. وهو ما يدفع إلى التساؤل إن كان Internet Explorer سيعود/سيبقى لعشرية أخرى على رأس قائمة أكثر المتصفحات استخداما.
Youtube تخطط للسماح بإنشاء قنوات توفر محتويات متخصصة مقابل اشتراكات دورية
خلال مؤتمر D: Dive Into Media الذي استُضيف فيه أمس، تحدث Salar Kamangar المدير التنفيذي لخدمة Youtube عن العديد من المشاريع المستقبلية لها، والتي ستعزز مكانة Youtube الريادية الحالية في مجال الفيديو على الإنترنت.
من بين ما أشار إليه Kamangar هو تحويل الشبكة إلى قنوات متعددة متخصصة، فبدل أن يقوم المستخدم “بمشاهدة فيديو لمدة 3 دقائق ثم يقرر بعدها أي فيديو يشاهد”، سيصبح بإمكانه فتح قناة متخصصة في المجال الذي يهواه تماما مثلما يختار القنوات التلفزيونية، ثم يستقبل الفيديوهات تباعا، وهي الفيديوهات التي يتوقع Kamangar أن تكون أكثر جودة من الفيديوهات المنشورة عادة على Youtube وأكثر تفاعلية. كما أن هذه القنوات ستكون أكثر احترافية دون أن تكون في حاجة إلى كل التكاليف الخاصة بإطلاق محطة تلفزيونية جديدة.
Youtube معروفة بفيديوهات الكلاب التي تلعب بالـ skateboards. على سبيل المثال مداخيل الإعلانات التي ترافق هذه الفيديوهات تكون منخفضة، لكن لو تم عرض نفس الفيديوهات على قنوات تستقطب محبي الكلاب أو محبي skateboards فإن ذلك سيرفع -من دون شك- من قيمتها.
من جهة أخرى استعرض Kamangar بعض الإحصائيات التي تخص صناعة الفيديوهات بشكل عام، حيث أشار إلى أن 20% فقط من مداخيل هذه الصناعة تأتي من بيع أو تأجير هذه الفيديوهات، فيما تُقسم النسبة الباقية مناصفة ما بين الإعلانات والاشتراكات (في القنوات المتخصصة). وترغب Google في الاستفادة أيضا من خدمة الاشتراكات وذلك بفتح المجال أمام إنشاء قنوات متخصصة ذات جودة لن يمانع المستخدم من دفع مقابل مشاهدة محتوياتها.
نحن ندخل الآن إلى موجة ثالثة من الإعلام والتي تهدف إلى إعطاء المستهلك ما يوده مباشرة.
على ما يبدو فإن Youtube لا تملك أية منتجات حاضرة بخصوص خطواتها القادمة، لكنها بدأت العمل على ذلك منذ مدة فقد ظهرت بوادر هذا المشروع شهر يوليو الماضي، حيث راسل موقع Willow.tv المتخصصة في رياضة الكريكت مشتركيه بخصوص خدمة جديدة لمشاهدة المباريات مباشرة على Youtube مقابل اشتراك فصلي.
هل سيُؤخِّر خرق Facebook للعديد من براءات اختراع Yahoo دخولَها إلى البورصة؟
في حين تتجه أغلبية المواقع التقنية للحديث عن دخول Facebook المحتمل إلى البورصة، وعن القيمة التي ستتحصل عليها جراء ذلك، خرج علينا موقع The Street بمقال يحلل فيه الأخطار التي تُهدد شبكة Zuckerberg من قِبل Yahoo “المتداعية”.
يشير الموقع إلى أن Yahoo تملك 1100 براءة اختراع في مجالي الشبكات الاجتماعية والبحث على الإنترنت، تخترق Facebook قدرا مهما منها، دون أن تحرك Yahoo ساكنا… إلى حد الساعة، وهو الوضع الذي قد يتغير قريبا خصوصا مع تكاثر الأخبار التي تعلن عن قرب دخول Facebook إلى البورصة. لكن هل يمكن فعلا لشركة متداعية كشركة Yahoo أن تثير مخاوف شركة في أوج انطلاقها؟ إليكم التحليل الذي ساقه المقال.
في البداية يشير الكاتب إلى أن القضية ستُلعب على ملعبين، ملعب الشبكات الاجتماعية وملعب البحث.
