برمجيات
الكشف عن Rootkit جديد يصيب خواديم Linux
نشر باحثون تحذيراً عن rootkit جديد موجّه لنظام Linux، يبدو بأنه مكتوب خصيصاً لحقن وسوم iframe في المواقع الالكترونية المستضافة على الخواديم المصابة، و يتم من خلال هذه الوسوم تحويل الزيارات بشكل خفي إلى مواقع أخرى تقوم بنشر برمجيات خبيثة بهدف إصابة أجهزة الزوار. هذا وقد تم الكشف عن أن الـ rootkit مصمم خصيصاً لأنظمة 64 بت من توزيعات Linux، وعلى الرغم من أنها تحوي على بعض الميزات إلا أنها لا تبدو نتيجة جهد مبرمج محترف أو مصممة للاستخدام في الهجمات ذات الأهداف المنتقاة.
يتم تحميل الـ rootkit المذكور إلى الذاكرة وحالما يصبح هناك، يقوم بأخذ نسخة عن محتويات بعض العناوين فيها ويتم تخزينهم للاستخدام بشكل لاحق، كما يتم أيضاً خطف عدة وظائف kernel ليعمل من خلالها على إخفاء بعض ملفاته عن الأعين في النظام.
وتتم آلية خطف بعض الوظائف بالطريقة التقليدية عبر استبدال البايت الأول بـ 0xE9 (وهي تمثل تعليمة JMP في لغة الأسمبلي) ومن ثم يتم نسخ 8 بايتات بعدها، الـ 4 الأولى منها (حسب نظام النهوي الصغير little-endian) تمثل الإزاحة التي سيتم القفز إليها والبقية يتم تجاهلها وهي عبارة عن بايتات عشوائية غير معرّفة. السبب في هذا هو أن JMP تأخذ operand بطول 4 بايتات فقط كإزاحة (الشكل: jmp rel32) ولكون المعالج سيقرأ opcode معروف هو 0xE9 فإنه سيعتبر البايتات التالية operand له ويهتم بأول 4 منها ويتجاهل الباقي بكل سلاسة
هذا ولا يبدو الـ rootkit المذكور نسخة معدلة عن أي نسخة برمجية خبيثة معروفة، وظهرت إلى النور الأسبوع الماضي عندما قام أحد الأشخاص بنشر وصف سريع وتحليل للمشكلة علناً عبر القوائم البريدية الأمنية. ويقول الناشر بأن موقعه تعرض للإصابة وبعض زبائنه تم تحويلهم إلى مواقع خبيثة.
وتعتمد الـ rootkit المذكورة كسواها من البرمجيات الخبيثة، على منصة تحكم وإدارة عن بعد من أجل تنفيذ بعض العمليات. في الوقت الحالي فإن خادوم الإدارة عن بعد ما يزال نشطاً ويقول الباحثون بأنه يحوي على بعض الأدوات الأخرى مخزنة عليه.
تعمل آلية حقن الـ iframes داخل الصفحات من خلال استبدال الدالة tcp_sendmsg – المسؤولة عن بناء رزم TCP – بدالة خاصة، بحيث يتم حقن الـ iframes الخبيثة في HTTP traffic بالتعديل المباشر على رزم TCP.
تعمل البرمجية الخبيثة على الاتصال بخادوم التحكم باستخدام كلمة مرور مشفّرة تستخدم للمصادقة، وذلك بهدف الحصول على عنوان iframe الخبيث الذي سيتم حقنه. حالما يتم الاتصال يقوم خادوم التحكم بإرسال توجيهاته حول الشفرة التي يجب على الـ rootkit حقنها في الموقع المصاب. يقوم الخادوم بتحديد فيما إذا كان الحقن سيتم من خلال iframe أو javascript وما هي الشفرة التي يجب حقنها.
ومن أجل أن تحافظ البرمجية على نشاطها بعد إعادة تشغيل مثلاً، فإنها تقوم بإضافة بعض الأوامر في نهاية ملف /etc/rc.local لتقوم بتشغيل ملفاتها التنفيذية الخبيثة بعد الإقلاع، لكن هذه الطريقة ضعيفة وتؤدي على توزيعة Debian squeeze إلى فشل البرمجية الخبيثة في إعادة تشغيل نفسها لكون الملف /etc/rc.local يحوي في نهايته (في تلك التوزيعة) على تعليمة exit 0، وبالتالي فإن البرمجية تقوم بحقن تعليماتها “بعد” هذا الأمر وبشكل بديهي، لا يتم تنفيذ أوامرها.
