djug
يوغرطة بن علي: مبرمج نظم جزائري. مهتم بالأمن و الحماية و أنظمة إدارة المحتوى. مدير المجلة التقنية و محرر مدونة الإعلام الاجتماعي تابعني على تويتر: @djug
كتب بواسطة djug
W3C تعلن عن وصول تطوير HTML5 إلى مراحل متقدمة، والإعلان عن الشروع في التحضير للإصدار القادم…HTML6
بالرغم من أن الموعد المحدد لوصول HTML5 إلى إصداره النهائي هو… 2022 (وفي رواية 2014)، إلا أن أعمال تطويره أصبحت في مرحلة جد متقدمة، حسبما أعلنت عنه مُنظمة W3C في تدوينة تعلن فيها أيضا عن التحضير للشروع في تطوير خليفته HTML6.
فيما يخص تطوير HTML5 فلقد سبق وأن وصل هذا المعيار إلى مرحلة “Last Call“، والتي يُقصد بها وصول HTML5 إلى مرحلة متقدمة وهو حسب تعريف W3C يمثل “دعوة لجميع المجتمعات داخل وخارج W3C للتأكد من السلامة التقنية للمواصفات”، إلا أن المؤسسة قررت تمرير المعيار إلى Last Call آخر، موازاة مع شروعها في البحث عن مطورين/منتجين آخرين للعمل وتجربة آخر إصدارات HTML5 و Canavas 2D.
وللقيام بذلك، ستتم إعادة هيكلة الفريق العامل على HTML5 ليتم العمل بشكل متوازٍ على الإصدار القادم له HTML6 والذي لم يطلق عليه أي اسم رسمي بعد، حيث اكتفت W3C بالإشارة إليه بـ ” the next version of HTML” (لا أدري لماذا يذكرني ذلك بحكاية iPad3 و New iPad :p).
واغتنمت المؤسسة الفرصة للتنويه إلى الدعم الذي تتلقاه لغة HTML 5 من طرف الجهات المؤثرة على الويب خاصة دعمه المتقدم والمستمر على المتصفحات الرئيسية، استخدام المواقع الرئيسية له، والاهتمام المتزايد لشركات الألعاب وحتى الشركات التي تقدم محتوى موجها للهواتف بتوفير إصدارات مكتوبة به.
-هل سبق لك وأن برمجت باستخدام HTML5؟ ما الذي تتوقع ظهوره في HTML6؟
المجلة التقنية تفوز بلقب “أفضل موقع تقني” في مسابقة Algeria Web Awards
تُوّجت المجلة التقنية مساء أمس بجائزة أفضل موقع تقني خلال حفل اختتام مسابقة Algeria Web Awards التي أقيمت في فندق Hilton في العاصمة الجزائر.
خلال الحفل، تم تكريم 35 موقعا تنافست منذ بداية المسابقة شهر يناير المنصرم، ولقد دحضت المسابقة بشكل ما فكرة “فقر الويب الجزائري”، حيث ظهرت إلى السطح العديد من المواقع ذات الجودة الحالية، من حيث المحتوى أو من حيث التصميم.
وكما هو معروف فإن الويب الجزائري، ينقسم إلى قسمين، قسم ناطق باللغة الفرنسية، وآخر ناطق باللغة العربية (إضافة إلى مجموعة مواقع بلغات أخرى، كالإنجليزية، والأمازيغية)، ومن بين المواقع الناطقة باللغة العربية التي نالت جوائز خلال هذه المسابقة نجد كلا من:
قسم التصميم: موقع Simplizine
المدونات: مدونة عبد الحفيظ.
المواقع الثقافية: مزاب ميديا.
المنتديات: الجلفة أنفو.
الأحزاب السياسية: موقع حركة مجتمع السلم
البوابات: موقع معهد المناهج.
المواقع الدينية: نور الهدى، بوابة المغرب الإسلامي.
الرياضة: الميدان.
متفرقات: الساحر نت.
كما حصل محرك البحث القرآني الفانوس، على أفضل موقع من حيث التقنية المستخدمة فيه. وتم اختيار يونس قرار كشخصية الويب لهذا العام.
يمكنك الاطلاع على كامل المواقع الفائزة من هنا.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ثاني جائزة تتحصل عليها المجلة التقنية، بعد جائزة أفضل موقع إخباري التي حازت عليها خلال دورة العام الماضي من مسابقة أرابسيك لأفضل المدونات العربية.
