Unix/Linux
مشروع Fedora يطلق توزيعة Pidora Remix ﻷجهزة Raspberry Pi
أطلق مشروع Fedora الراعي لتوزيعة لينُكس الحاملة لنفس الاسم نسخة من هذه التوزيعة موجهة خصيصا لأجهزة Raspberry Pi أطلقت عليها اسم Pidora Remix.
بداية، ماهي Raspberry Pi ؟ هي أجهزة حواسيب صغيرة الحجم (كحجم بطاقة الائتمان) بسعر 25 أو 35 دولاراً حسب المواصفات المطلوبة، وقبل أن تسأل، هي بدون شاشات ولا لوحة مفاتيح ولا شيء آخر، فقط لوحة أم عليها عقل الحاسوب، ذاكرته، منفذ USB -أو اثنان- ، منفذ للشاشة وقد يتواجد آخر للإترنت. يأتي بمواصفات متواضعة لكن كافية وتفي بغرضها المتمثل أساسا في الترويج لعلم الحاسوب ومساعدة المدرسين في الجامعات أو حتى الأطفال وغيرهم، كذلك في توفير حلول حوسبة منخفضة التكاليف تُحاكي عمل الحواسيب المكتبية العادية وتُجاريها بأبحاث تصب في هذا الهدف وتدفع بعجلة تطوير أداء الالتكونيات المصغرة ومعالجات الـ ARM وزيادة الاعتماد عليها وتوفير الحلول البرمجية لها، بدءًا من أنظمة التشغيل، ومنه خبرنا هذا من نصيب مشروع Fedora الذي أطلق نظاما موجه خصيصيا لأجهزة Raspberry Pi سمّاه Pidora.
Pidora نظام مصغَر من Fedora Remix تم تجميعه خصيصا لمعماريات ARM بما في ذلك رزم -packages- البرامج التي يحويها النظام، وحدات Python خاصة بجهاز Raspberry Pi ومكتبات أصيلة -native- مع توفير أدوات خاصة تسمح بالوصول والتخاطب مع وحدات وقطع الجهاز. ثم فوق هذا، يأتي النظام بواجهة سطح المكتبة XFCE الخفيفة.
يتم تنصيب النظام عبر شرائح الذاكرة SD Cards وهو متوفر للتحميل المجاني عبر موقع النظام الرسمي.
ليست Fedora بالسبَّاقة لهذا الأمر، فقد سبق وأن أطلق مشروع Debian نظام Raspbian، وكذلك توزيعة Arch Linux نظام Arch Linux Arm وهما النظامان المدعومان بشكل رسمي من طرف مشروع Raspberry Pi.
هل ترى مستقبلا لهذه الأجهزة في أي من المجالات؟
هل تنوي شراء Raspberry Pi والتجريب عليه؟
ما رأيك باقتراح أجهزة Raspberry Pi على جامعتك في كليات الالكترونيات والأجهزة المضمنة أو كليات علم الحاسوب؟
مجتمع لينكس العربي يُعلن عن إنهاء ترجمة كتاب الإدارة المتقدمة لـ Gnu/Linux
في إطار مبادراته لترجمة الكتب التقنية المهمة في مجال المصدر المفتوح، أعلن مجتمع Linux العربي اليومَ عن انتهاء ترجمة كتاب الإدارة المتقدمة لـ Gnu/Linux مع توفر رابط تحميل -أولي- له.
الترجمة جهد وبذل، فأما الأولى فقد كانت من طرف العضو المشرف “عبد الرحيم غالب الفاخوري“، وأما الثانية فقد كانت منه أيضا ومن طرف أعضاء مجتمع Linux العربي الذين بذلوا المال والوقت والمراجعة لإخراج الكتاب بأفضل ما يمكن.