من غير الواضح حتى الآن إن كان هناك آليات خاصة تستخدمها البرمجية في الانتشار لإصابة الخواديم أم أنه يتم تثبيتها بشكل يدوي بعد اختراق منفصل، كما أنه من غير الواضح عبر التقرير المنشور كيف يمكن للبرمجية الخبيثة أن تقوم بالتعديل على /etc/rc.local كون الكتابة مسموحة فيه فقط لمن يحمل صلاحيات root.
مبدئياً، يبدو بأن البرمجية مخصصة للعمل كـ kernel module وبالتالي فإن تثبيتها غالباً سيتم من خلال محاولة نشرها عبر مواقع repos وهمية/غير رسمية أو من خلال اختراق أحدها ومحاولة نشر البرمجية الخبيثة كـ module شرعية غير ضارة.
إطلاق النسخة النهائية من Ubuntu 12.10 المسماة Quantal Quetzal مُثقلة بميزات جديدة
أصدرت شركة Canonical الراعية لتوزيعة Ubuntu اليومَ، النسخة 12.10 من توزيعتها الشهيرة والتي تحمل الاسم الرمزي Quantal Quetzal، ستة أشهر بعد إطلاق Precise Pangolin لكنها نتاج سنتين من الجهد المتواصل، وممهدة لخطة عمل سنتين آخرين، لترسم آفاق ما سيكون عليه Ubuntu عام 2014.
أما عن الاسم، فكعادة Canonical في اختيار حيوانات مهددة بالانقراض أو نادرة، جاء “كوانتال كويتزال” Quantal Quetzal ، هذا الاسم الرمزي ليشير -كما أوضح Mark Shuttleworth على مدونته- إلى “الجودة”.فالـ Quantal عائلة من الطيور التي عُثِر عليها في غرب المكسيك مع ريش قزحيّ أخضر اللون وهو صنف نادر من الطيور.
وقد تم إلقاء التركيز في هذه الإصدارة على تجربة المستخدم وما يقوم به فعلا على مستوى سطح المكتب وفي مؤسسة عمله، وتوفير الأدوات المناسبة لمساعدته في ذلك.
جديد التوزيعةإن كنت تبحث عن مراجعة سريعة لأهم 10 ميزات، فهذه الفيديو تفي بالغرض:
التحذير من ثغرة حرجة في أحدث إصدار من متصفح FireFox (النسخة 16.0) شفرة استغلالها منتشرة
كان اليوم العاشر من الشهر العاشر،يوما شاعريا بالنسبة للمبرمجين، كيف لا وهو مليئ بالصفر والواحد، يوم فقط،.. بعد إطلاق مؤسسة Mozilla النسخة 16.0 من متصفحها الشهير Firefox، حنين إلى الصيف بدأ يدور في ذهن مدون من مدوني لغة Javascript، إنه يتسلى بها،… لسان حاله يقول ليت الصيف يعود يوما ﻷخبره بما فعل بي التشفير، وإذا حنّ العبد إلى الماضي أخذ يذكر الذكريات، لكن ماذا لو كانت الذكريات في تاريخ متصفح؟ سولت له نفسه أمرا، وأخذ يمكر بالثعلب الماكر الملتهب…
الشفرة أعلاه، هي إثبات للمفهوم Proof Of Concept الذي نشره مكتشف الثعرة في تدوينته باسم Firefox knows what your friends did last summer، ومهمته استغلال Firefox 16.0 لسرقة معلومات شخصية، يمكّن المواقع الخبيثة من معرفة معلومات سرية عن المستخدم كتواريخ التصفح وعنواين المواقع التي زارها، بسهولة (كما ترى). وقد استخدم كمثال موقع Twitter مع regex لاستخلاص اسم المستخدم للموقع.
