برمجيات
SkySQL وMonty Program تندمجان وتعلنان عن تحويل MariaDB إلى قاعدة بيانات NewSQL
أعلنت كل من SkySQL وMonty Program اندماجهما مع بعض في خطوة تهدف إلى جعل MariaDB الخيار الأفضل لكل مستخدمي أنظمة قواعد البيانات العلائقية الي تعتمد على لغة SQL إضافة إلى قواعد البيانات من صنف NoSQL.
قد يبدو الوضع مُبهما بعض الشيء، دعونا نفصل الفقرة السابقة جملة جملة. كما هو معروف فإن MySql تُعتبر قاعدة البيانات العلائقية Relational database مفتوحة المصدر الأكثر شهرة والأكثر انتشارا، للأسف (أو لحسن الحظ) الوضع لم يعد كسابق عهده (فيما يخص الجانب المتعلق بكونها مفتوحة المصدر)، والسبب هو التغيير الذي طرأ على آلية تطويره بعد أن سقط في يد Oracle. ما علاقة Oracle بكل هذا؟ بكل بساطة، سبق لـ Oracle أن اشترت Sun، وقبل ذلك اشترت Sun شركة MySQL AB التي كانت تطور هذا النظام. بعبارة أخرى أصبح مستقبل MySql في يد Oracle والتي تطور منتجات منافسة غير مفتوحة المصدر.
الآن بعد أن حدث كل ذلك، قرر موظفون سابقون لدى MySql أن يواصلوا نفس العمل الذي كانوا يقومون به لكن على طريقتهم الخاصة وعبر شركاتهم الجديدة الخاصة، حيث تم أطلقت شركة Monty AB نظام MariaDB بداية 2010 والذي يُعتبر Fork لنظام MySQL متوافق معه بشكل كامل، ثم تلاها بعد ذلك في أواخر 2010 إنشاء شركة SkySQL التي تهدف إلى تقديم الدعم الفني لكل من MySql وMariaDB.
لكن ما محل NoSQL من الإعراب؟ NoSQL والتي تعني Not only SQL تهدف إلى توفير آلية للإجابة على متطلبات تطبيقات الويب الحديثة والتي لا يُمكن الإجابة عنها من خلال قواعد البيانات العلائقية، خاصة ما تعلق منها بالتعامل مع بيانات غير المنظمة Unstructured Data (يمكن أخذ فكرة حول الأمر بقراءة مقال NoSQL على Wikipedia)، ولقد ظهرت عدة أنظمة لإدارة قواعد البيانات NoSQL لعل من أشهرها MongoDB، Cassandra. بعبارة أخرى تُعتبر أنظمة NoSQL منافسة مباشرة لأنظمة SQL الكلاسيكية ولدى تصميم أي تطبيق (ويب) جديد فإنه يجب عليك أن تختار إما هذا أو ذاك، ولضمان مستقبل لمنتجهم قررت الشركتان آنفتي الذكر اختيار أفضل ما يوجد في SQL ومزجه مع أفضل ما يوجد في NoSQL لتكوين NewSQL (يبدو بأن مبدأ NewSQL هو نتيجة أعمال Michael Stonebraker العقل الذي يقف وراء نظامي Ingres و Postgres، حسب هذا المقال على موقع Le Monde Informatique الفرنسي) واستخدامه في نظام MariaDB.
أشارت SkySQL إلى أنها ستواصل توفير الدعم الفني لزبائنها الذين يستخدمون قواعد البيانات MySQL (إلا أن يقرروا الانتقال إلى MariaDB، والتي -كما سبق ذكره- تتوافق كلية مع MySQL)، كما أنها انضمت إلى مؤسسة MariaDB Foundation لتساهم في تطوير النظام (بالمال وبالموارد).
تجدر الإشارة إلى أن ويكيبيديا أعلنت مؤخرا عن تخليها عن نسخة مطورة من طرف فيس بوك من نظام MySql لصالح MariaDB وهو ما يُعتبر مسمارا إضافيا يُدق في نعش MySQL والذي يعرف هجرة جماعية منه إلى منافسيه، حيث أعلنت عدة توزيعات لينكس عن انتقالها إلى MariaDB مؤخرا، على غرار كل من فيدورا وOpenSuse.
