Apple
هل سيُعلن انتقال Apple إلى التصاميم المنبسطة نهاية عهد التصاميم الواقعية؟
هذا المقال خليط من عدد من المقالات بالإنكليزية (المصادر ترد كروابط في سياقها) مع أفكار شخصية.
هل من ترجمة أفضل لمصطلح Skeuomorphism؟ باختصار يعني هذا المصطلح (في عالم التقنية) أن يتبع تصميم المحتوى الرقمي -إن كان موقع ويب أو تطبيقًا أو سوى ذلك – عناصر وجمادات مادية غير رقمية في محاولة لمحاكاة مظهرها والمواد المصنوعة منها. فإن كان المحتوى كتابًا رقميًّا، فعليه أن يبدو تبعًا لهذا النهج في التصميم ككتاب حقيقي، بصفحات يمكن قلبها كما في الواقع، وألوان وظلال كتلك التي نُحسّها في الكتاب المطبوع. لكن المصطلح العام خارج العالم التقني يعني محاكاة عنصر مادّيّ ما مصنوع بطريقة معينة لخصائص ومظهر عنصر مادّيّ آخر مصنوعٍ من مادة أخرى أو بطريقة مختلفة.

قد يبدو هذا التعريف غامضًا نوعًا ما، خصوصًا في غياب مصطلح عربيّ مقابل (على الأقل ضمن حدود معرفتي)، وكما جاء في موسوعة ويكبيديا فإن المصطلح مشتق من جزأين الأول skeuos بمعنى وعاء أو أداة، والآخر morph ويعني شكلاً، وقد وظّف هذا المصطلح لوصف العناصر المادية منذ 1890، وهو يستخدم الآن لوصف واجهات الكمبيوتر. وهذا ما يهمّني دراسته الآن. لنلق نظرة على هاتين الصورتين، ولنسأل أنفسنا أيهما يتبع نمط التصميم المقلّد للواقع؟
هل قلت إنه التطبيق في الجهة اليمنى؟ الإجابة الصحيحة أن كلا التصميمين مقلّد للواقع، وسنعرف الآن لماذا.
قلتُ بداية إن مبدأ التصميم المحاكي للواقع يعني محاولة اتباع مظهر العنصر المادي في تشكيل المماثل الرقمي، وضربت مثالاً على ذلك الكتاب الرقمي، الذي تضاف إليه مظاهر الظلال وتأثيرات الانتقال بين الصفحات كما نشاهد في أجهزة iOS، لكن الحقيقة أن هذا المثال لا يفي بالغرض تمامًا، وإنما يقرّب إلى الأذهان المفهوم، وإذا أردنا وضع مصطلح Skeumorphism تحت المجهر، ودراسته كما ورد تعريفه في ويكبيديا، فإننا نجد أن معظم العناصر في واجهات الحاسوب هي عناصر مقتبسة من الواقع المادي، بدءًا من الملفات والمجلدات، مرورًا بالأزرار التي نجدها إلى الآن في الأجهزة الإلكترونية ولوحات التحكم، وسطح المكتب (desktop) الذي نراه على الحواسيب الشخصية هو محاكاة لسطح المكتب الحقيقي، حيث يوضع على سطح هذه الطاولة (أو المكتب) عناصر كالملفات والمجلدات (الحقيقية)، وربما نضع عليه بعض الأوراق والملاحظات التي وجدت طريقها إلى عالم الحاسوب من خلال ما نسميه desktop widgets أو gadgets باصطلاح Windows، وكذلك يمكنك القياس على القوائم، ولعل علامات التبويب (Tabs) واحدة من أكثر العناصر التي يمكن بسهولة إدراك مقابله الواقعي، تلك العلامات التي نشاهدها في الكتب والكراسات.
كيف نجحت Google بصمت في احتلال جزء كبير من أراضي iPhone دون أن تحرك Apple ساكنا
هل سيصبح نظام iOS بجهازيه iPhone وiPad مُقاطعة قابعة تحت إدارة Google؟ قد يبدو الأمر مستبعدا كثيرا، لكنه على الأقل أمر تسعى إليه Google، ربما بشكل غير مُباشر. إلا أن تحليلا سريعا لما فعلته وما تنوي فعله على نظام iOS يوحي بأن الأمر ليس هدفا بعيد المنال.