أما عن آلية عمل الثغرة، فهي تستغل تصرفا غريبا للنسخة الجديدة من المتصفح، إذ تحول أي قيمة غير معرفة undefined value إلى سلسلة نصّية String تلقائيا داخل أي دالة أصلية native function. الشفرة أعلاه تأخذ فقط 10 ثواني لكشف اسم المستخدم.
يذكر أن جميع المتصفحات عانت من مشاكل من هذا النوع لمدة عقد من الزمن بسبب تلاعب المهاجمين بتقنية CSS، بجعلهم عناوين URL التي زارها المستخدم مسبقا Visited links تظهر بلون مغاير، يعني حيلة صغيرة على تجربة المستخدم وممارساته، تمكنهم من جمع قائمة بأسماء المواقع التي زارها المستخدم، لكن هذه الأخيرة الخاصة بـ Firefox، تبدو أكثر جدية، كونها لا تحتاج من المهاجم تخمين العناوين التي سيزورها المستخدم أو استخدام قائمة عناوين مسبقة.
تجاوبت مؤسسة Mozilla بشكل سريع -وهذا يُحسب لها- وغيرت من الصفحة الرئيسية لها لتشير إلى النسخة السابقة من المتصقح 15.0.1 (أين يمكن الرجوع إليها وعمل Downgrade، هذا وقت كتابة الخبر) كما أصدرت النسخة 16.0.1 الخاصة بنظام Android عبر Google Play.
تحديث: أطلقت Mozilla الإصدار 16.0.1 من متصفح Firefox والذي يحل هذا المشكل. يمكن تحميل التطبيق من هنا.
ننصح المستخدمين بالرجوع إلى النسخة السابقة إلى غاية نشر التحديث الجديد 16.0.1 الخاص بالأجهزة المكتبية.
- هل بدأ الاستعجال في إصدار نسخ جديدة من المتصفح (على شاكلة متصفح Chrome) يظهر مساوئه؟
نواة Linux 3.7 تتجه نحو توحيد الشفرة المصدرية لمختلف معماريات ARM
نواة Linux من أكثر الأنوية المنشرة على مختلف الأجهزة بمختلف المصنعين والمعماريات. مع تزايد وتبيان الأجهزة التي تعمل على معالجات ARM، شكّل هذا صعوبة في التطوير والدعم لكل معالج على حدى وبناء نسخة مخصصة له من النواة. لكن ليس بعد الآن.
هذا ما كشفه إيداع لدى مستودع الشفرة المصدرية الخاصة بالنواة، حيث كان يُضاف حوالي 000 70 سطر برمجي لكل نسخة من معالجات ARM المتنوعة في حين كان يكفي فقط 000 50 لنظيراتها ذوي المعمارية x86 قليلة التنوع، لم يكن هذا يسعد المطوين بل كان يسبب لهم ارهاقا ووجع الرأس.
وبالتالي، وانطلاقا من الاصدارة رقم 3.7 ستحوي النواة مجلدًا باسم “include/linux/platform_data” به جميع تعريفات منصات الـ ARM. سيكون العدد الذي تغطيه هذه الاصدارة محدودا في بادئ الأمر، لكنه سيشمل باقي المعالجات سريعا، إذ سيكون إضافة دعم لمعمارية ARM جديدة أسهل بكثير من ذي قبل. وسيقلل هذا من الشفرة المصدرية ويسهل عملية صيانتها.
- كيف ترى هذا التوجه؟
Microsoft تطلق لغة TypeScript البرمجية، إصدار مُحسن من JavaScript يحمل توقيع مُبدع لغة C#
كشفت Microsoft عن لغة برمجية جديدة أطلقت عليها اسم TypeScript تهدف إلى تحسين لغة JavaScript وجعلها قابلة للاستعمال في كتابة مشاريع كبيرة مُعقدة. لغة برمجية تحمل توقيع Anders Hejlsberg الأب الروحي للغة C#.
