لماذا يُعتبر توفير Google للوحة مفاتيح Android 4.2 كتطبيق مُنفصل في غاية الأهمية، وما الذي يعنيه ذلك لمُستقبل Android ككل
إن كنت مُستخدما لنظام Android وكنت مُتابعا لأخبار هذا النظام فإنك –ومن دون أي شك- قد سمعت بخبر إطلاق Google للوحة مفاتيح نسخة 4.2 من نظام Android كتطبيق خاص على متجر Google Play. دعونا أولا نستعرض الخواص التي يُوفرها هذا التطبيق، ما الذي يعنيه للتطبيقات المُنافسة، ولماذا تُعتبر هذه الخطوة في غاية الأهمية فيما يتعلق بُمستقبل نظام Android وطبيعته “المفتوحة” (نسبة إلى المصدر المفتوح) ككل.
من بين أهم خواص لوحة مفاتيح Google هو دعمها لخاصية “الكتابة بالإيماء” (Gesture Typing) حيث يكفي تحريك الإصبع من دون رفعه من حرف إلى آخر حتى يفهم التطبيق ما تقصده ويقوم بإكمال الكلمة بناء على الحرف التي يتوقف عندها الإصبع قبل الانتقال إلى الحرف الذي يليه. هذه الخاصية لوحدها ساهمت في نجاح العديد من لوحات المفاتيح مدفوعة الأجر على متجر Play مثيلات SwiftKey وSwype. تقوم لوحة المفاتيح أيضا باقتراح تكملات للكلمات التي يقوم المُستخدم بكتابتها (يعني تكفي كتابة الحروف الأولى لكلمة ما ليقترح التطبيق كلمات يُحتمل أن تكون المقصودة). بعد الفراغ من كتابة أية كلمة تُحاول لوحة المفاتيح التنبأ بالكلمة القادمة التي ينوي المُستخدم كتابتها، وهي خاصية في غاية القوة. كما يُوفر التطبيق خاصية الكتابة الإملائية (يعني يكفي أن يتكلم المُستخدم ويقوم التطبيق بتحويل ما يقول إلى نص مكتوب). كل هذه الخواص مُتوفرة بـ 26 لغة مختلفة.
كما نرى فإن التطبيق الذي سيتوفر بشكل تدريجي لجميع اللغات (حاليا يوفر التطبيق لوحة مفاتيح Qwerty فقط) سيشكل تهديدا لأكثر من طرف. التهديد المُباشر سيكون للشركات التي توفر لوحات مفاتيح تجارية بنفس الخواص، وخاصة Swype وSwiftkey. أما التهديد غير المُباشر فسيكون للشركات التي تبني أجهزة بنُسخ مُعدلة من نظام Android والتي تُوفر لوحات مفاتيح خاصة بها. التهديد هنا (إن صحت تسميته بتهديد) لا يخص لوحات مفاتيحها بعينها، وإنما يخص تجربة المستخدم على هذه الأجهزة ككل.
من جديد، قد لا يُعتبر الأمر تهديدا لهذه الشركات بقدر ما سيعود بالنفع على المُستخدم، حيث أن إصدار لوحة المفاتيح هاته تندرج ضمن جهود Google لتوفير تجربة مُستخدم متماثلة على جميع الأجهزة التي تشتغل بـ Android مهما كان مُصنعها دون التأثير على طبيعة Android المفتوحة، وهي الرسالة التي ظل Sundar Pichai المسؤول الجديد لـ Android لدى Google منذ أن عوض Andy Rubin على رأس هذا القسم.
لفهم الوضع بشكل أفضل دعونا نُلقي نظرة على تطبيقات Google والتي لم تعد جزءا من نظام Android بل أصبحت مُتوفرة بشكل مُنفصل على متجر Google Play . ابحث على المتجر وستجد أن كلا من التطبيقات التالية أصبحت مستقلة بذواتها:
كيف نجحت Google بصمت في احتلال جزء كبير من أراضي iPhone دون أن تحرك Apple ساكنا
هل سيصبح نظام iOS بجهازيه iPhone وiPad مُقاطعة قابعة تحت إدارة Google؟ قد يبدو الأمر مستبعدا كثيرا، لكنه على الأقل أمر تسعى إليه Google، ربما بشكل غير مُباشر. إلا أن تحليلا سريعا لما فعلته وما تنوي فعله على نظام iOS يوحي بأن الأمر ليس هدفا بعيد المنال.
تعود أولى مغازلات Google لنظام iOS إلى الأجيال الأولى من هواتف iPhone (والذي كان يُسمى حينها iPhoneOS) حيث قامت -بالشراكة مع Apple- بتوفير تطبيقين لكل من Youtube وGoogle Maps يأتيان بشكل قياسي مع النظام. قررت مؤخرا Apple بأن الأمر لم يعد يخدمها كثيرا، وقررت إيقاف التطبيقين في الإصدارات الحديثة من النظام واستبدلت أحدهما (Google Maps) بتطبيق قامت هي بتطويره. رغم ذلك لم تُخرج Apple غريمتها كلية من أراضيها، حيث أنها لم تتخلص من منتج آخر وهو متصفح Chrome والذي وفرته أشهرا قبل ذلك على متجر تطبيقات Apple.