تعود أولى مغازلات Google لنظام iOS إلى الأجيال الأولى من هواتف iPhone (والذي كان يُسمى حينها iPhoneOS) حيث قامت -بالشراكة مع Apple- بتوفير تطبيقين لكل من Youtube وGoogle Maps يأتيان بشكل قياسي مع النظام. قررت مؤخرا Apple بأن الأمر لم يعد يخدمها كثيرا، وقررت إيقاف التطبيقين في الإصدارات الحديثة من النظام واستبدلت أحدهما (Google Maps) بتطبيق قامت هي بتطويره. رغم ذلك لم تُخرج Apple غريمتها كلية من أراضيها، حيث أنها لم تتخلص من منتج آخر وهو متصفح Chrome والذي وفرته أشهرا قبل ذلك على متجر تطبيقات Apple.
هل نسينا تطبيقا آخر؟ نعم تطبيق Gmail وهو الذي يُمكن أن يستبدل تطبيق البريد الإلكتروني القياسي (إن كنت تستعمل Gmail طبعا)، هل هناك تطبيق آخر؟ طبعا، هناك جملة من التطبيقات الأخرى: Google+، Translate،Drive، Earth، Books وهلم جرا. بعبارة أخرى، رغم إيقاف تطبيقي Google Maps و Youtube، لا يزال حضور Google قويا من خلال باقي تطبيقاتها.
ماذا حدث بعد ذلك؟ قامت Google بتطوير وتوفير تطبيقين جديدين خاصين بها لكل من Youtube وGoogle Maps. هذا الأخير حصل على شعبية كبيرة جدا، سمحت له باعتلاء سلم ترتيب أكثر التطبيقات المجانية تحميلا على متجر AppStore لحين من الزمن.
مؤخرا، وكخطوة اعتبرها الكثيرون منتظرة وطبيعية، قامت Google بإطلاق خدمة Google Now (والتي كانت حكرا على مستخدمي الإصدار 4.1 من نظام Android والإصدارات التي تلتها) على نظام iOS، رغم ما قيل حول أن التطبيق ليس بالجودة التي عليها نظيره على نظام Android، إلا أنها تعتبر خطوة إضافية لاحتلال المزيد من الأراضي على جزيرة iOS، وستمكن Google من منافسة عمود آخر من أعمدة نظام iOS والمتعلق هذه المرة بـ Siri.
قد يبدو بأن كل هذه التطبيقات معزولة، وقد لا تشكل تهديدا مباشرا لـ Apple، رغم أنها تشكل تهديدات مباشرة على تطبيقات Apple، وخدماتها القاعدية، فلا مجال للمقارنة مثلا ما بين تطبيق Google Maps ونظريه الذي طورته Apple، كما أنه يُمكن قول نفس الأمر حول تطبيقات البريد الإلكتروني، وبصفة أقل على متصفح Chrome، إلا أن هناك أمرا آخر في غاية الخطورة شرعت Google في القيام به بكل صمت، دون أن تثير الانتباه إليها، ويتعلق الأمر بربط هذه التطبيقات بعضها ببعض، فبعد أن كان بالإمكان فتح روابط تطبيق Google+ في متصفح Chrome إن كان منصبا على الهاتف، أطلقت Google تحديثا جديدا لتطبيق Gmail يتيح للمستخدمين البقاء في “نظام” Google دون الحاجة إلى المرور عبر خدمات Apple، فعلى سبيل المثال، إن احتوت رسالة ما رابطا لموقع جغرافي مُعين فإنه أصبح بالإمكان استعراضه مباشرة على تطبيق Google Maps. نفس الأمر يُمكن القيام به مع الفيديوهات والتي يُمكن استعراضها مباشرة على تطبيق Youtube أو الروابط التي يُمكن فتحها من دون أية تعقيدات على متصفح Chrome.
لتلخيص الأمر، قامت Google بتوفير بدائل لخدمات iOS القاعدية بشكل تدريجي، ثم هي الآن تشرع في ربط تلك الخدمات بعضها ببعض لتميكن المستخدم من البقاء على خدمات Google (أو نظام Google على iOS إن صح التعبير) من دون المرور على غيرها.