قد يبدو للوهلة الأولى بأن هذه العملية ما هي سوى رد على Google التي أطلقت لغة Dart والتي تهدف إلى حل عدة مشاكل تعاني منها لغة JavaScript خاصة ما تعلق منها بثقل آلتها الافتراضية، لكن لما نرى بأن المشروع يقف وراءه 3 من كبار “أعمدة” لغات البرمجة في الوقت الراهن، ويتعلق الأمر بكل من Anders Hejlsberg الأب الروحي للغة C# (الذي سبق له وأن أبدع Delphi أيضا)، Steve Lucco مطور Chakra الآلة الافتراضية الخاصة بـ JScript و Luke Hoban أحد مختصي لغة JavaScript وأحد العاملين على معيار ECMAScript فإنه يظهر بأن الأمر أكبر من ذلك، ويبدو أن Microsoft عازمة على الذهاب بعيدا “بلغتها البرمجية الجديدة” خاصة وأن JavaScriptأحد اللغات المعتمدة لبناء واجهات تطبيقات WinRT.
TypeScript عبارة عن لغة JavaScript مُحسنة، حيث تُعتبر كل شفرة JavaScript “عادية” قابلة للترجمة باستخدام مترجم TypeScript إلا أنه تمت إضافة العديد من المزايا الجديدة للغة ومن بين هذه المزايا (مثلما هو ظاهر من اسم اللغة الجديدة) هو كونها Typed language. كما أنها تدعم العديد من مزايا لغات البرمجة كائنية التوجه كالـ Classes وinterfaces.
تود تجربة TypeScript؟ Microsoft تضع بين يديك موقعا خاصا بهذه اللغة الجديدة تحتوي كل ما تحتاج إليه من إضافات لـ Visual Studio خاصة باللغة، إلى بضعة دروس وفيديو تعريفية بها.
الفيديو التعريفية بلغة TypeScript (تمت إعادة رفع الفيديو التي نشرتها Microsoft على Youtube):
إطلاق الاصدار الأول من “نبراس” دليل المصطلحات لطلبة الشعب التقنية
أطلق طه زروقي الإصدارة 1.0 من برنامج “نبراس“، وهو دليل مصطلحات تقنية فرنسي-عربي موجه إلى طلبة السنة الأولى للشعب التقنية بالجامعة (جامعات المغرب العربي عموما)، ويحتوي على أهم المصطلحات والمفردات التي قد يصادفها الطالب*ب في البرنامج الدراسي خلال هذه السنة المهمة.
جدير بالملاحظة المعاناة التي يصادفها الطالب في الانتقال من نظام دراسي باللغة العربية إلى الدراسة بالفرنسية، وما يسببه هذا الأمر من عوائق وصعوبات تصل إلى حدّ إعادة السنة.
ويحتوي هذا المعجم على أزيد من 2160 مصطلح نحاول بها أن نغطي مجالات الشعب التقنية في السنة الأولى جامعي. ويضم في آخر الكتاب مسرد عربي، للتمكن من الوصول إلى المصطلح الفرنسي من المصطلح العربي بسهولة.
الدليل يأتي في صورتين أحدهما برنامج للبحث في المصطلحات، كما يسمح باقتراح مصطلحات جديدة. وكتاب يسمح بطبعه وتوزيعه على الطلبة للاستفادة منه.
- طه زروقي
مزايا البرنامج:
- البرنامج مفتوح المصدر.
- البحث في الدليل بالعربية والفرنسية، وأجزاء من الكلمة.
- تصدير نتائج البحث إلى HTML.
- طباعة نتائج البحث ونسخها.
- التحقق من التحديثات للبرنامج والقاموس.
- متعدد المنصات (Windows، لينكس).
- إمكانية إضافة مصطلح جديد، إن كنت طالب وفي ذهنك حاليا مصطلح ما، فهناك صفحة مخصصة لإضافة مصطلح جديد.
يمكن تحميل البرنامج لبيئة Windows حاليا وهي تأتي في صورتين، نسخة بمثبت وأخرى محمولة، وسيتوفر قريبا حزم Linux.
هذه تدوينة الإعلان عن البرنامج، كما ندعوا الطلبة لإثراء القاموس.
إطلاق الإصدار 1.0 من Lazarus البديل الحر المجاني لـ Delphi
أطلق مجتمع Free Pascal النسخة الأولى (1.0) من بيئة التطور السريع للتطبيقات (Lazarus (RAD IDE. ولمن لا يعرف هذا الأخير، فهو البديل الحر المجاني للـ Delphi الذي يتميز عنه أيضا أنه متعدد المنصات (Windows, Linux, Mac, FreeBSD) والذي يعتمد على قوة المُجَمِّع Free Pascal Compiler.