يأتي الكتاب في 600 صفحة أو تزيد، وله أهمية بالغة، إذ يعتبر مرجعا في مجاله، فهو شامل في أجزاءه، مُلمٌ في محتوياته، شيّق لأي مهتم بالإدارة المتقدمة لأنظمة Gnu/Linux، هذا الأخير الذي له نصيب الأسد من الخوادم على الويب خاصة مع عصر الحوسبة السحابية، وبزوغ أهمية الأمن والأمان والاستقرار.
مما تطرق له الكتاب، مقدمة في نظام Linux بشكل عام ونواته، أدوات المدير، الإدارة المحلية، إدارة كل من الشبكات، الخوادم، البيانات، الأمن، كيفية التخاطب أو التعايش مع الأنظمة غير Linux.
الجدير بالذكر أن الكتاب أُخرج بالتعاون مع أكاديمية التقنية الحرة وهي كما ذكر الكتاب:
إن أكادمية التقنية الحرة FTA ، هي مبادرة مشتركة من عدد من المؤسسات التعليمية في دول عديدة، وهي تحاول المساهمة في مجتمع يسمح لكل مستخدميه بالدراسة، والمشاركة، والبناء على المعرفة الموجودة دون قيود.
الكتاب تحت رخصة Gnu FDL، وهي رخصة يسارية Copyleft، تسمح لك بنسخ، توزيع تعديل المستند وفق شروطها.
لتحميل الكتاب يُرجى زيارة موضوع إطلاقه، حيث تم ذكر أنه قد يتم تحديث الرابط فيه، في حال تعديل الأخطاء الإملائية.
ما الذي يحدث لقادة Linux: مؤسس لينكس يُبدي إعجابه بجهاز Google Chromebook Pixel ومؤسس Gnome يُعلن انتقاله إلى أجهزة Mac
ما الذي يحدث لـ “قادة لينكس”؟ هذا السؤال الذي دار في ذهني لما رأيته من أمور تعجبت لها من شخصين يُعتبران أبرز أعلام Linux والغريب في الأمر أن الأمرين وقعا تقريبا في آن واحد، وأقصد هنا مغازلة Linus Torvalds مؤسس لينكس لجهاز Chromebook Pixel الذي كشفت عنه Google مؤخرا وبنظام التشغيل الخاص به ChromeOS إضافة إلى إعلان Miguel de Icaza عن تخليه عن نظام لينكس كنظام تشغيل مكتبي والانتقال إلى نظام Mac.
لنبدأ بـ Torvalds والذي أعلنت عن الأمر على … منصة Google+ (يعني Google من جديد) حيث لم يكتفي بنشر “تدوينة” واحدة فقط، ليبدي إعجابه بجهاز ونظام Google، بل أتبعها بعد ذلك بتدوينة أخرى ليلة أمس، حيث أبدى في كلتيهما إعجابه الشديد بشاشة الجهاز وبدقتها العالية، كما أعلن عن إمكانية أن يصبح جهاز Chromebook Pixel حاسبه المحمول الرئيسي، رغم أنه يُفضل الحواسيب المحمولة التي يقل وزنها عن كيلوجرام واحد، إلا أن الجرامات الخمسمائة الإضافية (1.5 كج هو وزن جهاز Chromebook Pixel) لم تلعب دورا كبيرا في إقناعه في التخلي عن الجهاز مقارنة بدقة الشاشة التي أذهلت مطور نواة Linux.
الغريب في كل هذه الحكاية هو مواصلة Torvalds استخدام نظام ChromeOS على جهازه رغم أن تنصيب توزيعة Linux كاملة أمر ممكن على الجهاز، لكن يبدو أن المطور يرغب في تجربة النظام لمدة أطول، حيث يبدو بأنه يُمكن تنفيذ كافة المهام التي لا تدخل ضمن نطاق البرمجة باستخدام نظام ChromeOS بفعالية عالية. رغم ذلك أشار Torvalds إلى تفكيره في تنصيب توزيعة كاملة عليه قريبا.
