نظرة على موقع Goodreads

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 6 دقيقة و 9 ثانية

Goodreads شبكة اجتماعية متخصصة في عالم الكتب والمطالعة.  يمكن القول أنّه عبارة عن “فيس بوك” خاص بهواة القراءة تقريبا، لكن بدون أن يزعجك أحد بالوسوم Tag  في صور لا علاقة لك بها أو يبدأ في الحديث معك عبر الدردشة عن معاناته وكيف أن حياته صعبة رغم أنّك تعرفه منذ 7 دقائق فقط، لا ..لن تجد ذلك في موقع goodreads ، موقع goodreads  أبعد ما يكون عن ذلك…

شعار goodreads

أفضل موقع رأيته في حياتي

هذا الموقع غيّر علاقتي بالكتب جذريّا

بعض تعليقات مستخدمي الموقع

يتيح لك الموقع، تقييم الكتب بنظام النجوم (من1إلى5) ، كما يتيح لك كتابة مراجعة وإبداء رأيك فيها، كما به نظام صداقات يظهر لك خطا زمنيا timeline لآخر نشاطات من تضيفهم كأصدقاء، إضافة الاقتباسات التي أعجبتك، نظام مجموعات للحديث عن (موضوع ، كتاب …) موحّد، والكثير من الميزات التي ستكتشفها بنفسك

  مسجّل في هذه الشبكة أكثر من 7 ملايين عضوا أضافوا حوالي 270 مليون كتاب على رفوفهم حسب الإحصائيات التي يذكرها الموقع ذاته. في السابق كان عدد المستخدمين العرب قليلا، مما يشكّل صعوبة ونقصا في المواد العربية، أما الآن فهنالك مجتمع قرّائي عربي متكامل، ستجد أغلب الكتب العربية المشهورة على الموقع، ويمكنك إضافة الكتب الناقصة أو الجديدة يدويّا، يعيب على الموقع عدم دعمه للعربية بشكل كاف وعدم توفّر نسخة عربية منه.

لماذا اكتسب الموقع كل هذه الشعبية؟ ولماذا أعجبني الموقع؟

  • رأيك مهمّ:

ما هو أوّل ما يدفعك لقراءة رواية ما؟ غالبا رأي من حولك هو السبب الرئيس، إذا تكرّر سماعك لمديح قصّة ما من طرف عدّة أشخاص فالفضول غالبا سيدفعك لمطالعتها. ماذا لو كان من حولك في أرض الواقع غير مهتمين بالكتب؟ هذه هي بالضبط مهمة هذا الموقع، في goodreads رأيك في كتاب معيّن قد يكون سببا في قراءة شخص آخر لهذا الكتاب أو تجاهله، تقييمك له بعدد النجوم -أنت وغيرك- يكون الفيصل بين جودة الكتاب من عدمه، غالبا يتحمّس الناس لمشاهدة الفيديو الأعلى مشاهدة، نفس الشيء بالنسبة للكتب.

  • أنت تقضي وقتا مفيدا:

فعلا، سيكسبك الموقع شعورا بأنك تقوم بشيء مفيد: تقييم الكتاب الفلاني، كتابة مراجعة لتلك الرواية، نصيحة صديق بأن يرمي ذلك الكتاب أو يستعمله كمناديل ورقية، مراسلة “مكتبي” ليعدّل على سيرة المؤلف الفلاني…الخ،  أنت تقوم بشكل ما بخدمة الكتاب.

  •  أنت تقيّم العظماء :

لا أحد فوق الانتقاد، يمكنك الدخول إلى صفحة شكسبير على الموقع وقول رأيك فيه وفي رائعته “روميو وجولييت” بصراحة، وبأنّك تعتقد أنّه اقتبس أو سرق بشكل كبير أجزاء من قصّة حياتك وسيحترم رأيك الجميع -لست متأكدا-، في الواقع يمكنك إبداء رأيك في عمالقة الأدب والكتّاب الكبار، ليس بالضرورة أن يعجبك الكتاب الأعلى مبيعا، ولك الحرّية بأن تصفه بأنه يصلح فقط كمناديل ورقيّة.