ما هي الخطوة القادمة؟ تخيلوا مثلا لو قامت Apple بإتاحة كتابة تطبيقات من صنف Launcher (ربما لمغازلة فيس بوك ولحدثها على إطلاق خدمة Facebook Home على نظام iOS أيضا)، ربما ستستغل Google تلك الفرصة لبناء Launcher خاص بها، سيجعل من هاتفك… نسخة مطورة من نظام Google على نظام iOS (لكيلا نقول نسخة مصغرة من نظام Android) معدة خصيصا لتشغيل تطبيقات Google. قد يبدو الأمر مبالغا فيه (ربما بشكل كبير)، لكن لا يبدو أن هناك أية عوائق تقنية ستمنع Google من احتلال المزيد من الأراضي على أرض غريمتها Apple.
في رأيك، هل ستعمد Apple إلى سن قوانين جديدة للتضييق على Google ولمنعها من مواصلة استغلال نظام التشغيل الخاص بها؟ وهل تتوقع أن يتحول iPhone قريبا إلى هاتف Google بامتياز؟
Apple تُمكن مستخدمي خدماتها من الاستفادة من خاصية التحقق المزدوج two-step verification
هل تذكرون قصة الصحفي العامل لدى Gizmodo والذي فقد كل “حياته الرقمية” إضافة إلى توقف أجهزته التي تحمل شعار التفاحة المقضومة بسبب خلل في نظام استعادة كلمات المرور لدى Apple (ولدى Amazon)؟ يبدو بأن Apple قررت محاربة مسببات ذلك الأمر والسير على خطى Google وذلك بتمكين مستخدمي خدماتها من إضافة حماية إضافية لحساباتهم عبر تقنية التحقق المزدوج two-step verification.
سبق وأن حدثناكم (في خبر إضافة Dropbox لهذه الخاصية لحساباتها) عن مبدأ عمل نظام التحقق المزدوج، والذي ينص –باختصار- على أنه يتوجب على المستخدم معرفة كلمة السر الخاصة بالحساب إضافة إلى امتلاكه لهاتفه الذي يستعمله لتوليد كلمة سر إضافية أو استقبالها كرسالة SMS، حيث أنه بعد إدخال كلمة المرور الصحيحة يطلب النظام من المستخدم إدخال كلمة المرور الإضافية للتحقق من امتلاكه للهاتف (أو بالأحرى إمكانية وصوله بشكل “فيزيائي” إليه).
لتفعيل خاصية two-step verification لحماية حسابات iTunes/iCloud يكفي تسجيل الدخول على موقع My Apple ID ثم متابعة خطواته، والتي تطلب من المستخدم اختيار جهاز “ثقة” يستعمله للتحقق لدى القيام بأي تغيير على حسابه أو لدى قيامه بعمليات شراء باستخدام أجهزة لم يسبق له أن اشترى منها، حيث سيتم إرسال رسالة نصية SMS له تحتوي كلمة سر جديدة مكونة من 4 أرقام، كما يُمكنه الحصول على نفس الكود عبر تطبيق Find my iPhone.
الخاصية الجديدة متوفرة بشكل جزئي، وتقتصر حاليا 5 بلدان فقط (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، أستراليا، إيرلندا ونيو زيلندا) لكنه سيتم تعميمها إلى باقي البلدان لاحقا.
للتذكير فإن Google تُعتبر السباقة في تقديم خدمة التحقق المزدوج لحساباتها، حيث يستفيد مستخدمو خدماتها من الأمر منذ مدة، كما أن تطبيقها الخاص بتوليد أرقام السر متاح لغيرها من الشركات وعلى رأسها Dropbox التي تستخدمه لتوفير نفس الحماية لمستخدميها منذ شهر أغسطس الماضي.
كيف يُمكن لوسائل الإعلام الحصول على معلومات حول iPhone 6 من دون أن تكشف Apple عنه؟
تناقلت العديد من وسائل الإعلام منذ أمس خبرا مفاده بأن Apple تعمل على نسخة جديدة من هاتف iPhone يُعتقد بأنها ستحمل اسم iPhone 6 إلى جانب نسخة جديد من نظام تشغيله iOS7. لكن قد تتساءلون كيف يُمكن لكل هذه المواقع –خاصة الجادة منها- أن تجزم الأمر بالرغم من أن Apple لم تُعلن عن الأمر بعد.