في التدوينة الثانية، قال Torvalds:
I think ChromeOS isn’t necessarily a bad idea
وهو تصريح يُمكن اعتباره “تزكية” مباشرة من رجل عُرف بتصريحاته النارية اتجاه كل ما يُثير حفيظته، والتي طالت حتى سطح مكتب Gnome 3 قبل أن يُغير رأيه فيه (يبدو بأن الرجب أصبح يُغير آراءه كثيرا مؤخرا :P).
سطح مكتب Gnome يدفعنا إلى الحديث عن مؤسسه Miguel de Icaza والذي كشف بدوره أيضا عن تخليه عن نظام Linux على الأجهزة المكتبية وانتقاله إلى أجهزة وأنظمة Mac، حيث كتب تدوينة تُعتبر جد قاسية على النظام قال فيها (تكلم عن إجازته التي قضاها باستخدام جهاز Mac فقط):
يتم إسبات النظام وإعادة تشغيله من دون أية مشاكل، اتصال Wi-fi اشتغل بسهولة، لم يتوقف الصوت بتاتا، أمضيت 3 أسابيع من دون الحاجة إلى إعادة تجميع النواة من جديد لحل هذا المشكل أو ذاك، ومن دون أي معاناة مع تعريفات الفيديو أو الانخفاظات الغريبية والعشوائية في جهاز ThinkPad خاصتي.
قبل أن يضيف بأن تعدد التوزيعات وعدم التوافقية الموجودة فيما بينها، وحتى عدم التوافقية التي نجدها بين مختلف إصدارات نفس التوزيعة دفعته إلى التخلي عن Linux كنظام للحواسيب الشخصية. كما أنه ينصح المستخدمين الجدد باقتناء أجهزة Mac، ولا يُفكر في سواها إن أراد تقديم حاسب شخصي كهدية.
رغم أن مؤسسة لينكس ترى بأن الأجهزة المكتبية لم تعد بتلك الأهمية التي كانت عليها من قبل كما أن تقر بأن أنظمة لينكس لهذه الأجهزة لم تلق النجاح الذي كان تنشده، إلا أنها ترى بأن Microsoft ليست العدو اللدود لها مثلما ساد الاعتقاد، حيث سبق وأن صرح Jim Zemlin المدير التنفيذي لمؤسسة لينكس بأن Apple هي الصديق الحميم والعدو اللدود في آن واجد لمن يعملون في مجال المصادر المفتوحة.
ما الذي يحدث لقادة Linux؟ هل فقدوا عقولهم؟ أين ذهبت كل التصريحات الرنانة السابقة حول النظام؟ أم أن الأمر كان مجرد نزوة لم تدم طويلا؟ وهل فقد النظام معركته على الحواسيب الشخصية بشكل كامل؟
هل سيعتمد Android Key Lime Pie (الإصدار 5.0) على نواة Linux 3.8؟
حسب ما تم ملاحظته على خوادم تطوير نظام Android، فإن Google قامت مؤخرا باقتراح “اختباري” للاعتماد على النواة رقم 3.8 (آخر إصدارة مستقرة) من نظام Linux، لما تحويه هذه الأخيرة من ميزات في مجال الهواتف ومعماريات ARM.
يعتمد إصدارا Android 4.1 و Android 4.2 على نواتي 3.3 و 3.4 من Linux، على الترتيب، فلو تمت هذه القفزة في رقم الإصدارات حقا في الأشهر القليلة القادمة، فإن هذا سيكون كسبًا لنظام Android وللمصنعين له بشكل عام. لكن لمَ؟
بمتابعة تطورات نواة Linux الأخيرة، وبالأخص النسخ 3.7 و 3.8 فسنرى أن التركيز في تطويرهما صب على معماريات ARM وARM64 خاصة ونظام الملفات (F2FS (Flash-Friendly File-System الذي تم زرعه في النواة من قبل Samsung والموجه خصيصا لإدارة أفضل لمختلف هيئات رقاقات الذاكرة الخارجية، وتحسينات في إدارة الذاكرة، كذلك تم توحيد الشفرة المصدرية لمختلف معماريات ARM، حيث لن يشكل تصنيع رقاقة ARM جديدة عبئا بعد الآن للمصنعين لإضافة تعريفها لنواة Linux وبالتالي سيزيد من تبني Android.
