djug
يوغرطة بن علي: مبرمج نظم جزائري. مهتم بالأمن و الحماية و أنظمة إدارة المحتوى. مدير المجلة التقنية و محرر مدونة الإعلام الاجتماعي تابعني على تويتر: @djug
كتب بواسطة djug
ما هو العدد الفعلي للمستخدمين النشطين لشبكة Facebook؟
إن كنت تتابع أحداث دخول Facebook إلى البورصة والتي –بالمناسبة- لم تتم بعد (وإنما الحديث يخص تقديم الشبكة لنموذج S1 الذي يسبق ذلك) فإنه –ومن دون شك- قد أذهلك عدد المستخدمين النشطين الذي “تتباهى” به الشبكة، والتي يصل -حسبها- إلى 845 مليون مستخدم نشط شهريا. لكن ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في المستخدم (أو المُفَيسبك إن شئت تسميته كذلك) حتى تعتبره Facebook نشطا؟
حسب هذا النموذج فإن المستخدم اليومي/الشهري النشط ليس ذلك المستخدم الذي يدخل إلى الشبكة عبر الحاسوب أو الهاتف فحسب، وإنما يُوصف “بالنشط” أيضا كل من يتشارك محتوى مع أصدقائه حتى وإن تم ذلك عبر أزرار المشاركة التي تعج بها مواقع الإنترنت أو عبر زر Like.
ماذا يعني ذلك؟ ولماذا تُعتبر هذه الحيثية مهمة؟ ربما هي الأسئلة التي تدور الآن في خُلدك. هذا التعريف من شأنه أن يُغير من قيمة العدد المستخدمين الفعلي الرسمي الذي أعلنت عنه Facebook، بل الأدهى والأمر من ذلك، أن هذا التعريف سيدفع إلى إعادة النظر في القُدرة الفعلية للشبكة على الاستفادة منه، فالمستخدم “النشط” الذي يقوم بتشارك المحتويات عبر الأزرار الخاصة بذلك، أو يقوم بالضغط على زر Like بين الحين والآخر لا يستعرض صفحات الشبكة للقيام بذلك، وبالتالي فإنه لا يمكن استهدافه من خلال بالإعلانات، يعني أنه مستخدم لا تستفيد Facebook من استخدامه لشبكتها.
على ضوء كل هذا فإن المدخول الضعيف الذي تجنيه Facebook من وراء كل مستخدم والذي لا يتجاوز 5.02$ يبدو منطقيا أكثر (مقارنة بـ 30$ التي تجنبيها Google أو 148.20$ التي تجنبيها Netflix)، حيث أن إجمالي هذه المداخيل لا تأتي سوى من نشاط عدد معين من المستخدمين.
كل هذا يدفع إلى التساؤل إن كانت قيمة Facebook الحالية التي تُقدر بمائة مليار دولار ليست مبالغا فيها، حيث أن هناك العديد من التحاليل التي تُشير إلى احتمال لعب المستثمرين الأوائل في الشبكة الذي طال انتظارهم لاسترجاع فوائد أموالهم والذين يبحثون عن مخرج مفيد لهم دورا في تضخيم هذا الرقم. كما أن ضعف المداخيل التي تجنبيها من وراء كل مستخدم كل تدفع المستثمرين الجدد إلى التفكير مليا قبل القيام بذلك.
Google تُطلق الإصدار Beta من متصفح Chrome على نظام Android
أعلنت Google اليوم عن إطلاق الإصدار Beta من Chrome على نظام Android، والذي يأتي ليُكمل تجربة المستخدم على جهازه المكتبي لما يكون بعيدا عنه.
يُوفر هذا الإصدار بعض الخصائص المُهمة كخاصية الوصول إلى ألسنة التبويب المفتوحة على نسخة Chrome المستعملة على الجهاز المكتبي والهاتف، و مزامنة المفضلة.