الأمر يعود إلى إحصائيات المواقع، حيث أشار موقع The Next Web بأن بعض المطورين وجدوا آثار الجهاز الجديد في إحصائيات مواقعهم، حيث شاهدوا زيارات قادمة من أجهزة تحميل “التوقيع” iPhone6,1 مجهزة بأنظمة iOS7 في حين أن هواتف iPhone 5 تحمل تواقيع iPhone5,1 وiPhone 5,2.
قد يقول البعض بأنه يُمكن تزييف هذه التواقيع، وهذا أمر ممكن من الناحية التقنية، لكن ذات الموقع أشار بأن عناوين IP التي قدمت منها تلك الزيارات هي عناوين قادمة من مركز Apple في Cupertino، وهو أمر يُمكن تزييفه أيضا، لكنه يحتاج إلى جهد أكبر، إلا أن هذا الجهد لا يكفي تفسيره برغبة أحد العابثين في القيام بالأمر، ربما لـ”تحريك” ساحة الأخبار التقنية النائمة في فترة أعياد رأس السنة.
يبقى التفسير الأقرب إلى المنطق هو رغبة Apple في تحضير عشاق منتجاتها لاستقبال جهاز جديد بعد، قد يصدر 6 أشهر فقد بعد صدور أحدث أجهزتها، هذا بعد أن كان من عادتها أن تنتظر سنة قبل أن تُطلق نسخة جديدة من هواتفها.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، بأية طريقة سيؤثر فيها هذا الخبر على مبيعات هواتف iPhone 5؟ وهل سينتظر الراغبون في شراء هاتف iPhone جديد إلى غاية صدور الإصدار القادم منه؟
Apple تحصل على براءة اختراع تخص … آلية قلب الصفحات والمؤثرات المصاحبة لذلك
حصلت Apple على براءة اختراع تعتبرها بعض المواقع التقنية مثيرة للضحك أو للسخرية، تتعلق بآلية قلب الصفحات في التطبيقات والمؤثرات المصاحبة لذلك.
حسب مقال على New York Times فإن حصول Apple على براءة اختراع من هذا النوع هو دليل آخر على السوء الذي وصل إليه نظام براءات الاختراع في الولايات المتحدة، ويحلف كاتب المقال ساخرا بأنه شاهد مؤثرات قلب الصفحات التي تحاول Apple حمايتها آلاف المرات في أفلام Disney و Warner Brothers الكرتونية.
ما الذي تهدف Apple إليه ببراءة الاختراع هذه والتي ساهم في إعدادها 3 أشخاص (يعني الفكرة جد معقدة ولا يكفي شخص واحد للإتيان بها)؟ قد تبدو محاولة يائسة أخرى أو إيجاد تبريرات لمقاضاة الشركات التي تبيع كتبا للهواتف والأجهزة اللوحية والتي تملك تطبيقات خاصة بها.
تنضم براءة الاختراع هذه والتي حصلت عليها Apple خلال هذا الأسبوع إلى براءات اختراع أخرى لا تقل غرابة عنها، مثل براءة الاختراع التي أرادت أن تحمي بها أيقونة تطبيق مشغل الموسيقى الخاص بها، والذي يُعتبر نوتة ثنائية على خلفية برتقالية والتي قاضت MySpace من أجلها، لكنها خسرت قضيتها، إضافة إلى براءة اختراع لحماية السلالم الزجاجية الموجودة في متاجرها (ليس لحمايتها من الانكسار وإنما لحماية مبدأ السلالم الزجاجية).
هل تعتقد بأن براءة الاختراع هذه تخدم الإبداع، أم أن الأمر تعدى مرحلة حماية الإبداع ليصل إلى مرحلة محاربة المنافسين فقط؟
Apple تطلق iPhone 5 موجه بشكل أساسي لمستخدمي iPhone 3GS الراغبين في تغيير هواتفهم
كشفت Apple أمس عن هاتفها الجديد iPhone 5 الذي كثر الحديث حوله مؤخرا، الهاتف بالرغم من التحديثات التي حصل عليها (أغلبها تحديثات وليس أمورا مستحدثة) فإنها لم ترق إلى تطلعات المتتبعين، حيث لا يُعتبر سوى تحديثا أو نسخة محسنة من iPhone 4S بشكل عام.
