[رأي] لماذا تخلّيت عن متصفح Chrome

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 8 دقيقة و 54 ثانية

لماذا تركت Chrome؟ هناك عدة أسباب في الحقيقة، بعضها فلسفي وبعضها عملي، فأما الأسباب الفلسفية فتتلخص بأنني بدأت الابتعاد عن الاعتماد على مجموعة خدمات تابعة لشركة واحدة، وخصوصًا إذا كانت هذه الشركة هي Google، مع أن Chrome هو واحد من المشاريع التي يستبعد كثيرًا أن تتخلى Google عنه كما فعلت مع Reader، لكنّ كمّية المعلومات التي يمكن تجميعها من متصفح ويب كبيرة، وكذلك فإن Chrome -على الرغم من الخدمة الكبيرة التي قدمها لتطوير الويب والدفع بتقنياته نحو الأمام- يكاد يصبح نسخة جديدة من Internet Explorer 6، وهو ليس رأيي وحدي.

google-chrome

كيف يمكن أن يكون متصفح حديث جدًّا نسخةً من متصفح سيئ السيط كـIntenert Explorer 6؟ حسنًا، كان IE6 يومًا ما متصفّحًا حديثًا جدًّا، وربما اعتبره البعض متفوّقًا على منافسه اللدود Netscape Navigator، لكنه أصبح محلّ استهزاء مستخدمي الكمبيوتر حول العالم كله؛ والسبب إنه كان حديثًا لدرجة أنه تبنى تقنيّاته الخاصّة التي لم تصبح فيما بعد قياسية إما لظهور بديل أفضل منها بعد عدة سنوات أو لأن Microsoft أصرّت على أن تبقيها تقنيات مملوكة غير قياسيّة، ومثال ذلك ActiveX. أن تبتكر تقنيّاتك الخاصة شيء جيّد، بشرط أن تقدّمها لتصبح قياسيّة بالتعاون مع منظمة W3C؛ وعلى الرغم من أن Google تتعاون بشكل كبير مع المنظمات المسؤولة عن وضع معايير لغات برمجة الويب وتقدم معظم المصدر البرمجي لمتصفحها Chrome، إلا أنها ما تزال تحتفظ بتقنيات خاصة من الطرف الآخر، على سبيل المثال: إمكانية الاحتفاظ بمستندات Google Drive دون اتصال، وتحرير بعض أنواعها، وكذلك Gmail Offline، وتقويم Google بلا اتصال؛ والإعلانات التي تظهر عند تصفح Docs من متصفح آخر وتقول: “تصفح مستندات Google بشكل أسرع باستخدام Google Chrome”، وهذا يذكر بالعبارات التي كانت المواقع تكتبها في التسعينات من مثل “هذا الموقع يظهر بشكل أفضل باستخدام المتصفح الفلاني”، يوم كان كل متصفح يتبنى طريقته الخاصة في تنفيذ نص برمجي معيّن، أو يتضمن تقنيات خاصة به، والمتصفح الآخر يتبع طريقة أخرى أو تقنية أخرى لتنفيذ المهمة ذاتها، كانت تلك الأيام جحيمًا لمطوّري الويب، وكان أفضل الحلول أن تحرص على أن يعمل موقعك على المتصفح المسيطر على السوق وتُهمل الآخر، لصعوبة التطوير لكل متصفح.

هكذا كان الوضع، وازداد سوءًا بعد ازدياد سيطرة Internet Explorer في غياب منافس حقيقي، حتى جاء Firefox من Mozilla، المؤسسة غير الربحية التي تُعني بالمحافظة على انفتاح الويب (حقيقةً لا كما تدّعي Google) ولا يرتبط تطوير متصفّحها بحاجة تجاريّة تقيّد تطويره أو تدفع لاستخدام تقنيات محتكرة. الفرق بين هذا ومتصفح من شركة تجارية قد لا يكون واضحًا في بدايته، ولكنه سيتّضح بعد سنين.