هل نسينا تطبيقا آخر؟ نعم تطبيق Gmail وهو الذي يُمكن أن يستبدل تطبيق البريد الإلكتروني القياسي (إن كنت تستعمل Gmail طبعا)، هل هناك تطبيق آخر؟ طبعا، هناك جملة من التطبيقات الأخرى: Google+، Translate،Drive، Earth، Books وهلم جرا. بعبارة أخرى، رغم إيقاف تطبيقي Google Maps و Youtube، لا يزال حضور Google قويا من خلال باقي تطبيقاتها.
ماذا حدث بعد ذلك؟ قامت Google بتطوير وتوفير تطبيقين جديدين خاصين بها لكل من Youtube وGoogle Maps. هذا الأخير حصل على شعبية كبيرة جدا، سمحت له باعتلاء سلم ترتيب أكثر التطبيقات المجانية تحميلا على متجر AppStore لحين من الزمن.
مؤخرا، وكخطوة اعتبرها الكثيرون منتظرة وطبيعية، قامت Google بإطلاق خدمة Google Now (والتي كانت حكرا على مستخدمي الإصدار 4.1 من نظام Android والإصدارات التي تلتها) على نظام iOS، رغم ما قيل حول أن التطبيق ليس بالجودة التي عليها نظيره على نظام Android، إلا أنها تعتبر خطوة إضافية لاحتلال المزيد من الأراضي على جزيرة iOS، وستمكن Google من منافسة عمود آخر من أعمدة نظام iOS والمتعلق هذه المرة بـ Siri.
قد يبدو بأن كل هذه التطبيقات معزولة، وقد لا تشكل تهديدا مباشرا لـ Apple، رغم أنها تشكل تهديدات مباشرة على تطبيقات Apple، وخدماتها القاعدية، فلا مجال للمقارنة مثلا ما بين تطبيق Google Maps ونظريه الذي طورته Apple، كما أنه يُمكن قول نفس الأمر حول تطبيقات البريد الإلكتروني، وبصفة أقل على متصفح Chrome، إلا أن هناك أمرا آخر في غاية الخطورة شرعت Google في القيام به بكل صمت، دون أن تثير الانتباه إليها، ويتعلق الأمر بربط هذه التطبيقات بعضها ببعض، فبعد أن كان بالإمكان فتح روابط تطبيق Google+ في متصفح Chrome إن كان منصبا على الهاتف، أطلقت Google تحديثا جديدا لتطبيق Gmail يتيح للمستخدمين البقاء في “نظام” Google دون الحاجة إلى المرور عبر خدمات Apple، فعلى سبيل المثال، إن احتوت رسالة ما رابطا لموقع جغرافي مُعين فإنه أصبح بالإمكان استعراضه مباشرة على تطبيق Google Maps. نفس الأمر يُمكن القيام به مع الفيديوهات والتي يُمكن استعراضها مباشرة على تطبيق Youtube أو الروابط التي يُمكن فتحها من دون أية تعقيدات على متصفح Chrome.
لتلخيص الأمر، قامت Google بتوفير بدائل لخدمات iOS القاعدية بشكل تدريجي، ثم هي الآن تشرع في ربط تلك الخدمات بعضها ببعض لتميكن المستخدم من البقاء على خدمات Google (أو نظام Google على iOS إن صح التعبير) من دون المرور على غيرها.
ما هي الخطوة القادمة؟ تخيلوا مثلا لو قامت Apple بإتاحة كتابة تطبيقات من صنف Launcher (ربما لمغازلة فيس بوك ولحدثها على إطلاق خدمة Facebook Home على نظام iOS أيضا)، ربما ستستغل Google تلك الفرصة لبناء Launcher خاص بها، سيجعل من هاتفك… نسخة مطورة من نظام Google على نظام iOS (لكيلا نقول نسخة مصغرة من نظام Android) معدة خصيصا لتشغيل تطبيقات Google. قد يبدو الأمر مبالغا فيه (ربما بشكل كبير)، لكن لا يبدو أن هناك أية عوائق تقنية ستمنع Google من احتلال المزيد من الأراضي على أرض غريمتها Apple.
في رأيك، هل ستعمد Apple إلى سن قوانين جديدة للتضييق على Google ولمنعها من مواصلة استغلال نظام التشغيل الخاص بها؟ وهل تتوقع أن يتحول iPhone قريبا إلى هاتف Google بامتياز؟
هل ستحدث Google Glass ثورة مماثلة لتلك التي أحدثها iPhone؟ أم أنها مجرد سحابة عابرة؟
كثر الحديث مؤخرا عن نظارات Google Glass الذكية، وتباعدت الآراء حولها بشكل كبير، هناك من يرى بأنها تقنية ستغير وجه المستقبل، تماما مثلما فعلها الجيل الأول من هواتف iPhone، وهناك من يرى بأن الضجة التي أحدثتها Google Glass تفوق بكثير المنتج في حذ ذاته، إلا أن هناك من يدعو إلى التريث وعدم التسرع في الخروج بنتائج، لأن مستقبل نظارات Google لا يزال لم يُكتب بعد، أو أنه ستكتبه أيادي مطوري أولى تطبيقاته.