بداية، دعونا نركز بشكل عام حول ما تم استحداثه/ تحديثه في هاتف iPhone 5. قد تكون أهم نقطة هي حجم الشاشة، حيث أنها شاشة من 4 إنشات أطول من سابقاتها، إضافة إلى قوة المعالج، حيث تم تقديم مُعالج A6 الذي يُجهز هاتف iPhone 5 على أنه أسرع مرتين من مُعالج A5 الموجود في هاتف iPhone 4S. الهاتف أيضا أنحف 7.6 ملم فقط، وأخف (112 جرام فقط)، كما أنه يأتي مُجهزا باتصال 4G. لكن الهاتف لا يأتي مُدعما بـ NFC مثلما أُشيع عنه.
لكن هل تُعلل هذه الخواص ترك هاتف iPhone 4 أو 4S الخاص بك للترقية إلى هذا الهاتف، وهل ستدفع مستخدمي هواتف Galaxy S2 و S3 إلى التخلي عن مُعسكر Samsung للانتقال إلى مُعسكر Apple؟ أم أن هذا الهاتف موجه بشكل كبيير لمستخدمي هواتف iPhone 3GS والذين لم يُغيروا هواتفهم منذ زمن طويل؟
إن كنت ممن يستخدمون الهاتف بشكل أساسي للاستماع للموسيقى أو مشاهدة الفيديوهات فإن Apple تعدك بـ 10 ساعات متواصلة من مُشاهدة الفيديو أو 40 ساعة من الاستماع إلى الموسيقى من دون توقف، هذا أمر جيد، إلا أن Apple قد وعدتك بنفس الحجم الساعي لكل من iPhone 4 وiPhone 4S، يعني هذه النقطة تُعتبر “لا حدث”. نفس الأمر مع قدرات التصوير الخاصة بالجهاز، فدقة الكاميرا هي نفس دقة كاميرا 4S المقدرة بـ 8 ميجابكسل.
أما إن كنت تهتم بتصفح الإنترنت على الهاتف، أو الاتصال بالشبكات الاجتماعية، فيُمكنك البقاء على هاتف 3GS الخاص بك فلن تحتاج إلى قوة مُعالج A6 للقيام بذلك، بل قد تلاحظ فرقا إن كنت ممن يُحبون البقاء على اتصال بالإنترنت لساعات طويلة، فـ iPhone 5 يوفر لك ساعتين إضافيتين مُقارنة بـ 8 ساعات من اتصال 3G مُقابل 6 ساعات على iPhone4، لكنك لن تلاحظ أي فرق لدى استخدام اتصال Wifi.
أما مستخدمو الهواتف الذكية للألعاب (يعني الذين يُفضلون إنفاق مئات الدولارات على هاتف للذكي للعب به بدل شراء منصة ألعاب خاصة) فسيجدون حتما ضالتهم في هذا الهاتف، حيث أن قوة المعالج A6 ستسمح لهم الحصول على صور أفضل ومعالجة أفضل وأسرع للعبة.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل ستخلى عن هاتف iPhone 3GS الخاص بك للانتقال إلى iPhone 5 أم إلى أحد هواتف مُعسكر Android؟
ملاحظة: هذا المقال مُستحوى بشكل مباشر من هذا المقال على موقع 20 Minutes الفرنسي.
من المستفيد من حذف تطبيق Youtube من الإصدار 6 من نظام iOS؟ Google أم Apple؟
أطلقت Apple النسخة التجريبيةBeta الرابعة من الإصدار السادس من نظام iOS والذي سجلت -ولأول مرة- غياب تطبيق Youtube الرسمي ضمن قائمة التطبيقات القياسية للنظام.
في حين اكتفت Apple بالإشارة إلى أن العقد الذي يربطها بـ Google لتوفير تطبيق Youtube على نظامها قد وصل إلى نهايته، اختلفت تحليلات المواقع التقنية للوضع، فمنهم من يرى بأن هدف Apple من وراء هذه الخطوة هو التخلص من هيمنة تطبيقات Google على نظامها، خاصة بعد أن تخلصت من Google Maps ثم أتبعت ذلك بإعلانها عن توفير تطبيق محلي خاص بها بالخرائط في الإصدار6 من النظام، هناك من يرى بأن الأمر يخدم Google أكثر مما يفيد Apple.
