يوغرطة بن علي
يوغرطة بن علي: مبرمج نظم جزائري. مهتم بالأمن و الحماية و أنظمة إدارة المحتوى. مدير المجلة التقنية و محرر مدونة الإعلام الاجتماعي تابعني على تويتر: @djug، أو أضفني إلى دوائرك على google+
كتب بواسطة يوغرطة بن علي
عرب نت: التجارة الإلكترونية في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا “هي الأسرع نموًا في العالم” حسب المدير التنفيذي لـ Souq.com
ستحول التكنولوجيا الرقمية مفهوم الأعمال في الشرق الأوسط والبلاد العربية لآفاق جديدة. وستواجه الشركات الرافضة لهذا التغيير خطراً حقيقياً في استمراريتها. هذا الواقع سيجذب مختلف أقطاب الصناعة الرقمية والأعمال والتكنولوجية لحضور قمة عرب نت الرقمية في دبي وفقاً لما صرحه عمر كرستيديس المؤسس والمدير التنفيذي لعرب نت.
يشير رونالدو مشحور المدير التنفيذي لشركة Souq.com الرائدة في مجال التجارة الرقمية، إلى ازدهار ملحوظ في المجال الرقمي: “التجارة الرقمية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا شهدت ازديادا بنحو 45% عام 2012 لتصل الى 15 بليون دولار ويتوقع المحللون زيادة سنوية تزيد على 20% خلال الثلاث السنوات القادمة، مما يتوج الشرق الاوسط وشمال إفريقيا الأسرع نمواً في العالم.”
كل ما تحتاجه لتفهم مبدأ عمل عُملة Bitcoin
منذ أن طفت قضية Bitcoin إلى السطح من جديد وأنا أرغب في كتابة شيء مبسط عنها، تناقشت مع وليد حول الأمر لنرى أينا سيكتب عن الأمر لكن التعقيدات التقنية التي ترافق هذه العملة المشفرة دفعت كلانا إلى إرجاء الأمر، إلى أن قرأت مؤخرا مقالين نُشرا على منصة Medium والتي تشرح بشكل مُبسط دون الخوض في أي من تعقيدات تشفير هذه العملة. سأحاول في هذا المقال استعراض زبدة الموضوعين لتبسيط فهم مبدأ عمل هذه العملة على من التبس عليه الأمر (لا تقلق التبس الأمر على الجميع، حتى من كان يُكثر الحديث حولها :) ).
لشرح آلية عمل Bitcoin يقوم كاتب المقال الأول والذي عنونه بـ “كيف تشرح Bitcoin لرجل الشارع العادي” بالعودة بنا إلى عصر أبعد ما يكون عن التشفير وسراديبه المعقدة، وتحديدا إلى Yap الواقعة في جنوب المحيط الهادي والمتكونة من أربع جزر. بحكم أن هذه الجزر لم تحتو على أي من المعادن النفيسة التي يُمكن الاعتماد عليها كقاعدة للمعاملات المالية مثلما كان عليه الحال مع باقي الأمم اكتشف سكان هذه الجزر نوعا من الأحجار الكلسية في مجموعة جزر تبعد عنها بحوالي 250 ميلا، وبحكم البعد الجغرافي لهذا المكان وعدم توفر هذا النوع من الأحجار على جرز Yap تم اعتمادها كقاعدة للتبادل التجاري. يقوم زعماء القبائل هناك بتنظيم رحلات ما بين الحين والآخر لجلب بعض الأحجار المنحوتة على شكل أقراص والتي يترواح حجمها ما بين الصغيرة التي لا يتجاوز طولها الإنش الواحد والتي يصل طولها إلى 12 قدما، يحصل زعيم كل قبيلة على 40% من الأحجار التي تم جمعها ويوزع الباقي على أعضاء الرحلة.
إطلاق مدونة دروس الويب Webtuts.me
تم مساء اليوم إطلاق مدونة جديدة تنضم إلى سابقتيها (المجلة التقنية ومدونة الإعلام الاجتماعي) والتي تتخصص هذه المرة في دروس الويب والتي حملت اسم… “مدونة دروس الويب“.
المدونة الجديدة ستركز على كل ما له علاقة بتطوير الويب من قريب أو من بعيد إضافة إلى الأدوات، المكتبات أو حتى البرامج المستعملة في هذا المجال، كما أنها ستتبع نفس أسلوب مدونة الإعلام الاجتماعي، حيث سيتم اختيار مقالات تتعلق بتطوير الويب ومن ثم الحصول على إذن أصحابها لترجمتها ونشرها على الموقع.
