برمجيات
IBM تشرع في نقل مصدر حزمتها المكتبية Lotus Symphony إلى منظمة Apache
بعد أن أبدت رغبتها في القيام بذلك منذ حوالي 10 أشهر، أعلنت IBM عن تحول مهم في مسار حزمتها المكتبية Lotus Symphony، حيث كشف بأنها شرعت في عملية نقل مصدرها إلى منظمة Apache التي تتولى حاليا مهمة تطوير حزمة OpenOffice.org والتي تم تغيير اسمها ليصبح Apache OpenOffice.
من بين ما تتميز به حزمة Lotus Symphony هو واجهتها الرسومية والتي تعتبر “أجمل” بكثير من واجهة OpenOffice ومنافستها LibreOffice، مما قد يعطي للحزمة المكتبية OpenOffice.org نفسا جديدا بعد تراجع شعبيتها بعد انبثاق حزمة LibreOffice منها، خاصة وأن أغلب إصدارات لينُكس الأساسية توفرها بشكل قياسي. هذا من حيث الشكل، أما من حيث الخواص فيمكن للحزمة أن تستفيد من أعمال IBM على حزمتها الخاصة بدعم VBA الخاص بحزمة Microsoft Office، دعمهما لشتى أنواع الملفات خاصة المتعلقة بإصداري 2007 و2010 من حزمة Microsoft Office، إلى جانب العديد من التحسينات التي تجدونها كاملة هنا.
ماذا عن زبائن IBM الذين يستخدمون حزمة Lotus Symphony؟ تؤكد IBM بأنها ستواصل تقديم الدعم لهم إلى غاية تأكدها من إمكانية عرض Apache OpenOffice بدل ذلك.
سبق وأن قامت Apache بإطلاق أول تحديث لحزمة OpenOffice منذ أن نقلت Oracle مهام تطويريها إليها، ويتعلق الأمر بالإصدار 3.4 الذي يدعم معيار ODF بشكل أفضل، والذي يتميز بسرعة أكبر مقارنة بالإصدار السابق.
للتذكير فإن حزمة Lotus Symphony هي نسخة مستقلة من OpenOffice توفرها IBM بشكل مجاني لكنه لم يسبق لها وأن فتحت مصدرها من قبل.
في رأيك، هل ستعود حزمة OpenOffice إلى الواجهة من جديد بفضل خواص Lotus Symphony؟
ترتيب Tiobe لأكثر لغات البرمجة شعبية: C يحافظ على صدارته التي انتزعها من Java، والترتيب يثير حفيظة أحد أهم مطوري PHP
بعد أن انتزعت من Java صدارة الترتيب الشهر الماضي، حافظت لغة C البرمجية على مرتبتها الأولى للشهر الثاني على التوالي في ترتيب Tiobe لأكثر لغات البرمجة شعبية، في حين لم يشهد ترتيب اللغات العشر الأولى حراكا كبيرا.
حصلت لغة C البرمجية على نسبة 17.346% من اهتمام المبرمجين خلال شهر مايو الحالي، وهو ما يعتبر زيادة تقدر بنسبة 1.18% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، في حين لم تحصل Java سوى على نسبة 16.599%، أي أنها تراجعت بنسبة 1.56% مقارنة بالعام الماضي.
ويشير التقرير الذي صحب ترتيب هذا الشهر إلى الصعوبة التي تجدها لغات البرمجة الجديدة في فرض أنفسها، ويُرجع التقرير ذلك إلى صعوبة نقل أجزاء كبيرة من شفرات مكتوبة مسبقا إلى لغات أخرى، فعلى سبيل المثال لم تسجل Scala سوى نقلة نوعية واحدة فقط، حيث دخلت ترتيب Tiobe سنة 2006 واحتلت حينها المرتبة 57 قبل أن تقفز إلى المرتبة 48 عاما بعد ذلك، ليبقي الوضع رتيبا بعض الشيء بعد ذلك، حيث تحتل حاليا المرتبة 46.
ولم يختلف الحال كثيرا مع لغات جديدة أخرى، حيث تحتل لغة F# المرتبة 40 بعد أن كانت في المرتبة 38 سنة 2006، أما Groovy فاحتلت حاليا المرتبة 32 بعد أن كانت في المركز 26 سنة 2008.