التطبيق لا يزال في مرحلة Beta، ومن شأنه أن يُنافس Firefox على الهواتف أيضا، بعد أن انتزع منها مرتبها في سوق المتصفحات على الحواسيب المكتبية، وهو أمر قد يُهدد مستقبل مؤسسة Mozilla ككل، خاصة وأن هذه الأخيرة رمت بكامل ثقلها على تطوير نسخة الهواتف من متصفحها، رغم محدودية ما تقدر القيام به، حيث أنها لا يمكنها تطوير إصدارات منه لأنظمة Windows Phone أو iOS، ولا يبقى أمامها سوى Android الذي من المُتوقع أن يكون لمتصفح Chrome نصيب الأسد فيه.
الإصدار Beta من متصفح Chrome متوافقة فقط مع الإصدار 4 (Ice Cream Sandwich) من نظام Android، ويمكن تحميله من هنا.
الفيديو التعريفية بمتصفح Chrome على نظام Android:
حسب Net Applications متصفح Chrome يتراجع لأول مرة خلال سنتين و Internet Explorer 6يسجل تقدما
قد يكون العنوان منطقيا أكثرا لو تبادل Internet Explorer و Chrome مكانيهما في العنوان، لكن تجري المتصفحات بما لا يشتهي مطورو الويب، حيث كشفت أحدث إحصائيات Net Applications عن تراجع في حصة Chrome من سوق المتصفحات العالمي، ورافق ذلك تقدما للإصدار السادس من متصفح Internet Explorer.
سجل متصفح Internet Explorer 6 تقدما طفيفا، حيث انتقل من 7.33% خلال شهر ديسمبر الماضي إلى 7.93% خلال شهر يناير. في حين ارتفعت حصة Internet Explorer بجميع إصداراته بأزيد من 1% واصلة إلى 52.96%. وتراجعت أيضا كل من Safari وFirefox بنسب طفيفة.
ذهبت العديد من المواقع التقنية العالمية إلى تفسير تراجع حصة Chrome بالعقوبة التي فرضتها Google على فريق عمل هذا الأخير والذي استعان بأطراف خارجية لتلميع صورة المتصفح بطرق تُخالف قوانين الشركة (يمكنكم معرفة المزيد حول الأمر بقراءة هذا المقال)، لكن يبقى تفسير زيادة استعمال IE6 صعبا، إلا أن TechCrunch ربطت الأمر بزيادة استعمال (وليس زيادة عدد المستخدمين) التي عرفها نظام Windows XP خلال نفس الفترة، والذي يعود –حسب هذه المدونة- إلى أعمال نهاية السنة التي قد تتطلب العمل على نظام XP.
اتجاه غريب آخر سبقت ملاحظته على المتصفحات مؤخرا، ويتعلق الأمر بزيادة نسبة استخدام Internet Explorer خلال أيام الأسبوع وتراجعها خلال عطل نهايات الأسابيع لتفسح المجال أمام استخدام أكثر لمتصفح Chrome. وهو ما يدفع إلى التساؤل إن كان Internet Explorer سيعود/سيبقى لعشرية أخرى على رأس قائمة أكثر المتصفحات استخداما.
Youtube تخطط للسماح بإنشاء قنوات توفر محتويات متخصصة مقابل اشتراكات دورية
خلال مؤتمر D: Dive Into Media الذي استُضيف فيه أمس، تحدث Salar Kamangar المدير التنفيذي لخدمة Youtube عن العديد من المشاريع المستقبلية لها، والتي ستعزز مكانة Youtube الريادية الحالية في مجال الفيديو على الإنترنت.
من بين ما أشار إليه Kamangar هو تحويل الشبكة إلى قنوات متعددة متخصصة، فبدل أن يقوم المستخدم “بمشاهدة فيديو لمدة 3 دقائق ثم يقرر بعدها أي فيديو يشاهد”، سيصبح بإمكانه فتح قناة متخصصة في المجال الذي يهواه تماما مثلما يختار القنوات التلفزيونية، ثم يستقبل الفيديوهات تباعا، وهي الفيديوهات التي يتوقع Kamangar أن تكون أكثر جودة من الفيديوهات المنشورة عادة على Youtube وأكثر تفاعلية. كما أن هذه القنوات ستكون أكثر احترافية دون أن تكون في حاجة إلى كل التكاليف الخاصة بإطلاق محطة تلفزيونية جديدة.
