Microsoft
فيس بوك تشتري خدمة Atlas Advertiser Suite المملوكة لـ Microsoft وتنفي رغبتها في منافسة Google
أعلنت فيس بوك عن شرائها لخدمة Atlas Advertiser Suite المملوكة لـ Microsoft المتخصصة في الحملات الإعلانية على الإنترنت وتحليلها مقابل ثمن لم يتم الإفصاح عنه، في حين أشارت العديد من المصادر إلى عدم احتمال أن يتجاوز ثمن الصفقة حاجز 100 مليون دولار.
حصلت Microsoft على Atlas Advertiser Suite بعد شرائها لشركة aQuantive التي كانت تملكها مقابل 6.3 مليار دولار سنة 2007، في حين لم تستطع أن تستفيد Microsoft من هذه الصفقة، أشارت بعض المصادر إلى أن الشبكة كانت تبحث عن مشتر لها، قبل أن تعقد هذه الصفقة مع فيس بوك لشراء إحدى خدماتها.
تُشير فيس بوك إلى أن Atlas Advertiser Suite تملك أدوات تسمح للمعلنين قياس مدى فعالية حملاتهم الإعلانية، ومعرفة ما إذا كانت تلك الإعلانات قد وصلت إلى الجمهور المستهدف بشكل جيد.
يرى المحلل Nate Elliott العامل لدى Forrester أن فيس بوك تسعى إلى منافسة خدمات google في مجال الإعلان على مختلف مواقع الإنترنت، خاصة وأنها تملك بيانات حول أزيد من مليار مستخدم، بالرغم من أن فيس بوك نفت ذلك بشكل قاطع، حيث ركزت بشكل أساسي – في البيان الصحفي الذي تُعلن فيه عن عملية الشراء- عن التقنيات والأدوات الخاصة بالإحصاء والتحليل الخاصة بـ Atlas Advertiser Suite ولم تشر بأي شكل من الأشكال إلى احتمال القيام بذلك. لكن يبدو بأن إطلاق خدمة لمنافسة Google ستكون تطورا طبيعيا لنشاطها على المدى البعيد.
قبل أن يضيف:
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ما مدى سرعة وما مقدار النجاح الذي ستدمج فيه فيس بوك بياناتها مع أدوات Atlas وإن كان بإمكانهم تجنب المشاكل المُتعلقة بخصوصية مستخدميها. أثبتت التجربة بأن الشبكة تعاني مشاكل على هذين الصعيدين.
تُشير eMarketer إلى أن فيس بوك تحل ثانيا في سوق الإعلانات على الإنترنت في الولايات المتحدة بامتلاكها نسبة 14.4%، ولا تحل Google أولا إلا بفارق طفيف، حيث لا تتجاوز نسبتها من هذا السوق 15.4%.
عندما يكتشف مهندسو Google نصف عدد الثغرات التي تم ترقيعها في منتجات Microsoft هذا الشهر
كما هو معروف فإن من عادة Microsoft أن تنشر نشرة أمنية شهرية تُطلق عليها اسم Patch Tuesday لترقيع الثغرات التي تم اكتشافها مؤخرا، ومن عادة Microsoft ترقيع ثغرات يكتشفها مهندسوها أو مهندسون مستقلون و آخرون يعملون في شركات أخرى، لكن على غير العادة، حمل أكثر من نصف عدد الثغرات التي تم ترقيعها في شهر فبراير الجاري توقيع مهندسين يعملون لدى منافستها الشرسة Google.
Patch Tuesday هذا الشهر احتوى على 57 ثغرة ويُعتبر بذلك أحد أكبر الترقيعات الدورية، 32 منها حملت توقيعَي كل من Mateusz Jurczyk و Gynvael Coldwind اللذين يعملان لدى Google. ما الذي يعنيه ذلك؟ وهل يُثير اكتشاف مهندسي شركات منافسة لثغرات في منتجاتها حفيظة Microsoft؟ حسب توضيح سبق وأن نشرته Microsoft منذ أكثر من عُشرية فإن ظهور اسم أي خبير أمني في الترقيعات المنشورة، يعني بأن هذا الأخير قام بالتبليغ عن الثغرة عبر القنوات الرسمية، لم يقم بالكشف عن الثغرة على العلن قبل أن يتم ترقيعها، كما أبدى تعاونا مع Microsoft لسدها، مما يعني بأن موظفي Google أمضيا وقتا كبيرا في إيجاد هذه الثغرات.