قائمة Top 10 بدورها لم تشهد حركة كبيرة، فباستثناء Objective-C التي دخلت القائمة و Delphi التي خرجت منها، لم تعرف المراتب العشر الأولى تغييرات كبيرة خلال السنوات الثمانية الماضية.
لكن ما يميز ترتيب هذا الشهر هو إثارته لحفيظة Andi Gutmans أحد أهم مطوري لغة PHP والمدير التنفيذي لشركة Zend Technologies حيث أبدى تحفظه حول الطريقة التي تحتسب فيها شعبية لغات البرمجة، وأشار إلى أن هناك ترتيبات أخرى تبين بأن لغة PHP تسيطر على 50% من الويب العالمي.
مما دفع بـPaul Jansen مدير Tiobe إلى الرد بقوله بأن أغلب الانتقادات تأتي من مجتمعات اللغات التي تشهد تراجعا، حيث تحتل PHP المرتبة 6 حاليا (نفس مرتبة الشهر الماضي) بعد أن كانت تحتل المرتبة 5 شهر مايو 2011. قبل أن يدعو Gutmans إلى إعطائه اقتراحاته لتحسين جودة الترتيب.
للتذكير، فإن ترتيب Tiobe لا يعكس مدى انتشار/ استعمال لغات البرمجة، وإنما يدرس مدى شعبيتها، حيث يعتمد على عدة مصادر، كنتائج محركات البحث المختلفة، الفيديوهات التي تنشر على Youtube، الكتب التي تباع على Amazon، موسوعة Wikipedia وغيرها.
فيما يلي قائمة لغات البرمجة العشرين الأكثر شعبية خلال شهر مايو 2012:
XobotOS: نسخة من نظام Android مكتوبة بلغة C# من شأنها أن تخلص Google من مشاكلها مع Oracle حول لغة Java
أعلن Miguel de Icaza الأب الروحي لإطار عمل Mono (النسخة مفتوحة المصدر من إطار عمل Dotnet) ومؤسس شركة Xamarin الناشئة التي ترعاه، عن إطلاق XobotOS، نسخة من نظام Android أُعيدت كتابتها بلغة C# ومتخلصة بشكل كامل من لغة Java.
وفي التدوينة التي يعلن فيها عن الأمر يشير de Icaza إلى استعانة فريقه بمترجم Sharpen الذي يقوم بترجمة شفرات Java إلى C# والذي عملوا على إدخال تحسينات عليه لهذه المناسبة، مما سمح لهم بترجمة كامل شفرة Android إلى لغة ومنصة أكثر حرية، ويتعلق الأمر بلغة C# وإطار عمل Dotnet.
ماذا يعني ذلك؟ سيصبح بالإمكان كتابة تطبيقات لنظام Android (أو بالأحرى لإصدار XobotOS) بلغة C# دون أن يتطلب ذلك أي ترجمات إضافية، لكن المثير في الأمر هو أن هذه التطبيقات هي أكثر كفاءة من التطبيقات التي تكتب بلغة Java، وذلك نظرا لنضج Runtime الخاص بإطار عمل Mono المتقدم مقارنة بالآلة الافتراضية الخاصة Dalvik (آلة Java الافتراضية الخاصة بنظام Android) والتي لا تزال حديثة السن. كما أن هذه الآلة الافتراضية لا تستفيد من التحسينات التي تعرفها آلة HotSpot التي تطورها Oracle.
لكن هل فعلا إطار عمل Dotnet ولغة تطوير C# هي أكثر انفتاحا من Java؟ نعم الأمر كذلك، حيث أنه سبق وأن قامت Microsoft بتقديم لغة C# إلى ECMA لجعلها لغة قياسية standardization، كما أن هذه اللغة متوفرة تحت رخصة Microsoft Community Promise، مما يعني أن كل شركة لها القدرة على استعمالها مثلما شاءت دون الحاجة إلى شراء أية تراخيص حول الأمر.
ماذا عن كفاءة XobotOS؟ تشير التجارب التي أجرتها Xamarin بأن كفاءة Mono تصدر في بعض الحالات إلى 7 أضعاف كفاءة Dalvik. الأمر مرشح للذهاب إلى أبعد من ذلك، حيث أن مطوري الشركة يعكفون حاليا على تطوير القسم المتعلق بالرسوميات، وذلك للتمكن من الوصول إلى المكتبة البرمجية Skia من دون الحاجة إلى المرور عبر Java.