Youtube معروفة بفيديوهات الكلاب التي تلعب بالـ skateboards. على سبيل المثال مداخيل الإعلانات التي ترافق هذه الفيديوهات تكون منخفضة، لكن لو تم عرض نفس الفيديوهات على قنوات تستقطب محبي الكلاب أو محبي skateboards فإن ذلك سيرفع -من دون شك- من قيمتها.
من جهة أخرى استعرض Kamangar بعض الإحصائيات التي تخص صناعة الفيديوهات بشكل عام، حيث أشار إلى أن 20% فقط من مداخيل هذه الصناعة تأتي من بيع أو تأجير هذه الفيديوهات، فيما تُقسم النسبة الباقية مناصفة ما بين الإعلانات والاشتراكات (في القنوات المتخصصة). وترغب Google في الاستفادة أيضا من خدمة الاشتراكات وذلك بفتح المجال أمام إنشاء قنوات متخصصة ذات جودة لن يمانع المستخدم من دفع مقابل مشاهدة محتوياتها.
نحن ندخل الآن إلى موجة ثالثة من الإعلام والتي تهدف إلى إعطاء المستهلك ما يوده مباشرة.
على ما يبدو فإن Youtube لا تملك أية منتجات حاضرة بخصوص خطواتها القادمة، لكنها بدأت العمل على ذلك منذ مدة فقد ظهرت بوادر هذا المشروع شهر يوليو الماضي، حيث راسل موقع Willow.tv المتخصصة في رياضة الكريكت مشتركيه بخصوص خدمة جديدة لمشاهدة المباريات مباشرة على Youtube مقابل اشتراك فصلي.
هل سيُؤخِّر خرق Facebook للعديد من براءات اختراع Yahoo دخولَها إلى البورصة؟
في حين تتجه أغلبية المواقع التقنية للحديث عن دخول Facebook المحتمل إلى البورصة، وعن القيمة التي ستتحصل عليها جراء ذلك، خرج علينا موقع The Street بمقال يحلل فيه الأخطار التي تُهدد شبكة Zuckerberg من قِبل Yahoo “المتداعية”.
يشير الموقع إلى أن Yahoo تملك 1100 براءة اختراع في مجالي الشبكات الاجتماعية والبحث على الإنترنت، تخترق Facebook قدرا مهما منها، دون أن تحرك Yahoo ساكنا… إلى حد الساعة، وهو الوضع الذي قد يتغير قريبا خصوصا مع تكاثر الأخبار التي تعلن عن قرب دخول Facebook إلى البورصة. لكن هل يمكن فعلا لشركة متداعية كشركة Yahoo أن تثير مخاوف شركة في أوج انطلاقها؟ إليكم التحليل الذي ساقه المقال.
في البداية يشير الكاتب إلى أن القضية ستُلعب على ملعبين، ملعب الشبكات الاجتماعية وملعب البحث.
فيما يخص الشبكات الاجتماعية فإن Yahoo تملك عددا معتبرا من براءات الاختراع في هذا المجال، رغم أنها ليست شبكة اجتماعية، مع ذلك فإنه يصعب التكهن بالخطوة القادمة التي ستخطوها الشركة. فمن جهة لا تملك Yahoo أي سجل “إجرامي” مثل سجلات الشركات التقنية المليئة بمطالبات لشركات أخرى بحقوق استغلال لبراءات الاختراع الخاصة بها، كما أنه يصعب معرفة القيمة الفعلية لبراءات الاختراع تلك ما لم تتطور الأمور وتصل إلى ساحات المحاكم.
لكن من هذه الناحية قد يبدو جانب Facebook في هذا المجال مؤمنا نسبيا، حيث أن كلا من Mark Pincus مؤسس Zynga و Reid Hoffman مؤسس LinkedIn هما من المستثمرين المهمين في Facebook حيث يملك كلاهما 0.5% من قيمة الشبكة. كما أن الشركة الاستثمارية Greycroft تملك 1.5% من قيمتها أيضا(يذكر الموقع Greycroft على أساس أنها شركة Hoffman الاستثمارية).
