المجلة التقنية تُطفئ شمعتها الرابعة

ضمن تصنيف: عام.
الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 4 دقيقة و 52 ثانية

 هل سأكتب حول الأمر، هل سأكتفي بنشر صورة على فيس بوك وبتحديث على تويتر، أم سأخصص “تدوينة” مثلما جرت عليه العادة؟ ربما من الأفضل أن أستغل الفرصة لأجس فيها النبض من جديد ولأعرف آراء الزوار والقراء الأوفياء، لست أدري، ماذا لو كتبت الأمر على هيئة “تفكير بصوت عال” من ناحية سأخرج من الروتين الذي ألفه المتتبعون، ومن ناحية أخرى ستكون “لمحة” قد تثير إعجابهم، Let’s do it، دعنا نفكر بصوت عال إذن.

 ما الذي سأقوله لهم، هل سأقول لهم بأن تراجع عدد المقالات راجع إلى تركيزنا على المُحتوى والجودة أكثر، أعتقد بأنه سبق لي استعمال هذه “الحجة” سابقا، ربما صدقوها المرة الماضية، هذا العام لم ننشر سوى 108 مقالات فقط، دعنا نركز على أمر آخر هذه المرة، دعنا نسميها مقالات بدل أخبار، 108 مقالات ليس بالأمر الهين؟ صحيح؟ ليست أخبارا هي مقالات يا رجل، ابتسم، لقد نشرت المجلة أكثر من 100 مقال جديد هذا العام.

صحيح، لا تنسى أن تخبرهم عن “المولود” الجديد، مولود؟؟ هل رُزقت بولد؟؟ ليس مولودا، موقع جديد انضم إلى شبكة مواقعنا، نعم هذا هو الأهم، ربما يجب أن أركز على تحول المجلة إلى شبكة مواقع وليس مجرد موقع واحد فقط، … وبالتالي يجب احتساب عدد المقالات والدروس المنشورة على باقي المواقع وإضافتها لتلك المئة السابقة… هل سأفعل ذلك، لا لن أفتح لوحة تحكم كل موقع لأعد عدد المقالات، بررررد وكسل… 4 مواقع في 4 سنوات… هممم ربما يجب أن “أصمم” صورة أو شعارا بهذه المناسبة… دعني أفتح محرك بحث Google وأبحث عن صورة تحتوي شكلا جميلا للعدد 4 وأعدل عليها… رغم البرد سأحتاج إلى صورة مع التدوينة لا مفر من القيام بذلك… متأكد أنها 4 سنوات وليست 3، دعني أتأكد 2013-2009=4، تمام ابحث عن صورة 4 وعدل عليها..

it-scoop-fourth-anniversary

همممم. ماذا عن الشبكات الاجتماعية؟ دعني ألقي نظرة على الإحصائيات، واااو، استطعنا مضاعفة عدد المتابعين على فيس بوك 3 مرات خلال العام الماضي (من حوالي 10 آلاف العام الماضي إلى 38 ألف حاليا)، تحدث عن فيس بوك فقط، تجنب الحديث عن باقي طرق المتابعة فالنمو فيها لم يكن كبيرا جدا للحديث حوله (4496 مُتتبع على تويتر، حوالي 2100 على RSS و928 على Google+).

هل ستواصل الحديث مع نفسك بهذا الشكل طيلة فقرة أخرى؟؟ قد يعتقد المتتبعون بأنك مُصاب بانفصام شخصية وبأنك فعلا تحدث نفسك ولست تفكر بصوت عالٍ، انظر بدأ القراء ينظر بعضهم إلى بعض باستغراب، سارع وقل شيئا…. سيداتي سادتي… هل مُكبر الصوت يعمل يا وليد… test… test… سيداتي سادتي أهلا وسهلا بكم في هذه الحفلة (حفلة؟؟؟ أين الكعك؟؟ الكعكة موجودة في المقال القادم.. اصبر قليلا) حفلة بمناسبة إكمال المجلة لعامها الرابع…help yourselves واستمتعوا بقراءة ما نشرناه من مقالات ودروس على مر السنوات الماضية.

أود أن أغتنم الفرصة لأتقدم باسمي وباسم جميع المساهمين في المجلة بجزيل الشكر إلى جميع من قرأ، علق وساهم في نشر مقالاتنا، شكرا جزيلا من أعماق القلب.

بودي أيضا أن أطلب منكم أن تدلوا بآرائكم حول ما ننشره، حول طريقة النشر وحول التوجه الحالي لشبكة مواقعنا. لا تبخلوا علينا أيضا بتعليقاتكم على مُختلف المقالات التي ننشرها (ألفنا قلة التعليقات، والتي هي -بالمناسبة- أمر مخيب للآمال قليلا) وإن كنت ممن لا يفضلون التعليق فعلى الأقل تكرم علينا وأعد نشر المقالات التي أعجبتك على حساباتك على الشبكات الاجتماعية.

هذا كل ما في الأمر، الكعك كما قلت في المقال القادم، إلى ذلكم الحين، دمت في رعاية الله.

والسلام عليكم


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook
Facebook
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
0Share on LinkedIn
Linkedin
Buffer this page
Buffer
Email this to someone
email
Share on Reddit
Reddit
0Share on Tumblr
Tumblr
0

عن كاتب المقال:

مُهندس برمجيات/مُبرمج جزائري

تابع الكاتب على:
Twitter +Google