هل لا تزال تعتمد على MySQL؟ لماذا؟ هل قررت التحول إلى MariaDB؟ لماذا يتم تجنب PostgreSQL في كل مرة يتم الحديث فيها عن بدائل لـ MySQL؟
Game Cooks اللبنانية صاحبة لعبة Birdy nam nam تطلق لعبتين جديدتين على نظامي iOS وAndroid
أطلقت شركة Game Cooks اللبانية التي سبق لها أن طورت عدة ألعاب للهواتف الذكية لعل أشهرها لعبة Birdy nam nam لعبتين جديدتين على نظامي iOS وAndroid ويتعلق الأمر بكل من Captain Oil و N.E.R.D.S.
بخصوص N.E.R.D.S. فهي لعبة تهدف بشكل أساسي إلى دفع اللاعب إلى إعمال عقله (وأحيانا إرهاقه)، حيث تقوم على مبدأ توفير عدة أرقام للمستخدم وتطلب منه الحصول على نتيجة مُعينة وذلك بأكبر قدر من الطرق الممكنة (عبر العمليات الرياضية الأربعة الأساسية) في مدة أقصاها 90 ثانية. ما يزيد اللعبة تشويقا هو أنها لعبة متعددة اللاعبين، حيث أنه يمكن لكل لاعب تحدي أصدقائه ومعارفه والتنافس معهم للحصول على أكبر قدر من النقاط.
أما إن كنت لا تحب الأرقام (أو إن كنت تكرهها) فيُمكنك أن تجرب لعبة Captain Oil وهي لعبة من والذي تدور أحداثها المقسمة على 90 جولة ، في عالم يقوم فيها بطل اللعبة Captain Oil بإنقاض قطرات نفط مسجونة هنا وهناك في وضعيات تدفع اللاعب إلى إعمال عقله بشكل جيد قبل أن يلعب دوره.
اللعبتان متوفرتان مجانا على Android على الرابطين التاليين:
كما أنهما متوفرتان مقابل 0.99$ للعبة الواحدة على متجر iTunes:
هل جربت اللعبتين الجديدتين؟ ما رأيك فيهما؟
Google تنشق عن محرك العرض WebKit وتبدأ خاصتها باسم Blink و Opera تتبع
أثار قرار فريق Chromium البارحة تعجبا وسط المجتمع التقني، إذ أعلنوا انتقالهم إلى محرك عرض خاص جديد لمتصفحهم، منشق عن WebKit، يحمل اسم Blink، بحجج منطقية مقنعة. بين مستبشر ومتشائم، آخرون ساخرون، من Opera يستهزئون، حيث لم تلبث إلا حين برهة لتستمتع وسط جمع WebKit الغفير التي انضمت إليه مؤخرا، لترد هي الأخرى، أني مع أهل Chromium وجماعته، وعلى خطاه أسير، مع عين غامزة وأخرى دامعة.
بدأت القصة عام 2001، حين بدأ مشروع سطح المكتب KDE، محرك عرض باسم KHTML لمتصفحه Konqueror، ليستغله بعدها متصفح Safari ويبني عليه WebKit مع إبقاءه مفتوح المصدر، هذا الأخير، انضمت إلى مشروعه Google واعتمدته في متصفحاتها، ليصبح الـ WebKit على أجهزة الحاسوب المكتبية، الهواتف، واللوحيات، iPad/iPhone وغيرهم..
تميز المحرك بخفته، قوته، ميزاته ودعمه للمعايير القياسية. مع مرور الزمن ازدادت حصته والتطبيقات المبنية عليه أو له، لدرجة تخوف بعضهم من أن يصبح هو المعيار والباقون شواذ، بما فيهم المعيار نفسه، أو أن يتحول الأمر إلى monoculture. خاصة بعد انضمام Opera له مؤخرا.