سبب فلسفي آخر هو سيطرة Google الكاملة على الإضافات والتطبيقات التي يمكن تثبيتها، فلم يعد ممكنًا بالنسخ الأخيرة من Chrome تثبيت إضافات من خارج سوق Chrome الإلكتروني إلا بسحب الإضافة (بعد تنزيلها) إلى صفحة الإضافات وإسقاطها، وهذا قد يكون مبرّرًا لحماية المستخدم، لكنه أيضًا مخالف لحرّيته في تثبيت ما يشاء على متصفّحه، وهو أمر يعطي Google سلطة كبيرة على كيفية استخدام متصفح ويب بحيث يكون سوق Chrome الإلكتروني هو المصدر الوحيد (تقريبًا) للتوزيع، ويقيّد حرّية المطوّرين للغاية؛ وكما هو معلوم فإن وجود مصدر توزيع واحد ورسمي للتطبيقات يقلل من احتمالية العثور على التطبيقات من مصادر أخرى، الأمر الذي لا تقوم به Mozilla على الرغم من وجود مكان موحّد لتثبيت الإضافات، إذ إنّها لا تجعل من تثبيت الإضافات من مواقع أخرى عمليّة صعبة.

أفهم جيّدًا كيف دفع Chrome بالويب نحو الأمام وجعله منصّة للتطبيقات بعد أن كان الويب مجرّد صفحات مع بعض مواقع شهيرة متفرّقة تقدم خدمات معيّنة، وكيف بنت Google على فكرة الإضافات التي كانت أشهر ما ميّز Firefox وأضافت فكرةً جديدة هي التطبيقات، وهي العنصر الذي كان ينقص الويب ليصبح وجهة المستخدم الأول كبديل عن تطبيقاته المحلّيّة. لذا فالعودة إلى Firefox تحمل شيئًا من الوفاء والاعتراف بالفضل، وما زلت بانتظار أن تقدم Mozilla فكرة تطبيقات بديلة تتوافق مع مبادئ انفتاح الويب وتكون معيارًا موحّدًا يمكن لجميع المتصفحات تبنّيه.

يجب أن لا ننسى أن Chrome أتى أيضًا بأفكار ثورية تشبه في مستواها ما أحدثه Firefox في البداية فـChrome هو من قاد عملية سعي المتصفحات إلى تبسيط الواجهة والتخلص من الأزرار والقوائم غير الضرورية والتركيز على محتوى الصفحة، حتى إن هذا أصبح مجالاً للتنافس فبعد Chrome قامت Apple وMozilla وMicrosoft بإجراء تعديلات واسعة على واجهة متصفحاتها، وأذكر أن Microsoft قارنت IE10 مع Chrome من حيث مساحة الصفحة المعروضة في كل منهما على سبيل الفخر.

هذه كانت بعض الأسباب الفلسفية، أما الأسباب العملية، فهي الأرقام الفلكية التي يستهلكها Chrome من ذاكرة RAM بسبب كثرة الإضافات التي أستخدمها، مع أنني أستخدم عددًا مقاربًا من الإضافات على Firefox ومعظمها مماثل لمقابله في Chrome، إلا أن استخدام RAM أقل بكثير من نظيره، ربما يعود السبب لاعتماد تعدد العمليات multi-process في Chrome التي تحمي كامل المتصفح من الانهيار، إلا أن لها نتائج سلبية للغاية كما أرى. الهدف من تعدد العمليات ثم إضافة ما يسمى sandbox حول المحتوى في Chrome هو أولاً حماية المتصفح من انهياره بالكامل، فتعطل صفحة ويب واحدة لن تسبب تعطل المتصفح بالكامل على عكس المتصفحات القديمة نسبيًّا، وثانيًا عزل صفحة الويب ذاتها في “صندوق رملي” يمنعها من الوصول إلى صلاحيات عالية. أعتقد أن Chrome بالذات هو الذي سبّب مشكلة تراجع الأداء مع استمرار تشغيل الكمبيوتر دون انقطاع، أو ما يعرف بـregression، فقد كنت أعتقد أن المشكلة متعلقة باستخدام برامج تشغيل drivers لبطاقة معالجة الرسوم وكونه مفتوح المصدر، لكنني لاحظت تناقص هذه المشكلة مع Firefox، ولكن السبب قد يكون متعلّقًا بانتقالي من Mint إلى Ubuntu (وهو مستبعد على كل حال).