أيضا من الأمور التي ستجلبها النواة الجديدة، دعم أفضل لمنصة Tegra التابعة لـ Nvidia، و منصة Exynos التابعة لـ Samsung. باعتبار هذه الأخيرة حليفا لـ Google وما قدمته مؤخرًا لنواة Linux، فإن الاعتماد المبكر لهذه النواة في نظام Android يبدو أمرًا واردًا جدًا.
تشير بعض التكهنات أن هذا الاقتراح، يصُبُ في صالح الإصدارة القادمة من نظام Android 5.0 والتي ستحمل اسم Key Lime Pie.
- ترى هل تشفع ميزات Android وتطوره لتصرفات Google الغريبة فيه، كتنصيب البرامج عن بعد ومن دون إذن؟
- هل التخلي عن الـ Java هي اللمسة الأخيرة الناقصة لرفع أداء هذا النظام؟
- ما محل Ubuntu phone من الإعراب؟ كونه يعتمد على Linux أيضا، هل سيُجاري هو الآخر هذه التطورات ويعتمدها؟
Canonical تكشف عن نظام Ubuntu للحواسيب اللوحية، ونسخة nexus 7 ستتوفر يوم الخميس القادم
بعد عد تنازلي كنا قد أشرنا إليه أمس على حساباتنا في الشبكات الاجتماعية، والذي أثار الفضول والتفاسير خاصة بتزامنه مع حدث HTC، ومماثل لعد Ubuntu for phones التنازلي، انقضى منذ قليل بالكشف عن -ما كان متوقعا- نظام Ubuntu خاص بالحواسيب اللوحية، لكن بمظهر وجودة مفاجئتين.
Ubuntu for tablet هو نظام يتمتع بنفس بنية Ubuntu for Phones، أي دمج تقنية Ubuntu Touch الموجهة خصيصا لأجهزة اللمس.
يعتمد تصفح النظام على حواف الجهاز الأربعة وحتى الوسطى، بتمرير الإصبع من الحافة إلى الداخل، أو من على قائمة منبثقة أو زر، ليعطي شعورا مميزا بالانسيابية. ويلغي الحاجة إلى الأزرار الصناعية بتصميم جذاب. الفيديو التالية توضح الأمر:
من بين خصائص النظام:
- دعم لتعدد المستخدمين: حيث يمكن إنشاء أكثر من حساب مع تشفير كامل للحسابات.
- دعم لتعدد المهام: حيث يمكن تشغيل أكثر من تطبيق في نفس الوقت وعرض تطبيقين جنبا إلى جنب بطريقة مشابهة لما أتى به Windows 8، كما هو موضح في الصورة التالية:
يدعم النظام جميع قياسات الشاشة ما بين: 6 إلى 20 بوصة، وهو موجه للاستخدام المنزلي أو في مجال الأعمال على حد سواء.
من بين الميزات الأخرى:
- تحكم في المهام عبر الصوت
- دعم تطبيقات الويب وتطبيقات والتطبيقات الأصيلة.
- إمكانية تشغيل -بعض- تطبيقات Windows! كما تم الإشارة إليه في الفيديو أسفله، حيث ظهرت صورة لـ MS Excel (!).
- التحول لوضع الحاسوب المكتبي عند اكتشاف النظام أنه تم إيصاله بفأرة ولوحة مفاتيح.
الفيديو التالية لمؤسس شركة Canonical تشرح جميع جوانب النظام وتكامله مع نسخة الهواتف ونسخة سطح المكتب:
الجدير بالذكر أن هذه النسخة، ونسخة الهواتف، ستتوفر الخميس القادم للتحميل المجاني لحواسيب Nexus 7 اللوحية. وقد ذكر Shuttelworth في لقاء صحفي مع موقع OMGUbuntu أن هناك من الشركات المصنعة التي أبدت استعدادها المسبق لتخصيص رقاقاتها لهذا النظام. لكن لم يتم الإفصاح بعد عن أية قائمة موزعين. أيضا ذكر أن بعض التطبيقات يتم نقلها إلى نسخة سطح المكتب أيضا لتوحيد تجربة المستخدم.
