Sergey Brin: فيس بوك وApple تُهددان مُستقبل الإنترنت المفتوح

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 24 ثانية

في حوار خص به جريدة The Guardian، فتح Sergey Brin النار على مُنافسي Google: فيس بوك وApple مبديا انزعاجه من تصرفاتهما، ومعبرا عن قلقه على مستقبل الإنترنت “المفتوح”.

Sergey Brin: فيس بوك وApple تُهددان مُستقبل الإنترنت المفتوح

حسب Brin فإنه لم يكن ممكنا له ولشريكه Larry Page إطلاق محرك بحث Google لو كان الويب حينها تحت سيطرة فيس بوك، فما جعل مهمتهما سهلة هو كون الويب مفتوحا. كما نوه إلى مشكل الوصول إلى بيانات المستخدمين التي حدث سابقا ما بين فيس بوك وخدمة Gmail.

فقدنا الكثير…فعلى سبيل المثال كل بيانات التطبيقات (يقصد تطبيقات iOS وفيس بوك) غير قابلة للأرشفة، وبالتالي فإنه لا يمكن البحث فيها/عليها”.

كما لم تسلم كل من الصين، السعودية وإيران من انتقاداته، وذلك بحسب الرقابة التي تفرضها على مواطنيها، حيث قال بأنه لم يكن يظن بأنه يمكن لبلد أن يمارس رقابة لمدى طويل على الإنترنت (ويقصد بذلك الصين)، إلا أنه تبين له خطأ ذلك لاحقا.

منذ خمسة سنوات، لم أكن أعتقد بأنه يمكن إعادة الجني إلى المصباح من جديد، لكنه تبين الآن بأن الجني قد عاد فعلا إلى مصباحه

 أما فيما يخص مُحاولات كبار صناعة الترفيه (الأفلام، الموسيقى، وغيرها)، فلقد وصفهم Brin بقوله :

إنهم يطلقون النار على أرجلهم، بل ربما يكون الحال أسوأ من ذلك

مضيفا بأن تحميل المواد المقرصنة يشهد رواجا، لأن الوصول إلى تلك المحتويات بشكل قانوني ليس سهلا. وأضاف بأن اعتماد قوانين مثل SOPA وPIPA التي تم تجميدهما بسبب حملات نُظمت ضدهما كان سيدفع بالولايات المتحدة إلى استخدام نفس التقنيات المستخدمة حاليا في الصين أو في إيران.

في رأيك، ما سبب مُهاجمة Brin لمنافسي Google؟ هل هو فعلا الخوف على مُستقبل الإنترنت؟ أم على مستقبل Google؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+5Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • فرض الرقابة على الأنترنت كمن في قصره يحس بنسائم الحرية فيغلق كل المنافذ لتفادي ريح الحرية الصرصر العاتية.

  • كذاب مثل خويه الثاني لاري بيج ، آبل حاربت الفلاش لصالح HTML5 وحرية الأنترنت ، بعدين لولا Webkit مكان شفت الكروم ، آبل جزء كبير من نظامها مفتوح المصدر و بعض المشاريع من أبتكار مهندسين آبل أيضاً مفتوحة المصدر، السؤال هنا مين فعلاً يحارب المصادر المفتوحه ؟ كل مافي الموضوع قوقل خايفة على نفسها ما تحب أحد يشاركها في الأعلانات على الانترنت اللي هو مصدر دخلها الرئيسي لكن الفيسبوك أعطاء قوقل درس و آبل قاعدة تعطيء المطورين ادوات لبناء تطبيقاتهم ووضع أعلانات وجني الأرباح بدون تدخل قوقل ، في تعاون راح يصير بين الشركات لاسقاط احد الشركات المتحكمة في الأنترنت .

    نقطة اخيرة لقوقل مين ينشر معلومات للحكومات العربية عن مستخدمين خدماتك ومين يذل المستخدم العربي بـAdsense ، جلست صدق مع نفسك تعرفي انتي من بدا في تشويه الأنترنت ، مرحباً بك يا ميكروسفت الثانية .

  • لم الخوف على Google ؟؟، Google لن تتزعزع مكانته ابدا مهما حصل، بل الخوف على مستقبل الانترنت لكن هؤلاء لن ينجحوا الصين قادمة بقوة في عالم الانترنت و باستعمال وسائل مفتوحة المصدر و آخرها هاتف لا اتذكر اسمه لكنه اقوى من آيفون و افضل منه و يعتمد على نظام اندرويد و بـ100 دولار فقط و بذلك سيستغني الجميع عن آبل و يتجه لهذه المنتجات البديلة
    شكرا

  • أظن GOOGLE بدأت تقلق على نفسها، فهي كانت سابقا تدعي بأنها تشجع المصادر المفتوحة و ما إلى ذلك من دعاية و أنها تشارك منتجاتها مع المجتمع لكن الحقيقة أنها كانت تشارك تكاد لاتكون مهمة و خير دليل على ذلك مشروع Android الذي تتغنى به، Facebook طانت فعلا مثالا للمشاركة فهي التي شاركت بنية خوادمها و نسختها المعدلة من PHP المعروفة ب PHP hiphop و الآن Twitter قامت بفتح نسختها المعدلة من MySQL التي تجعل MySQL منافسا مباشرا هذه المرة لقواعد البيانات الكبرى ك SQL Oracle server.
    في رأي الخاص، كلا من Facebook و Twitter هما المثال الذي يحتذى به في مشاركة المجتمع المفتوح و ليس Google الذي تفتح جزء و تغلق الباقي.
    http://gigaom.com/cloud/twitter-open-sources-its-mysql-secret-sauce/
    https://developers.facebook.com/blog/post/2010/02/02/hiphop-for-php–move-fast/

  • أصبحنا لا نعرف أين الحقيقة ؟؟؟
    كل شركة تخرج وتقول ما يحلو لها وهي من وراء الكواليس تعمل عكس ذلك والأشهر الماضية اثبتت ذلك