عبد الحفيظ
عبد الحفيظ ، مدون و طالب جامعي جزائري ، مهتم بالبرمجة و التصميم ، متتبع لأخبار جوجل و شركات التقنية عموما ، ادور في فلك اخبار التقنية و سكريبتات ادارة المحتوى ، مدمن لـ Google+ و Twitter
الصفحة الرئيسية http://www.abdelhafid.com/
مسنجر الياهو antonio_bandiras2010
Jabber/GTalk: cherairabdelhafid
كتب بواسطة عبد الحفيظ
Motorola تطالب Apple بنسبة 2.25% من أرباح مبيعات iPhone وiPad
في تطور مذهل للأحداث بين Motorola و Apple، طالبت الأولى الثانيةَ بنسبة 2.25 % من أرباح مبيعات iPhone و iPad (نسخ 3G) التي -حسب آخر قرار للمحكمة الألمانية- تتعدى على براءات اختراع Motorola في مجال الاتصالات والجيل الثالث. هذه الأخيرة وصفت النسبة التي تُطالب بها عادلة، معقولة وغير تمييزية (fair, reasonable, and non-discriminatory) أو كما تعرف اختصارا بقاعدة FRAND.
من جهتما ترى Apple أن النسبة التي تُطالب بها Motorola مبالغ فيها وأنها لم تلتزم بقوانين FRAND التي تنص على وجوب أن تكون النسبة عقلانية، وهو اعتراف ضمني بأنها استعملت براءات اختراع Motorola بدون ترخيص. كما أنها تقوم حاليا بالبحث لمعرفة المُقابل الذي تدفعه شركات مماثلة مقابل استغلال نفس براءات الاختراع، وذلك لتُطالب بتطبيق نسبة مماثلة بها.
ويعتقد Florian Mueller (الذي استشهد به موقع Go Android) المتخصص في نزاعات براءات الاختراع والذي كشف تفاصيل هذا الخبر، بأنه لو ثبتت المحكمة طلب Motorola ودفعت Apple ما عليها فإن هذا الأمر سيكون له تأثير سلبي على سوق مبيعات Apple حيث أن مثل هذه النسبة ستسبب ارتفاعا في أسعار iPhone و iPad بينما سيعود على مدللة Google الجديدة بأرباح كبيرة خاصة وأن iPhone و iPad تُعد من أكثر الأجهزة مبيعا ليس فقط لشركة Apple بل في العالم أجمع.
لكن وعلى النقيض تماما لو ثبت أن مزاعم Apple حول النسبة المبالغ فيها صحيحة، فلن تنجو Apple بجلدتها فحسب بل ستسبب مشاكل أكبر لشركة Motorola مع لجنة مكافحة الاحتكار الأوروبي، مثلما يُشير إليه موقع Go Android.
في رأيك، هل ستقضم Motorola (ومن ورائها Google) قضمة أخرى من تفاحة Apple ؟ أم أن Motorola ستقع في مشاكل جديدة مع لجنة مكافحة الاحتكار الأوروبية ؟
Google أكثر موقع جلبا للزوار في الولايات المتحدة خلال 2011 حسب إحصائيات Nielsen
Google لا تكل ولا تمل من حصد الألقاب والمراكز العليا، اليوم تضيف جوهرة (أو عدة جواهر) أخرى إلى تاجها، حيث يشير أحدث تقرير لشركة Nielsen أن Google هي أكثر علامة تجارية جلبا للزوار في الولايات المتحدة خلال هذا العام.

يشير هذا التقرير إلى أن Google تجذب ما لا يقل عن 153 مليون زائر فريد شهريا في الولايات المتحدة. أما أقرب منافسيه فهما Facebook التي تجذب أزيد من 137 مليون زائر فريد شهريا و Yahoo ! التي لا تزال قادرة على اجتذاب 130 مليون زائر أمريكي فريد شهريا.