تجدر الإشارة إلى أنه سبق وأن “ورثت” Xamarin كل “تركة” Suse فيما يخص مشروع Mono ولواحقه، كما أنه سبق لها وأن أطلقت تطبيق Mono for Android الذي يسمح بكتابة تطبيقات لنظام Android باستعمال لغة C#. بعبارة أخرى، Xamarin تعي وتعرف جيدا المجال الذي دخلت إليه.
مشروع XobotOS متوفر للتحميل على GitHub من هنا.
هل ستنقذ Microsoft منافستها Google من أطماع Oracle في نظام تشغيلها؟ وهل سنسمع قريبا عن شراء Google لشركة Xamarin الراعية لمشروع XobotOS؟
إطلاق الإصدار 4.10 من سطح المكتب Xfce الموجه للحواسيب محدودة الموارد
هي حصيلة 15 شهر، عمل فيها مطورو سطح المكتب xfce -الموجه للحواسيب ذات الموارد المحدودة- على الإصدار 4.10، النسخة المستقرة الجديدة لتحل مكان السابقة 4.8، مع التركيز على تلميع الواجهة وتحسين تجربة المستخدم بطرق عدة. سنلقي الضوء على بعضها:
1-Deskbar Mode جديد يحاذي التطبيقات المفتوحة عموديا فيما يعرض الإضافات أفقيا، صُمم لاستغلال المساحة الأفقية الواسعة في الشاشات العريضة قدر الإمكان.
2-تدعم اللوحة الآن في النمط الأفقي تعدد صفوف منصات الإطلاق والإضافات الأخرى فيما تتوسع عناصر قائمة النوافذ على كامل عرض اللوحة.
3-applications finder أعيدت كتابته كليا من الصفر. عن طريق الاختصار Alt+Tab يمكنك تشغيله، عرفت واجهته تحسينا وبات يجمع بين وظائف التطبيق القديم و xfrun4.

4-توجيه المستخدم إلى Wiki حين ينقر على زر المساعدة ما يجعل التوثيق حسب المطورين أكثر تحديثا.

5-سهولة تغيير التطبيقات المستخدمة في فتح مختلف الملفات عن طريق نوع جديد من محرر meme دون إضافة أو حذف الصيغ أو الأيقونات.

6-إطلاق تطبيقات وفتح ملفات بكبسة زر من سطح المكتب مع استعراض الصورة لمجرد وضع مؤشر الفأرة عليها.

7-مدير إعدادات جديد يجمع التعديلات تحت تصنيفات يتيح البحث عنها عبر الاسم أو الوصف.

يمكن الاطلاع على خواص 4.10 xfce كاملة من هنا. أو بقراءة Changelog هذا الإصدار.
- هل تستعمل سطح مكتب Xfce؟ ما السبب الذي يدفعك إلى ذلك؟ ما رأيك في هذه التحديثات؟
صدور توزيعة Ubuntu 12.04 المسماة Precise Pangolin
أطلقت شركة Canonical الراعية لتوزيعة Ubuntu (أشهر توزيعة نظام تشغيل Linux)، النسخة 12.04 من نظامها، والذي يحمل الاسم الكودي لاحدى الحيوانات المهددة بالانقراض -كعادتها-، وجاء الدور هذه المرة باسم : Precise Pangolin، أما Pangolin فهو حيوان أم قرفة، أما Precise فحسب مجهود شخصي، فإن معناه يُحمل على أنه: المحدد بدقة، أو بشكل حاد، أو المعروف بوضوح، وبالتالي فإنه يمكن القول بأن اسم هذه الإصدارة هو “أم قرفة الدقيقـ(ة)”.
ما يميز هذه النسخة، هو أنها ذات دعم طويل الأمد، Long Term Support) LTS) ، بل وأُطيل في نَفَسه من 3 سنوات إلى 5 سنوات هذه المرة.
كما جاءت هذه التوزيعة بعدد لا بأس به من التحسينات، الإضافات والإصلاحات، حيث أصبحت الواجهة الجديدة Unity أكثر استقرارًا وسلاسة وبدعم جيّد للغة العربية، مع التركيز على التقليل من استهلاك الطاقة للحواسيب المحمولة.