يمكن عن طريق Lazarus إنشاء تطبيقات سطح مكتب قائمة بذاتها Stand-alone ذات ملف تنفيذي واحد لا يحتاج أية إعتماديات أو مكتبات خارجية، وتتحلى في مظهرها بالسِمة الأصلية في النظام Native-look، أيضا لـ Lazarus مكونات مدمجة للتعامل مع مختلف قواعد البيانات، الشبكات، إنشاء رسوم بيانية، المدخلات والمخرجات.
ولعل من الميزات الملفتة هي إمكانية استراد مشروع Delphi إلى Lazarus بدون أو بأدنى التغييرات والاستفادة من تعددية المنصات، حيث تم العمل مؤخرا على تحسين التوافقية مع Delphi.
لـ Lazarus محرر رسومي يسمح بالهيكلة والتصميم السريع للتطبيقات، ومحرر آخر كتابي لبنائها، تمحيصها، وإصدارها.
للعلم، فهذه ليست أولى الاصدارات لـ Lazarus فقد سبقتها عدة إصدارات، لكن هذه أولى الإصدارات الراشدة Major-release والتي انتظرها الكثير بفارغ الصبر وما تحمله من جديد شيء غزير، ولا يمكن حصره هنا، لذا ندعوك لقراءته من هنا.
يمكن تحميل هذه النسخة من على موقع SourceForge من هنا.
ما رأيك بهذا المشروع ؟
هل قمت بتجربة Lazarus سابقا؟ أم هل تنوي تجربته؟ شاركنا رأيك/تجربتك!
Tweetbot: أول ضحية لتحديثات واجهة تويتر البرمجية، سحب الإصدار Alpha من التطبيق وإيقاف تحميله
بالرغم من أن مطور تطبيق Tweetbot قد أعرب عن عدم قلقه من التحديثات الأخيرة لواجهة تويتر البرمجية التي تحد من حرية المطورين، إلا أن نتائج القواعد الجديدة بدأت تظهر للعيان، حيث سحب Paul Haddad الإصدار التجريبي Alpha من التطبيق نتيجة لذلك ولم يعد بالإمكان تحميله من جديد.
ما الذي حدث على وجه التحديد؟ كما تعلمون وبعد التحديث الجديد في واجهة تويتر البرمجية لم يعد بإمكان أي تطبيق أن يكون له أكثر من 100 ألف مستخدم، في حال ما إذا لم يصل هذا الحد قبل هذا التحديث أو مضاعفة عدد مستخدميه في الحالة الأخرى. يتم توليد Token لكل مستخدم على كل تطبيق لكي يتمكن من استخدامه، بعبارة أخرى لا يمكن توليد Tokens إضافية في حال تجاوز الحدود آنفة الذكر، إلا إذا قام مستخدمون سابقون بتحرير الـ Tokens الخاصة بهم.
ما قام به مطور Tweetbot هو إيقاف “إهدار” هذه الـ Tokens التي أصبحت عزيزة، حيث يُشير المطور بأنه يمكن لبعض المستخدمين أن يجربوا التطبيق ولا يليق بهم، وبالتالي فإنهم لن يقوموا بشرائه بالرغم من أنهم قد حجزوا Token خاص بهم، ولتفادي ضياع المزيد من هذه الـ Tokens فإنه لم يعد بالإمكان تحميل الإصدار التجريبي من التطبيق بل سيتم توفير ما تبقى منها للإصدار النهائي والذي تم التأكيد بصدوره قبل نهاية السنة الجارية.
اغتنم Haddad هذه الفرصة ليدعو جميع مستخدمي تويتر، تحرير Tokens التطبيقات التي لم يعودوا يستعملونها وذلك لإعطاء تلك التطبيقات فرصة الوصول إلى مستخدمين آخرين. ويمكن القيام بذلك عبر هذه الصفحة على موقع تويتر. كما أشار إلى أنه أمضى الفترة الماضية لمحاولة إيجاد حل يرضي تويتر لتمكين المستخدمين من تحميل التطبيق لكنه لم يصل إلى نتيجة.
