نداءات متصاعدة في مصر احتجاجا على قرار الحكومة لشراء رخص Microsoft ودعوةُ للتحوَل إلى المصادر المفتوحة

ضمن تصنيف: Open source.
الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 1 دقيقة و 53 ثانية

ثلاثة وأربعون مليون وسبعمائة واثنان وستون ألف وثلاثمائة وواحد وعشرون دولارًا وثلاثة وعشرون سنت، طويل؟ … حسنا إليك هذا أفضل: 321.10 762 43 دولار، تريد رقما أسهل: حوالي ربع مليار دولا،  فقط؟ – لا، ضرب ستة (06)، لما هذا العدد؟ – هو المبلغ المرتقب دفعه لشركة Microsoft من طرف الحكومة المصرية من أجل شراء تراخيص للأجهزة الحكومية.

no-microsoft-prorams-in egypt

هذا ما ترمي إليه هذه الوقفة الصامتة أمام  مجلس الوزراء احتجاجا على القرار، المبرمجة ليوم الأحد القادم للتنديد بهذا القرار، والتي تحاول جمع الطبقة المثقفة ومهندسي الحاسوب، وفيها دعوة لاعتماد المصادر المفتوحة ونظام Gnu/Linux عوض ذلك كما فعلت العديد من الدول كالصين، روسيا، ماليزيا، البرازيل وغيرهم، بما تكلفته فقط 10% ليس لتراخيص وإنما لعمالة بشرية من المهندسين، إذ أن مصر حاليا تشهد تدهورا في الأحوال الاقتصادية خصوصاً بعد ثورة 25 يناير. ناهيك عن الأمان والاستقرار اللذان توفرهما المصادر المفتوحة كبنية تحتية للهيكلة الحكومية، ووصولها إلى مراحل النضج وجودة تنافس البرامج المملوكة.

فيديو متداولة على الفيس بوك في سياق هذا التنديد:

 

– ما رأيك القارئ في هذا القرار؟ وهل ستشهد البلدان العربية الأخرى اتجاهات مماثلة نحو المصادر المفتوحة؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook
Facebook
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
0Share on LinkedIn
Linkedin
Buffer this page
Buffer
Email this to someone
email
Share on Reddit
Reddit
0Share on Tumblr
Tumblr
0

عن كاتب المقال:

طالب جامعي تخصص إعلام آلي، مهووس بالتقنية وأخوض في شتى مجالاتها من تطوير مواقع، برمجة، ومن مصدر مفتوح إلى مغلق، مستعمل لكلا النظامين، كبطريق يطل على نوافذ لكنه لم يقضم تفاحة بعد.