بداية، نظارات Google Glass ليست متاحة للجميع، حيث عمدت Google إلى خدعة، تجعل الكثير يرغبون بها ويبدون رضاهم عنها (سواء رضوا عنها فعلا أو تصنعوا الأمر)، حيث أنها نظمت مسابقة تسمح للفائزين بها بالانضمام إلى قائمة المحظوظين الثمانمائة الذين سيدفعون 1500$ لشراء النظارات. بعبارة أخرى، يجب أن يتم اختيارك أولا، ثم أن تدفع ثانيا سعرا يراه الكثيرون مبالغا فيه، وبعد ذلك، لا يبدو لي بأنه سيبقى لك خيار آخر إلا أن تبدي رضاك على الجهاز، على الأقل لتظهر في مظهر الـ Cool الذي حصل على Gadget قد تغير من وجه العالم قريبا، لأنك وبكل بساطة لا يُمكنك التخلص منها ببيعها مثلا، حيث تنص اتفاقية استخدام القطع الأولى التي تم بيعها من هذه النظارات بأنه سيتم تعطيلها إذا تم بيعها، إعارتها أو حتى تأجيرها لأشخاص آخرين، بعبارة أخرى، مبروك عليك، لقد اشتريت حقوق استخدام النظارات وليس النظارات في حد ذاتها.
من جهة لدينا شخصيات قررت أنها لم تنزع نظارات Google Glass طيلة اليوم (حتى لدى الاستحمام)، وأخرى أصبح شغلها الشاغل نشر صور على تويتر تم التقاطها عبر نظاراته ، ومن جهة أخرى نقرأ مقالات تؤكد بأنه لا أحد يحب نظارات Google Glass وتعدد المشاكل التقنية التي يُعاني منها، كقصر عمر البطارية، العلل البرمجية التي لا تزال تُعاني منها، أو حتى آلام الرأس التي يسببها. بعبارة أخرى، لا يوجد إجماع على نظارات Google ولا عن الاستخدامات المستقبلية له، وهو أمر لا يلعب ضد هذه النظارات كما قد يتبادر إلى الأذهان، فيذكرنا مقال على TechCrunch بأن نفس الأمر حدث مع الجيل الأول من هواتف iPhone، حيث أنه كان أغلى هاتف يُطرح في السوق، هاتف لا يحتوي على لوحة مفاتيح فيزيائية وهو ما يجعله حسب Steve Ballmer -والذي تسرع حينها ليبدي رأيه في الأمر- غير موجه لقطاع الأعمال، كما أنه أتى ولم يحمل معه سوى التطبيقات القاعدية والتي تجعل منه مجرد هاتف خليوي آخر بشاشة كبيرة وببطارية لا تدوم طويلا، وفوق كل ذلك نوعية الاتصال الخاصة به لم تكن بتلك الجودة العالية. بكلمات أخرى، يكفي أن تعود بذاكرتك إلى ما قاله المشككون في هاتف iPhone لدى صدوره، لتحصل على فكرة جيدة على ما قيل وما سيُقال على Glass خلال الأشهر القادمة.
أمام Google Glass مسار طويل، مسار محفوف بمشاكل عديدة منها ما يتعلق بفائدة استخدامه والتي يُمكن أن تحل بعد ظهور تطبيقات مفيدة لم يكن من الممكن التفكير فيها قبل إطلاق Glass (تماما مثلما حدث مع iPhone)، ومنها ما يتعلق بسعره، وهو أمر لن يُشكل عائقا في المستقبل لأن مواصفاتها التقنية ليست بالعالية (لديها قوة مماثلة لقوة جهاز الجيل الأول من Kindle، وبالتالي فإنه من المحتمل جدا أن يتم تخفيض سعرها)، ومنها ما يتعلق بمظهر لابسيها الذين يبدون في غاية الغرابة في أعين الكثيرين، وهو أمر يُمكن حله أيضا، إن اعتمدت Google سياسة مماثلة لما تم اعتماده مع سماعات beats والتي حصلت على شعبية كبيرة بعد أن قام الكثير من النجوم باستخدامها في الأماكن العامة.
السؤال الذي يطرح نفسه، متى ستحدث هذه الثورة التي وعدت بها Google Glass، ما الأثر التي ستتركه في طريقة تعاملنا مع التقنية؟ وهل سنشاهد قريبا تنافسا ما بين الشركات التقنية لإطلاق نظاراتها الخاصة تماما مثلما فعلته مع الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية.
