Colin Saldanha
مؤسسة Procre8 للعلاقات العامة.
الصفحة الرئيسية http://www.procre8.biz/
كتب بواسطة Colin Saldanha
مقال: التواصل الاجتماعي دون أخطار
مقال: التواصل الاجتماعي دون أخطار
يتحدث هذا المقال الذي كتبه خبير في المجال عن أربعة مخاطر كبرى للشبكات الاجتماعية وطرق الوقاية منها وتخفيفها.
مخاطر الشبكات الاجتماعية
رغم أنها مكمن جاذبية الوسائط الاجتماعية للمستخدمين، لكن مزاياها مثل سهولة التخصيص وسهولة مشاركة المعلومات والطبيعة اللحظية والفورية التي تتمتع بها هذه الوسائط تمثل مخاطر كبيرة لشركتك. وفيما يلي المخاطر الأربعة الكبرى التي تواجهها عند استخدام الشبكات الاجتماعية:
[مقال] على الشركات في الشرق الأوسط أن تتروى قبل الإقبال على الخدمات السحابية
[مقال] على الشركات في الشرق الأوسط أن تتروى قبل الإقبال على الخدمات السحابية
بجانب مخاوف الحوسبة السحابية الثلاثة الرئيسية المتمثلة في: أعطال التوقف، تهديد الخصوصية ومخاطر الأمن والسلامة، ثمة مخاوف أخرى لا تقل عنها أهمية لكنها لا تشغل الحيز نفسه من الحوار والنقاش. ستيف بيلي من شركة كومفولت للنظم يشرح هذه المخاطر والمسؤوليات التي ينبغي على الشركات في المنطقة أن تتفهمها وتستوعبها جيدا قبل الهرولة لتطبيق الحوسبة السحابية.
ينعكس النمو المُطرّد الذي يشهده قطاع الخدمات السحابية على الإيقاع السريع الذي تنقل به الشركات كل احتياجاتها من الحوسبة والتطبيقات وتخزين البيانات أو أجزاء منها إلى هذه التكنولوجيا الصاعدة. ووفقا لتقارير جارتنر، فإن صناعة الحوسبة السحابية مهيأة بقوة لتشهد نموًا قويًا حتى 2014، ومن المتوقع أن تصل إيرادات الخدمات السحابية حول العالم إلى 148.8 مليار دولار. وتتزايد باستمرار أعداد الشركات في الشرق الأوسط التي بدأت تدرك مزايا الحوسبة السحابية وتتطلع لاستخدام الخدمات الواعدة.
[مقال] على رؤساء أقسام المعلوماتية ومديري تكنولوجيا المعلومات بالشرق الأوسط أن يواجهوا تحديات ثاني أكسيد الكربون
هذا المقال من مساهمة Procre8 للعلاقات العامة.
علي أحمر من شركة بروكيد للاتصالات يشرح مزايا تقليل انبعاث ثاني أكسيد الكربون في مراكز البيانات في المنطقة سواء من حيث التكلفة أو التأثير على البيئة.
نظرًا لزيادة الوعي بالتغير المناخي والقلق على البيئة، أصبحت العديد من الدول والصناعات في دائرة الضوء واضطرت إلى مراجعة مؤهلاتها في سجل الحفاظ على البيئة. وقد أكدت العديد من الدراسات والأبحاث الصلة القوية بين انبعاثات الكربون وظاهرة الاحترار العالمي. وأسوأ أربع دول على مستوى العالم من حيث انبعاثات الكربون لكل نسمة وبما يتوافق مع الدخل النسبي لكل فرد هي: قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت. فقطر تصدر أكثر من ثلاث أضعاف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة الأمريكية، أما الكويت والإمارات العربية المتحدة فينبعث منهما تقريبًا ضعف ما تصدره الولايات المتحدة الأمريكية من ثاني أكسيد الكربون لكل نسمة، وتتساوى المملكة العربية السعودية تقريبًا مع الولايات المتحدة في مستويات انبعاث ثاني أكسيد الكربون لكل فرد.
[مقال] ينبغي على الشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط تطبيق إدارة الاحتفاظ بالمعلومات لتحقيق حوكمة المعلومات
ستيف بيلي من شركة كوم ڤولت يشرح الأسباب التي تحتم الانتقال من حلول الإدارة التقليدية للمعلومات إلى إدارة الاحتفاظ بالمعلومات في منطقة الشرق الأوسط.
هذا المقال يعتبر أولى مساهمات Procre8 للعلاقات العامة على المجلة التقنية.
مع تطور أسواق المال في جميع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أصبحت المنطقة مضطرة إلى الاتجاه نحو الممارسات التي تحقق المزيد من الشفافية والإفصاح والرقابة والحوكمة الصرامة. وقد اكتسبت إدارة المعلومات وتأمينها أهمية وتركيزا متزايدا في إطار الباقة المتنوعة من ممارسات حوكمة الشركات.
شهدت الثلاثين عاما الماضية ظهور العديد من الوسائل والطرق المختلفة لإدارة المعلومات، والتي انتهت جميعًا إلى مصير متشابه ألا وهو إنشاء جزر معزولة من المعلومات لتلائم الأغراض التجارية المختلفة بدون أية لمحة واحدة من التماسك أو الوحدة.
هذه الطرق والأساليب التقليدية مهيأة الآن للتغيير والتطور مع طرح مفهوم حوكمة المعلومات Information Governance الذي يحشد ويمزج الإمكانيات والقدرات الرئيسية التي تحتاجها المؤسسات والشركات من أجل إدارة المخاطر وتحسين الكفاءة من ثم تحسين قيمة المعلومات في النهاية. يمثل مفهوم حوكمة المعلومات ثورة في منهج الشركات في صياغة استراتيجية عامة لإدارة المعلومات وتنفيذها، استراتيجية تتعامل مع أهداف الالتزام والتوافق التشريعي والمخاطر القانونية من خلال التركيز على تقديم مزايا متدرجة دون المساس بإنتاجية المستخدم النهائي وقدرته على الوصول للمعلومات.
لطالما بشرت حلول إدارة دورة المعلومات بتوفير حل لحوكمة المعلومات، ولكنها للأسف الشديد فشلت في الوفاء بوعودها الأساسية مثل التصنيف حسب المفهوم ودمج الانتشار وتمكين الاستفادة وإدارة المراجعة وتطبيق الاحتفاظ والتخلص النهائي. تميل إدارة دورة المعلومات في مناهجها إلى أسلوب فوقي “يتجه من أعلى لأسفل”، مما يؤدي إلى تعدد وتكرار للنظم والتطبيقات الرئيسية. ولم تكن التكنولوجيا في ذلك تتسم بالتكامل والترابط كما هو الحال الآن. وكانت النتيجة النهائية هي التطبيق على نطاق محدود، وكان الأمر برمته عبارة عن عملية تستند فقط على المستخدم النهائي وتؤدي إلى إنشاء جزر متعددة من السجلات وأخيرا عدم وجود فكرة للتكرار أو النسخ على مستوى المؤسسة أو الشركة.