لمن يهمه الأمر، يُمكن التعرف بشكل أكثر على أهداف المدونة وعلى طريقة عملها بقراءة موضوعها الافتتاحي.
أرحب بجميع الاقتراحات و الانتقادات (حول الشكل و المضمون) و سأستقبلها بصدر رحب.
لمتابعة المدونة و جديدها :
كيف نجحت Google بصمت في احتلال جزء كبير من أراضي iPhone دون أن تحرك Apple ساكنا
هل سيصبح نظام iOS بجهازيه iPhone وiPad مُقاطعة قابعة تحت إدارة Google؟ قد يبدو الأمر مستبعدا كثيرا، لكنه على الأقل أمر تسعى إليه Google، ربما بشكل غير مُباشر. إلا أن تحليلا سريعا لما فعلته وما تنوي فعله على نظام iOS يوحي بأن الأمر ليس هدفا بعيد المنال.
تعود أولى مغازلات Google لنظام iOS إلى الأجيال الأولى من هواتف iPhone (والذي كان يُسمى حينها iPhoneOS) حيث قامت -بالشراكة مع Apple- بتوفير تطبيقين لكل من Youtube وGoogle Maps يأتيان بشكل قياسي مع النظام. قررت مؤخرا Apple بأن الأمر لم يعد يخدمها كثيرا، وقررت إيقاف التطبيقين في الإصدارات الحديثة من النظام واستبدلت أحدهما (Google Maps) بتطبيق قامت هي بتطويره. رغم ذلك لم تُخرج Apple غريمتها كلية من أراضيها، حيث أنها لم تتخلص من منتج آخر وهو متصفح Chrome والذي وفرته أشهرا قبل ذلك على متجر تطبيقات Apple.
هل نسينا تطبيقا آخر؟ نعم تطبيق Gmail وهو الذي يُمكن أن يستبدل تطبيق البريد الإلكتروني القياسي (إن كنت تستعمل Gmail طبعا)، هل هناك تطبيق آخر؟ طبعا، هناك جملة من التطبيقات الأخرى: Google+، Translate،Drive، Earth، Books وهلم جرا. بعبارة أخرى، رغم إيقاف تطبيقي Google Maps و Youtube، لا يزال حضور Google قويا من خلال باقي تطبيقاتها.
ماذا حدث بعد ذلك؟ قامت Google بتطوير وتوفير تطبيقين جديدين خاصين بها لكل من Youtube وGoogle Maps. هذا الأخير حصل على شعبية كبيرة جدا، سمحت له باعتلاء سلم ترتيب أكثر التطبيقات المجانية تحميلا على متجر AppStore لحين من الزمن.
مؤخرا، وكخطوة اعتبرها الكثيرون منتظرة وطبيعية، قامت Google بإطلاق خدمة Google Now (والتي كانت حكرا على مستخدمي الإصدار 4.1 من نظام Android والإصدارات التي تلتها) على نظام iOS، رغم ما قيل حول أن التطبيق ليس بالجودة التي عليها نظيره على نظام Android، إلا أنها تعتبر خطوة إضافية لاحتلال المزيد من الأراضي على جزيرة iOS، وستمكن Google من منافسة عمود آخر من أعمدة نظام iOS والمتعلق هذه المرة بـ Siri.
قد يبدو بأن كل هذه التطبيقات معزولة، وقد لا تشكل تهديدا مباشرا لـ Apple، رغم أنها تشكل تهديدات مباشرة على تطبيقات Apple، وخدماتها القاعدية، فلا مجال للمقارنة مثلا ما بين تطبيق Google Maps ونظريه الذي طورته Apple، كما أنه يُمكن قول نفس الأمر حول تطبيقات البريد الإلكتروني، وبصفة أقل على متصفح Chrome، إلا أن هناك أمرا آخر في غاية الخطورة شرعت Google في القيام به بكل صمت، دون أن تثير الانتباه إليها، ويتعلق الأمر بربط هذه التطبيقات بعضها ببعض، فبعد أن كان بالإمكان فتح روابط تطبيق Google+ في متصفح Chrome إن كان منصبا على الهاتف، أطلقت Google تحديثا جديدا لتطبيق Gmail يتيح للمستخدمين البقاء في “نظام” Google دون الحاجة إلى المرور عبر خدمات Apple، فعلى سبيل المثال، إن احتوت رسالة ما رابطا لموقع جغرافي مُعين فإنه أصبح بالإمكان استعراضه مباشرة على تطبيق Google Maps. نفس الأمر يُمكن القيام به مع الفيديوهات والتي يُمكن استعراضها مباشرة على تطبيق Youtube أو الروابط التي يُمكن فتحها من دون أية تعقيدات على متصفح Chrome.