في الختام، وبالنسبة للمطورين، فإن حزمة التطوير لنظام الحواسيب اللوحية هي نفسها حزمة Ubuntu for phones والتي تعتمد على منصة Qt وتقنية QML. مع تسهيل المهمة لمطوري Android لتنقل تطبيقاتهم لمنصة Ubuntu.
- كيف ترى هذا النظام الجديد؟ وهل سيفرض نفسه بين المنافسين ؟ شاركنا رأيك ورؤيتك!
فيدورا وOpenSuse تنضمان إلى قائمة توزيعات لِينكس التي تتخلى عن MySql لصالح MariaDB
قررت كل من توزيعتي فيدورا و OpenSuse التخلي عن نظام إدارة قواعد البيانات MySql الذي تملكه وتتولى تطويره Oracle لصالح MariaDB والذي يُعتبر Fork لنظام MySql في الإصدارات القادمة من التوزيعتين.
نظام إدارة قواعد البيانات MariaDB عبارة عن Fork لنظام MySql أطلقه مؤسس MySql AB (المؤسسة التي طورت MySql) وذلك بعد أن اشترت Oracle شركة Sun التي سبق لها أن اشترت MySql AB وذلك لمواصلة العمل على نظام إدارة قواعد بيانات مفتوح بشكل كلي، خاصة بعد اتجاه Oracle إلى جعل MySql أكثر انغلاقا حسب العديد من مناصري حركة المصادر المفتوحة.
حسب مطوري التوزيعتين فإن المستخدم النهائي للنظام لن يلحظ أي اختلاف، حيث أن كلا النظامين (MySql و MariaDB) يستعمل نفس الواجهة البرمجية ويدعم نفس قواعد البيانات ويستخدم نفس أنواع الملفات، وبالتالي فإنه لن تحدث أية مشاكل من هذا الانتقال. وهو ما يدفع إلى التساؤل عن جدوى التغيير في حد ذاته.
هناك من يقول بأن الأمر راجع فقط إلى “كبرياء” RedHat المطورة لتوزيعة فيدورا والمنافسة لشركة Oracle، مما يعني بأن التغيير استراتيجي فقط، في حين يرى آخرون بأن الأمر راجع إلى الطريق التي تسلكه MySql نحو جعله مغلوقا، فحسب Jaroslav Reznik المسؤول عن تطوير فيدورا فإن Oracle لم تعد تنشر أي معلومات مفيدة حول الثغرات الأمنية الخاصة بـ MySql، كما أنها توقفت عن نشر regression tests كاملة، إضافة إلى أن قسما كبيرا من العلل البرمجية لنظام إدارة قواعد البيانات لم يعد متوفرا للجميع.
لم يُعجب هذا القرار Oracle -والتي ردت في القائمة البريدية التي تم الإعلان فيها عن الأمر- قائلة على لسان Andrew Rist مهندس التوافقية لديها بأن التحول إلى MariaDB عبارة عن رجوع إلى الوراء، حيث أن تحديثات MariaDB تصدر ستة أشهر بعد إصدارات MySql كما أن هناك –حسب قوله- اختلافات كبيرة ما بين الإصدار 5.5 من MariaDB والإصدار 5.6 من MySql خاصة من حيث الأداء والثبات. وللحيول من دون القيام بهذا الأمر اقترحت Oracle أن تساعد في تضمين أحدث إصدارات MySql في توزيعات فيدورا القادمة إضافة إلى اقتراحها بأن تصبح package maintainer مثلما تفعله مع توزيعة Ubuntu.