أود أن أغتنم هذه الفرصة لأذكر من جديد بأن باب الالتحاق بفريق تحرير المجلة التقنية مفتوح للجميع، إن كنت مهتما بالتقنية، ولديك أسلوب كتابة مميز، كما أنك متحكم بشكل جيد بقواعد اللغة العربية، فإننا ندعوك إلى الانضمام إلينا بإرسال رسالة عبر هذه الصفحة.
أما إن كنت مجرد متابع، وودت إبداء إعجابك :p فيمكنك القيام بذلك، عبر الانضمام إلى صفحاتنا على فيس بوك و Google+ أو متابعة حسابنا على تويتر.
شكرا لكل الكتاب الذين ساهموا سابقا أو الذين يساهمون حاليا في نجاحات المجلة.
المجلة التقنية: معنا…للخبر التقني معنى.
Google Penguin: تحديث جديد لمحرك البحث لمُحاربة تقنيات SEO Blackhat والمواقع التي تُفرط في SEO
كشفت Google عن تحديث جديد على محرك بحثها أطلقت عليه هذه المرة اسم Google Penguin والذي يهدف إلى مُحاربة المواقع التي تُفرط (من الإفراط وليس التفريط) في التهيئة لمحركات البحث أو ما يُعرف بمصلح SEO، أو تلك التي تستخدم تقنيات “غير مرغوب فيها” والتي تسمى عادة بتقنيات Black Hat SEO.
ما هي المواقع المعينة بالأمر؟ إن كنت معنيا بالأمر فستكون على علم بذلك، لأن تحديث Google Penguin سيطال جميع اللغات بما فيها العربية، إما لأنك ستتلقى رسالة على خدمة Google Webmaster، أو أنك ستلاحظ تراجعا في حجم الزيارات القادمة من محركات البحث. ولتوضيح الفكرة حول المواقع المعنية، تضرب Google مثالين: الأول يتعلق بموقع يستعمل تقنية حشو الكلمات المفتاحية keyword stuffing، وهي تقنية –مثلما هو ظاهر من اسمها- تسعى إلى استخدام كلمات مفتاحية كثيرة بشكل مركز مثلما توضحه الصورة أدناه (انقر عليها لمشاهدتها بحجمها الكامل):
أما الثاني فيتعلق الأمر بموقع يُسيء استخدام نظام الروابط التشعبية Linking وذلك بإضافة روابط لا تمت للمحتوى الأًصلي بأية صلة مثلما توضحه هذه الصورة:
تُشير Google بأن هذا التحديث (والذي لم تطلق عليه اسم Penguin إلا لاحقا، وذلك بعد أن قام موقع Searchengine Land بعمل استفتاء ووقع اختيار المستَفتين على اسم Titanic) سيمس 12% من عمليات البحث عالميا، لكن سيكون الأمر أقل “ضررًا” على عمليات البحث باللغة الانجليزية (3.1% فقط) أو التي تتم بلغات أخرى كالعربية، الألمانية والصينية، والتي ستتأثر في حدود 3%.
قبل أن تتهم هذا البطريق بتخفيض نسبة زوار موقعك، يُفضل التحقق من الوقت الذي بدأ فيه موقعك بفقد “بريقه” حيث سبق وأن أطلقت Google قُبيل هذا التحديث، تحديث Panda 3.5 يوم 19 أبريل، مثلما أكده Matt Cutts لموقع Searchengine Land، حيث ظهرت قائمة على موقع Searchmetrics للمواقع التي استفادت والتي لحق بها ضرر جراء تحديث Google Penguin
، قبل أن يتبين أن السبب كان تحديث Panda 3.5، ثم عادة الموقع ليحدث بياناته من جديد.
Google تكشف رسميا عن خدمة التخزين السحابية Google Drive
كشفت Google منذ قليل رسميا عن خدمتها للتخزين السحابية Google Drive والتي ستنافس بشكل مباشر DropBox وأخواتها، وهذا بعد أن أُعلن عن الأمر بشكل غير رسمي (متسرع) على مدونتها الموجهة للشركات الناطقة باللغة الفرنسية.
