djug
يوغرطة بن علي: مبرمج نظم جزائري. مهتم بالأمن و الحماية و أنظمة إدارة المحتوى. مدير المجلة التقنية و محرر مدونة الإعلام الاجتماعي تابعني على تويتر: @djug
كتب بواسطة djug
أنباء عن احتمال بيع Google شركة Motorola لـ Huawei مع الاحتفاظ ببراءات اختراعها
أشارت جريدة Wall Street Journal أن Google بصدد التحضير لبيع شركة Motorola التي اشترتها مُقابل 12.5 مليار دولار لصالح Huawei لكن مع احتفاظها ببراءات الاختراع الخاص بها والمُقدرة بنحو 17 ألفًا.
سبق وأن أشارت Google على لسان Allen Lo أحد مستشاريها القانونيين في حوار خص به موقع Cnet بأن الهدف الأول من وراء شراء Motorola هو براءات الاختراع الخاصة بها، رغم ذلك يُبين Lo بإن Google لا تنوي مُقاضاة أي شركة تستغل براءات اختراعها من دون إذنها ما لم تُسابق هي إلى ذلك، وإنما هدف Google هو حماية نفسها وتكوين حماية رادعة ضد الشركات المنافسة لها.
وإن صدق الخبر الذي أشارت إليه Wall Street Journal فإن Google “ستتخلص” مما تبقى من Motorola بعد أن أفرغتها من أزكى مُحتوياتها، وستبيعها إلى شركة لا تهدف إلى الحصول على براءات اختراع، وإنما تبحث عن منافذ للأسواق التي تملك Motorola حصصا مهمة فيها ويتعلق الأمر بالمُصنّع الصيني Huawei بالرغم من كل الحساسية التي تحملها فكرة شراء شركة صينية لشركة أمريكية.
من جهة أخرى، قد لا يكون بيع Google لشركة Motorola –إن تم الأمر- لمجرد التخلص مما تبقى منها، بل من أجل طمأنة شركائها حول نظام Android، فمن جهة ستضمن لهم حماية مُعتبرة تقيهم شر هجمات براءات الاختراع من طرف المُنافسين، ومن جهة أخرى ستضمن لهم من جديد حيادها، وعدم تفضيلها لأي طرف على آخر، حيث أن الكثير من الأصوات تعالت بعد خبر شرائها لشركة Motorola تُشكك في صدق نواياها وفي إمكانية تفضيلها “شركتها الفرعية” على باقي المُصنعين.
تجدر الإشارة إلى أن صفقة شراء Google لشركة Motorola لم تتم بشكل نهائي بعد، حيث لا تزال تنتظر مُباركة السلطات الصينية، وذلك بعد أن حصلت على موافقة السلطات المعنية بالأمر في الاتحاد الأوروبي وفي الولايات المتحدة.
في رأيك، هل ستبيع Google ما تبقى من Motorola تخلصا من بقايا شركة لا ترغب فيها؟ أم رغبة منا في استعادة ثقة شركائها فيها من جديد؟
تويتر تربح أكثر من الإعلانات مُقارنة بفيس بوك، وإعلاناتها أفيد للمُعلنين من باقي الشبكات الاجتماعية
كشفت دراسة نشرتها TBG Digital بأن الإعلانات على تويتر أغلى من إعلانات فيس بوك وأفيد منها بالنسبة للمٌعلنين، رغم حداثة سن الأولى والعدد الهائل لمستخدمي الثانية.
قارنت TBG Digital -والتي تعتبر أكبر بائع لإعلانات فيس بوك، مما يُعطي للدراسة مصداقية أكبر- أداء إعلانات 10 علامات تجارية على الشبكتين خلال الربع الأول من العام الجاري (45 مليار استظهار للإعلانات)، والتي بينت بأن المُعلنين يدفعون ما بين 2.5 و4 دولارات مُقابل كل مُتابع جديد على تويتر، إضافة إلى وصول سعر استظهار ألف مرة للإعلان أو ما يُعرف بالمخصتر CPM إلى 3.5 دولار، في حين لا يتجاوز ذلك على فيس بوك 50 سنتًا.
