Visa وMasterCard تحذران من اختراق ضخم أسفر عن سرقة بيانات 10 ملايين بطاقة ائتمان

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 40 ثانية

تقوم كل من Visa و MasterCard بتحذير البنوك التي تتعامل معها وتنبيههم إلى وقوع اختراق ضخم جداً لأحد معالجات عمليات الدفع والذي يقع في الولايات المتحدة الأمريكية. ووفقاً للتقارير التي نشرها موقع KrebsonSecurity.com والتي أتبعها لمصادر مجهولة، فإن ما يقارب من “10 ملايين بطاقة ائتمان قد سرقت”، بينما أعلنت Wall Street Journal في أخبار منفصلة ولمصادر مجهولة أخرى، عن هوية المعالج المخترق بأنه شركة Global Payments Inc.

كل التقارير تشير إلى أن Visa تقوم بإرسال تنبيهات إلى البنوك لإعلامها بوقوع اختراق للشبكة والذي استمر في الفترة بين 21 يناير حتى 25 فبراير المنصرم.

وفقاً لـ KrebsonSecurity فإن كلا من بيانات الشريطين الأول والثاني في المساحة الممغنطة من البطاقة قد سرقت، مما يعني بأن المخترقين لديهم كل المعلومات التي يحتاجونها الآن لتزوير بطاقات ائتمان ببياناتها الكاملة!

نتيجة لفداحة هذا الاختراق، فإن كلا من الاستخبارات الخاصة الأمريكية وإحدى شركات التحقيق الجنائي الرقمي بدأتا تحقيقاً واسعاً حول الموضوع، والذي ما يزال في بدايته الآن.

بعد انتشار هذه الأخبار، قامت Global Payments بإصدار بيان أكدت فيه أنها

قامت باكتشاف والتبليغ بشكل طوعي عن حصول اختراق لأحد أنظمة المعالجة الخاصة بها

وأضافت:

في مطلع مارس 2012، قامت الشركة بتحديد احتمالية حصول اختراق لبياناتها. وفوراً، أبلغنا عدة خبراء في التحقيق الجنائي الرقمي واتصلنا بالجهات الأمنية الرسمية. أيضاً، أبلغنا الشركات المتضررة للسماح لهم بتخفيض حدة الضرر الناتج عن هذا الاختراق. ما زال التحقيق جارياً في الموضوع.

من جهتها صرحت Visa بأن الاختراق الذي حصل وقع في خوادم أحد الشركاء وليس هناك أي اختراق لأي خادوم أو بيانات تابعة لـ Visa مباشرة.

أشارت CNN بأنه فور انتشار أخبار هذا الاختراق، انخفضت حصة أسهم Global Payments بأكثر من 9%.


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+4Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

من محاربي الأسمبلي القدامى. أتقن البرمجة بالعديد من اللغات بما يتناسب مع طبيعة المشاريع التي أعمل عليها. مهتم بالنواحي الأمنية للتطبيقات المكتبية، تطبيقات الويب وأمن الشبكات والأنظمة. الرمادي هو لوني المفضّل.

  • الحمد لله ان هذا الموضوع ليس منتشر في بلداننا العربية … ويمكن تعتبر هذه الميزة الوحيدة في تأخر اللصوص عندنا في التكنولوجيا 🙂 ها ها ها

  • رائحة الانونيموز دعما لاسانج و برادلي ثمة حركة كبيرة هذي الايام الانونيموز مثلهم كمثل عش الدبابير يا ويلك لو ترميه بحجر و تبقى واقف قبالته … يا ويلك

  • زاد حجم الهجمات على كل ماهو أمريكي من مواقع وشركات عالمية ..