جلسة مع Google: تحديث خوارزمية Panda، إصدار جديد للغة GO، إدخال تحسينات على Google Maps وأمور أخرى

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 11 دقيقة و 56 ثانية

كعادة Google فإن أخبارها تتوالى ولا تتشابه، وجلستنا معها هذه المرة مليئة بأخبار مختلفة ومتنوعة، تشمل محرك البحث، لغتها البرمجية Go ومنتجات مختلفة كنظام Android، خدمة Google Maps و طبقتها الاجتماعية Google+.

تحديث خوارزمية Panda

أعلنت Google عبر حسابها الرّسميّ على Twitter عن إطلاقها تحديثًا لخوارزميّة الفهرسة Panda الّتي تستهدف مواقع الويب قليلة الجودة.
تقدّر الشّركة نسبة استعلامات البحث المتأثّرة بهذا التّحديث بنحو 1.6% من كلّ الاستعلامات. التّحديث طبّق على المواقع الناطقة باللغة الإنجليزيّة حاليًّا وسيطبّق على بقيّة المواقع بالتّدريج.

إعادة تسمية متجر Android إلى Google Play

لعلّك لاحظت في الشّريط العلويّ لمنتجات Google ظهور قسم Play الجديد، وهو بالحقيقة متجر Android السّابق مضافًا إليه خدمة Books وMusic وتأجير الأفلام ضمن منتج واحدٍ ليصبح منافسًا لسوق iTunes المشهور من Apple.
مع التّحديث صدرت تحديثات لتطبيق Market لأجهزة Android وتطبيق Music وBooks لتصبح أسماؤها وأشكالها موافقةً للمنتج الجديد.

سيعلن عن خدمة Drive المنافسة لـDropbox خلال الأسابيع القادمة

الحديث عن نيّة Google تطوير محرّر المستندات Docs ليصبح خدمة تخزين سحابيّ منافسة لـDropbox وBox.net وغيرهما قد
طال، وقد تسرّبت في السّابق صورٌ تبيّن أنّ الخدمة مستخدمة فعلاً ضمن موظّفي Google، أمّا إطلاقها لعموم المستخدمين فقد أصبح مؤكّدًا وموعد الإطلاق خلال شهر نيسان/أبريل القادم.
ومؤخّرًا سُرّبت (عبر موقع Talk Android) صورة لصفحة تسجيل الدّخول إلى الخدمة ويظهر في الصّورة أنّ الخدمة تقدّم لكلّ مستخدم 5 Gb مساحة مجّانيّة أوّليّة، وهي أكبر بالطّبع من كلّ ممّا تقدّمه مجّانًا Dropbox وBox.net.
قد لا تكون الصّورة حقيقيّة بأيّة حال، لكنّ إطلاق هذه الخدمة سيرافقه إطلاق تطبيقات مزامنة على أجهزة Android وأنظمة التّشغيل للحواسب الشّخصيّة ربّما؛ وربّما كذلك يتغيّر اسم محرّر المستندات ليصبح جزءًا من Drive بدل كونه خدمة منفصلة.

إطلاق صفحة “نشاط الحساب”

كشفت Google النّقاب عن صفحة جديدة على موقعها تعرض – بعد الاشتراك في الخدمة – معلومات عن نشاط المستخدم خلال فترة زمنيّة محدّدة (شهر واحد مثلاً) عبر مجموعة من منتجات الشّركة مثل البحث وGmail وغيرهما.
تختلف المعلومات المتوفّرة بين منتج وآخر، ففي معلومات البحث قد تجد آخر المدخلات الّتي بحثت عنها والنّسبة المئويّة للبحث بين الويب والصّور؛ وفي معلومات Gmail تجد عدد الرّسائل الإلكترونيّة المرسلة والمستقبلة… وكلّ المعلومات المعروضة ضمن الصّفحة محدّدة ضمن فترة زمنيّة تختارها من رأس الصّفحة، ومثل هذه المعلومات مفيدة لمعرفة عادات استخدامك للبريد الإلكترونيّ وأكثر ما تبحث عنه مثلاً. كذلك تعرض الصّفحة معلومات عامّة عن الحساب مثل البلدان الّتي يُسجّل الدّخول إليه منها وآخر نشاط له، وهذا بالطّبع يزيد من أمان الحساب إذا أحسن المستخدم استخدام هذه المعلومات.
لاستخدام الصّفحة عليك أوّلاً التّسجيل في الخدمة بالذّهاب إلى هذه الصّفحة  وتسجيل الدّخول بحسابك على Google والموافقة على إنشاء أوّل تقرير ليصلك رابط له بعد بضع دقائق في رسالة على بريدك الإلكترونيّ Gmail. بعد ذلك يمكنك حذف التّقارير متى شئت ويرسل إليك رسالة بالبريد الإلكترونيّ كلّما توفّر تقرير جديد.