هل يعني ذلك بأن Google تُكلف خبراءها الأمنيين بتتبع ثغرات منافسيها؟ لا يبدو الأمر كذلك، فحسب رد لأحد ممثلي Google لسؤال طرحه موقع The Verge فإن هدف Google هو توفير إنترنت آمن لمستخدميها، وهو مهمة تمر عبر تجربة منتجات الشركة عبر منصات عديدة، من ضمنها منصات Microsoft. كما أن Google تفخر باكتشافات مهندسيها وخبرائها، حيث تنشر قائمة بالثغرات الأمنية التي ساهموا في ترقيعها.
بالرغم من أن الثغرات التي اكتشفها موظفا Google تحمل إحدى الوسمين Critical وImportant إلا أن كاتب المقال على موقع The Verge (آنف الذكر) يعتقد بأن الأمر كان من شأنه أن يأخذ منحى آخر لو كانت الثغرات المكتشفة بالغة الأهمية، حيث توقع الكاتب أن يقوم الموظفان بالكتابة عنها مباشرة للترويج لنفسيهما دون المرور عبر Microsoft، وهو أمر يبدو مستبعدا، رغم أن الأمر لا يُعتبر سابقة في حد ذاته، حيث سبق لأحد موظفي Google أن أمهل Microsoft خمسة أيام فقط قبل أن يكشف عن استغلال لثغرة اكتشفها على Windows XP، وهو ما أثار حفيظة Microsoft، التي سعت إلى الرد على طريقتها، حيث ادعى أحد مهندسيها اكتشاف شبكة Botnet على نظام Android، وهو أمر لم تؤكده Google.
من المنتظر أن يكشف مهندسا Google عن تفاصيل أوفى عن الثغرات التي اكتشفاها خلال مؤتمر SyScan الذي سيعقد خلال شهر أبريل القادم، مثلما أشار إليه Gynvael Coldwind على حسابه على Google+.
منتجات Microsoft تخرج من تصنيف Kaspersky لأكثر البرمجيات إصابة بالثغرات الأمنية
قامت شركة الأمن المتخصصة Kaspersky بنشر تقرير حول تطور المخاطر الأمنية مؤخراً. وبشكل مفاجئ فقد كان هناك بعض النواحي الملحوظة في التقرير وخصوصاً، أن منتجات عملاق صانعي البرمجيات Microsoft لم تعد تحتل مركزاً في أول 10 منتجات وجد فيها ثغرات أمنية. يعود هذا السبب إلى أن آلية التحديث التلقائي في نظام Windows تم تحسينها وتطويرها بشكل صحيح في الإصدارات الأخيرة من نظام Windows.
وفيما يلي أسوأ 10 ثغرات أمنية للربع الثالث من عام 2012، وفقاً لتقرير Kaspersky:
- عدة ثغرات في منتجات Oracle Java: حجب الخدمة (وقد يتمكن المهاجم من الحصول على shell على النظام المصاب يسمح له بتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخدم محلي) وثغرات XSS (تسمح بالوصول إلى بيانات حساسة في جلسات العمل على مستوى client-side). حرجة بشكل كبير.
- 3 ثغرات في منتجات Oracle Java: تسمح بالحصول على shell على النظام المصاب وتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخدم محلي. حرجة جداً.
- عدة ثغرات في مشغل الوسائط Adobe Flash Player: تسمح بالحصول على shell وتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخدم محلي. تسمح بالوصول إلى بيانات حساسة. حرجة بشكل كبير.
- عدة ثغرات في مشغل الوسائط Adobe Flash Player: تسمح بالحصول على shell وتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخم محلي. تسمح بتجاوز بعض الإجراءات الأمنية في النظام. حرجة بشكل كبير.
- عدة ثغرات في Adobe Reader/Acrobat: تسمح بالحصول على shell وتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخدم محلي. حرجة جداً.