فيما يخص الشبكات الاجتماعية فإن Yahoo تملك عددا معتبرا من براءات الاختراع في هذا المجال، رغم أنها ليست شبكة اجتماعية، مع ذلك فإنه يصعب التكهن بالخطوة القادمة التي ستخطوها الشركة. فمن جهة لا تملك Yahoo أي سجل “إجرامي” مثل سجلات الشركات التقنية المليئة بمطالبات لشركات أخرى بحقوق استغلال لبراءات الاختراع الخاصة بها، كما أنه يصعب معرفة القيمة الفعلية لبراءات الاختراع تلك ما لم تتطور الأمور وتصل إلى ساحات المحاكم.
لكن من هذه الناحية قد يبدو جانب Facebook في هذا المجال مؤمنا نسبيا، حيث أن كلا من Mark Pincus مؤسس Zynga و Reid Hoffman مؤسس LinkedIn هما من المستثمرين المهمين في Facebook حيث يملك كلاهما 0.5% من قيمة الشبكة. كما أن الشركة الاستثمارية Greycroft تملك 1.5% من قيمتها أيضا(يذكر الموقع Greycroft على أساس أنها شركة Hoffman الاستثمارية).
لكن ما محل Pincus و Hoffman من الإعراب؟ القضية وما فيها أن الرجلين قاما سنة 2003 بشراء براءات اختراع واسعة النطاق (broad patent) تخص الشبكات الاجتماعية باعتها لهما شبكة SixDegrees.com التي لم يعد لها أثر الآن وذلك لاستباق أي متابعات قضائية قد تأتيهما من جهة مالكي Friendster حينذاك. كما أنه يُعتقد أن يكون Hoffman هو من عرف مؤسس Peter Thiel (من بين أوائل المستثمرين في Facebook) بمؤسس Facebook وهو ما قد يحمي Facebook من أية متابعات في هذا المجال.
لكن كيف يمكن أن تُهاجم Facebook من جهة البحث على الإنترنت رغم أنها ليست محرك بحث؟ يُذكِّر الكاتب أن Yahoo استغلت فرصة دخول Google إلى البورصة سنة 2004 لتلوح لها بخرقها لبراءة اختراع خاصة بموقع Goto.com (التي حُول اسمها إلى Overture Services, Inc. قبل أن تشتريها Yahoo) حاملة للترقيم 6269361 والتي تعتبر حجر أساس نتائج البحث مدفوعة الأجر، أي تعتبر أساس خدمتي AdWords و AdSense.
تعرف Facebook حاليا مداخيل تقدر بأربعة مليارات دولار من إعلاناتها المستهدفة (التي تعتمد على عنوان IP الزائر) وهي نقطة تستطيع أن تهاجم Yahoo من خلالها. لكن ليست هذه أهم نقطة. يُشير المقال إلى نقطة مهمة: الشركة التي تسجل مداخيل لا تتجاوز 5% من مداخيل Google وتود أن تكون قيمتها السوقية تُقارب 60% من قيمة Google ستجد نفسها تحت ضغوط كبيرة ستدفعها من دون شك إلى ولوج عالم البحث، وهو ما قد يعتبر ردا على دخول Google إلى عالم الشبكات الاجتماعية.
الأمر الذي سيزيد من تعقيد الأمور وتقوية وضعية Yahoo -إن تم- هو إقدام Yahoo على فسخ عقدها مع Microsoft الخاص بالبحث. فامتلاك هذه الأخيرة لنسبة 1.6% من قيمة Facebook سيدفعها إلى الرجوع من جديد إلى طاولة المفاوضات إلى جنب Facebook للحصول على عقد شراكة أفضل.