لتلخيص الأمر، قامت Google بتوفير بدائل لخدمات iOS القاعدية بشكل تدريجي، ثم هي الآن تشرع في ربط تلك الخدمات بعضها ببعض لتميكن المستخدم من البقاء على خدمات Google (أو نظام Google على iOS إن صح التعبير) من دون المرور على غيرها.
ما هي الخطوة القادمة؟ تخيلوا مثلا لو قامت Apple بإتاحة كتابة تطبيقات من صنف Launcher (ربما لمغازلة فيس بوك ولحدثها على إطلاق خدمة Facebook Home على نظام iOS أيضا)، ربما ستستغل Google تلك الفرصة لبناء Launcher خاص بها، سيجعل من هاتفك… نسخة مطورة من نظام Google على نظام iOS (لكيلا نقول نسخة مصغرة من نظام Android) معدة خصيصا لتشغيل تطبيقات Google. قد يبدو الأمر مبالغا فيه (ربما بشكل كبير)، لكن لا يبدو أن هناك أية عوائق تقنية ستمنع Google من احتلال المزيد من الأراضي على أرض غريمتها Apple.
في رأيك، هل ستعمد Apple إلى سن قوانين جديدة للتضييق على Google ولمنعها من مواصلة استغلال نظام التشغيل الخاص بها؟ وهل تتوقع أن يتحول iPhone قريبا إلى هاتف Google بامتياز؟
هل ستحدث Google Glass ثورة مماثلة لتلك التي أحدثها iPhone؟ أم أنها مجرد سحابة عابرة؟
كثر الحديث مؤخرا عن نظارات Google Glass الذكية، وتباعدت الآراء حولها بشكل كبير، هناك من يرى بأنها تقنية ستغير وجه المستقبل، تماما مثلما فعلها الجيل الأول من هواتف iPhone، وهناك من يرى بأن الضجة التي أحدثتها Google Glass تفوق بكثير المنتج في حذ ذاته، إلا أن هناك من يدعو إلى التريث وعدم التسرع في الخروج بنتائج، لأن مستقبل نظارات Google لا يزال لم يُكتب بعد، أو أنه ستكتبه أيادي مطوري أولى تطبيقاته.
بداية، نظارات Google Glass ليست متاحة للجميع، حيث عمدت Google إلى خدعة، تجعل الكثير يرغبون بها ويبدون رضاهم عنها (سواء رضوا عنها فعلا أو تصنعوا الأمر)، حيث أنها نظمت مسابقة تسمح للفائزين بها بالانضمام إلى قائمة المحظوظين الثمانمائة الذين سيدفعون 1500$ لشراء النظارات. بعبارة أخرى، يجب أن يتم اختيارك أولا، ثم أن تدفع ثانيا سعرا يراه الكثيرون مبالغا فيه، وبعد ذلك، لا يبدو لي بأنه سيبقى لك خيار آخر إلا أن تبدي رضاك على الجهاز، على الأقل لتظهر في مظهر الـ Cool الذي حصل على Gadget قد تغير من وجه العالم قريبا، لأنك وبكل بساطة لا يُمكنك التخلص منها ببيعها مثلا، حيث تنص اتفاقية استخدام القطع الأولى التي تم بيعها من هذه النظارات بأنه سيتم تعطيلها إذا تم بيعها، إعارتها أو حتى تأجيرها لأشخاص آخرين، بعبارة أخرى، مبروك عليك، لقد اشتريت حقوق استخدام النظارات وليس النظارات في حد ذاتها.
