لمحة سريعة حول كتاب “ اعمل أربع ساعات فقط في الأسبوع” The 4-Hour Workweek

ضمن تصنيف: كُتب.
الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 3 دقيقة و 53 ثانية

كتاب يهدف بشكل أساسي ليشرح كيف يُمكن أن تعمل لما لا يزيد عن 4 ساعات أسبوعيًا دون أن تؤثّر على مستوى الدخل الذي تتمتّع به سلبًا، أو كيف تزيده (أو على الأقل كيف استطاع الكاتب أن يقوم بذلك). هل ستصبح قادرًا على العمل 4 ساعات أسبوعيا (أو حتى يوميا) وتعيش حياة هنيئة كما يفعلها الكاتب بمجرد فراغك من قراءة الكتاب؟ لا أعتقد ذلك، لكن على الأقل سيفتح عينيك لمجالات وأفكار جديدة ربما لا يسبق لك أن فكرّت فيها.

يُمكن تلخيص أهم أفكار الكتاب على النّحو التالي:

  •  أغلب الناس تجهد نفسها في العمل لساعات طويلة كل يوم لسنوات طويلة حتى تستطيع أن تتمتّع بتقاعد مُريح في آخر حياتها. الكاتب يروج لفكرة أن الانتظار إلى آخر حياتك لتستمتع بحياتك هي فكرة بائسة وأن هناك حلا آخر: أن تعيش حياتك وتستمتعك بها… طيلة حياتك وليس في نهايتها فقط. يعني أن تقضي أكثر من عطلة صغيرة واحدة خلال السنة بدل أن تجمعها كلها إلى تقاعدك (أو ما يُسمّيه الكاتب بالتقاعد الجزئي).
  • أغلب الناس يعملون من أجل العمل فقط. يعني يبقون أنفسهم مشغولين للإحساس بالأهمية. البديل: ابذل أقل جهد ممكن للحصول على أكبر تأثير ممكن.
  • الأتمتة هي حجر الأساس: تخلص من جميع العمليات التي تقوم بها بشكل مُتكرّر والتي يُمكن أن تأتمتها لتعمل بشكل آلي.
  • استعن بالتعهيد الخارجي: كل ما يُمكن لغيرك أن يقوم به، ادفع لغيرك ليقوم به. اشغل وقتك فقط بالأمور الأساسية التي لا يُمكن لغيرك القيام بها.
  • إن كنت موظفا وكان النقاط السابقة لا تنطبق عليك (لأنها تنطبق بشكل أساسي لمن يعمل لصالح نفسه وليس موظفا) فأول خطوة نحو تخصيص أقل عدد ساعات ممكن من العمل أسبوعيا للعمل هو التحول بشكل تدريجي إلى العمل عن بعد.
  • ركز على مبدأ باريتو (مبدأ 80/20) ركّز جهودك على الـ 20 بالمئة من الأعمال التي تجلب 80 بالمئة من النتائج، وتجنب الـ 20 بالمئة من الأعمال التي تستهلك 80 بالمئة من الجهد والوقت.
  • لما تُطلق منتجات أو خدمات فلا تحاول أن تستهدف أو ترضي الجميع. من الأفضل أن تستهدف سوقًا صغيرة ومحدودة لكن الفئة المُستهدفة لديها القابلة للدفع وللشراء، بدل أن تستهدف الجميع وقد لا تُحقّق أية نتائج.

بشكل عام، الكتاب موجّه بأكثر لرواد الأعمال ولمن يرغب في أن يتحكم في حياته وعمله بشكل أفضل. قد تكون بعض القصص والأفكار والنصائح مُبالغًا فيها (لن يكون الجميع محظوظين بنفس حظ الكاتب) وقد يكون السفر المتواصل والانتقال من بلد إلى آخر أقرب إلى المُستحيل (خاصة لمن يملك جواز سفر يتطلب فيزا لكل بلد يقصده)، لكن بشكل عام سيدفعك إلى إعادة التفكير وإعادة النّظر في العديد من المُسلّمات، وقد تخرج بأفكار عملية وبحلول ناجعة لما تقوم بذلك.

أنصح بقراءة الكتاب بشكل أساسي لمن يهتم بريادة الأعمال وبالعمل عن بعد بشكل أساسي.


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم:

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google