لكن ما محل Pincus و Hoffman من الإعراب؟ القضية وما فيها أن الرجلين قاما سنة 2003 بشراء براءات اختراع واسعة النطاق (broad patent) تخص الشبكات الاجتماعية باعتها لهما شبكة SixDegrees.com التي لم يعد لها أثر الآن وذلك لاستباق أي متابعات قضائية قد تأتيهما من جهة مالكي Friendster حينذاك. كما أنه يُعتقد أن يكون Hoffman هو من عرف مؤسس Peter Thiel (من بين أوائل المستثمرين في Facebook) بمؤسس Facebook وهو ما قد يحمي Facebook من أية متابعات في هذا المجال.
لكن كيف يمكن أن تُهاجم Facebook من جهة البحث على الإنترنت رغم أنها ليست محرك بحث؟ يُذكِّر الكاتب أن Yahoo استغلت فرصة دخول Google إلى البورصة سنة 2004 لتلوح لها بخرقها لبراءة اختراع خاصة بموقع Goto.com (التي حُول اسمها إلى Overture Services, Inc. قبل أن تشتريها Yahoo) حاملة للترقيم 6269361 والتي تعتبر حجر أساس نتائج البحث مدفوعة الأجر، أي تعتبر أساس خدمتي AdWords و AdSense.
تعرف Facebook حاليا مداخيل تقدر بأربعة مليارات دولار من إعلاناتها المستهدفة (التي تعتمد على عنوان IP الزائر) وهي نقطة تستطيع أن تهاجم Yahoo من خلالها. لكن ليست هذه أهم نقطة. يُشير المقال إلى نقطة مهمة: الشركة التي تسجل مداخيل لا تتجاوز 5% من مداخيل Google وتود أن تكون قيمتها السوقية تُقارب 60% من قيمة Google ستجد نفسها تحت ضغوط كبيرة ستدفعها من دون شك إلى ولوج عالم البحث، وهو ما قد يعتبر ردا على دخول Google إلى عالم الشبكات الاجتماعية.
الأمر الذي سيزيد من تعقيد الأمور وتقوية وضعية Yahoo -إن تم- هو إقدام Yahoo على فسخ عقدها مع Microsoft الخاص بالبحث. فامتلاك هذه الأخيرة لنسبة 1.6% من قيمة Facebook سيدفعها إلى الرجوع من جديد إلى طاولة المفاوضات إلى جنب Facebook للحصول على عقد شراكة أفضل.
في رأيك؟ هل دخول Facebook إلى البورصة هو بداية عهد جديد لشركة Yahoo أيضا؟
بمناسبة افتتاح المكتب الإقليمي لها في الوطن العربي، Bitdefender توزع 30 رخصة على قراء المجلة التقنية
أعلنت Bitdefender منذ أيام قليلة عن افتتاح المكتب الإقليمي لها في الشرق الأوسط، والذي يقع مقره في دبي، وذلك لتوسيع وجودها بالمنطقة، مما يمكنها من رفع مستوى خدماتها الموجهة للشركات، وتقديم دعم أفضل لزبائنها الحاليين.
يأتي ذلك أيام قليلة فقط بعد حصول مضاد الفيروسات الذي تنجه الشركة على تكريم جديد من طرف AV Comparative، حيث حصلت رفقة كل من Avira، ESET، F-Secure و Kaspersky أعلى التصنيفات Top Rated في ترتيب AV Comparative (يمكن الاطلاع على كافة تفاصيل الترتيب بقراءة هذا الملخص).
واحتفالا بذلك، ستقوم BitDefender بتوزيع 6 رخص Internet Security 2012 من نوع Safe Environment على قراء المجلة التقنية، وهي رخص تدخل ضمن حملة BitDefender للمسؤولية الاجتماعية لحماية المستخدم عن طريق حماية البيئة التي من حوله، حيث تُرفق كل رخصة رئيسية بخمس رخص Antivirus Pro 2012 إضافية، (يعني أن كل فائز سيحصل على 6 رخص) وهو ما سيرفع عدد الرخص إلى 30 رخصة.
كيف تتم المشاركة في المسابقة؟
كما جرت عليه العادة يكفي إعادة نشر التغريدة التالية على Twitter للدخول إلى السحب الذي سيقام يوم الاثنين 13 فبراير القادم.