قد تطلق Google نظام تعليقات للمواقع على غرار Facebook

أفاد موقع عالم التّقنيّة من معلومات حصل عليها خلال مؤتمر أيّام Google في السّعوديّة  أنّ Google ستطلق قريبًا نظام تعليقات جديدًا لتستخدمه مواقع ويب يشبه ذاك الّذي أطلقته Facebook وحلّ محلّ أنظمة التّعليق الأخرى في كثير من المواقع الشّهيرة، ولقد تم تناقل الخبر بعد ذلك (اعتمادًا على خبر عالم التقنية) في العديد من المواقع الأجنبية الشهيرة كموقع The Next Web .
ربّما يكون الهدف الأوّل من هذا النّظام هو فهرسة التّعليقات لإدراجها ضمن نتائج بحث Google ثمّ ربط النّظام بمجموعة منتجات الشّركة ويبدو أنّ Google تطمح لمنافسة نظام تعليقات Facebook الّذي تعجز عناكبها عن الوصول لمحتوياته لإدخالها في البحث، وبالطّبع
سيعزّز هذا من ارتباط المستخدمين بشبكة Google+ وحساباتهم على Google بشكل عامّ، وفي النّهاية قد يتطوّر ليصبح نظامًا موحّدًا عبر YouTube وBlogger وسائر منتجات Google.

تحديثات على Google+

كشفت الشّركة عن نسخة مستقرّة من الواجهة البرمجيّة لمحادثات الفيديو (Hangouts API) بعد أن كانت في طور المعاينة (Preview) لعدّة شهور مضت، وكذلك أضافت الشّركة قسم التّطبيقات إلى الواجهة المرئيّة للخدمة بحيث يستطيع المبرمجون استخدام الواجهة البرمجيّة لصنع تطبيقات تضيف خيارات وتأثيرات جديدة على محادثات الفيديو (ألعاب جماعيّة، تأثيرات على الوجوه، تطبيقات رسم جماعيّة وغيرها)، ويُضاف إلى هذه التّطبيقات تطبيقات أخرى صنعتها Google مثل دمج Google Docs وGoogle Voice إلى محادثات الفيديو.

تدرك Google أنّ فرصتها في نجاح طبقتها الاجتماعيّة الجديدة تحتاج فيما تحتاج إلى خدمة متميّزة لا مقابل لها في Facebook قادرة على جذب المستخدمين، وهذا يفسّر لماذا أضافت الكثير لخدمة Hangouts في تحديثاتها الأخيرة.