في خضم عالم منشق إلى قسمين أساسيين، أو تقريبا، أحدهم Webkit والآخر الـ non-Webkit، فاجأت بالأمسِ Google أنها لن تبقى عليه بعد الآن…
السبب؟ تحججت Google أن سبب القرار هو زيادة تعقيد الشفرات البرمجية في Webkit2 لدعم ميزات لا تريدها هي أو لا تخدم مصالحها وهذا أصبح يكلفها غاليا لإدارة هذه الشفرات “الزائدة” بالنسبة لها، أحيانا يسبب لها هذا عملا مضاعفا، فمثلا WebKit2 لديه نظام لفصل خيوط المعالجة لكل لسان تصفح في حين Google طورت نظام لـ Chromium متعدد خيوط المعالجة خاص بها، كذلك Webkit2 لديه Sandboxing في حين تملك Google آخرا خاص بها منفصل تماما.
من جهة أخرى فمشروع Webkit ليس بحاجة لتغيرات أخرى لتلبي احتياجات Chromium وفقط. من هنا جاء الـ Fork. للتخلي عن مئات الألوف من الشفرات البرمجية الزائدة.
Blink، سيكون في الإصدارات القادمة من متصفح Chrome/Chromium وعلى أجهزة الـ Android وكذلك Opera. واعدا بأن يكون قويا، خفيفا، بسيطا.
ماذا عن مطوري الويب؟
أوضحت Google في F.A.Q خاصة بالمطورين، أن لا قلق عليهم وأن يستبشروا خيرا، لأنهم:
- أولا، لن يلاحظوا أي فرق، فمبدئيا Blink هو Webkit كونه منشقا منه.
- مفتوح المصدر.
- ثالثا، واقتداءً بـ Mozilla، ستتخلى عن CSS vendor prefixes، إلا ما سيورثه Blink -مبدئيا- من Webkit وسيُعمل على التخلي عنهم في الإصدارات القادمة والامتثال فقط لما تمليه المعايير.
- وكما أوضحت في الـ F.A.Q فإن هذا سيساهم في زيادة التنوع لمحركات العرض ونبذ ثقافة الـ Monoculture.
كما سبق وأن أشرنا، لم تلبث Opera يوما، لتعلن ولاءها لمشروع Chromium، وأكدت أنها ستلحق بالركب.
ما رأيك القارئ بكل هذا؟
مجتمع لينكس العربي يُعلن عن إنهاء ترجمة كتاب الإدارة المتقدمة لـ Gnu/Linux
في إطار مبادراته لترجمة الكتب التقنية المهمة في مجال المصدر المفتوح، أعلن مجتمع Linux العربي اليومَ عن انتهاء ترجمة كتاب الإدارة المتقدمة لـ Gnu/Linux مع توفر رابط تحميل -أولي- له.
الترجمة جهد وبذل، فأما الأولى فقد كانت من طرف العضو المشرف “عبد الرحيم غالب الفاخوري“، وأما الثانية فقد كانت منه أيضا ومن طرف أعضاء مجتمع Linux العربي الذين بذلوا المال والوقت والمراجعة لإخراج الكتاب بأفضل ما يمكن.
يأتي الكتاب في 600 صفحة أو تزيد، وله أهمية بالغة، إذ يعتبر مرجعا في مجاله، فهو شامل في أجزاءه، مُلمٌ في محتوياته، شيّق لأي مهتم بالإدارة المتقدمة لأنظمة Gnu/Linux، هذا الأخير الذي له نصيب الأسد من الخوادم على الويب خاصة مع عصر الحوسبة السحابية، وبزوغ أهمية الأمن والأمان والاستقرار.
مما تطرق له الكتاب، مقدمة في نظام Linux بشكل عام ونواته، أدوات المدير، الإدارة المحلية، إدارة كل من الشبكات، الخوادم، البيانات، الأمن، كيفية التخاطب أو التعايش مع الأنظمة غير Linux.