ما الذي توفره Google Drive؟ مبدئيا تعتبر مشابهة لخدمات التخزين السحابية المتداولة حاليا، لكن ما سيميزها عن غيرها هو ربطها بأدوات Google Docs، حيث سيصبح بالإمكان تحرير الملفات، والتعديل عليها بشكل جماعي، مما سيجعلها أداة مناسبة للعمل الجماعي، حتى وإن تعلق الأمر بالصور أو بملفات الفيديو. كما سيكون بإمكان المستخدمين البحث عن الملفات وداخلها، حتى ولو تعلق الأمر بصورة تحتوي نصوصا (التعرف الآلي على النصوص الممسوحة ضوئيا)، وتضرب Google مثالا برفع مقال جريدة ممسوح ضوئيا (يعني على هيئة صورة)، وتؤكد بأنه يمكن البحث باستخدام الكلمات المفتاحية الموجودة في المقال.
ليس هذا فحسب، تشير Google بأن خدمتها Google Drive ستستفيد من تقنياتها المتعلقة بالتعرف على الصور، وضربت مثالا آخر حول إمكانية إيجاد الصور المتعلقة ببرج إيفل، لو قام المستخدم برفع صورة للبرج من قبل إلى مساحة التخزين الخاصة به.
أما عن الملفات التي يمكن للمستخدمين استعراضها من خلال Google Drive، فيصل عددها إلى 30 نوعا مختلفا، منها الفيديوهات عالية الجودة، ملفات Adobe Illustratorو Adobe Photoshop من الدون الحاجة إلى أية برامج إضافية، وذلك مُباشرة من خلال المتصفح.
سيمنح كل مستخدم لخدمة Google Drive (تُشير إليهم Google باستخدام لفظ مستخدم Google Apps) مساحة 5 Gb مجانية، مع إمكانية شراء مساحات إضافية تتراوح ما بين 20 Gb ( مقابل 4 دولارات شهريا) و 16 Tb.
تشير Google بأنه سيصبح من الممكن إرفاق ملفات Google Drive مباشرة في رسائل Gmail، كما تؤكد بأن الخدمة لا تزال في بداياتها فقط، حيث أن هناك تحديثات كثيرة قادمة.
في رأيك، هل “ستقتل” Google Drive خدمات التخزين السحابية DropBox وأخواتها؟ وهل تظن بأن Google تقوم حاليا بتمهيد الطريق أمام نظام Chrome OS السحابي؟
هل ستنتقل إلى Google Drive؟ وهل ستتخلى عن DropBox؟
الفيديو التعريفية بخدمة Google Drive:
فيس بوك يتجاوز حاجز 900 مليون مستخدم، ومداخيله الفصلية فاقت مليار دولار
كشفت فيس بوك اليوم، عن نتائجها الفصلية والتي بينت تجاوز الشبكة لحاجز 900 مليون مستخدم، مع تجاوز مداخيلها الفصلية حاجز المليار دولار.
مع هذا النمو السريع للشبكة، فإنه من المحتمل أن تتجاوز حاجز مليار مستخدم قبل نهاية السنة الجارية، لكن التحدي الأكبر الذي سيواجه الشبكة هو تحقيق أرباح أكثر، فبالرغم من المليار دولار التي سجلتها كمداخيل والتي تمثل زيادة تقدر بنسبة 45% مقارنة مع مداخيل العام الماضي، إلا أن ربحها الصافي خلال هذا الفصل سجل تراجع بنسبة 10% حيث لم تتجاوز الأرباح الصافية 137 مليون دولار.
هناك تحدي آخر يواجه فيس بوك، حيث سبق وأن أشارت الشبكة بأنها تملك 488 مليون مستخدم يتصلون بالشبكة عبر الهواتف، وهو ما يمثل زيادة قدرها بنسبة 41% مقارنة بالعام الماضي، رغم ذلك فإنها لا تستفيد بشكل مباشر من ذلك، حيث أنه لا يتم عرض أية إعلانات على تطبيقات فيس بوك على الهواتف. في حين أشارت الشبكة إلى أن 526 مليون مستخدم يستخدمون الشبكة بشكل يومي.
في المقابل، استفادت فيس بوك بما قيمته 1.21 دولار من كل مستخدم للشبكة خلال الربع الأول من العام الجاري، وهو ما يُعتبر زيارة قدرها 6% مقارنة مع العام الماضي، وتراجعا بنسبة 12% مقارنة بالربع الرابع من العام الماضي، وهو التراجع الذي تفسره الشبكة “باختلافات الفصلية”. في حين يبقى المستخدمون في أمريكا وكندا الأكثر نفعا للشبكة: 2.86 دولار لكل مستخدم خلال هذه الفترة وهو ضعف ما تجنيه الشبكة من المستخدمين الأوروبيين.