أعتقد إذًا أن علينا الاعتراف بفضل Google في الدفع بتطوير الويب للأمام، لكن علينا ألا نتجاهل الهدف الذي تسعى إليه Google كأي شركة تجارية أخرى تسعى لزيادة أرباحها من المنصة التي تعمل عليها، والفرق هنا أن هذه المنصة هي الويب، الذي يجب أن يبقى حرًّا وغير متعلق بإرادة شركات تجارية سواء كانت مصلحتها في تطوير الويب أم في غير ذلك.


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+9Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

محمّد فوّاز عرابي: مدوّن سوريّ، مهتمّ بالإعلام الاجتماعيّ والمصادر المفتوحة. وطالب طب أسنان أيضًا!

  • هل جربت استخدام أوبرا؟ شخصيا أفضله على كروم وفايرفوكس، لكن ربما تبقى مسألة تعود وحسب ما يتعود عليه المرء..
    شكرا على التدوينة القيمة..

  • Saed

    شخصيا ما زلت استخدم متصفح الفايرفوكس ورغم محاولاتي الانتقال إلى كروم أكثر من مرة لكن هنالك شي في الفايرفوكس يجعله أكثر تميز واحترافيه . او ان الموضوع مجرد تعود فانا من مستخدمي الفايرفوكس من الإصدار ٢ . . لكن بخصوص جوجل واحتكارها فانا اعتقد ان جوجل هي أكثر الشركات احتكارا فهي حتى لو كانت تتبنى مصادر مفتوحة وتعطي التراخيص لاستخدام ابتكاراتها إلا ان الهدف الوحيد من ذلك هو التجسس على المستخدم لتحسين إعلاناتها

  • أنس

    اضف الى ضلك ان اضافات كروم في الغالب ما هي الى رابط الى صفة موقع او لعبة او انها تقليد لما هو على الفيرفوكس
    يستغرب البعض اذا قلت ان الفيرفوكس رغم تثبيتي لعشرات الاضافات الا انه اسرع بكثير من الكروم الذي حاولت تجربته والانتقال له
    اضيف معلومة غريبة انه حتى اسم كروم منسوخ من احدى اضافات او خصائص فيرفوكس

  • انا شخصيا افضل كروم على فايرفوكس فبتجربتي الشخصية اظن ان كروم اسرع و اخف من فايرفوكس فرغم اني استعمل عدد قليل من الاضافات على فايرفوكس الى انه تقيل في التصفح، و سبب اخر لتفضلي كروم على باقي المتصفحات هو خاصية “تعدد المستخدمين” حيث بامكاني فتح اكثر من حساب gmail الى آخر بمجرد تغيير المستخدم على كروم، لكن اكثر شيئ اكرهه في كروم هو كثرة الانهيارات للمتصفح فانا افكر جديا في التخلي عن المتصفح لكن للآسف لم اجد متصفحآخر يلبي احتياجاتي.
    و للمفارقة فانا الآن اكتب هذا التعليق مستعملا فايرفوكس و يمكنكم التخمين لماذا!! (it’s very obvious why)

  • يمكن استخدام تعدد المستخدمين في فيرفكس
    http://forabi.blogspot.co.uk/2013/03/firefox.html