من جهة لدينا شخصيات قررت أنها لم تنزع نظارات Google Glass طيلة اليوم (حتى لدى الاستحمام)، وأخرى أصبح شغلها الشاغل نشر صور على تويتر تم التقاطها عبر نظاراته ، ومن جهة أخرى نقرأ مقالات تؤكد بأنه لا أحد يحب نظارات Google Glass وتعدد المشاكل التقنية التي يُعاني منها، كقصر عمر البطارية، العلل البرمجية التي لا تزال تُعاني منها، أو حتى آلام الرأس التي يسببها. بعبارة أخرى، لا يوجد إجماع على نظارات Google ولا عن الاستخدامات المستقبلية له، وهو أمر لا يلعب ضد هذه النظارات كما قد يتبادر إلى الأذهان، فيذكرنا مقال على TechCrunch بأن نفس الأمر حدث مع الجيل الأول من هواتف iPhone، حيث أنه كان أغلى هاتف يُطرح في السوق، هاتف لا يحتوي على لوحة مفاتيح فيزيائية وهو ما يجعله حسب Steve Ballmer -والذي تسرع حينها ليبدي رأيه في الأمر- غير موجه لقطاع الأعمال، كما أنه أتى ولم يحمل معه سوى التطبيقات القاعدية والتي تجعل منه مجرد هاتف خليوي آخر بشاشة كبيرة وببطارية لا تدوم طويلا، وفوق كل ذلك نوعية الاتصال الخاصة به لم تكن بتلك الجودة العالية. بكلمات أخرى، يكفي أن تعود بذاكرتك إلى ما قاله المشككون في هاتف iPhone لدى صدوره، لتحصل على فكرة جيدة على ما قيل وما سيُقال على Glass خلال الأشهر القادمة.
أمام Google Glass مسار طويل، مسار محفوف بمشاكل عديدة منها ما يتعلق بفائدة استخدامه والتي يُمكن أن تحل بعد ظهور تطبيقات مفيدة لم يكن من الممكن التفكير فيها قبل إطلاق Glass (تماما مثلما حدث مع iPhone)، ومنها ما يتعلق بسعره، وهو أمر لن يُشكل عائقا في المستقبل لأن مواصفاتها التقنية ليست بالعالية (لديها قوة مماثلة لقوة جهاز الجيل الأول من Kindle، وبالتالي فإنه من المحتمل جدا أن يتم تخفيض سعرها)، ومنها ما يتعلق بمظهر لابسيها الذين يبدون في غاية الغرابة في أعين الكثيرين، وهو أمر يُمكن حله أيضا، إن اعتمدت Google سياسة مماثلة لما تم اعتماده مع سماعات beats والتي حصلت على شعبية كبيرة بعد أن قام الكثير من النجوم باستخدامها في الأماكن العامة.
السؤال الذي يطرح نفسه، متى ستحدث هذه الثورة التي وعدت بها Google Glass، ما الأثر التي ستتركه في طريقة تعاملنا مع التقنية؟ وهل سنشاهد قريبا تنافسا ما بين الشركات التقنية لإطلاق نظاراتها الخاصة تماما مثلما فعلته مع الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية.
SkySQL وMonty Program تندمجان وتعلنان عن تحويل MariaDB إلى قاعدة بيانات NewSQL
أعلنت كل من SkySQL وMonty Program اندماجهما مع بعض في خطوة تهدف إلى جعل MariaDB الخيار الأفضل لكل مستخدمي أنظمة قواعد البيانات العلائقية الي تعتمد على لغة SQL إضافة إلى قواعد البيانات من صنف NoSQL.
قد يبدو الوضع مُبهما بعض الشيء، دعونا نفصل الفقرة السابقة جملة جملة. كما هو معروف فإن MySql تُعتبر قاعدة البيانات العلائقية Relational database مفتوحة المصدر الأكثر شهرة والأكثر انتشارا، للأسف (أو لحسن الحظ) الوضع لم يعد كسابق عهده (فيما يخص الجانب المتعلق بكونها مفتوحة المصدر)، والسبب هو التغيير الذي طرأ على آلية تطويره بعد أن سقط في يد Oracle. ما علاقة Oracle بكل هذا؟ بكل بساطة، سبق لـ Oracle أن اشترت Sun، وقبل ذلك اشترت Sun شركة MySQL AB التي كانت تطور هذا النظام. بعبارة أخرى أصبح مستقبل MySql في يد Oracle والتي تطور منتجات منافسة غير مفتوحة المصدر.
الآن بعد أن حدث كل ذلك، قرر موظفون سابقون لدى MySql أن يواصلوا نفس العمل الذي كانوا يقومون به لكن على طريقتهم الخاصة وعبر شركاتهم الجديدة الخاصة، حيث تم أطلقت شركة Monty AB نظام MariaDB بداية 2010 والذي يُعتبر Fork لنظام MySQL متوافق معه بشكل كامل، ثم تلاها بعد ذلك في أواخر 2010 إنشاء شركة SkySQL التي تهدف إلى تقديم الدعم الفني لكل من MySql وMariaDB.
