يوغرطة بن علي (Youghourta Benali)
يوغرطة بن علي (Youghourta Benali): مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا منالمجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب. تابعني على تويتر: @djug، أو أضفني إلى دوائرك على google+
كتب بواسطة يوغرطة بن علي (Youghourta Benali)
الصين تسترجع صدارة ترتيب أسرع الحواسيب الخارقة في العالم بفضل Tianhe-2 صاحب الـ 33.86 بيتافلوب في الثانية
كشف ترتيب Top500 الذي يُعنى بأسرع الحواسيب الخارقةSupercomputer في العالم عن استرجاع الصين لصدارتها التي فقدتها مؤخرا بفضل حاسوبها الخارق الجديد Tianhe-2 والذي تُقدر سرعته بـ 33.86 بيتافلوب (بيتافلوب =1000 تريليون عملية) في الثانية.
الحاسب الخارق Tianhe-2 والذي تم تطويره في الجامعة الوطنية للتكنولوجيا والدفاع الصينية يُعتبر أقوى بكثير من أقرب منافسيه، حيث تقارب سُرعته ضعف سرعة حاسوب Titan الأمريكي الذي أزاحه من على رأس الترتيب والذي تُقدر سرعته بـ 17.59 بيتافلوب، إلا أن الأمريكين لا يزالون يحتلون 5 مراكز في قائمة الحواسيب الخارقة العشرة الأكثر سرعة، وتملك الصين حاسوبين، وألمانيا حاسوبين، وتملك الحاسوب الباقي اليابان. أما في كامل قائمة الـ TOP500 فتملك أمريكا أكثر من نصفها (252 حاسوبا عل وجه التحديد) تلتها البلدان الآسيوية بمجموع 119 سابقة بذلك البلدان الأوروبية والتي تملك 112.
ويشير تقرير Top500 بأنم تم تصنيع أغلب مكونات حاسب Tianhe-2 وعلى خلاف سابقيه في الصين، ويتعلق الأمر بكل من نظام التشغيل، والتطبيقات ومعالجات front-end وآليات ربط المعالجات بعضها ببعض باستثناء المعالج الرئيسي والذي قامت بتصميمه Intel الأمريكية.
تشير جريدة Le Monde الفرنسية بأن الرقم القياسي الجديد الذي سجله حاسوب Tianhe-2 أثار حفيظة اليابانيين ، حيث حل أسرع حاسوب خارق لديهم والذي يُطلق عليه اسم K في المرتبة الرابعة، بعد أن حل أولا في يونيو 2011 مسجلا حينها رجوع اليابان إلى رأس الترتيب بعد غياب دام 7 سنوات (مند يونيو 2004)، ويرى اليابانيون بأن الصينيين يهتمون فقط بسرعة المعالج دون الاهتمام بمقدار الطاقة التي يحتاجها على عكسهم حيث أنهم يولون اهتماما كبيرا بذلك. كما أن الصحافة اليابانية ركزت على أن معالج Tianhe-2 موجه بشكل كبير لحساب مسارات الصواريخ الحربية أو لعمليات حساب عسكرية، في حين تركز اليابان على محاكات الكوارث الطبيعية ودراستها.
سيتم تشغيل حاسوب Tianhe-2 (أو Milky Way-2) نهاية العام الجاري مركز الحواسيب الخارقة في مدينة قوانغتشو الصينية، ويعتبر الأمر مفاجئة لمتتبعي أخبار الحواسيب الخارقة حيث أن الصينيين وصلوا إلى هذه النتيجة قبل عامين من الوقت الذي خططوا فيه للوصول إليه.
أنباء حول احتمال إطلاق فيس بوك لقارئ RSS بحر هذا الأسبوع
بعد أن قررت Google إيقاف خدمتها Reader مع بداية الشهر القادم، طفت إلى السطح العديد من الشركات الناشئة التي تسعى إلى فرض نفسها كبديل لهذه الخدمة، وبعد كل من Feedly وDigg تتجه الأنظار هذه المرة نحو فيس بوك من المُحتمل أن تطلق حلها الخاص لخلاصات RSS بحر هذا الأسبوع.