ما تحمله النسخة أيضا من جديد:
- تطوير مركز التطبيقات وتزويد مخزن التوزيعة بأكثر من 000 39 حزمة.
- إصدار جديد لـ Unity رقم 5.10 بتعزيزات في عروض 2D و 3D مع تحسين توافقيتها مع واجهة Gnome القديمة.
- اعتماد نواة Linux رقم 3.2 مع تفعيل ميزة PAE افتراضيا لدعم الذاكرات RAM الجديدة كبيرة السعة في أنظمة 32 بت (عدا نسخة Xubuntu كونها موجهة افتراضا لحواسيب قديمة).
- اعتماد مدير ولوج جديد باسم LightDM.
- اعتماد Hud اختصارا لـ Head-Up Display (فيديو توضيحية أسفله) وهو مصمم لتعويض القائمة الافتراضية Menu وطريقة تصفح ملفات النظام وتمرير الأوامر لبعض التطبيقات.
- تحسين خدمات الحوسبة السحابية، وتزويد نسخ الـخوادم بأداة (MaaS (Metal as a Service.
- تحسين لمثبت التوزيعة Ubiquity.
طبعا ميزات أخرى عديدة يمكن الإطلاع عليها من هنا، مع أحدث نسخ البرامج الحرة المعروفة أمثال فَيرفُكس و المكتب الحر Libre Office.
موازاةً مع هذا، تم اطلاق نسخ Kubuntu تحت اسم Kubuntu Active (والتي ستطلق نسخة مخصصة منها للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية)، Xubuntu، Edubuntu و غيرهم… (أنظر روابطها أسفله).
يمكن تحميل التوزيعة الجديد من هنا.
فيديو تشرح ميزة Hud الجديدة:
دراسة تكشف: معدّل استعمال رخصة GPL في تراجع سريع
في دراسة قام بها محللون لرُخص البيانات، أظهرت أنه ليس فقط هناك تراجع للرخصة GPL وعائلتها وأخواتها من الـ Copyleft، بل حتى معدّل التخلي عن هذا الترخيص في تسارع مستمر.
كان هذا خلاصة ما وصل إليه تحليل Matthew Aslett، لآخر بيانات Black Duck Software، والتي تشير أن رخص LGP ،GPL و AGPL لا تزال المهيمنة على تراخيص المشاريع الحرّة والمفتوحة المصدر، إلا أنها في تراجع مستمر من حيث حجم الاستعمال.
عائلة رخص GPL تستحوذ على حوالي 57% من إجمالي البرامج المفتوحة، مقارنة بنسبة 61% في شهر يونيو الفارط.
إذا تواصل التراجع على هذا المنوال، فإننا نتوقع أن تراجع معدل استعمال عائلة رخص GPL إلى 50% فقط من مجموع البرامج مفتوحة المصدر شهر سبتمبر 2012.
يقول Aslett
وحسب الرسم البياني الذي أشار إليه Aslett (أنظر أسفله) فإنه يتّضح جليا أن النتيجة التي خلص إليها منطقية، وأن توجه المطورين قد صُرف مؤخرا لاستعمال رخص سمحَةٍ بشكل أكثر، أمثال رخص MIT ،Apache(ASL) ،BSD وMs-PL وأخرى أقل فيروسية من رخصة GPL الفيروسية (أي التي تتعدى شروطها إلى الشفرة المصدرية التي بُنيت اعتمادا على شفرة مصدرية برخصة GPL)
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: “لماذا هذا التغير؟؟”.
يُعزي Aslett هذا الأمر إلى التالي: سابقا، كانت المشاريع الحرة ومفتوحة المصدر تُقاد من طرف بائع vendor-led، أما التغير الحاصل فهو نتيجة توجه المشاريع من سيطرة البائع الواحد، إلى ما هو مدار من طرف مجتمع Community-driven، ومنظمات Foundations، وبالتالي، استعمال رخص أكثر سمحة وnon-copyleft والتخلي عن GPL الصّارمة.
في حين يطعن آخرون في شفافية البيانات المستخرجة من طرف Black Duck Software بسبب عدم وضوح طريقتها في الحساب (بل واتهمها البعض بالحياز بسبب شراكتها مع Microsoft ، هذه الأخيرة لا تزال لاتوافق رخصة GPL علنا).