تأتي هذه الإعلانات لتؤكد “الصحة المالية” التي تتمتع بها الشبكة، وذلك أياما قليلة فقط على دخولها إلى البورصة، حيث تود الشبكة أن تطمئن المستثمرين، وتبدد مخاوف انفجار فقاعة إنترنت جديدة، التي بدأت تترسم معالمها مؤخرا في ظل الصعوبات التي تواجهها الشركات التي دخلت البورصة مؤخرا مثل Groupon التي تعرف أياما عصيبة، إضافة إلى التضخيمات التي تعرفها قيم الشركات الناشئة، والتي عادة لا تملك أية مداخيل ثابتة، وخير مثال على ذلك، شراء فيس بوك لتطبيق Instagram الذي ليست لديه أية مداخيل مقابل مليار دولار.
سعر سهم Groupon يواصل تراجعه، وقيمة الشركة تقترب من الثمن الذي اقترحته Google لشرائها مقابله
الكل يعرف بأن Groupon هي أسرع الشركات التقنية الحديثة نموا، حيث انتقلت من شركة صغيرة لتلتحق بالكبار سريعا، لكن ومنذ دخول الشركة إلى البورصة، كل الأنظار أصبحت موجهة إلى سعر سهمها الذي يواصل سقوطه.
ولقد تم التوجيه أصابع الاتهام والتشكيك إلى Groupon بداية هذا الشهر بعد أن أعلنت أن مداخيلها للربع الرابع من العام الماضي كانت أقل مما تم الإعلان عنه من قبل، ويرجع الأمر حسبها إلى الكوبونات التي تم إرجاعها بداية العام، وهو ما جعل مداخيلها تتراجع بنحو14.3 مليون دولار. وهو الأمر الذي سيدفع بلجنة الأوراق المالية والبورصات Securities and Exchange Commission إلى فتح تحقيق في أمرها.
بعد قرابة شهر من ذلك، يواصل سعر سهم Groupon تراجعه حيث وصل سعره اليوم إلى 11.85 دولارا بعد أن كان السعر الذي دخلت به إلى البورصة هو 20 دولارا للسهم الواحد. ويُشير موقع The Next Web إلى أن هذا السعر لم يعد يفصله سوى القليل عن 9.4 دولار، والذي سيجعل قيمة الشركة الكلية مكافئا للقيمة التي عرضتها Google لشرائها شهر ديسمبر سنة 2010، والذي رفضته الشركة حينها.
بالرغم من ذلك، تواصل الشركة عمليات شرائها لشركات ناشئات أخرى، حيث اشترت مؤخرا Ditto صاحبة التطبيق على نظام iOS الخاص بتوصيات الاجتماعية (المحلات، المطاعم…)، وكما جرت عليه العادة في عمليات “التهام” شركات ناشئة لأخرى، فإنه سيتم إيقاف خدمة Ditto وسحب تطبيقها من متجر AppStore نهاية الشهر الجاري.
هل تعتقد بأن Groupon قادرة على الوقوف من جديد؟ أم أنها ضيعت أهم فرصة لها برفضها عرض الشراء الذي تقدمت به Google؟
مُحاكمة MegaUpload قد تُلغى بسبب “أخطاء إجرائية” وأنباء عن تحضير الشركة دخولها إلى البورصة
حسب New Zealand Herald التي حاورت القاضي الأمريكي المسؤول عن قضية MegaUpload فإن إجراء محاكمة للمؤسس Kim Dotcom قد لن تكون النهاية المنتظرة لهذه القضية، وذلك لأخطاء إجرائية تتعلق بطريقة إلقاء القبض عليه وكيفية توجيه الاتهامات إليه.
حسب القاضي Liam O’Grady فإنه لم تتم توجيه أية اتهامات جنائية للمعني بالأمر، وسبب ذلك هو كون الشركة تقع في مكان لا تمتد إليها أيادي سلطات القضاء الأمريكي، وهي التهمة التي تعتبر أساس كل المحاكمة التي يظهر بأنها لن تتم.