لكن ما محل NoSQL من الإعراب؟ NoSQL والتي تعني Not only SQL تهدف إلى توفير آلية للإجابة على متطلبات تطبيقات الويب الحديثة والتي لا يُمكن الإجابة عنها من خلال قواعد البيانات العلائقية، خاصة ما تعلق منها بالتعامل مع بيانات غير المنظمة Unstructured Data (يمكن أخذ فكرة حول الأمر بقراءة مقال NoSQL على Wikipedia)، ولقد ظهرت عدة أنظمة لإدارة قواعد البيانات NoSQL لعل من أشهرها MongoDB، Cassandra. بعبارة أخرى تُعتبر أنظمة NoSQL منافسة مباشرة لأنظمة SQL الكلاسيكية ولدى تصميم أي تطبيق (ويب) جديد فإنه يجب عليك أن تختار إما هذا أو ذاك، ولضمان مستقبل لمنتجهم قررت الشركتان آنفتي الذكر اختيار أفضل ما يوجد في SQL ومزجه مع أفضل ما يوجد في NoSQL لتكوين NewSQL (يبدو بأن مبدأ NewSQL هو نتيجة أعمال Michael Stonebraker العقل الذي يقف وراء نظامي Ingres و Postgres، حسب هذا المقال على موقع Le Monde Informatique الفرنسي) واستخدامه في نظام MariaDB.
أشارت SkySQL إلى أنها ستواصل توفير الدعم الفني لزبائنها الذين يستخدمون قواعد البيانات MySQL (إلا أن يقرروا الانتقال إلى MariaDB، والتي -كما سبق ذكره- تتوافق كلية مع MySQL)، كما أنها انضمت إلى مؤسسة MariaDB Foundation لتساهم في تطوير النظام (بالمال وبالموارد).
تجدر الإشارة إلى أن ويكيبيديا أعلنت مؤخرا عن تخليها عن نسخة مطورة من طرف فيس بوك من نظام MySql لصالح MariaDB وهو ما يُعتبر مسمارا إضافيا يُدق في نعش MySQL والذي يعرف هجرة جماعية منه إلى منافسيه، حيث أعلنت عدة توزيعات لينكس عن انتقالها إلى MariaDB مؤخرا، على غرار كل من فيدورا وOpenSuse.
هل لا تزال تعتمد على MySQL؟ لماذا؟ هل قررت التحول إلى MariaDB؟ لماذا يتم تجنب PostgreSQL في كل مرة يتم الحديث فيها عن بدائل لـ MySQL؟
هل يجب على الشركات الصغيرة الخروج من فيس بوك أو التقليل من أهمية صفحاتها عليها؟
هل سبق لك أن تساءلت عن السبب الذي يقف وراء عدم ظهور كل المنشورات على صفحتك على فيس بوك إلا لقلة قليلة من المُعجبين بها؟ هل كنت تظن أن السبب هو نوعية المنشورات لوحدها؟ أو أن صفحتك تكون قد تعرضت “لعقوبة” ما سلطتها عليها إدارة فيس بوك لا تدري ما هي؟ بين هذا وذاك، قد تتساءل مع هي العوامل التي تجعل صفحة منافسيك أكثر شعبية من صفحتك، وما الذي يجب عليك أن تفعله حيال ذلك؟
لفهم الوضعية التي تُعاني منها صفحات فيس بوك، يجب أولا أن نعرف ما هي الآلية التي تتحكم في ظهور منشوراتها في الخط الزمني TimeLine كل مستخدم. إن كنت تستعمل الإنترنت بشكل مستمر، فإنك ومن دون شك سبق لك وأن التقيت وأنت تتجول على الإنترنت بمصطلح/ خوارزمية PageRank والذي تستعمله Google لترتيب نتائج بحثها. فيس بوك تستعمل خوازمية مماثلة (إن صح التعبير) والتي لا تُعنى بالبحث على شبكتها الاجتماعية وإنما بترتيب المنشورات على الخط الزمني لكل مستخدم. خوازمية فيس بوك هذه يُطلق عليها اسم EdgeRank حيث تهدف –حسب فيس بوك- إلى تحسين تجربة المستخدم على شبكتها، لكن هذا التحسين له وجه سلبي، ربما لا يُمكن الوصول إلى درجة عالية من تحسين تجربة المستخدم من دونها، أو ربما تكون مقصودة بشكل مباشر، حيث أنه أصبح الوصول إلى المعجبين أصعب فأصعب.
