إطلاق DzLibs: الفهرس الجزائري للمكتبات والمصادر البرمجية القابلة لإعادة الاستعمال

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 4 دقيقة و 21 ثانية

نسبة معتبرة من الأعمال التي نقوم بها، نحن المبرمجون أو المصممون، هي عبارة عن مهام روتينية، سواء من ناحية المنطق البرمجي، أو من ناحية البيانات التي نحتاجها في كل مرة لإتمام تطبيق أو تصميمٍ يستهدف بلدا معينا كوطننا الجزائر.

  • فالبرمجة: منطق + بيانات (أو تقريبا)
  • التصميم: إبداع + بيانات

من جهة المنطق، فالأمر أسهل، مع انتشار أطر العمل Frameworks، الشفرات البرمجية هنا وهناك، مع قليل من التخصيص وإعمال للذهن، لكن من جهة البيانات فالأمر أصعب، فتكون أمام خيارين: إما البحث عن تلك البيانات التي لا تملكها، أو التكفل بمهمة إنشائها بنفسك، وفي كلتا الحالتين، الأمر مُكلف من ناحية الجهد والوقت، وقد يكون عقبة لك في حال غياب المعلومة أو عدم كمال الصورة.

dzlib-logo

كمثال على ما سبق، كم من مرة يحتاج المبرمج ملف الولايات (المحافظات) على هيئة ملف XML أو JSON لبلدنا الجزائر فقط لإدخالها على قائمة مندسلة أو ما شابه، مرات أخرى يحتاج المصممون شعار الجامعة الفلانية، أو حتى الملف المصدري للعلم الجزائري … وهكذا، وفي كل مرة يضيع وقت لتوفير هذه المصادر.

من جهة المنطق أو الخوارزميات، فأحيانا تحتاج الخوارزمية التي تحول المبالغ المالية بالعملة الجزائرية من أرقام إلى كلمات، خوارزميات حساب الضريبة في الجزائر، استهلاك الكهرباء … الخ

الشيء الأكيد، أن هناك أحدهم واجهة المشكلة مسبقا، وعمل عليها وحلّها، .. أن هناك طلابا أو أساتذة عملوا على هذه المشاكل أو حتى على مشاكل لا نعلم بوجودها، لكنها بقيت في أقراصهم الصلبة أو ربما ضاعت. نفس الأمر يحدث مع المصممين أيضا.

جميع هذه الأشياء قابلة لإعادة الاستعمال، أو البناء عليها في عمل شيء ما، لكنا دائما ما نعيد اختراع العجلة ولا نعمل بمبدأ DRY.

إذا تبقى الحلقة الناقصة، شيئا ما يلم هذا الدّر المنثور، يضعه في مكان واحد، يصنفه، يفهرسه ويسهل عملية الوصول إليه في المستقبل. مع مشاركة وعطاء الجميع يتحقق النفع العام وندفع بعجلة التطوير البرمجي، ونركز على حل مشاكل أهم.

ببساطة هذه هي فكرة موقع DzLibs.io، الفهرس الجزائري للمكتبات والمصادر البرمجية القابلة لإعادة الاستعمال.

وقد قسمته لقسمين:

  • قسم التويزة: وهي من عادات وتقاليد الجزائر، سُنّة حسنة قام بها أسلافنا في الجزائر ولا يزالون يقومون بها في بعض المناطق حيث يتعاون سكان منطقة مُعينة على القيام بأعمال تعود بالنفع على الجميع كالحرث أو الحصاد أو ما شابه ، أردت صقلها والإشادة بها على الويب بين الجزائريين.
  • قسم الـ APIs: يوفر واجهة برمجية ليعض من هذه المصادر عبر طلبات http مباشرة، مفيد لمطوري تطبيقات الهاتف والويب.

بعبارة أخرى، أود لموقع Dzlib أن يكون تويزة برمجية نساعد فيها بعضنا البعض نحن معاشر المُبرمجين والمُصممين سيرا على خًطى أبائنا وأجدادنا.

يجدر الذكر أن الموقع مفتوح المصدر، تجدون مصدره من هنا لمن أراد المساهمة في تحسينه.

تسرني مشاركاتكم، أفكاركم، ملاحظاتكم، الموقع لا يزال في مرحلة تجريبية، لكن يمكنكم البدء في المشاركة.


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+13Share on LinkedIn1Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم:

عن كاتب المقال:

طالب جامعي تخصص إعلام آلي، مهووس بالتقنية وأخوض في شتى مجالاتها من تطوير مواقع، برمجة، ومن مصدر مفتوح إلى مغلق، مستعمل لكلا النظامين، كبطريق يطل على نوافذ لكنه لم يقضم تفاحة بعد.

  • myalge

    بارك الله فيك ربي يوفقك ان شاء الله

  • imadous

    ولله موضوع شيق و فكرة متميزة فعلا .. أتمنى لك كل التوفيق أخي وليد

  • khiro lazaref

    طلب جامعي – علوم وتكنولوجيا
    فكرة أكثر من رائعة ـ متابع وداعم لها إن شاء الله

  • قاسمي محمد

    كل شيء اجعبني الى غاية فتحي لموقع المشروع – حينها اغلقته مباشرة و ندمت اني ضيعت وقتي فيه – اتدري السبب ؟
    بكل بساطة اللغة المقيته – الفرنسية – لما لغته هكذا ؟ تقول موجه للجزائريين – طيب اين موقع اللغة المقيته عندنا ؟
    لغة مستدمر – لغة ميته – لغة ابناء فرنسا و اذيالها – لغة مدي الثقافة لدينا – لغة متشدقيها و يا ليتهم يعرفون كتابة اسمائهم بها
    – انا مبرمج و احب هكذا مشاريع و لاكني انتمي الى العروبة و اشد ما اكره ان اجد موقع عربي موجه للعرب بغير لغتهم – ليته كان بللغة الانجليزية اقل ظرر على الاقل هي لغة حية و لغة علم لا لغة بيجو و رونو سفاحا الجزائر

    اخبرني بارك الله فيك لو تغير منهج اللغة عندكم

    • djug

      يبدو بأنك شربت اللغة العربية إلى حد الثمالة مما جعلك لا تُميز ما بين الإنجليزية والفرنسية. بل وثملت إلى درجة جعلتك تكتب هذا الرد بلغة عربية نُقعت -لمدة لم تزد عن المُدة التي تصفحت فيها الموقع- في كأس عًصرت فيها جُملة من الأخطاء اللغوية والإملائية.

      لو قرأت ولو نصف مقال لمُبرمج هذا الموقع مما نشره هنا أو على غيره من المواقع، ولو ذقت حلاوة أسلوبه أو تحققت من سلامة لغته لما تسرعت… وثملت… وكتبت ما كتبت… لله درك 🙂

  • bouhedli

    شكرا لكم

  • Sari

    فكرة ومبادرة رائعتين أخي العزيز، أسلوب شيق جدا للموقع وهدف نبيل وأعجبت خصوصا بمفرد التويزة الذي أدخلته بطريقة مشوقة لمجال التكنولوجيا
    يعطيك العافية ، من المتابعين إن شاء الله ومن المشاركين بما أتيح بجعبتي من مصادر تخدم بلدنا الحبيب
    & Let’s Tweezing 😉

  • عبد العليم

    الفكرة جيدة ولكن لم أستطع زيارة الموقع. أتمنى أن الفكرة مازالت قيد التنفيذ.