Big Blue يعيد اختراع الحواس الخمس

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 3 دقيقة و 4 ثانية

حزر فزر، من هو الأزرق الكبير؟، …

طبعا إنه شركة IBM، ومع كل نهاية سنة، تقوم هذه الشركة بنشر 5 من توقعاتها لما ستكون عليه التقنية في غضون الخمس سنوات القادمة، يتم ذلك عبر حدث تنظمه باسم “خمسة في خمسة” (يبدو أفضل من إعلان شامبو 1×2) وآخرها الخاص بالسنة الجارية، قامت فيه بنشر جديد توقعاتها، والمفاجئة كانت أن الأجهزة التقنية القادمة يمكنها أن تخبرك بأن رائحتك كريهة بأنك نسيت وضع العطر وأنت ذاهب لصلاة الجمعة، أو أن تخبر أمك أن تضع المزيد من الملح على الطعام أثناء إعداد الفطور في شهر رمضان، أو أن يصرخ الهاتف في وجهك: آآييي فون إذا رميته على السرير ﻷنه أصبح يحس 😀

IBM 5 in 5

هذا ما يتوقعه الـ Big Blue، إعادة اختراع الحواس الخمس: السمع، البصر، اللمس، الشم والذوق إلكترونيًا. أي أن الحواسيب المستقبلية ستكون على وعي تام بالوسط المحيط بها، ستكون ممن سمع ووعى (قد تشكو لهاتف عوض حائط إذا تشاجرت مع بعض الإنس)، رأى فبصر، لمس فشعر، تذوق فاستطعم، شم فـ … (لا تسلم الجرة كل مرة 😀 )، وكمثال على ذلك سنعرض أمثلة IBM لما تصوّرته.

  • بالنسبة للمس: سيصبح الهاتف – حسب IBM- قادرا على التفريق بين الحرير والقطن!
  • البصر: معاينة الجروح أثناء حادث ما وتشخيص الجريح قبل حتى أن يصل الإسعاف، تحت شعار “بِكْسَل واحد -Pixel- خير من ألف كلمة”.
  • السمع: ستزود الحواسيب بلاقطات ذكية تسمح لها بقياس الضغط والاهتزاز الصوتي، وبالتالي يمكنها التنبؤ بوقت سقوط الشجرة الفلانية، أو حدوث انجراف للتربة في منطقة ما، أو حتى تفسير لغة الرّضع.
  • الذوق: سيصبح بإمكان الحاسوب إخبارك بوصفة أكلة ما ومما تتكون، أو حتى استعمال خوارزمية لتوليد وصفات شهية، أو وصفات ملائمة لنظام غذائي معين.
  • الشم: اكتشاف تسربات الغاز في المنزل، أو تحليل الروائح للكشف عن الأمراض في جسم الإنسان والتي قد لا يمكن حتى تشخيصها قبل فوات الأوان.

فيديو عن خاصية الذوق:

فيديو عن خاصية الشم:

يمكن مشاهدة باقي الفيديوهات من هنا.

– سؤال واحد، ما رأيك؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+7Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

طالب جامعي تخصص إعلام آلي، مهووس بالتقنية وأخوض في شتى مجالاتها من تطوير مواقع، برمجة، ومن مصدر مفتوح إلى مغلق، مستعمل لكلا النظامين، كبطريق يطل على نوافذ لكنه لم يقضم تفاحة بعد.

  • حاجه تخوف بصراحه
    شكرا على المقال

  • أليس هذا خيالا علميا، لحد الآن الترجمة الآلية بين لغات تحوي غيوبا جمة و الآن يفكرون في الحواس!

  • فعلا أسلوبك رائع، أضاف الكثير للمقال….
    مشكور يا أخي على هذا الأسلوب، أعجبني كثيرا..

  • التقنية ليس لها حدود لكنها ستبقى مجرد محاكات
    فخلق الله لا يضاها….