أول إشارة إلى إمكانية إطلاق فيس بوك لتطبيق خاص بـ RSS يعود إلى اكتشاف أحد المُبرمجين إلى إشارة إلى rssfeeds في الواجهة البرمجية لـ Graph الخاصة بفيس بوك، إلا أن المُطور الذي اكتشف الأمر لم يستطع قراءة الخلاصات باستخدامه لهذه الواجهة البرمجية حيث حصل على رسالة خطأ تُعلمه بأن الخاصية مُتاحة حاليا لمجموعة من عناوين IP فقط.
ثم عاد الحديث حول الأمر أمس لما قامت فيس بوك بإرسال دعوات “ورقية” لحضور مؤتمر لها خلال هذا الأسبوع، واكتفت بالإشارة إلى أنه يتعلق بـ Big Data فكرة كبيرة Big Idea .ويرى Josh Constine الذي كتب حول الأمر على TechCrunch بأن الدعوة في حد ذاتها تحتوي إشارة غير مُباشرة إلى أمر يتعلق بـ RSS حيث يرى بأن آثار فنجان القهوة التي ظهرت على الدعوة نجدها عادة على الجرائد والأخبار التي نقرأها لدى ارتشافنا لتلك القهوة، وربط الأمر باحتمال إطلاق الشبكة لخدمة RSS.
كاتبة أخرى على TechCrunch ترى بأن الإشارة إلى rss التي تم اكتشافها في واجهة فيس بوك البرمجية قد لا يكون لها علاقة مُباشرة بالـ RSS وإنما بمشروع آخر، ويتعلق الأمر بتحديث لخاصية notes التي تسمح بكتابة شبه مقالات على فيس بوك وليس مُجرد تحديثات، وهو تحديث –إن تم- من شأنه أن يُنظر إليه على أنه مُحاولة لمنافسة Tumblr.
أيا كان الأمر الذي ستكشف عنه فيس بوك خلال هذا الأسبوع فإنه سيصب في خانة إبقاء المُستخدم لأطول فترة مُمكنة على الشبكة، فإن كان ما ستكشف عنه فيس بوك هو قارئ RSS فإن من شأن ذلك أن يبقي المُستخدم لفترة أطول على الموقع لاستهلاك كل تلك المقالات التي يود قراءتها، رغم أنه يُمكن استبعاد ذلك لإمكانية أن يتعارض ذلك مع مصالح المواقع التي تنشر محتوياتها على شاكلة خلاصات RSS على صفحاتها على فيس بوك. أما لو كان الأمر متعلقا بتحديث لـ notes يجعلها أقرب ما تكون من منصة تدوين (على شاكلة Tumblr) فهذا سيجعل فيس بوك شبكة لإنتاج المحتوى أيضا بدل مجرد استهلاكه، وستتيح rss التي تم اكتشافها في الواجهة البرمجية إلى متابعة مختلف التدوينات.
ما علاقة كل هذا بـ Big data ما الفكرة الكبيرة التي ستكشف عنها فيس بوك؟ الإجابة سنحصل عليها يوم 20 يونيو الجاري تاريخ عقد مؤتمر فيس بوك المنتظر.
ما الذي تتوقع أن تقوم فيس بوك بإطلاقه خلال هذا المؤتمر؟
عرب نت: الشركات الناشئة بالإمارات العربية المتحدة على المسار السريع لتحقيق نمو ‘هائل’
الإمارات العربية المتحدة تستقطب 49٪ من مجمل الاستثمارات في الشركات الناشئة الآن في الشرق الأوسط والشركات المسجلة في مدينة دبي للإنترنت حققت نموا بنسبة 15٪
تزدهر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسط ثورة للتكنولوجيا المتطورة، ودولة الإمارات العربية المتحدة تعبّد الطريق إلى الابتكار. “ما يقرب من نصف إجمالي الاستثمارات في الشركات الناشئة في المنطقة تأتي الى الإمارات العربية المتحدة، وهذا الرقم هائل. هذا النمو في الفرص هو السبب الرئيسي الذي دفعنا الى إدراج “منصة الشركات الرقمية” ضمن برنامج قمة عرب نت الرقمية في دبي. فهي مصممة لتكون المنصة الأولى في المنطقة لنمو الشركات الرقمية الفتيّة والتي تتطلع إلى التوسع في أسواق جديدة” وفقاَ للمؤسس والرئيس التنفيذي لعرب نت، عمر كريستيديس.