فأما الذين يرون بأن Apple ترغب في التخلص من تطبيقات Google يبررون ذلك بالمنافسة القائمة ما بين الشركتين واللتين تملكان حاليا النظامين الأكثر شعبية على الهواتف الذكية (Android و iOS). ويعتقد هذا النفر من المحللين بأن شركة التفاحة المقضومة قد تدفع بالأمر إلى أبعد من ذلك، وهناك من يتصور منهم بأن يصل الأمر إلى حد تفضيل محرك بحث منافس (كمحرك Bing مثلا) وجعله قياسيا في النظام بدل محرك بحث Google. وأما الذين يرون بأن الخدمة تخدم Google أكثر فإنهم يركزون على نقطة في غاية الأهمية وهي الاستفادة المادية من زوار Youtube من خلال نظام iOS.
كما هو معلوم فإن تطبيق Youtube على نظام iOS خالٍ تماما من أية إعلانات، كما أنه لا يعرف أية تحديثات، وبالرغم من محاولة Google حل هذه المشاكل بإطلاق نسخة ويب خاصة بالهواتف من موقع Youtube، إلا أن روابط الفيديوهات تفتح مباشرة باستخدام التطبيق القياسي وليس عبر هذه النسخة.
لا تنوي Apple التخلص من التطبيق على الإصدارات الأقدم من نظام iOS، كما أن Google قد شرعت في التحضير لنسخة جديدة من تطبيق Youtube لتعويض التطبيق الحالي، والذي من المحتمل أن يحتوي إعلانات ويحصل على تحديثات بشكل دوري.
في رأيك من المستفيد الأكبر من هذه الخطوة؟
Apple لم تخسر قضيتها ضد Samsung في الممكلة المُتحدة فحسب، وإنما تُجبر على الترويج لجهاز Galaxy Tab أيضا
أرادت Apple بجهاز Samsung Galaxy Tab اللوحي شرا، وبذلت كل ما لديها لإيقاف تسويقه، لكن حَكم قاضٍ إنجليزي بما لا تشتهي التفاحة المقضومة، حيث لم يكتف بالحكم لصالح Samsung، بل ويقتضي الحكم أن تقوم Apple بالترويج –بطريقة غير مُباشرة- للمنتج الذي أرادت إيقاف تسويقه.
بالرغم من أن القاضي الانجليزي أطلق تصريحا لا يخدم Samsung كثيرا، حيث يرى بأن تصميم جهاز Galaxy Tab ليس Cool مثل تصميم جهاز iPad وبالتالي فإنه لا يمكن الخلط بينهما، إلا أن Colin Birss حكم لصالحها. وحسب هذا الحكم القضائي فإنه يتوجب على Apple أن تنشر إعلانا يؤكد بأن شركة Samsung لم تنسخ تصميم Apple وذلك لمدة 6 أشهر على النسخة الخاصة بالمملكة المُتحدة من موقعها، كما يجب عليها أيضا أن تنشر نفس الإعلان على وسائل إعلام بريطانية أخرى كـ Daily Mail، Guardian Mobile magazine، T3 إضافة إلى Financial Times.
أخبر مُحامي Apple المحكمة بأنه لا توجد أية شركة ترغب للإعلان لمنافسيها على موقعها الرسمي، وستقوم Apple باستئناف هذا الحكم، ويتوقع موقع Arstechnica أن تجد Apple حيلة –في حال ما إذا اضطرت إلى تنفيذ هذا الحكم- تكون مماثلة للحيلة التي لجأت إليها في القضية التي ألزمها فيها القضاء الإيطالي بتقديم عامين من الدعم الفني لزبائنها، حيث اكتفت حينها بإضافة رابط لحكم المحكمة على موقعها بدل الإشارة إلى ذلك بشكل واضح على الموقع.
BackDoor.Flashback: تروجان يُصيب أكثر من 550 ألف جهاز Mac
يدعي بعض الخبراء بعدم وجود تهديدات أمنية لنظام Mac OS X، لكن وفقاً لدراسة أجرتها شركة Doctor Web الروسية لتحديد مقدار الضرر الذي تسبب به تروجان Backdoor.Flashback الذي يصيب أنظمة Mac OS X، فقد خلصت الدراسة إلى أن شبكات botnets التي تستخدمها العصابات الالكترونية تحتوي على ما يقارب 550 ألف جهاز مصاب، معظمها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا (نتيجة انتشار أنظمة وأجهزة Mac في بلدان المنشأ).
