محمّد فوّاز عرابي
محمّد فوّاز عرابي: مدوّن سوريّ، مهتمّ بالإعلام الاجتماعيّ والمصادر المفتوحة. وطالب طب أسنان أيضًا!
الصفحة الرئيسية http://j.mp/forabi
Jabber/GTalk: mfawwaz93@gmail.com
كتب بواسطة محمّد فوّاز عرابي
Google تطلق AdWords for Video للعموم، تُوفّر Google Analytics لخرائطها وتوقف مجموعة خدمات أخرى
قامت Google بإدخال العديد من التعديلات على منتجاتها مؤخرا، مُحاولة التخلص من المنتجات الفرعية التي لم يعد لها نفع و إدخال تحسينات وتوفير خواص جديدة على منتجاتها الحالية، مثل توفير خدمة AdWords لمقاطع الفيديو (AdWords for Video)، أو تمكين مستخدمي خرائطها على Google Maps من استخدام إحصائيات Google Analytics.
AdWords for Video
في أيلول/سبتمبر من العام الماضي أطلقت Google خدمة AdWords for Video بشكل محدود ضمن المرحلة التّجريبيّة Beta، وهي -على غرار خدمة AdWords ضمن نتائج البحث النّصّيّة- تسمح لمستخدميها بالإعلان عن منتجاتهم بمقطع فيديو قصير على YouTube، ولا يدفع المعلنون ثمن الإعلان إلّا عندما يشاهد الإعلان كاملاً، فإنّ لم يشاهده المتلقّي أو شاهد بعضه فقط، لا يدفع المعلن ثمن الإعلان للشّركة، يقابل هذا النّقر على الإعلان النّصّي ضمن نتائج البحث، فإن لم ينقر المستخدم على الإعلان الظّاهر ضمن نتائج البحث في Google لا يدفع المعلن. AdWords for Video أصبحت متوفّرة لعامّة المعلنين وتخرّجت من المرحلة التّجريبيّة، وتشمل عدّة أنواع من مقاطع الفيديو حسب موضع عرضها، فإمّا إن يُعرض الإعلان ضمن مقطع فيديو غير إعلاني تشاهده على YouTube (قبل بدئه أو بعد انتهائه)، أو ضمن نتائج البحث في YouTube. إدارة الحملات الإعلانيّة تتمّ من خلال واجهة AdWords ذاتها، وبنفس الطّريقة، توفّر الخدمة إمكانيّة استهداف شريحة معيّنة من المشاهدين بحسب اهتماماتهم وأعمارهم (في حال وافقوا على تخصيص الإعلانات الّتي تعرض لهم بالطّبع) وكذلك بحسب نوعيّة المحتوى الّذي يشاهدونه (إذا كان الإعلان يعرض أدوات رياضيّة فقد يعرض ضمن مقطع فيديو على YouTube محتواه ذو صلة بالرّياضة مثلاً). يبدو أن Google تطمح لأن تسيطر على سوق إعلانات الفيديو عبر YouTube الّذي استحوذت عليه في عام 2006، لكن هل من الممكن أن ينمو هذا السوق ليصبح كسوق الإعلانات النّصّيّة؟ نعم، باستطاعة Google فعل هذا! فقد بدأت بتشجيع المعلنين على استخدام هذه الخدمة بتقديمها مجانًارصيدًا قيمته 75 دولار لاستخدامه في إعلانات الفيديو لكلّ حساب جديد في AdWords ضمن عدد محدّد من المستخدمين (أكثر من 500 ألف مستخدم).
تويتر تطرح اتّفاقيّة لاستخدام براءات اختراعات موظّفيها لأغراض دفاعيّة لا هجوميّة
Innovator’s Patent Agreement، أو اختصارًا IPA، هي اتّفاقيّة جديدة أعلنت عنها تويتر على مدوّنتها الرّسميّة لتصوغ بها طريقة فريدة في التّعامل مع براءات الاختراعات الّتي يبتكرها الموظّفون لديها؛ فالمعتاد أن تحصل الشّركة على حقوق استخدام براءات الاختراع من موظّفيها كاملة فتتصرّف فيها كما تشاء أو تبيعها لشركة أخرى تستعملها لأيّ غرضٍ شاءت دون الرّجوع إلى المخترع أو التّقيّد بشروط وضعها.
