انطلاق فعاليات مؤتمر عرب نت الرياض

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 8 دقيقة و 16 ثانية

انطلقت فعاليات عرب نت الرياض اليوم الثلاثاء 20/11/2012  ولمدة يومين كأكبر تجمع لرواد ورجال الأعمال في المملكة العربية السعودية  باستضافة من برنامج بادر لحضانة التقنية وبدعم من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وحضور 50 متحدث و20 شريكاً و أكثر من 600 مشارك ويهدف لاستكشاف الاتجاهات والفرص والتحديات التي تواجه القطاع .

بداية تحدث الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود، نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث والتقنية  في كلمة الافتتاحية عن دعم العلاقات بين رواد الأعمال والمستثمرين وتحدث عن اعتماد المملكة العربية السعودية لخطط تنفيذية للعشرين سنة المقبلة وقامت بالفعل حاضنة بادر بالتعاون مع أحدى عشر جامعة لإقامة حاضنات أعمال ومن المؤمل وصولها إلى عشرين حاضنة قريباً واختتم سموه الحديث بالإعلان عن إنشاء شركة تقنية معنية بالاستثمار في ريادة الأعمال برأس مال يقدر ب500 مليون دولار ورحب بتوجه عرب نت لإقامة الملتقى سنوياً في المملكة العربية السعودية .

وتحدث بعد ذلك السيد عمر كريستيدس المؤسس والرئيس التنفيذي لعرب نت عن توفير قاعدة بيانات لأكثر من 500 شركة عربية تهدف لإقامة تواصل دائم بين رواد الأعمال والمستثمرين تهدف في النهاية لخدمة الطرفين وتطرق لأهمية السوق السعودي لنجاح أي مشروع باعتباره السوق الأقوى في المنطقة من ناحية الشراء وحجم السكان وكذلك رواد الأعمال أصحاب الأفكار واختتم حديثه أن المحصلة للملتقى تهدف معرفة جديد شركات التقنية الناشئة في مجال الإنترنت والتعرف على طرق جذب الجمهور ومصادر الدخل إضافة إلى استقراء الخطط والمواقف والمستقبلية .

من جهة أخرى تحدث الدكتور عبدالعزيز الحرقان مدير برنامج بادر لحاضنات التقنية بأنه حتى مع حضور الريادة في المملكة العربية السعودية المتأخر إلا أنها بدأت تؤتي أكلها ، وأشار الحرقان إلى ان هناك تبني لشبكة افتراضية للرياديين التقنيين في المملكة بحيث تمثل قاعدة بيانات تجمع كل الرياديين التقنيين في المملكة العربية السعودية وتمتد مستقبلاً لتشمل جميع الدول العربية بتوجيه من الأمير الدكتور تركي بن سعود وأشار إلى انتهاء المرحلة الأولى من برامج رأس المال الجري والآن يتم وضع القوانين لإيجاد أكثر من شركة معنية في هذا المجال .

وعن علاقة ‘بادر’ بالجهات الحكومية  ذكر الحرقان أن ‘بادر’ تعمل مع وزارة التجارة ووزارة العمل فيما يتعلق بالمنشآت الصغيرة.  ورحّب الحرقان بالاستثمار أيضًا في المنشآت غير السعودية، مؤكدًا أن هنالك إحصائية تشير إلى أن ٥٥٪ من الشركات التقنية الناشئة في وادي السيليكون ليست لأمريكيين، مؤكدًا انزعاج الأمريكيين أنفسهم من تقلص هذه النسبة إلى ٤٥٪ ملمحًا إلى “ضرورة أن نتعلم من هذا الدرس”.

–          الجلسة الأولى بيئة ريادة الأعمال في المملكة الفشل أول خطوة للنجاح .

اتفق المتحدثون الدكتور سليمان مرداد نائب محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بتجربته السابقة في هذا المجال وسعد الخضيري المؤسس والرئيس التنفيذي لشبكة أبو نواف ورشيد البلاغ الرئيس التنفيذي للوطنية للإنترنت وعصام الزامل المؤسس والرئيس التنفيذي لرمال وطوبى أوزلم الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لقطوف على ضرورة تنمية ثقافة قبول الفشل والتهيؤ له .