الجدير بالذكر أن الكتاب أُخرج بالتعاون مع أكاديمية التقنية الحرة وهي كما ذكر الكتاب:
إن أكادمية التقنية الحرة FTA ، هي مبادرة مشتركة من عدد من المؤسسات التعليمية في دول عديدة، وهي تحاول المساهمة في مجتمع يسمح لكل مستخدميه بالدراسة، والمشاركة، والبناء على المعرفة الموجودة دون قيود.
الكتاب تحت رخصة Gnu FDL، وهي رخصة يسارية Copyleft، تسمح لك بنسخ، توزيع تعديل المستند وفق شروطها.
لتحميل الكتاب يُرجى زيارة موضوع إطلاقه، حيث تم ذكر أنه قد يتم تحديث الرابط فيه، في حال تعديل الأخطاء الإملائية.
ما الذي يحدث لقادة Linux: مؤسس لينكس يُبدي إعجابه بجهاز Google Chromebook Pixel ومؤسس Gnome يُعلن انتقاله إلى أجهزة Mac
ما الذي يحدث لـ “قادة لينكس”؟ هذا السؤال الذي دار في ذهني لما رأيته من أمور تعجبت لها من شخصين يُعتبران أبرز أعلام Linux والغريب في الأمر أن الأمرين وقعا تقريبا في آن واحد، وأقصد هنا مغازلة Linus Torvalds مؤسس لينكس لجهاز Chromebook Pixel الذي كشفت عنه Google مؤخرا وبنظام التشغيل الخاص به ChromeOS إضافة إلى إعلان Miguel de Icaza عن تخليه عن نظام لينكس كنظام تشغيل مكتبي والانتقال إلى نظام Mac.
لنبدأ بـ Torvalds والذي أعلنت عن الأمر على … منصة Google+ (يعني Google من جديد) حيث لم يكتفي بنشر “تدوينة” واحدة فقط، ليبدي إعجابه بجهاز ونظام Google، بل أتبعها بعد ذلك بتدوينة أخرى ليلة أمس، حيث أبدى في كلتيهما إعجابه الشديد بشاشة الجهاز وبدقتها العالية، كما أعلن عن إمكانية أن يصبح جهاز Chromebook Pixel حاسبه المحمول الرئيسي، رغم أنه يُفضل الحواسيب المحمولة التي يقل وزنها عن كيلوجرام واحد، إلا أن الجرامات الخمسمائة الإضافية (1.5 كج هو وزن جهاز Chromebook Pixel) لم تلعب دورا كبيرا في إقناعه في التخلي عن الجهاز مقارنة بدقة الشاشة التي أذهلت مطور نواة Linux.
الغريب في كل هذه الحكاية هو مواصلة Torvalds استخدام نظام ChromeOS على جهازه رغم أن تنصيب توزيعة Linux كاملة أمر ممكن على الجهاز، لكن يبدو أن المطور يرغب في تجربة النظام لمدة أطول، حيث يبدو بأنه يُمكن تنفيذ كافة المهام التي لا تدخل ضمن نطاق البرمجة باستخدام نظام ChromeOS بفعالية عالية. رغم ذلك أشار Torvalds إلى تفكيره في تنصيب توزيعة كاملة عليه قريبا.
في التدوينة الثانية، قال Torvalds:
I think ChromeOS isn’t necessarily a bad idea
وهو تصريح يُمكن اعتباره “تزكية” مباشرة من رجل عُرف بتصريحاته النارية اتجاه كل ما يُثير حفيظته، والتي طالت حتى سطح مكتب Gnome 3 قبل أن يُغير رأيه فيه (يبدو بأن الرجب أصبح يُغير آراءه كثيرا مؤخرا :P).