لنفرض مثلا أنك تملك صفحة على فيس بوك، ولنفرض أنك قضيت الليالي الطوال لتحديثها ولإبقاء المعجبين بها على اطلاع دائم بأفضل المحتويات ولجذب مُعجبين جدد، إن كنت محظوظا جدا فإن رسائلك ومنشوراتك ستصل في أفضل الحالات إلى عشر عدد المُعجبين بالصفحة. تشير فيس بوك إلى أن منشوراتك تصل إلى مُعجبي صفحتك وفقا لعدد مُعين من المعايير، كنوعية المنشور (صورة، تحديث،…)، وعدد التعليقات عليها.
تود أن توصل رسائلك إلى عدد أكبر، فيس بوك تقدم لك حلا سحريا، ادفع وستصل منشوراتك إلى عدد أكبر من المستخدمين، فمن خلال خدمة Promoted Posts الإعلانية، لن تظهر منشوراتك على القائمة الجانبية للشبكة، وإنما ستظهر ضمن التحديثات الأخرى، مما سيزيد من أعداد من يرونها وبالتالي أعداد من يتفاعلون معها.
بعبارة أخرى، ستبذل جهدا كبيرا في الحصول على أكبر قدر من المُعجبين، وبنشر محتويات مميزة لكسب رضاهم، وفوق كل هذا يجب عليط أن تدفع مقابل أن تصل المنشورات إلى أكبر قدر من المستخدمين. ما يزيد الطين بلة هي ما كشفته بعض الدراسات مثل هذه والتي تُشير إلى أن 27% من مستخدمي الشبكة ينوون قضاء وقت أقل هذا العام على فيس بوك، مقابل 3% ينوون قضاء وقت أطول. بعبارة أخرى، بعد كل هذا التعب الذي بذلته على صفحتك، فمن المحتمل جدا أن الأعضاء الذين تود استهدافهم بصفحتك/منتجك يقضون أوقاتهم في أماكن أخرى.
ما الحل إذاً؟ إن كان هدفك الوصول إلى أكبر قدر من الزبائن المحتملين لمنتجك فمن الأفضل لك تنويع وسائل الوصول إليهم وتجنب وضع كامل جهودك وبيضاتك في سلة واحدة. بعبارة أخرى إن كانت لديك ميزانية محددة للترويج على الشبكات الاجتماعية فمن باب أولى أن تقسمها على عدة شبكات، وليكن لكل من تويتر، LinkedIn ، Google+ وحتى Pintereset نصيب منها.
أسئلة عديدة تطرح نفسها تحت ضوء الأوضاع الحالية للنشر على فيس بوك: إلى متى سيظل الإعلان على فيس بوك وتنشيط صفحات الشركات الناشئة له فائدة؟ وهل سيأتي اليوم الذي يصبح تنشيط هذه الصفحات عديم الفائدة؟ وهل ستستغل شبكات اجتماعية أخرى كـ Google+ هذه المشاكل لجذب اهتمام الشركات إليها؟
هذا المقال مستوحى من هذا المقال على موقع Forbes.
انعقاد قمة عرب النت الرقمية هذا العام في دبي أيام 24-26 يونيو القادم
قمة عرب نت الرقمية 2013 تسلط الضوء على أحدث الاتجاهات و الفرص في القطاع الرقمي في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا
تستضيف دبي، بين 24 و 26 يوينو/حزيران القادم أكبر تجمع للمهنيين و الرياديين من رجال الأعمال في القطاع الرقمي في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. و دبي التي تشكل محوراً عالميا للأعمال و المقر الإقليمي لكبريات الشركات العالمية العاملة في المجال الرقمي، بما فيها المكاتب التي استحدثتها مؤخراً شركات فيس بوك و LinkedIn و PayPal، تشكل المكان الأنسب لعقد القمة الرابعة لأهم ملتقى إقليمي في الحقل الرقمي، قمة عرب نت الرقمية، حيث صرح عمر كريستيديس، المدير التنفيذي لعرب نت ” إن دبي هي المكان الأمثل لعقد هذه القمة”
لقد قفزت الاستثمارات في شركات التكنولوجيا الناشئة في المنطقة من 10 مليون دولار في عام 2010 إلى مستويات غير مسيوقة تقدر ب 124 مليون دولار أمريكي في عام 2012 – حسب تقرير أصدرته “سندباد بيزنس”. و قد بلغت بعض هذه الاستثثمارات في شركات مثل “كملنا”، ” نمشي دوت كوم” و “زاويا دوت كوم” عشرات الملايين الدولارات لكل منها، مما يؤكد الإهتمام المتزايد بالمجال الرقمي من قبل المستثمرين الدوليين.