- عدة ثغرات في Apple QuickTime: تسمح بالحصول على shell وتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخدم محلي. حرجة بشكل كبير.
- عدة ثغرات في تطبيق Apple iTunes: تسمح بالحصول على shell وتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخدم محلي. حرجة بشكل كبير.
- ثغرات في تطبيق Winamp عند معالجة ملفات AVI/IT: تسمح بالحصول على shell وتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخدم محلي. حرجة بشكل كبير.
- عدة ثغرات في مشغل الوسائط Adobe Shockwave Player: تسمح بالحصول على shell وتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخدم محلي. حرجة بشكل كبير.
- عدة ثغرات في مشغل الوسائط Adobe Flash Player: تسمح بالحصول على shell وتنفيذ أوامر بصلاحيات مستخدم محلي. تسمح بتجاوز بعض الإجراءات الأمنية في النظام. تسمح بالوصول إلى بيانات حساسة. حرجة جداً
هذا وقد تم التصنيف وفقاً لعدد الأجهزة والمستخدمين المعرضين للإصابة بهذه الثغرات.
وبالعودة إلى ملاحظتنا في بداية الخبر، فقد كانت تطبيقات Microsoft من عدة سنوات خلت تحتل أماكن مختلفة على قائمة Kaspersky للثغرات الأمنية، لكن مع بداية Windows Vista، قامت الشركة بشكل جدي بإجراء تحسينات مختلفة على نظامها. وبالطبع فإن Windows 7 أتى ليكمل ما تم البدء به في Vista، ونظام Windows 8 ينقله خطوة أخرى إلى الأمام.
أخيراً، نعرض لكم فيما يلي بعض الإحصائيات المتعلقة بالثغرات السابقة:
- 28% من الهواتف الذكية المستهدفة تعمل بنظام Android الإصدار 2.3.6 والذي تم طرحه في سبتمبر 2011.
- 56% من التهديدات الأمنية المرقعة في الربع الثالث من عام 2012 تعتمد على ثغرات Java.
- ما مجمله 91.9 مليون رابط تشعبي يقوم بنشر برمجيات خبيثة، بزيادة بنسبة 3% عن الربع الثاني لعام 2012.
هل سنشاهد Microsoft تعود لسباق أنظمة التشغيل الآمنة مجدداً أم أن Java ستكون الملامة في كل شئ الآن فتغطي على خجل باقي الشركات؟
Microsoft تطلق لغة TypeScript البرمجية، إصدار مُحسن من JavaScript يحمل توقيع مُبدع لغة C#
كشفت Microsoft عن لغة برمجية جديدة أطلقت عليها اسم TypeScript تهدف إلى تحسين لغة JavaScript وجعلها قابلة للاستعمال في كتابة مشاريع كبيرة مُعقدة. لغة برمجية تحمل توقيع Anders Hejlsberg الأب الروحي للغة C#.
قد يبدو للوهلة الأولى بأن هذه العملية ما هي سوى رد على Google التي أطلقت لغة Dart والتي تهدف إلى حل عدة مشاكل تعاني منها لغة JavaScript خاصة ما تعلق منها بثقل آلتها الافتراضية، لكن لما نرى بأن المشروع يقف وراءه 3 من كبار “أعمدة” لغات البرمجة في الوقت الراهن، ويتعلق الأمر بكل من Anders Hejlsberg الأب الروحي للغة C# (الذي سبق له وأن أبدع Delphi أيضا)، Steve Lucco مطور Chakra الآلة الافتراضية الخاصة بـ JScript و Luke Hoban أحد مختصي لغة JavaScript وأحد العاملين على معيار ECMAScript فإنه يظهر بأن الأمر أكبر من ذلك، ويبدو أن Microsoft عازمة على الذهاب بعيدا “بلغتها البرمجية الجديدة” خاصة وأن JavaScriptأحد اللغات المعتمدة لبناء واجهات تطبيقات WinRT.