في رأيك؟ هل دخول Facebook إلى البورصة هو بداية عهد جديد لشركة Yahoo أيضا؟
ما هو السبب الحقيقي وراء إيقاف MegaUpload ؟
كثرت الأخبار التقنية التي تحدثت في الأيام القليلة الماضية عن إيقاف خدمة MegaUpload لتشارك الملفات، ولقد كان السبب “الرسمي” الذي دفع بالسلطات الأمريكية للقيام بذلك هو سماح الموقع بتشارك ملفات محمية بحقوق الملكية الفكرية، لكن هل هذا هو السبب الفعلي للقيام بذلك؟ ولماذا لم يتم ذلك من قبل؟
أشارت العديد من المصادر على الإنترنت أن شركة MegaUpload كانت تعد العدة لإطلاق خدمة جديدة أطلقت عليها اسم MegaBox تهدف إلى توفير الموسيقى للتحميل بشكل قانوني، إلى هنا تبدو الأمور طبيعية، لكن ما أزعج كبريات شركات صناعة الموسيقى هو أن MegaUpload تنوي دفع 90% من المداخيل إلى منتجي المحتوى (الفنانين) كما أن الشركة ستدفع لهم حتى مقابل التحميل المجاني، وهو ما سيقضي على مستقبل كبريات الشركات الموسيقية الحالية وعلى رأسها Universal Music.
جاءت عملية توقيف Kim DotCom مؤسس MegaUpload عشية عيد ميلاده الذي كان ينوي أن يطلق فيه خدمة MegaBox الجديدة التي يُعرفها على أنها منافس مباشر لخدمة iTunes المملوكة لشركة Apple. مما يدفع إلى التساؤل إن كان الأمر مجرد صدفة، أم أن المصالح المالية لبعض الشركات هي التي تقف وراء تحرك السلطات الأمريكية (FBI) في هذا التاريخ بالضبط.
تجدر الإشارة إلى أن MegaUpload هو الموقع الثالث عشر الأكثر زيارة في العالم، وله ما يزيد عن 180 مليون مشترك، كما أنه يحصل على 4% من مجموع “حركة المرور” Trafic على الإنترنت، مما يعطي صورة أوضح عن الدور الذي سيلعبه إن لم تُعرقل مساعيه الرامية إلى التحول إلى شركة لبيع المحتوى على الإنترنت بطريقة قانونية.
متفرقات Google: أرباح تجاوزت 10 مليارات دولار، إيقاف لبعض المنتجات، وإضافة خواص جديدة لطبقة Google+ وغير ذلك
كعادة Google فإن أخبارها تتوالى بشكل سريع، لدرجة يصعب فيها في الكثير من الحالات تخصيص تغطيات فردية لكل خبر. ولإبقائكم على اطلاع على ذلك، إليكم أهم ما حدث لدى Google خلال الأيام القليلة الماضية.
الإعلان عن أرباح الرّبع الرّابع من العام 2011
أعلن Larry Page عن نتائج أرباح الشركة خلال الرّبع الأخير من العام الماضي. وعلى الرّغم من أن الأرباح كانت دون التّوقّعات، فإنّها ولأوّل مرّة في تاريخ الشّركة تجاوزت حاجز 10 مليار دولار خلال ربع عام. يُذكر أنّ الشّركة كانت قد حقّقت خلال 2011 أرباحًا قدرها 8.58 مليار دولار للرّبع الأوّل و9.03 مليار دولار للرّبع الثّاني و9.72 مليار دولار للربّع الثّالث ليكون مجموع الأرباح خلال العام الماضي 37.91 مليار دولار؛ وبمقارنة نتائح الرّبع الرّابع من عام 2010 مع نتائج الرّبع الرّابع من عام 2011 نلاحظ ازديادًا قدره 25% في الأرباح.
- عدد مستخدمي Gmail النّشطين أصبح 350 مليونًا، مقارنة بـ260 مليونًا بحسب تقرير صادر في شهر تشرين الأوّل/أوكتوبر.
- عدد مستخدمي Google+ الكلّيّ أصبح 90 مليونًا، يعني زيادة عدد المستخدمين بمقدار الضّعف مقارنة بالعدد المُلعن عنه قبل 3 شهور.
أنا متحمّس جدًا لزيادة عدد مستخدمي Gmail وGoogle+ وAndroid، [...]، ببناء علاقة طيّبة مع مستخدمينا في Google+ يمكننا خلق تجارب أفضل عبر جميع منتجاتنا.
إغلاق بعض المنتجات
يبدو أنّ Google ماضية في إغلاق العديد من الخدمات الثّانويّة التي تمتلكها، إذا أعلنت عن نيّتها إيقاف تطبيق تحرير الصّور على الويب الّذي استحوذت عليه فيما مضى، والمسّمى Picnik. التّطبيق – الّذي سيتوقّف كلّيًا يوم 19 نيسان/أبريل القادم – كان يُستعمل لتحرير الصّور من Picasa وGoogle+ وكتطبيق ويب منفصل أيضًا.