أمّا مع IPA فتتغيّر الأمور، إذا يصبح بإمكان المخترع أن يملي شروطه على الشّركة الّتي توظّفه ليحدّد شروط استخدام اختراعه حتّى وإن حصلت الشّركة على براءة الاختراع هذا، وحتّى كذلك إن بِيعت براءة الاختراع إلى شركة أخرى، أي أن للمخترع حقّ التّحكّم بكيفيّة استغلال اختراعه حتّى وإن حصلت شركة أخرى عليه.
السّبب كما تقول تويتر:
من أعظم مميّزات تويتر العمل مع أشخاص ذوي مواهب فذّة يبنون منتجات رائعة يومًا بعد يومًا، وككثير من الشّركات، نتقدّم بطلبات براءات اختراع لمجموعة من هذه الابتكارات. لكنّنا أيضًا نُديم التّفكير في كيفيّة استخدام براءات الاختراع هذه في المستقبل، يقلقنا أحيانًا أنّ هذه البراءات قد تستخدم لإعاقة ابتكارات الغير، ولذلك نحن نطرح اليوم مسوّدة لاتّفاقيّة جديدة ندعوها Innovator’s Patent Agreement، أو باختصار غير رسميّ IPA.
السّبب مفهوم إذًا: تعقيدات نظام براءات الاختراع الأمريكي وتنافس الشّركات على شراء براءات اختراع لتهاجم بها شركات منافسة والمحاكمات الّتي تستمرّ طويلاً، بهذه الاتّفاقيّة يصبح استخدام براءات الاختراع بالضّبط كما خُطّط له أصلاً: حماية حقوق المخترع لا أكثر ولا أقل، يعني الدّفاع لا الهجوم.
تقول تويتر أنّها ستبدأ العمل بهذه الاتّفاقيّة في هذا العام، وستطبّق على مخترعات موظّفيها الحائزة على براءات اختراع سواء السّابقة أم الحاليّة، كذلك بدأت الشّركة محادثات مع شركات أخرى بخصوص الاتّفاقيّة “لعلّها تعجبهم”. مسوّدة الاتّفاقيّة نشرت على GitHub.
شخصيًّا لا أرى أنّ هذه الاتّفاقيّة ستحدث ثورة حقيقيّة في نظام براءات الاختراع أو تغيّر وجهات نظر الشّركات على المدى القريب، لكنّها قطعًا خطوة على طريق الصّحيح، وإن كانت محدودة بموظّفي تويتر في الوقت الحاليّ.
جلسة مع Google: أرباح الربع الأول من العام فاقت التوقعات، مشروع نظارات ذكية، وتجاوز Google+ حاجز 170 مليون مستخدم
نعود إليكم من جديد مع جلسة جديدة مع Google وأخبارها وسنركز هذه المرة على نقطتين اثنتين: النتائج المالية للشركة، ومشروع النظارات الذكية الذي أسال الكثير من الحبر (أو ضغطات أزرار لوحات المفاتيح) مؤخرا.
أرباح الربع الأول من عام 2012
بلغت أرباح Google في هذا الرّبع حوالي 10.65 مليار دولار، لتحافظ على مستوى فوق حاجز 10 مليار دولار لربعين متتاليين ولأوّل مرّة في تاريخها. هذا الرقم يعني زيادة بنسبة 24% مقارنة بالرّبع الأول من عام 2011، وهو ما تعتبر الشركة “فصلاً عظيمًا آخر”.
سبق هذا الإعلان تحديثات أجريت على محرّك البحث وإعلان الشركة بلوغ عدد مستخدمي Google+ حوالي 170 مليونًا وكشفها عن تحديثات على طبقتها الاجتماعيّة.
- مجموع ثروة Google الصافية يقدّر بحوالي 49.3 مليار دولار مع نهاية شهر مارس/آذار.
- 54% من أرباح الشركة خلال الرّبع الأوّل أحرزت خارج الولايات المتّحدة.
- 27% من أرباح الشّركة خلال الرّبع الأوّل مصدرها مواقع لا تملكها الشّركة بل تتبع لشركات تستعمل خدمات Google.
- مع نهاية مارس/آذار أصبح عدد موظّفي الشركة 33077 مقارنة بـ32467 موظّفًا مع نهاية عام 2011.