[مقال] هل سينفع Facebook Home نظام Android أم أنه سيلحق أضرارا بـ Google
كما عَلِم جميع متابعي أخبار التقنية، أعلنت فيس بوك عن إطلاق launcher خاص بها على هاتف خاص به هو HTC First وسيُتبعه بنشر التطبيق (Facebook Home) لعدد من أجهزة Android من Samsung وLG وHTC؛ وبنظرة سطحية يمكن لأي متابع أن يُدرك الهدف من وراء هذا، فقد أدركت Facebook أن عليها التوجه إلى Android للاستفادة من كونه أكثر انفتاحًا من iOS وهو البيئة التي كان يستهدفها فيس بوك بشكل أساسي خلال الفترة السابقة، هذه النقلة نحو Android تتيح له في المستقبل ضمان قاعدة مستخدمين أوسع وكذلك كسب المزيد من وقت هؤلاء المستخدمين بأن يكون فيس بوك دومًا في جيوبهم، وأكثر من ذلك، أن يكون هو الشاشة الرئيسية لهواتفهم الذكية.
سبق وأن طرحنا نظرة على مستقبل Android، وخلُصنا إلى أنه قد لا يكون مطمئنًا لـGoogle لعدة أسباب، من بينها اتجاه الشركات للابتعاد أكثر عن أصل Android واستخدام واجهات مخصصة بشكل واسع وتعمّد تغييب اسم Android في منتجاتها، وهو أيضًا ما تجد Google فيه حلًّا لمشكلتها، إذ تلجأ إلى اعتماد أسماء تجارية مثل Nexus وجعل منتجاتها مرتبطة باسمها بدل اسم Android؛ وهكذا نجد أن Android يعاني من تمزّق حقيقيّ بحيث يحاول كل طرف جذبه إلى ناحيته؛ ثم يجيء Facebook Home ليدفع باسم Android إلى الوراء أكثر ويحتل عُقر “داره”، اﻷمر الذي يزيد الطّين بلة؛ فما تأثيره على Android وما تأثيره على فيس بوك كشركة؟
نحن نعلم أن فكرة Facebook Home الأساسية ليست شيئًا جديدًا، فلطالما استخدمت الشركات launchers خاصّة بها، ومن الصعب للغاية أن تجد هاتف من غير سلسلة Nexus يحمل نسخة غير مخصصة من Android، لكن يرى بعض الكتّاب التقنيّين أن استخدام Facebook على هاتف يعمل بنظام Android خالص غير مخصص سوى من ناحية الشاشة الرئيسية، على عكس التعديلات الواسعة التي تُدخلها Samsung وHTC مثلاً على أجهزتها، هو بحدّ ذاته انتصار لـGoogle، فهاتف HTC First لا يحمل واجهة Sense المعروفة والتي تستخدمها HTC على أجهزتها، وكذلك فإنه لا يحوي أي برامج من تلك التي تلحقها الشركات بأجهزتها والتي تكون في الغالب غير مفيدة، وبإمكانك بسهولة تعطيل Facebook Home والعودة إلى الواجهة المعتادة لـAndroid كما على أجهزة Nexus. لكن لا يبدو الأمر على حقيقته كذلك، فرغم تطوير Google لـAndroid وتضمينه إمكانية تغيير برنامج launcher الأصلي بشكل طبيعي، فإنها لن ترحّب عمليًّا بوجود Facebook Home على منصّتها الخاصّة (وإن كانت رحّبت به رسميًّا)، خصوصًا عندما تتخبّط في تقديم طبقتها الاجتماعيّة الخاصّة Google+ بشكل مماثل؛ وإن لم يحمل Facebook Home خطرًا مباشرًا على Google، فإنّه على الأقل انتصار لمنافسها اللدود فيس بوك، وهذا بحد ذاته خطِر! يبدو الأمر مُهينًا جدًّا لأنّه Android بحدّ ذاته، ولو استطاع فيس بوك بناء Home على منصة iOS بطريقة ما، لكان الأمر مختلفًا.
نقطة أخرى يذكرها بعض من يرى في Facebook Home منفعة لـGoogle: إن أرباح Google من Android لا تتعلّق بتطبيق launcher الذي يُستخدم على الجهاز بقدر ما يتعلق باستخدام منتجاتها كالبحث وسوق Play وChrome، والدليل سماحها للشركات بتعديل الواجهات بشكل واسع مقابل حرصها على ألا تحمل أجهزة Android محرّك بحث افتراضيًّا آخر، أو سوق تطبيقات آخر أو أي بديلٍ عن منتجاتها كما شهدنا في Kinde Fire حيث تم اشتقاق (fork) النظام بأكمله وتم استبدال معظم خدماته بخدمات مقابلة من Amazon.