لاحظ التباين في الآراء حول نفس الكتاب
  • لن تشعر بالذنب

صحيح، حتى لو قضيت وقتا طويلا في الموقع، لن تشعر بأنّ وقتك مرّ بسرعة دون فائدة تذكر مثلما يحدث كثيرا في تويتر وفيس بوك، أنت تقوم بشيء، شيء يمكن أن يوضع في جملة واحدة مع كلمة “كتاب”، أعتقد أن أي شيء يمكن أن يوضع في جملة واحدة مع كلمة “كتاب” هو بالضرورة شيء مفيد، ألا توفقني هذا الرأي؟

  • مجتمع محفّز:

طبعا، أن تحيط نفسك بمجموعة من القراء النهمين سيغيّر من سلوكك في المطالعة للأفضل بلا شكّ، فالتحفيز الذي تخلقه الجماعة وشيء من المنافسة يعطي نتائج إيجابية بالنسبة لك كقارئ، الكثير ممن جرّبوا الموقع اعترفوا بأن عدد الكتب التي يقرؤونها ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة مع الوضع قبل التسجيل في الموقع. القراءة الجماعية تحفّز.

  •  GoodReads هو مكان أين:

لا يهم اسمك وجنسيتك وصورتك الرمزية، ما يهم فعلا هو جودة مراجعاتك للكتب وعددها، لا أحد يعبأ إن كان اليوم عيد ميلادك أم يوم الطماطم في قريتكم مثلما يحصل في المواقع الاجتماعية الأخرى.

 في الأخير، يجب القول أنّه -وككل الشبكات الاجتماعية- يحتاج إلى القليل من الوقت للتعود على مزاياه الكثيرة والتعرف على خصائصه المتنوّعة، لذلك أعطه فرصة كاملا ووقتا لابأس به، وقد يغيّر من حياتك مع الكتاب إلى الأبد.

إذا واجهت صعوبة في فهم طريقة عمله -رغم أنه سهل جدا- فهذافيديو توضيحية باللغة العربية:


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+10Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

طالب سنة ثانية ثانوي، هوايتي إزعاج الناس، إن لم تجدني أزعج الناس بتغريداتي في تويتر، فاعلم بأنّي أكتب أفكارا غريبة تزعجهم أكثر على مدوّنتي

  • ذكرتني بالرجوع إلى الموقع
    شكرا على الأسلوب اللجميل في الكتابة وتبسيط الموقع وتحبيبه لمن لم يفهمه أو لم يره بعد..

  • أطلق الأخ “محمد الساحلي” موقعًا عربيًا مشابه لفكرة GoodReads تحت اسم “الفرقد”. يمكنك الإطلاع عليه من على هذا الرابط: http://farkad.net/

    • جميل ، نتمنى له النجاح إن شاء الله

  • بداية الموقع في غاية الفائدة كما يظهر للقارئ من اول وهلة .

    و من ثم أنا سعيد للغاية أن تكون أن مساهمتي في شرح موقع GOODREADS قد لقت قبولكم .

    @AHMAASHOUR1

    • قمت بمساهمة جميلة من خلال إنجازك للفيديو، أشكرك 🙂

  • نستطيع القول ان كثيرين سيصبحون من مغرمي المجلة التقنية بعد ان كانوا مجرد متابعين و مهتمين
    اهلا بالنورمال ….

    • أتمنى ذلك عبدالحفيظ ، شكرا على تشجيعك 🙂

  • أستمتع دائما بقراءة مواضيع المجلة التقنية ولكن لا أعلق أبداً، ولكن لم استطع منع نفسي من كتابة تعليق على هذا الموضوع بالذت 🙂
    استخدم goodreads منذ فترة طويلة وأجده رائعا بامتياز وشبكة اجتماعية ثقافية لا غنى عنها. أتفق معك في كل ما ذكرته عن الموقع، عدا أن المجتمع العربي فيه لم يصل إلى المستوى المطلوب بعد. أتجول أحيانا بين ملفات الأعضاء العرب، أغلبهم لم يقرأ أو يراجع سوى بضعة كتب فقط. النشاط العربي لا زال ضعيفا في الموقع برأيي ويحتاج إلى الكثير من الجهد لزياده كماً ونوعاً.

  • ماتقوله صحيح، لكن من الملاحظ أن عدد المشتركين العرب في الموقع يتزايد يوما بعد يوم ولا يجب أن ننكر المجهودات التي يقوم بها الأعضاء العرب في الموقع، شكرا على تعقيبك 🙂

  • هذا الموقع أنا مسجل فيه من فترة ليست بالقصيرة ولكني أرتاده، مقالتك هذه ستجعلني أزوره الآن !
    شكراً لك