تم تصميم “منصة عرب نت الرقمية” تحديداً للشركات الرقمية الفتيّة والتي لديها منتجات أو خدمات قائمة في أسواقها المحلية. وتعتبر من أبرز مميزات قمة عرب نت الرقمية المزمع عقدها بين 24 و26 يونيو في فندق اتلانتس، النخلة، دبي. حيث توفر هذه المنصة للشركات فرصة لعرض أعمالها وتسليط الضوء على أحدث منتجاتها، إلى جانب التواصل الفردي مع الزبائن ووسائل الاعلام ومدراء التسويق ومشغلي الاتصالات والبنوك ومؤسسات الدفع وغيرها من الشركاء والعملاء الاستراتيجيين. كما توفر هذه المنصة للمؤسسات المشاركة فرصة للقاء المستثمرين النافذين مما سيساعدهم على النهوض بمؤسساتهم والدفع بها الي مراحل متقدمة من النمو. وقد شهدت السنوات القليلة الماضية زيادة في تدفق الاستثمارات في مجال التكنولوجيا إلى منطقة الشرق الأوسط، وخاصة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
صرح كريستيديس قائلا: ”تأمل عرب نت في إشراك أكبر عدد ممكن من الشركات ضمن المنصة الرقمية” .
أظهر تقرير صدر مؤخراً من “سندباد للأعمال” أن المبلغ الإجمالي للاستثمار في الإنترنت والتكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة للأعوام 2011 و2012 تجاوز 74 مليون دولار، وهو أكثر من مجموع تدفق الاستثمار إلى الأردن والمملكة العربية السعودية ومصر ولبنان والمغرب مجتمعة.
الجيل الرقمي العربي الملم بأمور التكنولوجيا والذي ولد بين عامي 1977 و1997، يمثل 40٪ من سكان المنطقة ويشكل شريحة متميزة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً. وينعكس تعطش هؤلاء الشباب لخوض المعركة الرقمية من خلال نسبة الزيادة في اختراق الهواتف الذكية في دول مجلس التعاون الخليجي والتي بلغت 60٪ خلال السنة الماضية. وطبقاً لهذا الإقبال المتزايد على التكنولوجيا، فإن معظم الشركات الإقليمية باتت تخصص حوالي 22٪ من ميزانياتها التسويقية للتكنولوجيا الرقمية، كما زادت ميزانيات الشركات للتسويق الرقمي هذا العام لتصل الى 58٪.
ترتيب Tiobe للغات البرمجة الأكثر شعبية: JavaScript تعود من جديد إلى Top10 ولغة C تُحافظ على صدارتها
نشرت Tiobe ترتيبها الشهري للغات البرمجة الأكثر شعبية والتي كشفت عن تغييرات في قائمة Top 10، في حين حافظت لغة C على صدارتها.
أهم “حدث” في ترتيب Tiobe في هذا الشهر هو رجوع لغة JavaScript إلى قائمة لغات البرمجة العشرة الأكثر شعبية. يُشير التقرير بأنه من الغريب أن تبقى لغة JavaScript خارج قائمة Top 5 وهذا بالرغم من كل الحديث الذي يدور حول هذه اللغة، ، إلا أنه من المُحتمل أن يرتفع ترتيبها لاحقا بفضل node.js والتي جعلت من لغة JavaScript لغة تُكتب بها تطبيقات جهة الخادوم أيضا Server-side.
وفي رسالة وجهها إلى Info World، يُشير Paul Jansen مدير Tiobe بأنه من المُحتمل أن يكون السبب الذي يقف وراء “قلة شعبية” لغة JavaScript هو كونها لغة ثانوية في مشاريع الويب، حيث أنها دائما ما تُقرن بلغات أخرى، حيث تُستعمل عادة في جهة المُستخدم من التطبيق client-side في حين يكون باقي التطبيق الأهم والذي يقع من جهة الخادوم من التطبيق مكتوبة بلغة أخرى كـ PHP.