منتجات أخرى

Maps

  • باستطاعة المنتج أن يعرض الآن الوقت الّذي ستسغرقه رحلة من موقع إلى آخر على الخريطة بالاعتماد على تقدير الازدحام في السّاعة الّتي سينتقل فيها المستخدم، أيّ أنّ الوقت لم يعد يعتمد فقط على أيّ الطّرق أقصر، بل سيُؤخذ بعين الاعتبار ازدحام كلّ طريق. أُتيح للشّركة تحقيق هذا عبر استغلالها للمعلومات الّتي يقدّمها مستخدمو برنامج Maps على أجهزة Android والّذين وافقوا على الاشتراك بخدمة My Location، ويبدو أن Google تحسن استخدام المعلومات لتبني ذكاءً اصطناعيًّا قادرًا على تقدير الوقت المتطلّب للسّفر عبر فترات اليوم. بالطّبع لن تتوفّر هذه الخدمة لكلّ الدّول والمناطق والطّرق في وقت واحدٍ.
  • يترافق هذا التّحديث مع تحديث آخر لتطبيق Maps على Android يتضمّن عرضًا لأسماء مناطق أقلّ في درجات التّكبير العالية وعرضًا أكثر وضوحًا للخرائط على الشّاشات عالية الدّقّة وتصميمًا جديدًا لإصدارات Android 4. يأتي هذا التّحديث مع إعلان الشّركة أنّها قدّمت لمستخدميها 50 مليار كيلومترًا من معلومات التّوجيه في الطّرق خطوة بخطوة (turn-by-turn navigation)، وهذا يعادل 130 ألف رحلة إلى القمر!

  • رقم التّحديث لبرنامج الخرائط 6.5 ويمكنك تحميله من متجر Google Play.

تجارب أخرى

إطلاق الإصدار رقم 1.0 من لغة البرمجة Go مع حزمة تطوير برامج جديدة

Go لغة برمجيّة صممّتها Google وأعلنت عنها في أواخر 2009، وهي واحدة من اللّغات الّتي تستخدمها الشّركة داخليًّا في بعض
منتجاتها. الجديد الآن هو إصدار النسّخة رقم 1.0 من لغة Go مع حزمة تطوير برامج (SDK) وتوزيعات نهائيّة متوفّرة لأنظمة Linux وMac OS X وWindows وFreeBSD. تركّز هذه النّسخة على الاستقرار وتوطيد معايير للإصدارات اللاحقة:

التّوافق مع الإصدارات المستقبليّة جزء من الاستقرار. الشّيفرة الّتي تُبنى بواسطة Go 1 يجب – استثناءات بسيطة – أن تستمرّ في العمل عبر النّسخ القادمة 1.x والّتي تتضمّن تحديثات وإصلاحًا للعلل.

يمكنك معرفة المزيد عن هذه اللّغة في صفحة الأسئلة الشّائعة الخاصّة بها، لكنّني شخصيًّا لا أتوقّع لها النّجاح!

سيّارات تقود نفسها (فيديو من داخل السّيّارة)

هل سمعتم بسيّارات Google بدون سائق؟
منذ يومين أعلنت الشّركة أنّها قطعت بهذه السّيارات 200 ألف ميل  دون خطأ أو حوادث:

أعلنا عن مشروع سياراتنا الّتي تقود نفسها في عام 2010 بهدف جعل القيادة أكثر أمانًا ومتعًا وكفاءة. وبالنّظر إلى أنّ سيّاراتنا قد قطعت أكثر من 200 ألف ميل من القيادة المتحكّم بها بواسطة الكمبيوتر، فقد أردنا أن نشارككم واحدةً من أحبّ اللّحظات إلينا. ها هو Steve، الّذي انضمّ إلينا في جولة خاصّة [بإحدى سيّاراتنا] ضمن طريق مبرمج بحرص ليجرّب ماذا يعني أن تكون خلف المقود. لقد نظّمنا هذه التّجربة على أنّها تجربة تقنيّة، لكنّنا نعتقد أنّها تعطينا نظرة واعدةً على التّقنيّة المستقلّة بذاتها (autonomous
technology) وما بإمكانها أن تقدّمه لنا يومًا إذا اجتمعت دقّتها مع معايير السّلامة.

 

يظهر أن Steve كفيف!

على الهامش: بشرى سارّة لمحبّي تطبيق Instagram، تطبيق الصّور الاجتماعيّ الشّهير على iPhone، إذ أعلنت الشّركة أنّ نسخة
Android ستصدر “قريبًا جدًّا” ويمكنك إضافة عنوان بريدك الإلكتروني في هذه الصّفحة (http://instagr.am/android/) ليصلك تنبيه فور توفّر التّطبيق.


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+6Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

محمّد فوّاز عرابي: مدوّن سوريّ، مهتمّ بالإعلام الاجتماعيّ والمصادر المفتوحة. وطالب طب أسنان أيضًا!