Google تصدر ترقيعا لخمس ثغرات في متصفح Chrome إحداها حرجة وتوزع 6133,7$ على مكتشفيها
كشفت Google يوم أمس عن محتوى التحديث الجديد لمتصفح Chrome الذي يحمل الرقم 16.0.912.77 والذي على غير العادة يرقع ثغرات أمنية إحداها وصفت بالحرجة، فيما وزعت جوائز مالية على مكتشفيها.
تم اكتشاف وترقيع الثغرة التي وُصفت بالحرجة والتي حصل مكتشفها على المكافئة الكاملة 3133.7 $ في الإصدار السابق من المتصفح، إلا أنه لم يتم الإعلان عنها حينها. ويتسبب استغلال الثغرة في انهيار المتصفح لدى محاولة فتح رابط ملغم. أما الثغرات الأربعة الباقية فوصفت بعالية الخطورة.
أما عن سبب “إغفال” الإعلان عن الثغرة في التحديث السابق، فتشير بعض المواقع أنه من المحتمل أن استغلال الثغرة يمكِّن من تجاوز حماية Sandbox التي يمتاز بها متصفح Chrome مما يعني إمكانية التحكم في جهاز الضحية عن بعد من خلالها.
يملك Chrome خاصية التحديث التلقائي ومن المرجح أنك تستعمل حاليا أحدث إصدار منه (طبعا إن كنت تستعمل هذا المتصفح). كما يمكن تحديث المتصفح بشكل يدوي أيضا.
Visual Studio يُدخل بعضا من الطرفة، ويُضيف نظام أوسمة على حَسَبِ مهارة المبرمجين
تخيل وأنت تبرمج وفي قمة التركيز، وإذا بشارة على أسفل يمين الشاشة تقول لك Go to hell،.. مالخطب؟؟ … آه استعملت تعليمة Goto سيئة الذكر (عافنا الله وإياك من جحيمه)، وربما كنت شريرا واستعملت طريقة ماكرة في البرمجة فيقول لك Don’t try this at home! ، هذا وغيره من الفكاهة، ما أضافته قناة Channel9 التابعة لـ Microsoft على بيئة التطوير Visual Studio 2010 (إن كنت لا تعرف ماهي Channel9 أنصحك بقراءة مقال الأخ رؤوف شبايك) .
الفكرة جاءت من عالم الألعاب وخاصة XBox، حيث لكل لاعب أوسمة يفتكها حسب مهارته، لتلد فكرة Visual Studio Achievements ، وهي عبارة عن إضافة plug-in ، تقوم بعد تثبيتها بإنشاء خيط معالجة صامت Background thread، وظيفته الإنصات لأحداث أو حركات معينة في بيئة العمل، وفي كل مرة تقوم بعمل تجميع Compile للكود الذي كتبته تقوم الإضافة بتحليل الـ Thread فإن اكتشفت فيه بعضا من المعايير اللازمة، تُحفزّ رسالة إنذار وتسم المبرمج بالوسام المناسب، هذا الأخير يتم عرضه على العموم في ملفه الشخصي على موقع القناة التاسعة Channel9. وطبعا يمكن للمبرمج بعدها نشر وسامه الذي افتكه على الشبكات الاجتماعية.
- Customizing Visual Studio
- Don’t Try This At Home
- Good Housekeeping
- Just For Fun
- Power Coder
- و Unleashing Visual Studio،
توزع حسب 32 إنجاز يقوم به المطور، نذكر على سبيل المثال:
- استعمال أكثر من 6 مناطق Region في صنف Class واحد يُعطي وسام Regional Manager
- 5 تعليمات معالج Processor directives تعطيك Close To The Metal
- أكثر من 6 نقاط مقاطعة Breakpoints تعطيك Interrupting Cow
وهكذا دواليك …
للتذكير، فإن الإضافة لا تزال في طور Beta لكن يمكن تحميلها والإستمتاع بها من هنا.