و تحدثت بداية طوبى أوزلم عن قيامها بداية منذ العام 2009 بالحديث حول الشركات الأكثر نمواً وبدأت المشاكل بعدم وجود جهات يمكن الوصول من خلالها لتلك الشركات وعند البحث عن العصاميين نجد ان أسماء أصحاب المحلات التقليدية هم في المقدمة ، ولما بحثنا عن مسرعات للأعمال لم نجد أحد يفهم هذا المصطلح في هذا الوقت مع عدم وجود تأسيس لأي ثقافة لمجال العمل الحر . وتحدث مرداد في مداخلته حول بدايات البحث عن مستثمرين وعدم إطلاع العديد منهم على فكرة ريادة الأعمال وذكر بأن النجاح هو نجاح للجميع فالشركة تكبر ويصبح لديها استثمارات والموظف يصبح أكثر خبرة ولدية فرص أكبر ، وتساءل مرداد حول تقبل ريادي الأعمال في المجتمع وضرب مثال بقبوله كزوج .

وتحدث سعد الخضيري عن شبكة أبو نواف التي نمت من ٤٠ مستخدم قبل ١١ عام ليتابعها اليوم مليون و٢٠٠ ألف متابع في الموقع والشبكات الاجتماعية، وأضاف إن رائد الأعمال يحتاج أيضًا إلى الدعم المعنوي بالإضافة إلى الدعم المادي، وأكد الخضيري أن رائد الأعمال إذا لم يثق بنفسه فلن يثق به المستثمر.

وأشار الزامل إلى تجربته في بيع موقع كملنا الذي سبقه أكثر من عشر مشاريع لم تنجح وتمنيه أن يكون المستثمر في الموقع من السعودية لأن المجني من الاستثمار سيتجه للخارج  فقد أصبح الآن منتج غير سعودي وقد يتكرر هذا الشيء مع شركات أخرى لأن السوق مهم ، كما أن هناك مشاريع عديدة منها مشروع ترفيهي تعليمي لكنه ينتظر المغامرين .

من جهة أخرى نبه البلاع إلى أن دعوات المستثمرين للاستقالة من الوظائف ليست على إطلاقها وإنما المقصود هو الاستقالة من المجال الذي لا يدعمك كشخص يفكر  في ريادة الأعمال وقد تكون تلك الاستقالة من وظيفة إلى وظيفة أخرى حتى لو كانت ذات مرتب أقل لكسب الخبرة التي تؤدي في النهاية إلى امتلاك الخبرة وتحدث عن وجود مصاعب في بعض المسابقات التي أطلقتها شركة n2v بسبب عدم رغبة العديد من رواد الأعمال في التفرغ حتى بأخذ إجازات لمدة من الزمن من أعمالهم لتطوير أفكارهم  ونبه إلى ضرورة التفريق بين المخاطرة والغموض في محاولات إقناع المستثمرين فهناك من يرى أن الاستثمار بطرقه التقليدية ايضا مربح وبأقل خطورة ، فشركات الألعاب الإلكترونية تحدثنا عن أن نصف عائداتها يأتي من المنطقة العربية ، وحتى مع  وجود العديد من الصعوبات إلا أن فرص الاستثمار أعظم بكثير من المشكلات لذلك وجدنا أشخاص كبار في السن قد لا يتقنون التعامل مع التقنية لكنهم مشتركون في برامج كمباشر للمتخصص بالأسهم وبالعودة على الفشل وبالمثال؛ ذكر أن تطبيق DrawSomeThing الذي بيع بـ ٢٥٠ مليون دولار خلال أشهر من انطلاقه سبقه فشل من قبل الشركة المنتجة له في ٣٥ لعبة فاشلة كبدت الشركة ٤٠ مليون دولار.


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+3Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google