نظّارات بتقنيّة الواقع المحسّن (Augmented reality)
الواقع المحسّن مفهوم حديث، ومن تطبيقاته إضافة طبقات على الواقع من خلال التّعرّف على الجمادات المحيطة بالمستقبِل وعرض معلومات عنها. لنقل مثلاً إنّك تستخدم هاتفك المحمول وتشير به إلى كتاب، يتعرّف برنامج الواقع المحسّن على الكتاب ويعرض لك معلومات عنه (نتائج بحث، تاريخ النّشر، محلّات تبيعه… إلخ.)، هذه المعلومات تعرض بشكل طبقة تظهر فوق الكتاب على شاشة الهاتف.
Google سبّاقة دومًا في الاستفادة من المفاهيم الحديثة، وها هي تعرض اليوم مقطع فيديو قصيرًا عن مشروع نظّارات سمّته Project Glass يستغل تقنيّة الواقع المحسّن، شاهد الفيديو:
Google تكسي طبقتها الاجتماعية Google+ حُلّةً جديدةً
منذ بضع ساعات أعلنت Google على مدوّنتها الرّسميّة عن تصميم جديد لنسخة الويب من طبقتها الاجتماعيّة النّاشئة Google+. يتزامن هذا التّحديث مع بلوغ مستخدمي الشّبكة 170 مليونًا مقارنة بآخر عدد أعلن عنه: 90 مليونًا (الّذي أعلن في يناير/كانون الثّاني الماضي عند كشف أرباح الرّبع الرابع من عام 2011).
التّدوينة الّتي عنوانها “نحو Google+ أبسط وأجمل” تشرح الكثير من تفاصيل الشّكل الجديد، الّذي يبدو موجّها بحرص نحو الشّاشات الّتي تعمل باللّمس وكذلك الشّاشات التّقليديّة.
إنّ التّصميم الجديد يعدّ جزءًا أساسيًّا من هذه الطّبقة الاجتماعيّة وينمو ليحقّق تطلّعاتنا. لذلك نحن اليوم نقدّم نسخة من Google+ أكثر فعاليّة ومرونة. نرى بأنّكم ستجدونها أسهل للاستخدام، وبالنّسبة لنا فهي تسرّع جهودنا السّاعية لتقديم Google+ أبسط وأجمل.
التّصفّح
الطّريقة السّابقة للتّصفّح كانت عبر أيقونات ثابتة في الجزء العلويّ من الصّفحة مرتّبة أفقيًّا بجانب شعار Google+، في التّصميم الجديد أصبحت الأيقونات أكبر وتقع تحت شعار Google+ في الطّرف الأيسر من الصّفحة (بالنّسبة للواجهة الإنكليزيّة على الأقلّ) ومرتّبة بشكل عموديّ ولم تعد ثابتة، بل بإمكان المستخدم سحب أيّة من الأيقونات وإدراجها في موضع آخر لتغيير ترتيبها، ويمكنه إخفاؤها لتضاف إلى قائمة متفرّعة باسم More (المزيد). بعض الأقسام أيضًا لها قوائم فرعيّة للوصول إلى بعض أوامرها بسرعة. شاهد هذا الفيديو:
هذه واحدة من التّحديثات الّتي تركّز Google عليها لتضيف صفة “المرونة” لطبقتها الاجتماعيّة، فالمستخدمون يختلف اهتمامهم بأقسام الشّبكة ومنحهم إمكانيّة إعادة ترتيبها لتوافق اهتماماتهم أمرٌ جيّد. وكذلك ستمنح هذه الميّزة مطوّري التّطبيقات إمكانيّات أوسع.
المنشورات
Google تكشف عن 50 تحديثًا لمحرّك البحث أجرتها خلال شهر مارس
هذه ليست المرّة الأولى الّتي تعلن فيها Google عن حزمة تحديثات على خوازميّات بحثها، فلقد سبق وأن أعلنت عن 30 تحديثًا في كانون الثّاني/يناير الماضي، واليوم تكشف عن مزيد من التّحديثات المفصّلة، سنذكر أهمّها فيما يلي:
- الإكمال التلقائي للرّموز الرياضيّة: عندما يُدخل المستخدم عبارة للبحث فإنّها تعالج أثناء الكتابة لتظهر الاقتراحات أدناه بحيث يستطيع المستخدم اختيار واحدة من المقترحات بدل كتابة كامل العبارة، وفي السّابق كانت العبارات المدخلة تعالج بطريقة تجعلها أقرب للمقترحات الشّائعة، ومع هذا التّحديث تشمل آليّة المعالجة تغييرات بحيث يمكن إرجاع تكملة تلقائيّة للرّموز والمعادلات الرّياضيّة الشّهيرة مثل العلاقة بين الكتلة والطّاقة ²e = mc ومعادلة خطّ مستقيم y = mx +b.