يُسلط التقرير الضوء على الأخطار التي قد تهدد مُستقبل لغة JavaScript، فعلى سبيل المثال يُنظر إليها بأنها لُغة يسهُل ارتكاب أخطاء لدى استخدامها، وبما أنها لُغة مُفسرة فإن أغلب الأخطاء لا تظهر سوى لدى تنفيذ شفراتها، وهو ما دفع بـ Google مثلا إلى إطلاق لغة Dart التي يُراد منها استبدال JavaScript والتي تحل حاليا في المرتبة 80. كما أن هناك لغات أُخرى تقوم بتوليد شفرات JavaScript بدل كتابتها يدويا، ويتعلق الأمر بكل من CoffeeScript التي حلت في المرتبة 139 و TypeScript التي حلت في المرتبة 207.
على الجانب، هناك خطر آخر قد يهدد لغة JavaScript لم يُشر التقرير إليه وهو شروع إطار عمل مثل Angular.js في توفير نسخة منه تعمل بلغة Dart، مما يجعل من مهمة انتقال مُطوري التطبيقات المبنية بأطر العمل التي تعتمد هذه الثنائية إلى Dart عملية في غاية السهولة.
أما لغة PHP فلقد تقدمت قليلا في ترتيب هذا الشهر، حيث أنها حلت خامسا مُقابل حلولها سابعا في ترتيب نفس الشهر من العام الفارط، مُشكّلة بذلك قائمة الـ TOP5 بمعية كل من C التي حلت أولا وتبعتها في الترتيب كل من Java، Objective-C وC++.
للتذكير، فإن ترتيب Tiobe لا يعكس مدى انتشار/ استعمال لغات البرمجة، وإنما يدرس مدى شعبيتها، حيث يعتمد على عدة مصادر، كنتائج محركات البحث المختلفة، الفيديوهات التي تنشر على Youtube، الكتب التي تباع على Amazon، موسوعة Wikipedia وغيرها.
في رأيك، هل تتوقع عودة JavaScript من جديد ودخولها إلى حلقة Top5؟ وهل تتوقع أن تنجح لغات أخرى كـ Dart في استبدالها (خاصة وأنها مدعومة من Google)؟
إطلاق النسخة العربية من موقع “ديالنا” الخاص بتجميع المحتوى الإخباري الجزائري الناطق بالعربية في مكان واحد
بعد أشهر من إطلاقها للنسخة الفرنسية من الموقع، قامت شركة rizeway الجزائرية بإطلاق النسخة العربية من موقع “ديالنا” والذي يهدف إلى تجميع المُحتوى الإخباري الجزائري الناطق باللغة العربية.
يهدف موقع ديالنا بنسختيه العربية والفرنسية إلى تسهيل مهمة الوصول إلى ما تنشره المواقع الإخبارية الجزائرية في مكان واحد، حيث هو أقرب ما يكون من Google News لكن مقتصر على ما يُنشر في الجزائر فقط. إلا أنه يُوفر خواصا إضافية تجعل الموقع أكثر من مُجرد نسخة مُعدلة من Google News حيث أنه يوفر قسما يُجمع جميع عروض العمل التي تنشر على مواقع التوظيف عبر الإنترنت في الجزائر.
ليس هذا فحسب، يوفر أيضا موقع ديالنا قسما خاصا بالمدونات الجزائرية (تحت اسم نطاق مُنفصل) ويتعلق الأمر هنا بموقع bloginy والذي يُمكن اعتباره حجر أساس موقع ديالنا والذي تطور ليشمل المحتوى الذي يُنشر خارج عالم التدوين.
تجدر الإشارة إلى أن موقع Bloginy (أحد أقسام موقع ديالنا الحالي) هو الذي نظم مبادرة يوم التدوين الجزائري طيلة السنوات الثلاثة الماضية، والتي هدفت إلى تجميع المُدونين الجزائرين للكتابة في يوم واحد حول موضوع يعالج أحد المظاهر أو المشاكل التي تخص المُجتمع الجزائري.