سطح مكتب Gnome يدفعنا إلى الحديث عن مؤسسه Miguel de Icaza والذي كشف بدوره أيضا عن تخليه عن نظام Linux على الأجهزة المكتبية وانتقاله إلى أجهزة وأنظمة Mac، حيث كتب تدوينة تُعتبر جد قاسية على النظام قال فيها (تكلم عن إجازته التي قضاها باستخدام جهاز Mac فقط):
يتم إسبات النظام وإعادة تشغيله من دون أية مشاكل، اتصال Wi-fi اشتغل بسهولة، لم يتوقف الصوت بتاتا، أمضيت 3 أسابيع من دون الحاجة إلى إعادة تجميع النواة من جديد لحل هذا المشكل أو ذاك، ومن دون أي معاناة مع تعريفات الفيديو أو الانخفاظات الغريبية والعشوائية في جهاز ThinkPad خاصتي.
قبل أن يضيف بأن تعدد التوزيعات وعدم التوافقية الموجودة فيما بينها، وحتى عدم التوافقية التي نجدها بين مختلف إصدارات نفس التوزيعة دفعته إلى التخلي عن Linux كنظام للحواسيب الشخصية. كما أنه ينصح المستخدمين الجدد باقتناء أجهزة Mac، ولا يُفكر في سواها إن أراد تقديم حاسب شخصي كهدية.
رغم أن مؤسسة لينكس ترى بأن الأجهزة المكتبية لم تعد بتلك الأهمية التي كانت عليها من قبل كما أن تقر بأن أنظمة لينكس لهذه الأجهزة لم تلق النجاح الذي كان تنشده، إلا أنها ترى بأن Microsoft ليست العدو اللدود لها مثلما ساد الاعتقاد، حيث سبق وأن صرح Jim Zemlin المدير التنفيذي لمؤسسة لينكس بأن Apple هي الصديق الحميم والعدو اللدود في آن واجد لمن يعملون في مجال المصادر المفتوحة.
ما الذي يحدث لقادة Linux؟ هل فقدوا عقولهم؟ أين ذهبت كل التصريحات الرنانة السابقة حول النظام؟ أم أن الأمر كان مجرد نزوة لم تدم طويلا؟ وهل فقد النظام معركته على الحواسيب الشخصية بشكل كامل؟
هل سيعتمد Android Key Lime Pie (الإصدار 5.0) على نواة Linux 3.8؟
حسب ما تم ملاحظته على خوادم تطوير نظام Android، فإن Google قامت مؤخرا باقتراح “اختباري” للاعتماد على النواة رقم 3.8 (آخر إصدارة مستقرة) من نظام Linux، لما تحويه هذه الأخيرة من ميزات في مجال الهواتف ومعماريات ARM.
يعتمد إصدارا Android 4.1 و Android 4.2 على نواتي 3.3 و 3.4 من Linux، على الترتيب، فلو تمت هذه القفزة في رقم الإصدارات حقا في الأشهر القليلة القادمة، فإن هذا سيكون كسبًا لنظام Android وللمصنعين له بشكل عام. لكن لمَ؟
بمتابعة تطورات نواة Linux الأخيرة، وبالأخص النسخ 3.7 و 3.8 فسنرى أن التركيز في تطويرهما صب على معماريات ARM وARM64 خاصة ونظام الملفات (F2FS (Flash-Friendly File-System الذي تم زرعه في النواة من قبل Samsung والموجه خصيصا لإدارة أفضل لمختلف هيئات رقاقات الذاكرة الخارجية، وتحسينات في إدارة الذاكرة، كذلك تم توحيد الشفرة المصدرية لمختلف معماريات ARM، حيث لن يشكل تصنيع رقاقة ARM جديدة عبئا بعد الآن للمصنعين لإضافة تعريفها لنواة Linux وبالتالي سيزيد من تبني Android.
أيضا من الأمور التي ستجلبها النواة الجديدة، دعم أفضل لمنصة Tegra التابعة لـ Nvidia، و منصة Exynos التابعة لـ Samsung. باعتبار هذه الأخيرة حليفا لـ Google وما قدمته مؤخرًا لنواة Linux، فإن الاعتماد المبكر لهذه النواة في نظام Android يبدو أمرًا واردًا جدًا.