- تضمين بعض علامات التنقيط بالفهرسة: في السّابق كانت عناكب Google تتجاهل علامات التنقيط أثناء إنشاء فهارس للويب، أمّا مع هذا التّحديث فقد صارت بعض علامات التّنقيط المستخدمة بكثرة (تحديدًا: “%”، “$”, “\”, “.”, “@”, “#”, “+”) تضمّن في الفهارس ويمكن البحث عنها؛ وقد تضمّن علامات أخرى إذا شاع استخدامها.
- فهرسة أفضل للملفّات الشّخصيّة على أكثر من 200 موقع اجتماعيّ.
- نتائج لحظيّة لنتائج ومواعيد مباريات دوري أبطال أوروبا ونتائج مباريات التنس.
- تحسين لنتائج عمليّات المستخدم الّتي يقصد بها موقع بعينه، كأن يقصد المستخدم البحث عن مقال على Wikipedia مثلاً.
- تحديثات لخوارزميّة Panda الّتي تستبعد المواقع قليلة الجودة وترفع المواقع الجيّدة.
- إقرأ المزيد
جلسة مع Google: تحديث خوارزمية Panda، إصدار جديد للغة GO، إدخال تحسينات على Google Maps وأمور أخرى
كعادة Google فإن أخبارها تتوالى ولا تتشابه، وجلستنا معها هذه المرة مليئة بأخبار مختلفة ومتنوعة، تشمل محرك البحث، لغتها البرمجية Go ومنتجات مختلفة كنظام Android، خدمة Google Maps و طبقتها الاجتماعية Google+.
تحديث خوارزمية Panda
أعلنت Google عبر حسابها الرّسميّ على Twitter عن إطلاقها تحديثًا لخوارزميّة الفهرسة Panda الّتي تستهدف مواقع الويب قليلة الجودة.
تقدّر الشّركة نسبة استعلامات البحث المتأثّرة بهذا التّحديث بنحو 1.6% من كلّ الاستعلامات. التّحديث طبّق على المواقع الناطقة باللغة الإنجليزيّة حاليًّا وسيطبّق على بقيّة المواقع بالتّدريج.
إعادة تسمية متجر Android إلى Google Play
لعلّك لاحظت في الشّريط العلويّ لمنتجات Google ظهور قسم Play الجديد، وهو بالحقيقة متجر Android السّابق مضافًا إليه خدمة Books وMusic وتأجير الأفلام ضمن منتج واحدٍ ليصبح منافسًا لسوق iTunes المشهور من Apple.
مع التّحديث صدرت تحديثات لتطبيق Market لأجهزة Android وتطبيق Music وBooks لتصبح أسماؤها وأشكالها موافقةً للمنتج الجديد.
سيعلن عن خدمة Drive المنافسة لـDropbox خلال الأسابيع القادمة
الحديث عن نيّة Google تطوير محرّر المستندات Docs ليصبح خدمة تخزين سحابيّ منافسة لـDropbox وBox.net وغيرهما قد
طال، وقد تسرّبت في السّابق صورٌ تبيّن أنّ الخدمة مستخدمة فعلاً ضمن موظّفي Google، أمّا إطلاقها لعموم المستخدمين فقد أصبح مؤكّدًا وموعد الإطلاق خلال شهر نيسان/أبريل القادم.
ومؤخّرًا سُرّبت (عبر موقع Talk Android) صورة لصفحة تسجيل الدّخول إلى الخدمة ويظهر في الصّورة أنّ الخدمة تقدّم لكلّ مستخدم 5 Gb مساحة مجّانيّة أوّليّة، وهي أكبر بالطّبع من كلّ ممّا تقدّمه مجّانًا Dropbox وBox.net.
قد لا تكون الصّورة حقيقيّة بأيّة حال، لكنّ إطلاق هذه الخدمة سيرافقه إطلاق تطبيقات مزامنة على أجهزة Android وأنظمة التّشغيل للحواسب الشّخصيّة ربّما؛ وربّما كذلك يتغيّر اسم محرّر المستندات ليصبح جزءًا من Drive بدل كونه خدمة منفصلة.