ماذا يعني ذلك؟ لكي يتم ترحيل المتهم من نيوزيلندا إلى الولايات المتحدة فإنه يجب أن يكون متهما في قضية تصل عقوبتها إلى 5 سنوات سجنا (يعني تهمة جنائية) وإن سقطت هذه التهمة، فإن أقصى ما يمكن اتهام Kim Dotcom هو أمور تتعلق بمسألة الملكية الفكرية، وهي تهمة لها عقوبة أقصاها 4 سنوات فقط، مما يعني استحالة ترحيله إلى الولايات المتحدة بشكل قانوني.
ليس هذا فحسب، أشار نفس الموقع سابقا بأن المذكرة القضائية التي تم استخدامها لإلقاء القبض على Kim Dotcom تحتوي في حد ذاتها على أخطاء إجرائية، مما يزيد من تعقيد القضية أكثر فأكثر، وترجيح نظرية المؤامرة التي تقول بأن هناك أطرافا سعت إلى إيقاف الموقع ومؤسسه مهما كانت الظروف، نظرا لتحضير الشركة لخدمات موسيقية قانونية كان من شأنها أن تعصف بمستقبل كبريات شركات هذه الصناعة، كونها كانت تخطط لدفع 90% من المداخيل لمنتجي المحتوى (الفنانين).
في المقابل أشار موقع Torrentfreak المتخصص في أخبار P2P بأن MegaUpload كانت تحضر دخولها إلى البورصة لما تم إيقافها وإلقاء القبض على مؤسسها، ويشير الموقع –الذي حاور Kim Dotcom أكثر من مرة حول هذه القضية- بأن الشركة كانت قد دعت بعضا من كبريات مكاتب المحاسبة المالية العالمية الأربعة التي تتكفل عادة بملفات الدخول إلى البورصة لكبريات الشركات، مما يدفع إلى التساؤل كيف يُعقل لشركة لديها خلفية إجرامية (على حسب الاتهامات المنسوبة إليها) أن تطلب من مكاتب المحاسبة المالية المتخصصة أن تدقق في ملفاتها المالية تحسبا للدخول إلى البورصة؟ وهي العملية التي كانت من شأنها أن ترفع قيمة الشركة إلى ملياري دولار.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، بعد أن وضعت السلطات الأمريكية نفسها في وضع لا تحسد عليه، هل ستقدم تعويضات للشركة التي دُمرت بشكل كامل (على حسب قول مؤسسها)؟ وهل ستقدر MegaUpload على النهوض من جديد والدخول إلى البورصة؟ وهل سيقف كبار صناعة الترفيه الأمريكية بينها وبين باب البورصة؟
أسناد: منصة التجارة الإلكترونية للمواد الإبداعية العربية
هناك مشاريع يُكتب عنها لأن لها مُستقبلا، وهناك مشاريع يُكتب عنها لأنها مشاريع يقف وراءها أشخاص لهم مُستقبل، لكن هناك مشاريع تجمع ما بين الأمرين، ومن بينها، منصة أسناد لبيع المواد الإبداعية العربية على الإنترنت، والتي كشف عنها محمد الساحلي يوم أمس.
وكعادة الساحلي، فإنه ينتقي لمشاريعه أسماء كانتقائه لأفكارها، فحسب لسان العرب فـ”أسناد” هو جمع سند وهو ” ما ارتَفَعَ من الأَرض في قُبُل الجبل أَو الوادي”. لكن دعونا من الجانب اللغوي للاسم جانبا، ولنركز على المشروع في حد ذاته.
أسناد هي منصة للتجارة الالكترونية تتخصص في مجال واحد، المواد الإبداعية في مختلف المجالات كالأدبية، الفنية، البرمجية ونوح ذلك، حيث يمكن للبائع عرض محتويات مختلفة، كالكتب الالكترونية (نصا كانت أو صوتا)، الصور، التصاميم، وحتى الشفرات البرمجية.
يأتي هذا المشروع، بعد مشروع آخر في مجال مقارب كشف عنه محمد الساحلي مؤخرا، من دون أن يعلن عنه بشكل علني (ربما لأنه لم ينطلق بعد بشكل فعلي) ويتعلق الأمر بـالفرقد وهو مجتمع لهواة المطالعة قد يكون منافسا عربيا لشبكة GoodReads.
لمن أراد تجربة أسناد، يضع مؤسسه بين أيديكم رواية قصيرة (مبرمج وراوٍ في آن واحد) بعنوان انتحار مرجأ، ثمنها 3 دولارات فقط.