وردًّا على ذلك، يكفي تصوّر أنّ Facebook أصبح يحتلّ الواجهة الرئيسية وقائمة التطبيقات وحتى شاشة القفل، فما المانع أن يقدّم فيس بوك أيضًا بديلاً عن بحث Google في المستقبل؟ وربّما سوق تطبيقات Facebook بديلاً عن سوق Play؟ ألا يكفي أن يضمن أوّلاً قاعدة المستخدمين ثم يتوسّع في “احتلال” أجهزتهم؟ دعك من أنه ولا شك سيُكسب فيس بوك كمية كبيرة من المعلومات التي كان يُفترض أن تحصل عليها Google لتوجيهها في الإعلانات!
إذًا يمكن اعتبار Facebook Home أوّل امتحان حقيقي لادّعاء Google بانفتاح Android ولا يمكن لـGoogle إلا أن تلوم نفسها على هذا التهديد الطارئ! ففيس بوك يلعب بشروط Android نفسها، ولا يحاول بناء نظام مشتقّ؛ وهذا يقودنا للنقطة الثانية المتعلقة بتأثير Home على فيس بوك كشركة ومدى نجاحه المتوقّع.
هل يُتوقع النجاح لـFacebook Home؟
[رأي] لماذا تخلّيت عن متصفح Chrome
لماذا تركت Chrome؟ هناك عدة أسباب في الحقيقة، بعضها فلسفي وبعضها عملي، فأما الأسباب الفلسفية فتتلخص بأنني بدأت الابتعاد عن الاعتماد على مجموعة خدمات تابعة لشركة واحدة، وخصوصًا إذا كانت هذه الشركة هي Google، مع أن Chrome هو واحد من المشاريع التي يستبعد كثيرًا أن تتخلى Google عنه كما فعلت مع Reader، لكنّ كمّية المعلومات التي يمكن تجميعها من متصفح ويب كبيرة، وكذلك فإن Chrome -على الرغم من الخدمة الكبيرة التي قدمها لتطوير الويب والدفع بتقنياته نحو الأمام- يكاد يصبح نسخة جديدة من Internet Explorer 6، وهو ليس رأيي وحدي.
كيف يمكن أن يكون متصفح حديث جدًّا نسخةً من متصفح سيئ السيط كـIntenert Explorer 6؟ حسنًا، كان IE6 يومًا ما متصفّحًا حديثًا جدًّا، وربما اعتبره البعض متفوّقًا على منافسه اللدود Netscape Navigator، لكنه أصبح محلّ استهزاء مستخدمي الكمبيوتر حول العالم كله؛ والسبب إنه كان حديثًا لدرجة أنه تبنى تقنيّاته الخاصّة التي لم تصبح فيما بعد قياسية إما لظهور بديل أفضل منها بعد عدة سنوات أو لأن Microsoft أصرّت على أن تبقيها تقنيات مملوكة غير قياسيّة، ومثال ذلك ActiveX. أن تبتكر تقنيّاتك الخاصة شيء جيّد، بشرط أن تقدّمها لتصبح قياسيّة بالتعاون مع منظمة W3C؛ وعلى الرغم من أن Google تتعاون بشكل كبير مع المنظمات المسؤولة عن وضع معايير لغات برمجة الويب وتقدم معظم المصدر البرمجي لمتصفحها Chrome، إلا أنها ما تزال تحتفظ بتقنيات خاصة من الطرف الآخر، على سبيل المثال: إمكانية الاحتفاظ بمستندات Google Drive دون اتصال، وتحرير بعض أنواعها، وكذلك Gmail Offline، وتقويم Google بلا اتصال؛ والإعلانات التي تظهر عند تصفح Docs من متصفح آخر وتقول: “تصفح مستندات Google بشكل أسرع باستخدام Google Chrome”، وهذا يذكر بالعبارات التي كانت المواقع تكتبها في التسعينات من مثل “هذا الموقع يظهر بشكل أفضل باستخدام المتصفح الفلاني”، يوم كان كل متصفح يتبنى طريقته الخاصة في تنفيذ نص برمجي معيّن، أو يتضمن تقنيات خاصة به، والمتصفح الآخر يتبع طريقة أخرى أو تقنية أخرى لتنفيذ المهمة ذاتها، كانت تلك الأيام جحيمًا لمطوّري الويب، وكان أفضل الحلول أن تحرص على أن يعمل موقعك على المتصفح المسيطر على السوق وتُهمل الآخر، لصعوبة التطوير لكل متصفح.
Google تنشق عن محرك العرض WebKit وتبدأ خاصتها باسم Blink و Opera تتبع
أثار قرار فريق Chromium البارحة تعجبا وسط المجتمع التقني، إذ أعلنوا انتقالهم إلى محرك عرض خاص جديد لمتصفحهم، منشق عن WebKit، يحمل اسم Blink، بحجج منطقية مقنعة. بين مستبشر ومتشائم، آخرون ساخرون، من Opera يستهزئون، حيث لم تلبث إلا حين برهة لتستمتع وسط جمع WebKit الغفير التي انضمت إليه مؤخرا، لترد هي الأخرى، أني مع أهل Chromium وجماعته، وعلى خطاه أسير، مع عين غامزة وأخرى دامعة.