إحصائيّة: 20% من صفحات الويب المُزارة خلال يناير في الولايات المتّحدة تابعة لـFacebook
لعلّ الخبر الأهم المتعلق بالشبكات الاجتماعية هذه الأيام هو دخول Facebook إلى الاكتتاب العامّ. ومع هذه الإحصائيّة الّتي قامت بها شركة Hitwise، يظهر أن التّعديلات الّتي أدخلها Facebook خلال العام الماضي على نسخة ويب مثل Ticker وTop Stories وغيرها نجحت في الحفاظ على قاعدة المستخدمين الواسعة التي تعني بطبيعة الحال زيادة أرباح الشّركة.
الدّراسة تتركّز في الولايات المتّحدة، وأهم ما ورد فيها:
- في كل 11 زيارة للإنترنت (جلسة) في الولايات المتّحدة، يُزار موقع Facebook.com مرّة واحدة. أي 9% تقريبًا.
- في كل 5 صفحات تزار على الإنترنت في الولايات المتّحدة، يكون Facebook.com إحداها. أي 20% من الصّفحات.
- المعدل الوسطي لتصفّح Facebook ضمن الجلسة الواحدة في الولايات المتّحدة هو 20 دقيقة.
- 57% من زوّار Facebook.com خلال 12 أسبوعًا المنتهية في 28 يناير كنّ إناثاً.
- “Facebook” هو مصطلح البحث الأكثر استخدامًا في الولايات المتّحدة، والمصطلحات المتعلقة بـFacebook تمثّل حوالي 14% من نتائج البحث الخمسين ألفًا الأكثر نقرًا (خلال 12 أسبوعًا المنتهية في 28 يناير).
- ولاء المستخدمين للشبكة عالٍ جدًّا، إذا أنّ 4% فقط من زوّار Facebook.com خلال شهر يناير كانوا زوّارًا جددًا.
هذا كان أهم ما ورد في الدّراسة، يمكنك الاطّلاع على بقيّة الإحصائيًّات على موقع Hitwise.
تتنهي الدراسة بذكر أن Facebook هو الموقع الأكبر في الولايات المتّحدة ويتمتّع بقاعدة مستخدمين مخلصة وتُمضي وقتًا لا بأس به على الموقع وأنّ تأثير الموقع يُرى في الانتخابات الرّئاسيّة و عادات التّسوّق الإلكترونيّ وغيرها.
هل سيسكت عملاق الويب Google عن هذا؟ هل يحضّر شيئًا في الخفاء؟ أم هي الحرب الباردة؟ وربّما السؤال الأهمّ: هل يقضي Facebook على فضاء الإنترنت الحرّ الواسع دون انتباهنا؟
متفرقات Google: أرباح تجاوزت 10 مليارات دولار، إيقاف لبعض المنتجات، وإضافة خواص جديدة لطبقة Google+ وغير ذلك
كعادة Google فإن أخبارها تتوالى بشكل سريع، لدرجة يصعب فيها في الكثير من الحالات تخصيص تغطيات فردية لكل خبر. ولإبقائكم على اطلاع على ذلك، إليكم أهم ما حدث لدى Google خلال الأيام القليلة الماضية.
الإعلان عن أرباح الرّبع الرّابع من العام 2011
أعلن Larry Page عن نتائج أرباح الشركة خلال الرّبع الأخير من العام الماضي. وعلى الرّغم من أن الأرباح كانت دون التّوقّعات، فإنّها ولأوّل مرّة في تاريخ الشّركة تجاوزت حاجز 10 مليار دولار خلال ربع عام. يُذكر أنّ الشّركة كانت قد حقّقت خلال 2011 أرباحًا قدرها 8.58 مليار دولار للرّبع الأوّل و9.03 مليار دولار للرّبع الثّاني و9.72 مليار دولار للربّع الثّالث ليكون مجموع الأرباح خلال العام الماضي 37.91 مليار دولار؛ وبمقارنة نتائح الرّبع الرّابع من عام 2010 مع نتائج الرّبع الرّابع من عام 2011 نلاحظ ازديادًا قدره 25% في الأرباح.
- عدد مستخدمي Gmail النّشطين أصبح 350 مليونًا، مقارنة بـ260 مليونًا بحسب تقرير صادر في شهر تشرين الأوّل/أوكتوبر.