TypeScript عبارة عن لغة JavaScript مُحسنة، حيث تُعتبر كل شفرة JavaScript “عادية” قابلة للترجمة باستخدام مترجم TypeScript إلا أنه تمت إضافة العديد من المزايا الجديدة للغة ومن بين هذه المزايا (مثلما هو ظاهر من اسم اللغة الجديدة) هو كونها Typed language. كما أنها تدعم العديد من مزايا لغات البرمجة كائنية التوجه كالـ Classes وinterfaces.
تود تجربة TypeScript؟ Microsoft تضع بين يديك موقعا خاصا بهذه اللغة الجديدة تحتوي كل ما تحتاج إليه من إضافات لـ Visual Studio خاصة باللغة، إلى بضعة دروس وفيديو تعريفية بها.
الفيديو التعريفية بلغة TypeScript (تمت إعادة رفع الفيديو التي نشرتها Microsoft على Youtube):
Microsoft تجري دراسة تُثبت بأن نتائج بحث Bing أفضل من نتائج بحث Google
هل تستعمل Google للبحث عن ما تريد على الإنترنت لأنك اعتدت البحث باستخدام Google؟ أم لأن نتائجه هي الأفضل؟ Microsoft مُقتنعة بأن استخدام Google راجع إلى تعود المستخدمين عليه وليس لأنه الأفضل، ونشرت دراسة تؤكد بأن Bing يُعطي نتائج أفضل بكثير من نتائج بحث Google.
ما الذي قامت به Microsoft؟ استعانت الشركة بمكتب أبحاث لإجراء تجربة على نحو 1000 مستخدم، حيث يقوم كل مُجرب بالقيام بعشرة عمليات بحث تظهر له نتائج كلا المُحركين جنبا إلى جنب، مع حذف كل الرموز والدلالات التي تُمكنه من معرفة أية محرك بحث يظهر على أية جهة، ثم يُطلب منه اختيار أي النتائج يراها أفضل(يمكن أيضا أن يشير إلى أن النتائج متماثلة)، ما خرجت به Microsoft من دراستها هو أن 57.4% من المشاركين في هذه التجربة صوتوا لمحرك بحث Bing مقابل 30.2% فقط لـ Google، إضافة إلى 12.4% لم يجدوا أي اختلاف ما بين النتائج. بعبارة أخرى نتائج Bing أعجبت ضعف عدد الذين أُعجبوا بنتائج بعض Google.
تُشير Microsoft بأنها عمدت إلى حذف كل ما ليس له علاقة مُباشرة بنتائج البحث، أي الشعارات، الإعلانات، Snapshot و Social Search الخاصة بـ Bing إَضافة إلى Knowledge Graph الخاصة بـ Google، فمن ناحية يمكن القول بأن الدراسة جادة إلى حد ما خصوصا مع حذف كل هذه الإضافات، لكن من جهة أخرى فإن من المحتمل أن يكون Knowledge Graph الخاص بـ Google مثلا هو ما يدفع جزءا من المستخدمين إلى الرجوع إلى Google نظرا للنتائج التي توفرها مثل هذه الخاصية.
تود Microsoft من خلال هذه الخطوة كسر الـ Google Habit ولتوسع نطاق تجربتها أكثر تضع بين أيدي المستخدمين موقع Bing it on للمقارنة ما بين نتائج بحث المُحركين.
وأنت، هل تستعمل Google لأنه الأفضل أم لأنك تعودت عليه؟
Microsoft تُحذر من ثغرة في Gadgets نظامي Vista وWindows7 وتطلب من المستخدمين تعطيلها
حذرت Microsoft مستخدمي نظامي Windows Vista وWindows 7 من الـ Gadgets التي تأخذ مكانها عادة على القسم الأيسر من واجهة النظام لإمكانية تنفيذ رماز ضار عن بعد من خلالها، وتوصي بتعطيلها إلى غاية نشر تحديث جديد.
Gadgets عبارة عن نوافذ صغيرة ظهرت بداية على نظام Vista تسمح للمستخدم بالوصول إلى بعض المعلومات بشكل سريع، كالوقت وأسعار العُملات، الملاحظات وغيرها. تُشير Microsoft بأن بعض الـ Gadgets غير المؤمنة قد تُمكن من تنفيذ رماز ضار عن بعد بصلاحيات مدير النظام، مما يضع النظام تحت رحمة المُخترق الذي سيتحكم فيه عن بعد، ولتفادي ذلك توصي بتعطيلها بشكل كامل.