بمناسبة افتتاح المكتب الإقليمي لها في الوطن العربي، بتدفندر توزع 30 رخصة على قراء المجلة التقنية @it_scoop_com http://goo.gl/r1DQX
أو بالضغط على زر Twitter الموجود في الزاوية العلوية اليمنى للخبر.
يجب على كل مشترك أن يكون متابعا لحساب المجلة التقنية ليتسنى الاتصال به في حال فوزه.
إحصائيات statcounter تكشف: Internet Explorer يستخدم أكثر خلال أيام العمل وChrome خلال عطل نهايات الأسابيع
لو أمعنا النظر في إحصائيات Statcounter خلال الفترة الماضية، فإننا لا نلحظ فقط تجاوز Chrome لمتصفح Firefox ولكن هناك اتجاه آخر يمكن أن نلحظه على المتصفحات، حيث أن استعمال Internet Explorer يزيد خلال أيام العمل، ويقل خلال عطل نهايات الأسابيع ليفسح المجال أمام Chrome لترتفع نسبة استخدامه أكثر.
ويظهر الأمر بشكل أوضح لدى قراءة إحصائيات القارة العجوز لوحدها، حيث تقترب حصة Chrome من حصة Internet Explorer بشكل واضح جدا، بل وتتجاوزها في العديد من الحالات. في حين لا يحدث أي تغيير فيما يخص باقي المتغيرات.
هل يُعتبر متصفح Internet Explorer أنسب من غيره لبيئات العمل؟ أم أنه يفرض فرضا من طرف الشركات وهو ما يجعل الموظفين “يهربون” إلى Chrome في عطل نهايات الأسبوع؟ وهل للألعاب المتوفرة مباشرة من خلال المتصفح دور في هذه الزيادة؟ ما رأيك أنت؟
ما هو السبب الحقيقي وراء إيقاف MegaUpload ؟
كثرت الأخبار التقنية التي تحدثت في الأيام القليلة الماضية عن إيقاف خدمة MegaUpload لتشارك الملفات، ولقد كان السبب “الرسمي” الذي دفع بالسلطات الأمريكية للقيام بذلك هو سماح الموقع بتشارك ملفات محمية بحقوق الملكية الفكرية، لكن هل هذا هو السبب الفعلي للقيام بذلك؟ ولماذا لم يتم ذلك من قبل؟
أشارت العديد من المصادر على الإنترنت أن شركة MegaUpload كانت تعد العدة لإطلاق خدمة جديدة أطلقت عليها اسم MegaBox تهدف إلى توفير الموسيقى للتحميل بشكل قانوني، إلى هنا تبدو الأمور طبيعية، لكن ما أزعج كبريات شركات صناعة الموسيقى هو أن MegaUpload تنوي دفع 90% من المداخيل إلى منتجي المحتوى (الفنانين) كما أن الشركة ستدفع لهم حتى مقابل التحميل المجاني، وهو ما سيقضي على مستقبل كبريات الشركات الموسيقية الحالية وعلى رأسها Universal Music.
جاءت عملية توقيف Kim DotCom مؤسس MegaUpload عشية عيد ميلاده الذي كان ينوي أن يطلق فيه خدمة MegaBox الجديدة التي يُعرفها على أنها منافس مباشر لخدمة iTunes المملوكة لشركة Apple. مما يدفع إلى التساؤل إن كان الأمر مجرد صدفة، أم أن المصالح المالية لبعض الشركات هي التي تقف وراء تحرك السلطات الأمريكية (FBI) في هذا التاريخ بالضبط.
تجدر الإشارة إلى أن MegaUpload هو الموقع الثالث عشر الأكثر زيارة في العالم، وله ما يزيد عن 180 مليون مشترك، كما أنه يحصل على 4% من مجموع “حركة المرور” Trafic على الإنترنت، مما يعطي صورة أوضح عن الدور الذي سيلعبه إن لم تُعرقل مساعيه الرامية إلى التحول إلى شركة لبيع المحتوى على الإنترنت بطريقة قانونية.