ما رأيك في هذا الموقع؟ هل ترى نفسك في حاجة إلى موقع يجمع لك المحتوى الجزائري في مكان واحد؟ أم أنك تُفضل الطرق التقليدية في الوصول إلى المحتوى؟
لماذا يُعتبر توفير Google للوحة مفاتيح Android 4.2 كتطبيق مُنفصل في غاية الأهمية، وما الذي يعنيه ذلك لمُستقبل Android ككل
إن كنت مُستخدما لنظام Android وكنت مُتابعا لأخبار هذا النظام فإنك –ومن دون أي شك- قد سمعت بخبر إطلاق Google للوحة مفاتيح نسخة 4.2 من نظام Android كتطبيق خاص على متجر Google Play. دعونا أولا نستعرض الخواص التي يُوفرها هذا التطبيق، ما الذي يعنيه للتطبيقات المُنافسة، ولماذا تُعتبر هذه الخطوة في غاية الأهمية فيما يتعلق بُمستقبل نظام Android وطبيعته “المفتوحة” (نسبة إلى المصدر المفتوح) ككل.
من بين أهم خواص لوحة مفاتيح Google هو دعمها لخاصية “الكتابة بالإيماء” (Gesture Typing) حيث يكفي تحريك الإصبع من دون رفعه من حرف إلى آخر حتى يفهم التطبيق ما تقصده ويقوم بإكمال الكلمة بناء على الحرف التي يتوقف عندها الإصبع قبل الانتقال إلى الحرف الذي يليه. هذه الخاصية لوحدها ساهمت في نجاح العديد من لوحات المفاتيح مدفوعة الأجر على متجر Play مثيلات SwiftKey وSwype. تقوم لوحة المفاتيح أيضا باقتراح تكملات للكلمات التي يقوم المُستخدم بكتابتها (يعني تكفي كتابة الحروف الأولى لكلمة ما ليقترح التطبيق كلمات يُحتمل أن تكون المقصودة). بعد الفراغ من كتابة أية كلمة تُحاول لوحة المفاتيح التنبأ بالكلمة القادمة التي ينوي المُستخدم كتابتها، وهي خاصية في غاية القوة. كما يُوفر التطبيق خاصية الكتابة الإملائية (يعني يكفي أن يتكلم المُستخدم ويقوم التطبيق بتحويل ما يقول إلى نص مكتوب). كل هذه الخواص مُتوفرة بـ 26 لغة مختلفة.
كما نرى فإن التطبيق الذي سيتوفر بشكل تدريجي لجميع اللغات (حاليا يوفر التطبيق لوحة مفاتيح Qwerty فقط) سيشكل تهديدا لأكثر من طرف. التهديد المُباشر سيكون للشركات التي توفر لوحات مفاتيح تجارية بنفس الخواص، وخاصة Swype وSwiftkey. أما التهديد غير المُباشر فسيكون للشركات التي تبني أجهزة بنُسخ مُعدلة من نظام Android والتي تُوفر لوحات مفاتيح خاصة بها. التهديد هنا (إن صحت تسميته بتهديد) لا يخص لوحات مفاتيحها بعينها، وإنما يخص تجربة المستخدم على هذه الأجهزة ككل.
من جديد، قد لا يُعتبر الأمر تهديدا لهذه الشركات بقدر ما سيعود بالنفع على المُستخدم، حيث أن إصدار لوحة المفاتيح هاته تندرج ضمن جهود Google لتوفير تجربة مُستخدم متماثلة على جميع الأجهزة التي تشتغل بـ Android مهما كان مُصنعها دون التأثير على طبيعة Android المفتوحة، وهي الرسالة التي ظل Sundar Pichai المسؤول الجديد لـ Android لدى Google منذ أن عوض Andy Rubin على رأس هذا القسم.
لفهم الوضع بشكل أفضل دعونا نُلقي نظرة على تطبيقات Google والتي لم تعد جزءا من نظام Android بل أصبحت مُتوفرة بشكل مُنفصل على متجر Google Play . ابحث على المتجر وستجد أن كلا من التطبيقات التالية أصبحت مستقلة بذواتها:
تحذير: حصان طروادة Zeus المتخصص في سرقة البيانات البنكية يُسجل عودته من جديد على فيس بوك
نشرت Trend Micro تحذيرا جديدا حول عودة حصان طروادة Zeus والذي يتخصص في سرقة البيانات البنكية المُستعملة على الأجهزة المصابة به والذي عاد إلى لنشاط من جديد على شبكة فيس بوك الاجتماعية.