- بين هذا وذاك، كيف ترى هذه النتائج؟ وما مدى منطقية تحليل Aslett ؟
- كيف تفسر أنت هذا التراجع؟
- ما مدى استعمال مثل هذه الرخص في المشاريع العربية؟ وما محل رخصة وقف العامة من الإعراب؟
- هل تظن أن المبرمج العربي يعطي الرخص حقها؟ ووقتا كافيا لدراسة كل واحدة منها واختيار الأنسب؟
وقبل أن أجعل من هذا المقال استمارة أسئلة، أحببت أن أشير إلى كتيب الدكتور جلال شفرور، نبذة عن رخص البرمجيات الحرة المصادر المفتوحة.
Microsoft تفتح فرعا جديدا لها مُتخصصا في المصادر المفتوحة
تتوالى أخبار Microsoft “المدهشة”، فبعد دخولها قائمة أكبر المُساهمين في تطوير نواة Linux، أعلنت الشركة عن افتتاحها فرعا جديدا يتخصص في المصادر المفتوحة أُطلقت عليه اسم Microsoft Open Technologies, Inc.
الفرع الجديد والذي سيكون تحت إدارة Jean Paoli أحد مُبدعي لغة XML يهدف إلى تسهيل التبادلات ما بين أعمال Microsoft التطويرية في مجال البرامج المملوكة/ مُغلقة المصدر وما بين ما تساهم به في عالم المصادر المفتوحة.
وفي التدوينة التي يُعلن فيها عن الأمر، استعرض Paoli بعضا من اسهامات Microsoft في مجال المصادر المفتوحة، وخص بالذكر مُساهمات الشركة في W3C خاصة ما تعلق بلغة HTML5, مشروع http 2.0 والذي يهدف إلى توفير نسخة أسرع من HTTP مماثل لمشروع SPDY الذي أطلقته Google، إضافة إلى اسهاماتها في كل من Node.js ، MongoDB و Hadoop.
تجدر الإشارة إلى أن Microsoft بدأت تتقرب على جميع الأصعدة من مجتمعات المصدر المفتوح، فعلى سبيل المثال تقوم الشركة بالمُساهمة في مشروع OpenStreetMap الذي يُعتبر ويكيبيديا الخرائط، بل وقامت بتوظيف Steve Coast مؤسس OpenStreetMap للعمل على مشروع Bing Mobile. كما أنها عملت على توفير تقنيات مفتوحة المصدر على منصتها للحوسبة السحابية Azure ويتعلق الأمر بكل من PHP وJava.
هل ستتغير نظرة مجتمع المصادر المفتوحة لعدوها القديم ؟ أم أن ما ستستفيده Microsoft من الشركة أكثر مما ستُفيد به؟ شاركنا برأيك.
ترتيب Tiobe للغات البرمجة الأكثر شعبية: Java تتخلى عن صدارتها لصالح لغة C، و Objective-C يواصل تقدمه
كشفت Tiobe عن ترتيبها لأكثر لغات البرمجة شعبية لشهر أبريل الجاري، والذي تميز بتخلي لغة Java عن مرتبتها الأولى لصالح لغة C، مثلما كان متوقعا منذ عدة أشهر.
رغم ذلك فإن Tiobe تتوقع أن لا تبقى C في الصدارة لأكثر من أشهر معدودات، كما أنها تستبعد أن تواصل لغة Java تراجعها، ويعود الأمر إلى الاهتمام الذي تحظى به اللغة كونها اللغة البرمجية التي تُكتب بها تطبيقات أنظمة Android.
كما كشف الترتيب عن عدة “تحركات” صعودا وهبوطا في الترتيب العام، حيث تواصل PHP تراجعها، حالها حال Python و Perl. أما C++ فلقد استرجعت مرتبتها الثالثة.
تأثير الهواتف الذكية بشكل عام وهواتف iPhone بشكل خاص لا يزال يلعب دورا مهما في شعبية لغات البرمجة، ويظهر الأمر جليا على لغة Objective-C التي يُبين الترتيب أنها تزداد شعبية، حيث احتلت المرتبة الرابعة، مُتجاوز بذلك لغات “عتيدة” كلغات إطار عمل Dotnet.