من المنتظر أن يتم إطلاق الإصدار 12.3 من OpenSuse المتضمنة على MariaDB شهر مارس القادم، وسيليها الإصدار 19 من فيدورا نهاية شهر ماي القادم.
في رأيك ما التغييرات التي ستترتب على هذه الخطوة؟ هل ستدق MariaDB مسمارا آخر في نعش MySql على الطريقة التي فعلتها LibreOffice مع OpenOffice.org؟
Fedora 18 تٌبصر النور أخيرا…
بعد تردد وتأخر دام بضع أسابيع، أطلق مجتمع Fedora اليومَ، الإصدارة 18 من البنت المدللة لـ Red Hat، والتي تحمل هذه المرة اسم: Spherical Cow، طبعا مع ميزات مثيرة للاهتمام.

من أبرز ما تحمله الإصدارة الجديدة:
- دعم رسمي للإقلاع الآمن UEFI، وبالتالي يمكن لـ Fedora أن تنصب بشكل عادي على الشرائح المرخصة لـ Windows 8.
- مدير حزم اختباري جديد باسم DNF، مشتق عن Yum، غرضه زيادة الأداء مع تقليل استعمال الذاكرة، مع معالجة أكثر كفاءة للاعتماديات، كذلك تم شحن الإصدار 4.10 من نظام إدارة الحزم القياسي RPM.
- إضافة دعم 256 لون في الطرفية عوض 8 ألوان سابقا.
- مثبت Anaconda بواجهة جديدة تحسن من تجربة الاستخدام وتسهل عملية التنصيب.
- إمكانية التحديث في الوضع غير المتصل عبر Systemd و PackageKit.
- أسطح مكتب محدّثة: kde 4.9، xfce 4.10، Gnome 3.6 … إلخ
- معرف جديد لتعزيز المحاكاة الافتراضية لـ QEMU/KVM.
- تعزيزات عديدة في مجال الحوسبة السحابية.
- دعم لبروتوكول Active Directory، مقال جيد حوله على وادي التقنية.
باقي الميزات تجدونها على الـ Wiki الرسمي للتوزيعة.
يمكن تحميل التوزيعة من هنا.
- ما رأيك في جديد Fedora، وهل ستجرب هذه الإصدارة الجديدة؟
Canonical تكشف عن نظام تشغيل Ubuntu للهواتف الذكية
بعد عدٍ تنازلي بدأ تقريبا مع حلول اليوم الأول من العام الجديد 2013، تم عرضه على الصفحة الرئيسية لموقع Ubuntu والذي أسال الكثير من الحبر على الويب، وأثار العديد من التساؤلات والتوّقعات. كشفت Canonical الرّاعي الرّسمي لتوزيعة Ubuntu من نظام Gnu/Linux، أخيرًا، عن Ubuntu Phone OS، فماذا يكون هذا المنتج الجديد؟

Ubuntu Phone OS هو ما كشفت عنه Canonical على لسان مؤسسها Mark Shuttleworth، وهو – على غرار Ubuntu for Android- نظام Ubuntu معد من الصفر للهواتف الذكية، ميزته أنه متاح للتحميل مجانا ويمكن تركيبه على عدد من الأجهزة المتواجدة حاليا خاصة التي تعمل بنظام Android، ومتطلبات تشغيله متواضعة حيث يكفيه 1Gb من الذكرة مع معالج بدائي من نوع A9 لكي يشتغل وبصفة رشيقة.

من ميزات النظام أيضا أنه لا يعتمد على آلة Java الافتراضية JVM، كما هو معمول به في نظام Android، واعدا أن يستغل طاقة العتاد القصوى لتشغيل تطبيقات أصيلة Native app، مع توافقية كبيرة للأجهزة التي تعمل بنظام Android تسمح للمزودين وصنّاع الهواتف الذكية باعتماده بأدنى مشقة.