Sergey Brin: فيس بوك وApple تُهددان مُستقبل الإنترنت المفتوح
في حوار خص به جريدة The Guardian، فتح Sergey Brin النار على مُنافسي Google: فيس بوك وApple مبديا انزعاجه من تصرفاتهما، ومعبرا عن قلقه على مستقبل الإنترنت “المفتوح”.
حسب Brin فإنه لم يكن ممكنا له ولشريكه Larry Page إطلاق محرك بحث Google لو كان الويب حينها تحت سيطرة فيس بوك، فما جعل مهمتهما سهلة هو كون الويب مفتوحا. كما نوه إلى مشكل الوصول إلى بيانات المستخدمين التي حدث سابقا ما بين فيس بوك وخدمة Gmail.
فقدنا الكثير…فعلى سبيل المثال كل بيانات التطبيقات (يقصد تطبيقات iOS وفيس بوك) غير قابلة للأرشفة، وبالتالي فإنه لا يمكن البحث فيها/عليها”.
كما لم تسلم كل من الصين، السعودية وإيران من انتقاداته، وذلك بحسب الرقابة التي تفرضها على مواطنيها، حيث قال بأنه لم يكن يظن بأنه يمكن لبلد أن يمارس رقابة لمدى طويل على الإنترنت (ويقصد بذلك الصين)، إلا أنه تبين له خطأ ذلك لاحقا.
منذ خمسة سنوات، لم أكن أعتقد بأنه يمكن إعادة الجني إلى المصباح من جديد، لكنه تبين الآن بأن الجني قد عاد فعلا إلى مصباحه
أما فيما يخص مُحاولات كبار صناعة الترفيه (الأفلام، الموسيقى، وغيرها)، فلقد وصفهم Brin بقوله :
إنهم يطلقون النار على أرجلهم، بل ربما يكون الحال أسوأ من ذلك
مضيفا بأن تحميل المواد المقرصنة يشهد رواجا، لأن الوصول إلى تلك المحتويات بشكل قانوني ليس سهلا. وأضاف بأن اعتماد قوانين مثل SOPA وPIPA التي تم تجميدهما بسبب حملات نُظمت ضدهما كان سيدفع بالولايات المتحدة إلى استخدام نفس التقنيات المستخدمة حاليا في الصين أو في إيران.
في رأيك، ما سبب مُهاجمة Brin لمنافسي Google؟ هل هو فعلا الخوف على مُستقبل الإنترنت؟ أم على مستقبل Google؟
Microsoft تفتح فرعا جديدا لها مُتخصصا في المصادر المفتوحة
تتوالى أخبار Microsoft “المدهشة”، فبعد دخولها قائمة أكبر المُساهمين في تطوير نواة Linux، أعلنت الشركة عن افتتاحها فرعا جديدا يتخصص في المصادر المفتوحة أُطلقت عليه اسم Microsoft Open Technologies, Inc.
الفرع الجديد والذي سيكون تحت إدارة Jean Paoli أحد مُبدعي لغة XML يهدف إلى تسهيل التبادلات ما بين أعمال Microsoft التطويرية في مجال البرامج المملوكة/ مُغلقة المصدر وما بين ما تساهم به في عالم المصادر المفتوحة.
وفي التدوينة التي يُعلن فيها عن الأمر، استعرض Paoli بعضا من اسهامات Microsoft في مجال المصادر المفتوحة، وخص بالذكر مُساهمات الشركة في W3C خاصة ما تعلق بلغة HTML5, مشروع http 2.0 والذي يهدف إلى توفير نسخة أسرع من HTTP مماثل لمشروع SPDY الذي أطلقته Google، إضافة إلى اسهاماتها في كل من Node.js ، MongoDB و Hadoop.
تجدر الإشارة إلى أن Microsoft بدأت تتقرب على جميع الأصعدة من مجتمعات المصدر المفتوح، فعلى سبيل المثال تقوم الشركة بالمُساهمة في مشروع OpenStreetMap الذي يُعتبر ويكيبيديا الخرائط، بل وقامت بتوظيف Steve Coast مؤسس OpenStreetMap للعمل على مشروع Bing Mobile. كما أنها عملت على توفير تقنيات مفتوحة المصدر على منصتها للحوسبة السحابية Azure ويتعلق الأمر بكل من PHP وJava.
هل ستتغير نظرة مجتمع المصادر المفتوحة لعدوها القديم ؟ أم أن ما ستستفيده Microsoft من الشركة أكثر مما ستُفيد به؟ شاركنا برأيك.




