بدأت القصة عام 2001، حين بدأ مشروع سطح المكتب KDE، محرك عرض باسم KHTML لمتصفحه Konqueror، ليستغله بعدها متصفح Safari ويبني عليه WebKit مع إبقاءه مفتوح المصدر، هذا الأخير، انضمت إلى مشروعه Google واعتمدته في متصفحاتها، ليصبح الـ WebKit على أجهزة الحاسوب المكتبية، الهواتف، واللوحيات، iPad/iPhone وغيرهم..
تميز المحرك بخفته، قوته، ميزاته ودعمه للمعايير القياسية. مع مرور الزمن ازدادت حصته والتطبيقات المبنية عليه أو له، لدرجة تخوف بعضهم من أن يصبح هو المعيار والباقون شواذ، بما فيهم المعيار نفسه، أو أن يتحول الأمر إلى monoculture. خاصة بعد انضمام Opera له مؤخرا.
في خضم عالم منشق إلى قسمين أساسيين، أو تقريبا، أحدهم Webkit والآخر الـ non-Webkit، فاجأت بالأمسِ Google أنها لن تبقى عليه بعد الآن…
السبب؟ تحججت Google أن سبب القرار هو زيادة تعقيد الشفرات البرمجية في Webkit2 لدعم ميزات لا تريدها هي أو لا تخدم مصالحها وهذا أصبح يكلفها غاليا لإدارة هذه الشفرات “الزائدة” بالنسبة لها، أحيانا يسبب لها هذا عملا مضاعفا، فمثلا WebKit2 لديه نظام لفصل خيوط المعالجة لكل لسان تصفح في حين Google طورت نظام لـ Chromium متعدد خيوط المعالجة خاص بها، كذلك Webkit2 لديه Sandboxing في حين تملك Google آخرا خاص بها منفصل تماما.
من جهة أخرى فمشروع Webkit ليس بحاجة لتغيرات أخرى لتلبي احتياجات Chromium وفقط. من هنا جاء الـ Fork. للتخلي عن مئات الألوف من الشفرات البرمجية الزائدة.
Blink، سيكون في الإصدارات القادمة من متصفح Chrome/Chromium وعلى أجهزة الـ Android وكذلك Opera. واعدا بأن يكون قويا، خفيفا، بسيطا.
ماذا عن مطوري الويب؟
أوضحت Google في F.A.Q خاصة بالمطورين، أن لا قلق عليهم وأن يستبشروا خيرا، لأنهم:
- أولا، لن يلاحظوا أي فرق، فمبدئيا Blink هو Webkit كونه منشقا منه.
- مفتوح المصدر.
- ثالثا، واقتداءً بـ Mozilla، ستتخلى عن CSS vendor prefixes، إلا ما سيورثه Blink -مبدئيا- من Webkit وسيُعمل على التخلي عنهم في الإصدارات القادمة والامتثال فقط لما تمليه المعايير.
- وكما أوضحت في الـ F.A.Q فإن هذا سيساهم في زيادة التنوع لمحركات العرض ونبذ ثقافة الـ Monoculture.
كما سبق وأن أشرنا، لم تلبث Opera يوما، لتعلن ولاءها لمشروع Chromium، وأكدت أنها ستلحق بالركب.
ما رأيك القارئ بكل هذا؟
هل يجب الشروع في التحضير من الآن لما بعد إيقاف FeedBurner المحتمل؟
كلكم سمعتم عن إيقاف Google لخدمة Reader، وعن الحديث الذي دار حول الأمر. إيقاف Google Reader هو واقع “مر” بالنسبة للكثيرين وجب عليهم أن يتعاملوا معه شاؤوا أو أبوا، هناك واقع سيكون أكثر مرارة على الجميع لو انتظرناه إلى غاية وقوعه، وأقصد هنا إيقاف خدمة Feedburner والتي تلوح في الأفق منذ أمد بعيد.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن ليس حول إمكانية إيقاف Google لخدمة FeedBurner فهذا أمر يكاد يكون مؤكدا وإنما حول التاريخ الذي سيتم فيه الأمر، وإن كان الناشرون على الإنترنت سيكتفون بملئ عرائض يأملون أن تقنع Google في العدول عن رأيها (مثلما فعلوه مع Reader) أم أنهم سيحضرون لتلك المرحلة بشكل جيد لتفادي المشاكل التي ستنتج عن ذلك.
لكن ما الذي يدفع إلى الاعتقاد بأن خدمة Feedburner تعيش شهورها (وربما أسابيعها) الأخيرة؟ هناك عدة دلائل على ذلك منها، إيقاف الواجهة البرمجية للخدمة منتصف 2011، إيقاف خدمة Adsense لخلاصات RSS، عدم تحديث واجهة الخدمة منذ عدة سنوات، التوقفات التي تحدث للخدمة ما بين الحين والآخر والتي تتسبب في بعض الأحيان في تصفير عدادات المشتركين، أو حتى في تعطيل أو تأخير إرسال النشرة البريدية، إضافة إلى إعلان الخدمة عن توقف تحديث حسابها على تويتر،. ماذا أيضا؟ الدليل الأكبر على كل هذا (أو كما يقول الفرنسيون La cerise sur le gâteau) هو إيقاف خدمة Google Reader.
