l0yal
هذا المستخدم لم يشارك أي معلومات السيرة الذاتية
كتب بواسطة l0yal
Sony تحضر الجيل الرابع من PlayStation
Sony تحضر الجيل الرابع من PlayStation
بدأ العملاق الياباني Sony رحلة العمل على الجيل الجديد من منصة الألعاب Playstation.
المعلومات الأولية تشير إلى أن الإصدار الرابع من PlayStation سيتبنى نظام المعالجات متعددة الأنوية ، والتي ستكون خرائط البنية الهندسية لها مختلفة عن جهازها السابق ، والذي لا زال يمثل صعوبة كبيرة جداً لمطوري الألعاب ، وتحاول Sony حاليا إيجاد حلول لهذه المشكلة.
و تشير بعض المصادر إلى إمكانية استعانة Sony بمعالجات مصنعة من طرف Intel
الجدير بالذكر أن كلا من شركتي Microsoft و Nintendo تبحثان هما أيضا عن معالجات جديدة لأجهزتهما القادمة
ترى كيف ستكون صور ألعاب الجيل القادم من تلك الأجهزة؟
هل ولى زمن حماية مكالمات الهواتف النقالة؟
هل ولى زمن حماية مكالمات الهواتف النقالة؟
يبدو أن عهد سرية مكالمات الأجهزة المحمولة التي تعمل بتقنية GSM على وشك الانقضاء
فقد استطاع مهندس النظم الألماني Karsten Nohl أن يقوم بكسر الحماية المستعملة على شبكات الهواتف المحمولة والتي تعمل على قوة تشفير 64 بت ، والمستعملة منذ 21 سنة!!!
الهيئة المبتكرة لتقنية GSM إدعت أنه من غير المحتمل أن المهندس الألماني البالغ من العمر 28 عاماً قد استطاع فعل ذلك.
من ناحيته فإن Karsten Nohl أراد بعملية الكسر هذه أن يوضح قدم وضعف التشفير الخاص بالمكالمات والتي يفترض أنها قامت بدعم تشفير بقوة 128 بت الذي يصعب (أو قد يستحيل ) كسره بالتقنيات الموجودة حالياً.
وبهذا نكون بصدد سؤالين مهمين:
هل ستتبنى الشركات تقنية التشفير بقوة 128بت لحماية أجهزتها؟
أم سنضطر إلى العودة لاستخدام الهواتف الثابتة لمكالماتنا الخاصة؟
أجهزة HP المحمولة… عنصرية !!!
نعم !!! العنوان هو بالضبط كما قرأته
على ما يبدو أن العنصرية لم تعد قاصرة على الآدميين، وانما انضمت إلى الأجهزة أيضاً.
الظاهر أنه يوجد خطأ في برمجة تقنية التعرف على الوجه ، الموجودة في الكاميرا، حيث يفترض أنها تتابع الوجه بالتعرف على مكان الأنف والوجه والبشرة وعزلها عن الخلفية المحيطة.
ولكنها فشلت في التعرف على أصحاب البشرة السمراء!! بل وتعطلت بمجد ظهور شخص أسمر البشرة.
يمكنك مشاهدة الفديو التالي لفهم ما حصل، فبمجرد ظهور شخص ببشرة سمراء تتوقف عن القيام بوظيفة التتبع!!!
- هل تظنون أن الأمر فعلا متعلق بالعنصرية؟
- أم أن الأمر مجرد حملة أخرى تضاف إلى حملات مناهضة العنصرية التي تتأخذ حججا و براهين واهية؟