Backdoor.Flashback.39 يصيب الأجهزة بعد تحويل المستخدمين إلى موقع يحوي على شفرة خبيثة، وتكون الشفرة الخبيثة عادة كود JavaScript يقوم بتحميل الـ Java Applet التي تحوي على الاستغلال المؤذي (ألا يقوم الجميع بالأمر نفسه دائماً؟ P:)
وفقاً لبعض المصادر فإن روابط لأكثر من 4 ملايين موقع محمّل بالشفرة الخبيثة أمكن إيجادها على Google SERP (صفحات نتائج محرك البحث)في نهاية مارس المنصرم، بما في ذلك موقع dlink.com وفقاً لبعض المشاركات في منتديات Apple التي تشير إلى وجود الشفرة الخبيثة فيه.
Google Play متجر التطبيقات الأضعف دخلا، وGoogle تجني من خلال iOS أضعاف ما تجنيه من نظام Android
غريب هو حال سوق الهواتف الذكية، ويزداد غرابة لما يكون لشركة Google أو لنظامها Android علاقة بالأمر، حيث أشارت دراسة نشرتها Flurry بأن سوق تطبيقات Google (الذي أُعيدت تسميته ليصبح Google Play) هو الأقل دخلا مُقارنة بمتجر AppStore أو حتى بمتجر تطبيقات Amazon الذي يعتمد هو أيضا على نظام Android.
قامت Flurry بدراسة بعض التطبيقات التي تتوفر على المتاجر الثلاثة في آن واحد وذلك لمدة 45 يوما، وركزت الدراسة على مداخيل هذه التطبيقات من عمليات البيع التي تتم من خلال هذه التطبيقات أو ما يُعرف بعمليات الشراء in-app وتبين بأنه مُقابل كل دولار يتم جنيه على نظام iOS فإنه لا يتم جني سوى 89 سنتا على متجر Amazon مُقابل 23 سنتا على متجر Google Play.
حسب Flurry فإن الأمر راجع إلى خبرة كل شركة في المجال الذي تنشط فيه، حيث تعتبر تجربة Apple مع متجرها Itunes رائدة في مجال البيع على الهواتف، كما أن Amazon لها باع طويل في مجال البيع على الإنترنت مما سمح لها باستقطاب زبائن كثر على متاجر تطبيقات أجهزتها. إلا أن هذا المجال يبقى بعيدا نوعا ما عن اختصاص Google المُتمثل أساسًا في مُحركات البحث.
وترجّح الدراسة أن نشهد إقبال المبرمجين على كتابة تطبيقات لأجهزة Kindle نظرا للعوائد المالية المُعتبرة منه مُقارنة بمتجر Google Play إضافة إلى احتمال أن تحاول Samsung استنساخ تجرب Amazon بإنشاء نسخة Android خاصة بها.
على صعيد آخر أشارت جريدة The Guardian البريطانية بأن Google جنت من خلال نظام iOS أضعاف ما جنته بفضل نظامها الخاص Android، حيث أنه لم تبلغ مداخيل Google من نظامها خلال الفترة الممتدة ما بين 2008 ونهاية 2011 سوى 550 مليون دولار في حين استطاعت أن تحقق أربعة أضعاف ذلك خلال نفس الفترة بفضل نظام iOS وذلك بفضل الإعلانات على محرك بحثها حيث يُعتبر محرك البحث القياسي على مُتصفح Safari على نظام iOS إضافة إلى الإعلانات على خرائط Google Maps.
الأمر مُشابه لما يحدث مع Microsoft والتي تجني هي أيضا بفضل نظام Android أكثر مما تجنيه من نظام Windows Phone وذلك لمطابتها بحقوق براءات اختراعها التي تزعم بأنها مُستغلة من طرق نظام Google.
الأرقام التي نشرتها The Guardian ليست رسمية لكن من المرجح أن تكون دقيقة لكونها مُستخرجة من إحدى وثائق المُحاكمة القائمة ما بين Oracle و Google حول نظام Android.


