إطلاق إصدار جديد من خدمة Long Tweets التي تحول التغريدات الطويلة إلى صور قبل نشرها على Twitter
بعد النجاح الذي عرفه الإصدار الأول من خدمة Long Tweets والتي تقوم بتحويل التغريدات الطويلة إلى مجموعة من التغريدات الصغيرة ونشرها بترتيب عكسي (حتى تقرأ من فوق إلى تحت)، قمت منذ قليل بإطلاق إصدار جديد من الخدمة، والتي تقوم –على عكس الإصدار السابق- بتحويل التغريدات الطويلة إلى صور قبل نشرها.
ما هو مبدأ عمل الخدمة؟ Twitter الجديد يتيح استعراض الصور مباشرة داخل التغريدات. تحويل النصوص الطويلة إلى صور واستظهارها داخل التغريدة يجعلها تظهر وكأنها نص طويل تجاوز حدود 140 حرف المفروضة من طرف Twitter، يعني أنها تصبح تغريدات طويلة (Long Tweets) بأتم معنى الكلمة.
ولإعطاء التغريدات طابع “التدوينات” فإنه تم توفير حقل (اختياري) لإضافة عناوين إلى التغريدات (النص الذي يسبق الصورة).
الإصدار الحالي من الخدمة لا يزال في مرحلة تجريبية (من الأفضل إطلاق خدمة قد تحتوي أخطاء على أن تنتظر غيرك ليسبقك إليها) ، كما أنه لا يدعم اللغة العربية (أغلب مستخدمي الإصدار السابق من الخدمة من بلدان غير عربية)، يتم العمل حاليا على اللغة العربية حيث أن مهمة تحويل النصوص العربية إلى صور أصعب من تلك التي تخص النصوص اللاتينية.
إن كنت ممن يفضلون الإصدار القديم من الخدمة فهي لا تزال متوفرة من خلال هذا الرابط.
آراؤكم واقتراحاتكم مرحب بها. يمكنك ترك تعليق هنا على الخبر، الاتصال بي على البريد المبين في صفحة الاتصال الخاصة بالخدمة، أو يمكنك أن ترسل ملاحظاتك كتغريدة طويلة باستخدام الخدمة نفسها ;).
موقع الخدمة:
أود أن أشكر كل من ساعدني خلال مرحلة التطوير عبر تجاربه، آرائه أو تنقيحه لنصوص الموقع.
وأخيرا، Twitter تعلن عن الشروع في ترجمة واجهتها إلى العربية وإلى العديد من اللغات التي تكتب من اليمين إلى اليسار
بعد طول انتظار، وبعد أن كثرت الأصوات التي تنادي بذلك، خاصة مع تنامي أعداد المغردين باللغة العربية، أعلنت Twitter اليوم عن فتح باب ترجمة خدمتها إلى العربية وإلى عدة لغات تكتب من اليمين إلى اليسار (العبرية، الفارسية والأردية) عبر مركزها الخاص بالترجمة.
سيتم توفير واجهة Twitter باللغة العربية بمجرد أن ينتهي المتطوعون من ترجمة كافة المصطلحات، ومن المتوقع أن لا يطول الأمر كثيرا، خاصة بعد مبادرة “مبادرة سفراء التغريد العربي” التي شرعت في الترجمة قبل أن تفتح Twitter باب الترجمة بشكل رسمي.
ومن المنتظر أيضا أن يشمل التعريب جوانب أخرى غير واجهة الموقع، حيث أشارت Twitter أنها قامت بالعديد من التحديثات لعرض التغريدات و HashTags بشكل يتلاءم مع اللغات التي تكتب من اليمين إلى اليسار.
إن كنت تتقن اللغة العربية، ولديك الوقت للمشاركة في تعريب واجهة Twitter، فيمكن القيام بذلك من خلال مركز الترجمة، الذي يمكنك الدخول إليه عبر هذا الرابط.
هل سيفعلها العاملون على اللغة العربية هذه المرة ويسبقوا نظراءهم في اللغات العبرية، الأردية والفارسية؟ الجواب بعد الفاصل. فابقوا معنا :p .


