أكثر 10 علامات تجارية زيارة في الولايات المتحدة خلال2011
هل أعادت Google إظهار مواقع co.cc في نتائج بحثها عن طريق الخطأ؟
حسنا، الكل سمع بقرار Google منع ظهور أي نتائج بحث متعلقة بنطاقات co.cc المجانية على محرك بحثها ،الحجة آنذاك كانت أن أغلبية مواقع هذا النطاق الفرعي ذات محتوى سيء الجودة وكثير منه مستخدم لرسائل Spam ، أو كمواقع سرقة البيانات والاحتيال. لكن تغيرالوضع اليوم من جديد لصالح المنظمة المالكة لهذا النطاق حيث وكما يبدو، ومن دون سابق إنذار أو إعلان مسبق قامت Google بالسماح مرة أخرى بظهور هذه المواقع في نتائج محرك بحثها.
الخطوة تبدو منطقية نوعا ما فهناك –حسب Wikipedia– أزيد من 11 مليون نطاق co.cc مسجل فلا يعقل أن تكون كل تلك المواقع معقلا لمحبي الاحتيال ومدونات نشر البريد المزعج Splogs .
لكن قد يكون هذا الرجوع – حسب المختص في محركات البحث Barry Schwartz – مجرد نقرة زر خاطئة، وقد نرى النطاقات تعود مجددا إلى حظيرة المغضوب عليهم مباشرة بعد عودة اللاعبين الكبار في مجلس الإدارة من عطلة نهاية السنة، من يدري ؟ على كل يمكننا الآن البحث قليلا في محرك Google عن هذه النطاقات و التأكد بأنفسنا كم يوجد من موقع ضار من بين 105 مليون نتيجة بحث فقط (ليست بالكثيرة) وكم نسبة الجيد منها والصالح بقاؤه في أرشيف Google.
في رأيكم، هل هو خطأ غير مقصود من طرف Google أو مجرد اعتذار غير رسمي من قِبلها ؟
هل ستلعب Google ورقة التمويل لتقضي نهائيا على متصفح Firefox؟
بعد أن نافس متصفح Firefox متصفح Internet Explorer لمدة طويلة، وبعد أن كان الجميع ينتظر أن يتربع على ترتيب المتصفحات، حدثت عدة أمور قد ترهن مستقبل المتصفح بشكل كبير، فمن ناحية يواصل متصفح Chrome تقدمه على حسابه مثلما يشير إليه ترتيب StatCounter، ومن ناحية أخرى انتهى العقد الذي يربط Mozilla بشركة Google قد مع نهاية الشهر الماضي دون أن تظهر أية بوادر على تجديده.
لماذا أصبح مستقبل Firefox مجهولا؟ ولماذا يعتبر هذا العقد هاما بالنسبة لمؤسسة Mozilla ؟ ببساطة لأنه يدر عليها 84% من مداخيلها الإجمالية، ولكم أن تتصوروا حال شركة فقدت 86% من مداخيلها مرة واحدة، وبالرغم من عقد Mozilla لشَرَاكَات أخرى كتلك الخاصة بتوفير نسخة من متصفحها مجهزة بمحرك بحث Bing إلا أن ذلك لن يحل مشكلتها.
الوضح الحالي حرج لجميع الأطراف، فمن ناحية يمكن أن تفكر Mozilla في دفع شراكتها مع Microsoft إلى المستوى الذي كانت عليه شراكتها مع Google، إلا أنها قد تقع في نفس الفخ، فإن هربت من Chrome من جهة فإنها ستجد نفسها أمام Internet Explorer من جهة أخرى.
لكن في المقابل لن تخاطر Google برفضها تجديد العقد، حيث أنها تستفيد هي بدورها من هذه الشراكة وستواصل تلميع صورتها كحامية للويب العالمي، إضافة إلى تجنبها للمشاكل القانونية التي تخص المنافسة والتي قد تترتب عن ذلك.
في رأيك، هل لا يزال مصير Mozilla بيدها؟ أم هو مرهون بحسابات غيرها؟
google تكشف عن صفحات google+ لقطاع الأعمال
” رسالة Google هي تنظيم المعلومات العالمية، لكن Google+ غيرتها لتصبح رسالها هي وضعك في وسط الأحداث، كل شيئ يتغير لما تصبح في عين الحدث، و مع إطلاق خاصية الصفحات سترون كيف سيكون لذلك بالغ الأثر، صفحات Googel+، معا أفضل.”