حسب TBG Digital فإن الاختلاف راجع بشكل أساسي إلى كيفية عرض الإعلانات على كل شبكة، فعلى فيس بوك تظهر الإعلانات على الجهة اليمنى مُنفصلة على المحتوى، وتظهر جلية بأنها إعلانات مما يدفع بالكثيرين إلى تجاهلها، لكن الأمر مختلف على تويتر والذي تستظهر الإعلانات مُباشرة على الخط الزمي Timeline مع باقي التغريدات، مما يجعلها أقرب إلى المُحتوى من كونها “مُجرد إعلانات”.
ترتيب Tiobe للغات البرمجة الأكثر شعبية: Java تتخلى عن صدارتها لصالح لغة C، و Objective-C يواصل تقدمه
كشفت Tiobe عن ترتيبها لأكثر لغات البرمجة شعبية لشهر أبريل الجاري، والذي تميز بتخلي لغة Java عن مرتبتها الأولى لصالح لغة C، مثلما كان متوقعا منذ عدة أشهر.
رغم ذلك فإن Tiobe تتوقع أن لا تبقى C في الصدارة لأكثر من أشهر معدودات، كما أنها تستبعد أن تواصل لغة Java تراجعها، ويعود الأمر إلى الاهتمام الذي تحظى به اللغة كونها اللغة البرمجية التي تُكتب بها تطبيقات أنظمة Android.
كما كشف الترتيب عن عدة “تحركات” صعودا وهبوطا في الترتيب العام، حيث تواصل PHP تراجعها، حالها حال Python و Perl. أما C++ فلقد استرجعت مرتبتها الثالثة.
تأثير الهواتف الذكية بشكل عام وهواتف iPhone بشكل خاص لا يزال يلعب دورا مهما في شعبية لغات البرمجة، ويظهر الأمر جليا على لغة Objective-C التي يُبين الترتيب أنها تزداد شعبية، حيث احتلت المرتبة الرابعة، مُتجاوز بذلك لغات “عتيدة” كلغات إطار عمل Dotnet.
تجدر الإشارة إلى أن ترتيب Tiobe لا يقيس مدى استخدام/ انتشار لغات البرمجة، بل يهتم بمدى شعبيتها، ويعتمد على محركات البحث (Google وأخواتها) إضافة إلى Wikipedia، Youtube وAmazon.
إليكم قائمة لغات البرمجة العشرين الأكثر شعبية خلال شهر أبريل 2012:
Microsoft تشتري 800 من أصل 1100 براءة اختراع تملكها AOL مقابل مليار دولار
أعلنت AOL اليوم عن توصلها لاتفاق مع Microsoft لبيع 800 من أصل 1100 (أو يزيد) براءة اختراع تملكها ، إضافة إلى حصولها (حصول Microsoft) على حق استغلال الثلاثمائة براءة اختراع المُتبقية لديها مُقابل 1.056 مليار دولار.
تشمل هذه الصفقة أغلب ما توصلت إليه AOL من “اختراعات”، وتغطي عدة مجالات، كالإعلانات والبحث على الإنترنت، الشبكات الاجتماعية، تحديد المواقع وغيرها.
بالرغم من أن البيان الصُحفي الذي يُعلن عن هذه العملية يحاول أن يعطي صورة إيجابية حولها، حيث أنه ركز على أن الصفقة كانت نتيجة مزاد قوي، إضافة إلى إبقائها على 300 براءة اختراع في حوزتها، إلا أنها لم تُشر إلى الضغوطات التي تعرضت إليها من طرف الصندوق الاستثماري Starboard Value والذي سبق وأن أبدى رغبته في أن تقوم الشركة ببيع براءات اختراعها.
تُشير AOL بأنها ستقوم بتحويل قسم مهم من عوائد هذه العملية إلى مستثمريها بدل إعادة استثمارها في الشركة.