ولمن يود مواصلة استخدامها، تضع Microsoft بين أيدي مُستخدمي نظامها ترقيعا سريعا Fix-it. أما عن تفاصيل الثغرة فسيتم الكشف عنها خلال مؤتمر Black Hat التي سيُعقد نهاية الشهر الجاري في لاس فيجاس الأمريكية.
هل سنشاهد قريبا هواتف BlackBerry مجهزة بنظام Windows Phone 8؟
نشرت RIM مصنعة هواتف BlackBerry نتائجها المالية للربع الأول المالي من العام الجاري والذي كشف عن خسار تُقدر بنحو 518 مليون دولار، وتراجع رقم أعماله بنسبة 43%، وهو ما يضع الشركة تحت ضغط كبير يدفعها إلى إيجاد مخرج سريع لهذا المأزق، وهو المخرج الذي قد يكون ملونا بألوان Microsoft ونظامها Windows Phone 8.
تزامن نشر هذه النتائج مع إعلان RIM عن تسريحها لما لا يقل عن 5000 موظف (تقريبا ثلث عدد موظفيها البالغ عددهم 16500) إلى جانب تأخر موعد صدور نظام BlackBerry 10 إلى غاية العام القادم، بعد أن كان منتظرا خلال هذا العام.
لكن ما هي المخارج الممكنة لأزمات RIM ال متوالية؟ حسب وكالة Reuters للأنباء فإن أحد حلول مشاكل الشركة الكندية حاليا هو السماح لـMicrosoft بشراء حصة فيها واعتماد نظام Windows Phone 8 على أجهزتها بدل نظام BlackBerry 10، وهو الحل الذي سيخفف من مصاريف الشركة، وذلك لتكفل Microsoft بالعديد من النفقات بما فيها نفقات التسويق.
هذا الحل وإن كان غير “جذاب” لشركة RIM، لأنه سيُفقدها الاستقلالية الخاصة بها، إلا أنه سيمكنMicrosoft من تعزيز مكانتها ومكان أنظمتها في قطاع الشركات. وتُشير Reuters بأن Steve Ballmer المدير التنفيذي لـMicrosoft قد سبق له الاتصال بـ RIM خلال الأشهر الماضية محاولا إقناعها بشراكة مماثلة للشراكة التي عقدها مع Nokia. كما أشارت الوكالة إلى اهتمام Microsoft ببراءات اختراع RIM المتعلقة بالاتصالات اللاسلكية.
أما الحل الآخر الذي أشارت إليه Reuters هو فصل قسم هواتف BlackBerry عن قسم خدمات وشبكة الشركة وذلك بهدف بيع هذا الأخير لشركة أخرى لتمكين باقي المصنعين من استخدامه.
للتذكير، فقد سبق لـ RIM أن أعلنت منذ حوالي الشهر عن دراستها لـ”خيارات استراتيجية” للخروج من المشاكل التي تواجهها، مما يفتح الباب واسعا أمام جميع الاحتمالات بما فيها بيع الشركة أو أحد قطاعاتها لشركات أخرى.
Microsoft تكشف عن جهازها اللوحي Surface
عقدت Microsoft مساء (ليلة) أمس مؤتمرا كشفت خلاله عن جهازها اللوحي Surface والذي يُمكن اعتباره منافسا مُباشرا وقويا لأجهزة iPad نظرا للخصائص التي يتمتع بها، وتوفره على مزايا الجهاز اللوحي وأجهزة Netbook معًا.
في بداية الأمر تم عرض جهاز Surface وتقديمه على أساس أنه جهاز لوحي “عادي” بشاشة 10.6 بوصة، وبوزن 675 جرام وبسمك لا يتجاوز 9.3 ملم ومجهز بنظام Windows 8. ثم بدأت بقية المواصفات بالظهور، بدءًا بالحامل الخلفي الذي يُتيح وضع الجهاز على طاولة في وضع القراءة والمشاهدة وهو الحامل الذي يتكامل مع تصميم الجهاز مما يجنب المستخدم عناء حَمْلِ حامِل الجهاز معه أينما ذهب.