- عدد مستخدمي Google+ الكلّيّ أصبح 90 مليونًا، يعني زيادة عدد المستخدمين بمقدار الضّعف مقارنة بالعدد المُلعن عنه قبل 3 شهور.
أنا متحمّس جدًا لزيادة عدد مستخدمي Gmail وGoogle+ وAndroid، [...]، ببناء علاقة طيّبة مع مستخدمينا في Google+ يمكننا خلق تجارب أفضل عبر جميع منتجاتنا.
إغلاق بعض المنتجات
يبدو أنّ Google ماضية في إغلاق العديد من الخدمات الثّانويّة التي تمتلكها، إذا أعلنت عن نيّتها إيقاف تطبيق تحرير الصّور على الويب الّذي استحوذت عليه فيما مضى، والمسّمى Picnik. التّطبيق – الّذي سيتوقّف كلّيًا يوم 19 نيسان/أبريل القادم – كان يُستعمل لتحرير الصّور من Picasa وGoogle+ وكتطبيق ويب منفصل أيضًا.
Google تُعلن عن تحديثات جديدة تجعل محرك بحثها أكثر اجتماعية
في تدوينة جديدة على مدوّنتها الرّسميّة، كشفت Google عن طبقة جديدة تضيفها إلى محرّك بحثها المسيطر على السّوق في محاولة منها للتّوسّع في العالم الاجتماعيّ وتحسين نتائج البحث لتكون أكثر شخصيّة وعمليّة.
نعمل على تحويل Google إلى محرّك بحث لا يفهم المحتوى فحسب، بل الأشخاص والعلاقات بينهم أيضًا، بدأنا هذا التّحويل بالبحث الاجتماعيّ، واليوم نكمله…
الطّبقة الجديدة الّتي سمّتها الشّركة ضمن التّدوينة Your World تتألّف من ثلاثة عناصر:
- نتائج البحث الشّخصيّة: تسمح بالعثور على معلومات خاصّة بالمستخدم الّذي يقوم بعمليّة البحث كمنشورات وصور Google+ الّتي نشرها المستخدم أو شُوركت معه. فإذا بحثت عن صور لمدينتك فستجد ضمن النّتائج صورًا نشرتها على حسابك مثلاً أو صورًا شاركها أصدقائك معك.
الملفّات الشّخصيّة في البحث: ستظهر الملفّات الشّخصيّة في قائمة الإكمال التّلقائي لمدخل البحث وفي نتائج البحث أيضًا، وتضمن الأشخاص الّذين تعرفهم أو قد ترغب بإضافتهم على Google+ (في حال كان لديك حساب على الشّبكة).
النّاس والصّفحات: وتختلف عن السّابقة بكونها تظهر كنتيجة بحث عن موضوع معيّن، فالبحث عن ما يتعلّق بالرّياضة سيظهر الملفّات الشّخصيّة لرياضيّين مشهورين وصفحات تنشر أخبار رياضيّة مثلًا على Google+، وسيكون بإمكانك بالطّبع إضافتهم من صفحة البحث عبر زرّ الإضافة إلى الدّوائر.
الخصوصيّة والحماية
تتابع الشّركة الحديث عن ميّزات هذه الطّبقة لتتطرّق لموضوع الخصوصيّة والأمان، فصفحات نتائج البحث مع هذه الطّبقة مشفّرة بتشفير SSL لتحميك من تجسس أطراف ثالثة على محتواها. كذلك سيكون بإمكانك الانتقال إلى البحث التّقليديّ بكبسة زرّ، وضبط الإعداد الافتراضي أيضًا.
رأيي أنّ هذه الإضافات برأيي خطوة جديدة لدمج Google+ مع بقيّة منتجات الشّركة بحيث تصبح طبقة اجتماعيّة أكثر من كونها شبكة، وهذا ما أكّدت عليه Google في السّابق، تقول الشّركة إنّ هذه هي البداية، ولا ننسَ تصريحًا سابقًا من أحد مسؤوليها بأنّهم “أضافوا +، وبقي Google”. بهذه الإضافات تنافس Google العلاقة بين Facebook وBing وتجعل نتائج البحث اجتماعيّة أكثر وأقرب إلى احتياجات المستخدم، لكنّها أيضًا قد تحصره في عالمه الخاصّ وتغيّبه عن أخبار ما يحدث خارجه!