تشير بعض التكهنات أن هذا الاقتراح، يصُبُ في صالح الإصدارة القادمة من نظام Android 5.0 والتي ستحمل اسم Key Lime Pie.
- ترى هل تشفع ميزات Android وتطوره لتصرفات Google الغريبة فيه، كتنصيب البرامج عن بعد ومن دون إذن؟
- هل التخلي عن الـ Java هي اللمسة الأخيرة الناقصة لرفع أداء هذا النظام؟
- ما محل Ubuntu phone من الإعراب؟ كونه يعتمد على Linux أيضا، هل سيُجاري هو الآخر هذه التطورات ويعتمدها؟
Canonical تكشف عن نظام Ubuntu للحواسيب اللوحية، ونسخة nexus 7 ستتوفر يوم الخميس القادم
بعد عد تنازلي كنا قد أشرنا إليه أمس على حساباتنا في الشبكات الاجتماعية، والذي أثار الفضول والتفاسير خاصة بتزامنه مع حدث HTC، ومماثل لعد Ubuntu for phones التنازلي، انقضى منذ قليل بالكشف عن -ما كان متوقعا- نظام Ubuntu خاص بالحواسيب اللوحية، لكن بمظهر وجودة مفاجئتين.
Ubuntu for tablet هو نظام يتمتع بنفس بنية Ubuntu for Phones، أي دمج تقنية Ubuntu Touch الموجهة خصيصا لأجهزة اللمس.
يعتمد تصفح النظام على حواف الجهاز الأربعة وحتى الوسطى، بتمرير الإصبع من الحافة إلى الداخل، أو من على قائمة منبثقة أو زر، ليعطي شعورا مميزا بالانسيابية. ويلغي الحاجة إلى الأزرار الصناعية بتصميم جذاب. الفيديو التالية توضح الأمر:
من بين خصائص النظام:
- دعم لتعدد المستخدمين: حيث يمكن إنشاء أكثر من حساب مع تشفير كامل للحسابات.
- دعم لتعدد المهام: حيث يمكن تشغيل أكثر من تطبيق في نفس الوقت وعرض تطبيقين جنبا إلى جنب بطريقة مشابهة لما أتى به Windows 8، كما هو موضح في الصورة التالية:
يدعم النظام جميع قياسات الشاشة ما بين: 6 إلى 20 بوصة، وهو موجه للاستخدام المنزلي أو في مجال الأعمال على حد سواء.
من بين الميزات الأخرى:
- تحكم في المهام عبر الصوت
- دعم تطبيقات الويب وتطبيقات والتطبيقات الأصيلة.
- إمكانية تشغيل -بعض- تطبيقات Windows! كما تم الإشارة إليه في الفيديو أسفله، حيث ظهرت صورة لـ MS Excel (!).
- التحول لوضع الحاسوب المكتبي عند اكتشاف النظام أنه تم إيصاله بفأرة ولوحة مفاتيح.
الفيديو التالية لمؤسس شركة Canonical تشرح جميع جوانب النظام وتكامله مع نسخة الهواتف ونسخة سطح المكتب:
الجدير بالذكر أن هذه النسخة، ونسخة الهواتف، ستتوفر الخميس القادم للتحميل المجاني لحواسيب Nexus 7 اللوحية. وقد ذكر Shuttelworth في لقاء صحفي مع موقع OMGUbuntu أن هناك من الشركات المصنعة التي أبدت استعدادها المسبق لتخصيص رقاقاتها لهذا النظام. لكن لم يتم الإفصاح بعد عن أية قائمة موزعين. أيضا ذكر أن بعض التطبيقات يتم نقلها إلى نسخة سطح المكتب أيضا لتوحيد تجربة المستخدم.
في الختام، وبالنسبة للمطورين، فإن حزمة التطوير لنظام الحواسيب اللوحية هي نفسها حزمة Ubuntu for phones والتي تعتمد على منصة Qt وتقنية QML. مع تسهيل المهمة لمطوري Android لتنقل تطبيقاتهم لمنصة Ubuntu.