قبل أن نبحث عن حلول وعن بدائل، يجب أن نتساءل أولا عن السبب الذي دفع الكثيرين منها إلى الاعتماد على FeedBurner كخدمة لخلاصات RSS بشكل أساسي؟ لخص موقع CSS Tricks الأمر في النقاط التالية:
[مقال] هل فعلا غلق Google Reader نكسة؟ أم ما خفي كان أعظم؟
كتبت هذا كرد على مقال هل أصابت Google في مسألة إيقافها لخدمة Reader؟ وهل سيؤثر ذلك على مستقبل تطبيقاتها المستقبلية مثيلات Keep؟ ثم رأينا -أنا وصاحب المقال- أن نفرده في مقالة لظهور أوسع.

سأنطلق من دعوى لنكن واقعيين كما في المقال أعلاه..
صحيح أن Google لا تجني أرباحا من الخدمة لكن يبقى هذا “خطأها” وتوقيف الخدمة زاد الطين بلة لأنه قد توفر عليها المال، لكن لن توفر عليها ثقة المستخدمين التي فقدت أو ستفقد والتي قد لا تحصل عليها مجددا ولو بالمال. فالمستخدم عامة لئيم بطبعه، وإذا أكرمت اللئيم تمرد فما لو قطعت كرمك. سيكفر بجميع فضائلك وشعاراتك.
المصيبة ليست في الـ Google Reader ولا في الـ Rss عموما، فبعض من -المحللين- يعتبره تقنية فات زمنها أو بريقها، المشكل الحقيقي تصرفات الشركة على مستوى البروتوكولات وخاصة بروتوكول CalDAV.
أن تغلق خدمة ليس بالأمر الجلل كما ترسمه ردود المستخدمين، لأن البدائل موجودة. لكن أن تغلق بروتوكولا أنت من كبار مزوديه فهذا من الـ evil بعينه، لأنه قد يسبب سقوط خدمات أخرى وبور تجارة أو حتى إغلاق شركات وخسارتها.
ماهو CalDAV؟
هو بروتوكول ذي معيار مفتوح open standard لخدمات التقويم التي تعتمد على الويب. مستعمل في تطبيق Apple iCal ومشروع التقويم لـ Mozilla وغيرهم الكثير، وGoogle الآن تريد دفع المستخدمين لاستعمل Calendar API عوض البروتوكول نفسه، البعض يفسر أن للأمر علاقة بمنافسة Microsoft، لكن الأمر الأكيد هو “الاحتكار”.
ليس هذا فقط، فقد سبق وأن أغلقت بروتوكول Exchange ActiveSync أو EAS لمزامنة البريد، جهات الاتصال، والتقويم، لمستخدميها “المجانيين” مما دفع Microsoft لبناء حلها خاص لدعم هذا البروتوكول وكذا CarDAV لمستخدميها الذين يعتمدون على خدمات Google على الأقل لغاية 31 يوليو 2013. وأصبحت مايكروسوفت هي الأخرى تقول أن هذا هو الوقت الأنسب للتحول إلى Outlook.com. أي أصبح الكل يقول: “أنا فولي طيّاب”.
لنعد الآن إلى “فلنكن واقعيين” وأضيف إليها “فلنكن منطقيين” أيضا:
هذه التصرفات ليس على علاقة بالمال *فقط* بل أضف إليها تضييق النطاق على المنافس، أي احتكار غير مباشر، وخطوة أخرى لسعي الشركة إلى تكوين Ecosystem يغلق الـ Open Way. يعني من Protocol-based إلى API-based أين يمكنها أن تفعل في الخفاء ما تشاء.
طبعا المستخدم المغفل يجد نفسه متعلق بشركة فلانية ولا مناص من التخلص من خدماتها لأنها جزء من حياته، أم الشركة فالخدمة التي ليست “جزءا من حياتها” فلا تتردد للتخلص منها، ولا مجال للمشاعر.
ذاك مغفل والقانون لا يحميه، لكن ماذا عن “الواعي” والمبرمجين ؟ كيف حالهم إذا تم إغلاق البروتوكولات ؟ فإن كان للخدمة بديل ومدة صلاحية، فإن غلق البروتوكولات والمعايير فعلا “قطع للطريق” وهذا ما على القارئ والمستخدم “التقني” بخاصة أن ينتبه له ويحرص عليه ويختار من هذا المنطلق خدماته التي سيعتمد عليه في حياته اليومية.