- ما رأيك عزيزي القارئ في إضافة شيء من الفكاهة على بيئة التطوير؟ وهل ستثبتها؟
- أم أنك ممن تراها مضيعة لوقت المبرمج؟
حلل وناقش، قد تكسب معنا وسام it-scoop power commenter
Youtube يسجل رقما قياسيا جديدا: 4 مليارات فيديو مشاهدة كل يوم
أفادت وكالة Reuters للأنباء أن شبكة Youtube استطاعت أن تسجل رقميا قياسيا جديدا يتمثل في تجاوزها لحاجز 4 مليارات فيديو مشاهدة يوميا، وهو ما يمثل زيادة تقدر بنسبة 25% خلال 8 أشهر فقط.
ويعود الفضل في ذلك إلى الكم الكبير من الفيديوهات التي تتم إضافتها بشكل يومي، والتي قفزت من 48 ساعة مضافة كل دقيقة منذ 8 أشهر خلت إلى 60 ساعة جديدة كل دقيقة، أي ما يُعادل (اخرجوا حاسباتكم…) … 3600 يوم كل يوم.
يُضاف هذا الرقم القياسي الجديد للرقم الذي سبق أن كشفت عنه Google من قبل والذي يخص عدد الفيديوهات التي تمت مشاهدتها خلال العام الماضي والتي وصلت إلى 1.000.000.000.000 (واحد متبوعا باثني عشر صفرا) أي “140 فيديو لكل بشري على وجه الأرض” مثلما تفاخرت به Google.
السؤال الذي قد يطرح نفسه الآن: هل تستفيد Google من كل هذا؟ هل استطاعت أن تسترجع 1.65 مليار دولار التي دفعتها سنة 2006 لشراء الخدمة؟ بدأت فعلا Google في جني ثمار استثمارها، حيث يمكن تقدير مداخيل الإعلانات Dispaly “غير النصية” التي تبيعها Google، والتي تظهر أيضا على Youtube بحوالي 5 مليارات دولار سنويا (أنصحكم بقراءة هذا الخبر على TechCrunch لفهم كيفية حساب هذه المليارات الخمسة).
كل هذه الأرقام تعقد من وضعية منافسي Youtube الذين بالرغم من تركيزهم على بعض نقاط ضعف Youtube (كجودة الفيديوهات، أو سرعة التحميل على سبيل المثال) تبقى حصصهم في هذا المجال ضعيفة نسبيا، وتؤكد الأرقام التي نشرتها Nielsen سابقا -والتي تركز على السوق الأمريكية فقط- ذلك.
Microsoft تكشف عن نتائجها المالية الفصلية، وWindows لم يعد أحد أهم مصادر دخلها
أعلنت Microsoft يوم أمس عن نتائجها المالية للفصل الرابع من العام الماضي، والمفاجئة كانت تراجع أنظمة Windows إلى المرتبة الثالثة في ترتيب المداخيل، بعد أن كان يحتل إحدى المرتبتين الأولتين على مر تاريخ الشركة.
ولقد سبق لأنظمة Windows التراجع إلى المركز الثاني خلال الفصل الثالث من العام الماضي، قبل أن يتراجع من جديد خلال الفصل الأخير من نفس العام. وهو ما قد ينذر ببداية عصر جديد يلي عصر الحواسيب الشخصية وهو عصر يتوقع الكثيرون أن يحل محله عصر الأجهزة اللوحية.
لم تسجل مبيعات Windows سوى 4.74 مليار دولار، ويعود الأمر حسب Sunit Gogia إلى الضعف والتراجع التي تشهده مبيعات الحواسيب الشخصية. وقد سبقتها كل من مداخيل قسم Microsoft Business الذي سجل 6.28 مليار دولار ويعود الفضل في ذلك بشكل رئيسي إلى حزمة Office المكتبية، و قسم Server & Tools business الذي سجل 4.77 مليار دولار. أما قسم Entertainment & Devices فقد حل رابعا مسجلا مداخيل وصلت إلى 4.24 مليار دولار.
رغم ذلك فإن مجمل مداخيل Microsoft المقدرة بـ 20.89 مليار دولار سجلت تقدما بنسبة 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما أنه تم بيع 525 مليون رخصة Windows 7 منذ إطلاقه. وسجل قسم Server & Tools business تقدما بنسبة 11%.

