يعود Zeus -والذي ظهر لأول مرة سنة 2007- إلى النشاط بشكل دوري، ولقد استرجع نشاطه هذه المرة رغم الجهود التي بذلتها Microsoft مثلا خلال العام الماضي لمحاربة شبكات هذا البرنامج الضار، لكنه اختار هذه المرة الرجوع على فيس بوك، حيث تقوم حسابات الأشخاص الذين تعرضت أجهزتهم للإصابة إلى إرسال رسائل إلى جميع أصدقائهم على الشبكة تحتوي روابط مُغلمة، يكفي النقر عليها ليُصاب به المُستخدم ويقوم بدوره بإرسال نفس الرسالة إلى أصدقائه.
بعد إصابة جهاز الضحية بـ Zeus فإن هذا الأخير يبقى كامنا إلى غاية استخدام صاحب الجهاز لأحد الخدمات البنكية ليقوم بسرقة بيانات دخوله ومن ثم العبث بحسابه البنكي (إلى حد إفراغه كاملا)، وتُشير مُدونة Bits بأن هذا البرنامج الضار يقوم في بعض الحالات بتغيير صفحات مواقع بعض البنوك بصفحاته الخاصة لكي يحصل على بيانات المُستخدم الشخصية أيضا.
حسب Trend Micro فإن نشاط Zeus شهد تزايدا مُفاجئا خلال شهر مايو الماضي، وحسب Eric Feinberg مؤسس advocacy group Fans Against Kounterfeit Enterprise فإن الأمر قد يكون له علاقة مُباشرة بانتشار روابط هذا البرنامج الضار على بعض الصفحات الرياضية (المزيفة) وخص بالذكر صفحات قامت بإطلاقها مجموعة تتسمى بـ Bring the N.F.L. To Los Angeles.
يقول Feinberg بأنه بعد ملاحظته لتزايد أعداد هذه الصفحات والروابط التي تحويها، قام بالاستعانة بالمخُتبر الأمني Malloy Labs والذي أكد بأن الروابط تخص برمجية Zeus الخبيثة والتي تتحكم فيها شبكة إجرامية روسية على الإنترنت. إلا أنه –وحسب Feinberg- لم تُحرك فيس بوك ساكنا لدى اتصاله بها وعرضه الأمر عليها، حيث يُشير بأنه لم يرد عليه أحد الناطقين الرسميين باسم الشبكة الاجتماعية سوى بتنويه إلى ما قامت فيس بوك بنشره من قبل حول جهودها في محاربة مثل هذه الروابط.
يبقى الحل الوحيد المُتوفر حاليا في أيدي مستخدمي فيس بوك هو أخذ الحيطة والحذر، وعدم النقر على أية روابط مشبوهة تصلهم عبر رسائل الموقع، كما يُنصح باستخدام مضاد فيروسات مُحدث بشكل دوري وتفعيل خاصية التحقق المُزدوج في أي خدمات توفر هذا النوع من التحقق.
بإمكانك إيجاد المزيد من التفاصيل حول آلية عمل Zeus على فيس بوك في على هذا المقال على موقع Malware Bytes والذي يُحلل إحدى الرسائل التي تقوم البرمجية الخبيثة بإرسالها.
هل هو بداية نهاية عهد العملات الافتراضية: القضاء الأمريكي يُعطل عملة Liberty Reserve ويُلقي القبض على مؤسسيها
أعلن قضاء نيويورك عن تعطيله لشبكة العُملة الافتراضية Liberty Reserve وإصداره مذكرات للقبض على سبعة من مسؤوليها بتُهمة تبييض ما لا يقل عن 6 ملايير دولار خلال السنوات السبعة التي تُمثل عُمر هذه الشبكة، في حين وُصفت العملية بأنها الأكبر في التاريخ ضد عمليات تبييض/غسيل الأموال والتي شملت 17 بلدًا.
