مؤسسو Diaspora “يتخلون” عن المشروع للتفرغ لمشروع آخر

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 33 ثانية

أعلن مؤسسو مشروع Diaspora عن التخلي بطريقة غير مباشرة عن المشروع وذلك بإعلانهم وضع الشبكة تحت تصرف مجتمع المطورين الخاص بها وذلك عبر “عملية تدريجية يُراد بها فتح مجال التحكم في الشبكة لمجتمع المطورين الخاص بها”.

ما الذين يعنيه ذلك؟ ما يود مؤسسو الشبكة (أو الذين واصلوا العمل عليها إلى غاية الساعة) هو إعلام (وربما “إيهام”) المستخدمين بأن الشبكة ستصبح بين أيديهم وتطبق قراراتهم وتقبل اقتراحاتهم، تماما مثلما هو الحال مع أغلب المشاريع مفتوحة المصدر، لكنه يبدو وكأن للمطورين رغبة المطورين في “التخلص” من المشروع الحالي للتفرغ لمشروع آخر أطلقوه منذ مدة، ويتعلق الأمر بـ makr.io، حيث أنه تم قبولهم في حاضنة مشاريع YCombinator خلال هذا الصيف.

تُشير الشبكة بأن الشبكة لفتت انتباه آلاف المستخدمين إليها دون أن تعطي أرقاما دقيقة حول الأمر، في حين تجاوزت أعداد مستخدمي فيس بوك التي تود Diaspora منافستها 950 مليون.

تجدر الإشارة إلى أن الشبكة قد حظيت باهتمام كبير لدى انطلاقتها خاصة بعد حصولها على 200 ألف دولار كتمويل عبر شبكة Kickstarter بعد أن كانت تهدف إلى جمع 10 آلاف دولار، وقد كان من بيع المتبرعين حينئذ Mark Zukerburg.

للتذكير فإن Diaspora عبارة عن شبكة اجتماعية مماثلة لفيس بوك في الكثير من الخواص تهدف إلى جعل المستخدم هو الذي يتحكم في بياناته الخاصة، حيث تم اعتماد معمارية موزعة حيث أن الشبكة مبنية على مبدأ عمل الـP2P  فلا يتم حفظ البيانات على خادم واحد أو خوادم تنتمي إلى هيئة معينة مثلما هو الحال مع فيس بوك، و إنما يستضيف الأعضاء بياناتهم و بيانات من يودون من أصدقائهم على خوادمهم الخاصة، أو على خوادم معينة يختارونها.

هل تستخدم Diaspora؟ لماذا؟ هل تتوقع لها مستقبلا أفضل مما وصلت إليه حاليا بعد تخلي مطوريها الأساسيين عنها؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+2Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • موقع diaspora أكثر قربا من التويتر من حيث المضمون, تخليت عنه بعد فترة قصيرة لأني لم أجد العدد الكافي من المتابعين عكس تويتر