هكذا استهل Robert Wong المدير النتفيذي للمخابر الإبداعية لدى Google تقديمه للخاصية التي طال انتظارها في الطبقة الاجتماعية Google+ مثلما نقرأه على حساب Tom Anderson -مؤسس MySpace- على Google+، الخاصية تعد ربما الأهم في سلسلة خواص الطبقة الاجتماعية لارتباطها المباشر بمحرك البحث بخاصية Direct Connect التي رافقت الصفحات، حيث يكفي البحث الشركة التي تودها بمجرد إضافة رمز الزائد (+) قبل اسمها لتظهر لك صفحتها علىGoogle+ مثلما توضحه هذه الفيديو :
متفرقات: أرقام قياسية جديدة لخدمة Amazon S3، نظام Siri على Android وخواص جديدة على Google+
في الكثير من الحالات هناك أخبار لا تستدعي كتابة “موضوع جديد” يخصها لوحدها، إلا أن هناك أخبار رغم “صغرها” فإن محتواها مهم ومفيد، ولكي نوازن بين هذا وذاك نقدم إليكم جملة من المختصرات التي عرفها عالم التقنية خلال الأسبوع الماضي.
Amazon و566 مليار شيء (Object) مخزن على خدمة التخزين السحابيS3
يبدو أن Amazon تريد إمتاعنا بعرض لقوة خدماتها السحابية وخطتها الشهيرة S3، فقد أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أن عدد ما خزن في خوادم هذه الخدمة قد بلغ رقم 566 مليارا، رقم كبير بكل المعايير يبين أن عملاق التسوق الأمريكي ثبّت أذرعه التي مدها لمجالات أخرى غير تلك التي اشتهر بها، فمنذ دخوله مجال التخزين السحابي ورقم أعماله وعدد تخزيناته في ارتفاع مستمر. هذا الإعلان يعتبر دليلا على ثقة المستخدمين في خدمته ودعوة قوية لكل من لم يستعمل الخدمة بعد. لكن هذا لا ينسينا أن خدمته قد واجهت انقطاعا وتوقفا كبيرا منذ مدة آخذة معها مواقع كاملة مثل موقع http://hootsuite.com الذي يعتمد بشكل كلي على خدمة S3. شأنه شأن مواقع مثل Dropbox و Yelp (الذي يخزن آراء 18 مليون عميل في خوادم Amazon)، إلى جانب وكالة الفضاء الأمريكية NASA.
وتعتبر خدمات Amazon لتخزين البيانات الأرخص على الإطلاق بثمن يتراوح ما بين 0.140 دولار و 0.037 دولار لكل 1 Gb من البيانات لحزمة.
Google تقدم هاتف Galaxy Nexus: بسيط، أنيق، سريع وأكثر من ذكي ومجهز بنظام Android Ice Cream Sandwich
لا يبدوا أن لأخبار الهواتف الذكية من انقطاع هذه الأيام، فهذه السوق لا يهدأ لها بال، ولا يعرف التنافس فيها أي تراجع. اليوم خرجت علينا Google بهاتف ذكي من الجيل الجديد، بمواصفات أقرب لجهاز مكتبي منه إلى هاتف ذكي، وبالإصدار الرابع من نظام Android الذي يلغي الحدود ما بين الهواتف والأجهزة اللوحية، والذي يأتي بالعديد من المزايا الجديدة.
مواصفات الجهاز جاءت كالتالي :
- معالج ثنائي النواة بسرعة 1.5 GHz
- ذاكرة عشوائية بحجم 1 Gb
- من 16 الى 32 Gbكمساحة تخزين.
- نظام التشغيل Android 4.0 Ice Cream Sandwich
- شاشة لمس مقعرة عالية الوضوح (HD) و بدقة 1280720x
- أبعاد 135.5 67.94 x 8.94 x ملم وبوزن 135 غ
- الهاتف مجهز بكاميرا خلفية بدقة 5 Megapixel وأمامية بدقة 1.3 Megapixel
- بطارية عادية من نوع Li-on 1.750 mAh
هناك العديد من المزايا في هذا الهاتف الجديد، كنظام التنبيهات الجديدة الأنيق والفعال، خاصية التعرف على الوجوه في الكاميرا، التعديل على الصور قبل التقاطها ، والخاصية الجديدة Android Beam التي تسمح لك بمشاركة ما ترغب مع هواتف الـ Android القريبة منك حيث يتعرف النظام عليها بواسطة هذه التقنية.