هدف Mark Shuttleworth حسب نظرته السوقية هو استهداف الهواتف الذكية ذات العتاد المتواضع والسعر الزهيد، وهذا -حسب نظرته- سبيل فعّال للنفاذ إلى السوق بسرعة، كما أن لـ Canonical قاعدة مستخدمين معتبرة ومستعدة مسبقا، ممن يستعمل نظامها Ubuntu، كما أن هذا الأخير يحظى بعدد جيد من المطورين.
تنوي Canonical إطلاق هذا النظام مع نهاية العام الجاري، في حين سيتم المواصلة في برنامج Ubuntu for Android كخطوة أولى للعام الجاري، ولم تكشف بعد رسميا عن عقد مزودين أو صناع هواتف، لكنها تملك هواتف حقيقة منه لغرض العرض في لندن.
أما عن منصة التطوير SDK لهذا النظام الجديد، فستكون متوفرة لجهاز Galaxy Nexus في غضون الأسابيع القادمة، وهو الجهاز الوحيد المدعوم رسميا، حاليًا. تطبيقات هذا النظام ستكون عابرة للشاشات، ثنائية الواجهة، تتكيف حسب مكان تواجدها، كتطبيق هاتف أو كتطبيق سطح مكتب، مع وجود شاشة ترحيب عوض شاشة قفل، ومع توفير مساحة أكثر من أي نظام آخر للتطبيقات، بل وحتى من دون استعمال الأزرار وفقط عبر HUD يُتحكم فيه بالصوت.
فيديو ترويجية:
- ما رأيك بهذه الخطوة؟ وهل سيكون لـ Canonical نصيب معتبر في سوق الهواتف الذكية؟
إطلاق النسخة النهائية الخامسة من منصة Qt
أطلقت اليوم شركة Digia المالكة لحقوق منصة Qt، النسخة الخامسة والتي طال انتظارها Qt5. والحقيقة ما تحمله هذه الإصدارة الراشدة من جديد لا يمكن حصره في مقال واحد، لكن سنحاول أن نعرض عليكم أهم ما جاءت به هذه النسخة.

تعد Qt5 إعادة هيكلة شاملة للنسخة Qt 4.x، حيث أصبحت وحدات الشفرة القاعدية Code base مجزّأة بشكل أكبر Modularized، مما يسمح لها للوصول إلى المزيد من المنصات، كما أنها أصبحت تعتمد على محرك OpenGL/OpenGL ES وإمكاناته لتسريع العرض وإضفاء المزيد من الحيوية على الرسوميات.
وفي ما يلي ملخص بسيط لما تحمله هذه النسخة من جديد:
الكشف عن Rootkit جديد يصيب خواديم Linux
نشر باحثون تحذيراً عن rootkit جديد موجّه لنظام Linux، يبدو بأنه مكتوب خصيصاً لحقن وسوم iframe في المواقع الالكترونية المستضافة على الخواديم المصابة، و يتم من خلال هذه الوسوم تحويل الزيارات بشكل خفي إلى مواقع أخرى تقوم بنشر برمجيات خبيثة بهدف إصابة أجهزة الزوار. هذا وقد تم الكشف عن أن الـ rootkit مصمم خصيصاً لأنظمة 64 بت من توزيعات Linux، وعلى الرغم من أنها تحوي على بعض الميزات إلا أنها لا تبدو نتيجة جهد مبرمج محترف أو مصممة للاستخدام في الهجمات ذات الأهداف المنتقاة.
يتم تحميل الـ rootkit المذكور إلى الذاكرة وحالما يصبح هناك، يقوم بأخذ نسخة عن محتويات بعض العناوين فيها ويتم تخزينهم للاستخدام بشكل لاحق، كما يتم أيضاً خطف عدة وظائف kernel ليعمل من خلالها على إخفاء بعض ملفاته عن الأعين في النظام.
