Google تطلق AdWords for Video للعموم، تُوفّر Google Analytics لخرائطها وتوقف مجموعة خدمات أخرى

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 6 دقيقة و 27 ثانية

قامت Google بإدخال العديد من التعديلات على منتجاتها مؤخرا، مُحاولة التخلص من المنتجات الفرعية التي لم يعد لها نفع و إدخال تحسينات وتوفير خواص جديدة على منتجاتها الحالية، مثل توفير خدمة AdWords لمقاطع الفيديو (AdWords for Video)، أو تمكين مستخدمي خرائطها على Google Maps من استخدام إحصائيات Google Analytics.

AdWords for Video

في أيلول/سبتمبر من العام الماضي أطلقت Google خدمة AdWords for Video بشكل محدود ضمن المرحلة التّجريبيّة Beta، وهي -على غرار خدمة AdWords ضمن نتائج البحث النّصّيّة- تسمح لمستخدميها بالإعلان عن منتجاتهم بمقطع فيديو قصير على YouTube، ولا يدفع المعلنون ثمن الإعلان إلّا عندما يشاهد الإعلان كاملاً، فإنّ لم يشاهده المتلقّي أو شاهد بعضه فقط، لا يدفع المعلن ثمن الإعلان للشّركة، يقابل هذا النّقر على الإعلان النّصّي ضمن نتائج البحث، فإن لم ينقر المستخدم على الإعلان الظّاهر ضمن نتائج البحث في Google لا يدفع المعلن. AdWords for Video أصبحت متوفّرة لعامّة المعلنين وتخرّجت من المرحلة التّجريبيّة، وتشمل عدّة أنواع من مقاطع الفيديو حسب موضع عرضها، فإمّا إن يُعرض الإعلان ضمن مقطع فيديو غير إعلاني تشاهده على YouTube (قبل بدئه أو بعد انتهائه)، أو ضمن نتائج البحث في YouTube. إدارة الحملات الإعلانيّة تتمّ من خلال واجهة AdWords ذاتها، وبنفس الطّريقة، توفّر الخدمة إمكانيّة استهداف شريحة معيّنة من المشاهدين بحسب اهتماماتهم وأعمارهم (في حال وافقوا على تخصيص الإعلانات الّتي تعرض لهم بالطّبع) وكذلك بحسب نوعيّة المحتوى الّذي يشاهدونه (إذا كان الإعلان يعرض أدوات رياضيّة فقد يعرض ضمن مقطع فيديو على YouTube محتواه ذو صلة بالرّياضة مثلاً). يبدو أن Google تطمح لأن تسيطر على سوق إعلانات الفيديو عبر YouTube الّذي استحوذت عليه في عام 2006، لكن هل من الممكن أن ينمو هذا السوق ليصبح كسوق الإعلانات النّصّيّة؟ نعم، باستطاعة Google فعل هذا! فقد بدأت بتشجيع المعلنين على استخدام هذه الخدمة بتقديمها مجانًارصيدًا قيمته 75 دولار لاستخدامه في إعلانات الفيديو لكلّ حساب جديد في AdWords ضمن عدد محدّد من المستخدمين (أكثر من 500 ألف مستخدم).

تحديثات على خرائط Google

Google Analytics for Maps API for Business

خرائط Google الّتي نستخدمها تقدّم واجهة برمجيّة للشّركات (API for Business)، بإمكان الشّركات الوصول إلى هذه الواجهة البرمجيّة مقابل مبلغ معيّن ضمن فترة محدّدة لتضمين خرائط Google في منتجاتهم (في مواقع ويب، وفي السّيّارات كذلك!) وإضافة ما يحلو لهم من طبقات فوقها، الآن تقدّمGoogle خدمتها الإحصائيّة الشّهيرة Analytics لمستخدمي الواجهة البرمجيّة الخاصّة بالخرائط، ليصبح بإمكان الشّركات الّتي تستعملها الحصول على بيانات إحصائيّة تساعدهم في فهم ما يفعله المستخدمون (بحسب توزّعهم الجغرافي مثلاً) بالخرائط الّتي يقدّمونها، يمكن بهذا الإجابة على تساؤلات من مثل: ما درجة التّقريب الأكثر استعمالاً؟ ما المناطق الأكثر مشاهدة ضمن الخريطة؟ بالطّبع تقدّم الخدمة مخطّطات بيانيّة ومقارنات.

تحديث صور الأقمار الصّناعيّة

من عادة Google تحديث الصّور الملتقطة بالأقمار الصّناعيّة للأرض والّتي تعرض ضمن الخرائط بشكل دوريّ، في الأسبوع الفائت حدّثت صور الكثير من المناطق والدّول لتعرض بدقّة أعلى ومنها دول عربيّة كقطر ومصر وليبيا. القائمة الكاملة ضمن تدوينة على مدوّنة خرائط Google الرّسميّة.

السّفينة الغارقة Titanic في Google Earth

بالاستعانة بصوّر من National Geographic صنعت Google نموذجًا ثلاثيّ الأبعاد لسفينة Titanic الشّهيرة، والّتي غرفت منذ حوالي 100 عام في المحيط الأطلنطيّ. المزيد من التّفاصيل في التّدوينة الرّسميّة.

إيقاف مجموعة من المنتجات

تواصل Google تحوّلها إلى شركة “ناضجة” بإيقاف مجموعة من الخدمات، هذه ليست المرّة الأولى الّتي توقف فيها Google بعض منتجاتها ذات الاستخدام المحدود، فقد فعلت هذا في يناير/كانون الثاني الماضي. من المنتجات الّتي تقرّر إيقافها: Google Talk عبر متصفح الجوّال، Picasa for Linux (الذي كان في السّابق يعمل عبر Wine بشكل رسمي)، Related وهي الإضافة الّتي أعلن عنها لـGoogle Chrome وتقدّم محتوى من مواقع مشابهة في محتواها لما تتصفّحه.، وخدمات أخرى. إغلاق هذه الخدمات كما قلنا سابقًا يجعل Google تركّز أكثر على منتجاتها الأوسع استخدامًا، ويجعلها أكثر قربًا من الشّركات الّتي لا همّ لها سوى الأرباح، هذه هي الحقيقة!


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+3Share on LinkedIn1Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

محمّد فوّاز عرابي: مدوّن سوريّ، مهتمّ بالإعلام الاجتماعيّ والمصادر المفتوحة. وطالب طب أسنان أيضًا!