Nokia تبيع منصة Qt لـ Digia
كما كان متوقعا (إقرأ مقال منصة Qt … إلى أين؟ لمزيد من المعلومات) وكما ذكرت في المقال، تم اليوم الإعلان عن بيع Nokia كامل منصة Qt إلى شركة Digia الفنلندية.
يأتي الخبر (كما هو واضع من التعليقات وفي كثير من المواقع التقنية) مبشرا للكثير من المبرمجين والعاملين على منصة Qt فقد تخلصوا أخيرًا من سياسة Nokia وهاجس المستقبل المجهول، واستبشروا بشركة Digia صاحبة Qt commercial والتي تملك مسبقا خبراء وخبرة جيدة في منصة Qt، كما أنها ذكرت في إعلان الشراء على موقعها أنها:
- ستنقل إليها عددا معتبرا من مبرمجي Nokia بعد إتمام عملية الشراء.
- التركيز على دعم التطوير لسطح المكتب وتعددية المنصات (الشيء الذي أهملته Nokia في السنوات الأخيرة).
- أنها ستفعّل على الفور دعما لمنصة Android، نظام Windows 8 وأنظمة iOS.
- ستحافظ على الرخصة LGPL كما تمليه عليها ضروريات the KDE Free Qt Foundation licensing agreement. وكذا الرخصة التجارية التي لديها مسبقا.
- ستواصل تطوير وإصدار نسخة Qt 5.0 كما هو مخطط له.
- عملية التطوير ستكون مستمرة تحت Qt Project وبالتالي وفق نظام Open Governance.
وكما ذكرت Arstechnica، فإن الخبر يأتي سارا خاصة وأن المنصة يعتمد عليها كثير من كبريات الشركات أمثال: Skype، HP، RIM Amazon، Adobe، Google. وغيرها، عملية التطوير ستكون كما كانت عليه أو أحسن.
من المفروض أن تتم عملية الشراء هذه في الربع الثالث من العام الجاري وبقيمة لم يتم بعد الكشف عنها. حسب Nokia، فإن هذا يدخل في سياسة التنحيف التي بدأت تنتهجها مؤخرا.
- ما رأيك في هذا الخبر؟ وهل ترى أن Digia ستعطي النسخة المفتوحة حقها من المكونات التي تطورها؟ أم أنها لن تعدل وتميل في ذلك أكثر للرخصة التجارية؟
[مقال] منصة Qt … إلى أين؟
تحديث:
تم الإعلان عن بيع Nokia منصة Qt إلى Digia.
لا يخفى على كل عارف بمنصة Qt قوتها، حجمها، عتاقتها، عدد البرامج الهائل ومنصات الهواتف التي تعتمد عليها، كما أنها تشهد تطويرا كثيفا للإصدارة الخامسة منها ولتقنية QML لكن … Nokia، وجهة هذه الأخيرة لم يعد يعجب المطورين أنفسهم، خاصة مع تبنيها التصنيع لأجهزة Windows Phone وعقدها الأخير مع Microsoft، وآخر ما تم الإعلان عنه (نهاية شهر يوليو): غلق مكتب Qt بأستراليا، أين يعمل مطوري اللواحق Qt3D ،QtDeclarative ،QtMultimedia ،QtSensors ،QtSystems module ،Qt Location . بمتابعتي للقائمة البريدية لمطوري منصة Qt، أحدث هذا الإعلان شرارة كشفت عن أسرار أخرى،… شرارة بدأت في رسم مصير Qt في ظل Nokia، والحالة النفسية للمطورين.
هل.. ؟
هل سيتوقف تطوير Qt؟ – قطعا لا، خاصة مع اعتمادها على نظام Open Governance وطبيعة تطويرها المفتوحة فلا يمكن لأية شركة إيقاف تطويرها، لكن هدف المقال مناقشة وتيرة التطوير التي ستؤول إليها والتأثيرات التي ستحدث على المنصة في ظل Nokia وسياستها الحالية، من سيدفع للمطورين ويأويهم، خاصة بعد ما رد أحدهم على القائمة البريدية الشيء الجلل التالي، بعد خبر غلق مكتب أستراليا:
يا ناس:
لم يكن في نيتي ذكر هذا لكن وبما أنه قد أثير هذا الموضوع …
فإن مصدرا أعتبره وثيقا همس في أذني أن في أعقاب Nokia مؤخرا
قتل نظام Meltemi، وقد قُدم توجيه مباشر لـ Sebastian Nyström
(نائب الرئيس الأول لدى Nokia المسؤول عن Qt ) لبيع باقة Qt.