وفقا لموقع Cnet فإن Google لم تكن مهتمة بالمزايدة على براءات اختراع AOL، وهو ما يدفع إلى التساؤل عن السبب الذي جعل Microsoft تدفع كل هذا القدر للحصول عليها. ويضيف الموقع بأن Microsoft كانت الأحوج لها والأقرب إلى نشاطاتها، حيث أنها تستشهد بها (كتقنيات/براءات اختراع ذات صلة) في طلبات براءات اختراعها أكثر من أي شركة أخرى، بل حتى أكثر من AOL نفسها، كما أنها كانت ترغب في منع أي منافس من الوصول إليها.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من الشركات أصبح تلجأ مؤخرا إلى بيع/شراء أعداد هائلة من براءات الاختراع دفعة واحدة، وأهمها تلك التي اشترت فيها Google 6000 (نعم 6000 آلاف) براءة اختراع من عند Nortel مُقابل 900 مليون دولار، وأحدثها شراء فيس بوك 750 براءة اختراع من عند IBM.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، إذا لم تستطع AOL أن تسترجع عافيتها وهي تملك براءات اختراعها كاملة، فهل ستقدر على ذلك، وقد “تخلصت” من أغلبها؟
فيس بوك تُعلن عن شرائها لخدمة Instagram مُقابل مليار دولار
الكل كان يتحدث عن Instagram خلال الأيام القليلة الماضية بسبب إطلاق نسختها الخاصة بنظام Android، والحديث عن هذه الخدمة الخاصة بتشارك الصور الملتقطة عبر الهواتف سيستمر لأيام أخرى، حيث أعلنت فيس بوك منذ قليل عن توصلها لاتفاق لشراء Instagram مقابل مليار دولار (مال وأسهم في شركة فيس بوك).
ولطمأنة مستخدمي خدمة Instagram يؤكد Mark Zuckerberg المدير التنفيذي لشبكة فيس بوك في البيان الصحفي الذي يُعلن عن الأمر بأنه سيتم العمل على تطوير Instagram كخدمة مستقلة، بدل محاولة دمجها بشكل كامل مع فيس بوك مثلما يحدث عادة لما تشتري شركات تقنية شركات أخرى.
تشير CNN إلى أن Instagram لم تحصل سوى على 47 مليون دولار كتمويل، من ضمنها 40 مليون دولار حصلت عليها الشهر الماضي فقط، وهو التمويل الذي رفع قيمتها آنذاك إلى 500 مليون دولار، مما يعني بأن قيمة الشركة تضاعفت خلال حوالي شهر فقط (ما أسعد المستثمرين الذين تضاعفت أموالهم بشكل سريع :)).
ولفهم حجم هذه الصفقة تعقد CNN مُقارنة بعملية شراء Yahoo لخدمة Flickr التي تمت سنة 2004 والتي لم تتجاوز قيمتها حينذاك 35 مليون دولار.
تجدر الإشارة إلى أن Instagram توظف 9 موظفين فقط، لكن ذلك لم يمنعها من الحصول على اهتمام أكثر من 2.8 30 مليون مستخدم، كما أن عملية الشراء هذه تعتبر أهم وأكبر صفقة شراء لفيس بوك منذ انطلاقتها من حيث قيمتها (باقي الصفقات كان في حدود 100 مليون دولار) ومن حيث عدد مُستخدمي الشركة التي يتم شراؤها.
هل سنشاهد قريبا تأثيرات Instagram في الصور التي تنشر على فيس بوك؟ في رأيك، ما الذي ستستفيده فيس بوك من شرائها لهذه الخدمة؟
بيان بريس: خدمة جديدة تسهل مهمة نشر البيانات الصحفية والتعريف بالمنتجات الجديدة
هل سبق وأن أطلقت موقعا، منتجا، شركة ناشئة أو تطبيقا للهواتف الذكية، ووجدت صعوبات في التعريف به أو في مراسلة المواقع الإخبارية للحديث عنه؟ على كل حال هذا ما واجهته حسوب للإعلانات في أيامها الأولى ولهذا أطلقت خدمة جديدة لحل هذا المشكل أطلقت عليه اسم بيان بريس.

بيان بريس عبارة عن موقع يسعى إلى ربط أصحاب هذه البيانات الصحفية (أصحاب المنتجات الجديدة مثلا)، بأصحاب المواقع الإخبارية التي سترغب في الكتابة عنه ولذلك لتسهيل مهمة التعريف بمنتجاتهم لكن من دون السقوط في فخ الترويج حيث يشترط الموقع بأن تتسم البيانات الصحفية المرسلة بالموضوعية، كما تجب مراعاة جملة من الشروط التي تجدها على هذه الصفحة، والتي تظهر مطبقة بشكل جلي في البيان الصحفي الأول الذي نشره الموقع للتعريف بنفسه :).