و مع تزايد وتيرة استخدام الويب والهواتف إقليمياً يزداد الطلب على المنتوجات و الخدمات الرقمية؛ فالتجارة الإلكترونية مرشحة للنمو بحوالي 95% في ألإمارات العربية المتحدة و 136% في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2015. كما أنه من المتوقع ان ينمو الإعلان الإلكتروني بوتيرة أسرع بالمقارنة مع وسائط الإعلان الأخرى في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا خلال الأعوام الثلاثة القادمة ليبلغ 35% سنوياً
ستوفر قمة عرب نت الرقمية، للمدراء ورواد الأعمال والمسوقين و المستثمرين، مجالاً للاستفادة من أحدث الاتجاهات و الفرص المتاحة في مجال الأعمال الرقمية من الموبايل و التجارة الإلكترونية إلى الوسائط الإجتماعية و الإعلان والإعلام على المستويين الإقليمي والعالمي. ومن المتوقع أن يجمع الحدث أكثر من 1000 من رجال الأعمال و الرياديين و الخبراء و المستثمرين و ممثلي كبريات شركات الإعلام للتواصل و تبادل الخبرات و ذلك من خلال برنامج حافل يستمر لمدة ثلاثة أيام يتخللها عدد من الندوات والمحاضرات والمقابلات التي تركز على أحدث المستجدات في مجال الأعمال الرقمية .
وسيتميز اليوم الأول لقمة عرب نت الرقمية بمسار مخصص للشركات الناشئة يعالج المستجدات في بيئة ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جانب قصص نجاحات يقدمها رياديو أعمال ناجحون ومستثمرون في أهم الشركات الناشئة في المنطقة. أما اليوم الثاني فسيشمل على مسار للصناعة يسلط الضوء على الفرص الرقمية المتاحة في مجالات تقليدية مثل العقارات والتعليم والضيافة والعناية الصحية وتجارة التجزئة والمصارف. وبالتزامن مع برنامج اليوم الثالث للقمة تقام البطولة المنتظرة للمسابقات النهائية للمطورين العرب حيث يتنافس خلالها الفائزون في مباريات المطورين في كل من بيروت وعمان والرياض ودبي و التي ستنتهي بتتويج أفضل مطور عربي.
وسوف تشمل قمة عرب نت الرقمية في دورتها الرابعة وضمن فعاليات المعرض المصاحب على جناح خاص بالشركات الناشئة في الشرق الأوسط؛ الأمر الذي يتيح لهذه الشركات فرصة لعرض أعمالها والتحدث عن آخر منجزاتها خلال خمس دقائق لكل منها.
“وبدفع من النمو المطرد و غير المسبوق في أعداد المستخدمين لخدمات الإنتر نت والهواتف من كافة الفئات العمرية في العالم العربي يتنامى الطلب في المنطقة على التجارة الإلكترونية و تطبيقات الهواتف والمحتوى الرقمي والوسائط الاجتماعية والإعلان الرقمي وغيرها. ستوفر هذه القمة منصة مثالية للمهتمين بالصناعة الرقمية لبناء الرؤى والتواصل اللازمين لتطوير وتوسيع أعمالهم” بحسب ما صرح عمركريستيديس.
لمحة عن عرب نت:
عرب نت هو ملتقى محترفي الحقل الرقمي ورواد الأعمال العرب كي يتواصلوا ويتعلموا. ينظم عرب نت عدة مؤتمرات في المنطقة تهدف لتنمية قطاع الويب وإنشاء شركات رقمية جديدة. ، يعقد عرب نت مؤتمرًا دوليًا (قمة عرب نت – التحول الرقمي)، والذي يُعرف بأنه من أهم الأحداث التي تتناول قطاعيّ الويب والموبايل في الشرق الأوسط. بالإضافة لمجموعة مؤتمرات تخصصية في مجال القطاع الرقمي و تطوره في العالم العربي . كما يجدر بالذكر أن مسابقتيها ماراثون الأفكار و عرض الشركات الناشئة حصدتا نجاحاً كبيراً وذلك لدورهما الهام في ربط رياديي الأعمال و أصحاب الشركات الناشئة بكل من الممولين وحاضنات الأعمال
Game Cooks اللبنانية صاحبة لعبة Birdy nam nam تطلق لعبتين جديدتين على نظامي iOS وAndroid
أطلقت شركة Game Cooks اللبانية التي سبق لها أن طورت عدة ألعاب للهواتف الذكية لعل أشهرها لعبة Birdy nam nam لعبتين جديدتين على نظامي iOS وAndroid ويتعلق الأمر بكل من Captain Oil و N.E.R.D.S.