- كيف ترى هذا النظام الجديد؟ وهل سيفرض نفسه بين المنافسين ؟ شاركنا رأيك ورؤيتك!
إطلاق الإصدار 19 من متصفح Firefox المجهز بقارئ PDF مدمج
أصدرت مؤسسة Mozilla اليوم النسخة رقم 19 من متصفحها الشهير Firefox بميزات وتحسينات عديدة كعادة أي إصدارة أساسية، لكن من أبرز الميزات التي تحملها هذه الإصدارة هي احتواؤها على قارئ PDF مدمج قائم بذاته داخل المتصفح ودون تدخل أية إضافات خارجية.
تعتمد الميزة الجديدة على محرك مبني بلغة الـ Javascript بالكامل لقراءة ملفات PDF، تحت اسم على مسمي: PDF.js، وهو ليس بالشيء الجديد كلية، فقد كان سابقا في طور الاختبار، لكنه الآن متوفر بشكل افتراضي.
باقي الميزات التي تحملها الإصدارة تتضمن:
- تحسين وقت الإقلاع للمتصفح
- إضافة دعم لـ Remote Web Console.
- منقّح جديد للمتصفح موجه لمطوري الإضافات.
- دعم لخصائص CSS جديدة.
لا تزال Mozilla -في حين كتابة الخبر- متكتمة عن هذه الإصدارة ولم تعلن عليها بشكل رسمي على صفحتها الرئيسية، لكن الملفات التنفيذية له متوفرة على خادم الـ FTP التابع لها لأنظمة التشغيل الثلاثة.
- كيف ترى هذه الإضافة على المتصفح؟ وهل تشك أنها ستزيد من التهامه للذاكرة؟
- هل تظن أن هذا له علاقة/يصب في صالح نظام Firefox OS بشكل أو بآخر؟
إطلاق مشروع المِنطيق، لتوليد الكلام العربي من نص مكتوب
لا شك أن من تحديات المعالجة الآلية للغة العربية في عصرنا، نطق الكلام من نص بحت مكتوب إلى كلمات بصوت منطوق، يسمعه الكفيف ويقلل من غلط ضعيف النظر، أو يسمعه من هو في سفر على جهازه الكفي أو هاتفه المحمول، أو تخيل أن تكون هناك خدمة تجعلك تقرأ تسمع الخبر الحالي عوض قراءته بضغطة زر… نطق ، ينطق، نطقا، ببساطة هو مِنطيق، حل جديد من حلول الحوسبة العربية، حُلت شفرته (مفتوح المصدر).
هذا ما أطلقه اليوم المطور طه زروقي على مدونته الخاصة، وفي ما يلي اقتباس لكلامه:
مشروع “المِنْطِيق“ Mintiq : Arabic eSpeak يهدف إلى إعداد الملفات الضرورية لعمل آلة النطق مفتوحة المصدر إسبيك، وجعلها تنطق بالعربية.
وقد أطلقنا الإصدار التجريبي الأول من المشروع، المتوفر للتحميل ، ويأتي هذا المشروع ليسد ثغرة كبيرة في هذا المجال، ويفتح آفاقا جديدة لتوليد الكلام من النص العربي.وسنعمل على ربط المشروع ببرنامج التشكيل مشكال، لأجل قراءة أفضل للنص العربي.
وتضم الحزمة العربية ثلاث ملفات للكلام، أولها مصمم خصيصا لآلة النطق إسبيك، أما الملفان الباقيان، فهما من مشروع Mbrola.وصلات:
- - رابط المشروع https://arabic-espeak.sourceforge.net/ /
- - تحميل https://sourceforge.net/projects/arabic-espeak/files/
- - المشروع على github
- - المصدر http://svn.arabeyes.org/viewvc/projects/ar-espeak/
تسمية المشروع:
ورد في لسان العرب :
مادة نطق: المِنْطِيق البليغ؛ أَنشد ثعلب: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا من ربِّها، ويَلوكُ، ثِنْيَ لسانه، المِنْطِيق وقد أَنْطَقَه الله واسْتَنْطقه أَي كلَّمه وناطَقَه.
