لمحة سريعة حول كتاب “نار وغضب” Fire and Fury: Inside the Trump White House

ضمن تصنيفي: كُتب ،مقالات.
الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 4 دقيقة و 17 ثانية

رغبت في قراءة هذا الكتاب بعد أن قرأت تقارير تتحدّث عنه، ففضّلت أن أقرأ مُباشرة من المصدر.

الكتاب يصف حال البيت الأبيض في زمن دونالد ترمب. ينقل الكاتب ما رآه وسمعه بنفسه أو عبر عشرات اللقاءات مع شخصيات وموظّفين في البيت الأبيض. يعني بالرغم من أن الكتاب قد ينقل حقيقة ما يحدث داخل البيت الأبيض الأمريكي، إلا أن فرضية وجود بعض المُبالغات أو المعلومات الخاطئة تبقى واردة.

من بين الأفكار الغريبة التي ستجدها في الكتاب:

  • الرئيس ترمب أقرب ما يكون من مُراهق تتحكم فيه أهواؤه ونزواته
  • ترمب لا يملك ذاكرة طويلة المدى، يصاب بالملل بشكل سريع، يسارع إلى الانتقال في حديثه من موضوع إلى آخر، مثلما ينتقل طفل صغير من اللعبة التي بين يديه إلى اللعبة الأخرى التي تجذب انتباهه.
  • في كل قضية يُعالجها ترامب فإن قرارته تتأثّر بشكل كبير بآراء آخر شخص يتحدث معه حول القضية.
  • مع كل رئيس جديد فإنه يتم استبدال كامل موظفي البيت الأبيض، في فريق ترمب الجديد لا يوجد أي شخص مؤهّل أو لديه تجربة سابقة مع السياسة.
  • تمت إقالة أو استقال عدد من أفراد فريق ترامب في الأسابيع والأشهر الأولى من عمر رئاسة ترمب. بعضهم لم يعمّر في منصبه سوى أيامًا معدودات.
  • ابنة ترمب وزوجها يملكان تأثيرًا على قرارات الرئيس رغم عدم امتلاكهما لأية تجربة سياسة سابقة.
  • هناك عدة تيارات داخل البيت الأبيض، كل تيار يعمل وفق أجندة خاصة به، كل تيار يسعى إلى إضعاف التيارات الأخرى بكافة الوسائل حتى ولو اقتضى الأمر عمل تسريبات عن التيارات الأخرى للصحافة.
  • الرئيس ترمب يتناول الكثير من وجبات الأكل السريع لأنه يخشى أن يُسمّم، يعتقد بأنه لا أحد يعلم بأن تلك الوجبة مُخصصة له وبالتالي لا يُمكن تسميمه.
  • الرئيس ترمب لا يقرأ، ويكتفي في أكثر الحالات بقراءة العناوين، مصدر الأخبار والمعلومات لديه ليست تقارير وكالات الاستخبار أو كبريات الصحف الأمريكية، وإنما قنوات التلفزيون التي يتابعها بنهم.
  • ترمب لا يستطيع تكوين جملة مفيدة في أغلب الحالات، يبدأ في الحديث عن موضوع وينتقل بشكل سريع إلى موضوع آخر ويواصل القيام بذلك إلى أن ينتهي به المطاف بخطاب غير مفهوم.
  • كل ليلة وقبل أن يخلد ترمب للنمو، يقضي ساعات في الاتصال بمعارفه والحديث معهم، وعادة ما يتضمن الأمر شكاوى من فريقه الإداري.
  • ستيف بانون، كبير استراتيجي ترمب السابق، يرى في نفسه مرشحا قادمًا للرئاسيات. نفس الأمر مع إيفانكا ترمب، والتي تعتقد بأنها ستصبح أول رئيسة أنثى للولايات المتحدة الأمريكية.

بشكل عام الكاتب مليء بالتفاصيل الخاصة بالحياة السياسية في البيت الأبيض، إن لم تكن تتابع أخبار السياسة الأمريكية عن كثب، فقد تغمرك كل تلك التفاصيل والأسماء التي ربما لم تسمع عنها من قبل.

هل أنصح بقراءة الكتاب؟ ما لم تكن تهتم كثيرًا بالسياسة الأمريكية فقد تكفيك التقارير التي تقرأها في الإعلام حول الكتاب، حيث أنها عالجت أهم ما ورد فيه. لم يخصص الكتاب سوى فصلا واحدًا للشرق الأوسط، يعني إن كنت ترغب في قراءة الكتاب من أجل هذه النقطة بالذات فلربما لن تجد فيه ضالتك.


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook3Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم:

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • med

    شكرا لك على الجولة القصيرة في صفحات هذا الكتاب ،مزيدا من التوفيق للنشر الهادف