بخصوص N.E.R.D.S. فهي لعبة تهدف بشكل أساسي إلى دفع اللاعب إلى إعمال عقله (وأحيانا إرهاقه)، حيث تقوم على مبدأ توفير عدة أرقام للمستخدم وتطلب منه الحصول على نتيجة مُعينة وذلك بأكبر قدر من الطرق الممكنة (عبر العمليات الرياضية الأربعة الأساسية) في مدة أقصاها 90 ثانية. ما يزيد اللعبة تشويقا هو أنها لعبة متعددة اللاعبين، حيث أنه يمكن لكل لاعب تحدي أصدقائه ومعارفه والتنافس معهم للحصول على أكبر قدر من النقاط.
أما إن كنت لا تحب الأرقام (أو إن كنت تكرهها) فيُمكنك أن تجرب لعبة Captain Oil وهي لعبة من والذي تدور أحداثها المقسمة على 90 جولة ، في عالم يقوم فيها بطل اللعبة Captain Oil بإنقاض قطرات نفط مسجونة هنا وهناك في وضعيات تدفع اللاعب إلى إعمال عقله بشكل جيد قبل أن يلعب دوره.
اللعبتان متوفرتان مجانا على Android على الرابطين التاليين:
كما أنهما متوفرتان مقابل 0.99$ للعبة الواحدة على متجر iTunes:
هل جربت اللعبتين الجديدتين؟ ما رأيك فيهما؟
هل اشترت Amazon شبكة GoodReads لمنع Apple من الاستفادة من بياناتها؟
الكل سمع عن قصة شراء Amazon للشبكة الاجتماعية الخاصة بمدمني ومستهلكي الكتب GoodReads ، كما سبق وأن أعلمناكم فإن هناك جانب في قضية الشراء هذه تتعلق بالمنافسة الموجودة ما بين Amazon وApple، وهو الأمر الذي أكدته صحيفة Wall Street Journal في مقال لها والتي كشفت بأنه تم إيقاف محادثات ما بين الشبكة الاجتاعية وشركة التفاحة المقضومة والتي دامت لعدة أشهر بسبب عملية الشراء هذه.
تُشير الصحيفة إلى أن محادثات ما بين GoodReads و Apple وصلت إلى مراحل مُتقدّمة، كانت تدور حول تمكين متجر iBooks الخاص بـ Apple من تقييمات الكتب على شبكة GoodReads، حيث أرادت Apple أن تُوفر خواصًا إضافية لمستخدميها وأرادت أن تُعطيهم دوافع إضافية لشراء كتبها (والتي تقتصر حاليا على عدد مرات التحميل فقط) وذلك بتوفير تقييمات قراء سابقين لتلك الكتب، وهو أمر مُماثل لما قامت به Apple مع تقييمات الأفلام الخاصة بموقع Rotten Tomatoes مثلما تُشير إليه الصحيفة.
لكن يبدو بأن Amazon طلبت من GoodReads الكف عن أية محادثات مع أطراف أخرى، لما وصلت درجة المحادثات بينهما إلى مرحلة مُتقدمة، وهو ما أوقف سيل رسائل GoodReads نحو Apple، ما دفع بمسؤولي هذه الأخيرة إلى الاتصال بمسؤولي الشبكة لمعرفة أسباب ذلك وما إن كانت هناك سبل أخرى للتعاون (ربما كانوا يقصدون إمكانية الشراء)، إلا أن GoodReads رفضت العرض.
في حين كانت Apple في أمس الحاجة إلى أخبار مُفرحة تُسعد بها مستثمريها خاصة وأن سعر سهمها يشهد تراجعا ملحوظا في سعره، إلا أن Amazon وعلى رأسها مديرها التنفيذي Jeff Bezos لا تزال تحظى بالاحترام والتقدير الذي تعرفه رغم أنها سجلت خسائر ليست بالهينة خلال العام الماضية قُدرت بنحو 39 مليون دولار، يرى Bezos بأنها ليست مُهمة إن كان ذلك سيُرضي زبائن Amazon عن Amazon.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل اشترت Amazon شبكة GoodReads للاستفادة الفعلية منها أو لحرمان Apple من بياناتها؟



