مادة كلم: ورجل تِكْلامٌ وتِكْلامة وتِكِلاَّمةٌ وكِلِّمانيٌّ: جَيِّدُ الكلام فَصِيح حَسن الكلامِ مِنْطِيقٌٌ
التطبيقات المحتمل
برامج لقراءة الشاشة للمكفوفين مثل:
- برنامج أوركا http://projects.gnome.org/orca/
- NVDA http://arabic-nvda.org
برنامج قراءة النصوص والتعبيرات المتكررة KMouth
يمكن الاطلاع على كيفية التنصيب والاستعمال من على التدوينة الرسمية لإطلاق المشروع.
Opera تشتري منافسها Skyfire
أعلنت Opera صباح اليوم عن شرائها للشركة المطورة للمتصفح الذي ينافسها Skyfire مقابل 155 مليون دولار، وعلى غير العادة لن يتم إيقاف المتصفح، بل سيستمر تطويره إلى جانب باقي منتجات الشركة.
بعد الخطوة التي خطتها Opera منذ أيام والمتعلقة بتخليها عن محرك العرض الخاص بها Presto والتحول إلى محرك WebKit تواصل الشركة بقيامها بخطوة أخرى تبدو أكثر منطقية ستسمح لها بمواجهة باقي المنافسين بشكل أفضل، فمن جهة يملك متصفح Skyfire ما يزيد عن 20 مليون مستخدم، كما أن المتصفح يملك من الخصائص ما يجعله مميزا، فعوض التحالف مع أحد المتخاصمين في مسألة دعم Flash من عدمه، يوفر Skyfire لمستخدميه إمكانية مشاهدة فيديوهات Flash على الأجهزة التي لا تدعمه، حيث يقوم المتصفح بتحويل الفيديوهات إلى نمط متوافق مع الأجهزة التي لا تدعم Flash على خواديمها. كما أن المتصفح يحسن تجربة المستخدم لدى مشاهدة الفيديوهات عبر التقنية التي طورتها والتي تُطلق عليها اسم Rocket Optimizer وذلك بعرضها بدقة تتناسب مع تدفق الإنترنت لديه، حيث تُشير Opera بأن خاصية Rocket Optimizer تقوم بمعرفة ما إن كان المستخدم يواجه مشاكل مع تحميل الفيديو، وتعديل جودتها خلال بضعة أجزاء من الألف من الثانية فقط.
الخطوة تبدو أكثر منطقية خاصة إذا علمنا بأن Opera تقوم عبر Opera Turbo بضغط صفحات الويب على خواديمها قبل أن ترسلها إلى مستخدمي متصفحها في حال ما إذا كان تدفق الإنترنت لديهم ضعيفا، ويتم ضغط الصفحات بنسبة 80% قبل إرسالها إلى المتصفح، مما يزيد من سرعة التصفح ويقلل من تكاليفه.
يُشير البيان الصحفي الذي يُعلن عن هذه الصفقة إلى أن Skyfire تقوم حاليا ببيع تراخيص لاستخدام تقنيتيها Rocket Optimizer و Skyfire Horizon لثلاثة من كبريات شركات الاتصال الأمريكية، كما أنها في مراحل متقدمة لترخيصها لعشرة شركات أخرى خارج الولايات المتحدة.
من المنتظر أن يتم إنهاء الصفقة بشكل نهائي في منتصف شهر مارس القادم، ستحصل Skyfire بموجبها على 50 مليون دولار نقدا، وسيتم دفع باقي قيمة الصفقة اعتمادا على أداء الشركة خلال السنوات الثلاث القادمة، كما سيصبح Jeffrey Glueck المدير التنفيذي الحالي لـ Skyfire نائبا للمدير التنفيذي لـ Opera.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، ما الذي تُحضر له Opera؟ وهل سيكون متصفح Dolphin القادم على رأس قائمة مشتريات Opera خلال الأشهر القادمة؟


