ثم عُرض غطاء الجهاز الذي يُثبّت على الجهاز بنفس طريقة Smart Cover الخاص بأجهزة iPad، لكن المفاجئة كانت باحتواء الغطاء على لوحة مفاتيح و TouchPad وهو ما يجعل الجهاز-مثلما تُشير إليه بعض التغريدات على تويتر- جهازًا لوحيًا لكنه يمكن تنفيذ أعمال حقيقية عليه.
كشفت Microsoft عن نسختين من جهاز Surface: الأول مُجهّز بنظام Windows 8 موجه للشركات، والثاني مُجهّز بنظام Windows RT (نسخة من نظام Windows 8 خاصة بمعمارية ARM) والموجه للمستخدمين العاديين. تختلف النسختان قليلا من حيث العتاد، فعلى سبيل المثال تم تمكين نسخة Windows 8 من مآخذ USB3 ومن سعة تخزين تتراوح ما بين 64 و 128 Gb، عكس نسخة Windows RT التي تستخدم USB2 فقط وبقدرة تخزينية تتراوح ما بين 32 و64 Gb، لكن أهم نقطة اختلاف هي قدرة نسخة Windows 8 على تشغيل تطبيقات نظام Windows المتعارف عليها (يعني لن تضطر الشركات إلى إعادة كتابة تطبيقاتهم للاستفادة منها من خلال الأجهزة اللوحية) وهي نقطة في غاية القوة سترجح –من دون أي شك- الكفة لصالح Microsoft، في حين أن متجر تطبيقات Windows RT لا يزال فارغا.
لم يتم الكشف بعد لا عن دقة الشاشة ولا عن سعر الجهاز أو موعد صدوره.
الفيديو الترويجية لجهاز Windows Surface :
Yammer تقبل عرض شراء Microsoft لها مُقابل 1.2 مليار دولار
أكدت جريدة Wall Street journal الأنباء التي تم تداولها مؤخرا حول رغبة Microsoft في شراء Yammer، حيث أشارت إلى أن هذه الأخيرة قد قبلت عرض الأولى مقابل 1.2 مليار دولار.
تعتبر Yammer منصة اجتماعية خاصة بالشركات، تتيح تشارك البيانات بين الموظفين تماما مثلا تُتيحه فيس بوك باستثناء أن Yammer تسمح بالتشارك مع موظفي الشركة الواحدة بشكل أكثر أمانا يضمن عدم تسرب البيانات خارج الشركة، حيث يتوجب على كل موظف استخدام بريده المهني (الخاص بموقع شركته). وبالرغم من اعتماد Microsoft على فيس بوك لإضفاء طابع الاجتماعية على العديد من خدماتها، إلا أنها تفضل البحث في مكان آخر لما يتعلق الأمر بتوفير نفس الخدمات للشركات وللمهنيين.
تم تأسيس Yammer سنة 2008 وبدأت كخدمة تود تقديم خدمة مماثلة لتويتر خاصة بالشركات، إلا أنها سرعان ما استنسخت من فيس بوك العديد من خواصها بما في ذلك واجهتها الرسومية التي تشبهها كثيرا. ولقد استطاعت الشركة الحصول على 142 مليون دولار خلال 5 جولات استثمار، عُقدت آخرها خلال شهر فبراير الماضي حصلت خلالها على 85 مليون دولار مما رفع قيمتها حينذاك إلى 500 مليون دولار.
تعتمد Yammer على نظامين، أحدهما مجاني والآخر مدفوع الأجر، ويستخدمها أكثر من 4 ملايين مستخدم، 800 ألف منها هي حسابات مدفوعة الأجر، ويستغل خدماتها ما لا يقل عن 200 ألف شركة من ضمنها شركات كبرى كشرتي Ford أو eBay.
لكن لماذا ترغب Microsoft في شراء Yammer؟ بكل بساطة Microsoft تملك منصة Sharepoint الموجهة للشركات، وسترغب في إضفاء مزيد من الاجتماعية والديناميكية إلى الخدمات التي تقدمها للشركات لكي تستطيع مواجهة المد القادم من طرف منافسيها خاصة Salesforce.com وOracle واللتان اشترتا مؤخرا شركات ناشئة تنشط في مجال الشبكات الاجتماعية.