  • أنا أري الثعلب الناري أكثر أحترافية

  • سبحان مغير الأحوال، لو كان المقال معكوسا لرايت التعليقات الحالية مقلوبة راسا على عقب، تشكر الذي تذذمه وتذم الذي تشكره

    المهم لكل توجهاته، انا شخصيا الذي يدفعني لإستعمال الكروم والبقاء عليه هو الآمان الذي يتمتع به مقارنة بغيره من المتصفحات ولا يمكن النقاش حول هذه النقطة نهائيا
    بغض النظر عن تعدد وضائفه، من قارئ pdf الى مستندات وورد و غيرها الى مشغل تطبيقات

    ايضا ميزة المزامنة، فلا افقد اي شيء، قد تكون تلك الميزة موجودة في فاير فوكس، لكنها مليار ملرة افضل على كروم، خصوصا انها مع حسابي في جوجل، فلا داعي لحساب ثاني في مكان ثاني!!

    ميزة تعدد المهام لحماية المتصفح، لا يكن ان تلومها فهي وفرت ما لم يكن موجودا من قبل، لا انهيار للمتصفح ولا وصول عالى الصلاحيات لاي صفحة

    التحديث الصامت ميزة لا استغناء عنها، اي ثغرة يتم ترقيعها احصل على التحديث اولا باول

    الفلاش المدمج، التحديثات تصل لمستعملي كروم قبل ان تصدر ادوبي التحديث بنفسها !! هل تريدون المزيد اكثر من هذا ؟؟؟

    دعمه لآخر تقنيات الواب، هذا لا نظير له، لا يمكنك ان تلوم متصفحا على تبني تقنيات خاصة به، هل يمكن ان تنتظر الشركة وصول شركات منافسة لما وصلت اليه ولا تحاول ان تقدم الجديد لعالم الواب ؟؟

    لو شعرت ان ذاركة جهازك تعاني، عليك بإظافة القليل منها الى جهازك، حاليا اعمل على 8 جيغا ومرتاح للغاية، كنت اعمل على 4 وصحيح اني كنت اعاني لما استعمل الجهاز لمدد تصل الى اسبوع بدون اغلاق للمتصفح اشعر بثقل في الجهاز، لكن حاليا، الحمد لله

    مقال طويل وعريض واعجبني للغاية، انتظر نقاشا مطولا حول ما اثرته من نقاط 🙂

  • جربت كل المتصفحات، ولفترة طويلة جدا لاسيما فايرفوكس، لكن ما دفعني على الاستمرار مع كروم هي سرعة التصفح الملحوظة مقارنة بالثعلب الناري 🙂

  • السلام عليكم ورحمة الله

    “لماذا تركت Chrome؟” كم سنة استخدمته ؟ وكم ستبقى مستعملا ما غيرته به ؟

    شخصيا استخدم متصفح Opera منذ2000/2001 ولن اغيره مادام يفي بالغرض وهو التصفح 😀

  • عبد الحفيظ…
    نعم ميزات الأمان في Chrome مثل sandboxing وعزل العمليات والمسابقات التي تقيمها Google لسد ثغرات المتصفح تجعله في مستوى أعلى من الأمان، لكن لنكن واقعيين، فإن الأغلبية من المستخدمين لا تواجه مخاطر أمنية كبيرة جدًّا على الويب بحيث يكون موضوع الأمان هو العامل الذي يحسم اختيار المتصفح بالنسبة لهم.
    أيضًا فإن فيرفكس منذ النسخة 19 يحوي قارئ PDF مدمج يعتمد على JavaScript باستخدام مكتبة PDF.js مفتوحة المصدر.
    ميزة المزامنة في فيرفوكس لا تزال دون المستوى المطلوب لكنها أصبحت مؤخرًا تدعم مزامنة الإضافات وهو ما كان ينقصها، وكذلك فإن بإمكانك المزامنة على مخدّم خاص بك أو على مخدمات Mozilla، بينما لا يتوفر في Chrome إلا خيار واحد للمزامنة وهو على مخدمات Google.
    التحديث الصامت أيضًا أصبح متوفّرًا في فيرفكس على Windows وMac ويتم التحديث على Ubuntu مع تحديثات النظام عبر المستودعات.
    الفلاش لم يعد ذا أهمية برأيي، وأكثر ما أستخدمه لأجل تصفح YouTube ويمكن تفعيل YouTube HTML5 كبديل، وكلاهما يعمل بكفاءة على فيرفوكس.
    أما عن مسألة الأداء فالأمر لا يمكن حله بزيادة الذاكرة، بل هو مشكلة من أصل بناء Chrome وليس على المستخدم تطوير جهازه من أجل متصفح ويب، وهو البرنامج الذي تجده حتى على أقدم الأجهزة!