تجدر الإشارة إلى أن بيان بريس هو ثالث منتج تصدره شركة حسوب للإعلانات بعد كل من خدمة الإعلانات (المنتج الرئيسي) وخدمة Captcha تدعم اللغة العربية.
ويكيبيديا تتخلى بدورها عن Google Maps لصالح OpenStreetMap
كشفت ويكيبيديا عن إصدار جديد من تطبيقها للهواتف الذكية لكل من نظامي iOS و Android والذي حمل في طياته مُفاجئة (وربما كان الأمر متوقعا) تتعلق بتخليها عن Google Maps لصالح OpenStreetMap.
يأتي ذلك بعد أن أقدمت العديد من الشركات والخدمات المؤثرة بالقيام بنفس الخطوة، حيث سبق وأن أعلنتها Foursqaure صراحة بأن التسعيرات التي باتت مُطبقة على التطبيقات التي تستعمل خدمة Google Maps هي التي دفعتها إلى التخلي عنها والبحث عن بديل، ووقع اختيارها على Mapbox التي تعتمد على OpenStreetMap، رغم أنها أقحمت حجة “دعم الشركات الناشئة الأخرى” كسبب لقيامها بالأمر، ثم أتبعتها Apple التي “خلّصت” تطبيقها iPhoto من Google Maps وتحولت هي أيضا إلى OpenStreetMap لكن دون أن تعلن عن الأمر.
لكن لم تُعلل ويكيبيديا خطوتها هذه بالتسعير الذي أصبح يُطبق على خرائط Google وهو –ومن دون أي شك- السبب الحقيقي وراء هذا التحول وإنما لكون خرائط OpenStreetMap متوافقة مع منهجها، واصفة إياها بـ “ويكيبيديا الخرائط” (وكأنها اكتشفت ذلك فجأة، ولم تكن على علم من قبل بالأمر)، إضافة لرغبتها في إتاحة تطبيقها الذي لن يستعمل خدمة Google Maps “المملوكة” على هواتف مفتوحة المصدر كليا (أظن أن هذه الحجة أوهن من الأولى). كما أنها تعتمد على مكتبة Leaflet.js لاستظهار الخرائط.
للتذكير، فإن Google قد قررت تسعير خدمتها بما قيمته 4 إلى 10 دولارات لكل 1000 استظهار لخرائطها بعد تجاوز 25 ألف استظهار يوميا.
على الهامش، هناك فكرة تمكنك من معرفة مدى نجاح مشروع ويب يعتمد على خرائط Google وذلك بمجرد أن يُضطر (وليس أن يفعلها من باب “الموضة”) إلى الانتقال إلى خدمة خرائط أخرى مما يعني أنه قد أصبح يتجاوز حاجز 25 ألف استظهار يوميا.
ما رأيك في الانتقال المستمر للخدمات التي تستعمل Google Maps إلى خدمة OpenStreetMap؟ في رأيك لماذا لم تكن واجهة هذه الشركات هي خدمات أخرى مملوكة كخرائط Bing؟
صدّق أو لا تُصدّق، Microsoft تحجز مكانا في قائمة أكثر 20 مُساهما في تطوير نواة Linux
نشرت مؤسسة Linux تقريرها السنوي حول تطوير نواة Linux والذي أعلن عن مفاجئة من العيار الثقيل… Microsoft تدخل قائمة أكثر 20 مُساهما في تطوير نواة Linux ، بل وحلت في المرتبة 17.
وككل عام فإن المراتب الأولى كانت من نصيب المُساهمين الكبار كشركة RedHat، Intel ، Novell ، IBM…والتي تساهم بشكل دوري في تطوير النواة، ويعود الفضل في المرتبة التي احتلتها Microsoft إلى أعمالها في تطوير تعريفات لتقنية Hyper-V الخاصة بالأنظمة الوهمية، حيث تعمل على توفير بيئة أفضل تسمح بتشغيل أنظمة Linux على Hyper-V.
تُقدّر حصة Microsoft من إجمالي ما تم إضافته إلى نواة Linux بحوالي 1% وذلك ابتداءً من الإصدار 2.6.63 من النواة، في حين تصل حصة المُساهمين الكبار إلى 10.7% بالنسبة لشركة RedHat و 7.2% بالنسبة لشركة Intel. وتصل نسبة المطورين الذي يُساهمون في تطوير النواة بمُقابل مادي (يعني موظفون يعملون في شركات تدفع لهم مقابل المساهمة في تطوير Linux) إلى 75%، ويصل إجمالي المطورين إلى 7800، يعلمون في 800 شركة مختلفة. أما عن طول شفرة النواة فلقد وصلت إلى 15 مليون سطر.
