لمحة سريعة حول كتاب Chaos Monkeys: Obscene Fortune and Random Failure in Silicon Valley

ضمن تصنيفي: كُتب ،مقالات.
الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 3 دقيقة و 23 ثانية

كتاب مُمتع. يحكي الكاتب قصّته المشوّقة في عالم وادي السيليكون، ويلقي بالضّوء على العديد من جوانبها التي يُمكن اعتبارها مُظلمة أو أنها لا تلقى القدر الكافي من الاهتمام.

الكاتب ترك “حياته الأولى” وعالم المال في وال ستريت وانتقل إلى وادي السيليكون. عمل في شركة ناشئة لبعض الوقت، قبل أن يقرر خوض تجربته مع ريادة الأعمال بعد أن قرأ عن قرب أجل للتقديم إلى حاضنة المشاريع “واي كومبينايتور” الشهيرة رفقة صديقين له، التي سيُقبل فيها. بعد ذلك تبدأ رحلته مع عالم ريادة الأعمال ومع شركته التي تقدّم أداة لإدارة الحملات الإعلانية على جوجل مُخصّصة للشركات الصغيرة.
يحكي الكاتب كيف واجهته جميع المشاكل التي قد تخطر على بالك، أو تلك التي لن تخطر على بالك، مثل مُحاولة مؤسس الشركة التي سبق له العمل فيها أن يلحق الضرر به وبشركته الناشئة الجديدة عبر المُتابعة القضائية.
الكاتب يحكي بعد ذلك كيف عرضت عليه تويتر شراء شركته الناشئة، كيف رفض في البداية وحاول بيع شركته لفيس بوك بدل ذلك، لينتهي به المطاف ببيع الشركة لتويتر وانضمامه هو كمدير مشاريع إلى فيس بوك.
كما يحكي بعد ذلك قصة المنتجات (أو بالأحرى منتج واحد رئيسي) طوّره على فيس بوك وكيف استطاع عبر فريق صغير تطوير هذا المُنتج الذي ساهم في رفع مداخيل فيس بوك، قبل أن يُطرد من الشركة ويعود للعمل بعد ذلك كمتشار لتويتر وينظم إلى شركة أخرى تنافس المُنتج الذي عمل عليه على فيس بوك.

ما لم يُعجبني كثيرًا في الكتاب هو مُحاول إظهار الكاتب أن فيس بوك لا تسعى إلى الحصول على بياناتك الشخصية وأنها لا تهتم سوى للبيانات التي يُمكن أن تُستهدف من خلالها عبر الإعلانات، كما أنه صوّر فيس بوك على أنها الشركة التي تعمل جاهدة لحماية بيانات مستخدميها من أعين المُتطفّلين والمُعلنين. صراحة لم أصدق هذه الرواية كثيرًا، إلا أنها نظرة كيف لا تكون خاطئة بشكل كامل، حيث يشير الكاتب أن فيس بوك لم تكن تعلم أدنى شيء عن الإعلانات وعن التربّح من بياناتها لما انضّم إلى الشّركة، إلا أن الوضع تغيّر بعد ذلك.

الكتاب -كما سبق أن أشرت إليه- مُمتع (إن لم تعجبك الفصول الأولى، فواصل القراءة، فستتغير نحو الأفضل بشكل سريع)، أنصح به لروّاد الأعمال الذين يعتقدون بأن الخلاص الوحيد هو عبر “الهجرة” إلى وادي السيليكون أو في إطلاق شركات على شاكلة الشركات التي “تنمو” هناك (خاصة ما تعلق بقضية التمويل والنمو السريع وما إلى ذلك).


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم:

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google