  • محمد عبد العزيز…
    استخدمت Chrome منذ صدوره في 2008، أعتقد أنني سأبقى أستخدم Firefox حتى “رأي” آخر 🙂

  • هناك موضة في هذه الايام وهي هجر الانترنت اكسبلورر ولكني لست معها ان ارى الانترنت اكسبلورر هو الافضل التقارير التي تشهر بالخروقات الامنية هي تقارير اعلامية ولكن عندما تطلع على تقارير علمية ديقة تراها تشيد بمستوى الامانه ثم بعده فيرفوكس اما كروم فقد جربت الانتقال اليه ولكني وجدته بسيط جدا حتى اصبح “معقدا” كما اني شخصيا لا ااتمن جوجل على اي معلومة فأنا متأكد انها تبذل كل جهودها لأخذ اي معلومة عني

  • “سأبقى أستخدم Firefox حتى “رأي” آخر”
    ثم تعود لChrome مثلما عدت لUbuntu من Mint

  • محمد عبد العزيز…
    الانتقال بين متصفحين أحدهما من شركة ربحية وآخر من شركة غير ربحية ليس كالانتقال بين نظامين احدهما مبني على الآخر. الانتقال بين Mint وUbuntu سببه رغبتي بتجربة Cinnamon بيئة Mint الجديدة ثم عدت إلى Ubuntu مع GNOME Shell وهي البيئة المفضلة.

  • لم يُقنعني المقال أبداً !!
    ما في أفضل من الكروم بالنسبة لي ومرتاح معه جداً
    وما عندي أي مشكلة من المشاكل التي قيلت !!

  • رأيك و احترمه
    من وجهة نظري السبب اللي يخليني استخدم كروم الى الان هو السرعة , حقيقة لما انتقلت من فايرفوكس ( و لا ازال استخدمه لكن ليس مثل الكروم ) لاحظت فرق السرعة بين المتصفحين
    السبب الثاني هو المزامنة , كثير ما اسافر الى اقربائي و انا من الاشخاص اللي ما يفضلون اللابتوب فاضطر اني استخدم احد الأجهزة الموجودة عندهم , فقط وضع الحساب ثم تتم عملية المزامنة كاملة , و ايضا عملية المزامنة على كروم الاندرويد
    انا عندي المتصفحين و استخدمهم اثنينهم و كل واحد منهم عنده ميزة تطغى على الثاني , لكن مافيه غنى عنهم

  • الكاتب محق في ما يتعلق باستخدام الذاكرة. فعلاً، كروم يحجز من الذاكرة أكثر بكثير مما يفعل فيرفوكس.

  • متصفح جوجل كروم من أسرع المتصفحات الأن ثم يأتي متصفح فاير فوكس , أما انترنت اكسبلورار الله يرحمه 🙁

  • استخدام برنامج minimem يقلل من استهلاك الرامات بشكل كبير على كروم او فيرفوكس .

  • محمد امين

    السلام عليكم بتاريخ اليوم لقد اكتشفت أني لا اعرف شيئا عن التقنية و شكرا على المقال الرائع

  • araby alhomsi

    شكراً