خبرات Nokia الكبيرة في المنصة (على الهواتف وخلاف ذلك قد انتهت)
* بعد قتل أنظمة Symbian و Maemo/Meego سابقا.
Atlant
Folks:
I wasn’t going to mention this but since the topic has come up…
A source I consider reliable has whispered in my ear that
in the aftermath of Nokia recently shooting Meltemi dead*,
Sebastian Nyström (the Nokia Senior VP in charge of Qt) has
been given explicit direction to sell-off the Qt asset.Nokia’s great experiment in frameworks (mobile and otherwise)
is over.Atlant
* After having previously shot Symbian and Maemo/MeeGo dead
وكما يبدو جليا، فإن في نية Nokia إن صح ما قال، بيع Qt والتخلي عنها!
لم يصدر أي بيان رسمي بعد من Nokia ولا من المطورين أنفسهم، لكن ما ذُكر في القائمة البريدية، شيء منطقي شبه محتوم، فلم تعد هناك استفادة فعلية مباشرة لـ Nokia من Qt في منتجاتها، بعضهم رجح أن Nokia في انتظار إصدار Qt 5.0 للقيام بهذه الخطوة. وفي نفس الوقت الذي أحبط فيه الخبر أناسا، استبشر آخرون به، لما؟ – لأنه قد يشتري Qt من يرعاها ويعطيها انتباهه أحسن من Nokia، فلوّح بعظهم باحتمالات من شركات وجهات معروفة أمثال: Blue Systems (التي استثمرت مؤخرا في توزيعة Kubuntu) وأيضا Digia صاحبة النسخة التجارية من المنصة، Jolla ،Linux Foundation وأخيرا .Intel
RIM ؟
خيار آخر لوّح الكثير، هو شركة RIM، هذه الأخيرة التي أبدت اهتماما بـ Qt مؤخرا بل وأصبحت خيارها الأول، كما أن لها منتجات مبنية عليها ومنصة BlackBerry10 SDK. لكن السؤال الذي يطرح نفسه، الكل يعرف أن RIM حاليا في وضع لئيم، فهل بإمكانها الوقوف مجددا وشراء Qt ؟ حسب ردود المطورين على القائمة البريدية، الأمر وارد وغير مستبعد، بل ومرجوٌ أن تكون لـ RIM.
مزاج المطورين:
من الردود يظهر حب المطورين لعملهم على Qt وتشبثهم بها، فرغم أسف بعضهم، فهناك من صرح مواصلة العمل حتى ولو على حساب وقته الخاص، آخرون دعوا إلى النظر إلى الجانب الإيجابي من الأمر ودعوا إلى عدم الركون ومواصلة تطوير المنصة وجعلها أفضل.
الخلاصة:
طبيعة المجلة التقنية عدم نشر الإشاعات السابقة لأوانها، لذا آثرت جعل هذا الخبر على شكل مقال حتى يظفي عليه زي النقاش، خاصة وكونه مستمد من محادثات القائمة البريدية.
الشيء المؤكد بخصوص Qt هو أن وراءها مجتمع قوي ونشيط جدا، و همة عالية لمواصلة التطوير، لكن الشركة الراعية الجديدة، وما بعد Nokia وحال النفقات يبقى أمرا مجهولا، نأمل أن يكون في أيدٍ خير من أيد Nokia ولو أنه عند حدوث هذا، فأكيد سيكون هناك شيء من الخسارة، كون خبرة Nokia على المنصة كبيرة. عسى أن تعوض لاحقا أو أن تنتقل.
ما رأي القارئ في ما ذكرت؟ ومن ترجح من الشركات القادمة إن حصل وباعت Nokia منصة Qt ؟

