هل أصابت Google في مسألة إيقافها لخدمة Reader؟ وهل سيؤثر ذلك على مستقبل تطبيقاتها المستقبلية مثيلات Keep؟
منذ أن أعلنت Google عن حملتها الدورية لإيقاف جملة من خدماتها والتي كانت على رأسها خدمة Google Reader والويب يعُج بمقالات منددة بذلك بل ومُشككة في نوايا ومستقبل الشركة، إضافة إلى ظهور حملات داعية Google إلى تغيير رأيها في الأمر. لكن هل أصابت Google في مسألة إيقاف خدمتها الخاصة بخلاصات RSS؟ وهل يُمكن لذلك أن يؤثر على تطبيق Keep الذي أطلقته مؤخرا أو التطبيقات التي تنوي إطلاقها مستقبلا.
بداية، هناك من المدونين الكبار أمثال Om Malik مؤسس موقع Gigaom من يرى بأن الشكوك أصبحت تحوم على مستقبل خدمات Google ، حيث يرى بأنه من الصعب الثقة في Google من جديد وفي إمكانية محافظتها على التطبيقات التي تُطلقها وخص بالذكر تطبيق Keep حيث يعتقد بأنه من الأفضل البقاء حاليا مع خدمات مثل Evernote لأن خدمة حفظ الملاحظات هي خدمتها الأساسية، وبالتالي فإنه من المستبعد –على الأقل على المدى القريب- أن تقوم الشركة بإيقافها، فبحسب رأيه ما الذي سيمنع Google من سحب تطبيق Keep من على الساحة إن هي قررت بأنه لم يعد يخدم أهدافها السامية.
لكن هل فعلا أخطأت Google في إيقاف خدمة Reader؟ وهل كانت بوادر ذلك ظاهرة من قبل؟ وإن كانت كذلك لماذا لم ينتبه لها أحد من قبل؟ وهل يُمكن تبرير كل هذا السخط على إيقاف الخدمة؟
مقال: ما الذي يخبئه المستقبل لنظام Android؟ ومن هم منافسوه المستقبليون المحتملون؟
يمكن أن نبدأ هذا المقال بالسؤال التالي:
هل يعاني نموذج Android من خلل؟
بنت Google نجاح Android على فكرة السماح لأي شركة مصنّعة باستخدام النظام على أجهزتها وتعديله بما يتناسب وحاجاتها، مقابل أن يكون هذا النظام منصّة لخدمات Google: البحث ومتجر التطبيقات وما إلى ذلك؛ وبالتالي فإن الأرباح التي تحققها Google من Android هي أرباحٌ غير مباشرة، غير متعلقة بـAndroid ذاته بل بكونه منصة للخدمات.

ولكن ما الذي يدفع شركة ما إلى استخدام Android كنظام تعتمده على أجهزتها ويصل إلى المستخدمين، ولماذا لا تطوّر كل شركة نظامها الخاص كما كان الوضع قبل مجيء Android؟ الجواب ببساطة أن Android أزاح عن كاهل الشركات المصنعة عبء تصميم نظام تشغيل من الصفر وفي نفس الوقت أتاح لها من المرونة ما يكفي لتعديله وتخصيصه، كما أن سقف الإمكانيات التي يتوقعها المستخدم من نظام التشغيل في الهاتف الذكي (وحتى الغبي) ارتفع كثيرًا بعد صدور iPhone ومتجر تطبيقاته بالذّات؛ هنا جاء Android في الوقت المناسب تقف من ورائه Google بكل مواردها ليقدّم البديل المناسب والذي كانت كلّ شركة مصنعة في أمسّ الحاجة إليه لتبقى ضمن المنافسة. وهكذا نشأت علاقة تبادل المنفعة بين الشركات المصنعة وGoogle، فالشركة تقدّم لمستخدمها نظامًا ذكيًّا يحقق متطلباته بكفاءة، وGoogle تقدم خدماتها عبر هذه الشركات.
يجدر بالذكر أنه كان لـAndroid فضل كبير في نشر تقنيات كانت تعتبر قبله “استثنائية” وخاصة بهواتف ذكية غالية الثمن، وجعلها في متناول عامة المستخدمين حول العالم، وكذلك كان له الفضل في التقنيات البرمجية الإبداعية التي توفرها الشركات المصنعة اليوم بعد أن تخلصت من عبء تطوير نظام متكامل وتفرغت للإتيان بأفكار مثل Smart Stay في هاتف Galaxy S III ووضع توفير البطارية الذكي في هاتف Xperia Z (مسألة عمر البطارية تكاد تصبح شيئًا حاسمًا مع تطور الشاشات عالية الدقة) وما إلى ذلك.
لكن المشكلة في هذا النموذج هي في احتمال أن يميل ميزان المنفعة لصالح طرف من الاثنين بحيث يختل التوازن، فهل من مصلحة شركة كبيرة من Samsung مثلاً أن تستمر في الترويج لنظام ليس من تصميمها، كما أنّه يقدّم منافع لشركة أخرى هي Google خصوصًا بعدما بدأت في التدخّل بسوق الهواتف الذكية بشرائها Motorola وظهور إشاعات حول نيّتها إنتاج هواتف من تصميمها بالكامل؟

