الطريف في كل هذه القصة هو أن مُساهمات Microsoft تجاوزت مُساهمات Canonical أحد أعمدة النظام، وأحد أكبر المروجين له، وراعية توزيعة Ubuntu الشهيرة.
للتعريف أكثر بطريقة تطوير نواة Linux تضع Linux Foundation بين أيديكم هذه الفيديو الترويجية:
بتديفندر تطلق خدمة Safebox المنافسة لخدمة DropBox لحفظ ملفاتك مُشفرة في السحاب
أعلنت بتديفندر عن إطلاق خدمة تخزين سحابية جديدة أطلقت عليها اسم Safebox تهدف إلى مُنافسة DropBox عبر التركيز على حماية الملفات المرفوعة.

تسمح خدمة Bitdefender Safebox بتشارك الملفات بين الحواسيب المجهزة بأنظمة Windows وما بين الهواتف الذكية و الأجهزة اللوحية المجهزة بنظامي iOS و Android وتحاول بتديفندر التميز عن منافسيها عموما و DropBox خصوصا بالتركيز على خاصيتين: تشفير الملفات والأسعار، حيث يمكن الحصول على 60 Gb مُقابل 89.95 دولار مقابل 99 دولارًا لعرض 50 Gb على خدمة DropBox، لكنها لا توفر مساحات أعلى حاليا مثلما هو الحال مع DropBox.
وكحال منافستها تتوفر خدمة Bitdefender Safebox على عرض مجاني يوفر لمستخدميه 2 Gb.
تحميل Bitdefender Safebox
هل تستخدم خدمات حفظ الملفات السحابية؟ هل تثق فيها ؟ لماذا؟
فيس بوك ترد على Yahoo وترفع عليها دعوى قضائية تخص براءات اختراع
بعد أن انتهت الحلقة الرابعة من مسلسل “ادفع وإلا سأقاضيك” الذي لعب دوري البطولة فيه كل من Yahoo وفيس بوك بشراء الأخيرة لما يزيد عن سبعمائة براءة اختراع لدى IBM، تبدأ الحلقة الخامسة بأحداث مميزة، أهمها هجوم فيس بوك المضاد والتي رفعت براءة اختراع على غريمتها متهمة إياها بخرق براءات اختراع خاصة بها (إن فاتتك الحلقات الأولى، فإنه يمكنك إعادة مشاهدتها على قناة المجلة التقنية+ من هنا: 1 ، 2 ، 3 و 4).
سبق وأن أقرت فيس بوك بأن فوز Yahoo في قضيتها هذه سيكون له تداعيات ثقيلة على مداخيلها، كما أنها توعدت بالرد، وهو ما فعلته اليوم، حيث رفعت دعوى قضائية ضدها متهمة إياها بخرقها 10 براءات اختراع تخصها.
دعوى فيس بوك تشمل عدة مجالات كصفحة بداية الموقع، خدمة تشارك الصور Flickr إضافة إلى نظام الإعلانات، مما يعني أن فيس بوك عرفت إلى أي الأعصاب الحساسة توجه ضرباتها.
الوضع يزداد تعقيدا لكلا الطرفين، ففيس بوك تحضر دخولها إلى البورصة وتود تجنب أي مشاكل خلال هذه الفترة، كما أن Yahoo تدخل تغييرات جذرية على تركيبتها، وتحضر للإعلان عن تسريح آلاف الموظفين، مما يعني بأن أي مخرج لهذه الأزمة غير مخرج الجلوس إلى طاولة التفاوض وحل المشكل بالتراضي، قد يعصف بإحدى الشركتين أو بكليهما، خاصة وأن فيس بوك لم تستحسن مُهاجمتها من طرف “أحد شركائها”.
ما هي النهاية التي تتوقعها لهذا المسلسل؟ هل تُراه سيستمر إلى موسم آخر؟ أم أن الأوضاع الحالية ستعجل بإصدار حلقة أخيرة تكون نهايتها سعيدة (لمن؟)؟