لم يسبق لك أن سمعت بـ Yammer وتود التعرف عليها أكثر؟ الفيديو التالية تعرفك بشكل سريع بالخدمة:
Microsoft تُرسل دعوات لحضور مؤتمر هام يوم الاثنين القادم يُحتمل أن تكشف فيه عن جهازها اللوحي الخاص
أرسلت Microsoft إلى مجموعة من الصحفيين الأمريكيين دعوات لحضور مؤتمر هام ستعقده يوم الاثنين القادم من دون أن تكشف عن أية تفاصيل حوله، في حين تتوقع العديد من المصادر أن تُعلن Microsoft عن جهازها اللوحي الخاص الذي يُحتمل أن يكون مجهزا بنظام Windows RT (النسخة ARM من نظام Windows 8 القادم).
هناك عدة احتمالات للإعلانات التي قد يحملها مؤتمر Microsoft، أولها –كما سبق ذكره- هو الإعلان عن جهاز لوحي خاص بالشركة، وهي “النظرية” التي تدعمها كل من AllThingsD و The Wrap، أما الثانية فهي إمكانية الشراكة مع أو شراء Microsoft لخدمة الفيديو عبر الطلب Hulu، وهي النظرية التي أطلقها Brier Dudley الكاتب لدى Seattle Times، قبل أن يتراجع عنها، ويبدو هذا الاحتمال مستبعدا (احتمال الشراء)، حيث علق موقع Business Insider حولها قائلا: “أليست Microsoft مشغولة بشراء شبكة Yammer؟”. وهو ما يضيف احتمالا ثالثا وهو إمكانية الإعلان عن شرائها لشبكة Yammer والتي أشارت العديد من المصادر بأن سعرها سيكون ما بين مليار و1.4 مليار دولار (تحديث: Yammer تقبل عرض شراء Microsoft لها مُقابل 1.2 مليار دولار)
أما ما يزيد من احتمال أن يكون الحدث يخص جهاز Microsoft اللوحي فهي وكالة العلاقات العامة التي أرسلت الدعوة، ويتعلق الأمر بوكالة Waggener Edstrom التي تستعين بها Microsoft فقط لما يتعلق الأمر بنظامي Windows أو Windows Phone.
تُشير AllThingsD بأنه يحتمل أن يكون الجهاز من تصميم وتصنيع Microsoft بشكل كامل، وذلك لتستطيع التحكم بكامل مواصفات الجهاز وذلك لتستطيع منافسة جهاز iPad، في حين تُشير مصادر أخرى بأن الجهاز الذي تنوي Microsoft ليس جهاز iPad وإنما Amazon Kindle وذلك لعدة أسباب:
فمن جهة، يُعتبر Kindle الجهاز الوحيد الذي استطاع أن يفرض نفسه موازاة مع iPad، ومن جهة أخرى فإنه لا توجد أية فائدة لـ Microsoft في منافسة شركائها الذين سبق لهم أن أعلنوا عن تحضيرهم لأجهزة لوحية مجهزة بنظام Windows 8 وذلك لتجنب تكرار تجربة Google في هذا المجال. أضف إلى ذلك الشراكة التي سبق لـMicrosoft عقدها مع Barnes & Noble حول الكتب الرقمية (يعني ذلك بأنه يمكن لـ Microsoft توفير كل كتب Barnes & Noble لجهازها اللوحي القادم)، مما يرجح أن يكون جهاز Microsoft اللوحي القادم مجهزا بنظام Windows phone بدل Windows 8 وسيركز على المحتوى أكثر (تماما مثل Kindle)، مما قد يدفع إلى الاعتقاد بأن فرضية الشراكة مع Hulu آنفة الذكر (والتي ستمح بتوفير محتوى مرئي للجهاز) تحمل جزءا من الحقيقة.
ما الذي تتوقع أن تُعلن عنه Microsoft خلال حدث يوم الاثنين القادم؟




