كل هذا وأكثر في هذا الفيديو :
Samsung Vs Apple : ويتواصل صراع القطط
لا يبدوا أن لمسلسل صراع Samsung و Appleمن نهاية فبعد أن نجحت الأخيرة في منع تسويق وبيع هواتف Galaxy S ، Galaxy SII وأجهزة Galaxy Tab 10.1 اللوحية في أوروبا قبل شهرين ونيف، ها هي اليوم Samsung تحاول رد الصاع لـ Apple بتقدمها بطلب منع بيع جهاز iPhone 4S الجديد في كل من اليابان وأستراليا.
ولقد أشارت Samsung في طلبها للإيقاف أن Apple قد تعدت على براءة اختراع تخصها في مجال معايير الاتصال اللاسلكي، كما ذكرت الشركة بأن لديها طلبات مسبقة لمنع بيع كل من iPhone 4 و iPad 2 في البلدين المذكورين أعلاه .
هذا ما حدث خلال هذه الأيام فقط، لكن إن رجعنا في الخط الزمني قليلا (لا نقصد هنا خط Facebook الزمني :p)، فشركة التفاحة المقضومة ردت على رائدة التكنولوجيا في شبه الجزيرة الكورية وفي معقلها العاصمة الكورية الجنوبية Seoul حيث متهمة إياها بأنها لم تكن من اخترعت 234 من براءات الاختراع التي تقول Samsung التي تملكها. وتواصل Apple هجومهما بوصفها للبراءات المملوكة للعملاق الكوري الجنوبي لأنها تفتقر للإبداع والجودة مثل مثيلاتها في أغلى شركة في وادي السيليكون.
للأسف لم يعد بالإمكان وصف الطريقة التي تتصرف بها كلتا الشركتين بـ”النظيفة”، فكما حصل سابقا وتربصت Apple بهاتف Galaxy S II يوم صدوره ومنعه من البيع بقرارات المحكمة الأوروبية ها هي اليوم Samsung تفعل نفس الشيء … والضحية بالطبع هي المستهلك. فبدل أن يكون في مكانه المعتاد من قضية التنافس – أي أن يكون الرابح الأكبر- ها هو اليوم يصبح الخاسر الأكبر بكل المعايير، فكلا الهاتفين يعتبران -بطريقة ما- آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الهواتف الذكية .
في المقابل تطل علينا الشركتان بإعلانات دعائية حول مبيعات هواتفها الذكية ، حيث قالت Apple أنها تمكنت من بيع 4 مليون جهاز iPhone 4S الجديد خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، متخطية بذلك رقمها السابق ومضاعفة إياه مرتين، حيث كان الرقم السابق مملوكا لسلفه iPhone 4. في حين أعلنتSamsung أن أرقام مبيعات كل من هواتف Galaxy S و Galaxy S II تجاوزت 30 مليون قطعة، وهو أكبر رقم في تاريخها، كما تعتبر هذه الأجهزة أسرع أجهزة الشركة مبيعا .
في رأيك، في ظل هذا النجاح الباهر لكلا الشركتين، إلى متى سيستمر الصراع؟ وهل سنرى بوادر انفراج أم فصول تأزم جديدة؟
Google تكشف عن لغتها البرمجية الجديدة Dart الخاصة بتطبيقات الويب
Google تكشف عن لغتها البرمجية الجديدة Dart الخاصة بتطبيقات الويب
كما سبق وأن أشرنا إليه من قبل، قامت Google بالكشف عن لغة Dart البرمجة الجديدة المخصصة لبناء تطبيقات الويب. اللغة التي تقول عنها أنها بنيت لتكون في منتهى البساطة و الكفاءة، والجمع أيضا بين مميزات هذه اللغة (التي تصفها بالقوية) مع مميزات لغات برمجة أخرى.
وكما أشير إليه على مدونة googlecode الرسمية فإن أهداف هذه اللغة تتمثل في :
- إنشاء لغة منظمة ومرنة لبرمجة تطبيقات الويب .
- جعل لغة Dart مألوفة وطبيعية وسهلة للمبرمجين وبالتالي جعلها سهلة التعلم .