وتتم آلية خطف بعض الوظائف بالطريقة التقليدية عبر استبدال البايت الأول بـ 0xE9 (وهي تمثل تعليمة JMP في لغة الأسمبلي) ومن ثم يتم نسخ 8 بايتات بعدها، الـ 4 الأولى منها (حسب نظام النهوي الصغير little-endian) تمثل الإزاحة التي سيتم القفز إليها والبقية يتم تجاهلها وهي عبارة عن بايتات عشوائية غير معرّفة. السبب في هذا هو أن JMP تأخذ operand بطول 4 بايتات فقط كإزاحة (الشكل: jmp rel32) ولكون المعالج سيقرأ opcode معروف هو 0xE9 فإنه سيعتبر البايتات التالية operand له ويهتم بأول 4 منها ويتجاهل الباقي بكل سلاسة
هذا ولا يبدو الـ rootkit المذكور نسخة معدلة عن أي نسخة برمجية خبيثة معروفة، وظهرت إلى النور الأسبوع الماضي عندما قام أحد الأشخاص بنشر وصف سريع وتحليل للمشكلة علناً عبر القوائم البريدية الأمنية. ويقول الناشر بأن موقعه تعرض للإصابة وبعض زبائنه تم تحويلهم إلى مواقع خبيثة.
وتعتمد الـ rootkit المذكورة كسواها من البرمجيات الخبيثة، على منصة تحكم وإدارة عن بعد من أجل تنفيذ بعض العمليات. في الوقت الحالي فإن خادوم الإدارة عن بعد ما يزال نشطاً ويقول الباحثون بأنه يحوي على بعض الأدوات الأخرى مخزنة عليه.
تعمل آلية حقن الـ iframes داخل الصفحات من خلال استبدال الدالة tcp_sendmsg – المسؤولة عن بناء رزم TCP – بدالة خاصة، بحيث يتم حقن الـ iframes الخبيثة في HTTP traffic بالتعديل المباشر على رزم TCP.
تعمل البرمجية الخبيثة على الاتصال بخادوم التحكم باستخدام كلمة مرور مشفّرة تستخدم للمصادقة، وذلك بهدف الحصول على عنوان iframe الخبيث الذي سيتم حقنه. حالما يتم الاتصال يقوم خادوم التحكم بإرسال توجيهاته حول الشفرة التي يجب على الـ rootkit حقنها في الموقع المصاب. يقوم الخادوم بتحديد فيما إذا كان الحقن سيتم من خلال iframe أو javascript وما هي الشفرة التي يجب حقنها.
ومن أجل أن تحافظ البرمجية على نشاطها بعد إعادة تشغيل مثلاً، فإنها تقوم بإضافة بعض الأوامر في نهاية ملف /etc/rc.local لتقوم بتشغيل ملفاتها التنفيذية الخبيثة بعد الإقلاع، لكن هذه الطريقة ضعيفة وتؤدي على توزيعة Debian squeeze إلى فشل البرمجية الخبيثة في إعادة تشغيل نفسها لكون الملف /etc/rc.local يحوي في نهايته (في تلك التوزيعة) على تعليمة exit 0، وبالتالي فإن البرمجية تقوم بحقن تعليماتها “بعد” هذا الأمر وبشكل بديهي، لا يتم تنفيذ أوامرها.
من غير الواضح حتى الآن إن كان هناك آليات خاصة تستخدمها البرمجية في الانتشار لإصابة الخواديم أم أنه يتم تثبيتها بشكل يدوي بعد اختراق منفصل، كما أنه من غير الواضح عبر التقرير المنشور كيف يمكن للبرمجية الخبيثة أن تقوم بالتعديل على /etc/rc.local كون الكتابة مسموحة فيه فقط لمن يحمل صلاحيات root.
مبدئياً، يبدو بأن البرمجية مخصصة للعمل كـ kernel module وبالتالي فإن تثبيتها غالباً سيتم من خلال محاولة نشرها عبر مواقع repos وهمية/غير رسمية أو من خلال اختراق أحدها ومحاولة نشر البرمجية الخبيثة كـ module شرعية غير ضارة.