تجدر الإشارة إلى أن ترتيب Tiobe لا يقيس مدى استخدام/ انتشار لغات البرمجة، بل يهتم بمدى شعبيتها، ويعتمد على محركات البحث (Google وأخواتها) إضافة إلى Wikipedia، Youtube وAmazon.
إليكم قائمة لغات البرمجة العشرين الأكثر شعبية خلال شهر أبريل 2012:
صدّق أو لا تُصدّق، Microsoft تحجز مكانا في قائمة أكثر 20 مُساهما في تطوير نواة Linux
نشرت مؤسسة Linux تقريرها السنوي حول تطوير نواة Linux والذي أعلن عن مفاجئة من العيار الثقيل… Microsoft تدخل قائمة أكثر 20 مُساهما في تطوير نواة Linux ، بل وحلت في المرتبة 17.
وككل عام فإن المراتب الأولى كانت من نصيب المُساهمين الكبار كشركة RedHat، Intel ، Novell ، IBM…والتي تساهم بشكل دوري في تطوير النواة، ويعود الفضل في المرتبة التي احتلتها Microsoft إلى أعمالها في تطوير تعريفات لتقنية Hyper-V الخاصة بالأنظمة الوهمية، حيث تعمل على توفير بيئة أفضل تسمح بتشغيل أنظمة Linux على Hyper-V.
تُقدّر حصة Microsoft من إجمالي ما تم إضافته إلى نواة Linux بحوالي 1% وذلك ابتداءً من الإصدار 2.6.63 من النواة، في حين تصل حصة المُساهمين الكبار إلى 10.7% بالنسبة لشركة RedHat و 7.2% بالنسبة لشركة Intel. وتصل نسبة المطورين الذي يُساهمون في تطوير النواة بمُقابل مادي (يعني موظفون يعملون في شركات تدفع لهم مقابل المساهمة في تطوير Linux) إلى 75%، ويصل إجمالي المطورين إلى 7800، يعلمون في 800 شركة مختلفة. أما عن طول شفرة النواة فلقد وصلت إلى 15 مليون سطر.
الطريف في كل هذه القصة هو أن مُساهمات Microsoft تجاوزت مُساهمات Canonical أحد أعمدة النظام، وأحد أكبر المروجين له، وراعية توزيعة Ubuntu الشهيرة.
للتعريف أكثر بطريقة تطوير نواة Linux تضع Linux Foundation بين أيديكم هذه الفيديو الترويجية:
جسر PySide ينضمّ إلى منصة Qt
بعد اعتمادها طريقة التطوير المفتوح حسب نموذج Open Gouvernance لمنصة Qt، إدخال تغييرات جذرية على المنصة، اعتماد تقنية Qt Quick ولغة QML الوصفية لبناء واجهات تطبيقات تفاعلية (بل وحتى نقل الواجهة مباشرة من Photoshop و Gimp) ، إدخال HTML5 و Javascript، إمكانية التطوير لعدد لا بأس به من أنظمة تشغيل الهواتف، تقرر Nokia أن تضيف المزيد، وتقرّب مشروع PySide منها، لتصبح على شكل إضافة Add-on لمكتبة Qt التي يرى الكثير أنها واعدة جدا وذات مستقبل باهر …
ولمن لا يعرف PySide فهو عبارة عن جسر (binding) يربط ما بين لغة Python ومكتبة ++Qt/C برخصة حرّة، جاءت بعد مشاكل PyQt مع رخصة LGPL، لتكون بديلا لها (آنذاك)، ثم تقدمت بشكل سريع لتحاكي تطور PyQt و هاهي الآن تنضم لمشروع Qt بشكل رسمي، لتستفيد من جميع البنيات التحتية (القائمة البريدية، متابعة العلل على Jira، حُكم الجدارة “meritocracy” حسب نظام Open Gouvernance … ).
ومع هذا فإن عملية التحوّل ستكون شفافة وسلسة، الرخصة ستبقى نفسها، بعض الروابط ستتغير، المصدر -مثل Qt- متوفر على Gitorious للقراءة فقط، وأي مساهمات لابد أن تمر على Gerrit أولا للـ Code review (نفسه أيضًا المستخدَم لـ Qt).
- ما رأيك أخي القارئ بهذا الاجتماع؟ وكيف تراه سينعكس على المستخدم؟




