- التأكد من أن لغة Dart ستوفر أداء عاليا في جميع متصفحات الويب الحديثة و مختلف البيئات بداية من الأجهزة المحمولة الصغيرة وصولا إلى الخوادم.
Google لم تضيع أي وقت ويبدو أنها حضرت نفسها ولغتها جيدا ، حيث فتحت مصدر اللغة، وجعلته متوفرا إلى جانب أدواتها التطويرية على الموقع الرسمي للغة : http://www.dartlang.org/
إمكانيات لغة Dart الجديدة تبدوا كبيرة ، فهي -كما تصفها Google- ستكون مثالية لكتابة تطبيقات الويب الكبيرة، كما أنها تستهدف جميع الفئات، من المطورين الفرادى مرورا بالفرق البرمجية الكبيرة ووصولا إلى مبرمجي الدول و الحكومات، نعم مبرمجي الدول و الحكومات.
لغة Dart تنفذ بطريقتين متخلفتين: إما عن طريق آلة افتراضية كما هو حال لغة Java أي أنها لغة مفسرة ، أو عن طريق محرك JavaScript باستخدام مترجم يقوم بترجمة الكود المكتوب بلغة Dart إلى JavaScript.
يذكر أن لغة Dart و آلتها الافتراضية غير مدمجتان حاليا مع متصفح Google Chrome ، و لكن Google تعتزم العمل على ذلك في المستقبل ، كما أنها لا تدعم اللغة العربية بعد تدعم اللغة العربية، يمكنكم تجربة ذلك على هذا الرابط.
يمكنكم الاطلاع على اللغة و تجربتها و تطبيق شيفراتها البرمجية و مشاهدة النتائج حية على المستودع الرئيسي لها : http://www.dartlang.org/
بعد تجربتها لها، ما هو انطباعك عنها ؟ وهل ستكون فعلا لغة مثالية لكتابة تطبيقات الويب الكبيرة ؟ أم أنها ستكون مجرد لغة أخرى ستصارع من أجل البقاء ؟ وهل رعاية Lars Bak لها كافية لجعلها تلقى الصدى اللازم ؟
و لماذا تقوم Google بحجز أكثر من اسم نطاق للغتها الجديدة ( dartlanguage.com – dartlang.com – dart-lang.com – googledart.com).
تحديث طفيف في آلية حساب PageRank تتسبب في توقف كل الإضافات والأدوات الخاصة به
تحديث طفيف في آلية حساب PageRank تتسبب في توقف كل الإضافات والأدوات الخاصة به
إن كنت تظن أن Google رغبت في إبداء حزنها على رحيل Steve Jobs بتنكيس علم PageRank فأعلم أن خيالك فعلا واسع :p .حيث اكتفت Google بإضافة رابط للأمر على صفحتها الرئيسية… إذاً فما هو سبب توقف أدوات قياس PageRank اليوم؟
كلما في الأمر أن Google قامت بتغيير طفيف في طريقة استخدام خدمتها من طرف البرامج الخارجية (3rd Party Tools) وهو الأمر الذي جعل منتديات الدعم الفني لأدوات مشرفي المواقع (webmasters forums) تتلقى عدة شكاوى واستفسارات عن هذا التوقف الفجائي. ثم اتضحت الأمور بعد أن قام المطور David Naylor بتوضيح الأمر، حيث لا يعدو الأمر مجرد تبديل الرابط القديم:
http://toolbarqueries.google.com/search?client=navclient-auto&features=Rank&ch=8f3b58e04&q=info:james.slaterspage.com
بـ:
http://toolbarqueries.google.com/tbr?client=navclient-auto&features=Rank&ch=8f3b58e04&q=info:james.slaterspage.com
من المنتظر أن تصدر مختلف المواقع وأدوات Pagerank تحديثات لتصحيح الوضع خلال الأيام القادمة.
للتذكير فإن مبدأ خوارزمية Pagerank (بشكل مبسط) يقوم على حساب شعبية صفحات الويب وذلك اعتمادا على الصفحات التي تربط إليها ومدى شعبيتها، مما يعطي صورة أوضح عن نوعية محتوى الصفحة.