بداية ما هي Liberty Reserve وما مبدأ عملها؟ Liberty Reserve هي شركة خاضعة لقوانين دولة كوستا ريكا، توفر شبكة للتحويل المالي الإلكتروني التي تستخدم عُملة تحمل نفس الاسم (Liberty Reserve أو LR اختصارا)، سمحت هذه الخدمة لمستخدميها الذين تجاوز عددهم المليون (خُمسهم في الولايات المُتحدة) بإرسال واستقبال أموال بمجهولية (anonymity) ومن دون الخضوع إلى أية قوانين أو مُحاسبة، وتقتطع الشبكة نسبة صغيرة جدا على كل عملية تحويل لا تتجاوز 1% وهو ما جعلها قبلة مُفضلة –حسب القضاء الأمريكي- لكل عمليات تبييض الأموال أو العمليات الإجرامية على الإنترنت خاصة ما تعلق منها بسرقة بيانات البطاقات الإئتمانية وبطاقات الهوية، التطبيقات المُقرصنة وغيرها.
عرب نت: التجارة الإلكترونية في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا “هي الأسرع نموًا في العالم” حسب المدير التنفيذي لـ Souq.com
ستحول التكنولوجيا الرقمية مفهوم الأعمال في الشرق الأوسط والبلاد العربية لآفاق جديدة. وستواجه الشركات الرافضة لهذا التغيير خطراً حقيقياً في استمراريتها. هذا الواقع سيجذب مختلف أقطاب الصناعة الرقمية والأعمال والتكنولوجية لحضور قمة عرب نت الرقمية في دبي وفقاً لما صرحه عمر كرستيديس المؤسس والمدير التنفيذي لعرب نت.
يشير رونالدو مشحور المدير التنفيذي لشركة Souq.com الرائدة في مجال التجارة الرقمية، إلى ازدهار ملحوظ في المجال الرقمي: “التجارة الرقمية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا شهدت ازديادا بنحو 45% عام 2012 لتصل الى 15 بليون دولار ويتوقع المحللون زيادة سنوية تزيد على 20% خلال الثلاث السنوات القادمة، مما يتوج الشرق الاوسط وشمال إفريقيا الأسرع نمواً في العالم.”
كل ما تحتاجه لتفهم مبدأ عمل عُملة Bitcoin
منذ أن طفت قضية Bitcoin إلى السطح من جديد وأنا أرغب في كتابة شيء مبسط عنها، تناقشت مع وليد حول الأمر لنرى أينا سيكتب عن الأمر لكن التعقيدات التقنية التي ترافق هذه العملة المشفرة دفعت كلانا إلى إرجاء الأمر، إلى أن قرأت مؤخرا مقالين نُشرا على منصة Medium والتي تشرح بشكل مُبسط دون الخوض في أي من تعقيدات تشفير هذه العملة. سأحاول في هذا المقال استعراض زبدة الموضوعين لتبسيط فهم مبدأ عمل هذه العملة على من التبس عليه الأمر (لا تقلق التبس الأمر على الجميع، حتى من كان يُكثر الحديث حولها :) ).
لشرح آلية عمل Bitcoin يقوم كاتب المقال الأول والذي عنونه بـ “كيف تشرح Bitcoin لرجل الشارع العادي” بالعودة بنا إلى عصر أبعد ما يكون عن التشفير وسراديبه المعقدة، وتحديدا إلى Yap الواقعة في جنوب المحيط الهادي والمتكونة من أربع جزر. بحكم أن هذه الجزر لم تحتو على أي من المعادن النفيسة التي يُمكن الاعتماد عليها كقاعدة للمعاملات المالية مثلما كان عليه الحال مع باقي الأمم اكتشف سكان هذه الجزر نوعا من الأحجار الكلسية في مجموعة جزر تبعد عنها بحوالي 250 ميلا، وبحكم البعد الجغرافي لهذا المكان وعدم توفر هذا النوع من الأحجار على جرز Yap تم اعتمادها كقاعدة للتبادل التجاري. يقوم زعماء القبائل هناك بتنظيم رحلات ما بين الحين والآخر لجلب بعض الأحجار المنحوتة على شكل أقراص والتي يترواح حجمها ما بين الصغيرة التي لا يتجاوز طولها الإنش الواحد والتي يصل طولها إلى 12 قدما، يحصل زعيم كل قبيلة على 40% من الأحجار التي تم جمعها ويوزع الباقي على أعضاء الرحلة.


