الفيديو التعريفية بالتحديثات الجديدة:
جلسة مع Google: منع المسابقات على صفحات Google+ ومتفرقات أخرى
لم تعد تمر الأسابيع إلا وتحمل معها جملة من أخبار Google، ولقد سُلِّط الكثير من الضوء على طبقتها الاجتماعية Google+ التي تعرف تطويرات وإضافات بشكل مستمر خلال الأيام القليلة الماضية، وإليكم بعضا من أخبارها.
- إضافة مربّع بحث YouTube ضمن صفحة Google+: يظهر المربع على يمين الصفحة (أو يسارها بالنّسبة للغة العربيّة)، اكتب عبارة البحث واضّغط الزّرّ فقط لتحصل على النّتائج.
- التّكامل مع Chrome: أطلقت Google صفحة فيها إضافات لمتصفح Chrome تسمح بعرض التنبيهات من Google+ وزرّ +1 لمشاركة الصفحات التي تزورها وكذلك لتثبيت الإضافة التّي تسمح بعمل محادثات الفيديو Hangouts على Google+. هذه الصّفحة كافية لتحصل على تجربة Chrome وGoogle+ كاملة.
- إطلاق الصّفحات: على غرار صفحات Facebook أطلقت Google صفحات Google+، بإمكانك إضافة الصّفحات إلى دوائر محدّدة وكذلك إجراء +1 لها. أطلقت Google أيضًا صفحات رسميّة لعدد من منتجاتها مثل Android وGoogle+ وGoogle Maps وYouTube وصفحة للشركة نفسها. أيضًا يمكن للشّركات الاستفادة من ميزة verified name لإثبات هويّة مالك الصّفحة، كما في Twitter. كما سيتاح لأصحاب الصفحات إجراء محادثات فيديو Hangouts؛ اطلع على مزيد من التّفاصيل هنا. ولعله من المهم ذكر بعض ما ورد في اتّفاقيّة إنشاء الصّفحات على Google+، إذ يبدو أن Google لن تسمح لمديري الصّفحات بإجراء مسابقات وعروض تنافسيّة ضمن صفحاتهم، على خلاف Facebook الّذي يسمح بذلك ضمن شروط معيّنة. هذا ما ورد في سياسة إنشاء الصّفحات على Google+:
أنت تعفي Google من أي مسؤوليّة مرتبطة بعرضك، وتقرّ بالدّفاع وتعويض ما يلحق بـGoogle، الشّركة الأمّ وموظفيها ومدرائها ووكلائها وعملائها، من ضرر ناتج عن دعاوى أو التزامات أو خسائر أو مسؤوليّات أو تكاليف أو ديون أو غرامات (تشمل ولا تقتصر على أجور المحامين) تنتج عن: (i) استخدامك ووصولك إلى Google+ للتّرويج لعروضك.(ii) مخالفتك لأي بند من بنود هذه السياسات.(iii) انتهاك عروضك لحقوق أيّ طرف ثالث، متضمنًّا حقوق النسخ والملكية والخصوصية ولا يقتصر عليها.(iv) أي دعوى من أي طر ثالث تتعلّق أو تنتج من عروضك.(v) أي دعوى بانتهاك عرضك لأي قانون أو تنظيم أو قاعدة.
- إضافة زرّ +1 لنتائج البحث عن الصّور: عند الإشارة إلى صورة في نتائج البحث عن الصّور في Google ستظهر أسفل الصّورة زر +1 للتّوصية بهذه الصّورة ومشاركتها مع دوائر تختارها.
- إطلاق الشّكل الجديد لـGoogle Reader والّذي يتلاءم مع التّصميم الجديد لبقيّة المنتجات، والاستغناء عن طرق المشاركة القديمة والانتقال إلى المشاركة عبر Google+ بإضافة زرّ +1 لكلّ عنصر. وكذلك تحديث تطبيق Android الموافق.
- إطلاق الشّكل الجديد لـGmail لعموم المستخدمين، والّذي يتلاءم أيضًا مع التّصميم الجديد. من ميّزات التّصميم الجديد عرض صور الجهات المرسل إليها ضمن المحادثات بحيث تستطيع بسهولة متابعة المحادثة، وطرح مظاهر جديدة (themes) وكذلك ملائمة حجم أي نافذة. المزيد من المعلومات في هذه الصفحة.
- إضافة زرّ +1 وتحديثات على النّسخة العربيّة لأخبار Google مشابهة لتلك في نسخة الولايات المتّحدة وغيرها.


















